الفصل التاسع السيره النبويه بقلم الكاتبة هاجر أحمد
الفصل التاسع
السيره النبويه
بقلم الكاتبة هاجر أحمد
إسلام حمزة بن عبد المطلب:
وفي احد الايام العظيمة بينما النبي ﷺ على عادته يصلي عند الكعبة او يطوف اذ مر على ابي جهل الفاسق وكان على عداء شديد مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان هو الذي قاد الراية في عداء الاسلام النبي ﷺ يقول عنه هذا فرعون هذه الامه فهذا الملعون لما رأى النبي ﷺ عند الكعبة بدا يسب النبي صلى الله عليه وسلم سبا شنيعا النبي صلى الله عليه وسلم حليم على حلمه وصبره سكت عنه فظل يزداد في سبه حتى وصل الى درجات من السب لم يسبها النبي صلى الله عليه وسلم ابدا ما احد تجرع عليه بمثل هذا الكلام والنبي صلى الله عليه وسلم في منتهى الحلم ساكت عن هذا السفيح الناس يسمعون النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد وهذا السفيه تجرا الى هذه الدرجة طبعا ما كان احد من بني عبد المطلب
موجود والا لدافع عنه سمعت بهذا الكلام سمعت سب ابي جهل للنبي صلى الله عليه وسلم احدى نساء قريش فخرجت واذ على مشارف مكة اذ ببطل من ابطال قريش هو حمزة بن عبد المطلب حمزه عم النبي صلى الله عليه وسلم وكان مشهورا بالبطولة والقتال والفروسية وكانوا يسمونه من شده قوته صياد الاسود كانت له خلوات يخرج الى الصحراء يصيد وكان مما يصطاده الاسود كان يصيد الاسود فهكذا وصل بالفروسية والقوه فلما راته المرآه قالت له والله لو رأيت ما فعل ابو الحكم بابن اخيك قال ما فعل فشرحت له كيف سب النبي صلى الله عليه وسلم وشرحت له السب الشديد قال وما رد عليه احد قالت لا ما حذرت عليه اغتاظ كيف يتجرا بنو مخزوم على بني عبد المطلب هذه قضيه حميه الان قضيه عصبيه قبليه ما كان مسلما ما كان مؤمنا حتى تلك اللحظة فدخل وهو في منتهى الغضب حتى وصل الى الكعبة واذ بساده قريش متجمعين في حلقات حول الكعبة كان من عادت يسلم يلف على الحلقات يسلم على هذه الحلقة يحكي معهم يقول لهم قصصه الصيد وكذا وينتقل الى الحلقة الثانية يطوف على هذه الحلقات فمر على الحلقات ينادونه يا حمزه ما اخبارك ما اخبار الصيد وهو ولا يلتفت لاحد الناس متعجبة اول مره حمزه لا يجلس الى احد فانطلق والناس تنظر اليه متعجبة حتى وصل الى الحلقة التي لبني مخزوم والتي على راسها عمرو بن هشام ابو جهل الملعون دخل عليهم في الحلق ولم يسلم ولم يحييهم فورا نحو ابي جهل وينزل عليه بضربه على راسه فيسيل الدم سيد بني مخزوم ففز قفز بنو مخزوم يريدون الهجوم على حمزه كيف يضرب سيدهم حمزه حمل السيف الان سيحدث القتال هكذا وصل الصراع الان في داخل قريش نفسها حمزه ما ضرب ابا جهل صرخ به تسبه تسبه وانا على دينه ابو جهل
شعر ان حمزه غضب وغضب رجل مثل هذا امر خطير جدا بالنسبة اليهم فقام وبدا يهدي القوم قال اتركوه اتركوه انا أخطأت انا والله لقد سببت ابن اخيه سبا شنيعا انا الغلطان فهدا الامر ابو جهل لا يريد ان يستفز حمزه ولا يريد ان يستفز بني عبد المطلب اكثر من هذا الاستفزاز فيحدث القتال داخل قريش
كانت هذه قضيه هي التي تمنعهم من قتل النبي صلى الله عليه وسلم ورجع حمزه ترك الموقف وترك الناس وذهب الى بيته وجلس يتفكر في ما حدث وتوقف توقفا طويلا عند الكلمة التي قالها اتسبه وانا على دينه ولكن انا لست على دينه كيف اقول هذا ما الذي جعلني اقول هذه الكلمة فتعجب من نفسي كيف قالها بدا يفكر الان ماذا يفعل هل يذهب الى الناس ويخبرهم لأنه ليس على دين محمد وعندهم من عيوب الرجل ان يرجع عن كلمته لو قال كلمه لازم يتمسك بها ويدافع عنها مهما كان حتى لو كان كلمه خطا فكيف سيخبر الناس انه ليس على دين محمد ام يظل على دين محمد
بس هو ليس على دين محمد وظل لم يستطع ان ينام طول الليل ثم لما اصبح اخذ يدعو الله عز وجل يا ربي اذني ماذا افعل فسبحان الله يقذف الله في قلبه الايمان هكذا بكلمه خطا ما كان يقصدها ولا كان ينويها لكن الله سبحانه وتعالى اراد له الخير فبكلمة خرجت من لسانه بدون قصد فوقع في قلبه الايمان
فسال عن النبي صلى الله عليه وسلم وذهب اليه وقال الكلمة العظيمة التي تهتز لها السماوات والارض اصلها ثابت وفرعها في السماء اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اسلم حمزه اسلم حمزه عم النبي صلى الله عليه وسلم واحد من اعظم اهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم واهتزت قريش لإسلام حمزه
لكن ماذا يستطيعون ان يفعلوا مع هذا البطل السيد العظيم فتركو واشتد امر الاسلام بدخول عمر بن الخطاب
اللهم صّلِ وسَلّمْ عَلۓِ نَبِيْنَا مُحَمد ﷺ
