أخر الاخبار

رواية عدنان الفصل السابع والعشرون بقلم فريده الحلواني


رواية عدنان الفصل السابع والعشرون بقلم فريده الحلواني 


روايه عدنان البارات السابع والعشرون بقلم فريده الحلواني 

رواية عدنان
 
الفصل السابع والعشرون

 بقلم فريده الحلواني 
 

خفق قلبه قلقا حينما راي وجه الطبيبه و هي تنظر لهم بتوجس فقال : خبر ايه يا دكتوره في حاجه و لايه

نظرت الطبيبه الي مريم و سألتها : انتي محستيش باي حاجه الفتره الي فاتت دي كلها يعني مفيش ترجيع او دوخه او حتي نفسك قفلت من الاكل

مريم : لاااه محصولش بس بجيت باكل كتير 

قال بنفاذ صبر : ماطونتجي طوالي في ايه

خافت الطبيبه من ذلك الهمجي و قالت : اصل يا عدنان بيه المدام حامل في توام و انا مستغربه اذاي محستش بأي اعراض ما شاء الله يعني

هبطت دموع البتول و هي تنظر الي عدنانها بعيون تنطق بما تشعر به من سعاده ملات قلبها

اما هو فتحول من وحشا همجي الي حمل وديع حينما مال عليها مقبلا اعلي رأسها ثم مسح دموعها برقه و قال : مبروك يا جلب العدنان ليه البكي عاد 

مريم : من فرحتي مجدراش اصدج ان ربنا رضاني بسرعه اكده جلبي هيفوط مني

كل هذا يحدث امام اعين الطبيبه المذهوله من تحوله مع تلك الصغيره التي لا تستطيع تخيل ان تلك الزهره الرقيقه عاشقه لهذا الوحش الهمجي كما تري داخل عينيها

تدخلت الطبيبه بكل سماجه لتنهي وصلت العشق تلك حتي تكمل عملها فقالت : مبروك يا مدام انتي كده هتقفلي الشهر التالت بعد خمس أيام باذن الله و انا شايفه ان كل حاجه تمام اتفضلي معايه عشان اقولك علي شويه تعليمات تمشي عليها الفتره الجايه 

خدي راحتك هستناكي بره

اعقبت قولها بخروجها تاركه لهم المساحه الخاصه حتي تعدل ملابسها بمساعدت هذا الهمجي الرقيق


جلسو امامها بعد فتره قليله و بدات تلقي عليهم بعض التعليمات مع كتابه بعض المقويات و الفيتامينات 

و بعد ان انتهت قالت بسماجه : طبعا كان المفروض اننا بنمنع اي تقارب بين الزوجين في الشهور الاولي بس حظك حلو يا عدنان بيه و الفتره دي عدت بسلام

رد عليها بفظاظه : كني كت هسمع حديتك ايااااك

ارتسم علي وجهها الخجل من رده الفظ فتنحنحت و قالت : ده عشان سلامه الجنين كاجراء وقائي يعني بس خلاص حضرتك مفيش مشاكل دلوقت بس بردو لازم الحظر عشان حضرتك شايف فرق الاحجام يعني

احمر وجه البتول خجلا من حديثهم و ما ذاد خجلها لدرجه انها تمنت ان تنشق الارض و تبلعها حينما سمعته يقول بوقاحه ليست جديده عليه : متخافيش يا دكتوره اني ظبط مجاسها علي بالتمام هههههههه


بعد تلك الاحاديث المخجله خرجو من عند تلك الطبيبه بعدما استلمو نتيجه التحليل التي اكدت حملها 

قام بفتح باب السياره الامامي و اجلسها علي مهل ثم اغلق الباب و اتجه الي هارون يحدثه قبل ان يصعد السياره مع باقي الحرس

و لم يمر الا دقيقه ووجدت شخص غريب يميل نحو نافذه مقعدها وهو يقول : ياااابوي هو الصعيد بجي فيه الحلويات دي كلا.......

لم يستطع اكمال حديثه حينما وجد من يسحبه من ملابسه و يسدد له لكمه قويه نزفت شفتيه علي اثرها و اعقبها بالكثير من اللكمات و الركلات مع سيل من السباب اللازع

وضعت يدها فوق راسها وهي تندب حالها و تقول : ياغلبك يا مريم يا مرارك الطافح هيجتلو هيجتلوه

اتجه هارون و باقي الحرس سريعا نحوه و قامو برفعه من فوق هذا المسكين بعد معاناه فقد كان مثل الثور الهائج 

اما الاخر قد فقد وعيه من قوه الضرب الذي تلقاه

هارون : بكفياااااك يا حزين هيموت فيدك

عدنان بجنون : يكش يغور و لو مكنش مات اني هجتله لجل ما  يحرم يطلع عالي يخصني

هارون : خلاااص ياخوي روح بجماعتك دلوك و اني هتصرف

اخذ يهداه حتي يترك ذلك المسكين و اخيرا صعد بمقعد السائق هابدا الباب خلفه و انطلق بالسياره وهو يشعر انه يجلس فوق جمرا من نار ملتهب

اما هارون فقد امر احد الحرس ان يبقي مع هذا الملقي ارضا لياخذه الي احدي المشافي ثم انطلق بسيارته مع باقي الحرس محاولا اللحاق بهذا المخبول

جلست تراقبه وهو يلهث بقوه و عيناه تطلق شررا من بين نظراته الموجهه للطريق

فتحدثت علي استحياء في محاوله لتهدئته : روج حالك محصولش حاجه لكولت ديه

صرخ بها و قال : اجفلللللي خاااااشمك احسنلك كتي ريداه يعمل ايه لجل ما يبجي حصول حاجه

نهج بقوه و اكمل بجنون : ااااااااني الي الحج علي انتي ملكيش طلوع مالدار واصل

مريم بذهول : واااااه مش كنا هنكشف

عدنان : اخرسي خالص مكانش له لازمه طلوعك ابداااا

قالت بهمس مغيظ : جال يعني الطريج اشتكي مني من كتر ماني رايحه و جايه عليه

عدنان بصراخ : هتبرطمي تجوووووولي ايه مش عاجبك حديتي اياك عاجبك الي كان هيجولو ولد المحروج ديه

مريم بغلب   : اني منطجتش هحط بولغه فخاشمي اهه

عدنان : صوح اكده مسمعش حسك لحدت ما نوصل و هيكون ليا صرفه وياكي مااااااشي يا بتول

نظرت له بذهول مما يقول ماذا فعلت حتي يعاقبني ذلك المختل

خطرت ببالها فكره ظنت انها تستطيع تهداته بها 

و لكنها لم تتخيل ما سيحدث لها بسبب فعلتها التي ستودي بها الي التهلكه

يا ويلك ايها البتول

اقتربت منه واضعه راسها علي كتفه و بدات تملس بيدها فوق صدره فشعرت بتاثره من فعلتها 

عدنان : بعدي خليني اعريف اسوج احنا دخلنا النجع و الطريج واعر

حثها غرورها بعشقه لها علي حركه جريئه منها 

قبلت كتفه بوله و مدت يدها نحو رجولته و اخذت تملس عليها من فوق جلبابه مما جعله يرتبك كثيرا و كاد ان يفقد سيطرته علي طاره القياده و لكنه تحكم بها سريعا و قال من بين انفاسه التي تسارعت جراء فعلتها : هتههبي ايه انتي مش واعيه احنا وين و لايه

استمرت فيما تفعله و هي تشعر بالانتصار حينما تضخم وحشه تحت يديها و قالت بدلال قتله : بعمل ايه يعني جوزي وحشني و بعدين العربيه جزازها معتم يعني مفيش حدا هيوعالنا يبجي براحتي

بدا صدره يعلو و يهبط مع اذدياد تحرشها به و مطالبه رجولته باخذها الان و لكنه حينما تطلع حوله وجد انه قد اقترب من السرايا فاغتاظ كثيرا من رغبته بها و ايضا من تلك الصغيره التي اصبحت تجيد الاعيب النساء و تثيره من مجرد لمسه

قال من بين اسنانه : هتلاعبيني يا بتووووول طب ماااااشي طب جسما بالله لو ما لميتي حالك لكون موجف العربيه و ن###### في وسط الطريج و لا هيهمني حدي واصل 

ارتعبت من تهديده التي تعلم تمام العلم انه قادرا علي تنفيذه

و ابتعدت سريعا لاصقه جسدها بالباب المجاور لها

نظر لها نظره خاطفه و قال : بجيتي تعرفي شوغل النسوان زين و بتلاعبيني بيه هااااا عيله صغيره تهيج عدنان الجبااااالي وسط الجريج ماااااشي يا بتووووول ان ما ربيتك مبجاش اني

لازما اعيد تربيتك من اول و جديد الجطه المغمضه فتحت يا ولاااااد

كان يتحدث بجنون فما يشعر به يقتله من اين سيجد المهرب من نار غيرته  ولا من نار رغبته و لا من نار غيظه من تلك الصغيره الفاتنه التي اصبحت تجيد التلاعب به

كل تلك النيران كانت تلتهمه من الداخل و لم يطفاها الا وجودها اسفله حتي يجعلها تعلم من هو المتحكم 

صبرا بتول صبرااااا

بعد قليل كانت السياره تصدر صريرا مرتفعا جراء احتكاك اطارتها بالارض بعدما اوقفها بقوه هبط منها و اسرع خطاه حينما شعر انها تنوي الهروب

امسك بيدها و قال : علي وين يا جطه ممنيش مهروب انسي

أوقف توعده لها حينما نداه هارون فاستغلت هي الفرصه و ركضت سريعا نحو السرايا لتحاول حمايت نفسها من ذلك الوحش الهائج

اغتاظ اكثر و صرخ في هارون وهو يهرول خلفها : يحرج أاااابو الي جااااااابك خليتها تهورب

ضحك هارون بصخب علي صديقه الذي فقد عقله بسبب طفله

حينما دلفت السرايا تهرول وهو خلفها انتفض جميع النساء ووقفو يشاهدون العدنان ذو الهيبه و الوقار قد جن عقله وهو يهرول خلف بتوله يحاول الامساك بها وهو يصرخ بها يامرها بالتوقف

و لكنها لم تردخ لطلبه ووقفت خلفه السفره محتميه بها و كلما ذهب ناحيتها التفت هي سريعا الي الناحيه الاخري

وقف الجميع يشاهد ما يحدث بذهول حتي صرخت بهم فوزيه قائله  : اجنيته اياك انت وهي هتجرو وري بعض كيف العيال اوجفو و فهمونا في ايه منك ليها

قالت مريم وهي تنظر له بتحفز : والله ما عيملت حاجه ياما حتي اساليه

عدنان بجنون : تعالي من حالك عشان لو عفجتكت مش هرحمك

مريم : يا سلااااام هو اني اتخبلت لجل ما اسلملك حالي

نظرت حنان و امها بشماته لاعتقادهم حدوث شجار بينهم سيؤدي الي ضربها

نعمات : اهدي يا ولدي و تعالي اجعد و كل حاجه و ليها حل

عدنان : لااااااه والله ما هسيبها ثم اخرج هاتفه و قال : اصبري علي اني هعرف اجيبك كيف

اتصل علي احد الارقام و حينما سمع الرد قال : تعاااالي دلوك شوفي بتك بدال ما اجطعلك خبرها ....و فقط أغلق الهاتف في وجه الخاله حسنه التي صرخت عليه برعب و حينما وجدت انه أغلق في وجهها انطلقت سريعا ناحيه السرايه لتحاول انقاذ ابنتها

و حينما وصلت اليهم و رات الوضع قالت بخوف : في ايه يا ولدي واجفين ليه اجده و لامين الخلج عليكم

قبل ان يتفوه بحرف قالت حنان بشماته : شوفي بتك هببت ايه خلت عدنان الجبالي بذات نفسه يجري وراها لجل ما يديها علجه تربيها 

حسنه : اني بتي متربيه يا ام مريم بلاش حديتك ديه عيب عليكي

عدنان : اماااااا خودي الخاله حسنه و الهانم دي و اسبجوني علي فوج هجول لهارون حاجه و احصلكم طوالي

تنفست الصعداء لخلاصها منه كما تعتقد وصعدت معهم الي الاعلي اما هو خرج لهارون و حينها انطلقت ضحكات النساء التي كانو يكتمونها بشق الانفس علي هذا المشهد الذي كان في اقصي احلامهم لم يتوقعوه

مني :  اااه مجدراش هههههههه شوفتوه هيجري وراها كيف

نورا : هههههه العيال كانو مفكرينهم هيلعبو الغميضه

شيماء : ياااامري مريم جنت اخوي خلااااص  يا ولاد ههههههه

صمتو سريعا حينما وجدوه اتيا مره اخري فتوجهت اليه حنان قائله بخبث : هدي حالك يا واد عمي مفيش حاجه تستاهل تعكر دمك عشانها و بعدين انت الغلطان جلعك ليها مالاول خلاها تتفرعن عليك و ادي النتيجه

عنايات بغيظ  : ياااا غلبي منك يا بت اخوي هو انتي عرفتي الي حصول لجل ما اتبوخي سمك ديه 

تركهم عدنان دون ان يعير حديثهم ادني اهتمام و توجه سريعا الي الاعلي و حينما فتح الباب و اغلقه بقوه انكمشت البتول وهي تجلس بين امها و حماتها لتختبىء منه

فقال : يعني اكده مش هجدر اطولك بتتحامي فيهم مااااشي يا مريم اكده و لا اكده اني بايت حداكي الليله شوفي مين هيغيتك مني

حسنه : يا ولدي استهدي بالله و جولي بتي عيملت ايه و اني اجطملك رجبتها لو غلطت في حجك

تبدل حاله سريعا و قال مدافعا عنها : واااه فكرك ههملك تلمسي شعره منيها اياك دي البتول يا خاااله مهمن عيملت مهسمحش لحدي واصل يمسها بكلمه حتي جال تجطم رجبتها جال 

نظرو له بذهول كانه قد نبتت له راسا اخري من يدافع عن من و من كان يصرخ و يهرول محاولا امساك من فليعينك الله يا مريم لتتحملي ذلك المختل 

اما الخبيثه الصغيره فقد غمزت له من خلفهم و بعثت له قبله في الهواء دون اخراج صوت مما جعله يبتسم علي فعلتها و يجلس قبالتهم

فوزيه : و الله يا ولدي كت زين الرجال و عجلك كان يوزن بلد ياحصرت جلبي عالي نابك يا ضناي 

عدنان بغيظ من استهزاء امه به : خبر ايه ياما هتندبي ليه مجراش حاجه لكولت ديه

انطلقت منها ضحكه صاخبه و هي تقول : ههههههه هو انت مواعيش لحالك يا جلب امك بجي عدنان الجباااااالي يجري وري عيله صغيره و هو هياكول الارض مالغيظ

حسنه : ههههههه و بعد ما وجع جلوبنا زمجان اني بجوله هجطم رجبتها و كلت ديه و معارفينش فيه ايه كننا زي الاطرش فالزفه

مريم ببراءه خبيثه : خلاص عاد انتو هتتمجلتوه عليه هو كان مضايج اشوي و فش غلبه فيه و اني لازمن اتحمله

نظر لها بغيظ و قال : يعجبني فيكي برائتك يا حبيبي صبرك بالله 

ثم وجه حديثه لامه بعدما القي عليها نظره يتوعدها بها بليله جامحه التقطت معناها علي الفور وابتسمت : المهم سيبكم مالهبل ديه كلاتوه اني رايد اجولكم حاجه بس محدش يعريف بيها واصل

انتبهت الاثنتان لحديثه فاكمل وهو يهديهم اجمل ابتسامه : مريم حامل.....و فقط

لمعت عيناهم بالدموع و ما هي الا لحظات امتصو فيها صدمتهم و بدؤو بالتهليل و المباركه لهم 

احتضنت حسني و فوزيه القابعه بينهم بسعاده و امطروها بوابل من القبلات 

ثم اتجهو الي العدنان محتضنين اياه 

فوزيه : يالف نهار ابيض يا ولدي جلبي هيفوط مالفرحه ربنا يراضيك و يرزجك بالولد الصالح الي يشيل اسمك ياااااارب

حسنه : مبارك عليكم يا ولدي و يتمهالكم علي خير يارب

تركهم يعبرون عن فرحتهم قليلا ثم القي عليهم باقي المفاجاه : توام ياما حامل في توام يا خاله

بكت فوزيه بقوه وهي تقول : ياما انت كريم يااااارب هاين علي املي الدنيا زغاريط من فرحتي

حسنه : الحمد لله ربنا يجومك بالسلامه و تفرحي بشوفتهم يابتي بس كلت ديه و متجوليش لامك

مريم : اني مكتش داريه بحبلي لولا عدنان الي اخد باله و صمم نروح نكشف و الدكتوره جالتلي باجيلي خمس ايام و اتم التالت

فوزيه بفرحه : الله اكبر عليكي كنك حبلتي بعد الدخله طوالي بس مبانيش عليكي وحم

ضحك عدنان بفرحه و قال : كانت هتتوحم علي اتاريها كانت هتشم ريحتي كيف الجطه هههههههههه

خجلت مريم من هذا الوقح الذي اكتشف الحقيقه

حسنه : هههههههه عادي يا ولدي في حريم كتير هتتوحم علي راجلها

عدنان بجديه : اني مرايدش حدي واصل يعريف بحبلها و هي اكده و لا اكده هتلبس واسع مهيبانيش عليها لحدت ماخلوص من ولد المحروج ديه و نرتاحو بجي

فوزيه : الله يعينك يا ولدي بس الحبل مهيداراش يا ولدي اذا كان مرتك و لا العجربه امها جاطرينها في الدخله و الخارجه و اخدو بالهم انها طخنت افتكروها جسمها ملي بعد الجواز حتي اني فكرت اكده مجاش فبالي حكايه الحبل دي واصل

عدنان : هي علي كد ما تجدر هتجعد اهنيه بحجه المذاكره و اني بامر الله هحاول اخلوص منيهم فاسرع وجت لجل ما تبجي فامان لو شمو خبر مهيسكتوش و لازمن هيضروها و اني مهتحملش ياما الله يخليكي خلي عينك عليهم اليومين دول طول ماني بره هسيب البتول و عيالي فامانتك 

و انتي يا خاله لجل خاطري تعالي اجعدي حدانا اليومين دول عشان تبجي وياها فوج يبجي امي وياه تحت و انتي وياها فوج و اكده مهيجدروش يعملولها حاجه بامر الله

حسنه : منيهم لله يا ولدي ربنا ينتجم من كل الي رايد ياذيكم بس يا ولدي جعادي وياكم هيعمل مشاكل و هيسمعوني حديت ماسخ مهجدرش اسكوت عليه 

فوزيه : كنك لسانك اجصير و هتوسكتي اياك اديهم فوج نافوخهم و اني وياكي و لا هسمحش لحدي يمسك بكلمه و انتي خبراني زين ولدي حديته عين العجل اني مهطلعش حداهم اهنينه انما انتي عادي انك هتوجعدي ويا بتك في بيتها طالما جوزها مش موجود و ربنا يعديها علي خير يا خيتي

وافقت حسنه علي حديثهم بعدما وجدته صحيح مائه بالمائه يجب عليها ان تتحمل اي شىء في سبيل الحفاظ علي ابنتها الغاليه و اطفالها


هبطت السيدتان الي الاسفل ووجدو الجميع في ترقب لمعرفه ما حدث ذهبت حسنه الي منزلها لتحضر بعض الثياب و تركت  فوزيه تنهي  هذا الاستجواب بمعرفتها فقالت لهم حينما انهالو عليها بالأسئله : مفيش حاجه وزه شيطان و راحت لحالها

بهيه بغيظ : ماهي لازما تروح لحالها يا سلفتي مش انتي ادخلتي بيناتهم يعني عمرك ما هتهمليه يزعل الغندوره 

لم تلقي لحديثها بالا و قامت بالنداء علي ملك و حينما اتت اليها امرتها قائله : روحي يا بتي روجي الجاعه  الي جار جاعه العيال و غيري فرشتها عشان خالتك حسنه هتجعد فيها

انتفضت حنان و قالت بحقد : اااااه جولتيلي بجي يبجي النار الي كانت والعه بيناتهم من اشوي عشان الكهينه دي رايده امها تجعد حدانا و تلاجيه كان رافض بس طبعا انتي لازما تجنعيه و تنصريها عليه خليكي اكده محاميالها لحد ما تركب و تدلدل رجليها فوجيه

فوزيه : اااااااااخرسي جطع لسانك يا فاجره عدنان بيه ولدي سيد الرجاله كلاتهم و لا عاشت ولا كانت الي تجول عليه اكده خلي نارك حرجاكي منيها اكمنها زينه و متربيه و طوع امره و محاجيه عليه و لا عمرها جابت سيرته و لا طلعت سره يبجي حجها يشيلها في حباب اعنيه خليكي اكده شيطانك راكبك لحدت ماني بذات نفسي هخليه يرمي عليكي اليمين عشان الي تطلع سر جوزها و تكشف ستره و كماني تجول عليه الحديت الشين ديه متستاهلش تبجي علي زمته و لو ولدي مكانش راجل كيف ما بتجولي كان طلجك و خولص منيكي لما سحرتيلوه و لا لما اتفجتي ويا امك علي خطف مريم 

بعد كل الي ولدي متحملوه منيكي لجل عوينات بناته الغلابه الي عمرك ما كتي ليهم ام جايه بعين جويه تغلطي فيه جاكي الطين علي نفوخك يا جاحده

اخذت تلهث بعد كل هذا الحديث الذي قالته من قهر قلبها علي ولدها الغالي الذي ابتلاه الله بمثل تلك الحرباء التي لا تصلح له ابدا


عند عدنان و بتوله بعد ان تركاهم و ذهبا وقف عدنان قبالتها راسما علي وجهه ملامح التجهم التي تنافي لمعه عيناه من الفرحه محاولا اخافتها حتي يثبت لها عدم تاثره بها أمممممم او هكذا يظن

التقطت تلك القطه الماكره كل تلك الانفعالات و بمنتهي الهدوء بدات بازاحه وشاحها من فوق راسها مع سحب رابطه شعرها الذي انطلق سريعا كالشلال خلف ظهرها و قامت بخلع فستانها حتي اصبحت امامه بملابسها الداخليه فقط

اقتربت منه علي مهل و كان كل خطوه تصدر منها تدعس علي قلبه المتلهف 

وقفت قبالته حد الالتصاق و دون ان تحيد عينيها عنه التقطت كف يده مقبله اياه ثم الكف الاخر و بعدها تعلقت بعنقه ووقف علي اطراف اصابعها مقبله ثغره بسطحيه و قالت : حجك علي جلبي مجصودش ازعلك مني كت رايده اهديك و الله لما جربت منيك مكتش خابره انك هتفهم جربي غلط و لا اني و لا ميت وحده زي تجدر تلاعب عدنان الجبالي و اذا كت انت سواعي هتحس انك ضعيف جبالي اني بجي مبحسش بالضعف غير وياك و حابه ضعفي ديه لانك بتحوله لجوه عشجت ضعفي جبالك و لا هجدر في يوم اجوي عليك اني جويه بيك يا حبيبي مش عليك ابدااااا

هل تسمعون قرع الطبول داخل قلبه المسكين الذي اهلكته تلك الطفله العاشقه له حتي النخاع فهو يشعر بكل حرف تفوهت به خرج من صميم قلبها المتيم به فما كان منه الا ان ينهال عليها بوابل من القبلات يبث لها عشقه و شغفه بها

و ما كان منها الا ان تستجيب له و تزيح عنه ملابسه بنفاذ صبر تاركه اياه يعبث بجسدها كيفما شاء 

بعدما هبطت لتخلع عنه اخر قطعه يرتديها جلست علي ركبتيها امام وحشه الثائر ممسكه به بين يديها وهي تنظر له بشهوه قاتله و ما كان منها الا ان تلتهمه بين شفتياها التي نزفت جراء قبلاته الشرهه زمجر بشهوه و امسك شعرها ليتحكم براسها و يزيد من حركتها التي جعلته يحلق في السماء و حينما لم يعد يتحمل ابعدها بقوه حاملا اياها فوق كتفه و القي بها فوق اقرب اريكه قابلته مجلسا اياها عليها ثم ركع امامها مفرقا ساقيها بقوه وهو يضغط علي فخذها بيد و الاخري كانت تعرف طريقها لحبيبته التي تزيد هياج تلك القطه الشرهه اما راسه فقد دفنها داخل انوثتها يمتصها تاره و يلعق شبقها تاره و يعضها تاره اخري ف ااااااااه اخرج راسه و ابدلها بيده يحركها فوقها بسرعه ويقول : بعشجك .....همووووت.....

فالترااااب الي عم....تخطي عليه

و اااااه.....اني.....كمااااان

وقف و اوقفها جاعلا ظهرها مقابل صدره و قام باماله جسدها حتي استندته بكفيها علي ظهر الاريكه و قام باللولوج بها سريعا و بدا في اعتصار مؤخرتها مع العبث بفتحتها حتي يذيد هياجها اكثر وهو لا يرحم انوثتها من تحريك رجولته بها محاولا الا يرتطم بها بقوه حتي لا يتاذي صغاره ولكن اناتها و حديثها الذي يطالبه بالمذيد كما اعتادت لم يرحمه فقال بهياج .خايف عليكي ....يا جلبي ...ااااخ

مت....اااااه....متخاااافيش

ريدااااك

هكذا صرخت فبدا يسرع حركته داخلها و ذاد من سرعه احتكاك اصابعه داخل مؤخرتها حتي بدات تصرخ من المتعه تزامنا مع الاتيان بماءها اعقبها انطلاق حممه بداخلها


ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل الثامن والعشرون 

اضغط هنا 

انتظرووووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-