📁 آخر الأخبار

الفصل الثامن عشر السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد

 الفصل الثامن عشر السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد 

الفصل الثامن عشر السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد

الفصل الثامن عشر السيره النبويه بقلم الكاتبه هاجر احمد

السيره النبويه 

الفصل الثامن عشر 

هاجر احمد 


الطريق الي المدينة:  


بدا الاستعداد للانطلاق في اليوم الموعود يأتي عبدالله بن اريقطه كافر لكنه يعرف طرق غير المعتادة بين مكه والمدينة هناك طرق رئيسيه طرق التجارة وطرق السفر معروفه الناس تسير فيها تذهب وترجع معروف الطريق لان النبي صلى الله عليه وسلم لا يريد هذا الطريق لأنه سيكشف امره فيريد طريق ملتف والطريق عجيب يلتف حول هذا الطريق الرئيسي يتقاطع معه ويلتف حوله في اليوم الموعود جيء بهذا العربي الاصيل الدليل الخبير في الطرق ولو كان على الكفر وهذا فيه دليل على انه يجوز الاستعانة بالكفار اذا كان ليس فيه تنازل عن شيء من ديننا وانطلق ابن اريقطه بالنبي صلى الله عليه وسلم وبصاحبه الكريم في طريق غير معتاد نحو المدينة وانطلق الركب وسار الركب في الطريق مرو على جماعه من الاعراب من قبيله جشعم جالسين يتحدثون ومعهم احدهم هو سراقه ابن مالك الجشعمي فاحم نظر واذ بقافله من ثلاثة اشخاص فقال لعل هؤلاء محمد وصحبه سراقه التفت وكان ذكي جدا فانتبه فعلا قد يكون هم لكن هو يريد الجائزة لنفسه لا يريد ان تكون الجائزة للأخرين فقال لا لا لا هذا فلان وفلان يبحثان عن بعير لهما ضاع ومن ذكائه ما قام لو قام فورا لحسوا انه يريد ان يتبعهم فجلس يتكلم يعني جلس فتره يتحدث والقافلة سارت بعد فتره استأذن من جماعته وذهب الى فرسه وكان من ابطال الفروسية يقولون عنه لم يسقط ابدا من فرس فانطلق يتبع النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه وسار الركب ابو بكر الصديق رضي الله عنه في الطريق كان يسير احيانا امام النبي صلى الله عليه وسلم ثم فجاه يتأخر ويذهب خلف النبي صلى الله عليه وسلم ثم يذهب على اليمين ثم يذهب على اليسار ودائما في حركه حول النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم في منتهى الهدوء والاطمئنان بالله عز وجل ذكر الله عز وجل على لسانه بلا انقطاع فاكثر ابو بكر الحركة النبي صلى الله عليه وسلم انشغل به رايح جاي مالك يا ابو بكر قال يا رسول الله اخاف يكون امامنا في كمين فأقول انا اكون امامك اخاف يأتون من ورانا في الطلب فأكون وراك اخاف يأتون من يمين او يسار فتحرك حتى لا يصيبونك يصيبوني قبل هون عليك يا ابا بكر ان الله معنا من كان معه الله عز وجل مما يخاف وتحرك الركب وجاء سراقه بعد ان لبس السلاح واخذ الرمح والسيف وانطلق خلف القافلة الصغيرة حتى صار منهم على مرمى رمح لو قذف الرمح لأصاب النبي صلى الله عليه وسلم فأبو بكر راه فزع فرجع خلف النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يحميه النبي صلى الله عليه وسلم لم يلتفت هكذا في السيرة لم يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم على ذكر هادئ واطمئنان كامل بالله عز وجل لم يلتفت فأبو بكر يقول يا رسول الله يعني لو رمانا يصيبنا ان الله معنا وان تقدم سراقه يريد ان يقذف الرمح او يهددهم بالرمح وفجاه اذ تغوص قدم الفرس في الارض تدخل في التراب وينقلب سراقه الفارس المغوار الذي لم يسقط قط يسقط ويتدحرج من فرسه فتعجب اول مره يحدث له هذا وانطلقت القافلة فقام وركب الفرس من جديد وانطلق خلف النبي صلى الله عليه وسلم ولحقهم مره اخرى ويسقط بنفس الطريقة مره اخرى فتعجب وركب الفرس مره ثالثه وانطلق فسقط مره ثالثه فقال هو ممنوع هو ممنوع عندهم كلمه ممنوع يعني تحميه الجن تمنعه الجن من الاذى فطلب الامان اعطوني الامان يا محمد اعطني الامان النبي صلى الله عليه وسلم توقف والتفت اليه فقال لك الامان فاقترب وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم قال اعطني الامان انت ممنوع فنبي صلى الله عليه وسلم قال لك الامان قال اكتب لي الامان اكتب لي كتاب بالأمان فالنبي صلى الله عليه وسلم امر ابا بكر فاخذ عظم بعير ولا خشبه ولا من الذي كان يكتبه عليه في ذلك الوقت فكتب له كتابا بالأمان انه لا يصيبه احد النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يعطيه الامان قال بالمقابل اعطيك الامان لكن بشرط قال ماذا قال ما تخبر عنا احد واذا سالك احد تضل لهم عنا تبعدهم عن هذا الطريق قال لا كذلك خايف لأنه الان ظن المسالة لها علاقه بالجن فاخذ الامان ورجع سراقه (سراقه ابن مالك في قصه طويله ظل على الكفر وكان مع قبيله هوازن التي قاتلت النبي صلى الله عليه وسلم واسر في يوم الطائف في معركه الطائف اسر وجيء به مع الاسرى فقال انا عندي امان من نبيكم قالوا كيف النبي صلى الله عليه وسلم ما اعطاك امان قال بلى دلوني على محمد فجاءوا النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله في واحد يقول انت معطيه الامان قال انا اعطيت امان من هو فجيء به قال من انت قال انا سراقه ابن مالك قال نعم يوم بر ووفاء نعم اتذكر واليوم اوفي بعهدي لك هذا الامان الذي اخذه في الهجرة هو الذي نجاه يوم الطائف بعد عشر سنين من هذا الحادث تقريبا او ثمان سنين)

وانطلق الركب حتى وصل في الطريق الى خيمه ام معبد ام معبد امراه اعرابيه تعيش مع زوجها في الصحراء لا تكاد تجد كتابا من كتب السيرة الا ويذكر ام معبد ما خبرها ولماذا خلدت خلدت لسبب رئيسي ان النبي صلى الله عليه وسلم مر عليها فكانت ادق من وصف شكل النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك نجد كثير من المؤرخين لا يذكرون شكل النبي صلى الله عليه وسلم وانما يعتمدون على وصف ام معبد امراه في منتهى الدقة في الوصف سبحان الله يعني بعض النساء يعني فيها صفه انها دقيقه الملاحظة جدا لا يمكن ان تكون بدقه ام معبد جاءها النبي صلى الله عليه وسلم ومعه صاحباه في الطريق كان قد انتهى عندهم الطعام تعرفون ماشيين طريق ملتوي فنفذت زاد فلما نفذت زاد منهم توقفوا عند ام معبد فسلموا فرحبت فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل من طعام فقالت لو كان عندي طعام ما احتجت ما الى سؤال يعني من شده كرمها اي ضيف تعطيه بدون ما يسال بدون ما يسال لو عندي ما احتجتم الى سؤال فالنبي صلى الله عليه وسلم رأى عندها شات ضعيفة هزيلة ليس فيها حليب قال تسمحي لي احلبها قالت ما فيها حليب ما ترى قال لها اسمحي لي احلبها قالت احلبها ان كان فيها حليب فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم الاناء وسمى ودعاه وحلب بيديه المباركتين صلى الله عليه وسلم وهي متعجبة ما الذي يحدث ثم اعطى صاحباه فشرب واعطى ام معبد فشربت حتى ارتو وشرب النبي صلى الله عليه وسلم وهي متعجبة ما الذي يحدث امامها ثم طلب انيتها هاتي الانيه التي في البيت فملا لها كل الانيه بالحليب ومضى النبي صلى الله عليه وسلم وهي متعجبة ما الذي حدث معجزه تراها امام عينها بعد فتره جاء ابو معبد فتعجب حليب قال هل حدث شيء مر عليك احد قالت نعم مر علي رجل مبارك هكذا وصفته مبارك صلى الله عليه وسلم فانظر هذا من اثار بركته تقول عنه صلى الله عليه وسلم ظاهر الوضاءة وجه منور ظاهر ابلج الوجه الوجه الابلج هو الوجه الواسع ما كان دقيق وجهه صلى الله عليه وسلم واسع ابيض جميل حسن الخلق شكله جميل ما فيه عيوب لم تعبه فجله يعني ما عنده كرش ما عنده بطن مستقيم صلى الله عليه وسلم ولم تزر به صع يعني ليس فيه نحافة ما هو نحيف ولا راسه صغير صلى الله عليه وسلم وسيم قسيم والقسيم هو صاحب القسمات الجميلة وسيم قسيم وذك جاءت احاديث كثيره في وصف الصحابة يصفون جماله صلى الله عليه وسلم فيقول احد الصحابة والله ما رأيت قمرا في ليله البدر اجمل من النبي صلى الله عليه وسلم في منتهى الجمال تزيد من وصفه هذه المرآة الصالحة يقولون اسلمت فيما بعد رضي الله عنها في عينيه دعج ودعج سواد العينين سواد شديد في بياض ما حولهما بياض شديد الوسط سواد شديد والبياض بياض شديد فهذا هو الدعج وفي اشفاره وطب الاشفار هي رموش شعر العين في اشفاره طول فطويله رموشه صلى الله عليه وسلم ثم تصفه تقول وفي صوته صهل الصهل هو حده مع بحه خفيفة فهذا هو الصهل حده مع بحه في صوته صهل وفي عنقه سطع في عنقه سطع يعني عنقه طويله صلى الله عليه وسلم وفي لحيته كثافه لحيته كبيره حتى في وصف اخر تملا ما بين كتفيه صلى الله عليه وسلم ازج اقرن الازجال حواجبه فيها قوس مع طول في الطرف والاقران هو الذي في اتصال ما بين حواجبه في شعر ما بين حواجبه ليست منطقه خاليه من الشعر وانما في شعر يصل ما بين حواجبه صلى الله عليه وسلم ان صمت فعليه الوقار وان ان تكلم سماه وعلاه البهاء وقار واحترام وهيبه في صمته وفي كلامه صلى الله عليه وسلم اجمل الناس هكذا في الوصف اجمل الناس وابها من بعيد واحسنه واجمله من قريب ترى من بعيد تقول اجمل الناس عندما تقترب مننا تقول اجمل واجمل صلى الله عليه وسلم حلو المنطق فصل لا نزرا ولا هرا يتكلم كلام واضح مرتب ليس فيه طول وليس فيه اختصار ربعه الربعة هو الانسان الذي ليس بالطويل وليس بالقصير فوصفته تقول ربعه لا تشنه من طول ولا تحقره عين من قصر يعني لا تستغرب طوله ولا تحتقر قصره وانما وسط بين الرجال له طويل وليس بالقصير صلى الله عليه وسلم غصن بين غصنين بين الذين معه مع ابو بكر وابن اريقطه غصن بين غصنين فهو انظر الثلاثة منظرا اجملهم منظرا صلى الله عليه وسلم واحسنهم قدرا له اصحاب معه يحفون به ان قال سمعوا لقوله وان امر تبادروا لأمره صلى الله عليه وسلم محفود محشود يعني مخدوم ما يرغب شيء تسارعوا نحوه هكذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم مع اصحابه ثم تصفه تقول لا عابس ولا مفند ما يعبس دائما مبتسم وجهه طليق مبتسم ولا مفند ما هو شايب وكبير في السن بحيث كلامه يعني غير مفيد ولا معنى له وصف عظيم للنبي صلى الله عليه وسلم طبعا عمره في ذلك الوقت 53 سنه وهي تصفه وجاءت اوصاف اخرى النبي صلى الله عليه وسلم بالمناسبة نذكرها فمن اوصافه صلى الله عليه وسلم انه كان اذا حزبه امر يعني اذا اهتم بقضيه كان يضرب ابهامه في كف يده اليسرى وبين عينيه عرق صغير اذا غضب احمر هذا العرق ولونه صلى الله عليه وسلم ابيض مشوب بحمره يعني ابيض فيه شويه احمرار صلى الله عليه وسلم اقنى الانف والانف

الاقنى الانف الطويل المرتفع من الوسط والدقيق من الطرف الانف العربي المشهور وانطلق الركب نحو المدينة اخذت الرحلة ثلاثة واربع ايام في هذه الايام كانت قد وصلت الاخبار الى المدينة ان النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج من مكه وان مكه بحثوا عنه ولم يجدوه تعرفون جلس ثلاث ايام في الغار ثم ثلاث اربع ايام في الطريق في حوالي اسبوع في منتصف هذا الاسبوع وصلت الاخبار الى المدينة ان النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج فبدا يخرجون ينتظرونه صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير السفير الاول في الاسلام الذي كان يدير شؤون المسلمين في المدينة بدا يعمل مظاهرات يخرج الناس يحمس يصلون الفجر ويخرجون لاستقبال النبي صلى الله عليه وسلم يذهبون في الطريق الذي هو من مكه لا يدرون من اين سياتي لانهم يعلمون انه اخذ طريقا غير عادي فمع خروج الناس الرجال والنساء والصبيان المسلمين كان ايضا الكفار يخرجون ينتظرون هذا الحدث الخطير بل حتى اليهود كانوا يخرجون لان حدث خطير ماذا يقصد مصعب بن عمير من خلال هذه المظاهرة كان يهيئ النفوس جميعها الى ان النبي صلى الله عليه وسلم سياتي ليس فقط نبيا ورسولا وانما سياتي حاكما يحكم المدينة وخاصه كما نذكر ان المدينة لم يكن لها حاكم بل كانت ممزقه بين الاوس والخزرج واليهود وكانت هذه القبائل الثلاثة في صراع والاوس والخزرج كان قبلها بسنوات محدودة حدث بينهم قتال افنى سادتهم فما عاد فيهم راس فكان النبي صلى الله عليه وسلم قادم ليحكم ومصعب يهيئ له هذا الجو جو هذه المظاهرات ليحكم فكانوا ينتظرون من الفجر الى الظهر ثم يرجعون لان عاده هذا وقت وصول القوافل لماذا هذا وقت وصولها كانوا يتجنبون السير في النهار لان حر فيسيرون في الليل والنبي صلى الله عليه وسلم خاصه انه مسافر وهو مختبئ من الكفار بالتأكيد سيسافر في الليل اذا متوقع ان يصل مع بداية الفجر في النهار او في وسط النهار فكانوا ينتظرون الى الظهر ويرجعون وكل يوم على هذا الحال فيوم الاثنين الثاني عشر من ربيع اول سبحان الله نفس يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم ولد صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الاول وهاجر وصل الى المدينة يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع اول وهنا وقفه صغيره ما وصل في اول محرم وصل في الثاني عشر من ربيع الاول لماذا يحتفل الناس بالهجرة في اول محرم لأنه فيما بعد بعده سنين 15 سنه تقريبا او اكثر عمر بن الخطاب حاول ان يحدد تاريخ كان الناس يتعاملون بالتواريخ بدون تحديد حادث كذا عام كذا فاراد ان يؤرخ فقالوا له نؤرخ بتاريخ النيروز والفارس قال لا نؤرخ بتاريخ الروم تاريخ الميلادي هذا قال لا يعني امه يعني متميزة هذا من حرص عمر وهذا حرص صحيح ان الامه تتميز تتميز في مظهرها تتميز في اعيادها تتميز في كل شيء تتميز .


تعليقات