الفصل السابع السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد
الفصل السابع السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد
السيره النبويه
الفصل السابع
هاجر احمد
نزول الوحي:
في هذه الخمس سنين حبب الى النبي ﷺ التحنث العبادة الخلوة فكان يخرج للعبادة واختار مكانا بعيدا عن الناس قريبا من مكة الا وهو غار حراء غار حراء قريب من مكة لكنه مرتفع بعيد لو اراد طعاما ولا اراد يتفقد اهله قريب لكن الوصول اليه صعب ما يريد الناس ان يأتون فكان يصعد الى غار حراء وهناك يتعبد في ذلك الغار البعيد الصغير كان النبي ﷺ يستطيع ان يرى الكعبة فكان يتعبد هناك لا ازعاج ولا تشويش وانما تركيز وخلوه للعبادة فيها مناجاه وفيها اخلاص وفيها اقبال على الله عز وجل لها لذه خاصة كان النبي ﷺ معه زاد قليل ينزل كل يومين ثلاثة الى بيته يتفقد اهله يأخذ الزاد والماء ويرجع وايضا يدل هذا على قوته ﷺ انه يحمل الزاد والماء وكذا ويصعد على هذا الجبل الشاق هكذا كان ﷺ وكل سنة في الخمس سنين الاخيرة قبل البعثة كان يزداد من العبادة وفي كل سنة كان يعني يزداد ايمان واخلاصا وخلوه مع الله عز وجل في السنوات الأخيرة هذه حدثت له مجموعة من الاحداث صغيرة من هذه الاحداث قضية الرؤيا الصادقة ما كان يرى رؤيا في المنام اي حلم يراه في المنام سبحان الله الا ويأتي كفلق الصبح يعني يتحقق فورا ثاني يوم هذه واحدة من اهم العلامات التي جاءت قبل البعثة ثم جاءت علامة عظيمة جدا قبل البعثة كان في طريقه الى حراء والعودة منه وعندما كان يمشي خارج مكة فجاه يسمع وراءه 'سلام عليكم يا رسول الله' فيلتفت ما يرى احدا وتكرر هذا الامر كثيرا النبي ﷺ يحدث في الحديث الصحيح انه سال جبريل عليه السلام فيما بعد يقول: «كنت قبل البعثة اسير فاسمع من يسلم السلام عليكم يا رسول الله من كان يسلم علي قال ذا الحجر والشجر احتفالا بمجيء المصطفى ﷺ» . العام الذي كان فيه البعثة عندما بلغ المصطفى ﷺ 40 سنة تعبد في غار حراء شهرا كاملا اختار لذلك الشهر شهر رمضان ففي شهر رمضان في ذلك العام بينما النبي ﷺ يتعبد في الغار وحده حنيفا موحدا لله رب العالمين اذ يحدث الحادث العظيم في ليلة القدر العظيمة في ذلك اليوم المبارك نزل جبريل عليه السلام بينما النبي ﷺ يتعبد خاشعا خاضعا لله رب العالمين منصرف القلب الى الله سبحانه وتعالى اذ فجاه وبلا الى مقدمات يظهر له رجل ما نزل جبريل في تلك اللحظة بصورته كملك نزل وتشكل بصوره رجل جميل يلبس الثياب البيض كما جاء في الوصف ومعه الديباج (الديباج نوع من الحرير الفاخر) وعلى الديباج كتاب فزع النبي ﷺ من اين خرج هذا الرجل هكذا فجاه بلا مقدمات تعجب النبي ﷺ وخاف فزع فزعا شديدا فتقدم جبريل عليه السلام الى محمد ﷺ وقرب اليه الديباج عليه الكتاب وقال يا محمد اقرا النبي ﷺ امي لا يعرف القراءة ولا يعرف كتابة جعله الله هكذا حتى لا يطعن احد انه الف القران فلما قرب اليه الكتاب وقال يا محمد اقرا قال النبي ﷺ ما انا بقارئ يقول النبي ﷺ ضمني ضمه شديده حتى رأيت منها الموت وقدم الي الكتاب مره اخرى وقال يا محمد اقرا قال ما انا بقارئ يقول فضمني مره ثانيه ضمة شديدة وقرب الي الكتاب قال اقرا قال ما انا بقارئ فصمني مره ثالثه وقال اقرا الجواب الذي ينتظره جبريل وكان يجره اليه ماذا اقرا وليس لا اريد ان اقرا ولا ما اعرف اقرا لذلك كان يضم يقول له اقرا لا تقول ما اعرف اقرا فالنبي ﷺ قال ماذا اقرا فهنا جبريل بدا يعلمه «اقرا باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرا وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم» فقط هذا القدر من سوره العلق ليس كل سوره العلق فقط هذا القدر هو اول ما نزل من القران الكريم ثم اختفى جبريل عليه السلام يقول النبي ﷺ وقد نقشت في قلبي في صدري نقشت هذه الآيات هي اول آيات نزلت من كتاب الله رب العالمين فيها تمجيد للقراءة تمجيد للعلم وبدأت الرسالة اقرا بها بدا كتاب الله رب العالمين فزع النبي ﷺ فزعا شديدا ونزل من حراء يجري خائف خوفا شديدا في هذه اللحظات سبحان الله بقلب الزوجة الحبيبة التي تشعر بزوجها طرب قلب خديجة حست ان في شيء حدث لزوجها فأرسلت غلمان قالت اذهبوا الى محمد انظروا ما حاله ذهب الغلمان النبي ﷺ كان نازل ذهبوا الى غار حراء ولا ما هو موجود رجعوا اخبروا خديجة فزعت في هذه الاثناء كان النبي ﷺ قد نزل في طريقه نحو مكه فزع فزعا شديدا مما حدث له وبينما هو في الطريق بين مكه وغار حراء في الطريق اذ يسمع نداء عظيما واذ النداء من السماء يا محمد رفع النبي ﷺ راسه الى السماء فاذا بمشهد من اعظم مشاهد التاريخ ومن اعجب مشاهد التاريخ رفع راسه الى السماء واذا بجبريل عليه السلام على صورته الحقيقية كملك جبريل عليه السلام على عرش في جهة المشرق قد ملا ما بين المشرق والمغرب ملا السماء وفي الرواية ملا نصف السماء هكذا من حجمه ملا نصف السماء يصفه النبي ﷺ يقول له 600 جناح منظر عجيب جدا النبي ﷺ ما رأى جبريل على صورته كملك الا مرتين هذه هي المرة الاولى والمرة الثانية في يوم المعراج
قد ملا ما بين المشرق والمغرب فتسمر النبي ﷺ في مكانه وهو يرى هذا المشهد عجيب وهو ينادي يا محمد انت رسول الله وانا جبريل يا محمد انت رسول الله وانا جبريل يا محمد انت رسول الله وانا جبريل النبي ﷺ ينظر الى جبريل جبريل العظيم جبريل زعيم الملائكة جبريل القوي الذي بطرف جناح من اجنحته رفع قريه لوط الى السماء ثم خسف بهم الارض فجعل عاليها سافلها هكذا جبريل بقوته وجبروته وبدا الوحي بدأت الرسالة بدا القران بدا الاسلام وتسمر النبي ﷺ في مكانه لم يستطع التحرك حتى اختفى جبريل عليه السلام والنبي ﷺ لم يتحرك حتى هدا قليلا لكنه ما زال فزعا فزعا شديدا فانطلق يجري نحو بيته بيت خديجة ووصل ﷺ وصل في هذا المنظر العجيب وهو يرتجف من الخوف لم تره خديجة في حياتها بمثل هذا المشهد من قبل فأخذته فورا فقال دثروني دثروني من شده الخوف فأخذته خديجة وغطته في فراشه وهدته وظل النبي ﷺ يرتجف من هذا المشهد العجيب الذي حدث له وخديجة تطمئنه وهي فزعه عليه لما هدا بدا يشرح لها ماذا راه وخديجة مشدودة ما الذي يقول ما هذه الاشياء التي راها وليس في المنام قالت له خفت ان يكون قد اصابك شيء والله ما يصيبك شيء ابدا فانك تصل الرحم وتعين الضعيف وتمنع المكروب وتعين ذا الحاجه وتعين على نوائب الدهر ثم قالت اسال ابن عمي ابن عمها ورقه ابن نوفل (ورقه ابن نوفل ابن اسد ابن عم خديجة بنت خويلد بن اسد كان نصرانيا وكان عنده علم الكتاب كتاب النصارى فكان يعرف العلامات ويعرف قصص الانبياء) فأخذت خديجة رضي الله عنها النبي ﷺ الى ورقه قالت له قل لابن عمي قل له ماذا رأيت فبدا النبي ﷺ يخبره بما حدث فكبر ورقه الله اكبر الله اكبر والله لقد جاءك الناموس الاكبر الذي انزل على موسى لما قال له هذا القول النبي ﷺ تعجب بدا يساله بدا ورقة يشرح له الانبياء يشرح له كلام جديد بالنسبة له اول مره يسمعه ثم قال يا ليتني فيها جذعا حين يخرجك قومك فأنصرك نصرا عزيزا النبي ﷺ تعجب قال امخرجني اهلي قال ما جاء احد بما جئت به الا اوذي. انقطع الوحي اربع شهور او ست شهور بهذه الفترة بدا يشتاق للوحي بدا حتى يخرج الى خارج مكة ينتظر الوحي يأتيه خاصه مع اخبار ورقة له انه نبي فينتظر ان يحدث شيء لكن لم يحدث شيء فظل متشوقا وهذا هو الهدف من انقطاع الوحي انه بعد ان كان فزعا يصبح مشتاقا للوحي الان يأتيه الوحي وهو مقبل وليس فزع وفي اثناء سته شهور هذه مات ورق ابن نوفل يقول النبي ﷺ عن ورقه يقول «رأيت ورقه ابن نوفل في الجنة» مع انه ما اسلم لان الاسلام ما بدا قلنا بدأت النبوة ما بدأت الرسالة ما اسلم ورقه كان ما زال على النصرانية لكنه نوى انه لو ارسل النبي ﷺ سينصره كافاه الله بالجنة فبدأت الرسالة بعد ست شهور من ذلك عندما كان النبي ﷺ مشتاقا للوحي بينما النبي ﷺ مدثر في فراشه اذ جاءه الوحي جاءه الوحي بقول عظيم من الله عز وجل به بدا الامر بالرسالة "ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ولا تمنن تستكثر ولربك فاصبر" بدأت الآيات تتاله فمن اوائل ما نزل كذلك "يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا" بدا الامر الان بالصلاة من اول امر الاسلام بدا بالصلاة وكان الفرض في ذلك الوقت قيام الليل كان هو الفرض قم الليل الا قليلا فيما بعد نزلت الصلوات الخمس في السنه العاشرة للهجرة وجاءت الآيات الكريمة "والضحى والليل اذا سجى ما ودعك ربك وما قلى".
حُباً برسولك صل عليه
بداية البعثة النبوية:
وبدأت الرسالة وبدا التبليغ بدا التوحيد فنزلت "يا ايها المدثر قم فانذر" فبدا النبي ﷺ يدعو وبدا بأقرب الناس اليه بدا بزوجته خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وارضاها فأمنت واسلمت ودعمت هذه الدعوة المباركة وقالت للنبي ﷺ امضي الى امر ربك وتولت هي امر البيت وامر المال وامر تربيه الاولاد فرغته للدعوة قالت انطلق في سبيل ربك ومن اوائل من اسلم زيد بن حارثه رضي الله عنه(وزيد كان قد سرق وهو صغير وكان هذا من عاده العرب يجدون طفلا فيسرق ويبيعونه عبدا رقيقا يربحون من وراءه فباعوه وصار عبدا وتناقلته حتى وصل الى النبي ﷺ فرباه النبي ﷺ وكان يخدم النبي ﷺ في البيت ومرت الايام وكان ابو حارثه يبحث عنه في كل مكان فوصلت الاخبار انه في مكة ذهب الى مكة بحث عن ابنه وجد ابنه عند محمد صلى الله عليه وسلم ففرح وجاء للنبي ﷺ قال هذا ابني وانا اعرض عليك ما شئت من اموال حتى تعطيني اياه النبي ﷺ قال لا انا ما اريد اترك زيد فألح الاب فالنبي ﷺ عرض عرضا قال نخيره اذا اختار يرجع معك يذهب واذا اختار يبقى معي يبقى معي تعجب قال كيف يعني من سيختار العبودية على الحرية وعندها ذهبا الى زيد فساله فاختار النبي ﷺ للمعاملة الكريمة والاخلاق الجميلة الحسنه التي كان يراها من النبي ﷺ اختار الرق مع محمد ﷺ على الحرية مع ابيه اراد النبي ﷺ ان يطيب قلب حارثه فقال له انا اعتقه واتبناه ففرح حارثه على الاقل ابنه لن يكون رقيقا فصار يسمى زيد ابن محمد هذا طبعا قبل تحريم التبني فيما بعد الله سبحانه وتعالى انزل تحريم التبني فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم عرض الرسالة على اهل بيته فاسلم زيد) .وكذلك اسلم علي بن أبي طالب( اما قصه علي بن ابي طالب لماذا كان في بيت النبي ﷺ كان عم النبي ﷺ ابي طالب كان قد كبر في السن وكثر اولاده وكثرت مصاريفه وصار في ضائقه ماليه شديده فلما شعر النبي ﷺ بالضيقة المالية التي اصابت عمه ما اراد ان يترك عمه لحاله تحرك النبي ﷺ الى عمه العباس بن عبد المطلب قال رأيت ما اصاب عمي ابا طالب قال نعم عرفنا ما فيه من ضيق قال ما رايك كل واحد فينا يأخذ له ولد من اولاده يربيه يخفف عنه مصاريفه قال والله نعم الراي فكلم اعمام النبي ﷺ الاخرين الموجودين فعلا وافقوا وجاؤوا الى ابي طالب وكان كبيرا فعرضوا عليه العرض قالوا تعطينا اولادك نربيهم كل واحد يتولى له واحد من الاولاد فقال ان تركتم لي عقيلا فافعلوا ما شئتم يعني اتركوا عقيل لحبه له و مكانته عنده فاخذ النبي ﷺ علي بن ابي طالب ورباه في بيته وهو صغير جدا، النبي ﷺ قبل البعثة لم يسجد لصنم كذلك علي بن ابي طالب رضي الله عنه لم يسجد لصنم وذلك يقولون كرم الله وجهه يعني كرم الله وجهه عن السجود للأصنام فمن هنا كان وجود علي بن ابي طالب رضي الله عنه في بيت المصطفى ﷺ عند البعثة عرض النبي ﷺ واسلم علي وهو طفل صغير) طبعا اسلمت فورا بنات النبي ﷺ رقيه وزينب وام كلثوم وفاطمة الزهراء عليهن جميعا رضوان الله تعالى كذلك اسلم ابو بكر الصديق رضي الله عنه (وقصه اسلام ابو بكر رضي الله عنه قصه عجيبة جدا وبسيطة جدا ذلك ان النبي ﷺ ذهب اليه قال له انا نبي قال انت نبي هكذا يقول النبي ﷺ ما عرضت الاسلام على احد الا سألني الا ما كان من ابي بكر فانه ما سألني شيئا ولذلك كان صديقا الصديق الذي يصدق بلا تردد وكان من خير خلق الله رب العالمين بل ان الاحاديث تشير الى ان إيمان الامه لو وزن بإيمان ابي بكر لرجح إيمان ابو بكر والاحاديث تشير الى انه ما وطئ الارض يعني ما داس الارض بعد الانبياء عليهم الصلاة والسلام خير من ابي بكر فاسلم ابو بكر وكان لإسلام ابو بكر اثر عظيم في الاسلام ذلك انه فورا انطلق يدعو الناس للإسلام فدعا مجموعه من الشباب وكلهم اسلم فورا بعد نقاش بسيط اسلموا فاسلم على يد ابي بكر / عثمان بن عفان الخليفة الراشد واسلم الزبير وكان عمره شاب صغير عمره 16 سنه فقط واسلم سعد بن ابي وقاص واسلم عبد الرحمن بن عوف واسلم طلحه بن عبيد الله هؤلاء الخمسة من العشرة المبشرين بالجنة اسلموا على يد ابي بكر الصديق رضي الله عنه) .
