أخر الاخبار

ماذا...لو؟الفصل ٢٦


 

بدأ رجال كريم الهجوم علي فيلا الدكتور كامل

و ما ان سمع هو و من معه صوت الطلقات الناريه حتي صرخو بزعر فاوقفهم كامل وهو يقول بحزم : باااااس مش عايز اسمع صوت اطلعو بسرعه استخبو في الاوضه الي فوق سطح الفيلا بسرررررعه

هرولت الفتاتان و معهما عاليا و دنيا الي الاعلي و قد اختار كامل هذا المكان لبعده عن المكان و حتي اذا ما استطاعو الوصول الي الداخل يكونو هم في مكان بعيد الي ان يصل عمر و مالك

تصدي عثمان و رجاله الي هؤلاء المسلحين و اصبح المجمع الهاديء الذي يسكنه صفوه المجتمع ساحه قتال 

بينما كان يتم تبادل اصلاق النار بين الجهتين اتت مجموعه كبيره من رجال بدر النعمان و هم يحملون الاسلحه البضاء و هو و اخوته يحملون اسلحه ناريه مرخصه و بدأ عراك شوارع بين الجميع و الكل يضرب بغل 

اما عند فيلا عمر فقد حاول بعض الرجال اقتحامها ليقومو باختطاف سيف ابن عمر و لكن الوضع هناك كان سهل السيطره عليه

اذ تصدي لهم الحرس الخاص بعبدالرحمن من الداخل و من الخارج كان عبدالله و رجاله يحاوطوهم و بما ان عددهم كان كبير فقد سهل عليهم التغلب علي هؤلاء المجرمين

فتم تكبيلهم بحبال غليظه بعد ان انهالو عليهم بالضرب المبرح

وجه عبد الرحمن حديثه لعبدالله قائلا : احنا كده تمام روح للي هناك يابني باين الوضع عندهم اصعب 

عبدالله بحكمه : مينفعش نسيب هنا يا باشا متضمنش الكلب ده ممكن يبعت حد تاني و كمان بدر و رجالته هناك لو محتاجنا هيرن و ادينا متابعين الي حاصل اهو قدامنا 


كان رجال كريم يقاتلون بشراسه حتي ياتي لهم كريم بالدعم و قد كان

و لكنه كان خبيث لدرجه لم يتوقعها احد فقد حضر و معه عددا كبيرا من الرجال قسمهم علي مجموعتان ...الاولي ذهبت تساعد رجاله المشتبكون مع عثمان و بدر ..اما هو و باقي الرجال فقد ذهبو من الجهه الخلفيه و قامو بالقفز للداخل من فوق السور 

في تلك الاثناء قد وصل الاخوان و قبل ان تقف السياره كانا يهبطان منها بسرعه و هم يشهرون سلاحهم ناحيه المعركه و يصوبون بكل دقه علي هدفهم حتي اوقعو الكثير منهم و لكن.......

حل الصمت فجأه حينما سمع صراخ كريم من فوق سطح الفيلا و هو يمسك اسماء من شعرها و ينظر له بشماته و يقول بصوت عالي : هههههه اااايه رايك يا عمر يا غنيمي فالمفاجأه دي قولتلك هحرق قلبك مصدقتش

صرخ به عمر بقهر : سيبها احسنلك لو خايف علي عمرك ساااااامع 

تسلل في ذلك الوقت عثمان و بدر و بعض رجالهم مستغلين انشغاله مع عمر بعد ان اعطاهم الاشاره 

و حينما دلفو وجدو اربعه رجال مشهرين سلاحهم في وجه كامل و باقي النساء

دون اي لحظه تفكير كانو يطلقون الرصاص عليهم فاردوهم فالحال الا ان طلقه غادره من سلاح احد المجرمين اصابت كتف عثمان

الذي جري عليه بدر ليساعده علي الوقوف و يطمأن عليه بعد ان اطلق عده رصاصات علي هذا المجرم ليتاكد من موته

وقتها سمع كريم اصوات الرصاص فجز علي اسنانه بغيظ و قام بجزبها من شعرها بقوه و هو يسحبها معه للاسفل تحت صراخها و محاولتها الافلات منه الا ان قوته كانت لها الغلبه فاضطرت ان تسير معه للاسفل

هرول عمر سريعا للداخل بعدما راه يتحرك و دارت المعركه مره اخري بدراوه اكثر من زي قبل 

وقف في وسط بهو الفيلا و هو مازال ممسكا بها بيد واحده و لكنه جعلها امامه كدرعا حامي له و اشهر سلاحه بوجه عمر  باليد الاخري ثم قال : خليني اخرج من هنا بدل ما اخلص عليكم كلكم و بردو هاخدها

نظر له عمر بقوه و لكنه حاول ان يهدأ اعصابه الثائره فقال بهدوء خطر : كل حاجه خلصت يا كريم الي بتعملو ده ممنوش فايده 

ضحك بغل و قال : هههههه ده كلام افلام و البوليس يوصل فالاخر و كده انت قديم اوي 

نظر لحبيبته التي برغم وضعها المزري الا انها اطمأنت حينما رأته لثقتها انه لن يتركها ابدا

و في حركه طائشه منها مالت براسها للامام و ارجعتها للخلف بقوه فصدمت انف كريم مما تسبب له بالم قوي جعله يفلتها

للحظه فقط ...و تلك اللحظه هي ما كان يحتاجها عمر للانقضاض عليه بعد ان شدها بقوه لتبتعد عن محيطه 

هنا يمكنك ان تري مسارعه الثيران ....فقد كان كلا منهما يضرب الاخر بكل غل و كره تحت صرخات الفتيات و خوف كامل عليه

اما مالك حينما اخذ مجموعه من رجاله و ذهب لفيلا ابيه وجدهم قد سيطرو علي الوضع فقرر ان يرجع لاخيه حتي يؤازره و ينتهيو سريعا من هؤلاء المجرمين

بدأ يشتبك مع من بالخارج رغم الالم الذي يشعر به في زراعه الا انه تحامل علي نفسه و اشتبك معهم ببساله 

كان يجاوره احمد اخو بدر الذي لاحظ ان زراعه ينزف بغزاره فاقترب منه بعد ان حل حزام بنطاله و قال : دراعك بينزف يا مالك

نظر له مالك دون اهتمام و قال : مش اشكال خلينا نخلص بس 

امسك احمد زراعه عنوه و قام بلف الحزام و ربطه جيدا من اعلي الجرح حتي يوقف النزيف قليلا و هو يقول : عارف انك مش هتهتم حتي لو اتصفي دمك بس خليني اربطهولك عشان النزيف يخف شويه عالاقل

نظر له بامتنان و تركه بفعل ما يريد وهو يتابع الاحداث من حوله


بالداخل مازال كريم و عمر يبرحان بعضهما ضربا و لكن ما جعل الدم يغلي في عروقه و قرر ان يقتله حينما استمع الي حديثه المسموم وهو يقول : هخلي رجالتي تغتصبها قدامك و هبيعها لاوسخ بيت دعاره ههههههه لان انا دوقتها و شبعت منها

صرخت بقهر و هي تقسم بكذبه و افترائه عليها

نزل عليه عمر بالكمات القويه وهو يقول بكره و غضب اعمي : دي مرااااااتي يابن الكلب مرااااااتي اشرف منك و مالي خلفوووووك يا #######

صدم كريم من تلك الحقيقه التي لم يتوقعها و في لحظه حاسمه اخرج سكينا صغيرا كان يخبأه في احدي جواربه و قام بطعن عمر في صدره بكل غل و حقد تزامن صرخت عمر من شده الالم مع دخول عبدالرحمن الذي لم يتردد لحظه في اطلاق النار علي ذلك النذل الجبان فاصاب كتفه بطلقه و الاخري اصابت قدمه 

فاطلق صرخات عاليه و ارتمي فوق الارض

هرولت اسماء ناحيه عمر و هي تبكي و تصرخ باسمه حتي جثت بجانبه و هي تحاول ان تكتم تدفق الدم الذي يخرج منه بغزاره و هي تقول بانهيار : خليييك معايه خليك معاااااايه

حاول فتح عينه حينما جلس ابيه بجانبه ينظر له بخوف وهو يصرخ : اسعاااااف بسررررعه فتح عينك يابني اجمد ياعمر عشان خاطر ابوك متكسرنيش يابني

نظر لابيه وهو يحاول فتح عينه و قال بهمس : اسماء يا ...بابا ..و ابني.....و فقط فقد وعيه فالحال فمالت عليه تحتضنه وهي منهاره من البكاء فرت دمعه من ابيه تزامنا مع دخول مالك و من معه بعد ان قضو نهائيا علي هؤلاء المجرمين سواء باصابتهم او استسلام بعضهم و هروب اخرين

و قد حضرت ايضا قوات الدعم و رجال من الشرطه الذين تلقو بلاغات عديده من ساكني المكان بعد ان اصابهم الهلع جراء دوي صوت اطلاق النار القوي

صرخ مالك بزعر : عمرررررر

تمالك عبدالله اعصابه و قال : شيلو معايه خلينا نوديه المستشفي مش هستنا الاسعاف

كاد ان يميل عليه ليحمله الا ان بدر تدخل سريعا وهو يقول : الاسعاف جت في كذا عربيه بره 

دخل المسعفين و قامو بمحاوله وقف النزيف ثم حملوه علي الفراش النقال وهو غائب تماما عن الوعي

و بدون ان يعترضها احدا صعدت بجانبه وهي تمسك يده بقوه مخافه ضياعه منها

و قد تم نقل عثمان ايضا في سياره اخري بعد ان فقد وعيه هو الاخر جراء الدماء الغزيره التي نزفها وهو ما زال يقاتل معهم رغم اصابته

تولت الشرطه القاء القبض علي المجرمين و نقل المصابين منهم و من بينهم كريم الي المستشفي التابع لوزاره الداخليه تحت حراسه مشدده

اما عبدالرحمن و زوجته التي اخذها معه و كامل و عائلته و عبدالله و بدر و من معهم فقد لحقو بعربات الاسعاف التي نقلت كلا من عمر و مالك و عثمان الي المشفي ليتم انقاذهم

بكت منه هي و ندي بانهيار وهما في احضان عاليا و لكنها هدأتهم قائله : بس يا بنات ان شاء الله هيقومو بالسلامه و يبقو زي الفل ادعولهم بس

وجهت ندي حديثها لعبدالله من بين شهقاتها : بالله عليك سوق بسرعه متخليهمش يبعدو عنك

نظر لها من خلال المراه الاماميه و قال بشفقه : متخافيش اهم قدامنا انا ماشي معاهم اهو


وصل الجميع الي المشفي و قامو المسعفون بنقل الثلاثه الي غرفه العمليات لمحاوله انقاذهم و كانت الاصابه الاكثر خطوره من بينهم هو عمر

وقف الجميع امام غرفه العمليات بقلبا وجل و الجميع يبتهل الي الله ان يخرجهم سالمين

ارتمت رقيه فوق صدر زوجها الذي دائما هو ملازها الامن و قالت بدموع ام مكلومه علي ولديها : ولادنا يا عبدالرحمن انا عايزه ولادي

ملس علي راسها بحنان وهو يغالب دموع خوفه و حاول احتوائها حينما قال : اهدي يا حببتي اهدي ان شاء الله هيخرجولنا بالسلامه و نفرح بيهم ادعيلهم

اما اسماء و ندي فكان وضعهما لا تصفه كلمات فكانا الاثنان يقفان مرتكنين علي باب غرفه العمليات و كلا منهما تشعر ان قلبها بداخل تلك الغرفه البغيضه

و منه التي احتضنتها عاليا و هي تحاول ان تهدأها : اهدي يابنتي و ادعيلو ..تنفست بغلب و اكملت : انا مش عارفه انتي طلعتي ازاي من عندنا و جيتي في وسط الضرب ده كله مع انه منبه عليكي متخرجيش

ردت عليها بصعوبه أثر بكائها القوي : مقدرتش اقعد يا طنط كنت حاسه انه جراله حاجه و اللللله كنت حاسه

ملست علي كتفها بحنان و قالت : الحمد لله انك وصلتي فالاخر بعد ما ضرب النار وقف ان شاء الله ربنا هينجيهم 


بعد مرور ساعه خرج مالك بعد ان تم تنظيف جرحه و تقطيبه من جديد و بمجرد ظهوره وجد ندي ترتمي فوق صدره فضمها بيده السليمه وهو يقول : اهدي حبيبي انا كويس و الله

جرت عليه امه و اختطفته منها وهي تحتضنه و تبكي : ابني حبيبي حمدالله علي سلامتك 

ضمها بحب و قبل راسها ثم قال : اهدي يا ماما انا كويس قدامك اهو

ابتعدت و سالته بقلب وجل : اخوك اخوووك يا مالك

نظر لها بحزن و قال : هيبقي كويس بامر الله اطمني و ادعيلو

تدخل الطبيب المرافق له و قال بعمليه : اتفضل معانا يا مالك بيه لازم ترتاح شويه حضرتك نزفت كتير و رفضت تاخد بنج كولي 

رد عليه بحزن : انا تمام يا دكتور 

تدخل ابيه و قال بقلبا لهيف : ادخل ارتاح في الاوضه يابني و اول ما اخوك و عثمان يطلعو هنقولك

رد عليه بحزم نابع من خوفه علي اخيه و نصفه الاخر : انا مش هتحرك من هنا غير و اخويا معايا اطمنو انا كويس

مر الوقت عليهم بصعوبه و بطيء مميت حتي خرج عثمان وهو مازال تحت تأثير المخدر فجرت عليه منه ممسكه بكفه لتقبله بدموعها و سارت معه نحو الغرفه التي سيمكث بها بعد ان اطمأن الجميع ان حالته جيده

و ها قد ظل الجميع بانتظار خروج بطلنا الذي استغرقت عمليته الجراحيه حوالي الاربع ساعات و ما ان فتح الباب و شاهدو الممرضين يجرون فراشه حتي هرولو ناحيته فاوقفهم الطبيب قائلا : اهدو يا جماعه الحمد لله ربنا نجاه

مالك برعب : امال اتاخرتو ليه كده يا دكتور

رد عليه الطبيب بعمليه ؛ و الله يا مالك بيه احنا نحمد ربنا انها جت سليمه

ارتعب الجميع مما سمعو و لكن الطبيب قرر اكمال حديثه و اطلاعهم علي حالته : الضربه كانت قويه و الحمد لله انها كانت بعيده عن القلب باتنين ملي بس في اورده حوالين القلب طبعا اضررت من الطعنه عشان كده اخدنا وقت فالعمليات

عبدالرحمن بخوف : يعني ايه يا دكتور في خطر علي حياته

رد عليه الطبيب بابتسامه بشوشه : لالالا اطمن يا سيادت اللواء كل حاجه تمام خصوصا ان بنيه جسمه قويه فخففت من اثر الضرر وهو هيتنقل حالا لغرفه عاديه و اول ما يفوق مالبنج تقدرو تشوفوه

حمد الجميع ربه علي سلامتهم و لكنهم ابتسمو حينما قال : مين بقي اسماء الي دوشنا طول العمليه وهو بينده عليها و علي وحده اسمها سمكه ههههه او كان بياكل سمك مع الملايكه علي ما نخلص

ضحك الجميع علي مزحته و رد عليه عبدالرحمن دون ان ينتبه لزوجته التي لا تعلم شيئا عن هذا الامر : دي مراته و حببته يا دكتور

ابتسم الطبيب و قال : ربنا يخليهم لبعض واضح انه بيحبها اوي


بعد مرور ساعه اخري الفت الجميع حول ثلاث أسره ممدد فوقهم كلا من مالك و عثمان و عمر الذي طلب ان يكونو معا في نفس الغرفه 

و قد حضر ايضا عائله منه و عثمان بعدما علمو بما حدث عن طريقه احمد و منه

و تعارفت العائلات فيما بينهم

و لكن ما أثار استغراب رقيه هو جلوس كلا من ندي و اسماء بجانب ابنائها وهم ممسكين يديهم بمنتهي العشق الواضح وضوح الشمس

فحثتها غيرتها كام ان تقول : هو انا مش هعرف اخد ولادي في حضني و اطمن عليهم و لا ايه ممكن اعرف انتي مين انتي و هي

حل الصمت في المكان و خجلت الفتاتان كثيرا و لم يجدو ردا عليها 

تنحنح عمر الذي نظر لوالده طالبا منه العون و لكنه مثل عدم الفهم حتي لا يطاله غضب ( بنت سلطح بابا )

نظر له عمر بغيظ و فهم تهربه فقال ببجاحه لم يجد مفرا منها : اعرفك يا ماما دي الدكتوره اسماء ...نظر لها بعشق و قبل كفها ثم اكمل : مرااااتي

جحظت عين رقيه و لكنها كاد ان يغمي عليها حينما اعتدل مالك ضاما ندي بزراعه السليم و قال و هو ينظر لها بحب ؛ و دي ندايا يا ماما ندي مراتي

صرخت بهم رقيه بجنون : مامااااا هو انت خليت فيها ماما انت و لا هو ازاي تعملو كده من غير ماعرف دي اخرت تربيتي ليكم تتجوزو في السر

هنا و لم تستطع دنيا السكوت اكثر ووجدتها فرصه حتي تتخلص من هؤلاء الهمج كما تلقبهم و تحتفظ بصغيرتيها معها فقالت بغرور : مين دول الي اتجوزو فالسر حافظي علي كلامك لو سمحتي انا اصلا مش موافقه عليهم و يا ريت تبعدي ولادك عن بناتي

هنا و تفاقمت النزعه الدفاعيه داخل رقيه و نسيت اصل الموضوع و ردت عليها قائله بفخر : رااااافضه انتي ترفضي ولاااادي و لاد اللواء عبدالرحمن الغنيمي الي الف بنت تتمني نظره منهم

وقف الجميع يشاهد تلك الحرب الضروس باستمتاع و يتلهفون لمعرفه الفائز

ردت دنيا بتعالي مماثل : خليهم يروحو لاي واحده من الالف دول انما بنااااتي لاااا دول بنات دكتور كامل المصري اشهر عالم كيميا و حاصل علي جايزه نوبل لو متعرفيش يعني و انا هخليه يطلقهم من ولادك حالا

الي هنا و كفي لم ينتظر تفاقم الوضع اكثر

صرخ بهم عمر وهو يضم سمكته تحت زراعه : بااااااااس نظر لامه و قال : اهدي يا ماما و انا هفهمك كل حاجه

ثم نظر دنيا و قال بغيظ و بلطجه : و انتي يا حماااتي اهدي شويه تطلقي مين لمؤاخذه ...ضم سمكته اكثر و قبل وجنتها تحت خجلها الشديد من افعاله الوقحه امام الجميع و اكمل : دي سمكه قلبي و حبيبت عمري الي ما صدقت بقت ليا و محدش هيقدر يبعدها عني ...اكمل بقوه و تصميم نابع من قلبه العاشق لها : علي جستتتتتي ساااامعه

انتفضت من صراخه و لكنها مثلت الشجاعه و كادت ان تنهره الا ان مالك سبقها و قال باسلوبه الاجرامي : ابلعي ريقك يا حاجه و اهدي علي نفسك كده قولنا دول مرتاتنا موافقه يبقي احلي فرح هيتعملهم و بعد تسع شهور هتلاقي احفادك في حضنك مش موافقه يبقي هنطلع من هنا علي بيتنا و يبقي كتر خيرك انك اختصرتي الوقت و بردو بعد تسع شهور هنجبلك احفاد...نظر لاخيه و قال : و لا ايه يا شبح

ابتسم عمر باتساع وهو يقبل وجنتها و قال بوقاحه : و الله انت بتقول ضورر يا واد يا مالك ياااااارب ما توافق عشان ناخد المزتين و نخلع

الي هنا و كفي لم يتحمل كامل كل تلك الوقاحه فصرخ بهم بغل و غيره : مااااا تحترم نفسك بقي انت وهو اااايه قله الربايه دي .. نظر لعبدالرحمن الواقف وهو يحاول ان يكتم ابتسامه فخر باولاده ( الصيع ) كما يلقبهم و قال : ما تشوف ولادك يا سياده اللواء حاول تربيهم شويه مش كده

رفع عبد الرحمن كفيه بجانب كتفه كحركه استسلام و قال : انا نبهتك مالاول و قولتلك ازاي توافق ان التيران دول يتجوزو حتتين المارشملو دول انت مسمعتش تحزيري 

نظر له عمر و قال : تعيش يا بوب طول عمرك بايعنا ثم نظر لكامل و قال : خلاص ياعمي حقك عليا بس حماتي السبب

كاد ان يرد عليه الا ان صرخات دنيا منعته حينما قالت بجنون : احترررم نفسك بقي انت و التور التاني واحد يقولي حماتي و التاني يقولي يا حاجه انتو اتربيتو فين

ردت رقيه مدافعه عن صغارها ( الهمج ) بينما مال عمر علي تلك السمكه المنكمشه بجانبه و قال بمزاح : داحنا هنشوف ايام عنب اه و ربنا باكيزا هانم الضرملي الي هيا امك و بنت سلطح بابا الي هيا امي هيعيشو دور الحموات الفاتنات و هيطلعو ميتين ابونا

نظرت له بزهول من الفاظه البزيئه و قالت : عمرررر

اقترب منها دون ان يعير اهتمام لمن يشاهده و قال بعيون غلبت عليها الرغبه المغلفه بالعشق : يا غلبي يابا علي عمر الي هتجيب اجلي دي يااابت ابوسك قدامهم يعني و لا اعمل ايه

كاد ان يهجم عليه كامل بغيظ الا ان عبدالرحمن اوقفه وهو يحل حزام بنطاله و يقول : عنك انت يا دكتور سيب الطلعه دي عليا ابن الكلب ده لازم يتربي

ماذا سيحدث يا تري

سنري


انتظروووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-