📁 آخر الأخبار

الفصل السادس السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد

الفصل السادس السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد 

الفصل السادس السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد










الفصل السادس السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد






الفصل السادس 

السيره النبويه

 بقلم الكاتبه هاجر احمد 



قصة هدم الكعبة 


قبل البعثة بفتره وجيزة حدثت بعض الاحداث الهامة من هذه الاحداث العظيمة التي حدثت وقيل ان النبي ﷺ عمره في ذلك الوقت حوالي 35 سنه امر تجديد بناء الكعبة هذا حدث قبل البعثة تجديد بناء الكعبة وقصه هذا الامر باختصار ان الكعبة كانت مبنيه بناء لا يعرفه العرب في قريش كانوا بنائهم بالطين اما الكعبة فكانت حجاره مبنيه بطريقة الحجارة طبعا اول ما بناها ابراهيم واسماعيل عليهما السلام كانا يضعها حجاره فوق حجاره بدون اسمنت بدون عجين بينها فقط حجاره فوق بعضها




 ثم لما جددها العرب جعلوا بينها هذه العجينة التي تمسكها لكن حدث امر انها اصابها سيل تعرفون مكة وادي بين جبال فكان اذا نزلت الامطار تجمعت سيول وكانت من اماكن تجمع السيول مكان الكعبة فنزلت المياه غطت الكعبة حتى زعزعتها الكعبة تضعضعت وصارت مهددة بالسقوط




 وصارت تحتاج الى اصلاح بالتأكيد فهنا تجمع سادة قريش عند الكعبة قالوا لابد من اصلاحها لا يمكن ان تترك هكذا بدأوا يتشاورون قالوا ماذا نفعل نحن لا نعرف بناء الحجار احنا بناءنا طين الحجارة هذه يعني بنائها يحتاج اخشاب توقف وما عندنا حتى الاخشاب الطويل ويقدر الله عز وجل ان تأتي سفينه الى منطقة جدة تتحطم عند جدة وتلقي الاخشاب الضخمة جاءت الاخشاب جابوها تجارة الى مكة فقالوا هذا اول التيسير قالوا من فيكم يعرف يبني بناء حجارة واذ بعبد رومي يؤتى به فيباع بمكة شغلته البناء الحجري هذا فقالوا هذا ثاني التيسير هو الذي سيرشدك كيف سنبني ثم قالوا دعونا نتبرع بالأموال لأعاده بناء الكعبة اشترطوا شروطا عجيبة في اعادة بناء الكعبة 






: قالوا ما يدخلها الا مال طاهر وحددوا ماذا يقصدون بالمال الطاهر قالوا ما يدخلها مال بغي مال زنا /ثم قالوا اي واحد يظلم ممنوع يتبرع /ثم قالوا اي واحد يتعامل بالربا الكعبة طاهرة شريفة لا نقبل فيها الا اموال طاهرة وبالتالي هذه شروطنا فاذا بدأوا يجمعون الاموال وجدوا ان الاموال التي تم التبرع بيها اموال قليلة جدا فهنا بدأوا يتشاورون ماذا نفعل هل نقبل مال غير طاهر ولا نبنيها ناقصة فاتفقوا على ان يبنوا الكعبة ناقصة وفعلا بنيت الكعبة بالبناء الناقص جمعوا ما استطاعوا من اموال اشتروا العبد اشتروا الخشب اشتروا ما يحتاجون من ادوات غير كافية 




لكن كما ذكرنا قرارهم ان تبنى ولو ناقصة قالوا نهدم وكلهم خائف ان يبدا بهدم الكعب لان هؤلاء شهدوا ما حدث لأبرهة يعرفون القصة مشهورة بينهم بعضهم راها بعينه هنا احد العقلاء وهو الوليد بن المغيرة تقدم قال يا جماعة نحن لا نريد اهانة الكعبة ولا يعني بيت الله نحن نريد بناء بيت الله الامر عظيم لا تترددوا قالوا انت ابدا قال انا ابدا وفعلا اخذ المعول بدا يضرب يضرب يضرب بدا يكسر الكعبة ما بين الحجر الاسود والركن اليماني في هذه المنطقة بدا يكسرها وبدأت الكعبة فعلا تتساقط امام ضرباته حتى تعب





 قال قوموا ساعدوني قالوا لا ما نساعدك حتى نرى ماذا يحدث لك نخاف يحدث لك شيء يكون عقاب من الله فظلوا الى اليوم الثاني والوليد ما اصاب شيء وجاء الوليد في اليوم الثاني مع اولاده فبدا يهدمون قامت مكة بدأت تهدم معه فهدمت الكعبة هدمت حتى وصلوا الى الاساس الان يريدون ان يبنوها بناء متين فقال احفروا عمق الاساس فحفروا وازال حجر الاساس قال احفروا بعد زياده حتى نبنيها بناء ما يتضعضع بعد اليوم وصلوا حتى وصلوا الى منظر عجيب في اساس الكعبة واذ بحجارة خضراء مدببة كأنها مثلثات متشابكة واحده قرب الثانية تشكل لهم الاساس هذا هو الاساس الذي لما حفر ابراهيم عليه السلام وجده وبنى عليه وجدته قريش فقالوا عمق زياده احفروا زياده حتى نبنيها اعمق واقوى فجاء واحد منهم معول فوضعه تحت حجر من هذه الحجار الخضراء فرفعه بالمعول 



ارتفع الحجر قليلا خرج منه نور عظيم فكاد يعمي عينه وتراجع الرجل فسقط الحجر ورجع مكانه بالضبط فقالت قريش اتركوها هذه الحجارة هي الاساس ابنوا عليها وبدا البناء حول الكعبة قلنا انها ناقصة ما يكفي البناء لكل الكعبة فقرروا عمل امرين الامر الاول ان منطقه حجر اسماعيل اذا تنظرون الى الكعبة تجدون قربها قوس هذا القوس يسمى حجر اسماعيل كانت الكعبة مبنيه بثلاث اضلع مستقيمة وضلع دائري هو حجر اسماعيل فلما لم تكفي اموالهم قرروا يبنونها مكعبه والحجر الدائري هذا يضعون علامه يقولون هذا من الكعبة لكن ما استطعنا نبنيه و الصلاة داخل الحجر كأنك صليت داخل الكعبة ولا يجوز طواف داخل الحجر لأنك ما طفت حول الكعبة طفت داخل الكعبة ايضا شيء اخر



 الباب باب الكعبة نحن نراه اليوم مرتفع حقيقه الباب انه ما كان مرتفعا كان ملاصق للأرض لكن قريش لما ارادت تبني قالوا خلونا نرفع الباب حتى لا يدخلها الا من نريد فرفعوا الباب ايضا من وصف الكعبة ان لها باب ثاني مقابل الباب الحالي في الجهة الاخرى باب اخر 



فكان بعض الناس يدخل من الباب الاول ويخرج من الباب الاخر فقالوا لا خلوها باب واحد بس حتى نتحكم في من يدخلها وايضا ما عندنا اموال تكفي لبناء باب اخر وبدا البناء يرتفع حتى وصلوا الى منطقه الحجر الاسود وهنا حدثت فتنه بين قريش بنو عبد الدار الذين هم خدام الكعبة قالوا والله ما يضع الحجر الاسود مكانه الا نحن بنو مخزوم قالوا لا احنا نشارككم بني عدي قالوا نحن بنو مخزوم خالد بن وليد قالوا نحن وهكذا كل الناس قالوا نحن قضية الشرف هذه قضية عظيمة جدا بين العرب فكلهم صار التنافس بينهم والكل اصر كادوا يتقاتلون من اجل هذا 




هنا واحد من حكمائها اسمه ابو امية بن المغيرة قال لهم علام تتقاتلون حكموا احدكم هو يحكم من يضع الحجر قالوا نعم فاتفقوا وتعاهدوا على التحكيم قالوا من نحكم قال ابو امية نحكم اول من يدخل من باب بني شيبة فجلسوا كلهم ينتظرون من يدخل من باب بني شيبة



 واذ بمحمد ﷺ مقبل فصرخ الناس الصادق الامين الصادق الامين رضينا رضينا النبي ﷺ فيأتي بحكمة عظيمة ويأخذ ثوبه الشريف ويضعه على الارض ثم يأخذ الحجر الاسود بيديه الشريفتين فيضعه على الثوب ثم يأمر ساده قريش فكلهم يرسلون واحد من سادتهم من كل فخذ من قريش واحد فيمسك الثوب ويرفعونه جميعا الى مكانه فيأخذ النبي ﷺ بيديه الشريفتين 



ويضعه في مكانه وانهى المشكلة التي بين قريش بحكمه الكل شارك ما في احد يدعي انه هو الذي وضع الحجر الكل شارك في وضع الحجر فهذا من حكمته ﷺ ومن فطنته والذي وضع الحجر الاسود في مكانه هو النبي ﷺ هذا قبل البعثة بخمس سنين.


 


"والمُصلي على النبي ﷺ؛


حتمًا يُجبر خاطره، وتُقضى حوائجه، وينول شرف الذكر، وردّ السلام. 


تعليقات