أخر الاخبار

رواية عدنان الفصل السابع عشر بقلم فريده الحلواني


رواية عدنان الفصل السابع عشر بقلم فريده الحلواني 


روايه عدنان البارات السابع عشر بقلم فريده الحلواني 


 روايه عدنان
  الفصل السابع عشر 
بقلم فريده الحلواني 


خبر ايه يا حنان في ايه ماتسيبي جوزك يطلع بعروسته

هكذا قالت فوزيه لكي تمنعها من افتعال اي حماقه

ردت عليها وهي تحاول تمثيل الابتسامه و قالت : وااااه يا مرت عمي اني كنت رايده اجوله ينزلها و هي تطلع لحالها لجل ضهره ميوجعوش دول تلت تدوار

قبل ان ترد عليها امه كان هو الاسرع حينما قال بكل وقاحه دون ان يعير النساء المتواجدات حولهم ادني اهتمام : متخافيش علي يا بت عمي اني ضهري شديد جووووي و انتي مجرباني ولا نسيتي عالعموم متجلجيش هرجع افكرك زين بعد ما اخلص شهر العسل مع حبيبتي

انهي حديثه بالتفافه و صعوده الي الاعلي دون ان يلقي بالا لشهقات النساء التي اطلقوها من شده خجلهم مما قيل ولم تستطع ايا منهن التفوه بحرف

بينما اطلقت امه ضحكه صاخبه و حينما هدأت قليلا قالت : راااااجل من ضهر راجل يا ولدي ربنا يهنيك ثم هتفت بمن حولها قائله : زغرطو يا نسوااااان

انطلقت الزغاريط و عاد كلا الي مكانه منتظرين........شرف البتول


وصل بيها الي الطابق الثالث المتواجد به شقته هو و بتوله وجد الباب مفتوح دلف منه و قام باغلاقه باحدي قدميه وهو ما زال حاملا لها بين زراعاه

انزلها برفق دون ان يتخلي عنها حاوط خصرها بيد و الاخري امسك بها طرف طرحتها و ازاحها علي مهل و حينها ستطعت شمسه التي انارت حياته

اخذ ينظر لها بعشق.......حنان....تمني.....و اخيرا ....رغبه جامحه يحاول تكبيلها حتي لا يخيف بتوله

اما هي فتاهت في حلاوه نظراته و غرقت سريعا في بحر عشقه الهائج داخلهم

مال عليها ببطىء مهلك لاعصابها التالفه و التقط شفتيها برقه بالغه و حنان مؤلم حتي شعر بدمائها داخل فمه

ابتعد علي مهل وجدها مغمضه عسليتيها في انتظار القادم

حملها من خصرها جاعلها تعلق يديها حول عنقه و قام بالتهام شفتيها وهو يتحرك بها الي داخل جناحه الملكي الذي زين فراشه بالورود الحمراء 

و حينما وصل بجانبه فصل قبلته الجامحه و انزلها ثم حاوط وجهها بيديه ناظرا داخل ابريق العسل الذائب داخل عينيها و قال : مش جادر اصدج حالي انتي بحج و حجيج بين يدي و كماني جدام الخلج دي كلاتها

خجلت و لم تستطع الرد فكمل هو : لاااااه ابوس يدك الليله بالذات مش عايز اكسوف بيناتنا ثم قال بحنان وهو يضمها لصدره بقوه حانيه : متخافيش مني يا جلب عدنان اني بس مضطر اخلص بسرعه لجل الغجر الي جاعدينلي تحت دول ما يمشو بعديها هفرجيكي عشج عدنان بحج

ابعدها و نظر لها نظره مطمأنه و سألها : جاهزه يا حبيبي

هزت راسها بخجل فضحك هو و قال : مااااشي مترديش اني هصبر علي كسوفك ديه لحدت بس ما الناس تمشي بعديها يحلها ربنا

اعقب قوله بالتهام شفتيها وهو يحاول حل طرحتها و حينما اقطها ارضا قام بسحب سحاب فستانها و انزله للاسفل حتي ظهر صدرها الابيض بسخاء من تحت صدريتها الشفافه

فصل قبلته القويه و نظر لها برغبه جامحه وهو يحاول جاهدا ان يسكت وحشه الهائج القابع بين ساقيه يطالبه بالانقضاض عليها و افتراسها

ادخل يده بين خصلات شعرها و قام بحل رباطها فانهمر بين يديه مثل سبائك الذهب

رفعها من خصرها حتي سقط الفستان من علي جسدها فاصبحت امامه عاريه الا من صدريه شفافه وجودها مثل عدمه و لكنها مثيره بحق اما لباسها التحتي عباره عن قطعه صغيره من قماش الدانتيل الابيض وقد خرجت شفرتيها الممتلئه من علي حوافه

دفن وجهه في تجويف عنقها و اخذ يمتص في جلده الناعم وهو يمددها فوق الفراش بهدوء ابتعد عنها معتدلا في وقفته وهو يتفحص جسدها العاري تقريبا امامه لدرجه انها احست به يضاجعها بعيناه

ارادت ان تعتدل لتخلع عنها حذائها ذو الكعب العالي و لكنه رفض وهو يقول : لاااه سيبي الجزمه متجلاعيهاش دلوك 

نظرت له باستغراب فاجابها : اصبري زي ما جولتلك الناس تمشي و هعلمك كل حاجه علي مهل

بدأ في نزع عبائته ثم جلبابه فاصبح عاري الصدر امامها فنظرت لعضلات صدره بوله التقط اعجابها بغرور فامسك بنطاله القطني و انزله اسفل قدماه و حينما وجدها تنظر دون اراده منها الي وحشه القابع تحت لباسه الداخلي الذي جعله منتفخا 

بدا يزيحه عنه بتمهل مميت حتي اطلق سراح وحشه الذي انبهرت هي بضخامته برغم انها راته اكثر من مره ولكن خجلها كان يمنعها من التدقيق به

رفع ركبتيه فوق الفراش محاوطا اياها بهم ثم امال بجسده عليها ولكنه استند علي كف يداه فانزلق شعره الفحمي الناعم فوق جبينه جعل مظهره مهلك لتلك البريئه التي ما زالت لا تفقه شىء من الاعيبه التي يحاول بها تشتيت انتباهها عما هو مقدم عليه

بعد ان نظر داخل عيناها فتره القي بجسده فوقها ليتنعم بملمس جلدها الناعم

قبلها قبله فاجره وهو يمتص شفتيها السفلي ثم العليا و اطلق لسانه يلعق كل ما يقبله داخل فمها اما يده فكان عملها الاكثر اثاره وهو يعتصر مقدمتها بيد و الاخري تعبث بين ساقيها و حينما وجد شبقها اغرق اصابعه جزب لباسها الداخلي قاطعا اياه و اعتدل سريعا واضعا رجولته علي مقدمه فتحتها حينها فاقت الجميله من تواهنها و نظرت له بخوف فقال : اوعاكي تخافي وانتي معاي يا جلب عدنان و عمره كان مع كل كلمه يحرك رجولته فوقها بحركات مدروسه جعلتها مستعده لاي شىء سيفعله احاط وجهها و مال عليها بقبله سطحيه ثم نظر ايها و فجأه اطرب أذنه بصرختها التي اطلقتها حينما ولج بها فاضا بكارتها وحينما شعر بدمائها الساخنه اغرقت رجولته نظره فخر اطلت من عينيه صوبها وهو يحاول بكل ما اوتي من قوه ان يتحكم في جيوش شوقه التي تطالبه بالتحرك داخلها و لكنه من اجلها فقط سيتحمل حتي تعتاد علي حجمه بداخلها فهي ما زالت صغيره و فتحتها ضيقه للغايه مما يثير جنونه بها اكثر  حينما شعر باستكانتها بدا يتحرك بداخلها علي مهل و الصغيره بدات تستجيب مخرجه تاوهات ولهه جن جنونه و بدا يسرع ايلاجه بها وهو يعتصر مقدمتها من فوق صدريتها التي رفض ان ينزعها عنها لسبب ما 

فركت جسدها اسفله وهي تتاوه بدلال فطري جعله يلتهم شفتيها التي لا ترحمه اخذ يدفع بها بقوه حتي امسك كفيها بكفيه و ضغط عليهما وهو يخرج زمجره قويه من فمه مع صوت صرخاتها المتمتعه بالم حلو حتي اتي بماءهم معا

القي بجسده و ما زال بداخلها و اصوات لهاثهم تملأ الغرفه

هدأ قليل  و قام بسحب رجولته من داخلها فاطلقت ااااه مثيره قال علي اثرها وهو يلهث : اصبري علي خمس دجايج واني هخليكي تصرخي مش تجولي اااه بس

ضحكت بخجل و قالت : اني ملك ايديك اعمل فيا كيف ما بدك 

عدنان : ياااااابوي طب خليكي زي مانتي متتحركيش راجعلك طوالي

قام من عليها و ارتدي بنطاله فقط ثم سحب من تحتها ملائه الفراش المنتشر عليها بقع دمائها الطاهره 

توجه الي الشرفه و فتحها 

صرخ بالجموع المتواجده بالاسفل حتي يسمعوه قائلا : ياااااااا جبااااااليه 

نظر الجميع للاعلي فما كان منه الا ان يلقي الملائه في الهواء وهو يقول بفخر : شرف البتوووووول اهه ياااااا جباااااليه

بدأ الجميع باطلاق الاعيره الناريه ابتهاجا لما حدث

قام حسن سريعا بالتقاف الملائه قبل ان تلامس الارض و ادخلها سريعا الي امه و طلب منها بهمس ان تقول للخاله حسنه ان تذهب الي منزلها الان 

خرج بعدها و حينما وجد فواز يتسحب كي يخرج من السرايا دون ان يراه احد فما كان منه الا ان يسرع في خطاه و اللحاق به حتي ما ان اقترب منه جزبه من زراعه بقوه و قال له :  علي وين يا واكل ناسك انت نسيت الاتفاج الي بيناتنا ولايه

نظر له فواز بزعر و غيظ في نفس الوقت فهو كان يريد الفرار حتي لا بنفذ لهم مطلبهم و لكنه فالاخير لم يقوي علي الاعتراض فتحرك معه دون التفوه بحرف


بعد ان دلف من الشرفه اغلقها جيدا فاصبحو لا يصلهم اي صوت فعلقت مريم ببراءه : ايه ديه هما لحجو يمشو 

ضحك عليها بصخب و قال : لاه يا حبيبي اصل اني عامل حيطان الشجه كلياتها عازله للصوت عشان اكده مسمعاش الي حاصل تحت

استغربت مريم و سالته : وااااه طب ليه 

كان قد جلس بجانبها فمد يده يداعب انوثتها و يقول بوقاحه : عشان رايدك تصرخي وانتي بتفركي تحت مني فا مهينفعش حدي يسمع حسك

ضمت ساقيها حابسه يده التي تعبث بها و هي تتاوه بمتعهه 

قام بقرصها وقال : اصبري علي و اني هطلعك السما دلوك

اعقب قوله بسحب يده تحت تزمرها و ضحكاته علي قطته الشرهه

قام من مكانه و توجه ناحيه الكومود و فتح احد الادراج مخرجا منه علبه مغلفه بالقطيفه الزرقاء وضعها بجانبها و خلع بنطاله وهي تتابع ما يفعله بعيون ملأها الشغف

جلس علي ركبتيه و قام برفع احدي قدميها ووضعها فوق ركبته ثم امسك العلبه و فتحها و اخذ منها بعض مقتنياتها و تركها مفتوحه بجانبه 

خلع لها فرده الحزاء التي ما زالت ترتديها بناءا علي طلبه وقبل قدمها ثم نظر لها و قال : اني وعدتك اني هلبسك دهب من ساسك لراسك و جيه الوجت الي هوفي بوعدي

نظرت له باستغراب و قالت : وااااه مانت جبتليي كتير

قبل قدمها مره اخري و قال : لاااه ديه شبكتك الي هتلبسيها جدام الناس انما شبكتك دي هتلبسهالي لحالي و بس

امسك قدمها بيد واحده وقبل اصبعها الصغير و ادخل. به خاتم صغير ثم فعل ذلك مع اصابعها الخمس مع كل خاتم يلبسها اياه يغرق قدمها بالقبل حتي انتهي و فعل نفس ما فعله مع القدم الاخري

ثم امسك قدميها بيده الاثنان و وضع رجولته بينهم و ما كان منها الا ان تحركهم مداعبه اياه

ارتفع قليلا ناشرا عضات خفيفه اعلي ساقيها ثم التقط من العلبه ما يسمي بالخلخال البسها اياه حول ساقيها

مال بجسده يلتهمهما بالتبادل حتي وصل الي فخذيها الذان اعتصرهم بيداه بقوه صرخت هي علي اثرها بغنج وصل اسفلها فقام بتحريك اصبعه.... اااااااه هكذا ثاوهت بمتعه مال وقبل سرتها ثم الصق بها نجمه ذهبيه بعدها التهم بطنها بقوه و الجميله تصرخ من الالم الممتع وصل الي رمانتيها الموثيران وقام بالصاق نجمتان فوق كل واحده  ثم قام بعض واحده و فرك الاخري باصابعه

فصرخت لاهثه : ااااه بتوجع جوووووي

قال لاهثا : لسه الوجع جاي عضها و قال بس هتحبيه جوووي

امسك زراعها مقبلا اياه ثم البسها سوارا عريضا من فوق مرفقها و الزراع الاخر ايضا

وقف علي الارض و سحبها معه ثم نظر لجسدها من الاعلي للاسفل بجوع التقط شفتيها السفلي يمتصها وهو يعبث بيده اسفلها و هي تتلوي بين يديه

فصل القبله و ادارها ليصبح ظهرها مقابل صدره ضمها اليه بقوه وهو يفرك ورديتيها بيد و الاخري تعبث باسفلها اما شفاه الغليظه كانت تقضم شحمه ازنها نزل بمعضاته علي طول ظهرها حتي جلس علي ركبتيه و اصبحت مؤخرتها الجميله مقابله لوجهه مد يده للعلبه و اخذ منها وردتان الصق كل واحده منهما علي ناحيه من مؤخرتها ثم بدأ بالتهامهم بشفاه تاره و باسنانه تاره و يده ما زالت تثير الجنون اسفلها حتي صرخت  : اااااه....ب...بكفااايه ...مجدراااش 

...اتحمل

لهث هو و قال من بين عضاته و يده التي لا ترحمها لاااه ....لسه...بدري  لازم اخلي ...تدوجي النار...الي ...كانت عم ...تولع فيه و انتي بعيد

استفزها بحديثه فتحركت داخلها الانثي ابتعدت عنه بقوه استغرب فعلتها ولكنها تفاجأ بها تلتف لتقابله بوجهها ثم مدت يدها له حتي اوقفته وهو ينتظر ليري ماذا ستفعل صغيرته 

مدت راسها و اخذت تقبله في رقبته بنهم جاهل وهي ممسكه بيدها رجولته تعبث بها نزلت بقبلاتها الي صدره و قامت بعضه و هي تهبط لاسفل حتي جلست علي ركبتها و امسكت قضيبه و ادخلته في فمها ولا تعلم لما اخذت تعبث اسفله باصابعها الرقيقه

خرجت منه زمجره قويه دليل. علي متعته فامسكها من شعرها ليدفعها كي تسرع حتي اختنقت

اااااااخ هكذا صرخ رفعها من شعرها بقوه فصرخت امسك مقدمتها ساحبا اياها منهم و هي تصرخ القاها فوق الفراش و انقض عليها يلتهم ورديتيها و قام بادخال اصبعان داخل فتحتها ضمت ساقيها و اااااااه ع....عدنااااان 

جوووولي رايده......ايه

......اااااه....رايداااااك...اااااااااااه

صرخي....صرخي..كماااني...صوتك بيهيجني.....ااااااه عد....ااااه قطع اسمه من فمها حينما قرص اسفلها بقوه

ارتفع فوقها و امسك ساقيهاا وضعهم فوق كتفه مفرقا اياهم بقوه ولج بها مره واحده ف ااااااااااااااه بدا يتحرك وهو معلق ساقيه حول عنقه و مد يده يضغط علي النجمتان اللتان وضعهما فوق ورديتيهاا فصرخت بالم ممتع و بدات تتلوي تحته برغبه جامحه

اخرجه تحت تزمرها و قلبها علي بطنها و قام بسحب خصرها و استندت هي علي مرفقيها دفعه داخلها بقوه و هي بدات تعتاد علي قوته التي تمتعها فاطلقت العنان لصرخاتها المليئه بالنشوه و الدلال وهو يدفع بقوه ممسكا بشعرها 

اعادها كما كانت ممدده علي ظهرها و القي بجسده فوقها ثم ولجها مره اخري فكان يحركها بين يديه مثل اللعبه لفارق الحجم بينهما بدا يلتهم شفتيها ...رقبتها...مقدمتها.وهو يدفع رجولته بقوه

ااااه م....ج....اااااه...عدناااان

جوووولي اسمي....اصرخي...بحبك....بعشجك......ااااااخ كان صوت ارتطام لحمهما وهو يدخل و يخرج داخلها مسموع فزاد هياجه و تحولت مصاته لعضات وهي تضم ظهره بيدها لتقربه لها فقامت بخربشته دون قصد اااااااه.....بحبك....رايداااك.......بحب.....بك

ااااااخ خلاص مجادرش دفع بها بقوه اكبر وسرعه جعلتها تصرخ مغرقه اياه بماءها مع خروج زمجره قويه منه اتي علي اثرها تدفق حممه بداخلها

القي بجسده فوقها مع ضمت يدها حول ظهره و انفاثا لاهثه ملات الغرفه 

ولكنها لا تدل علي انتهاء علاقه حميمه  لااااااا كانت تدل علي من كان يتجول بين البلدان غريب و اخيرا .....عاد لوطنه


بعد فتره كان يجلسها فوق ساقيه و يجلس بها فوق اريكه متواجده في ركن الغرفه و موضوع امامه طاوله صغيره عليها مالز و طاب من الاطعمه الشهيه 

بدا باطعامها بيديه و هو يداعبها و يسمعها احلي الكلمات التي لا يعرف من اين اتي بها 

و كانت الجميله تتدلل عليه و تناوشه 


في داخل منزل الخاله حسنه كانت متواجده كما طلبت منها فوزيه و بعد قليل اتي اليها حسن و هارون وقد تركو عبدالله و وهدان للاهتمام بالضيوف 

اصطحبو معهم فواز و المأذون الذي عقد قران مريم و عدنان منذ قليل طالبين منه ان يتمم اجراءات الطلاق بين الخاله و فواز

بالطبع قام بتنفيذ طلبهم بعدما القي علي سمعهم بعض الكلمات المتعارف عليها في مثل هذه المواقف من التفكير و ان ابغض الحلال عند الله الحرام و هكذا

ولكن مع تصميم الخاله حسنه فتح دفتره و بدا في اتمام عمله و لكنه تفاجأ بها تقول : اني رايده طلقه بائنه يا سيدنا الشيخ

المأذون : ليه بس يا حاجه يمكن ربنا يصلح الحال و يردك تاني

حسنه : لاااه احنا اكده عيشنا انجطع ويا بعض هم يا شيخ خليني ارجع لفرح بتي

قال فواز بغل بعد ان هدمت مخطته : و ليه ينجطع ما يمكن ربنا يصلح الحال

حسن : اخلص يا فواز ملوش عازه الرط الكتير حدانا ناس عايزين نطلعولهم

صمت بقله حيله و قام المأذون باتمام جميع الاجراءات و اخبرهم قبل ان يذهب انه بمجرد ما ينتهي من تسجيل قسيمه الطلاق سيحضرها لهم في الحال

ذهب فواز ايضا و بداخله يغلي كامرجل الملتهب لاضاعه الفرصه التي كان يحلم بها 

و برغم ان عدنان ذاره في منزله امس حتي يعطيه ما يجعله يصمت الا ان طمعه اعماه حينما طلب منه قطعه ارض مما يملك رد عليه قائلا : ارض الجباليه مهتروحش لغريب يا فواز بس اني اشتريتلك فدانين نواحي الارض الجبليه بتوع عبدالجليل كان عارضهم علي 

يبجي بكفاياك طمع و اشتغل انت وولدك الصايع فيهم و كبروهم ولا انت كنت أمفكر اني لجل ما اتجوزت بتك يبجي هتعيش علي جفايا اياك

فوج لحالك احسنلك و من الساعادي تنسي انك ليك بت مالاساس و حسك عينك تتعرض للخاله حسنه وجتها هتكون الجاني علي روحك

وقتها قالت له زوجته : الي ياجي منيه احسن من عينوه وانت اصبر أشوي و ابجي اعمل الي اتفجني عليه ويا حسنه

ولكن بفعلتها تلك قد قطعت كل الخيوط فمعني الطلقه البائنه شرعا انه لا يجوز ان يعيدها لعصمته مره اخري

قال لنفسه بغل : عيملتيها يا حسنه و مفكراني هسيبك تتهني انتي و بتك في العز ديه كلياته وحدكم واني ترمولي فدانين مااااااشي اني هعرف كيف هاخد حجي منيكي


عند عصافير الحب خاصتنا بعد ان انهي طعامه و اطعام قطته الجائعه امسك بجهاز التحكم الموضوع جانبه ووجهه ناحيه شاشه تلفاز كبيره معلقه علي الحائط و ضغط علي زر معين به فاصبحت الشاشه تعرض الطابق القابع به حتي الدرج المؤدي للاسفل

فنظرت له بتساؤل فقال لها : اني ركبت كاميرات مراجبه اهنيه و برا الشجه بس مداريها لجل ما حدي يشوفها و الزرار ديه هيخلي التلافزيون يوريكي الي بتصورو الكاميرا الي فوج باب الشجه

مريم : وليه كلت ديه ما احنا جاعدين ويا اهلك و مافبش حد غريب هيدخل السرايا

قبلها بسطحيه و قال : انتي بريئه جوي يا حبيبي

الغريب مهيجدرش يهوب ناحيه حاجه تخص عدنان الجبالي لكن الخوف مالجريب فكرك العجارب دول سوي بهيه ولا بتها سكتو خلاص لاااه هما عيملو حالهم راضيين لجل ما يفلتو من عجابي ليهم علي عمايلهم الشينه دي

بس الي انا نتوكد منه انهم هيكنو شوي بعديها هيبدأو التخطيط من جديد عشان أكده اني ركبت الكاميرات دي لجل ما ابجي شايف اي حدي منيهم يفكر يجرب منك فهمتي حبيبي

مريم : بس اني اكده خوفت و اني مش جديهم 

عدنان : اوعاااااكي تخافي و اني جارك اني افديكي بروحي والي بعمله ديه ذياده امان لجل ما يكون جلبي مطمن عليكي لما اطلع علي شغلي

مع اني مخابرش هجدر اهمل الجشطه دي كيف اتبع قوله بالتمليس علي نهديها نزولا الي بطنها المسطحه

مالت عليه و قبلته بجهل و قالت بدلال : عشان تشتجلي و تاجيني جري

قبلها بحراره و قال : اني مشتجلك و انتي فحضني مش جادر اشبع منيكي ولا عايز اشبع مالاساس اني لو اطول افضل جواتك وانتي بتتلوي تحت مني كت عيملتها بس لساتك اصغيره و خايف عليكي تتعبي

ملس علي انوثتها من الخارج و اكمل : عارفه ربي يعلم اني ماسك حالي عنك كيف دلوك عايزك جوووي بس خايف تتعبي و كماني مش رايدك تخافي مني او تجولي علي شهواني بس يعلم ربي ان الي عيملتو وياكي من أشوي عمري ما عيملتو مع غيرك 

كت لما بكون مع اي وحده بخودها بجوه من غير ما افكر فيها و مكونتش بابوسها لاه كنت بنهش في لحمها واني بتخيل اني. مهجدرش اطولك بعديها بجرف من حالي جوي

بس الحمد لله ربنا راضاني بيكي واني هحاول استغفر لذنوبي الكتير الي عيميلتها في حج ربنا وهو في الاخر اكرمني بالحاجه الوحيده الي اتمنيتها في حياتي عارفه مهما عيملت من طاعات عمري ما هجدر اوفي شكره علي نعمته بس هعمل بكل جهدي و ادعيلو انو يتجبل مني

احتضنته بحنان و اخذت تملس علي شعره الناعم و هي تقول : انت من جواتك زين يا حبيبي و مفيش احن منيك و اكيد ربنا بيحبك عشان اكده عطاك الي بتتمناه لجل ما يرجعك عن طريج الحرام و ينعم عليك بالتوبه ربنا غفور رحيم جال في كتابه الحكيم بسم الله الرحمن الرحيم ( و الذين فعلو فاحشتا او ظلمو انفسهم ذكرو الله ) صدق الله العظيم الفاحشه هي الذنب الكبير و ظلم النفس بارتكابها للذنب ديه جال ذكرو الله يعني مجرد ما تستغفر هيجبل منيك مطلبش منينا نعمل حج ولا نتبرع ولا نفضل ليل نهار نصلي لااه امرنا بذكره و بس 

ربنا ديه كريم جوي و رحيم بعباده هو ارحم علينا من نفسنا اجولك علي حكايه

هز راسه علامه الموافقه فاكملت : كان فيه زمان واحد نباش جبور كان بعد ما الميت يندفن يفتح الجبر و يسرج الكفن و يبيعه تعب و حس انه هيموت فجال و الله اذا قدر علي ربي ليعذبني عذابا شديدا طلب جمع عيالو و جالهم لو موت احرجوني و لما يكون يوم فيه رياح شديده اطلعو الجبل و ارمو الرماد من فوج

ولاده عيمله زي ما جال ربنا سبحانه و تعالي امر الرماد انه يتجمع ويحيه من جديد بكلمه كن فيكون وجف الراجل جدام ربنا خذيان فربنا سأله ما حملك ان تفعل هذا رد الراجل و جال كت خايف منيك

فقال له ربه قد غفرت لك

ديه حديث في صحيح البخاري و مسلم

و كماني مره سيدني موسي كليم الله سأل ربه وقال اي ربي ماذا تقول للعابد اذا ناداك ( يعني دعاك )  فقال له ربه اقول له لبيك عبدي

فساله و ماذا تقول للعاصي اذا دعاك فقال له ربه اقول له لبيك لبيك عبدي

فاستغرب سيدني موسي و سال ربه قال اي ربي اتقول للعابد لبيك واحده و تقول للعاصي لبيك لبيك

فقال له ربه : العابد يدعوني وهو معتمد علي عبادته لي اما العاصي يدعوني بعد ان ضاقت به الدنيا ولم يظل له الا انا فناجاني

كلت ديه بيعلمنا اننا مانيأسش من رحمته و حكاوي كتير و جصص اكتر بتحكي عن رحمته و كرمه بس احنا الي بنسيب نفسنا للشيطان عشان ييأسنا من رحمه ربنا و نبجي زييه و حلف بأكده لما جال ( و عزتك و جلالك لاغوينهم ولو بعد حين فقال الله و عزتي و جلالي لاغفرن لهم ما دامو يستغفروني ) يبجي ربنا بيحلف بعزته انه يغفرلنا لو استغفرنا و احنا نيأس يبجي اتجنينا والله

رفع نفسه من حضنها و كوب وجهها بيديه وهو ينظر لها بعشق و فخر و جنون ثم قال : مهما اوصفلك مهتعرفيش حديتك ديه عيمل فيا ايه انتي فعلا بتول حديتك نزل علي جلبي كيف المايه الساجعه الي بتروي الجلب في عز الحر انتي صغيره في السن بس عجلك كبير و جلبك اكبر انا عيملت ايه زين في حياتي عشان اتكافيء بيكي

كوبت وجهه هي الاخري وقالت بحنان : كلت ديه انت الي علمتهولي يا عدنان انت كنت بتجعد تحفظني قرأن و احاديث و تشرحهالي كماني يعني الي اني اعرفه مايجيش نجطه في بحر من الي انت عارفه يكشي بس الدنيا لهيتك أشوي و يمكن كلت ديه حوصل لجل ما ربنا يرجعك لطريجه و بعدين اي حاجه اني عرفتها او اتعلمتها الفضل فيها يرجعلك انت و.....

قطع حديثها حينما وقعت عينه علي شاشه التلفاز و جحظت عينه مما راي

ماذا رأي يا تري 

سنري

لقراءه الفصل الثامن عشر 

اضغط هنا 

انتظروووووووووني


بقلمي. /  فريده الحلواني 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-