📁 آخر الأخبار

الفصل الثاني السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد

 الفصل الثاني السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد 

الفصل الثاني السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد

الفصل الثاني السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد 

السيره النبويه 
الفصل الثاني 
هاجر احمد 

دخول اليهودية الي اليمن :

حاكم اليمن تبان ابن أسعد كان غني غناء فاحش ويحبه الناس كان يحب السفر فسافر نحو الشام في الطريق توقف في يثرب وترك أحد أبنائه للتجارة وحدث بين ابنه واحد التجار خلاف وصل إلى أن قتله وصل الخبر الي تبان أسعد وأقسم أن يخرب يثرب وذهب وحدث قتال عجيب يتقاتلون في الصباح وفي الليل عند المغرب يذهب إلى المعسكر جاء أهل من المدينة إليه بالطعام والضيفة فاستعجب فجاء ٢ من أحبار اليهود وطلبوا مقابلة تبان فرأى منهم الحكمة والعقل والدين وحدثوه عن التوراة وقالوا إنه لا يستطيع أن يدمر يثرب لأن في كتاب التوراة موجود أن هذا المكان هو مهجر لنبي فلم يستطيع تدميره وسمع التوراة وأعجب به ودخل في اليهودية ورجع مع رجال الدين ليستمروا في تعليم الدين اليهودي وفي الطريق بالقرب من مكة كان هناك قبيلة هديل جاء ناس منها الي تبان أسعد وقالوا له أن في مكة بيت يعظمه الناس فيه الجواهر والذهب والفضة والكنوز فعزم أن يحول طريقه الي مكة ليهدم البيت ويأخذ الذهب والكنوز فقال له رجال الدين أن هذا بيت الله على الارض ولم يستطيع هدمه وقالوا له أن يطوف فيه ويعظمه ويكرم اهله وبالفعل فعل هذا تبان أسعد وبينما هو يقيم في مكة رأى رؤية أنه يكسوا الكعبة فأمر ان يكسوا الكعبة بالصوف وفي الليلة الثانية رأى أنه يكسوا الكعبة بما هو احسن من الصوف فأمر ان يكسوا الكعبة بالملائل وهو أفخر قماش اليمن وكان هو أول من كسى الكعبة وتحرك نحو اليمن وأمر الشعب أن يدخلوا في اليهودية ولاكن رفض الناس والكهنة وحدث سراع بين الشعب والحاكم فقال له الاحبار أن يتحداهم فكان هناك بيت به نار اذا فتح الباب تهب النار وتحرق من أمامه فقالوا الذي تحرقه النار فهو على باطل والذي هو على حق لا تمسه النار وقف الاحبار والكهنة واذ تحرق النار الكهنة ولم تمس الاحبار ومن هنا دخلت اليهودية

 

دخول النصرانية الي العرب:

تبدء القصة براهب نصراني اسمه فيميون كان على التوحيد ذهب الى افريقيا يدعو الى التوحيد وفي جهة الحبشة على الطريق اخذته عصابه واتخذوه عبدا وباعوه في العرب فأخذه سيد نجراني فتعجب منه وسأله عن دينه فاخذ يحدثه عن الله فقال له ارايت اذا اهلك ربي ربك فتعجب السيد وطلب منه فيميون ان يجمع الناس وظل يصلي ويعبد الله ويدعي دعاء عظيم بالإلحاح والتذلل امام الناس كي يهدي الله الناس ويعبدوا الله ويتركوا المعاصي فدعى الله ان يهلك تلك الشجرة التي امامه التي كان يعبدوها اهل نجران فاستجاب له الله وانزل صاعقه دمرت الشجرة فتعجب الناس ودخلوا في دين الله افواجا

انتشرت النصرانية في نجران وتطوع احد الرهبان وهو عبد الله بن سامر وهاجر الى اليمن وكانت اليمن على اليهودية لما جاءت النصارى الى اليهود كانوا يخافوا من اليهود فاخذوا يعبدوا الله في السر غضب الملك زي نواس ملك اليمن من دخول الناس في الدين النصراني حتى انه امر جنوده ان تحفر في كل طريق رئيسي حفره واشعله بها النار فكل ما جاء احد يقر بدينه الجديد يرميه في الحفرة حتى انه قتل 120 الف بهذه الطريقة فاستطاع رجل اسمه اوس ان يهرب من اليمن حتى وصل الى القيصر فقص عليه ماذا فعل اليهود في اليمن فغضب وقال له ان المسافة بعيده وقال له ان يرسل للنجاشي حاكم الحبشة وهو ايضا نصراني فغضب النجاشي وتحرك بجيش من 70 الف مقاتل وحدث قتال العظيم حتى فاز جيش الحبشة ودخلت اليمن في حكم الحبشة سيطر أبرهة الحبشي على اليمن واصبحت اليمن تابعه الى الحبشة وتابعه لحكم النجاشي فامر أبرهة ببناء كنيسه كبيره في اليمن فسماها القُليس وامر الناس ان يحجوا الي لكي يصرفهم عن الكعبة فلم يحج اليها احد ففكر فهدم الكعبة حتى يتجهوا الى قُليس فوصل الخبر الي العرب ولما وصل إلي جماعة النسيء (ربنا امر بأربع اشهر حرم وهم رجب وذي القعدة وذي الحجة ومحرم كانت جماعة النسئ تبدل بين شهر محرم وصفر وده طبعا كفر )
فهم كانوا يقدسوا الكعبة فذهب واحدا الى اليمن وانتظر الى الليل ودخل القُليس وادى حاجته واخذ القاذورات ولطخ بها جدران القليس فانتشر الخبر وعرف الملك وحرك الجيش لهدم الكعبة وعلى راسهم فيل عظيم اسمه محمود والهدف منه هدم الكعبة ومدرب الفيل اسمها اونيس تحرك الجيش نحو مكة وصل الخبر للعرب وما استطاعوا ان يكونوا جيش متحد لمواجهه جيش ابرهة تحرك ابرهة لهدم الكعبة وسمي هذا العام بعام الفيل وكان سيد مكة هو عبد المطلب جد الرسول ﷺ عسكر أبرهة وجيشه واخذوا يسرقوا اهل مكة حتى سرقوا 200 بعير من عبد المطلب ذهب عبد المطلب إلي ابرهة وجلس معه واخبره عبد المطلب بسرقه الابل فغضب أبرهة وقال انه نزل ليحدثوا في امر الكعبة ليس الابل فقال عبد المطلب انا رب الابل واما البيت فله رب يحميه فلما سمع أبرهة امر الجنود ان يرجعوا الابل وان يخرج اهل مكة حتى يهدم البيت وخرج اهل مكة في الجبال المحيطة بمكة تحرك الفيل محمود بقياده اونيس في اتجاه الكعبة لهدمها فتعلق في اذنه نوفيل ابن حبيب وظل يقول له ابرق يا محمود فانه بيت الله الحرام فجلس الفيل ولم يتحرك في اي اتجاه نحو الكعبة اصبحت السماء سوداء وبدا السواد يقترب واذا السماء غطيت بطيور ابابيل صغيره كل طير معه ثلاثة احجار اثنين برجليه واحد في منقاره وبدأت طيور برمي الحجارة على جيش ابرهة وكانت الحجارة صغيره بحجم الفول او العدس ولكن كانت قدره الله ان اذا اصيبت جسم الانسان يذوب يتفتت اللحم حتى سقط جيش الحبشة ولم ينجوا منهم احدا قال الله سبحانه وتعالى" الم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل الم يجعل كيدهم في تضليل وارسل عليهم طيرا ابابيل ترميهم بحجاره من سجيل فجعلهم كعصف مأكول" فزاد هذا الحادث من تعظيم الكعبة وبعد هذا الحادث ب 50 يوم ولد المصطفى صلى الله عليه وسلم.

اختار الله سبحانه وتعالى أن يكون الرسول من العرب :

- كان العربي يتميز بالشجاعة والكرم والحرية
- كانت العرب لديها فكرة التوحيد ولديهم القوة للحرب والقتال والغيرة على القبيلة
- كانت المرأة العربية الحرة لا تزني
- كان الرجل العربي يتحمل الصعاب وعاش حياة الزهد والتقشف
- وكان موقع العرب بعيد ومتطرف عن الروم والفرس
كل هذه النقاط كانت تساعد النبي في نشر الدعوة الإسلامية والدخول الي العرب تدريجيا .

 

في الفصول القادمة تبدء رحلتنا لمعرفة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من مولده الي وفاته .

 

 

" *وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا *"

رددها دائما في كل مكان وفي كل وقت..

تعليقات