📁 آخر الأخبار

الفصل التاسع عشر السيره النبويه بقلم الكاتبة هاجر أحمد

 الفصل التاسع عشر السيره النبويه بقلم الكاتبة هاجر أحمد 






الفصل التاسع عشر السيره النبويه بقلم الكاتبة هاجر أحمد

وُلِد في مَكَّة فأصبحت مُكرَّمة..

هَاجَر إلى المدينة فأصبحت مُنوَّرة..

صلوا عليه وسلِّموا تسليمًا.

أعظم استقبال للنبي ﷺ في المدينة:  

كان مصعب بن عمير يحشد الناس كل يوم من صلاه الفجر الى صلاه الظهر لاستقبال النبي صلى الله عليه وسلم فانتظروا في ذلك اليوم على القادمين من مكه ولا احد فلما صار الظهر رجعوا الى بيوتهم وصل النبي صلى الله عليه وسلم ومعه صاحبه العظيم ابو بكر الصديق ودليلهم عبد الله بن اريقطه عليهم الثياب البيض واقتربوا من المدينة بعد صلاه الظهر في هذه الاثناء كان اهل المدينة كلهم قد رجعوا ما عدا واحد ظل في الطريق يتأمل ينتظر هو يهودي من يهود المدينة والمدينة كان ثلثها تقريبا يهود فبدا يصرخ يا بني قيله يا بني قيله هذا جدكم قد جاء بني قيله كان اليهود يستهزئون بالأوس والخزرج القبيلتين العربيتين في المدينة وينسبونهما الى امهما الاوس والخزرج ينتسبون الى فرع واحد من العرب وكانت ام ذلك الفرع اسمها قيله فاستهل بهم ما يسبونهم الى رجالهم ينسبون منهم الى المرآة هذا جدكم يعني هذا حظكم هذا نصيبكم قد جاء وانتشر الخبر بين الناس وانطلق الاولاد الصبيان قبل الرجال يستقبلون جاء محمد جاء محمد ووصلوا اليه طبعا عبد الله بن اريقطه الان تنحى وصلهم وسار النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابو بكر الصديق وكانا متقاربين في السن بينهما سنتين فقط في العمر النبي صلى الله عليه وسلم اكبر من ابي بكر بسنتين فقط كان الناس ما يعرفونه من بعضهما فما هم عارفين هذا ابو بكر ولا النبي صلى الله عليه وسلم ما هم عارفين الى ان اشتدت الشمس فأبو بكر غطى النبي صلى الله عليه وسلم بظله فعندها عرفوا ان هذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدا ينادونه يا محمد يا رسول الله يا محمد يا رسول الله ودخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة والنسوة على البيوت والنبي صلى الله عل وسلم يسير في الطرقات والرجال يرحبون به والصبيان يرحبون وبدا النشيد العظيم طلع البدر علينا من ثانيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعا لله داع ايها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع جئت شرفت المدينة مرحبا يا خير داع والنبي صلى الله عليه وسلم مسرور بهذا الاستقبال العظيم وهذه الاعداد الكبيرة من المسلمين بعد سنين العناء في مكه بعد سنين الرفض والكفر والتصدي والتحدي النبي صلى الله عليه وسلم متعجب من هذه الاعداد الكبيرة التي تستقبله بالإسلام 13 سنه وهو في مكه لم يسلم سوى 150 شخص والان مئات الناس يستقبلونه صلى الله عليه وسلم بالإسلام ففرح النبي صلى الله عليه وسلم وانطلق حتى وصل الى ديار بني عمر ابن عوف فنزل هناك استقبلوه والحوا عليه فنزل النبي صلى الله عليه وسلم عندهم في منطقه قباء من ضواح المدينة وفورا النبي صلى الله عليه وسلم قال ابنوا مسجدا فبنوا مسجدا سريعا من طين ما اخذ معهم وقت بنوا مسجدا سريعا النبي صلى الله عليه وسلم كان يستظل عنده وكان يصلي فيه ونزل في هذا المسجد اول بناء لله عز وجل في هذا الدين الجديد في الاسلام نزل فيه قول الله عز وجل "لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين" وبدأت الصلاة هناك في ذلك المسجد اول صلوات في المدينة بقياده النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يصلون طبعا قبلها ملتزمين بالصلاة وكانوا يخطبون الجمعة اول من بدا يصلي بهم الجمعة اسعد ابن زرارة رضي الله عنه فكانوا يصلون الصلوات الخمس ويصلون الجمعة لكن هذه المرة يصلون خلف نبيهم بقياده محمد صلى الله عليه وسلم وجلس النبي صلى الله عليه وسلم في ديار بني عوف بني عمرو بن عوف جلس يوم الاثنين والثلاثاء والاربعاء ويوم الخميس يوم الجمعة انطلق نحو وسط المدينة في خلال هذه الايام الخمسة حدثت مجموعه من الاحداث في المدينة تروي صفيه بنت حيي ابن اخطب صفيه ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها زوجه النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا وفي الأخرة في الجنة صفيه كانت صغيره عمرها ذاك الوقت حوالي 18 سنه تقول سمعت عمي يحدث ابي حيي بن اخطر سيد من سادات اليهود واخوه ابو ياسر من عظماء اليهود هؤلاء ساده اليهود كانوا طبعا وصلهم الخبر بوصول النبي صلى الله عليه وسلم ماذا حدث راح ابو ياسر التقى بالنبي صلى الله عليه وسلم فلما راه عرف فيه العلامات التي مذكورة عندهم في التوراة فرجع وجمع اليهود قال والله انكم لتعلمون انه زمن نبي وتعلمون علاماته فهو فاطلعوني واسمعوا له سكتوا ما اعرفوا ماذا يقولون حيي بن اخطب قال انا آتيكم بالخبر فذهب بنفسه واذ بالعلامات تقول فرجع فالتقى اولا مع عمها ابو ياسر فقال اهو هو قال نعم هو الان من يروي هذا الحديث تروي الحديث صفيه بنت حيي بن اخطب حديث عمها مع ابيها سأله ابو ياسر اهو هو قال نعم هو قال ماذا عزمت قال عزمت عداوته ابد الدهر القران اتحجب يعرف انه نبي جمع اليهود فهنا حيي قال والله لا ازال له عدوا ابد الدهر ابو ياسر خايف هذا نبي معاداه نبي من انبياء الله امر عظيم جدا فقال ابن امي يحدث اخاه يحدث حيي ابن اخطب يا ابن امي اطعني في هذه ثم اعصي ابد ال اعصي ما شئت بعده لا تهلك تعاند نبي فقال حيي والله لا اطيعك واستحوذ الشيطان على حيي بن اخطب اليهود وهم يعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم هو النبي المبتعث لماذا هذا العداء لأنه ليس من بني اسرائيل وهم كانوا يتمنون ان يكون النبي الخاتم من بني اسرائيل فمن هنا بدأت العداوة بين اليهود وبين النبي صلى الله عليه وسلم ومن هنا ايضا وقع الاسلام في قلب صفيه بنت حيي بن اخطب تقول وقع في نفس الاسلام منذ تلك اللحظة ابي وعمي يقولون هو ثم يعاندون لكن بنت صغيره ما تستطيع ان تعاند اباها وعمها فصبرت ثم اسلمت فيما بعد رضي الله عنها وارضاها اثناء بقاء النبي صلى الله عليه وسلم في قباء ايضا يحدث حادث عظيم وهو مجيء علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه علي بقي ثلاثة ايام يوزع الودائع التي كانت عنده طبعا في خلال ثلاث ايام النبي صلى الله عليه وسلم كان ترك غار ثور وانطلق نحو المدينة لما انتهى علي من توزيع الودائع التي كانوا يأمنون النبي صلى الله عليه وسلم عليها انطلق فورا نحو الهجرة وصل المدينة والنبي صلى الله عليه وسلم مازال في قباء علي بن ابي طالب من اوائل المهاجرين بعد النبي صلى الله عليه وسلم وصل قباء في يوم 15 ربيع الاول بعد النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثة ايام وكذلك وصل المدينة رجل عظيم من اعظم المسلمين هو صهيب الرومي صهيب اصله من الروم كان قد اخذ عبدا ثم حرر ثم صارت له اموال وصارت له تجاره وبدأت امواله تكثر فلما اراد الهجرة صده الكفار كفار قريش وقالوا له اتيتنا صعلوكا حقيرا لا مال لك والان تخرج وانت غني عندك اموال ما انا اتركك فاخرج سهامه قال عندي 40 سهم وتعلمون دقتي في اصابه السهام والله ما تصلون الي حتى اقتل منكم 40 رجلا ثم هذا السيف او قاتلكم به حتى اقتل قالوا ما نتركك تذهب وصدو عن الطريق قال تعلمون عندي اموال واموالي ليست معي قال اين اموالك قال اموالي في مكه ما زالت مخبئها ارايتم لو اخبرتكم بمكانها تتركوني قالوا نعم قال مكانها في المكان الفلاني والفلان فذهبوا وجدوها تركوه اول ما وصل الى المدينه وصل والنبي صلى الله عليه وسلم ايضا في قباء ايضا وصل بعد علي بن ابي طالب مباشر رضي الله عنه وصل في يوم 15 فالنبي صلى الله عليه وسلم اول ما راه قال ربح البيع ابا يحيى ربح البيع تعجب صهيب قال والله يا رسول الله ما سبقني اليك احد ما احد يدري قصتي كان الوحي قد نزل واخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا قد ضحى بكل امواله في سبيل ان يهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم فهذه في مكانه صهيب رضي الله عنه وفي هذه الاثناء نزل علي بن ابي طالب عند بني عمرو بن عوف يقول فكنت عند امراه في بيت امراه ماخذ عندها غرفه استاجرها او نازل عندها بكرم منها تقول امراه ما كان لها زوج يقول فتعجبت كل ليله من الليالي اللي احنا باقين عندها ياتي سهل بن حنيف فيضرب عليها الباب ويعطيها شيء ويمضي تقول انا سكت سكت بعدين امراه غير متزوجه فحجبت الليل ياتيها هذا بنص الليل وبالخفاء فجئتها قلت يا امراه يا امه الله انا شوف هذا رجل ياتيك بنصف الليل وكذا قالت هذا سهل ابن حنيف قال عرفته بس يعني كيف ياتيك وانت امراه حريصين على الشرف وحريصين على العفه هذا صحابي وهذا صحابيه لكن مع ذلك لازم تراعون ان ما يؤخذ عليكم شبهه ولا حد يتكلم عليكم احرصي فقالت اتدري بما ياتيني قال لا قالت يذهب يسرق اصنام الانصار اصنام الاوس والخزرج اصنامهم كانت مصنوعه من خشب تقول يذهب بالليل يسرق الاصنام وياتيني بها فاخذها واشعل فيها النار الدفه فيها فكانوا هكذا يقضون على الشرك فكان عمل عجيب يقول علي بن ابي طالب فما زلت اذكرها لسهل بن حنيف رضي الله عنه كيف انه كان هكذا ينشر التوحيد بتحدي منه ومن اعظم ما حدث في هذه الفتره اسلام سلمان الفارسي رضي الله عنه وارضاه سلمان قصته عجيبه جدا تبدا قصته في اصبهان في ايران يقول كنت من اهل اصبهان من منطقه جي منطقه جي او قريه جي في اصبهان وكنت ابن الدهقان الدهقان اللي هو كبير المجوس المجوس يعبدون النار هو كبيرهم وكان هو المسؤول هذا الدهقان مسؤول عن ابقاء النار نار المجوس التي يعبدونها ابقائها مشتعله كان هو الذي يجعلها مشتعله دائما ويقول وكنت اساعد ابي في هذه المهمه ااتيه بالاخشاب وكنا باستمرار نتاكد ان النار هذه ما تنطف فاذا كان من اهل الدين يقول وكنت احب الدين ويعني احب العباده وكانوا يعبدون النار وابي كان يحبني حبا شديدا جدا الى درجه انه يحبسني في البيت ممنوع اطلع من شده خوفه علي لكن كان لابي ضيعه ضيعه مزرعه كبيره يقول ابي في هذه الضيعه انشغل عنها في يوم من الايام وما استطاع يذهب اليه فقال لي اذهب انظر ضيعتنا شوف يحتاجون العمال شيء وتعال اخبرني ولا تتاخر انت اهم عندي من الضيعه بدا يوصيني وصايا شديده يقول فذهبت شاب صغير ذهبت نحو الضيعه في الطريق مررت على كنيسه فتعجبت من صلاتهم فتوقفت فدخلت عندهم اسمع صلاته مره فشفت خشوع وشفت ذكر عجيب فقلت والله هذا دين افضل من ديني فجلست اليهم فاخذوا يعلموني فسالتهم هذا الدين من اين اصله قالوا من الشام فقلت علموني فعلميوني الدين و عجبت به ما ذهبت الى الضيعه وظليت جالس عندهم الى اخر الليل فلما رجعت واذ ابي قلق جدا يبحث عني في كل مكان من شده حبه اين ذهبت الى اين فررت يقول لا انا ذهبت وجدت كنيسه في الطريق وكذا وعجبني دينهم فاحببت اتعلم منهم طبعا الاب زاد خوفه يعني الان هو خايف على ابنه والان يذهب مع جماعه يعتبرهم منحرفين فزاد خوفه فامره قال ما تطلع قال كيف ما اطلع انا احب اشوفهم ازورهم احب اتعلم قال له ما تطلع فاصر هذا واصر ذاك فامر بحبسه جعل في يديه وفي رجليه السلاسل حتى ما يخرج حرصا منه على ابنه الا يترك المجوسيه سلمان ارسل رسول الى النصارى قال لهم انا احببت دينكم واريد ان اكون من دينكم لكن ابي حبسني واريد ان اذهب الى الشام اصل دينكم فاذا جاتكم قافله من جهه الشام وعزمت على الرجوع اخبروني حتى ارجع معهم فقالوا نعم وفعلا جاءت قافله من النصارى من الشام تاجروا هناك في فارس انتهوا في الطريق قرروا يعودون ارسل هؤلاء النصارى الرهبان الى سلمان بالخبر فاحتال لفك قيوده وفعلا فك قيوده وذهب الى القافله وانطلق معهم نحو الشام في رحله عجيبه بدات من فارس وانتقلت ببلاد الشام وشمال العراق وانتهت في الجزيره ثم المدينه انتقل فيها سلمان رضي الله عنه من المجوسيه الى النصرانيه الى الاسلام وسالهم من اعلم اهل الارض فدلوه على رجل قالوا هذا كبير النصارى هو اعلم اهل الارض فعندها ذهب اليه وقال انا جئتك لاني اعجبني دينكم واريد ان اخدمك واخدم دينك واخدم معك فقال لا خلاص تبقى معي وصار خادما في هذه الكنيسه يقول فوجدته رجل سوء يامر الناس بالصدقه ثم ياخذ هذه الاموال ويكنز لنفسه ورايته كيف يجمع من الذهب والفضه ويضعها في قلال كبيره ويخبئ يدفنها قل تعجبت كيف يتظاهر بالدين سلمان في منتهى الصفاء في منتهى الحرص على الدين يقول فلما مات بعد فتره الناس اشتد عليهم الخبر عظيم مات فتكلمت قلت هذا فاسق فيعني هجموا علي قلت هذا الدجال فاسق و احببتم اثبت لكم هذا قالوا اثبت لنا قال قلت لهم انه ياخذ اموالكم الذهب والفضه يخبئها قالوا اين ان كنت صادق فدلت اين يخبئها واذ فعلا اخرجوا واذ سبعه قلال سبعه جرار كبيره من الذهب والفضه كلها مملوءه وقالوا لا تدفنه بل اصلبوه وارجم وفعلا اخذوا هذا الميت وصلبوه ورجموه يعني من شده كراهيتهم له كيف استغل الناس ثم يقول فاختاروا من بعده رجلا من الصالحين يكون هو رئيسهم وفعلا صار رئيسهم يقول فما رايت رجلا لا يصلي الخمس افضل منه يعني ما وجدت واحد ليس على دين محمد صلى الله عليه وسلم لا يصلي الخمس يعني الصلوات الخمس افضل من هذا الرجل النصراني يقول ما رايت رجلا افضل منه وكان على التوحيد وكان يعني زاهدا في الدنيا يقول ما رايت ازهد في الدنيا ولا ارغب في الاخره من شده التدين والعباده عبادته ليل ونهار ما رايت اعظم منه بعد المسلمين يقول فاحببته حبا عظيما لم احبه احدا حب عظيم جدا احببته يقول فلما اقترب من الوفاة وحضرته المنيه جئت اليه فقلت لا انت رايت كيف انا حريص على الحق وعلى العباده وجزاك الله خير على حبك وحرصك وتعليمك لي وكذا دلني اين اذهب مع من اكون بعدك فقال للاسف الناس انشغلوا بالدنيا حتى اهل الدين ورجال الدين انشغلوا بالدنيا للاسف وصار همهم الدنيا ما بقي احد حريص على الاخره الا انفار قليله قال من اعلمهم قال اعلم واحد اعرفه رجل بالموصل في شمال العراق يقول فبعد ما مات صاحبي ودفنته وصليت عليه وكذا ذهبت الى الموصل فكنت عند رجل من خيره الناس كذلك وجلس معه تعبد وكذا ايضا حضرته المنية فسالت نفس السؤال فدلني على رجل في نصيبين فذهبت الى نصيبين وهناك ايضا وجدت رجلا في منتهى العلم والعباده شوف رحله كلها الهدف منها الايمان والعلم فلما حضرته المنيه دلني على رجل بعموري فقد جلست عنده وخدمت عنده والله سبحانه وتعالى رزقني بقرات وعندي غنمه وبديت اشتغل عنده واتعب عنده يقول حتى حضرته المنيه قلت له الى اين اذهب قال ما احد ما في احد تعرفه قال لا واحد عنده علم وايمان ما بقى يا اهل الامان بدون علم يا اهل علم حريصين على الدنيا قال ماذا افعل اريد الحق اريد العلم والايمان قال ما بقى الا امر واحد قال ما هو قال قد جاء زمن نبي مبعوث بدين ابراهيم نبي امر عظيم جدا قال اين كيف قال سيخرج عندنا العلامات له علامات يخرج بارض العرب وسيجر الى ارض بين حرتين الحرتين منطقتين كبيرتين فيهما صخور سوداء مدببه فالذي يراها يراها منطقه سواد شديده عندنا انه يقبل الهديه ولا ياكل الصدقه اذا جاته هديه ياخذها اذا صدقه ما يمسها وبين كتفيه خاتم النبوه وصفله خاتم النبوه شامه كبيره فيها شعر كعرف الديك يقول فتامل ان اذهب الى ارض العرب يقول بعد ما مات صاحبي انتظر واذ ببعض العرب جايين الى الشام من بني كلب من قبائل العربيه المشهوره فجئت اليهم قلت تاخذوني معكم الى بلاد العرب قالوا ناخذك بس ماذا تعطينا بالمقابل قال هذه بقراتي وغنمت مقابل ان توصلوني شوفوا استغنى عن الدنيا ما عنده من الدنيا الا البقرات والغنم مستعد ان يضح في سبيل البحث عن الحق ويقول فعلا اعطيتهم الغنمات واعطيتهم البقرات وخرجت معهم يقول في الطريق الجماعه هجموا علي وربطوني وظلموني ولما وصلنا الى وادي القرى منطقه وادي القرى في شمال الجزيره منطقه يسكنها اليهود يقول باعوني هناك على اني عبد يقول انا ما عمري كنت عبد كنت حر طول عمري استغلوني بهذه الطريقه وباعوني عبدا فصرت عبدا عند يهودي في وادي القرى وظللت اخدم سيدي هذا لاني مجبر على ذلك بعد فتره زاره ابن عمه من يهود المدينه فباعني على ابن عمه واخذني ابن عمه يقول اناما دخلت وادي القرى فيها نخل قلت يمكن هذه بس ما فيها حرتين كنت متوقع شيء من هذا لما اخذني الى المدينهفرايت الحرتين ورايت النخل فقلت ايه الحمد لله الله يريد بي الخير رغم كل هذا الاذى الذي اصابني لكني على الاقل وصلت الى مكان هجره النبي صلى الله عليه وسلم يقول فجلست هناك في المدينه اخدم يقول فاشتد علي بالاذى والضغط والشغل يقول هكذا فعل في ليل نهار يشغلني ارهقني بالرق حتى ما التقي باحد ولا اسمع اخبار احد يقول فنبي صلى الله عليه وسلم ظهر في مكه وصارت اخباره في مكه وانا لا ادري عن شيء ثم هاجر الى المدينه وانا لا ادري عن شيء مااني سامع بالخبر من شده الرق الذي انا فيه يقول فشغلي الرق في يوم من الايام بينما انا اعمل على راس نخله اذ صاحبي جالس تحت النخله وجاء ابن عمه قال يا فلان يا فلان قال نعم قال قاتل الله بني قيله بني قيله كان اليهود يسمون كما ذكرت لكم الاوس والخزرج من بني قيله قال ما لهم قال والله انهم لمجتمع على رجل جاءهم من مكه وصل اليوم يقولون عنه يزعمون عنه انه نبي يقول انا كنت اسقط من الشجره الى الارض من الخبر هذا الخبر اللي صار لي سنين ابحث عنه الان وصل تحتي يقول فنزلت فورا من الشجره وانا اكاد اسقط فقلت حدثني حدثني ما الخبر يقول فصاحبي قام فضربني ولكم مني لكمه شديده قال ما لك ولاها هذا اقبل على عملك ولا تنشغل بشيء قلت لا شيء بس حبيت استوضح الخبر يقول فما تركني حتى اسال عن الخبر لكن عرفت ان النبي صلى الله عليه وسلم وصل الى المدينه لما هدات الامور بالليل ونام صاحبي وكذا يقول اخذت بعض الاشياء اللي ملكي من خلال عملي فذهبت الى قباء واذ بالنبي صلى الله عليه وسلم جالس مع اصحابه فقلت بلغني انك رجل صالح وان معك اصحابك جاؤوا معك مهاجرين وذوي حاجه وقلت انت اولى الناس بهذه الصدقه جئتك بصدقه فكل منها واعطي اصحابك النبي صلى الله عليه وسلم شكره وقبل منه الصدقه وضعها ودعا اصحابه ياكلون ولم يمسها النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ايه هذه علامه ثم ذهبت فجئت باناء اخر فيه طعام وتمر وكذا جئته وقلته رايت ما اكلت منها هذه هديه لك النبي صلى الله عليه وسلم اكل منها ودعا اصحابه يقول فقلت هذه علامه ثانيه الان يريد ان يبحث عن العلامه الرئيسيه الثالثه وهي الشامه التي بين كتف في ظهره كيف سيكشف عن ظهره وهو يعني زعيم القوم الان يقول له اكشف ظهرك لعبد يعني امر عظيم فما تجرات طبعا يقول فضللت اشوف لي طريقه في يوم من الايام سمعت انه لما بعد ما تحول النبي صلى الله عليه وسلم انتقل من قباء في ذاك الوقت الى المدينه يقول فبلغني ان هناك جنازه وانه سيخرج ليدفن واحد من اصحابه فخرجت قلت اكيد فرصه مع الان مع الحركه والعمل فالنبي صلى الله عليه وسلم عمل معهم يقول احاول اطالع احول ما في شيء ما قدرت مغطي كتف النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم مستغرب من هذا العبد اللي يحوم حواليه ويحاول يطالع يشوف يعني شوف الحرص فبعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم جلس مع اصحابه يدعون لهذا الصحابي فيقول فضللت اتحول من وراءه انظر ورائي يقول انتبه الي فعرف فبحكم وفطنته صلى الله عليه وسلم كان عليه رداء مثل اللي يلبسونه في الحج ازار ورداء يقول فالقى الرداء عن كتفه صلى الله عليه وسلم وانا وراءه يقول فرايت خاتم النبوه الشامه الكبيره التي فيها شعر كعرف الديك فقفزت وقبلتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم تحول يعني تعال امامي يقول فجئت امامه قال له مالك التي فعلتها يقول فاخبرت بالقصه من اولها وكيف صار معي فتعجب صلى الله عليه وسلم فدعى الاصحاب الذين كانوا معه تعالوا اسمعوا هو يطلب مني ان احدث الناس بقصتي فاخذت احدث الناس بقصه هذا الصراع الطويل من اجل الحق والبحث عن الحق فهكذا اسلم سلمان وشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله طبعا ما زال عبدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال له كاتب المكاتبه نظام ابدعه الاسلام انه ياتي العبد لسيده كيف يحررون الرقيق نظام اقتصادي سائد ما يستطيعون ان يلغوه بقرار اسلامي ما يمكن لان نظام سائد في الدنيا كلها ف استنوا سنه المكاتبه المكاتبه ياتي العبد لسيده يقول له مستعد اوفر فلوس اعطيك اياها ولا احصل على تبرعات اعطيك اياها مقابل ان تطلقني قال له كاتب فذهب الى سيده فكاتب قال له انا كاتبك اذا زرعتني 300 نخله وجئتني بوقيه من فضه يعني اتركك 300 نخله من يزرعها واقي من فضه من ياتي بها يقول ففاتته وفاتتني احد وانا في الرق فالنبي صلى الله عليه وسلم قال اعينوا صاحبكم يقول فجاء الرجل ب 30 نخله زرعات نخل وجاء ب 20 وبداوا يتبرعون فلما اكتمل 300 نخله قال النبي صلى الله عليه وسلم روح جهز لي اماكنها فيقول فحفرت اماكن 300 نخله فلما تجهزت صلى الله عليه وسلم دع اصحابه فكان يزرعها لي بنفسه يضع النخله والصحابه يدفنونها يضع النخله النبي صلى الله عليه وسلم وضعها بيده الشريفه اكراما لهذا العبد حتى تعرفون كيف الاسلام قضى على الرق الاسلام ما قضى على الرق بقرار لانه كان نظام اقتصادي عالمي لكن قضى على الرق باغلاق روافد الرق وفتح ابواب التحرير يقول سلمان فما ماتت منها واحده وجاءت هديه للنبي صلى الله عليه وسلم ببيضه من ذهب فقال خذها قلت له كيف تكفي هذا قال خذها روح وزنها يقول فوزنت بالفضه فطلعت اكثر من اوقيه من فضه فاطلقت نفسي صرت حرا بمعاونه النبي صلى الله عليه وسلم وشهدت الخندق ثم كل المعارك بعد ذلك مع النبي صلى الله عليه وسلم سلمان من اهل البيت الكرام رغم انه فارسي ثم انتقل النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعه من قباء الى المدينه كان يوم جمعه فالنبي صلى الله عليه وسلم تحرك قبيل الجمعه نحو المدينه فحان وقت صلاه الجمعه وهو في الطريق من قباء الى المدينه فهناك عند ديار بني سالم بن عوف امر النبي صلى الله عليه وسلم ان تصلى الجمعه وكان يصلي بهم الجمعه قبل النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بهم الجمعه اسعد ابن زراره رضي الله عنه من ساده الانصار ومن خيره اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان يوم الجمعه ذاك صلى بهم المصطفى عليه افضل الصلاه والتسليم فكانت اول خطبه في الاسلام بمعاني الايمان والتوحيد والذكر والدعاء والالتزام بهذا الدين العظيم والتضحيه من اجله وتحرك النبي صلى الله عليه وسلم نحو وسط المدينه فكان كلما مر على قوم من الاوس والخزرج كانوا يمسكون الناقه يا رسول الله كن عندنا نحن اهل الحرب واحن المنعه و نحميك كل جماعه يصفون قدراتهم النبي صلى الله عليه وسلم يقول اتركوها اتركوا الناقه دعوها فانها ماموره اتركوا الناقه النبي صلى الله عليه وسلم ترك الناقه جالس عليها والناقه تتحرك وحدها بامر من الله رب العالمين تحركت الناقه والناس تنظر كلهم يتاملون كلهم يجرون النبي صلى الله عليه وسلم اليهم وهم يقول دعوها فانها ماموره وتتحرك الناقه بوحي وامر من الله العظيم حتى وصلت الى ديار بني النجار وهناك عند موضع المسجد النبوي الشريف نزلت فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عنها فقامت فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوها فانها ماموره فتحركت ثم ابتعدت ثم رجعت الى نفس المكان فانااخت مره اخرى فقال هذا هو المكان ونزل النبي صلى الله عليه وسلم عن الناقه وسال لمن هذه الارض فقال بنو النجار ليتيمين اثنين شباب يتيمين قال اشتريها منهما قالوا هي لك يا رسول الله احنا نتبرع باموالها لهم قال لا انا اشتريها فالنبي صلى الله عليه وسلم اشتراها وهناك بدا بناء المسجد النبوي الشريف من الناس الذين مر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم في الطريق كانوا الكل يدعونه للتوقف عندهم فمر على سيد الخزرج سيد عظيم من سادات الخزرج طبعا ما زالت زعامات ما حسمت في الاوس والخزرج بسبب المعارك التي كانت بينهم افنت سادتهم فكان في عده زعامات فمن الزعامات الرئيسيه في الخزرج عبد الله ابن ابي ابن سلول اسم احفظوه له تاريخ طويل في الصراع ضد الاسلام راس المنافقين فكان غضبان لان النبي صلى الله عليه وسلم جاي يتصرف كانه حاكم ملك كل الناس كانوا يدعون النبي صلى الله عليه وسلم لما مر النبي صلى الله عليه وسلم عليه التفت اليه كان متوقع انه يدعوه فرد ردا قال انزل عند من دعوك اللي جابوك المدينه خليهم يكرمونك النبي صلى الله عليه وسلم تعجب يعني ما بينه وبينه شيء هذا يتصرف بهذه الطريقه فهنا سعد بن عباده رضي الله عنه جاء للنبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله يعني لا تعتب علي والله الله اكرمنا بك وشرفنا بوجودك بيننا واننا كنا نجهز التاج لنملكه علينا كان هو ابرز واحد من الزعامات كان مجهز ان يكون هو الحاكم في كذا واحد كانوا يتنافسون على القضيه واحد من البارزين عند الخزرج هو فكان يتوقع ان يصير هو حاكم المدينه وملك المدينه جئت انت واخذتها منا فلا يعني اتركه فكانت هذه بدايه العداء ب
تعليقات