أخر الاخبار

روايه غاليتي موسى الجزء الثاني الفصل التاسع والعشرون

 روايه غاليتي موسى الجزء الثاني الفصل التاسع والعشرون 

روايه غاليتي موسى الجزء الثاني الفصل التاسع والعشرون


 روايه غاليتي موسى الجزء الثاني البارت التاسع والعشرون 

فريده الحلواني 

صباحك بيضحك يا قلب فريده.


صباحك جبر و عوض من رب العالمين الي قال للملايكه

اجيبو دعوه عبدي ..ان يقينه غلب قضائي

يعني ايه...يعني من كتر ما بتلحي في الدعاء و انتي جواكي يقين ان ربنا هيقبل منك...بيغير قدره عشان خاطرك

ادعي بالمستحيل ...هيستجيب و يبهرك بعطائه ..انا واثقه

و بحبك



مر اسبوعا سعيدا علي الجميع ...بعد عقد قران الرباعي ...انطلق كلا مع حبيبته الي احدي القري السياحيه كي يفضي معها اسعد اللحظات بعدما من الله عليه و جعلها من نصيبه


و لكن ...ذلك الخبيث الذي لا ينسي ثأره..هل تعتقدون انه تركهم يهنؤون...لا و الله



ارغم فادي ان يتم نصف الاكليل بعد مرور ثلاث ايام علي سفرهم...كما اتفق مع احمد علي اتمام خطبته بمني بعد اسبوع



و برغم ان كلا من طارق و فادي قاما باغلاق هواتفهم...لم تستطع منه و ريم فعل ذلك اذاعا لرغبه غاليه التي امرتهم بذلك حينما قالت لهم : اسمعي يا بت انتي و هي ...الفون ميتقفلش 



مش هقدر اقعد من غير ما اطمن عليكم ...اعملوه سايلنت و لما تلاقو فرصه كلموني


و الشاطر حسن علم منها ذلك بطريقته ...و حينما وجدها في احدي المرات تحادث منه بينما طه كان ينعم بحمام دافيء



سحب منها الهاتف و قال بجديه ذائفه : عامله ايه يا منه..اديني طه بسرعه 



وجلت من طريقته فتحركت تجاه المرحاض...

طرقت الباب و قالت : طه ...حسن عايزك ضروري



و بينما كان الشيخ يصرخ و يسب اخيه كان ...اخيه يهمس للغاليه بوقاحه : دي بتخبط عالباب ...العيال دي انا شاكك فيها


و تضربه الغاليه ثم تقول : انت فاكر كل الناس قليله ادب زيك...انا نفسي اتهني مره بقعده في البانيو



نسي امر الهاتف حينما لف زراعه حول خصرها و قال بفجور : طب بزمتك ...البانيو يحلي من غيري ...داحنا بنبلبط سوي و ....



قطع حديثه الوقح حينما سمع صراخ اخيه و هو يقول : لما ااانت بتبلبط يا روح امك...متصل تقرف امي ليييييه



تنحنح كي يجلي صوته و يقول بخبث : حبيب اخوك الي واحشني ...عامل ايه يا شيخ طه طمني عليك يا حبيبي


طه بشك : ولااااا ...مش مرتاحلك في ايه


حسن ببراءه زائفه جعلت غاليه تنظر له بصدمه : ابدا يا حبيبي اطمن...كتم ضحكته و اكمل : نص اكليل فادي بكره ...قولت اكلمك عشان تلحق ترجع


طه : يخربيت اااامك عالي جابوك يااااا شيخ



ثم فعل بالمثل مع هذا الوقور الذي فشل في اطلاق سباب لازع كان حقا ...يستحقه



و داخل الكنيسه ...يقف فادي بسعاده احتلت كيانه ...ينتظر حبيبته التي في غضون بضع لحظات ستصبح ملكا له...انتظرها لسنوات ...و ها هو يقف علي احر من الجمر ...لا يطيق الانتظار اكثر من ذلك


و الجميله تدلف عليه بفستانها الابيض الذي ارغمها علي ارتداءه ...وسط تسفيق الحضور الذي يصطفو علي كلا الجانبين



يقف جانبه رفاق دربه الذين لم يتركوه في احلك لحظات حياته حزنا...و اشدها فرحا 



كانو بمثابه اربع فرسان و معهم الثلاث شباب الذين خطفو الانظار من وسامتهم



و خلف ماريان...التي تسير بتمهل عكس وجيب قلبها الذي يدق بعنف...منه و ريم و مني ...و معهم الغاليه التي ظهرت بطله خطفت انفاس الشاطر حسن


و الذي حين رأها همس بغيره حارقه : ينهاااار ابوكي اسود ...الله يحرقك يا شيخه ...الله يحرقك



و غاليته التي رغم ازدحام المكان كانت عيناها مسلطه عليه ...من الاساس لا تري غيره...بمجرد ان لاحظت تجهم وجهه


غمزت له فالخفاء و اهدته اجمل ابتسامه لا يراها الا هو علي وجهها البهي



خفق قلبه بعشقا و تمني ثم تنهد بقله حيله....لام نفسه كثيرا اذ قال بغلب : بنت الكلب ...ببصه واحده اجيب وري ...مش عارف اخد معاها حق و لا باطل



اما عن سيلا الجميله و اسيا التي احبتها كثيرا ...كان بقومان بمهمه نثر اوراق الورود امام العروس


و بمجرد ان وصلت امام الذي احترق من الانتظار ....تحرك يس من مكانه ثم سحب حبيبته الصغيره و قال بغيره : نفذتي الي في دماغك و رشيتي الزفت ..اقفي جنبي بقي متتحركيش ساااامعه


و الرقيقه تدمع عيناها بحزن و تقول : حاضر

و العاشق لا يقوي علي تحمل حزنها فيقول مغازلا اياها حتي تسطع شمس ضحكتها الحلوه : متزعليش ...



حد قالك تبقي زي القمر كده و انا بموت مالغيره عليكي

تبتسم بخجل ...و ياتي هادم اللذات ...و الذي كان اكثر منه غيره



معاذ : يعني انا هلاقيها من ولاد الكلب الي بيبوصلها و لا منك انت يا عم النحنوح



اعقب قوله بالهتاف علي سيلا و بمجرد ان وقفت قبالته


سحبهما معا و اتجه الي ركنا هالي الي حدا ما ...ارغم علي الجلوس ثم قال بامر : عايز واحده فيكم تتحرك من مكانها...اقسم بالله هتشوف وش محدش شافو...تمااااام



اسيا التزمت الصمت لعلمها بغضب اخيها ...اما المشاكسه الصغيره سليطه اللسان قالت بغيظ : ليييه بقي ان شاء الله...انا لسه هرش الورد ...انت مالك بيا



سيلااااااا....

صرخ باسمها بوجها غاضب لاول مره تراه...مما جعلها تجلس سربعا بخوف ثم تهمس لاسيا : ايه ده ...هو بيتحول


ابتسمت اسيا و قالت : اااه ..و اسمعي كلامه بقي لانه كده مش بيهزر



نعود الي فادي الذي يمسك يد حبيبته بقوه مخافه هروبها ...يستمع بنفاذ صبر لما يتليه عليه القس من مراسم خاصه باعلانهم زوجا و زوجه



و لكن ...حقا لم يتحمل

قطع حديثه و قال برعونه دون الانتباه لم يخرج من فمه : اااايه يا عم الحاج ...صلي عالنبي كده وابلع ريقك ...كل ده...اخلص بقي



وسط صدمه الجميع ...سحبت مريان يدها سريعا و وضعتها فوق راسها ثم قالت بغلب : منك لله يا حسن...نظرت لفادي بغيظ ثم اكملت : انت لازم تقطع علاقتك بيه حالاااا



و هل يصمت حسن ...بالطبع لا ...رغم محاوله غاليه لمنعه الا انه قال بوقاحه : شوف الوليه بتقول ايه...هما النسوان الي بيفرقو بين الصحاب


ماريان بجنون : وليييبه ...نسواااان


حسن : اااااه ...وجه حديثه لفادي قائلا : انا ولا هي ياااض


فادي بغل : الله يحرقك انت و هي عايز اتجوز يا ناااااس...نظر للقس المزهول ثم اكمل بعد ان مال مقبلا راسه : ادي راسك اهي ....خلصنا بقي قبل الحرب ما تقوم


جز الرجل علي اسنانه غيظا ثم قال : اعلنكما زوجا و زوجه


صرخ فادي بفرح و جنون و هو بسفق بقوه : اللهم صلي عالنبي ..بقت مرااااتي يا جدعااااان



تشعر ان حبيبها يخبيء عليها امرا ما....تصرفاته في اخر ايام ليست طبيعيه ...ناهيك عن شروده الدائم و تمثيله المزاح حتي لا يشعرها بشيء



اجمل ما يميزها ...رغم جنونها و صغر سنها ...الا انها تمتلك عقلا و حكمه يجعلها تستطع احتواءه مهما كان حاله



بينما كان يجلس فوق الفراش مستندا علي ظهره ...مادا ساقيه فوقه ...يدخن سيجارته بشرود



اقتربت منه بعد ان تجهزت كما تفعل كل ليله خصيصا له

صعدت فوق ساقه ثم جلست فوقها...ملست علي صدره بحنو و قالت : مالك يا حبيبي ...سرحان في ايه



تطلع لها بنظرات مبهمه لبعض الوقت ثم اطفيء السيجاره في المنفضه الموضوعه جانبه و قال : شهد ....ردت بعشق : قلبها



تنهد بهم ثم اكمل : انتي عارفه اني بعشقك صح ...هزت راسها بوجل...كوب وجهها و اكمل بخوف لاول مره يعرف له طريق : انا بحبك يا شهد ...معرفتش اني ليا قلب غير لما انتي قدرتي تحركيه


اتمنيتك ...و شحتك من ربنا ...و مخزلنيش رغم كل ذنوبي ...ردك ليا و انعم عليا بيكي



مش عايزك تزعلي مني مهما حصل ...و لو جرالي حاجه ...اوعي تنسيني ....خليكي فاكره موسي الي كان بيموت فالتراب الي بتمشي عليه



سالت دموعها رغما عنها و قالت برعب ظهر في ارتعاش صوتها : بعيد الشر عنك ...يجعل يومي قبل يومك ...ليه كده...انا مقدرش اعيش من غيرك اقسم بالله ...اموت لو جرالك حاجه



ضمها بقوه نابعه من خوفه عليها و قال : متقوليش كده ...اهدي يا حبيبي بتعيطي ليه


ابتعدت عنه عنوه و قالت : انت مخبي عليا اااايه...اصلا انت بقالك كام يوم شكلك مش طبيعي ...قولي في ابه



رد كذبا : مفيش حاجه يا صغنن....هو انا عشان قولتلك كلمتين حلوين يبقي في حاجه


شهد بجديه : موووسي ...مبروم علي مبروم ميلفش ...انت عارف اني فهماك ...في ايه



ملس علي جسدها بوقاحه كي يلهيها و قال : في انك وحشاني و عايز اكلك ...قرب وجهه من خاصتها حد التلامس ثم اكمل برغبه : ينفع ادوق العسل ...و لا هتحرميني منه يا عسلي


ملست علي وجهه بحنان ثم قالت : انا كلي ليك يا حبيبي ...بس مش هتعرف تهرب مالكلام و لا تلهيني...قولي مالك ...طمن قلبي الي واكلني عليك ...عشان خاطري ...متخبيش عليا 


فاجأها بالتهام ثغرها رغم محاولتها الابتعاد حتي لا تضعف و ينسيها ما تريد



و لكن....هو يعلم كيف يجعلها تنفصل عن العالم و يغيب عقلها...يحفظ مفاتيحها ...يحركها بين يديه مثل العروسه اللعبه الي ان تتأجج رغبتها 



تتحول وقتها الي انثي شرسه ...اكثر رغبه منه ...فيغوصان معا في مشاعر لا يقوو علي تحملها بعد ان جعل تضخم قلبيهما عشقا ...



رغما عنه وجد حاله يمارس عنفه عليها بعد ان كان شفي منه...و لكن حربه الداخليه جعلت عقله مغيب عن صرخات الالم التي خرجت منها



لا يري امامه غير مخطط تلك الشيطانه التي تريد الخلاص من صغيرته



لولا عنايه الله ما كان علم شيئا عما انتوته تلك الافعي سمر



تذكر حينما امسك بتلك الفاسقه التي اتفق معها الضابط كي تشهد ضد غاليه


حينما اجبرها علي الاعتراف...ارادت ان تنقذ حالها من الحبس فقالت بمقايده : هقولك علي حاجه تخصك...بس تديني الامان و تخلي الباشا يعفي عني



شعر ان ما لديها ليس بهين ...اعطاها الامان مع وعد بحمايتها فقالت : سمر بت عمك


قطب جبينه باستغراب فاكملت : ناويه تخلص علي مراتك



انتفض بغضب جم ثم امسكها من شعرها بعنف و قال : تخلص علي مين يا ##### ...انطقي جبتي الكلام ده منين



ارتعبت منه و قالت سريعا كي تنقذ حالها من براثنه : انا مليش دعوه ...دي البت عنبه الريكلام...هي الي جات حكتلي علي اتفاقها مع سمر و عطيه



موسي بغل : اتفقو علي ايه يا بت ال ####



ردت سريعا : عطيه الي جر رجلها اكمنها وجه جديد مش معروفه ....هما مراقبين مراتك و شافوها كذه مره بتروح تاخد درس ...و بعد ما خلصت بتروح عند الابله بتاعتها



عنبه عملت نفسها تلميذه و كانت بتحضر معاهم ...اخدت رقم مراتك و حاولت تتصاحب عليها بس مدتلهاش وش ...و كمان انت علي طول معاها ...معرفتش تستفرض بيها 




موسي : امال كانت هتوصلها ازاي

ابتلعت لعابها بصعوبه و قالت : كانو مستنيين اول فرصه تكون مراتك هناك ...هتتصل بيها و تعمل نفسها عربيه خبطتها علي اول الشارع ..و بتيتنجد بيها...و طبعا مراتك جدعه و مش هتتاخر 



اكملت برعب : اول ما كانت هتنزل من عند المدرسه ...في عربيه هتخطفها ...



موسي بجنون : يا ولاااااد الكلب ..كانو هيموتوها


هزت راسها بصعوبه و قالت : لا ...الرجاله هتعمل عليها حفله ...و بعدها هتفضل هناك لحد ما تبقي مدمنه و بعدين يرجعهوالك عشان تتقهر



ظل يضرب فيها و هو ليتخيل ما كان يخططون له


انقذها من يده قبل ان يقتلها ...السيد الذي كان يشعر بالخزي مما تفعله اخته و ابيه...و حسين الذي شعر انه يريد قتل سمر و ابيها معا



ابتعد بصعوبه ثم نظر للسيد بغضب و قال : انا كده عملت الي عليه...حاولت ابعدهم ...حاولت احميهم ...و هما بيدبرو لموتي 



رد عليه بقهر : انا الي بقولك خد حقك و اعمل الصح...لو فضلو في وسطنا هيدمرونا نفر نفر ...مش انت بس الي هيطولك ازاهم



رغم انه انتهي لتوه من افراغ رغبته بها ...الا انه ما زال يعتليها دون شعور ...و لكن...



صرخه قويه جعلته يفيق علي حاله و يعود من شروده...صدم من دموعها الغزيره و كم البقع الداكنه التي شوهت جسدها بالكامل 



انتفض من فوقها بجزع...سحبها كي تعتدل و يجلسها داخل احضانه ...ظل يقبل راسها بندم و يقول : حقك عليا ...مقصدش ....و الله ما كنت حاسس بنفسي ...حقك عليا ...متزعليش مني ...انا مرجعتش للي كنت فيه و غلاوتك عندي ...بس مش عارف ايه الي جرالي انهارده



ظل يعتزر بندم شديد و هي لا تفعل شيء غير البكاء فوق صدرهالي ان غفت دون اراده منها


جز علي اسنانه بغل ثم همس بتوعد : و حيااات دموعك دي ما هرحمهم ...حقك علي قلبي يا صغنن



في اليوم التالي ....وصل حسن الي مقر عمله القديم بعدما استدعاه عبدالحفيظ في محاوله منه ان يقنعه بالعوده الي هنا مره اخري



عبدالحفيظ : اعتقد كده الاستقاله ملهاش لازمه...انا اعتبرتك في اجازه ....انت امورك بقت تمام يبقي ارجع شغلك بقي



ابتسم بهدوء ثم قال : ماهو عشان الحمد لله اموري بقت تمام ...مش هرجع الشغل ده قرار اخدته و انا مقتنع بيه 



عبد الحفيظ : طب ليه يابني...الي وصلتله مش هين حرام تهد كل ده



رد عليه برضي : الي وصلتله بحمد ربنا عليه ...بس خلاص حقيقي معنديش حاجه اقدمها اكتر من كده ...محتاج اكمل حياتي في هدوء و راحه بال



و بعدين متقلقش ولادي الاتنين هيكملو المسيره بعدي ...و طه موجود كمان



عبدالحفيظ : يعني ده قرارك النهائي مفيش اي احتمال للتراجع



حسن : لا ...بس هأجلها يومين ...اقفل الملفات المفتوحه ….تطلع للامام بعيون لامعه بالعزم ثم اكمل : و هقفل اهم و اخر قضيه عندي ...بعدها ارتاح بقي



في مكان خالي من البشر ...يعم الظلام حول المتواجدين فيه


التاجر الذي اتفق معه عطيه و منعم يصاحبه عددا من الرجال 


و الاثنان يقفان معهو بمصاحبه سمر التي تولت هي قياده العمل و معهم ايضا عددا من الرجال



و هناك ...في مكان بعيد متواري عن انظارهم ....يتابع حسن و موسي ما يحدث باهتمام...و خلفهم يقف بعض الضباط و العساكر متأهبين ...في انتظار اشاره قائدهم حتي يقومو بالهجوم علي هؤلاء المجرمين الذي ينفزون عمليه كبيره لبيع المواد المخدره و السامه



حسن : انت متاكد انه هيبعلهم حشيش مع البودره


موسي : التاجر طماع يا باشا ...بس جبان ...كان خايف يبعلهم ...لولا مانا كلمته زي ما اتفقنا و فهمته اني بشتغل الكل بحكايه التوبه دي ...و في نفس الوقت اقنعته اني عايز انتقم من عمي عشان اكل حقنا 



هيجباهم ضعف الكميه الي اتفقو عليها ...قولتلو ياخد الفلوس منهم ...و بعدها انا هظهر و استلم البضاعه ...و ادفعلو الباقي



حسن : و طبعا عشان عارف انهم بيخافو منك و بيعملولك الف حساب ...هيخافو و مش هيقدرو يمنعوك


موسي : بالظبط كده ...و اهووو انت شايف بعينك الكميه الي بيعاينوها قد ايه ....



قطع حديثه و هو يدقق النظر ثم قال : عمي و عطيه طلعه الفلوس ...جه دوري



حسن بجديه : موسي مش عايز انتقامك يعميك و تتهور ...يغور الشغل و القضيه المهم انت تبقي بخير


ابتسم له بامتنان ثم قال : اطمن ...ربك يسترها ...و بعدين انت في ضهري و لا ايه


ربت حسن علي زراعه برجوله و قال : دي حاجه لازم تتاكد منها ...روحي قبل روحك يا زعيم



و الزعيم يسمي و يتوكل علي الله ثم يتجه ناحيتهم و هو يبتهل داخله ان يمر الامر بسلام


حتي اذا حدث له شيء ...سيكون راضيا لان صغيرته بعدها ...ستحيا بامان



صدمت سمر و من معها حينما ظهر امامهم من العدم ....طل عليهم بشموخ و هيبه لن ينقص منها شيء



ابتسم بغل و قال : ااايه يا عمي ...مالك تنحت كده ليه


ردت سمر قبل ابيها بغل : هو اااايه الي بيحصل ده...نظرت للتاجر و اكملت : ااايه الي جابه هنا ...انت بتبيعنا



التاجر : انا مبعتكومش ...انا قولت للمعلمين الي وراكي دول ان في تاجر مشارك معاكم في البضاعه ...و مالاساس انا عمري ما كنت هأمن اني ابعلكم من غير الزعيم مايكون ضامن



عطيه بزهول : هو مش تاب ...انا مش فاهم حاجه


ضحك موسي بصخب ثم قال : المغفلين الي شبهكو هما الي صدقو ...نظر للتاجر و اكمل بثقه : من وقت ما عملت عالكل الفيلم الهندي ده....بعتلك كام واحد اشترو منك باسمي يا معلم



المعلم : كتير يا زعيم ...انت دماغك مافيش منها ...نيمت الكل و انت مدورها بمعلمه



موسي بحسم : المهم ...انا مبحبش الرغي الكتير وقت الشغل ...وريني البضاعه عشان نخلص ...و خلي رجالتك تعد الفلوس لحد ما اعاين الشغل



و في غضون بضع دقائق رفع موسي يده للاعلي ثم مررها فوق راسه


و كانت تلك هي الاشاره المتفق عليها كي يتحرك حسن هو و قواته للقبض علي هؤلاء المجرمين



و بمجرد ظهورهم ...اخرج جميع الرجال السلاح و دارت حربا دروس بين الطرفين....



بمنتهي الذكاء اتخذ موسي التاجر درعا واقيا له من رصاصات رجال عمه التي امرتهم سمر بقتله قبل ان تحاول الهروب مع ابيها و عطيه



و لكن فشلت تلك المحاوله بعد ان احاطتهم قوات الشرطه سريعا 


انتهي الامر في غضون بضع دقائق بعد ان استسلم الرجال حينما وجدو الكثير من رفاقهم منهم من قتل و منهم من اصيب 



تلك الحيه ...رغم وضعها ...الا انها لن تقوي علي تحمل نظرات الشماته الصادره من موسي لها



وقف امامها قبل ان يضع احد العساكر الاصفاد الحديديه في يدها



نظر لها بفرحه و قال : كنتي عايزه الرجاله تمرمط شرفها فالارض ...و تخليها مدمنه صح ....امسك خصلاتها بغل ثم اكمل : طول مانا عايش عمرك ما هتقدري تأذيها ...يلااااا ...مبارك عليكي العبايه البيضه ده لو مكنش حبل المشنقه يعني



ابتسمت بغرابه و قالت : مش لما تعيشلها يا زعيم


قبل ان يفهم ماذا تقصد ...كانت تغرز مطواه صغيره الحجم داخل بطنه بكل غل و كره


حينما حدث ما حدث اخرجتها من صدرها ثم وضعتها داخل كم عبائتها الضيق متخذه قرار بقتله اذا تم القبض عليها



و ها هو اعطاها الفرصه بسهوله حينما وقف امامها قبل ان تكبل بالاصفاد



هرول حسن تجاهه بعدم سمع صرخته المكتومه ....نطق باسمه بخوف ...و حينما وقع ارضا و دمائه افترشت الارض



ظل يضرب في تلك الجبانه و هو يسبها سبابا لازع 


ابعده احد الضباط فهبط ارضا محتضنا موسي بيد و يده الاخري تضغط فوق جرحه في محاوله لايقاف النزيف



تطلع له بدموع و قال : اجمد يا زعيم ...الاسعاف اهيه داخله علينا ...بالله عليك اتحمل و حيات شهد ...مش هقدر اعيش بذنبك



تطلع له بعيون يجاهد في فتحها ...ثم قال بصعوبه : 

ش ه د…..امانه ....في... رقبتك....و فقط

اغمض عينه ...تاركا الدنيا بقلبا مطمأن ...ان صغيرته ...ستحيا ...بأمان 



غدا ...موعدنا مع اخر فصول ...غاليتي 

سنري سفينه ابطالنا رست علي اي بر 


متنساش ان الروايه موجوده في قناه التليجرام

والواتساب 






للانضمام لجروب الواتساب 





(اضغط هنا










يمكنك للانضمام لقناه التليجرام 

 






1/ ( اضغط هنا








و للانضمام علي جروب الفيس بوك 







1/ ( انضمام






👆👆👆👆






         📚 لقراءه الفصل الثاني من هنا ♡♡♡




                     ꧂ الفصل الثلاثون






✍️ لقراءه رواية موسي الجزء الاول كامل اضغط هنا👇






      👈رواية موسي الجزء الاول كامله 👉

انتظرووووني



بقلمي / فريده الحلواني

                    

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-