📁 آخر الأخبار

روايه العطارين بقلم الكاتبه فريده الحلواني فقط وحصريا الفصل الثالث

 روايه العطارين بقلم الكاتبه فريده الحلواني فقط وحصريا الفصل الثالث 

روايه العطارين بقلم الكاتبه فريده الحلواني فقط وحصريا الفصل الثالث

روايه العطارين بقلم الكاتبه فريده الحلواني فقط وحصريا الفصل الثالث 


روايه العطارين 
الفصل الثالث 
فريده الحلواني 

الفصل الثالث 
$$$$$$$$

صباحك بيضحك يا قلب فريده 

كام واحد ضربك في ضهرك ...طب كام واحده كانت عامله انها صاحبتك و طلعت واطيه
ساعدتي كام حد و طلع ميستاهلش حتي تبصيلو 
كتير صح ....بتقعدي تقولي لنفسك ليه يا رب انا مستاهلش كده 
او تقولي هو انا وحشه اوي كده عشان محدش بيكمل معايا للاخر 
الحقيقه ان ربنا بيحبك ....عارفه ليه لانه بيكشفلك ناس مكنتش شبهك
كانت بتغذي حقارتها علي طيبه قلبك 
يبقي بدل ما تلومي نفسك إحمدي ربنا أنه بعدّهم عنك 
انتي تستاهلي كل الحلو اللي في الدنيا ...انا واثقه فيكي 
و بحبك 


ذهب إلى المكتب الذي تعمل به كما طلب منه ابيه 
لم يكن يريد مقابله تلك المستفزه لكنه اضطّر ان يفعلها 
لم يُكلف نفسه عناء إلقاء السلام عليها بعدما دخل المكتب و وقف قبالتها 
نظرت له بغيظ تجاهله ثم جلس و وضع ساق فوق الأخرى و قال 
- بقولك ايه يا استاذه ....انا جاي اعرض عليكي عرض هيعجبك 
نظرت له ببرود ثم قالت بقوه 
- جاي ترشيني و لا ايه 
جزّ علي اسنانه كمدًا كي يكتم غيظه و قال 
- ارشيكي ....ايه الجو الهابط ده هو انا محتاج اعمل كده 
- انا جاي اقولك نزود التعويض و كده الكل يتراضي 
طرقت فوق المكتب بقوه ثم انتفضت من خلفه و قالت بغضب
- رشوه مقننه يعني .....اطلع بره بدل ما اطلبلك الشرطه انا مش ببيع ضميري
انتفض من مجلسه و قال بغضب اكبر جعلها ترتعش من الداخل 
- شرطه ايه يابت ....انتي اتهبلتي في مخك 
انتي مش عارفه بتكلمي مين و لا ايه 
- هكلم مين يعني واحد معندوش ضمير فاكر أن ممكن يشتري الناس بفلوسه
اخذها علي كرامته ....لن ينساها و لن يترك حق تلك الاهانه 
نظر لها بعيون مثل الجمر ثم فرد جسده الفارع 
هزّ رأسه ببطء ثم قال بنبره خرجت من الجحيم رغم هدوئها 
- تمام ....و حياه ابويا ....لاخليكي تيجي تبوسي رجلي و مش هرحمك 
- اخرس يا سافل ....انا هنزل حالا اعملك محضر 
انت فاكر البلد مافيهاش قانون 
كانت تصرخ بتلك الكلمات كي تصل إلى مسامعه ....فقد ألقى تهديده عليها و انصرف سريعًا يدُك الأرض بقدميه
أتى عليها زميلها في العمل و قد كان يكن لها بعض المشاعر 
قال بقلق بالغ 
- في ايه ....مالك يا منّه بتزعقي لمين كده 
لم تنظر له ....ما زالت تتطلع لأثر اختفاء هذا الوقح 
ردّت عليه بغِل 
- الحيوان اللي اسمه جلال غُنيم 
سألها بتوجس 
- ده من عيله العطارين ....اوعي تقولي هو 
نظرت له بغضب ثم قالت 
- اه هوَ ....مالك اتاخدت كده كأنك بتقول اسم ملك الموت 
- لأنه ملك الموت فعلًا يا منّه ....كنت عارف ان تهورك ده هيوديكي في داهيه في يوم من الايام 
انتي عارفه الناس دي عامله ازاي و لا واصله لفين 
اخوه الكبير اللي بيقوله عليه الجن ....مرّه دبح واحد 
شهقت بصدمه فاكمل 
- اقسم بالله زي ما بقولك كده ....فصل رأسه عن جسمه 
قالت بسرعه 
- اكيد اخد اعدام 
ضحك باستهزاء ثم قال 
- مدخلش القسم اصلا ....و القضيه اطبّخت و اتقفلت ضد مجهول 
ابتلعت ريقها بخوف لكنها قالت بشجاعه
- انا مبخافش من حد ....مش هسيبهم يظلمو ناس غلابه 
لو هدفع حياتي تمن اني اجيب حقهم هعملها و انا كلي رضى 


وقف دياب أمام ولده الأكبر و هو يقول بغضب 
- مين الولا اللي حابسه في المخزن 
ليه مقولتليش يا سعد 
رد عليه ببرود 
- عويضه زاقه علينا ياابا....الواد و لا جاي يسرق و لا يطّقس ده جاي يعمل دكن و يلف دماغنا
- طب فهّمني يابني تقصد ايه 
- ياابا....هو في حد يجرؤ يهوب ناحيه دكاكين العطارين 
هز رأسه برفض و قال 
- الكل عارف تمن ده ايه 
اكمل بذكاء 
- ده بقي جاي في نص الليل و هو عارف اني بسهر في الدكان ده كل يوم
قال أنه تبع عويضه بمنتهى السهولة ...مفيش جوه عينه نظره خوف رغم أنه هيتفرم 
كل الفيلم ده عشان يوصلي أن في بينا خاين 

تطلع له دياب بحيره ثم قال 
- طب هيستفاد ايه ....و بعدين ابن الكلب ده مش خايف علي عمره 
اكيد عارف أنه مش هيطلع من هنا علي رجليه 
تطلع سعد إلى الامام ثم قال بتفكير 
- في حاجه غلط ياابا ....في حاجه بتدّبر من ورانا و قاصدين يشغلونا 
- انا هتصل بعمك رجب اشوف الدنيا عنده ايه في البلد
و بالمرّه اشوف عمل ايه مع عدنان 

جلس جلال داخل سيارته يدخن بغِل ....ظل جالسًا خلف المِقوَد يفكر بتركيز
امسك هاتفه ثم اتصل علي أحد رجاله و حينما ردّ عليه قال بأمر 
- عايزه اعرف كل حاجه عن المحاميه اللي ماسكه قضيه محسن 
لو تعرف تجبلي لون هدومها الداخليه يبقى تمام 
بكره كل حاجه تكون عندي اياك تفوّت حاجه عنها هنفوخ اللي جابك 
اغلق الهاتف و ألقاه أمامه ثم قال بوعيد 
- ماشي يابنت الكلب ....إما خليتك تجيلي راكعه مبقاش انا جلال غنيم 
احااااا .....حتة بت بتاعه امبارح بتعملي فيها محاميه و تقف قصادي 
أنهى وعيده و انطلق بسيارته يفكر في ابشع طريقه للانتقام منها بعد أن يأتيه رجله بكل شئ عنها 


داخل سرايا الجبالي 
كان يجلس في المندره مع المدعو عويضه و يقول بجديه 
- هو اني مبجاش وراي غيرك يا عويضه و لاايه 
خبر ايه عاد ما تلم دورك و بعّد عن العطارين 
رد عليه بِغِل شديد 
- لااااه ...مَهَبعدش يا عدنان ...بكفياهم عاد
طالعين واكلين نازلين واكلين مخلوش حاجه لحدى واصل 
رد عليه بهدوء رغم غيظه 
- احنا متفجين يا عويضه ....عملنا جاعده اهنيه و حكمنا عليكم 
من وجتها هُمّا ملتزمين بكلمتهم 
انت اللي كل ساعه و التانيه تطج في نافوخك درويله 
مهينفعش إكده يا واد عمي 

رد عليه بغضب و تصميم 
- مليكش صالح بينا يا عدنان ...انت طوالي جاي في صفهم 
خليك وياهم و اني هعرف احافظ علي وكل عيشي اللي لاهطينه في كروشهم 
انتفض عدنان من مجلسه و قال بغضب و وعيد 
- إلزم حدك يا ولد المحروج انت ....حديتك الماسخ ديه يطير فيه رجاب 
انت إكده بتعادي الكُل ....و أولهم الجباليه 
ردّ عليه عويضه بغلِّ شديد 
- جولتلك انت مليكش صالح باللي بيناتنا يا عدنان 
ليه هتدخل حالك ....انا مفيش حاجه بيني و بين الجباليه 
ردّ عليه بصوت غليظ و غضب جحيمي دي الرعب في قلب الرجل 
- لااااه ....ليا صالح يا واكل ناسك 
 الحكم اتجال اهنيه في مندرتي ....آدام فكرت تكسر كلمتي يبجي بتعاديني اني كماني 
اخر الجول ...اني مفاضيش للرط الماسخ ديه 
بعّد عن عيله العطارين و التزم بالاتفاج بدال ما تجلبها حريجه هتولّع في الكل 


جلست بهيه زوجه رجب مع ولدها صالح توسوس له 
- لسّاتك جاعد اهنيه يا حزين 
نظر لها بعدم فهم و قال 
- واااه ...هروح وين يااما
- تدّلى اسكندريه يا جلب امك ....تاكل عجل البت بكلمتين لجل ما توافج عليك
اللي حداها مش اشوي يا فجري 
اخواتها حاطين ملايين باسمها في البنك غير الدهب اللي مالي دولابها
كلات ديه كوم و الورث اللي هتاخده من ابوها كوم تاني 
ردّ عليها بنزق بعد أن حزن علي عمه 
- تفي من خاشمك ياما ....ربنا يديه طوله العمر 
- عمي دياب ديه كبيرنا و هو وتد العيله ليه تفوّلي عليه إكده 
حرّكت شفتيها يمينًا و يسارًا ثم قالت بغلِّ 
- كلنا هنموت محدش هيخلّد فيها 
و اني باكيه علي مصلحتك يا ولدي 
مش بكفايه خوك مصطفى طالع من تحت طوعي و مهيسمعليش كلمه
هو اني اجَل من ام سعد في ايه ...ولدها التلاته تحت رجليها و مهيتنّوش كلمه ليها
ردّ عليها بغيظ مكبوت و قد بدأ يشعر بالاختناق من ذلك الحديث المتكرر
- يااما حرام عليكي ماحنا تحت طوعك اها ...ميتى طلبتي منينا حاجه و جولنا لاااه 
و حكايه جوازي من بت عمي دي مش في يدي
انتي خابره زين أن خواتها مجلعينها عالاخر و مهيجبروهاش علي حاجه واصل
تطلعت للامام بشرّ ثم قالت بتصميم 
- اني هدّلى اسكندريه ....و بعون الله مهعاودش من حِداهم غير و انت كاتب عليها
مايجيبها إلا حريمها علي رأي اللي جال 


صعد ليبدل ثيابه و يتناول طعام الغداء مع عائلته 
وجد أخته الحبيبه تجلس شارده بهَم رغم الصخب الدائر حولها من اخواتها و الباقي 
فقد كان الجميع يتمازحون مع ايمن و يلقون الفكاهات علي تصرفات أمه الغريبه 
جلس جانبها ثم لف زراعه حول كتفها و قال بحنان لا يظهر الا معها 
- مالك يا قلب اخوكي ....حد زعلك ...قوليلي مين و انا اجيب رقبته تحت رجلك وقتي 
نظرت له بحزن ثم قالت بهمس و قلّه حيله
- هتقطع رقبة ابوك يا سعد
زوى بين حاجبيه ثم قال 
- ابويا .....عملك ايه 
- مُصمم علي صالح و لسه شادد مع امك امبارح ...و لما وقفتله زعل 
و من ساعتها قالب وشه عليا 
و طبعا عمك خميس متوصاش يولعها حريقه 
لم يرد عليها ....أزاح زراعه عنها و التف بجسده نحو ابيه ثم قال بصوت جهوري جعل الصمت يحل علي المكان في الحال 
- اباااااااا 
نظر له ابيه باستغراب فاكمل
- كام مره قولتلك تقطم الكلام مع اخوك ....اختي مش هتجوزه لو تاقلّها بالدهب
نظر دياب لسميحه بغلّ ثم قال 
- يابني عمك شغال زن عليا ....و بعدين مين هيحافظ علي اختك غير ابن عمها
انتفض من مجلسه و قال بحسم 
- لو ملقيتش راجل يستاهلها مش هجوزها 
لو مكانتش موافقه و مرتاحه مش هجوزها 
سميحه طول عمرها مدّلعه و طلباتها أوامر علينا كلنا 
عايز تجوزها لصالح عشان أمه تخليها تحلب الجاموسه ده علي جثتي 
تدخل خميس و قال بغيظ 
- يعني اختك الأميره ديانا ....ماهي بت زي باقي البنات و مسيرها تخدم في بيت جوزها 
و بعدين ما عمك قال ممكن يتجوزها هنا لو مش موافقين تعيش في الصعيد
نظر له بغضب ثم قال 
- اختي احسن من مليون اميره يا عمي 
و بعدين كلنا عارفين أن صالح ابن أمه
- تضمن منين أن بعد ما يتجوزها هنا مياخدهاش هناك و أمه تحكم عليه يفضلو جنبها
خلاصه القول ...محدش يفتح السيره دي تاني 
و انا هكلم عمي اقفل السيره دي من بابها عشان نخلص 

تدّخل ايمن بمزاح حتي يخفف من حده الموقف 
- طب و حياه ابوك يا جن كلم امي بالمرّه ....قولها اني هقعد معاكم شهر و لا اتنين
....انا واثق لو سمعت صوتك هيغمى عليها 
ضحكوا جميعا و قال سعد بوقاحه 
- امك بنت سلطح بابا دي محتاجه كف خماسي عشان تعدل لسانها المعووج ده 
و بعدين انشف ياض متبقاش ابن امك انت كمان 
اكمل بمغزى فهمه الشباب سريعا 
- يلا كفايه رغي ....خلينا ناكل لقمه عشان نروح العصافره 
سأله ابيه بتوجّس 
- برضو مصمم يا سعد ....ما نحلها بالعقل احسن 
انت مشاكلك كترت و كده هتفتح العين علينا 
ابتسم بجانب فمه ثم قال بغرور 
- مشاكل ايه ياابا....انا يا دوب بدخل اي منطقه الكل بيجري 
نفسي الاقي راجل يقف قدامي 


منذ أن تركها و هي تجلس في غرفتها ....شارده 
لا تعلم كيف انهارت فوق صدره ....كيف لا تبتعد و ترفضه 
لكن ....كيف لها بذلك و لم تتذوق هذا العناق من قبل 
كانت أضعف من أن ترفضه 
رغم الخوف الذي تملك منها الا ان شعور غريبا بالأمان احتل جزء منها 
هذا هو سعد ....من كان يلاعبها و هي طفله ...يأتي لها بالحلوى 
منذ أن كبرت و هي تسمع عنه الشئ ونقيضه 
لكن الان .....بعدما رأته وجها لوجه ....بعد أن أهداها عناق طبطب به علي جروحها رغم أنه لا يعلمها
أيقنت أن كل ما تسمعه عنه شئ ....و حقيقته شئ اخر 
تنهدت بهم ثم لامت نفسها بهمس 
- مكنش ينفع تسيبيه يحضنك يا غبيه 
- مانا كنت خايفه منه ....انا اتفاجات و معرفتش ابعد 
لا ياختي انتي مصدقتي لزقتي فيه 
الله يخربيتك زمانه بيقول عليكي ايه دلوقت 
كانت تلوم حالها و تدافع في نفس الوقت و في خضَم تلك المعركه سمعت امها تهتف باسمها 
انتفضت بخوف و اتجهت اليها سريعًا 
- ايوه يااما ....عايزه حاجه 
نظرت لها بشك ثم قالت 
- انتي ايه حكايتك يا بت ...من امبارح قاعده في اوضتك و طول الوقت مسهمه 
دانتي بوقك مبيتقفلش طول اليوم 
رغي رغي....و راكبه علي وداني 
من امبارح مقولتيش كلمتين علي بعض

خافت ....بل كادت أن تموت رعبًا ....تمالكت نفسها بصعوبه ثم قالت بصوت مخنوق
- مفيش يااما ....انا بس مخنوقه من الكلام اللي حكتهولك 
- و هو اول مره تسمعيه يا عين امك 
مانتي عارفه البت دي صفره و من صغركم مبتحبكيش 
تلاقيها بتقول كده عشان تسمعيها و يتحرق دمك 
إلهي يتحرق دمها البعيده 
ردت علي امها بعتاب يملأه الحزن 
- و هي بس اللي بتتكلم يااما ....الحاره كلها بتكلم 
هموت و اعرف عملتوا فيا كده ليه 
ليه حكمتو عليا إني أعيش عمري محبوسه بين أربع حيطان 
ليه سايبين الناس تألف عليا قصص اللي يقول عاميه 
و اللي يقول معوقه....و اللي يقول بقت بركه من كتر ضرب اخوها فيها 
ليه يااما ليييييه ....طب انتي عارفه أن البت دي و امها لسانهم مبيسكتش
افرض قالت الكلمتين دول قدام حد 
في ساعه زمن هتلاقي الحاره كلها بتتكلم عليا و تسب في شرفي

انتفضت سيده من مقعدها و قالت بغضب شديد 
- قطع لسان اللي يجيب سيرتك بكلمه ....طب خليها تنطق كده و انا اجيبها من شعرها في نص الحاره و اطلعلها المستخبي كله 
نظرت لها بحزن و قد علمت أن لا فائده ....لن يتغير وضعها مهما حدث
اتجهت نحو غرفتها ....وقفت خلف النافذه 
نظرت تجاه بنايه سعد ثم تنهدت و قالت بهمس و تمني 
- هاتيجي تاني ....و لا خلاص كده ...تعالي يا سعد انا محتاجلك 
و كأنه سمعها بقلبه .....كان يجلس بالاسفل و فجآه رفع بصره و نظر للأعلى 
شعر بشئ غريب ....و كأن نداء خفي يجبره علي الذهاب اليها 
لكن كيف يفعلها و امها معها بالأعلى و اخيها يجلس أمامه 
يجب أن يجد حلا لتلك المعضله....لن يقوى علي الصبر 
منذ أن كان معها لم يستطيع نسيان نظراتها الحزينه الخائفه 
يشعر بقلبه يهتز ببطء حينما يتذكرها و هي تبكي فوق صدره 
اما تلك القبله الخاطفه التي أهداها اياها فكان لها معه قصه أخرى  
فاق من شروده علي صوت نصر و هو يقول 
- بقولك اجن.....عايزين حد يطلع كفر الدوار يخلص مع الجماعه هناك 
ايمن مش هينفع يروح عشان هيكون في المينا لحد ما يستلم البضاعه الجديده 
في لحظه ....كان عقله قد فكر سريعا 
قال بحسم 
- اطلع انت و زيزو 
نظر له الاخير ثم قال بغيظ مازح 
- انت مش لاقي مصيبه تحط فيها ام زيزو 
يا عم الناس دي بيطلعو ميتين اهلي حلّني منهم و حياه ابوك يا شيخ
ردّ عليه ببرود و قد أصدر حكمه 
- بلاش علوقيه .....هتطلع انت و نصر 
محدش بيعرف يجيب معاهم مالاخر غيرك 
- ماهو بعد ما يكفرو اهلي يا سعد ....ريق امي بينشف معاهم 
تدّخل ايمن بهدوء 
- كل الناس بقت ولاد كلب بجد ....مفيش شغلانه بتمشي سالكه الا بطلوع الروح 
- الاااااا ....مع الجن 
هكذا صرخ عبدالعزيز و نصر في نفس الوقت فقال لهم بهمجيه 
- ابوكم لابو اللي جابكم ....عنيكم يا ولاد الكلب هتجبني الارض
وقف بتمهل و هم يضحكون و قال بجديه جعلتهم يتحولون إلى شياطين 
- يلاااا بينا .....الرجاله جهزت 


ماذا سيحدث يا تري 


سنري 



انتظروووووني 

بقلمي / فريده الحلواني
تعليقات