الفصل الرابع عشر السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد
الفصل الرابع عشر السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد
الفصل الرابع عشر
السيره النبويه
هاجر احمد
عام الحزن:
واشتد الاذى وجاء عام عظيم على الاسلام والمسلمين وصل الامر الى العام العاشر للبعثة قبل الهجرة بثلاث سنين وفي هذا العام العظيم تحدث احداث كبيره جدا للنبي صلى الله عليه وسلم احداث متتاليه عجيبة جدا في هذا العام مات ابو طالب نصير النبي صلى الله عليه وسلم والمدافع عنه يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما نالت مني قريش حتى مات ابو طالب عندما مات تجرأت عليه قريش طبعا قبل هذا كانت قريش يتجرا عليه الساده ابو جهل عقبه بن معيط ابي بن خلف هؤلاء الذين تجروا عليه لما مات ابو طالب كان هو سيد قريش ويحميه ويعلن حمايته لما مات ابو طالب تجرا عليه حتى الصبيان صاروا يقذفون عليه التراب ويرمون بالأوساخ بعد موت ابي طالب بثلاث ايام وقيل شهر ماتت خديجه عاش النبي صلى الله عليه وسلم معها 25 سنه تزوجها عمره 25 سنه ماتت وعمره 50 في بداية الزواج كان عمرها 40 سنه ماتت عمرها 65 سنه ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان دائم الذكر لها دائم الحنين اليها حتى لما واحده من الصحابيات من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم من امهات المؤمنين من كثره ما يذكر خديجه غارت منها وهي ميته قالت لا تفتوا تذكر خديجه وهل كانت الا عجوزا قد ابدلك الله خيرا منها قال لا والله ما ابدلني الله خيرا منها امنت بي اذ كفر الناس ونصرتني اذ عاداني الناس وواستني بمالها اذ تركني الناس ورزقني الله منها الولد خديجه الحبيبة التي جاء جبريل عليه السلام من السماء الى النبي صلى الله عليه وسلم يقول له ان الله يقرئك السلام ويقر السلام على خديجه الله سبحانه وتعالى يسلم على خديجه ويقول للنبي صلى الله عليه وسلم بشر خديجه ببيت في الجنة من قصب يعني من لؤلؤه مجوفه لا صخب فيه ولا نصب لا ازعاج ولا تعب خديجه من المبشرات بالجنة مات اقرب الناس الى النبي صلى الله عليه وسلم عمه الذي رباه كان له بمثابه الاب وكان له نصيرا حتى في الاسلام وخديجه وحزن النبي صلى الله عليه وسلم حزنا شديدا حزنا عظيما حزن النبي صلى الله عليه وسلم حتى سمي ذلك العام عام الحزن تلفت النبي صلى الله عليه وسلم شاف قريش زاد الاذى وزاد التعب وزاد الصراع وكل الذين اسلموا معه 150 واحد 80 تقريبا في الحبشة و70 في مكه هؤلاء كل الذين اسلموا فالنبي صلى الله عليه وسلم بدا يبحث عن مخرج ففكر قال لعلي لو دعوت اخرين غير قريش لعلهم يستجيبون فخرج نحو الطائف توجه النبي صلى الله عليه وسلم نحو الطائف يدعو فوصل الى الطائف مشيا طبعا وحده ما خرج معه احد فمشى هذه المسافة الى الطائف في جبال الطائف ووصل الى هناك عند مشارف الطائف واذ ثلاثة من ساده الطائف جالسين عند حديقتهم فالتقى بهم النبي صلى الله عليه وسلم جلس اليهم عبد ومسعود وحبيب ابناء عمرو ابن ياليل فجلسنا قال احدثكم قال حدثنا سيد من سادات قريش وذا عرفهم بنسبه وكذا عرفوه عظموه رحبوا به جلسوا اليه فبدا يخبرهم عن الاسلام وعن الدين وعن التوحيد وعن الله عز وجل والشرك والاصنام وكذا تعجب ما هذا فهنا لما انتهى قام واحد منهم قال والله لا اؤمن بك حتى تتمزق استار الكعبة ما هذا الدين الذي جئتنا به وقام الاخر قال والله لا اكلمك ابدا اي فسق واي فجور جئتنا به تسب الإلهة وتشوه الإلهة وقام الثالث قال لان كنت نبيا لانت اخطر من ان اتحدث اليك ولان كنت كذابا لانت احط من ان اتكلم اليك رفضوه ما حتى اعطوه فرصه يناقشوا معه فقال اذا ما دام ما اطعتم مني ولا رضيتم اتركوني اكلم اهل الطائف قالوا لا والله ما نتركك النبي صلى الله عليه وسلم تركهم دخل الطائف هؤلاء فورا انطلقوا نحو الطائف جمعوا اهل الطائف هذا في واحد جاء من مكه وطردوه اهل مكه وجاي الان يفسد علينا الطائف وجمعوا له الصبيان والسفهاء النبي صلى الله عليه وسلم قادم واذ هذه الموكب ينتظر عن اليمين وعن الشمال من السفهاء والصبيان معهم الحجارة وبدا قذف الحجارة على النبي صلى الله عليه وسلم يقذفون بالحجارة وهو جاي يضربون يتقصدون رجله حتى ادموا رجلاه الشريفتان هكذا وصل الحال للنبي صلى الله عليه وسلم فما تركوا حتى يتكلم ورجع النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف ما حتى سمحوا له يتكلم توقف عند مزرعة لعتبه وشيبه ابنا ربيعه ساده قريش كانوا خارجين من مكه الى مزرعتهم واذ محمد صلى الله عليه وسلم واذ بهذا الحال والدماء تنزل منه من التعب والسفر وكذا ماشي على رجله فرقى له لما جلس قرب المزرعة امر عبدا عندهما نصراني اسمه عداس قالوا اذهب اعطيه شيء من الطعام ذهب عداس الى النبي صلى الله عليه وسلم واعطاه الطعام سمع قول النبي صلى الله عليه وسلم عن يونس عليه السلام هو نبي وانا نبي فقام عداس فقبل راسه وتعجب عتبه وشيب في لحظات اثر في هذا الغلام واخذ النبي صلى الله عليه وسلم يدعو وبقي وحده صلى الله عليه وسلم بلا نصيب ولا معين سوى الله عز وجل فكان الدعاء الخارج من القلب الذي يدل على الضعف البشري والاستعانة بالقوي العزيز اللهم اليك اشكو ضعف قوتي وقله حيلتي وهواني على الناس يا ارحم الراحمين انت رب المستضعفين وانت ربي الى من تكلني الى بعيد يتجهمني ام الى عدو ملكته امري ان لم يكن بك غضب علي فلا ابالي يبقى الصمود تبقى قوه الايمان رغم كل هذا الضعف وكل هذا الاذى تتجلى في هذه الكلمات ان لم يكن بك غضب علي فلا ابالي لكن يبقى الحاجه للعون الالهي ان لم يكن بك غضب علي فلا ابالي ولكن عافيتك هي اوسع لي اعوذ بنور وجهك الذي اشرقت له الظلمات وصلح عليه امر الدنيا والأخرة ان تنزل علي غضبك او تحل علي سخطك لك العتبة حتى ترضى ولا حول ولا قوه الا بك خضوع واستسلام سبحان الله الانسان احيانا يحتاج مواقف الضعف حتى يرجع الى الله عز وجل يحتاج ان يرى الاذى حتى يرجع الى الله واراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يدخل مكه لكن الان هو خارج مكه فساده مكه صدروا قرار بمنع من الدخول اراد ان يدخل باي حمايه لا ممنوع يدخل فارجا يرسل الى ساده قريش فارسل الى الاخنس بن شريق اجرني احميني في دخول مكه قال انا جواري من جوار قريش ما احمي عليها ارسل الى سهيل بن عمرو بن سادات مكه فرفض ايضا قال ما اجير على قريش فارسل الى مطعم ابن عدي مطعم هنا تفكر قل لو تحدثت العرب ان قريش تطرد سادتها هذا سيد من سادات قريش كيف يطردونه لو تحدثوا بهذا يذل الدهر فارسل الى النبي صلى الله عليه وسلم الان مطعم ما زال على الشرك قال ادخل وانت في جواري وجهز مطعم ابن عدي نفسه امر اولاده طبعا اولاده سته من الاولاد فتدجج بالسلاح وخرجوا النبي صلى الله عليه وسلم استقبلوه ودخل النبي صلى الله عليه وسلم في حمايتهم بحمايه مشركين دخل مكه النبي صلى الله عليه وسلم دخل وصل الكعبة بدا يطوف طبعا دائما يبدؤون بالطواف بدأوا يطوف حول الكعبة ووراء سبعه من ساده قريش المطعم بن عدي وابناء السته مدججين بالسلاح من الخوذ الى السلاح وكل انواع اسلحه مع معهم يطوفون خلف النبي صلى الله عليه وسلم يحمونه قريش تأملت في المشهد طبعا جالسين الان في دار الندوة وحول الكعبة ينظرون مقام ساده قريش للمطعم ابن عدي فقالوا المجير ام تابع يعني هل انت تعطي الحماية لمحمد ام تبعت دينه قال بل مجير قال لو كنت تابع لقاتل هناك كيف تتجرا لكن مجير انت سيد من ساداتنا ما يقدر منعك فدخل النبي صلى الله عليه وسلم بحمايه هذا الكافر على قريش انظروا الان كيف وصل الضعف الاسلامي في هذا العام في عام الحزن وصل الضعف درجاته
اراد الله سبحانه وتعالى ان يفرج عن النبي صلى الله عليه وسلم يخفف عنه فبدأت احداث عظيمة من هذه الاحداث قصه جن نصيبين انها حدثت في هذا العام ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم في احدى الليالي في عام الحزن خرج وكان من عادته ان يخرج يصلي احيانا في الصحراء خارج مكه فخرج صلى الله عليه وسلم وخرج معه احد الصحابة الكرام هو عبد الله بن مسعود وهو الذي يروي هذا الحادث يقول فخرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسرنا فمرني قال اجلس هنا وتحرك صلى الله عليه وسلم مشى وقف بعيد بدا يصلي امرني اجلس و جلست وانا انظر خائف النبي صلى الله عليه وسلم احد يؤذيه فجاه جاء قوم بدأوا يقتربون من النبي صلى الله عليه وسلم اشكالهم غريبه جدا يقول قمت من مكاني فزع خ اريد ان دافع عن النبي صلى الله عليه وسلم فأشار الي وهو في صلاته ان اجلس فاقتربوا حتى ما عدت ارى النبي صلى الله عليه وسلم من كثرتهم تجمع هؤلاء فتجمع الجن على النبي صلى الله عليه وسلم الجن هؤلاء من قبيلة تسمى نصيبين والجن لهم قرى ولهم مدن ولهم يعني نظام كامل للحياة مثل انظمتنا لكن الفرق اننا لا نراهم تجمعوا عليه حتى ما عاد النبي صلى الله عليه وسلم يظهر ظل النبي صلى الله عليه وسلم يتلو آيات من القران وهم يسمعون له اذا هذا من تخفيف الله عز وجل على النبي صلى الله عليه وسلم من تخفيف الله كيف اسلم هؤلاء الجن النبي صلى الله عليه وسلم بعث للأنس والجن ليس فقط الى عالم الانس بل الى العالمين عالم الانس وعالم الجن واسلم هؤلاء الجن وبدأوا يدعون في قومهم يا قومنا اجيبوا داعي الله بدأوا يدعون في قومهم فصار الان دعاء من الجن والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر لابن مسعود ان هؤلاء الذين تجمعوا عليه وراهم من بعيد هم من الجن.
اشتد الصراع بين الاسلام والكفر وراينا كيف اضطر المسلمون للهجرة من الجزيرة الى افريقيا وعبروا البحر الاحمر نحو الحبشة حيث امرهم النبي صلى الله عليه وسلم وقد اختار الحبشة لان فيها ملك لا يظلم عنده احد فرغم ان النجاشي كان نصرانيا لكنه كان اقرب الى النبي صلى الله عليه وسلم من العرب الكفار لأنه كان اعدل وفعلا توجه المسلمون وعاشوا هناك في امان واطمئنان يعبدون الله تعالى وحدهم قريش خافت من هذا التجمع الذي بدا يتجمع في الحبشة وخافت انه يبدا يكبر فقالوا لابد من تفريق هذا الجمع وعندها ارسلوا بعثه من رجلين عبد الله بن ابي ربيعه وعمرو بن العاص عمرو طبعا رضي الله عنه كان على الكفر في ذلك الوقت مهمه هذين الرجلين يذهب الى الحبشة ويقنع ملك الحبشة بتسليم المسلمين الذين عنده الى قريش طبعا حتى يؤذوه ويضغط عليهم حتى يتركوا هذا الدين لان الان شعرت قريش بالتحدي بينها وبين هذا الدين والصراع صار صراع حضاري كما يقولون ليست صراع ماديه وصراع اموال صراع حضارات اما نحن او هذا الدين الجديد وفعلا تحرك الرجلان طبعا قريش زودتهم بمجموعه من الهدايا الفخمة وكانوا سالوا ماذا يحب النجاشي واهل النجاشي فعرفوا ان احب الهدايا اليه الجلود فجاؤوا ببعض الجلود المصنوعة من الشام وصناعه الشام في الجلود صناعه فخمه فجاؤوا بها واعطوها لعمرو بن العاص وعبد الله بن ابي ربيعه على اساس ان يذهبوا الى النجاشي بها وفعلا ذهبوا هناك وصل الرجلان الى ارض الحبشة ما ذهبا فورا الى النجاشي هكذا دهاء ابن العاص بدا قال نبدأ بكبار رجال الدين طبعا الاحباش كانوا نصارى وكان يراسهم هؤلاء وكان النجاشي من رجال الدين ايضا بالاضافه انه كان ملكا ايضا كان عالم من علمائهم وكان مطلع على الكتب السماوية وعنده قراءات في الاديان رجل عالم وملك ومحاط بمجموعه من رجال الدين ويحكمون البلد بالدين بدأوا يهدون الجلود الهدايا الفخمة سر بها رجال الدين سرورا شديدا طلبوا منهم ان يعينوه على المهمة وهي تسليم المسلمين ذكروا لهم ان هؤلاء قوم من قومنا فروا منا ونحن نريد ارجاعهم قومكم رجعوهم ما عندنا مشكله نحن نعينك على هذا خاصه مقابل هذه الهداية لا مصلحه لهم في بقاء هؤلاء المسلمين لديهم فوافقوا فورا وفعلا رتبوا الزيارة لعمرو بن العاص وعبد الله بن ابي ربيعه وتم اللقاء مع النجاشي فشرح للنجاشي المهمة التي جاؤوا بها فال النجاشي رفض قال لا يمكن نسلمكم هؤلاء الناس الذين لجأوا الي اختاروني من كل الناس لجأوا الي لجوء سياسي لأني وقيم العدل لجأوا الي ي اختاروني انا اسلمهم لكم ما اسلمهم حتى اسمع منهم انتم تدعون عليهم انهم فعلوا فيكم وظلموا فيكم وا اذوكم وكذا وهربوا يعني مثل ما تقول هروب مجرمين انا اريد ان أتأكد اتوني بهم عمر تضايق كان يريد ان يرتب الامر بدون ما يلتقي معهم خائف ان يؤثرون عليه لكن نجاشي صار ملك ما حد يستطيع يرده فجاؤوا بالمسلمين وعلى راسهم جعفر ابن ابي طالب جعفر بن عم النبي صلى الله عليه وسلم هنا لما التقوا مع النجاشي قال هؤلاء قومك يريدون ان يرجعوك ويقولون عنكم قولا عجيبا مجرمين وكذا ماذا تقول دافع فهنا بدا جعفر بكل صدق قال لا المسالة ليست هذه نحن كنا نعبد الاصنام ونفعل المعاصي فاكرم الله عز وجل برجل جاءنا من سادتنا لم نعرف عنه كذبا قط وجاءنا يدعونا لعباده الله الواحد وترك عباده الحجارة ودعانا الى صله الرحم والى الاخلاق الحسنه وترك الفواحش والمعاصي بدا يشرح الإسلام للنجاشي طبعا يعرف الاديان السماوية ويعرف هذا دين الانبياء جاؤوا بهذا قال هل عندك شيء مما جاء به هذا الرجل قال نعم قال قل بدا يقرا عليه من سوره مريم بسم الله الرحمن الرحيم" كهيعص ذكر رحمه ربك عبده زكريا اذ نادى ربه نداء خفيا قال ربي اني وهن العظم مني واشتعل الراس شيبا ولم اكن بدعائك رب شقيا واني خفت الموالي من ورائي وكانت امراتي عاقره" بدا يتلوه آيات سوره مريم الى ان اكمل قصه زكريا ويحيى في اخرها لما على لسان يحيى عليه السلام لما قال الله الله عز وجل "يا يحيى خذ الكتاب بقوه واتيناه الحكم صبيا وحنانا من لدنا وزكاه وكان تقيا وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت وي يوم يبعث حيا" واكتفى بهذا القدر النجاشي يسمع متأثرا بما قيل كلام عجيب جدا وهو يعرف هذه القصة زكريا ويحيى ومذكورة عندهم في الانجيل كلام مشابه تماما للإنجيل ويعرف ان العرب ما عندهم هذه القضايا فقال قوله عجيبة قال والله ان هذا الذي تقول خرج هو وكلام عيسى من مشكاه واحده ان ملك النصارى النجاشي يقر هذا الكلام يقول لهذا الكلام نفس اللي جاء به عيسى بل هي ابلغ مما عندنا والله لا اسلم ابدا اذهبوا وطرد عمرو قال ما اسلمهم لك كلام صدق وحق ما جاؤوا بظلم وانتم الذين تعبدون الاصنام تعبدون الحجارة هنا عمرو بن العاص ما سكت كيف يرجع بمهمه فاشله ففكر فكر طلب اللقاء مع النجاشي مره اخرى وفعلا ذهب الى النجاشي مره اخرى قال في شيء مهم اريد ان اوصل لك قال ما هو قال هؤلاء يسبون عيسى ويسبون مريم قال
كيف قال يقولون في عيسى وفي مريم قولا عظيما وبهتانا وكفرا وكذبا قال ماذا يقولون قال اقول لك انت ما تصدقنا لحتي تسمعهم اسمع لهم اسالهم ائت بهم واسالهم عن عيسى ومريم ماذا يقولون فقال ائتوا بهم جاء المسلمون مره اخرى وعلى راسهم مره اخرى جعفر رضي الله عنه قال ما تقولون في عيسى ومريم هنا ايضا مره اخرى الصدق منجا جعفر عليه الرضوان فورا اجاب بالقران الكريم اكمالا لنفس القصة التي في سوره مريم لكن هذه المرة قصه مريم وعيسى عليه السلام والان النجاشي يسمع وبدأت تلاوة الآيات العجيبة "واذكر في الكتاب مريم اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقيا فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا قالت اني اعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا قال انما انا رسول ربك لاهب لك غلاما زكي قالت انا يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم اك بغيا قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله اية للناس ورحمه منا وكان امرا مقضيا" وظل يتلو عليه الآيات وقصة السيدة مريم وسيدنا عيسى. فض النجاشي المجلس وقال المسلمين انتم في ارضي امنون لا يمسكم احد واعطاهم الامان واعطاهم ارض قرب النيل على الضفة الاخرى قالوا تسكنوا فيها وتعيشوا هناك ولا يمسكم احد هنا رجع عمر بن العاص وعبد الله بن ابي ربيعه غائبين ما استطاعوا ان يحققوا المهمة لكن اطلت الاحوال الان في داخل النصرانية في الحبشة شوفوا الاثار الإسلامية حدث اضطراب بين النصارى في الحبشة وتزعزع ملك النجاشي بسبب الاسلام فامر النجاشي ببقاء المسلمين ولاكن امرهم بعدم الانتشار في الدعوة وعدم دعوت النصارى للإسلام حتى لا تحدث مشاكل اكبر وهذا سر عدم استمرار الهجرة الي الحبشة. النبي صلى الله عليه وسلم ما استمر بالهجرة هناك لان الهجرة الهدف منها نشر الدين والحبشة ممنوع فيها نشر الدين
"صلّوا على خير البريّة، صلّوا على مَن تحمّل الأذى والتعب والمشقة ليوصلنا إلى ما نحن فيه، صلوا على حبيبنا محمد، خير الأنام وسيّد البشريّة".
