أخر الاخبار

رواية عدنان الفصل الثاني والثلاثون بقلم فريده الحلواني


 رواية عدنان الفصل الثاني والثلاثون بقلم فريده الحلواني 

روايه عدنان البارات الثاني والثلاثون بقلم فريده الحلواني 


رواية عدنان

 الفصل الثاني والثلاثون 

بقلم فريده الحلواني 


حينما اوقف عبدالله الملثمان و هو يوجه سلاحه تجاههم من الخلف تفاجأ بعدنان الذي اطلق رصاصتان استقرت كلا منهما في ساق واحدا منهم و قال بغيظ : انت لسه هتسبتهم فاكر نفسك حكومه اياك

وقع الرجلان علي الارض و هم يصرخان من شده الالم و وقع من كلا منهما سلاحه فالتقطهم عبدالله سريعا

في تلك الاثناء قد تم السيطره علي الوضع بالخارج بعدما حوصر الملثمون بين الحرس بالداخل و حسن و هارون و بلال من الخارج فوقع منهم كثيرا من الجرحي و القليل منهم فقط استطاع الهروب


قام عدنان بمهاتفه معتز و حينما رد عليه قال : طمني يا عدنان حصل حاجه عندك انا بعتلك اسلام بقوه من الشرطه زمانهم علي وصول

عدنان : تسلم يا غالي كله تمام احنا و الحرس جدرنا عليهم خليه بس يجيب معاه كام اسعاف تلم الجسس الي مترميه دي

معتز بزعر : نهارك مش فايت يا عدنان انت قلبتها مجزره 

عدنان : امال اهملهم يخشو داري و ياخدو الحريم كماني عشان تبجي مبسوط

معتز : مقصدش حقك تدافع عن بيتك بس مكنش لازم قتل يعني زي بردو ما نبهتك متدخلش و احنا بنقبض عليهم لكن انت اذاي لازم تحط البصمه بتاعتك و تقتل ممدوح و كام واحد معاه

ضحك عدنان بصخب و قال : الجتل راحه ليهم انما لو حطيت بصمتي فيهم مهيجدروش يجعدو تاني من النزيف و البواسير و انت فاهم بجي ههههههه

ضحك معتز و قال بغيظ : شوف ياخي مهما اقول ربنا هداك بس هتفضل الوقاحه و السفاله في دمك ما علينا ممدوح مات و عمك اتنقل للمستشفي و هو دلوقت في العمليات و حاطط عليه حراسه من الشرطه طبعا لانه مقبوض عليه

عدنان : كيه الجطط بسبع ترواح بس احسن انه لساتوه عايش الموت كان هيبجي راحه ليه

معتز : خلاص يا عدنان خلصت انت حققت انتقامك و اكتر كمان عيش حياتك و انسي كل الي فات صدقني يابني العمر بيجري بينا من غير ما نحس بيه 


ذهب الي المخزن ليطمأن علي نساء العائله بعدما تيقن ان بتوله نفذت ما امرها به

فتح باب المخزن و ابتسم حين وجد المقعد فوق فتحت السرداب و قال : منتيش هينه يا بتول تربايه العدنان صوح و شاره مكروه

رفع الغطاء الخشبي بعدما ازاح المقعد و بمجرد ما انفتح وجد سلاحا موجها اليه 

ابتعد للوراء سريعا وهو يقول : أهدي يا جلبي ده اني

تنفست الصعداء و اخفضت سلاحها التي رفعته في وضع الاستعداد حينما استمعت لصوت تحريك المقعد

نزل اليهم و التقطها بين زراعاه وهو يقول : حبيبتي و بت جلبي كل يوم بثوكديلي اني ربيتك صوح تسلميلي يا غاليه الغوالي

ربتت علي ظهره و قالت : حمدالله بسلامتك 

فوزيه : جولنا ايه الي بيحصول بعدين ابجي اعشج و اتمعشج براحتك يا ولدي

فصل عناقه عنها و نظر الي الارض بعدما لاحظ ان النساء بملابس نومهم

ثم اعطاهم ظهره و قال : خلاص ياما كل حاجه خلصت نطلعو بس من اهنيه و ابجي اجولكم علي كل حاجه 

المهم الي ستره حالها تاجي معاي تاخدلكم خلجات تابسوها جبل ما تطلعو

سعيده  : هاجي معاك يا ولدي اني و ام جميل 


و بالفعل ذهبا معه بما انهما الاثنان يرتديان ما يسترهما و قاما باحضار الملس الخاص بكل واحده من الموجودين 

ارتدو ثيابهم سريعا و خرجو متجهين الي السرايا و قد قابلهم رجالهم و قامو بحمل الاطفال الذين غطو في نوم عميق بعد معاناه

مريم بهمس حتي لا تفيق التوام : عدنان نيم الببنيته حدانا 

نظر لها باستغراب بعدها سأل : وينها حنااااان

مريم بقلق : معريفش اني لما وعيت للهجامه دول جريت لجل ما اخد الكل للسرداب لجيت باب شجتها مفتوح دخلت انادم عليها ملجبتش حدي واصل

هز راسه بغضب و اكمل سيره الي الداخل و منه الي الاعلي ليريح الفتاتان في فراش اولاد البتول

دخلت النساء الي بهو السرايا الذي اصاب حوائطه الكثير من الطلقات الناريه و قد قام الحرس باخراج الملثمين الي الخارج حتي لا تفزع النساء و لكنهم رأو بقع الدماء التي لوثت الارض فشهقو في زعر

جلسن جميعا و ليس لدي اجداهن المقدره علي الوقوف مره اخري

عنايات بحزن : ليه اكده يا ولد ابوي حصلت تعمل فينا أكده طول عمرنا عايشين بهدوان سر 

نعمات : الكل حذره من الي هيعملوه بس الكبر ملي جلبه و عمي عينوه و اهه كنا هنروح فيها كلياتنا

فوزيه : امال حنان و بهيه وينهم يا ولاد

مريم : معرفاش و الله ياما لما جريت عشان انبهكم لجيت باب شجتها مفتوح و لما دخلت ملجيتش حدي جوه

نورا : يامري غارت وين دي ديه عدنان هيشندل حالها

ردت عليها فاديه من بين بكاءها و قالت بقهر  : امي و ااختي هملو السرايا من جبل الفجر 

نظر لها الجميع باستغراب فاكملت : كت واجفه اشم هوا فالبلكونه لجيتهم ركبو العربيه و تجريبا وهدان وجفهم شكلو كان عايز  يروح وياهم بس لجيتها مشيت لحالها 

ثم بكت و اكملت : مفكرتش ان ليها بت جاعده وسطيكم هملتني و اخدت بتها وياها و اهه ابوي كماني شكله مهيعاودش تاني اروح فين اني بجي بجيت يتيمه ام و اب و هما لساتهم علي وش الدنيا

في تلك الاثناء كان قد دلف اسلام لكي يعاين المكان و استمع الي حديثها الذي أدمي قلبه و جعله ينقبض حزنا عليها لا يعرف لما تمني ان ياخذها داخل احضانه ليطمأنها 

اخذتها فوذيه بين زراعيها و ربتت علي ظهرها و هي تقول بحنان : يتيمه ايه يا مخبله انتي هو مش اني الي مربيتك و لايه من ميته بهيه اهتمت بحدي غير حالها و خيتك لو مكناتش شبهها كان زمناتها جاعده جارك دلوك انتي بتي و ضي عيني كيف البنيته تمام و انتي خابره زين انه مش حديت و خلاص اياكي اسمعك تجولي اكده مره تانيه انتي جاعده فبيتك وسط خواتك و ربنا اداكي بدل الام تلاته 

ختمت حديثها بوضع قبله فوق راسها 

اعتدلت فاديه و قالت : ربنا يخليكي يا مرت عمي و الله طول عمري ما دوجت حنيه غير منيكي

مازحتها عنايات و قالت : واااه وااااه بجي اكده يابت اخوي يعني عمتك راحت عليها خلاص

ابتسمت لها من بين دموعها و حينما التفتت رات تلك العيون الحانيه مصوبه تجاهها لا تعلم لما قرات داخلهم انه يقول لا بأس انا معك

افاقهما من تلك اللحظه المميزه لكلاهما صرخه عدنان الذي كان يهبط من اعلي الدرج و قد لمح تلك النظرات فقال : اسلااااااااام بيه

انتفض الجميع اثر صرخته و تنحنح الاخير باحراج و قال : ااا..انا جيت عشان عايز اعاين المكان اانا دخلت الاول اخد اذنك قبل ما الطب الشرعي و النيابه تدخل

كان قد وصل قبالته فقال بغيظ : طول عمرك بتعريف الاصول يا باشا و لا هتدعداش علي حرمه البيوت حتي لو بنظره

خجل اسلام كثيرا حينما وصلته تلك الرساله المبطنه و ابت رجولته ان تقبل عليه تلك التهمه المهينه فقال بتهور : انا عمري ما اتعدي علي حرمه بيتك انت او غيرك بس الشرع حلل النظره للبنت الي عايزها تبقي زوجتك يعني رؤيه شرعيه و لا انا غلطان

عدنان : مفاهمش توجصد ايه

اسلام : انا نويت بامر الله اكمل نص ديني و لو هتوافقو اني اكون زوج الانسه فاديه هكون اسعد انسان فالدنيا

خرجت شهقات النساء مما سمعو و اتجهت الانظار الفرحه الي تلك التي نظرت ارضا و اصبغ وجهها بحمره قانيه و لم تقوي علي التحرك و لكنها شعرت بفرحه من حولها دون ان يتفوه احدهم بحرف

رد عدنان بحكمه : انت شايف ان ديه وجت و لا دي طريجه تطلب بيها بت الجباليه الغاليه

طار قلب تلك المسكينه و بكت دون صوت حينما فهمت مغزي حديث ابن عمها حينما اراد ان يعلي من شأنها امامه

اسلام بقوه : انا عارف ان ده و لا وقته و لا مكانه بس حبيت اقولك نيتي عشان مش هقدر اقبل انك تفهمني غلط و عشان هيا غاليه و قيمتها كبيره حبيت اسبق قبل ما حد يخطفها مني و انا هستني الوقت الي يناسبكم و هاجيب اهلي و اتقدم زي الاصول ما بتقول

ابتسم عدنان و قال : حديتك زين يا ولد البندر يا رب تبجي افعالك كيف حديتك

اسلام : علي فكره انا ابويا صعيدي من سوهاج بس بحكم شغله اضطر يعيش في القاهره بس لينا قرايب هناك يعني مش ولد بندر و لا حاجه

ضحك عدنان و قال : طب يلا يا ولد عمي دخل الناس تشوف شوغلها و بعدين لينا جاعده ويه بعض علي رواج

ابتسم اسلام و اتجهه للخارج

اما العدنان فوجه حديثه لامه و قال : اما خدي الكل و اطلعو علي فوج عشان النيابيه تعاين المكان

تحرك الجميع الي الاعلي حتي يتجنبو غضبه و بدات قوات الشرطه في معاينه اثار الحادث و نقل جميع المصابين الي اقرب مشفي ليتم اسعافهم


بعد نهايه هذا اليوم العصيب الذي بدا قبل شروق شمسه و الي الان لم ينتهي 

كان يقف رجال الجبالي امام احدي غرف العنايه المركزه القابع داخلها فهمي و هو يصارع الموت

وقف امامهم الطبيب الذي اجري له العمليه يطلعهم علي حالته فقال : مخبيش عليكم الرصاصتين اصابو العامود الفقري و نزف دم كتير لو ربنا كتبله عمر هيعيش مشلول

عدنان : مهايمشيش يعني

نظر الدكتور باسف و قال : شلل كلي يا عدنان بيه يعني يدوب عنيه الي هتتحرك في جسمه كله

و......فقط تركهم في زهول مما الت اليه الامور فمهما كان ما فعله فهمي معهم من افعال شنيعه اصلهم الطيب غلب انتقامهم منه و بالفعل شعرو بالحزن عليه 


حسن : ربنا يشفيه الواحد مكانش متخيل ان الامور توصل لكده واصل

بلال بحزن : كان لازمن ربنا يعاجبه علي كل الي عيملوه مش فيكم و فيه بس لاااه في ناس كتير جوي ازاهم و دمرهم اني مخابرش ازعل عليه و لا ازعل منيه 

هارون : انت دلوك بجيت كل حاجه لخواتك و امك اوجف علي رجليك و اصلب طولك و عوضهم الي شافوه منيه خليك ليهم الاب و الاخ و السند ياخوي و ابوك ربنا يريحو مالي هو فيه

عبدالله : الحرس الي اتصابو من عندينا الحمد لله كلها حاجات بسيطه و التانيين بردك مفبش غير الي انت جتلته

عدنان : جاهوم غوره كلاتهم اني لو بيدي مكتش طلعت واحد منيهم فيه النفس

المهم جدك حس بحاجه

عبدالله : لاااه بس عم يسال عالكل و جلجان عالشغل عم يتصل علي تلافون خالي مجفول و لما سالني جولتله لساتوه معاودش بس شكله ممصدجش

بلال : لو عرف هيموت فيها والله مش عشان ولده لااااه لانه اكده خسر كل الي جمعه فحياته 


مر أسبوع علي تلك الاحداث العصيبه لم يحدث فيها شىء يذكر غير ان قام العدنان باحضار عددا كبيرا من العمال ليعيدو اصلاح ما تلف من بهو السرايا و السور المحيط بها

اما بهيه و حنان فقد استقرا لدي ابنه خالتها التي تزوجت و اقامت منذ ذمن في القاهره نظرا لظروف عمل زوجها 

وقد عرف العدنان خطتهم ووجهتهم بعدما اعاد تشغيل تسجيلات الكاميرا 

و حينما ساله الجميع ماذا سيفعل قال : اخلص الي ورايا اهنيه و افوجلهم دلوك عيندي الي اهم منيهم و كماني اني موجف ناس تراجبهم زين 

و عارف كل حاجه بيعملوها متجلجوش


اجتمع عدنان و باقي الرجال في مكتبه الخاص في القاعه الجانبيه ليحدثهم في امرا هام 

و بعدما جلسو جميعا وجه الحديث لبلال بعدما وضع امامه ظرفا ورقي و قال : ديه عجود الارض بتاعت ابوك مكتوبه بيع و شري ليك و متسجله فالشهر العجاري كمان

بلال بذهول : كيف ديه ياخوي مش ابوي باعهالك جصاد الفلوس الي خدها منيك اعزرني اني مش هجبل حاجه مش من حجي اني هشتغل و اصرف علي اهل بيتي من عرج جبيني

عدنان : اسمعني زين اني مفايجش للرط الفاضي ديه مالاساس اني كاتبها باسمك بس ابوك كان الحقد ماليه فعمي بصره و هو بيمضي لجل ما يشوف مين المشتري

يعني مالاصل اني خليتوه يبيعها ليك لجل ما توجف علي رجليك و تكبرها بالحلال كيف ما عيملت اني و خواتي وكل الي هتحتاجوه عشان تصرف عليها بعد ما تحرجت اني سداد

نظر له بلال برفض فاكمل : و جبل ما تتحمج و ترفض ديه اعتبره دين في رجبتك وجت ما ربنا يكرمك ابجي سده علي مهل

بلال بفرحه : اني. ملجيش حاجه اجولهالك ياخوي كلت ديه بتعملوه عشاني

ابتسم عدنان و قال : اديك جولت اخوي يعني ديه واجب علي يا مخبل انت

بلال : و اني اوعدك اني هكون جد ثجتك فيه و عمري ما هنسالك كل الي عملتوه معاي ياخوي

قاطع حديثهم هارون حينما قال بغلب : خلصنا بجي خلونا في المهم

ضحك حسن و قال : و ايه الي اهم مالي بنتحدتو فيه يا واكل ناسك انت

هارون : الجواز ياخوي رايد اكمل نص ديني و اهه ادينا خلوصنا من كل الهم الي كان فوج روسنا مالكومش حجه جوزوني ياااااااا خلج

انطلقت ضحكاتهم الصاخبه علي مظهره ثم قال عدنان من بين ضحكاته : ياااابوي يا صاحبي كنك اجنيت خلاص صعوبت علي اني هحدد فرحك انت و بلال و لو فاديه وافجت علي اسلام يبجي دخلتكم كمان شهر 

هلل بلال و هارون من الفرحه و لكن قاطعهم عبدالله حينما قال : واااه هتجوز تاج اخوها و هي داخله عالامتحانات 

اخرج هارون سلاحه ووجهه ناحيه عبدالله و قال بجنون : الله فسماه كلمه تاااااانيه و هفرغ الطلج فيك ديه الي جدرك عليه ربنا يا حزين يحرج ابو الي جابك يااااشيخ

انطلقت ضحكاتهم مع رعب عبدالله من هذا المختل فقال مهدأ اياه : لاااااه مجصودش اااا..اني جصدي بلاها علام من اصلوه يعني هي هتعميل ايه بيه

ههههههههههههه


في احدي الاماكن الراقيه داخل احدي الفيلات المملوكه لرجل الاعمال حمدي الجوهري زوج المدعوه سناء ابنه خالت يهيه

كانو يجتمعون معا في صالون الفيلا 

سناء : مفيش اخبار عن البلد يا بهيه 

بهيه : لاااه السواج جالي مفيش جديد فهمي جالوه شلل كلي و محجوذ في المستشفي و الحكومه حاطه حراسه عليه و سلطان بين الحيا و الموت بعد ما عريف الي حوصل 

و الباجي عايشين حياتهم عادي

حنان : معجول عدنان مفكرش يدور علينا و لا بلال كان سال علي اخته حتي كنوه حديتك صوح ياما و ما صدجو خلصو منينا

بهيه : اني كت خابره زين كلت ديه عشان اكده جولت ننفدوه بجلدنا و كماني زمانت ولد المحروج ديه خبر جوزك بكل حاجه لما جفلنا التلافونات و غيرنا الخطوط

سناء : طب و انتو ناويين علي ايه قصدي يعني هتكملو حياتكم ازاي و انت اتنين ستات كده لوحديكم و اظن ان رجوعكم البلد بقي مستحيل بعد كل الي حصل ده

بهيه : بلد ايه الي نعاودلها لااااه خلاص عيشنا انجطع منيها علي اكده اني اول هام هندور علي شجه في مطرح زين لجل ما نجعد فيها انا وبتي و بعد اكده هنفكر نعملوه ايه و الحمد لله حدانا الي يكفينا و زياده اني و بتي

سناء : كلام ايه ده يا بهيه ازاي هتقعدي كده انتي وهي لوحديكم بعدين انتي شايفه الفيلا كبيره و حمدي طول اليوم بره و ابني مسافر دايما اما بنتي زي مانتي شايفه كل فين و فين لما تيجي تزورني هي وولادها يعني قعدتكم معايه جت بفايده ليه

حنان : معايزينش نتجل عليكي يا خاله

سناء : ولا تتقلو و لا حاجه احنا بس نستني شويه لحد ما الدنيا تهدي يومين كده و هاخدكم و نخرج نشتري لبس جديد و نروح النادي و افرجكم عالدنيا الجديده الي هتعيشو فيها

التمعت عيناهما بفرحه و امل في حياه جديده مليئه بالرفاهيه بعيده كل البعد عن نجع الجبالي و عاداته التي حولتهم لمجرد جواري كما يعتقدون 

غافلين عن من يستمع لهم و ينقل كل هذا الي الذئب المتربص بهم منتظرا لحظه الانقضاض عليهم


ذهب عدنان و معه باقي الرجال لزياره فهمي حينما سمح لهم الطبيب بذلك و حينما دلفو جميعا اليه نظر لهم بكره و حقد لم يتنازل عنهم و لم يتعظ بما انتابه من عجز و الذي ما ذاده الا غلا  حقدا عليهم جميعا

وقف عدنان قبالته و هو ينظر له بتشفي بعدما قرأ ما بداخل عيناه و قال : لساتك متعظتش مالي جرالك يا عمي عينك كلها كره و حجد لينا. كلياتنا

هههههه طب اني جاي اخبرك بحاجه مهمه هتخليك تاكل حالك لما تسمعها 

اقترب منه اكثر و قال بهسيس : احنا السبب في كلت ديه اني الي ولعت فمخازنك و ارضك و اني الي بلغت عنيك من اول مره لاخر مره 

عشت تحت يدك انت و ابوك عشر اسنين ....عشر اسنين و اني بدبر و اخطط لليوم الي هوجعك فيه و اشوفك عايش بجهرتك علي شجي عمرك الي ضيعتهولك فكام شهر

هددتوني و لويتوه دراعي بخواتي و جوزتني بتك غصب لجل ما تربطني من كل النواحي كان اسهل ما عندي اطوخك عيارين و اخلوص منيك و ابجي خت تار ابوي و لا كت هملت هارون يطوخك و يبجي خد بتار ابوه ....بس لااااه الموت كان هيبجي رحمه للي ذيك فكرت و دبرت و خليتك تكسب بدال الجرش تنين و بدال المليون عشره لجل ما الطمع يعمي جلبك و عينك و لما اجي اضرب مخليكش تشوف الضربه جياك من وين

اوعاك تكون مصدج اني حسن الاشول يبجي ولد عبدالرحيم بصوح ههههههههه لااااه عبدالرحيم ولع في حاله هو و مرته وولاده محدش نجي منيهم و الاشول كان ابن جرايبين محمدين بصوح ههههه محمدين الي اني جتلته بيدي لجل ما تبجي لحالك و متلاجيش الي يخطط و يدبر بدالك و الفت كل الحدوته دي بعد ما خطفت الاشول و تاويتوه في الجبل و هددت مرته و خليتها تروح تبلغ عن غيابه لجل ما نسبك الحكايه عليك و انت شريبتها بكل غباء كان كل الي همك انك تخلص شوغلانتك مع ولد المحروج التاني لجل ما تكسب الملايين من وراه ههههههههه ايه رايك بجي في واد اخوك ااااااه صوح جبل مانسي اني خليتك تبيع ارضك لبلال ولدك الي هيتجوز مروه بت الخاله سعيده عشان عاشجها 

اما بجي العجربتين الي كانو دايرين يبخو سمهم فالكل لمو الدهب و الفلوس و هربو بيهم علي مصر لجل ما يعيشو و يتهنو بكل الي سرجوه منك و مني اااااليه يلالله بكفايه عليك اكده انت بردك عمي و اخاف اتعبك اكتر من اكده 

اخذ فهمي يحاول التحرك وهو يخرج زمجره من حنجرته دليل علي وصوله لقمه غضبه و لكن عجزه يمنعه من التنفيث عنه نظر له الجميع بتشفي و ذهبو ببال مرتاح بعد ان انتهي عهد الشر و الحقد 

و يظل لهم خطوه واحده ...واحده فقط سيفعلوها لينعمو بالامان و حياه سعيده كلا في احضان محبوبته

حينما وصلو الي سيارتهم قبل ان يصعدو اخرج عدنان هاتفه و طلب رقما ما و حينما اتاه الرد قال : اجهز اني جاي في الطريج.........و فقط اغلق الهاتف و نظر الي من حوله يلتمس منهم القوه لاجتياز ما هو مقبلا عليه

نظر له حسن بخوف و قلق و قال : تويت خلاص ياولد ابوي

عدنان بقوه و اصرار : لازما ياخوي لجل ما نجطع دابر الشر من جزوره و نعيش مرتاحين البال

هارون : واني معاك ياخوي يدي فيدك مهما حوصل

اقترب حسن و عبدالله و بلال و قالو : و احنا وياكم كماني

عدنان : ........

علي ماذا ينوي يا تري

سنري

لقراءه الفصل الثالث والثلاثون 

اضغط هنا 

انتظرووووووووني


بقلمي. /  فريده الحلواني 



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-