📁 آخر الأخبار

الفصل الخامس عشر السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد

 الفصل الخامس عشر السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد 

الفصل الخامس عشر السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد

الفصل الخامس عشر السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد 


السيره النبويه 
الفصل الخامس عشر
هاجر احمد 

ليلة الإسراء والمعراج:

واراد الله عز وجل ان يخفف عن قلب النبي صلى الله عليه وسلم ومن هنا كانت القصة العظيمة من هنا كان الاسراء والمعراج نبدأ القصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم عند حجر اسماعيل قرب الكعبة فيأتيه جبريل عليه السلام فيوقظ من نومه ويأتيه بالبراق والبراق دابه يركبها الانبياء عليهم السلام فتقطع بهم الارض تسير سيرا سريعا دابه يصفونها اكبر من الحمار واصغر من البغل بين الحمار والبغل يقول النبي صلى الله عليه وسلم فركبتها فانطلقت هذه الدابة تضع رجلها عند مد بصر عند الافق فما هي الا لحظات حتى وصلت بهم الى بيت المقدس في لحظات واذ هم عند القدس الشريف سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله وصل النبي صلى الله عليه وسلم الى المسجد الاقصى وهناك عند حائط البراق الذي لان النبي صلى الله عليه وسلم ربط البراق عنده ودخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد الاقصى واذا اجتماع ليس مثله في التاريخ لا من قبل ولا من بعد اعظم اجتماع في التاريخ ذلك الاجماع الذي شهده النبي صلى الله عليه وسلم المسجد غاص الى اخره بالأنبياء والمرسلين في الروايات ان عدد الانبياء اكثر من 100000 وعدد المرسلين اكثر من 300 رسول يجتمعون في ذلك المكان المبارك لم يجتمع الانبياء والمرسلون في مكان على الارض في وقت واحد الا المسجد الاقصى احياهم الله عز وجل وجعلهم يجتمعون في ذلك المكان ويأتي محمد صلى الله عليه وسلم يقول لقيت ابراهيم وموسى وعيسى الكل كل الانبياء حتى اولي العزم من الرسل كلهم اجتمعوا هناك في المسجد الاقصى لماذا لماذا هذا الاجتماع حتى لا ينسى المسلمون عظمه المسجد الاقصى كان ممكن يجتمعون في مكه لكن مكه عرفوا قيمتها فحتى لا يجهلوا قيمه المسجد الاقصى ولا ينسوه يتذكرون انه ما من بقعه في الارض اجتمع بها الانبياء اجمعون الا هذا المكان الطاهر وتقدم المصطفى صلى الله عليه وسلم وصلى اماما والمأموم من ورائه كلهم انبياء ومرسلون هل تفكرت في هذا المشهد عن صلاه امامها خاتم الانبياء والمرسلين والمأموم جميعهم رسل وانبياء اي صلاه اعظم فكانت اعظم صلاه بأعظم امام بأعظم مأموم كان النبي صلى الله عليه وسلم عند هذا المكان الطاهر ثم جاء جبريل عليه السلام بإناء فيه لبن واناء فيه خمر وقدمهما للنبي صلى الله عليه وسلم طبعا هذا قبل تحريم الخمر في الاسلام فاختار النبي صلى الله عليه وسلم اناء الحليب وشرب منه فقال له هديت الفطرة هديت وهديت امتك ثم جاء المعراج المعراج سلم الى السماء سلم ليس كسلم الارض سلم من نوع خاص سلم من نور كيف لا ندري ما صفته ما تفصيله لم يأتنا شيء في ذلك ونحن انما نصف ما جاءنا في الوصف في القران والسنه فجاء المعراج وصعد به النبي صلى الله عليه وسلم ومعه جبريل عليه السلام وفي لحظات واذا هما عند السماء الدنيا في اول سماء وجاء في الكتاب الكريم انها من دخان كيف من دخان كلها معجزات كلها اشارات الله اعلم بها نحن الان نتكلم عن عالم لا نعرفه وصل الى السماء وطل جبريل عليه السلام ان يفتح باب السماء فناداه خازن السماء من انت قال انا جبريل قال من معك قال معي محمد ففتح الباب قال لم اؤمر ان افتح لغيره هكذا منزله النبي صلى الله عليه وسلم ليست في الارض وانما ايضا في السماء كما ظهر في هذا الموقف العظيم وفتح باب السماء الاولى ودخل النبي صلى الله عليه وسلم الان تجاوز الارض وانطلق الى السماء ورأى مشاهد السماء العجيبة رأى الملائكة عليهم السلام رأى خلق الله عز وجل في الكون مظاهر عجيبة لم يرها انسان وهناك يقول رأيت رجلا طويلا طويل جدا وحوله سواد على يمينه ويساره فاذا التفت جهة اليمين ضحك واذا التفت جهة الشمال بكى فتعجبت فسالت جبريل من هذا قال هذا ادم هذا ابوك ادم ادم عليه السلام 60 ذراعا في السماء هكذا بالاحاديث الصحيحة المتتالية 60 ذراعا في السماء يعني اذا قلنا الذراع نص متر نتكلم عن 30 متر عملاق يقول النبي صلى الله عليه وسلم فما زال الخلق ينقص من ذلك الوقت فيها اشارات الى كيفيه تغير خلق الانسان هكذا كان طول البشر ثم بدا الخلق يتناقص حتى الان قال له ما هذا السواد الذي يمينه ويساره قال الذي على يمينه ذريته الذين منهم من اهل الجنة والذين على يساره من اهل النار فاذا رأى اهل الجنة فرح واذا رأى الذين على يساره بكى هؤلاء الذين يدخلون النار فراه ادم عليه السلام فناداه وسلم عليه ورحب به وقال مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح هذا من سلام ادم عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم ينظر في ملكوت السماوات والارض شيء عجيب فرأى من المشاهد التي راها في السماء يطردان سريع فقال ما هذان قال هذان نهران في الجنة منهما ينبع النيل والفرات من هنا يتغذى النيل والفرات ثم رأى النبي صلى الله عليه وسلم مشاهد عجيبة من المشاهد التي راها اناس يسبحون في نهر من دم ثم يقتربون الى الشاطئ وعلى الشاطئ رجل واقف اذا اقترب واحد منهم رماه بحجاره على فمه
فيكسر فمه واسنانه فيرجع وهو متهشم بهذه الطريقة ولا يموت ويسبح في نهر الدم حتى يكاد يغرق ثم يرجع وقد رجع كما كان فيلق حجرا اخر عذاب متتالي تحجب النبي صلى الله عليه وسلم ما هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء اكلت مال اليتيم اعوذ بالله ورأى النبي صلى الله عليه وسلم رجال بطونهم كبيره قد سقطوا على الارض واذ موجه كبيره واذ ال فرعون فرعون وقومه يجرون مسرعين فيدوس على بطون هؤلاء فيؤذن اذا شديدا فتعجب النبي صلى الله عليهم وسلم ما هؤلاء قال هؤلاء ذوي البطون الكبيرة اكلت الربا الذين لا يتورعون من اكل الربا والعياذ بالله قال من هؤلاء الذين يدوسون عليهم قال هؤلاء ال فرعون يؤخذون الى النار كل صباح وكل مساء ومر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل امامه طعام فاسد نتن رائحته فاسده سيئة وامامه طعام طيب جميل طاهر لذيذ فاذ بالرجل يترك الطعام اللذيذ الطاهر ويأكل من هذا الطعام النجس النتن تعجب النبي صلى الله عليه وسلم من يفعل هذا ما هذا ما هؤلاء فقال هؤلاء الزنا الزاني الذي يرتكب الفاحشة الحرام ويترك الزواج الزواج الطاهر الطيب يتركه للخبيث النتن الذي كله امراض وكله بلاء وكله مفسده في الدنيا وفي الأخرة والعياذ بالله هذا عذابهم الى يوم القيامة ورأى من المشاهد العجيبة وانطلق من السماء الدنيا الى السماء الثانية وهناك التقى بنبيين كريمين عظيمين يقول النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت ابنا الخالة هما عيسى ابن مريم وابن خالته يحيى ابن زكريا التقى بهما النبي صلى الله عليه وسلم حتى وصف لنا عيسى عليه السلام يصفه يقول هو احمر يعني ابيض مشرب بحمره شديد الاحمرار كثير الخيلان تعرفون الخالة الحبه السوداء التي تكون في الوجه ولا في الجسد فكثير الخيلان كثير جدا الخيلان التي فيه كانه خرج من ديماس يعني خرج من حمام فاذا نزل كانه يتساقط من راسه الماء فهذا وصفه صلى الله عليه وسلم فرحب بالنبي صلى الله عليه وسلم وقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم ومعه جبريل عليه السلام حتى وصل الى السماء الثالثة وافتتح الثالثة ففتحت لهما ثم دخل فرأى النبي صلى الله عليه وسلم يوسف عليه السلام في السماء الثالثة يصفه يقول وقد اوتي شطر الجمال الشطر هو النصف شطر الجمال يعني نصف الجمال يعني لو اردنا ان نتخيل يؤخذ كل الجمال الذي في الخلق فيقسم قسمين قسم يوزع على كل الخلق النساء والرجال والمخلوقات والطبيعة هذا نصف ويوسف عليه السلام وحده يأخذ النصف الاخر هكذا كان جمال يوسف عليه السلام فرحب بالنبي صلى الله عليه وسلم مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم الى السماء الرابعة واذا فيها نبي الله العظيم ادريس عليه السلام فرحب بالنبي صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل عن ادريس ورفعناه مكانا عليا السماء الرابعة فيها ادريس عليه السلام ثم انطلق نحو السماء الخامسة فاذا فيها هارون اخو موسى هارون عليه السلام يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم فاذا هو شيخ جليل فرحبوا بالنبي صلى الله عليه وسلم كذلك وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم الى السماء السادسة ورأى فيها نبي الله موسى عليه السلام يصفه يقول اسمر شديد السمار اقرب الى الناس السمر السود اسمر شديد السمار طويل نحيف هكذا وصف موسى عليه السلام يقول النبي صلى الله عليه وسلم خفيف اللحم اقنى الانف انفه مرتفع في الوسط ب مدبب في الطرف ك الانف العربي الشهير اقنى الانف هكذا وصف موسى عليه السلام وهو العظيم من اولي العزم من الرسل كليم الله عليه السلام فرحب بالنبي صلى الله عليه وسلم اهلا بالأخ الصالح والنبي الصالح وتجاوزه النبي صلى الله عليه وسلم فبكى فسئل لما تبكي قال ابكي لان غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من امته اكثر مما يدخلها من امتي وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم نحو السماء السابعة السماء الأخيرة اعظم السماوات التي احاطت بالسموات فرأى مشهدا عجيبا رأى في السماء السابعة كعبة هي فوق الكعبة التي في الارض اسمها البيت المعمور وقد ذكرت في القران الكريم في سوره الطور والطور وكتاب مسطور جاء فيها قسم الله عز وجل بهذا البيت الذي في السماء والبيت المعمور اقسم الله عز وجل بكعبه السماء كعبة في السماء فوق كعبة الارض كما ان اهل الارض يطوفون بالكعبة فأهل السماء يدخلون كعبه السماء ويخرجون منها يقول النبي صلى الله عليه وسلم يدخلها كل يوم 70 الف ملك لا يعودون اليها الى يوم القيامة تخيل كل يوم 70 ال ملك لا يرجعون الى يوم القيامة فكم اعداد هؤلاء الملائكة يقول الله عز وجل ما يعلم جنود ربك الا هو وفي الحديث اطلت السماء يعني ثقلت ليس فيها موطن شبر الا وفيه ملك ساجد لله يسبح فسبحان الملك سبحان الله العظيم وهناك عند البيت المعمور يقول رأيت رجلا مسند ظهره الى البيت المعمور متسند على البيت المعمور هو شبيه صاحبكم اشبه الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم فسال جبريل من هذا فقال هذا ابوك ابراهيم عليه السلام وصفه انه شديد الشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم فرحب اهلا
بالابن الصالح والنبي الصالح هكذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم مشاهد السماوات السبع ورأى ما فيها من عظمه ومن ملكوت وما فيها من انبياء ثم انطلق لم يتوقف عند ذلك فتجاوز السماوات السبع نحو الجنة الى سدره المنتهى تقدم الى سدره المنتهى هناك تغير شكل جبريل عليه السلام وتحول الى صورته كما هو على الحقيقة في هذه الاثناء كلها كان متشكل على شكل بشر الان على صورته الحقيقية رجع ملك عظيم جبار له 600 جناب كذلك في الكتاب في القران العظيم شوفوا احنا لما نسمع السيرة نفهم القران لما نقرا القران يقول الله عز وجل ولقد راه يعني النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل ولقد راه نزله اخرى بالإضافة الى المرة الاولى التي عند بداية الوحي راه مره ثانيه عند سدره المنتهى يقول الله عز وجل يعني راه على صورته الحقيقية ولقد راه نزله اخرى عند سدره المنتهى عندها جنه المأوى هناك عند الجنة في اخرها انطلقوا نحو سدره المنتهى وتوقف جبريل عليه السلام وقال النبي صلى الله عليه وسلم انطلق وفي رواية يروى انه وتوقف قال لو تقدمت خطوه هذا جبريل يقول عليه السلام لو تقدمت خطوه لاحترقت ولذلك بعض العلماء فسر سدره المنتهى انها النهاية التي يصل اليها الملائكة لا يستطيعون تجاوزها منتهى الخلق لم يتجاوز هذا المكان العظيم احد من الخلق الا محمد صلى الله عليه وسلم فظهرت مكانته وشرفه هو اعظم عند الله عز وجل حتى من الملائكة وبل من سيد الملائكة جبريل فوصل الى مكان لم يصله احد اكرام لحبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم اعرفت مكانته عند الله اعرفت عظمته عند الله ولقد راه نزله اخرى عند سدره المنتهى عندها جنه المأوى فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم يقول رأيت سدره المنتهى واذ اوراقها عجيبة اوراقها كأذان الفيلة وثمارها كالأباريق تعرفون الابريق اللي يشرب به الماء هكذا ثمارها شجره عاديه هكذا يبدو ثم تحدث المعجزة العجيبة عندما يغشاها من نور الله ما يغشى هكذا جاء في القران الكريم ولقد راه نزله اخرى عند سدره المنتهى عندها جنه المأوى اذ يغشى السدرة ما يغشى يغشى يعني غطى فغطاها شيء عجيب النبي صلى الله عليه وسلم سئل ماذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو افصح البشر افصح الخلق اوتي مجامع الكلم ما استطع ان يصفها يقول ما استطعت ان اصفها سوى ان عليها مثل الفراش من الذهب كان حواليها الفراش من الذهب تغيرت هكذا فجاه فوصلت من الجمال من نور الله عز وجل وصلت من الجمال لا يمكن ان توصف هذا مخلوق من مخلوقات الله شجره اصابها من نور الله فغشيها من نور الله ما غشي فهكذا صار لها حتى عجز عن وصفها افصح البشر فما بالكم بجمال الله رب العالمين ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم وهو يرى من آيات الله تعالى ما لا يوصف وبدا المشهد العظيم كلام النبي صلى الله عليه وسلم مع الله مع رب العالمين مع الخالق سبحانه مشهد من اعظم مشاهد التاريخ لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم ربه بعينيه سئلت السيدة عائشة من قبل احد الصحابة هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه فقالت لقد قف شعري مما قلت لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار كيف تقول رأى ربه لكن كلم ربه تكليما موسى عليه السلام كلم الله عز وجل بلا واسطه بلا رسول وابراهيم عليه السلام هو خليل الله حبيب الله اما محمد صلى الله عليه وسلم فهو كليم الله وحبيب الله فاجتمعت له صفات العظمة عليه افضل الصلاة والتسليم وكان الكلام بين المحبوب وحبيبه كان كلاما في منزله لا تخطر على قلب بشر مشهد لا يمكن ان يوصف ورجع النبي صلى الله عليه وسلم دون ان يقول لنا ما ماذا حدث هناك ورجع بعد هذا المشهد العظيم رجع الى جبريل عليه السلام وبدأت رحله العودة نحو الارض بعد ان مان قلب النبي صلى الله عليه وسلم وارتفع عنه الحزن الذي كان في عام الحزن رجع صلى الله عليه وسلم ومعه مهمه جديده عم حدثنا النبي صلى الله عليه وسلم عن امر واحد حدث امر واحد حديث واحد حدث بينه وبين ربه الكريم سبحانه هناك عند سدره المنتهى في اعلى درجات الكون والخلق هناك جاء الامر من الله رب العالمين الى نبيه صلى الله عليه وسلم بفرض الصلاة فرضت الصلاة ليست على الارض ولم تفرض الصلاة على لسان جبريل بوحي من الله رب العالمين ابدا بل بخطاب مباشر من رب الارباب الى سيد الخلق اجمعين محمد عليه افضل الصلاة والتسليم لماذا كان ممكن ان الله عز وجل يأمر بها كما امر بكل العبادات كان ممكن ان يكون الخطاب وهو على الارض لكن الله عز وجل اراد ان ينبه الامه الى عظمه الصلاة فلا يغفلون ولا ينسون لمكانتها لعظمتها لم يؤمر بها على الارض ولم يؤمر بها بوحي من ملك وانما بأمر مباشر بكلام مباشر من الله عز وجل حتى نعرف عظمه الصلاة اننا نصلي لله ونزل النبي صلى الله عليه وسلم وفي طريق العودة توقف عند موسى عليه السلام فساله فاخبره ان الله عز وجل قد امر امره بالصلاة قال كم صلاه قال قد فرض علي 50 صلاه قال كثير 50 صلاه في اليوم كثير ادعو ربك يخفف عنك فدعا الله
عز وجل فخفف عنه وظل يراجع بين موسى عليه السلام يقول له خفف الى ان وصلت الى خمس فقال له موسى اطلب ان يخفف كثير خمس قال قد استحييت من كثره مراجعة ربي فجاء النداء هي خمس في الاداء وخمسون في الاجر صحيح تصليها خمس لكن اجرها كأنك صليت 50 صلاه فهذا عظمه الصلاة في اجرها وفي مكانتها ورجع النبي صلى الله عليه وسلم مع جبريل الى بيت المقدس لماذا عاد الى بيت المقدس لم يعد الى مكه ايضا مره اخرى لإظهار عظمه بيت المقدس وهناك ركب البراق مره اخرى وعاد مع جبريل عليه السلام نحو مكه في الطريق يحدث حادث صغير قبل وصوله الى مكه مر النبي صلى الله عليه وسلم على قافله فراهم النبي صلى الله عليه وسلم ورأى يعني ابلهم ورأى دائما في القافلة يكون هناك بعير في مقدمه القافلة له زينه خاصه فراه النبي صلى الله عليه وسلم ورأى ان الناس بعضهم خرج يبحث عن شيء فنظر فاذا عندهم بعير قد ند يعني هرب فناداهم بعيرك في مكان فلاني فتعجبوا صوت يسمعونه توجهوا وجدوا فعلا بعيره وايضا توقف النبي صلى الله عليه وسلم عند القافلة واذ انام مغطى فكشف النبي صلى الله عليه وسلم فاذا فيه ماء فشرب منه الماء فغطاها مره اخرى لهدف ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم الى مكه ووصل مكه قبل الفجر هذا كل الاحداث في ليله واحده طبعا الزمان عند الله عز وجل ليس كالزمان عندنا ان يوما عند ربك الف سنه مما تعدون هو الذي خلق الزمان هو الذي خلق المكان لا يحكمه الزمان ولا يحكمه المكان سبحانه ف مقاييس الزمان تختلف تماما عنا وكذلك مقاييس المكان هذا قدره الله عز وجل الذي لا يعجزه شيء ان الله على كل شيء قدير عاد النبي صلى الله عليه وسلم وصلى الفجر عند المسجد الحرام وبعد الفجر جالس يفكر ما حدث له مشدوه بالذي جرى في الليلة سابقه من احداث عجيبة في القدس واحداث عجيبة في السماء واحداث عجيبة عند سدره المنتهى مشهد عجيب تعرفون الانسان لما يكون مرت عليه احداث وفجاه يصحى بعدها ما الذي حدث فمشدد يمر عدو الله ابو جهل فيرى النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الحال فعرف ان في شيء صار فقال له يا محمد حدث شيء قال نعم قال اما هذا فقال ذهبت البارحة الى المسجد الاقصى وصليت هناك هنا اراد ابو جهل ان يضحك فسكت مسك نفسه فرصه بالنسبة له قال ها صليت في المسجد الاقصى البارحة قال نعم قال وعدت الينا وصليت عندنا هنا الفجر قال نعم قال هل تحدث ارايت ان دعوت قومي تحدثهم بما حدثتني به لو ناديت الناس تكلمهم بالكلام هذا تقول لهم مثل ما قلت لي قال نعم فرصه عند ابي جهل بالنسبة له يعني فرصه كانه يقول فرصه اني اثبت انه كذاب يناديهم تعالوا اسمعوا لمحمد قال اسمعوا لمحمد قال ماذا يقول تعال تعالوا اسمعوا حتى لا تقولوا انا اكذب عليه فجلسوا الى النبي صلى الله عليه وسلم قال محمد ماذا حدث قال ذهبت الى بيت المقدس البارحة قال رحت البارحة بيت المقدس رجعت الينا قال نعم هكذا الان في الوصف الحديث يقول فبعضهم مصفق وبعضهم يضرب على راسه تعجبا يعني هذه المبالغة في لما الانسان اللي امامك كيف يكذب ماذا تفعل هكذا يفعلون ويضربون على رؤوسهم يعني ما هم مصدقين قالوا نحن نضرب اكباد الابل الى بيت المقدس نصله في شهر ونعود في شهر وانت تذهب في ليله وتعود قال نعم نادوا الناس تعالوا هل يسمعوا يسمعوا هذا الكذب بالنسبة اليهم وانتشر الخبر في مكه وبدا الناس يتنادون حتى اننا المسلمين لما سمعوا الخبر ما صدقوه يكذبوا على النبي صلى الله عليه وسلم جاؤوا يسمعوا مع الناس النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم ذهبت الى بيت المقدس ورجعت وبدا الكفار يركضون في كل مكان ينادون الناس تعالوا اسمعوا اسمعوا الذي حدث اسمعوا ظهر كذب محمد وجاء احدهم الى ابي بكر رضي الله عنه فقال تعال اسمع اسمع ماذا يقول صاحبه قال ماذا يقول قال يقول ذهب الى بيت المقدس وعاد في ليله قال لان كان قاله فقد صدق قال تصدق يذهب بيت المقدس ويرجع قال اصدقه في الخبر يأتي من السماء في لحظه من السماء الى الارض يصل الخبر في لحظه ما اصدقه يذهب الى بيت المقدس ويرجع وذهب ابو بكر مسرعا ليسمع مباشره واذ بالناس متجمعين عند النبي صلى الله عليه وسلم يستهزئون به فهنا جلس ابو بكر ال النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله ذهبت البارحة الى بيت المقدس قال نعم قال وعدت في ليله قال نعم قال صدقت قالوا تصدق على هذا الكلام كيف تصدقه قال اصدقه في خبر السماء يأتي في لحظه ما اصدقه فيبيت المقدس هذا الايمان تجلى ايمان ابو بكر ثم قال يا رسول الله كلنا يعلم انك لم تذهب الى بيت المقدس انت ما رأيت بيت المقدس كلنا يعلم هذا وفينا من رأى بيت المقدس فان كنت قد ذهبت الى بيت المقدس فصفوا لنا فقال النبي نعم فبدا يصف بيت المقدس فيه كذا وفي كذا عمود فطبعا متحجبين كيف اعرف يمكن احد علمه فهنا بعضهم يعرف بيت المقدس معرفه وثيقه فبدا يسال عن التفاصيل

فبدأوا يسالون عن التفاصيل كم شباك وكم عمود وكم باب النبي صلى الله عليه وسلم ما يتذكر التفاصيل فرفع بيت المقدس امامه بمعجزه الهيه فاخذ ينظر اليه واي سؤال يسالونه يصفه بدأوا يسالون عن التفاصيل ما يمكن واحد ما رأى بيت المقدس يصف هذا فاخذ يصف لهم وهم متعجبين كيف يفعل هذا وظلوا مكذبين ثم النبي صلى الله عليه وسلم قال بيني وبينكم علامه قالوا ماذا قال انا مررت في الطريق على قافله وفيها كذا وفيها كذا وعددها كذا وعلى راس القافلة جمل احمر له الزينة بدا يصف لهم وحتى كان عندهم اناء ف ماء مغطى كشفت الاناء وشربت منه قالوا عجيب متى تصل هذه القافلة كان تصل بعد ساعات يمكن راح شافها ورجع فقال لهم بعد ثلاث ايام مستحيل امس كان معهم اذا مستحيل يكون راح شافها ورجع فقالوا هذه علامه بينا وبينك وظل الناس ينتظرون هذه العلامة وظل حتى المسلمون ينتظرون حتى يظهر صدق النبي صلى الله عليه وسلم للكفار وفعلا في اليوم الثالث خرجت قريش في طريق الشام ينتظرون واذ فعلا بالقافلة قادمه تعجب الناس واذ بمقدمه القافلة ذاك الجمل على وصفه على زينته فتعجب الناس وزاد الذين امنوا ايمانا فلما وصلت القافلة سألوهم هل حدث لكم شيء غريب قالوا نعم ونحن في الطريق قبل ثلاثة ايام كان عندنا بعير هرب فسمعنا صوت ينادينا في السماء بعير في المكان الفلاني وكان عندنا ماء مغطى فرجعنا وجدنا ما زال مغطى والماء ذهب تعجب الناس ومع ذلك لم يسلم الكفار وقالوا ساحر الله سبحانه وتعالى يريد ان يظهر لهم صدقه وهم يصرون على الكفر وازداد الذين امنوا ايمانا وازداد الذين كفروا كفرا وابو بكر الصديق تجلى في هذا الموقف كلما قال النبي صلى الله عليه وسلم شيئا قال صدق كلما وصف شيئا من بيت المقدس قال صدق كلما تكلم كلمه قال صدقت صدقت صدقت فقال النبي صلى الله عليه وسلم وانت يا ابا بكر الصديق فمن هنا جاء اسمه الصديق والصديق منزله تحت الانبياء لكنها اعظم من الشهداء والصالحين منزله اعظم من الشهداء منزله الصديق هذا الحادث لم يكن الهدف اثبات النبوة ليست هدفها المعجزة للناس وانما هدفها تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم وتخفيف الحزن الذي عنده ومن الاحداث العظيمة التي حدثت في تلك الفترة كذلك حادث انشقاق القمر ذلك ان الكفار اصروا ان يروا معجزه ماديه قالوا هذا القران ما يكفينا نريد ان نرى معجزه كمعجزه التي يحدثنا بها اهل الكتاب عن الانبياء كيف احيا عيسى الموتى وكيف شق موسى البحر نريد معجزه نراها بأعيننا قال رأيتم ان شققت لكم القمر تؤمنون قالوا نعم اذا القمر ينشق امامنا نؤمن فاجتمعوا والقمر بدر تمام فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ثم اشار الى القمر واذ بالمعجزة الهائلة القمر ينشق امام اعينهم نصفين يصفه الصحابة يقولون كان حتى هناك جبل فصار نصفه على يمين الجبل ونصفه على يسار الجبل والناس تنظر حتى قيل ان الناس ارخوا بانشقاق القمر كانوا ارخون بالأحداث ما كان عندهم تاريخ فيقولون عام الفيل وعام انشقاق القمر فقالوا سحركم محمد لكن ليس بسحر لان ليس فقط اهل مكه راوه وانما حتى المدن الاخرى والبلاد والعالم كلهم راوه بعض المؤرخين يقولون انه كتب عن انشقاق القمر في الهند ونزل ذلك في القران الكريم اقتربت الساعة وانشق القمر وهذه المعجزة العظيمة في حياه النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لم يؤمنوا فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم انه حتى مع المعجزات المادية وحتى مع ظهور الآيات الواضحة ما عادت قريش تؤمن بشيء ويتهمونه بالكذب والسحر باستمرار ما عاد ينفع معهم شيء عندها بدا النبي صلى الله عليه وسلم ينطلق في عرض الدعوة على غير قريش فبدا يستغل موسم الحج ليعرض الدعوة على القبائل وهذه المرة ليست فقط دعوه للإسلام وانما دعوه من ينصرني لأبلغ رساله ربي ما عادت دعوه تعال اسلم فقط اريد قبيله تتبناني تأخذني تتبنى هذا الدين العظيم وتؤمن ب
تعليقات