سدرة الاربعيني بقلم الكاتبة فادية النجار الفصل الخامس
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وسلم تسليماً كثيراً
سدره حاضر يا حجه
جلست وهي دموعها واقفه في عيونها ولكن ابت ان تظهر ضعفها امام احد وخصوصا انه ياكل ولا يبالي باحد
جلست صفيه وهي تخرج نار من عيونها ولكن صبرن فهي بلغت اهلها وسوف ياتون اليوم كي يضعو حد لهذه المهزله
كانت سدره تاكل كالعصفورة التي تخشي الموت فقط
الحجه هدي انتي يا حبيبتي مش بتاكلي ليه كلي واشبعي
سدره شكرا يا حجه ماني باكل اهو
عاصف كان يجلس وهو ينظر لها من فتره للاخري وراي الدموع في عيونها ولكن لم يعطيها بال فهو من رائيه ان البنات خلقت حتي تلبي احتياجات الرجل فقط لم يكن لها مشاعر او اي احساس اخر غير ان تكون خانه فارغه للرجل
سدره الحمدلله شكرا علي الاكل بعد اذنك يا حجه انا طالعه اوضتي هي تشعر بسكاكين تضرب قلبها ولكن وجدت عاصف وهو يقول لا مفيش طلوع دلوقتي قومي اعمليلي فنجان قهوه وهاتهولي في المكتب
صفيه اني راح اعمله يا سيد الناس
عاصف هو اني وجهتلك كلام علشان تنسحبي من لسانك وتتكلمي وبصوت قوي سدره قومي اعملي فنجان قهوه
سدره بخوف منه حاضر وببكاء من الخضه بس اعمله فين انا معرفش المطبخ فين
عاصف روحيه انتي يا زفته يالي اسمك روحيه
روحيه نعم يا جناب البيه تومر جنابك
عاصف خدي الهانم وريها المطبخ فين وعرفيها اني بشرب القهوه ساده
روحيه حاضر اتفضلي يا هانم
مشت سدره ودموعها مغطيه وجهها ولكن ما باليد حيله فهي اصبحت اسيره هذا الرجل لا محاله هي باتت تكره نفسها من خوفها منه ولكن لم يكن امامها شي حتي تفعله
اما الحجه نظرة الي عاصف وقالت بشويش يا حبيبي شكلها متعرفش عوايدنا واحده واحدة
عاصف بكره تعرف يا حجه غصب عنها ماهو مش بمزاجها اني مش فاضي للدلع الماسخ ده
الحجه ماشي يا ولدي اهدي انت بس
دخل المكتب وظل منتظر دخولها عليه
اما سدره دخلت المطبخ وجهزت القهوه وهي كانت تريد ان تكون سم لهو حتي تتخلص منه ولكن استغفرت ربها وهي تبكي فهي من الشخصيات التي تتمني اذي لاي شخص اي كان مين حتي لو اذءها فاختها اذاتها ومازالت لا تتمني لها اي مكروه وخرجت لهو ونظرت الي الحجه وقالت فين المكتب ده يا حجه
الحجه هناك اهو يا حبيبتي ودلتها علي المكتب
دقت الباب ولم تدخل حتي اذن لها عاصف وبعد ذلك دخلت وجدته جالس علي المكتب اقتربت وهي يديها ترتجف حتي رفع هو راسه علي صوت هز الفنجان علي الصنيه التي تحملها وقال هاتيها هنا وشاور علي مكان فارغ في المكتب
وضعتها سدره بسرعه وجاءت ان تخرج ولكن وجدت من قبض علي وسطها وشدها منه وقال رايحه فين يا قطه اصبري اما ادوقها واشوف اذا كانت تعجب ولا لا ووضعها علي رجله وشد علي وسطها معه ورشف منها بق وجدها لذيذه قال حلوة تسلم ايديكي ورفع يديها وقبلها
سدره بخوف طيب كويس ممكن اخرج بقي يا بيه
عاصف ليه بس داني عايز اقولك حاجة حلوة عايزك تقوليلي يا عاصف
سدره بخوف ورعشه ولجلجه هاطلع بره ارجوك سبني يا....
عاصف يلا قولي يا عاصف وانا اسيبك
سدره بخوف منه ويده يستبيح جسدها ارجوك سبني يا عاصف
عاصف اسمي خارج من خشمك عسل يا قطه وجدها ترتعش ودموعها تنزل قال انتي خايفه ليه بس داحنا لسه بنقول يا هادي اهدي ومتخافيش وقام بشدها علي رجله وقبض رجله عليها وقال ايوة كده ووبعدين انا لسه تاركت براحتك عشان بس جرحك يلم وبعد كدا هخليكي تقولي يا سي عاصف ارجوك متبعدش عني اصلا اني اعجبك قوي
سدره ارجوك سبني وحياه اغلي حاجة عندك سبني
عاصف اهدي بس دانا هبسطك جربي بس وشوفي
سدره بخوف وبكاء ويده تسحب تحت ملابسها ارجوك سبني
عاصف وهو يشم رقبتها ويقرصها من حلمه اذنها باسنانه وانفاسه الساخنه قال ايه بس عارفه لو سبتيلي نفسك هعيشك ليله متحلميش بيها صدقيني والله
سدره ارجوك الباب مفتوح وممكن يشوفونا ولكن كان هو لا يبالي باي من هذا الكلام ولكن قالت وغلاوة الحجه عندك سبني
وعند ذكر اسم الحجه سحب يده من تحت عبايتها وقام بزقها وقال حلفتيني بالغاليه بس متتعوديش علي كده خرجت تجري فهي من وجهه نظرها انها خرجت من بق الاسد ولكن خاب ظنها عندما كانت تجري وكانت سوف تقع امام المكتب ولكن وجدت نفسها في احضان شاب عمره في حدود الثلاثين سنه ويشبه عاصف لحد كبير
عمار وهو يري دموعها اهدي يه الي حصل وانتي مين وليه خايفه كده وبتجري ليه هو افتكر انها تعمل هنا وعاصف يحاول ان يعتدي عليها لذلك
سدره انا اسفه وجاءت ان تسحب نفسها منه لم يسعفعا حظها فالقد رائها عاصف وهي في احضان عمار مما جعله يجن لذلك خرج بسرعه من مكتبه وقام بشدها من يديها وقال معلش يا خوي اصلها لسه جديده هنا ومتعرفش الطريق تعالي يا حبيبتي عشان اعرفك طريق جناحك علشان بعد كده
سدره بدموع وخوف ووجع من شد عاصف علي وسطها حاضر انا اسفه
عمار مين دي وانت ليه حاطط ايدك عليها كده
عاصف مراتي يا شيخ عمار مراتي ولا ليكون ده كمان حرام احط يدي عليها ايه يا شيخ
عمار وهو يري الرعب في عيون سدره ولوهله صعبت عليه وعلم ان في شي كبير قال اومال مالها مرعوبه منك كده ليه وكانت خارجه كانها مصدقت تخرج من عندك
عاصف ومصدقت ليه ولا ترتعبي مني ليه ليكون غاصبها ولا حاجه وقام بقرصها في وسطها وقال اني غصبتك يا سدره
سدره بوجع من شده علي وسطها لا مش مغصوبه انا بس اتخضيت انا اسفه
عاصف سمعت يا خوي يلا بقي روح شوف انت رايح فين علشان اني رايد حرمتي في كلمتين بعد اذنك
وسحبها عاصف وصعد الي جناحه وقال بقي انتي يا بنت الكلب بتلعبي علي الكل ايه خلاكي تدخلي في حضن اخويا
سدره والله ابدا انا كنت هقع والله صدقني ومشفتش غير ان حد سندي بس ومعرفش ازي ده حصل والله
عاصف لا يا حلوة مش حد سندك لا ده حد حضنك وبعدين اني مش مكفيكي ولا ايه ولا ليكون سايبك اليومين الي فاتو بمزاجك افتكرتي اني مش هكون قد المقام تعالي بقي وانا هعرفك انتي متجوزه مين
سدره الله يخليك سبني والله ما عملت حاجة صدقني
عاصف خلاص يا حلوة الكلام خلص وده وقت الافعال وقام بشد عباتها من عليها قطعها نصفين وقال اصلا اخويا لمسها وانا مبحبش حد يلمس حاجتي وشدها من وسطها عليه وقبلها قبله ادمت شفتاها وقال بجبروت تفضلي واقفه كده وهي بقميص خفيف جدا عليها وشاور علي الحيطه دي وايدك مرفوعه فوق ويكون عارفه يكون تقعدي ولا تتحركي من مكانك وده عقابك ولا اكمل الي عايزة ومش هيكون براحه علشان يكون عندك علم هزت راسها برعب بموافقه علي كلامه واكمل وقال يكون اخرج من الحمام والقيكي قاعده ولا متحركه من مكانك متلومنيش علي الي هعمله اني بقولك اهو
سدره برضوخ وخوف حاضر وظلت واقفه علي الحائط ويدها مرفوعه كانها مذنبه حتي وجعتها ايديها ولكن لم تقدر علي غير اطاعته
ظلت مده كبيره ولكن دق الباب بطريقه مخيفه فضطرات ان تنزل يدها علي خروج عاصف من الحمام
سدره ببكاء والله الباب الي خبط وانا اتلخبط علشان كده نزلت ايدي صدقني ورحمه بابا عشان كده نزلت ايدي ابوس ايدك مليش ذنب
عاصف تعالي بوسي
جاءت سدره برضوخ وذل وقبلت يده لكن خبط الباب لم يتوقف
عاصف سحب يده وقال استني لما شوف مين وبعد كده هكمل عقابك فتح الباب وقال خير يا روحيه في ايه حد مات ولا ايه نازله رزع علي الباب
روحيه اني اسف يا عاصف بيه اهل المهدي جاين وناوين شر ورامز بيقولك هو حضر الرجاله
عاصف تمام قوليلو عاصف باشا نازل
نظر لها وجدها تبكي من الذل الذي تتعرض لهو نظر لها وهي تبكي و قال مش تفتكري ان عقابك خلص بس اني نازل شويه وطالع تاني
سدره في بالها ياخي تروح مترجع ولكن قالت انا بقول ايه حرام ادعي علي حد وقامت اخذت عبايه اخري ورمت المقطوعه في الزباله ولبست طرحه كبيره ولكن سمعت اصوات قويه وعاصف صوته يهز الحديقه لذلك فتحت الباب الخاص بالبلكونه ووقفت تري ما يحصل في الخارج
المهدي لا يا ابن الجسار ده مش اتفاق بنتي مش يكون ليها ضره ابدا وده اتفاق من زمان ولا انت ناسي هي بنت مين ورفع رجاله المهدي اسلحتهم وذلك رفعو ايضا رجاله عاصف اسلحتهم
عاصف ببرود ورد جارح وليه مش يكون ليها ضره ان شاءلله لتكون القونديسه بنت الملك واني مش عارف وبعدين اني اعمل الي علي كيفي يا مهدي
مهدي لا بنت الحج مهدي كبير الصعيد وانت عارف كده كويس يعني متعملش الي علي كيفك يا ابن الجسار اني كبير البلد
عاصف كبير علي روحك اوع تفكر انك كبير عاصف الجسار اني مليش كبير وبعدين من حقي اتجوز واحده تخلفلي عيل ولا عايزني افضل زي الشجره الي ملهاش جذور حبت ريح تطيرها اوعي تكون مش عارف انك عايز تمحيني بس مش هطولهالك يا مهدي وهفضل شوكه في زورك انت وكل الي يتشددلك
جن مهدي من هذا العاصف فهو فعلا كان لا يريد ان يخلف عاصف حتي يستولو علي املاكه كلها ولكن نظر فوق وجد فتاه واقفه في بلكونه جناحه علم ان هذه هي زوجته قال
رفع مهدي العصايه الي معاه ورفعها علي شباك غرفه سدره وهي واقفه وقال وهي دي بقي الي بتحطها في مقارنه ببنت المهدي رفعت الرجاله الموجوده راسهم ونظرو الي ماذا يقصد المهدي وجدو فتاه لا اكذب لم تكن فتاه وجدو ملاك تقف في بلكونه الغرفه واعجب الجميع منها ونظر عاصف وجد سدره تقف في شباك الغرفه ونظرات الرجال تحيطها من شهوة وقال بصوت قوي خشي جوي
هي كانت كانها تسمرت في مكانها عندما رفع الرجل العصايا التي يحملها وشاور عليها وشعرت بشلل في رجلها من الجميع ولكن لم تكلم عاصف وامرها بالدخول جرت علي الداخل
الرجال بهمس عنده حق والله انتو مش شوفتوها كيف البدر المنور
والجميع يهمس ويتهامس ولذلك قال عاصف اعمل ما بدالك ويلا كل واحد يغور من بيتي
مهدي انت بتطردنا من بيتك يا ابن الجسار
عاصف اصلك محترمتش صحاب البيت ورفعت عينك علي حرمه البيت يبقي ملكش غير الطردوالي ميحترمش البيت الي يدخله محدش هيحترمه يلا غور من بيتي انت وشويه كلاب الحراسه الي جايبهم دول
مهدي طيب يا ابن الجسار انت الي ابتدايت والبادي اظلم بت يا صفيه
جاءت صفيه تجري
صفيه نعم يا با
مهدي يلا لمي خلقينك وهاتي حاجتك ويلا خلينا نمشي من هنا
صفيه يلا علي فين وامشي اروح فين واسيب داري
مهدي يلا معايا معدش ليكي عيش في بيت ابن الجسار
عاصف طيب بس لو خرجت من هنا هتبقي طالق ان بقول قدام الكل اهو وبفض الصلح الي حصل
صفيه جرت وباست يد عاصف امام الجميع وقالت لا يا سي عاصف انا مش هتحرك من هنا وبعدين دي بيتي وبيت جوزي واني مش هروح في اي مكان بعيد عن بيتي يا با
مهدي كده يا صفيه ماشي بس بكره صدقيني هتندمي
صفيه لا يا با هي افتكرت ان عاصف سوف يخاف لذلك ارسلت الي اهلها ولكن عندما رات جبروته وقوته وهي تري ان اهلها يعتبر اضاعو اغلب املاكهم لذلك قررت ان تظل مع عاصف ليس حب. فيه ولكن حبا في السلطه والجاه الذي يملكه عاصف الان فهو القوي الان وهم الفقراء من وجهه نظرها
ماذا سوف يحدث بعد ذلك وماذا يفعل عاصف في سدره بعدما خرجت البلكونه ليلتك هتبقي روبريبه يا سدره صدقيني
.jpg)