الفصل السادس عشر السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد
الفصل السادس عشر السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد
السيره النبويه
الفصل السادس عشر
هاجر احمد
قبل هجرة النبي ﷺ:
وصلنا الى السنين التي قبل الهجرة مباشره وراينا كيف ان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان حاول وحاول في قريش ومع ذلك لم يسلم منهم الا نفر قليل كل الذين اسلموا تقريبا 16 واحد كان 80 منهم في الحبشة والباقون في مكه وبدا النبي صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على القبائل لعله يجد قبيله تنصره وتحميه وتدافع عنه وتحمل معه هذا الدين يأمل ان يحدث شيء في قريش او في القبائل ولا شيء الى ان جاءت قبيله بني صعصعة بنو صعصعة قبيله من عظماء القبائل العربية يراسهم حكيم من حكمائها وعظيم من عظمائهم اسمه بيحر ابن فراس فبيحر لما جاءه النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عليه قال اسمع ولم يلتفت الى ابي لهب وجلس مع النبي صلى الله عليه وسلم قال ها فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عليه الاسلام ويشرح له ويسمعه القران فانبهر الرجل بالإسلام وانبهر بالقران كريم فقال انتظر اجلس لا تذهب وخرج وجمع قبيلته قال والله قد سمعت كلاما لم اسمع مثله قط والله لقد قال قولا لا يقوله احد قالوا ما تامرنا قال اسلموا له وأطيعوا الذي يأخذه سينتصر على كل العرب قالوا انت سيدنا والامر امرك تصرف نحن معك فرجع الى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا محمد اعجبني كلامك واعجبني منهجك لكن عندي شرط قال ما هو قال انا اسلم لك لكن بشرط ان يكون لي الامر من بعدك يعني اذا انت مت انا الخليفة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الامر الى الله عز وجل انا لا احكم هذه المسائل قال سنصر ونقاتل كل العرب من اجلك ثم يكون الامر لغيرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الامر لله يضعه حيث يشاء في عباده والعاقبة للمتقين فقال الرجل كلا احنا نقاتل وغيرنا يأخذها فرجع بيحر ابن فراس ومعه بني صعصعة رجعوا الى ارضهم وتطورت الاحداث وعرض نفسه على بني شيبان وكذلك لم يستجيبوا بنو شيبان قوم المثنى بن حارثه الشيباني كانوا قريبا من ارض الفرس وكانوا في حمايه الفرس بينهم وبين الفرس تحالف فلما عرض النبي صلى الله عليه وسلم عليهم نفسه وقت الحج راوا انه فعلا كلام عظيم وكلام جميل وانهم لو اخذو سينتصر على العرب وتشاوروا اتفقوا على الاسلام لكن بشرط وجاؤوا للنبي صلى الله عليه وسلم وقالوا نحن مستعدون ان نسلم لكن بشرط نعينك على كل الناس الا فارس نحن حلفاء الفرس فالنبي صلى الله عليه وسلم قال له ان هذا الدين لا يقوم به الا من اخذه من كل جوانبه ما يصير نأخذ الدين في جانب نترك الدين في جانب ثاني يجب ان يظهر على المشركين كافه رفض النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك لم يسلموا وعرض النبي نفسه على سيد من سادات العرب هو سويد ابن الصامت وله قصه لطيفه النبي صلى الله عليه وسلم التقى معه قال له هل لك الى ان تسمع لي قال لا النبي صلى الله عليه وسلم هذا ما هو راضي يسمع من اولها قال عندي كلام جميل قال عندي خير منه شوف الكلام الحجي قبل ما يسمع قال عندي كلام احسن منه فالنبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اسمعني اذا عندك كلام احسن من كلامي اسمعني قال اجلس اسمع فاخذ يقص عليه مجلد لقمان وسمى القران الكريم سوره كامله باسم لقمان وفي روايات كثيره تشير الى انه كان نبيا من الانبياء هذه الحكم ليست من انسان عادي فيها التوحيد وفيها الاخلاق وفيها فن التعامل مع البشر قصته طويله فهذا من الحكم التي كان يتوارثها الناس طبعا القران في اخباره عن حكم لقمان بلغه القران المعجزة لا يمكن ان يصل كلام البشر اليه سويد بن الصامت عنده من حكم لقمان فبدا يرويها على النبي صلى الله عليه وسلم كلام جميل وحكم لكن اين هذا من القران الكريم فلما انتهى قال له النبي صلى الله عليه وسلم هذا كلام حسن عندي خير منه تعجب سوي اول مره واحد يقول له عندي كلام احسن من هذا الكلام كلام في منتهى الروعة ومنتهى الحكم كيف يكون في اعظم منه تعجب واخذه الفضول قال هات كان في البداية رافض شوف النبي صلى الله عليه وسلم استدرجه فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم يتلو عليه القران وسويد متعجب فلما انتهى النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا كلام حسن وسكت ولم يسلم في لحظتها يقال انه اسلم فيما بعد ثم التقى النبي صلى الله عليه وسلم بنفر من الخزرج الخزرج من يثري التي سميت فيما بعد المدينة المنورة شرفها الله تعالى على ساكنها افضل الصلاة والتسليم يثرب كان لها احوال سياسيه خاصه جدا تختلف عن كل العرب اولا يثرب متمزق بين ثلاث جهات تقريبا بالتساوي ثلث سكانها من قبيله الاوس والثلث الاخر من قبيله الخزرج والثلث الثالث من اليهود الذين جاؤوا من الشام مهاجرين لكن صاروا مع الزمن صاروا يتكلمون العربية ويلبسون العربية ويقولون الاشعار العربية يعني كل شيء مثل العرب لكنهم ايضا يتكلمون السريانية والعبرية وكانوا على اليهودية فدينهم يختلف وعندهم لغة خاصه فيهم ولهم عادات خاصه فيهم بناء على دينهم لكن كانوا يتاجرون ويعملون ويتكلمون فثلاث قبائل تسكن يثرب ليس فيها واحده مسيطره بالتساوي تقريبا وقبل الهجرة بحوالي خمس سنين كان هناك معركه عظيمه بين الاوس والخزرج في معركه يسمونها يوم بعاث في هذه المعركة افنى الاوس والخزرج ساده بعضهم بعضا الساده قتلوا فلم يبقى الطبقة الاولى من القيادات كلها راحت فالان الطبقة الناشئة من القيادات كل واحد يحاول ان يكون هو سيد يثرب التنافس بين مجموعه من هؤلاء الساده من الاوس والخزرج سعد بن عباده اسيد بن حضير سعد بن معاذ ابو عامر الذي يسمى الراهب وهكذا مجموعه كل واحد قاعد يجهز نفسه ان يكون هو سيد المدينة ولا سيد للمدينة ليس لها سيد ولعل هذا من اختيار الله للمدينة كما جاء في الحديث في البخاري ان عائشة تقول كان يوم بعاث قدم الله فيه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم بين يدي هجرته فأفنى سادتهم سبحان الله ما يصير اضطراب سياسي جاءت الفرصة للإسلام ان يكون هو السيد بلا منافس كعاده العرب كانوا يحجون بيت الله الحرام طبعا على الشرك فمن بين الحجاج في ذلك العام مجموعه من الخزرج 12 رجل من الخزرج النبي صلى الله عليه وسلم يلتقي بالقبائل فالتقى بهم فعرض عليهم الاسلام سمعوا الكلام وجمال الكلام والحكم الذي فيه والمنطق العقلي والبرهان والكلام المعجز فانبهروا قالوا دعنا نجتمع اجتمعوا فقالوا والله ان هذا الذي يهدد به يهود ماذا يقصدون اليهود يعلمون من خلال الكتب المقدسة فقالوا للاوس والخزرج لما صار الصراع السياسي بينهم كل واحد يحاول ان يسيطر على المدينة قالوا قد اظلنا اليهود الان يتكلمون للاوس والخزرج يقولون قد اظلنا زمان نبي فوالله لان جاء لنتبع سنتبع هذا النبي ونذبح ذبح عاد وثمود اليهود يهددون الاوس والخزرج ان اذا جاء النبي سنتبع ونثني لان عندنا قائد راح يكون ومؤيد من الله عز وجل فالان الخزرج هؤلاء تذكروا قالوا هذا الذي يهددك به يهود ما قالوا لكم في نبي سيظهر هذا هو وكل علامات هذه فخذوه انتم اتبعوه قبل ان يتبعه يهود وانصاره يعزكم الله به واتفقوا فعلا على هذا الراي وذهبوا للنبي صلى الله عليه وسلم قالوا لا احنا مستعدين ان نبايع فتفق النبي صلى الله عليه وسلم معهم ان يتبايعون عند العقبة وفعلا عند العقبة منطقه العقبة قرب مكه هناك اجتمعوا على العقبة وبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم 12 واحد اول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم من اهل يثرب وبايعوه بيعه تسمى بيعه النساء بيعه النساء اي البيعة على الايمان والبيعة على الاخلاق والبيعة على الطاعة لا يعصون له امرا لكن ليس فيها بيعه على القتال لذلك سميت بيعه النساء لان يعني النساء لا يقاتلنا لا يجاهدن النبي صلى الله عليه وسلم ما طالب منهم البيعة على الجهاد وارسلهم النبي صلى الله عليه وسلم الى يثرب يدعون قومهم الى الاسلام قالوا يا رسول الله ما نعرف عن الاسلام شيء كثير ارسل الينا من يعلمنا ويعلم قومنا الذين سيسلمون فالنبي صلى الله عليه وسلم اختار واحد من خيره شبابه من خيره شباب الاسلام مصعب ابن عمير رضي الله عنه وارضاه مصعب ذلك الفتى الذي كان في منتهى الترف يصفونه يقولون كانت رائحه الطيب تفوح منه امتار ومشغول في شعره هذا يمشطه ويتزين فلما جاء الاسلام غير اهتماماته ما صارت اهتماماته ماذا يلبس كيف يمشط شعره وانما صارت اهتماماته كيف ينقذ الامه وكيف ينهض بها وكيف يبني له قصورا في الجنة فاختاره النبي صلى الله عليه وسلم لشده التزامه وحماسه ووعيا وعلمه كان مصعب رضي الله عنه اختاره النبي صلى الله عليه وسلم اول سفير في الاسلام لكن ليس سفيرا لملك من الملوك وانما سفير مهمته نشر الاسلام نشر الدعوة تعليم المؤمنين الجدد تعليمهم الاسلام وانطلق مصعب وبدا يعلم هؤلاء وبدا ينشر الاسلام وبدا الاوس والخزرج يقبلون على الاسلام ومن القصص الطريفة في ذلك ان عمرو بن الجموح كان على الشرك وابنائه اسلموا فاخذوا يدعون اباهم الى الاسلام ظل رافض انه يسمع لكلام ابنائه فأبناءه بدوا يفكرون كيف نضغط على ابينا ان يسلم فكان هو يعبد صنم يعبد حجاره صنم من الاصنام فاخذوا مجموعه من الاوساخ زباله في الليل وابوهم نائم وغطوا فيها الصنم لطخ الصنم بالزبالة لما صار الصبح ابوهم شاف الصنم ملطخ بالأوساخ فغضب من فعل هذا بإلهي من فعل هذا بربي بدا ينظف الصنم وطيبه ويمسحه في اليوم التالي كرروا معه نفس الصنع وهو غضبان كيف يفعل باله هذا ويطيب الصنم وينظفه وهذه المرة علق على الصنم سيف قال له اسمع ادفع عن نفسك احمي نفسك اليوم الثاني نام ايضا اولاد هذه المرة اخذوا كلب وذبحوه واخذوا دم الكلب ولطخ به الصنم وعلقوا الكلب الميت على الصنم واخذوا الاوساخ ورموها على الصنم واخذوا الصنم ساخ والكلب رمهم في الزبالة اصحى عمرو بن الجموح بدا يبحث عن الهه وين راح الاله بدا يدور يا ابنائي وين الاله ساكتين يضحكون بدا يبحث عن ربه يبحث عن الهه فوجد الصنم مرمي في الزبالة فقال ما عرفت تحمي نفسك ثلاث ايام وانا احميك ما استطعت تحمي نفسك رموك في الزبالة بهذه الصورة بهذه النجاسة كيف تعبد انت ورفض ان يعبد الصنم وشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وبدا الاسلام يفشو في المدينة كل هذا قبيل الهجرة في هذه الاثناء ايضا
حدث حادث عظيم في مكه ذلك ان احد ساده العرب هو الطفيل ابن عمر الدوسي من قبيله دوس الشهيرة العظيمة قد جاء معتمرا ما جاءت القبيلة كامله لوحده جاء معتمر فاستقبلته قريش سيد ملك من الملوك استقبلته قريش استقبالا عظيما واحتفى به قبل ان يدخل الى مكه ونبهوا قالوا له انتبه عندنا واحد ساحر قد خرج في مكه اسمه محمد بن عبد الله هذا الساحر عنده كلام هكذا يسحر اذا سمعته سحرك وفرق بينك وبين زوجتك وبينك وبين اولادك وبينك وبين اهلك فانتبه احذر يقول الطفيل فما زالوا بي ظلوا يخوفوني من محمد حتى وضعت القطن في اذني ثم يقول انطلقت اطوف النبي صلى الله عليه وسلم جالس قرب الكعبة يقرا القران وطفيل بدا يطوف وينظر النبي صلى الله عليه وسلم يقرا لكن ما هو قادر يسمع بسبب القطن يحدث الطفيل يقول انا بدأت اكلم نفسي قلت يا طفيل انت سيد قومك انت سيد دوس انت عاقد انت لبيب انت شاعر ما يخفى عليك الكلام ولا يخفى عليك السحر من غيره تخاف من واحد يتكلم كيف كيف تخاف ان رجل يتكلم ثم قال اسمع فذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم ونزع القطن قال حدثني فنبي صلى الله عليه وسلم بدا يعرض عليه الاسلام ويقرا عليه القران ويحدث عن الاصنام كيف انها حجاره لا تضر ولا تنفع وان الناس هم الذين صنعوها وهم يعبدونها كيف وكيف يترك خالق السماوات والارض وحدثه عن الدين بدا يشرح له الاسلام فوقع الاسلام في قلب الطفيل فقال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وجلس مسرورا فريحا مع النبي صلى الله عليه وسلم فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الاسلام ويبين له تفاصيله لما قام النبي صلى الله عليه وسلم جاءته قريش قالوا طفيل اصبت قال بل اسلمت اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله فهنا كادوا يؤذونه قال والله لان مسني احد والله ما تنجون من دوس كل دوس انا ما انسان عادي كل دوس ستتحرك من اجلي وكان لا يرد له كلمه في دوس فخافت قريش فتركوه فجاء للنبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله ماذا تامرني تامرني اجلس عندك ام تامرني ارجع الى دوس وادعوهم الى الاسلام فالنبي صلى الله عليه وسلم قال بل اذهب الى دوس وادعهم الى الاسلام الان سيد من سادات العرب اسلم بدأت الان سبحان الله الاحوال تتغير بعد عام الحزن والاذى الذي فيه الان بدأت الفتوحات فخرج طفيل بن عمرو نحو دوس وانطلق حتى وصل اليهم في الطريق الله سبحانه وتعالى اراد ان يريه انه على الحق فظهرت له كرامه من الكرامات والكرامة هي شيء خارق للعادة يحدث لغير الانبياء للصالحين فخرج له نور ما بين عيني والله على كل شيء قدير علامه على انه على الحق فقال يا ربي ليست في وجهي اخشى ان يقولوا مثله يعني تشويه اخشى ان قومي يقولون غير دينه فتشوه فتحرك النور حتى كان في طرف صوته فكان يسير والنور يضيء له الطريق حتى وصل الى دوس وفعل فعلا عجيبا دخل بيته استقبلته زوجته واولاده واهله فلم يرد عليه تعجبوا جلسوا الى مالك خير احنا ماذا فعلنا ما اتكلم معهم خافوا كلهم خافوا سيدهم عظيم فقال وجهي على وجوهكم حرام ان لم تؤمنوا بمحمد قالوا ما محمد ما القصة بدا يشرح لهم الاسلام فبدا المقربون اليه يسلمون ثم بدا ينشر الاسلام في دوس وظل يدعو في دوس ويدعو في دوس حتى اسلمت كل دوس لكن هذا الامر طال الى ما بعد الهجرة فجاء بعد الهجرة يخبر النبي صلى الله عليه وسلم بإسلام دوس فأسلمت قبيله كامله على يد الطفيل بن عمرو الدوسي رضي الله عنه وارضاه من خيره اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لكن بسبب هذا التأخر سبقهم الانصار
اما قصه الانصار ذكرنا ان الاسلام بدا ينتشر على يد هؤلاء الخزرج الذين اسلموا وعلى يد مصعب بن عمير اول سفير في الاسلام وانتشر الاسلام وازداد في العام التالي العام الذي سبق الهجرة مباشره خرجت مجموعه الى الحج طبعا تعرفون العرب كانوا يحجون بيت الله الحرام في وقت الحج في ذي الحجه يحجون بيت الله الحرام ويقفون في التاسع من ذي الحجه في يوم عرفه يقفون ويعني نفس الحج تقريبا مع شويه تغييرات فخرجت اعداد كبيره من المدينة حج من بين هذه الاعداد الكبيرة 7٥ مسلم رجال ونساء 73 رجل وامرأتين هؤلاء هم المسلمون والباقي كفار يذهبون الى الحج يقيمون في منى فأرادوا ان يلتقوا مع النبي صلى الله عليه وسلم الان هم مسلمون هؤلاء وحريصون على ان يلتقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم لكن لا يعرفونه يعرفوهم فقط هؤلاء الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فاختاروا حتى ما يثيروا الشبهة اختاروا رجلين قالوا اذهبوا وقولوا للنبي صلى الله عليه وسلم احنا موجودين ونحب نلتقي معه حتى نبايع له على الاسلام مباشره فخرج الرجلان من خيره اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الانصار البراء ابن معرور رضي الله عنه وارضاه وسعد ابن مالك الشاعر شاعر من فحول شعراء المدينة ايضا اسلم فبدا يبحثان عن النبي صلى الله عليه وسلم فاخبروه انه مع العباس مع العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم فذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم فوجدا مع العباس قال ايكما محمد قال انا ما يعرفونه تماما قال من انتما فقال الاول انا البراء ابن معرور وقال الثاني انا سعد بن مالك فتهلل وجه النبي صلى الله عليه وسلم يقول سعد فقال كلمه والله ما انساها لما قلت سعد بن مالك تهلل وجه النبي صلى الله عليه وسلم وقال الشاعر فرح النبي صلى الله عليه وسلم بإسلام شاعر كان العرب عندهم قدره ان يحفظ الشعر لا يحفظ الكلام ( ان جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم اسلم فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يعلمه الصلاة ان الظهر اربع ركعات العصر اربع ركعات المغرب ثلاث العشاء اربع والفجر ركعتين قام يغلط بالعدل علمه مره ثانيه يغلط بالعدل علمه ما في فائدة ما هو قادر يحفظ الارقام فواحد من الجالسين قال يا رسول الله دعني اعلم قال علم فقال الرجل شعر علمه بالشعر قال ان الصلاة اربع فاربع ثم ثلاث بعدهن اربع ثم صلاه الفجر لا تضيع فحفظها هكذا كان الشعر بينهم قضيه الشعر عندهم قضيه عظيمه) فرحه النبي صلى الله عليه وسلم بإسلام شاعر شاعر يعني محطه متحركة ففرح النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله نريد ان نحدث قال تحدث فأشار يعني عمك جالس وعمه حتى الان ما اسلم العباس بعدده ما اسلم فقال قولا انما هو عمي يعني ما في سر على عمه ولو كان كافرا لان عمه وابن عبد المطلب كما ذكرت لكم هم الذين كانوا يحمونه رغم انه ليس على دينهم لكنهم تعهدوا بحمايته حميه وقوميه بالنسبة له فقالوا يا رسول الله جئنا ومعنا العدد الفلاني ونريد ان نلتقي معك ل نبايعك على الاسلام فتوا بعدوا تواعدوا على ان يلتقوا عند العقبة مره اخرى نفس المكان الاول وفعلا في ليله عظيمه من ليال للتاريخ يتسلل هؤلاء المسلمون بهدوء في الليل واحد يطبع اثنين مع بعض ثلاثة يتسللون من طرق مختلفة حتى يجتمعوا عند العقبة العباس طلب من النبي صلى الله عليه وسلم قال انا اريد ان احضر معك هذا الامر له ما بعده فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم فخرجوا والتقى الجميع عند العقبة فرحب بهم النبي صلى الله عليه وسلم وفرحوا فرحا شديدا بالتقاء بالنبي الذي امنوا به ما كانوا يرونه ما كانوا يعرفونه من قبل فرحوا بتعر هم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله اشترط فاشترط عليهم قال قولوا لا اله الا الله محمد رسول الله فشهدوا امامه بالشهادتين فاشترط عليهم الابتعاد عن الفواحش اشترط عليهم اداء الصلاة واشترط عليهم البعد عن الزنا وهم على كل هذا يوافقون ولا يترددون فبايعوا ثم قالوا قوله عظيمه جدا قالوا يا رسول الله هذا لربك كل هذه الاشياء بينا وبين الله عز وجل هذا لربك فاشترط لنفسك نريدك ان تأتينا وحط اي شروط تريدها بس مقابل ان تهاجر الينا فقال اشترط ان تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وابنائكم تحمون كما تحمون نسائكم وابنائكم يعني القتال قالوا ما لنا يا رسول الله ان فعلنا ذلك قال لكم الجنة ما عندي غير ما في عرض دنيوي فقط الجنة تعملون لهذا الدين لأجل الأخرة ليس لأجل مغانم دنيوية فقال سعد بن عباده رضي الله عنه من خيره هؤلاء وقف فقال لا نقيل ولا نستقيل يعني ما نتراجع عن ما تعاهدنا عليه لا نحن ولا انت نعطيك نحميك وانت وعدتنا بالجنة انظروا ماذا يريد فقال نعم فهنا وافق سعد واعطاه البيعة على القتال في سبيل الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا سعد انما انت رجل في قومك انت واحد من 75 واحد موجودين انا ما ادري الكل موافق ولا لا انا اريد أتأكد فاجتمعوا وارسلوا لي نقباء نقباء يعني ممثلين مندوبين فاجتمع الانصار واختاروا من بينهم 12 نقيبا فجاء هؤلاء النقباء قالوا كل قومنا واحد واحد سألناهم موافقين بدون تردد النبي صلى الله عليه وسلم لماذا لم يسالهم مباشره خايف يحرجهم فجاؤوا فبايع الجميع بايع النقباء اولا ثم بايع الجميع على الموت في سبيل الله مقابل ان يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم ويحمون فهنا وقف العباس وقال يا قوم ان هذا اليوم له ما بعده اذا كنتم مسلميه يعني راح تتنازلون وتضعف وتتركون اتركوه من الان اذا اخذتموه هاجر اليكم ما تتركون قالوا والله ما نتركه ابدا فحدث موقف يثبت جديتهم فورا فجاه سمعوا صرخة لا يدرون من اين يبدو ان احدا اكتشف امرهم وفي رواية انه الشيطان صرخ هذه الصرخة فصرخ يا اهل الجباجب اهل الجباجب يعني اهل الخيام ينادي في اهل الحج يا اهل الجباجب هل لكم الى مذمم مذمم يعني محمد كانوا يعكسون اسمه من الذم عكس الحمد هل لكم الى مذمم والصبة معه الصبا يعني الذين غيروا دينهم يقصد المسلمين يا اهل الجباجب هل لكم الى مذمم والصبات معه قد اجتمعوا الى حربكم اتفقوا على حربكم النبي صلى الله عليه وسلم سمع الصرخة الصحابة سمعوها يقول واحد الصحابة كأقصى انحنا اتفقنا على القتال ضد الكفر فهنا سعد بن عباده رفع سيفه وكان اول سيف اشهر في الاسلام قال يا رسول الله ان شئت قاتلناهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل تفرقوا وتفرق الانصار بعد هذه البيعة العظيمة وبدأت قريش تبحث من هؤلاء الذين تبايعوا على قتالهم ما يدرون من خبر فقط ان هناك بيعه تمت مع محمد على
قتال قريش وعلى قتال اهل الكفر ف بدأوا يبحثون وارسلوا الجواسيس والعيون يبحثون في كل القبائل من يمكن ان يكون قد تبايع على قتالنا وبدأت الاشارات الكثيرة تشير الى اهل يثرب اهل يثرب اولا فيهم مسلمون الشيء الثاني انهم في هذه الليلة فقد عدد منهم ورؤي بعضهم يتسلل يخرج وحده فاذا كثير من الاشارات تشير اليهم فبدا يحققون تحقيقا شديدا مع اهل يثرب فجاء وفد من قريش من قريش وطلب الاجتماع مع حجاج يثرب فجاؤوا فيهم المسلمون وفيهم الكفار فبدا يسالونه انتم تعهدت على قتالنا بدا الكفار الموجودين يحلفون ما فعلنا ما علمنا ما والمسلمون واحد ينظر الى الثاني ساكتين وظلت قريش تبحث لكن الاشارات كلها تشير الى يثرب انتهى الحج وهم ما زالوا يتابعون ومضى وفد يثرب واستقر الامر عند قريش ان اهل يثرب هم الذين فعلوا هذا فحاولوا يتبعوه فما ادركوا منهم الا سعد ابن عباده سعد سيد من سادات يثرب عظيم من عظمائهم فامسكوه فانكر فبدا يضربونه يضربون سيد من سادات يثرب طبعا بالنسبة لقريش من هؤلاء قريش هم الساده وتبقى يثرب رغم مكانتها لكن في ذلك الوقت ليس فيها زعامات رئيسيه على مستوى العرب بدأوا يحققون معه يضربونه ضربا شديدا وهو يحاول ان يتخلص منهم ما استطاع فهنا واحد من الكفار رق له فقال له اما تعرف احد من اهل مكه قال بلى قال نادي باسمه اذا تعرف احد صديقك من اهل مكه نادي باسمه فقال يا جبير ابن مطعم يا حارث ابن حرب بدا ينادي انطلق هذا الرجل الى جبير بن مطعم والحارث ابن حرب قال هناك رجل ينادي باسمك فاسرع واذ قريش تضرب سعد بن عباده وهو صاحبهم فامر هذا سيدان الان من ساده مكه امر قريش قال اتركوه هذا صاحب فتحت ضغط هذين السيدين ترك سعد بن عباد والا كان معرض للخطر الشديد وذهب الوفد الى المدينة وازدادت الدعوة في المدينة وانتشر الاسلام في كل بيوت المدينة ما عدا اليهود وارسل مصعب بن عمير رساله الى النبي صلى الله عليه وسلم يقول له يا رسول الله اقبل الينا رساله عظيمه اقبل الينا فوالله ما بقي بيت في المدينة الا دخله الاسلام يعني في الاوس والخزرج اما اليهود لم يدخلهم الاسلام فالنبي صلى الله عليه وسلم تحت هذه الرسالة المهمة والخطيرة جدا هكذا انتشر الاسلام كل بيت على الاقل في واحد مسلم الامر صار عظيم جدا فاذا النبي صلى الله عليه وسلم فورا امر بالهجرة امر جميع من عنده ان يهاجروا الى المدينة فبدا الصحابة يهاجرون سرا وانطلق الناس اول من هاجر ابو سلمه رضي الله عنه وتتالت الهجرة بدا الصحابة يتسللون بالسر بالخفاء الكل هاجر سرا حتى النبي صلى الله عليه وسلم هاجر سرا تحت خوف وضغط قريش الا واحد هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه وموقف هجرته عجيب جدا لما نوى الهجرة تحت اوامر النبي صلى الله عليه وسلم جهز اغراضه وجهز دابته ولبس سلاحه وذهب يطوف بالبيت يودع بيت الله الحرام طواف الوداع ثم بدا يمر على نوادي قريش كانوا يجتمعون في جلسات حول الكعبة فبدا يمر عليهم من مجلس الى مجلس يأتي للمجلس جماعه كلهم ساده فيأتيهم شاهت الوجوه يسبهم يشتمهم شاهت الوجوه من اراد ان تثكله امه من يريد الموت فليتبعني خلف هذا الجبل ماشي خلاص فما تحرك احد كلهم خائفين منه فهذه قوه وعظمه عمر رضي الله عنه واستأذن ابو بكر الصديق في الهجرة جاء النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن بالهجرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انتظر لعل الله ان يجعل لك صاحبا النبي صلى الله عليه وسلم ما صرح ابو بكر تأمل ان يكون هذا الصاحب هو النبي صلى الله عليه وسلم فجهز دابتين بكامل ما يحتاجونه من متاع وطعام وزاد الرحلة جهز دابتين للمسير لان صاحب يتوقع يكون صاحب معه ويتأمل ان يكون هذا الصاحب هو النبي صلى الله عليه وسلم
