رواية العطارين بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا الفصل الاول
رواية العطارين بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا الفصل الاول
الفصل الأول
$$$$$$$$
صباحك بيضحك يا قلب فريده
مهما يعدي عليكي اوقات صعبه
اوعي تستسلمي ...انتي اقوي منها صدقيني
الضعف مش لايق عليكي يا حبيبي و الله
كله هيعدي و هتقفي تبصي لنفسك في المرايا و تقولي
انا ازاي قدرت اعدي ده كله
انا واثقه فيكي و بحبك
اوعى ايدك لاقطعهالك .....انت مش قدي ....طب خد يابن الكلب
تلك الأصوات المرتفعه كانت انذار بنشوب معركه بين شابين من أهالي الحاره
ابرحو بعضهم ضربا دون أن يستطيع أحد أن يفرقهم
و في خضم المعركه ارتفع صوت أحد المتفرجين بخوف
- الحق ياض انت و هو ....سعد الجن وصل
في لحظه ....كانو يبتعدون لكن نظراتهم كلها شر
تقدم منهم بخُطي بطيئه و السيجاره داخل فمه
المشهد كان .....حقا مرعب
وقف في المنتصف ....نفث الدخان من فمه ببطء
القى السيجاره ارضا ثم نظر لهم و قال بهدوء خطر
- خلصت يا ### منك ليه و لا لسه
رد عليه احدهم بغضب و رفض
- من غير غلط يا معلم سعد ....هو اللي بدأ العوَق
صمتْ تام حل علي الحاره بأكملها ....لم يُسمع فيها غير شهقات النساء اللائي يقفن في الشرفات يشاهدون ما يحدث بحماس
صُدم الجميع حينما تلقي الشاب صفعه قويه من يد سعد الخشنه ثم قال بعدها بغضب
- صوتك ميعلاش يا روح امك ...و لو مش عايز مطوتي تزغرط علي وش اللي جابك يبقي تلم الدور
- الحاره ليها كبير يابن الكلب انت و هو ....و طول ما انا فيها مينفعش حد صوته يعلى علي التاني
- انتو بقي ضربتو بعض اعمل فيكم ايه
اخذ الشابان يقدمان الكثير من الاعتذارات و قد تدخل باقي الرجال كي ينقذوهم من براثن الجن
و انتهى الأمر بصعوبه بعد أن لقّنهم درسًا لن ينسوه
اقترب عبد العزيز منه و قال بعتاب بسيط
- ليه كده يا صاحبي ....حمو مش صغير عشان تلطشو الكف ده
رد عليه بغضب يشوبه الحكمه
- لو معملتش كده كان زمانك بتحضّر كفنه دلوقت
- الواد بشله كان ناوي علي شر و انا قاطع عليه من امبارح
سأله باهتمام و عدم فهم
- يعني ايه ....هو في حاجه حصلت و انا معرفش
- الاتنين #### بيتعاركو عشان بت في مدرسه الصنايع
و بشله من امبارح متقّل في العيار و مرقد لحمو فهمت
- كده هيفكر أنه اتكسر و هيلم الدور
اتى عليهم نصر أخيه و قد علم بما حدث
قال بغيظ
- ابو ام دي حاره يا جدع ....انا معرفش ابوك متبّت فيها ليه
عايزين نخلع منها بقى بدل ما كل يوم نصحى علي القرف ده
تطلع له ببرود ثم قال بوقاحه
- عيش عيشه اهلك يا روح امك ...انت لو روحت سكنت مع ناس سموحه هيبلغو عنك من اول يوم
سأله بغيظ
- ليه يعني مانا هبقي ساكن بفلوسي
- عشان صوت شخيرك طول الليل يا قلب اخوك هيعملّهم تلوث سمعي
هرولت فرحه و سميحه نحو الداخل بعد أن شاهدو كل ما حدث
قالت الاخيره لأمها بلهفه و حماس
- احييييه يااما.....سعد سفخ الواد حمو حتت كف خلي دماغه تلف الناحيه التانيه
اكملت عنها فرح بغيظ
- احسن يستاهل ....ده كل يوم ييجي عند المدرسه هو و الواد بشله يشقطو بنات و حاجه اخر قله ادب
ردت دلال بغُلب
- ربنا يهديهم ....و يسترها معاكي لحد ما تخلصي من السنه اللي فضلالك دي علي خير
وجهت اماني حديثها اليها بطيبه
- ان شاء الله تخلص و تاخد الدبلون.....هي مدرسه فقريه و لامّه من كل حته
- ماهو عشان كده سعد قعّد سميحه من سنه أولي لما لقاها مش كويسه
ردت عنها ابنتها بمزاح
- انا اصلا مكنتش غاويه علام ....قولتلكم كفايه الاعداديه
- انتي اللي صممتي اخد الدبلوم ....اهو منابكيش غير المصاريف اللي اتدفعت
تدّخلت فرحه و قالت بحنين
- انتي عارفه مين اللي وحشاني و كان نفسي تبقي معايا ....نورا
يا تري عامله ايه و شكلها بقى عامل ازاي دلوقت
ردت اماني بحزن
- و الله يا بتي ما عارفه ....كل ما اسأل امها تقولي كويسه
اكملت دلال بحيره
- كويسه فين ياختي ....الحاره كلها بتقولك بقت معوقه
اللي يقول عاميه و اللي يقول عقلها خف و بقت بركه من كتر الضرب اللي اخوها كان بيضربهولها
و الواحد مكسوف يسأل امها اذا كان الكلام ده صح و لا غلط ...الله يعينها عاللي هيَ فيه
ذلك هو بدايه يوم من ايام تلك الحاره العتيقه ....شيدت منذ زمن بعيد ...بيوتها متهالكة لكنها ما زالت شامخه
قاطنيها مختلفون ....مزيج بين الشر و الخير لكنهم يعيشون معًا اخوه
تلك الحاره لها كبير ....سعد الجن كما يلقبوه
لا احد يعلم متي ينام و متي يستيقظ .....فهو متواجد طوال الوقت
لكن ما هو مؤكد ....أن الجن ....لا ينام
و في البنايه المقابله لبيت دياب عبدالحي ....كانت تقف تلك المسكينه خلف زجاج النافذه المغلقه تحاول أن تري ما يحدث بالاسفل
سمعت امها تقول بتحذير
- ابعدي عن الشباك بدل ما اخوكي يلمحك و يطلع يطين عيشتنا مش ناقصين يابنتي
لفت جسدها و قالت بحزن
- هو انا شايفه حاجه اصلا يااما
اهو بسمع الصوت من قريب و خلاص..
تنهدت سيده و قالت بغُلب
- علي عيني يا نواره ....حكم القوي يابنتي
انا الود ودي تخرجي و تشوفي الدنيا زي البنات و كان نفسي تكملي علامك بس نقول ايه
ادي الله و ادي حكمته
سألتها بقهر و قد تجمعت الدموع في عيناها
- طب انا هفضل كده طول عمري يعني ....انا زهقت
و رحمه ابويا يااما كلميه....ان شالله اروح عند فرحه و سميحه دول وحشوني اوي
شهقت سيده بفزع ثم قالت بخوف
- اوعي تقولي الكلام ده قُدام اخوكي ....و المصحف يدبحك و يشرب من دمك
يا نهار اسود ملقتيش غير اخوات سعد الجن و عايزه تروحلهم
نظرت لها باستغراب ثم قالت بحيره
- و ماله سعد يااما ....مش هو صاحب زيزو اخويا و متربيين سوى
و انتي ديما بتقولي الحاره كلها بتحلف بشهامته و أنه جدع و راجل
زاغت عيني سيده و قررت أن تنهي الحديث فقالت بأمر
- بطلي رغي و قومي صفي الكورنبايه و هاتيها عشان نلحق نحشيها و انزّل طبق لخالتك ام سعد
وصل جلال و دخل أحد محلات العطاره التى يجلس فيها ابيه
و قد كان وجهه متجهم للغايه
سأله حمزه ابن عمه باهتمام
- مالك يا جلجل ....اوعى تقول اتحكم عليه
زفر بحنق ثم قال بغل
- اتأجلت ....في محاميه بت ستين كلب معرفش طلعتلنا من انهي داهيه
طلبت التأجيل للاطلاع علي المستندات
قال دياب بخبث
- و ماله ...تتطلع براحتها ....برضو الواد هيطلع زي الشعره مالعجين
متخلقش اللي يحبس راجل من رجالتي
تدخل أخيه خميس و قال
- اكيد ليها سكه ....مش هتكون اجمد من العتاوله اللي جبناهم تحت رجلينا
اتى عليهم سعد و قد سمع ما حدث ....قال ببرود قاسي
- ساعه زمن و اكون جبتلكم دنيتها و ساعتها نشوف هندخلها منين
الحكايه مش ناقصه قرف و لا حتت عيله تضيع شقانا و رجالتنا
رد عليه خميس بتجبر
- و لو ملهاش سكه يبقى نكسر عينها ....و اهو تبقوا ظبطو المزاج و احنا استفدنا
ضحك الرجال و كأنه القى مزحه ....لا قرار بضياع مستقبل فتاه كل ما فعلته انها تبحث عن العداله
جلست شارده داخل غرفتها و جانبها ابنه عمها
و التي قالت بهدوء
- انتي لسه بتفكري فيه يا سميحه ....كده هتتعبي قلبك عالفاضي
نظرت لها بحزن ثم قالت بهَم
- و هو انتي قلبي ارتاح يا فرحه ....من يوم ما وعيت عالدنيا و انا مش شايفه غيره
بس ابويا الله يسامحه بقي
شهقت فرحه و قالت بخوف
- هو لسه مصمم يجوزك ابن عمنا اللي في الصعيد
تنهدت بهَم ثم قالت
- اه ياختي مصمم ....بيقولك البت لابن عمها
ده لولا اخواتي واقفينله كان زماني متجوزه و مخلفه كمان
و هو عاند قصادهم....قال يا تتجوز ابن عمها يا تقعد جنبي
ردّت فرحه بحزن
- طب و هو ....محاولش يكلم سعد او حتى يلمحله
- انتي اتجننتي ....لا طبعًا مينفعش يعمل كده
- ده سعد لو عرف أنه بصلي بس هيطلعو من الحاره و مش هيهمو حاجه
داخل أحدي قُرى محافظات الصعيد ....كان يجلس رجب عبدالحي في بيته الفخم و الذي لا يليق بتلك القريه البسيطه
دخل عليه ولده مصطفى و قد كان الشرر يتطاير من عينه
سأله بتوجس
- مالك يا ولدي عم تنفخ نار ليه ....ايه اللي حوصل
رد عليه بغضب شديد ناتج عن حميته الرجوليه
- اسمع يابوي ....اتحددت ويا خوك جوله بكفياه مسخره
هي عيشه البندر خلاته ينسي عوايدنا و لايه
سأله ابيه باهتمام رغم أنه شك بالأمر
- ماله سيادة النايب بس عيملك ايه يا ولدي
- مخابرش عيمل اااايه يابوي
- كام مره جولتله يلم بناته و بلاها الصور المسخره اللي عم ينزلوها عالنت
- و بته المفعوصه الصغيره لابسه محزج و متصوره فوج حصان ينفع أكده يابوي
زفر ابيه بحنق ثم قال بغيظ
- اتحددت وياه كَتير يا ولدي ....راسه يابسه كيه الحجر
بيجولي بناتي ملهومش صالح بعوايدنا ....امهم مجلعاهم و هما عم يعملو زي أهلها
ماانت خابر مرت عمك تبجى بت مين في البلد يا ولدي
ردّ عليه بغضب جم
- يكش تكون بت الريس بذات نفسه ...اني ملييش صالح بالحديت الماسخ ديه
اني ليا لحمي اللي كل يوم الناس عم تتفرج عليه بلوشي
- اتحددت ويا اخوك يابوي ...جوله مينساش أصله
و فكّره مين اللي خلاه نايب في المجلس ....و ليه
- حاضر يا ولدي ....المهم رايدك تدلى نجع الجبالي
جلس أمامه و قال بتوجس
- خير يا ابوي
- جول لعدنان يخلي عويضه يبعد عنينا ....المصلحه اللي جايه دي
- جايه باسم العطارين ...لو حط مناخيره فيها هطير رجبته و ملوش ديه عندينا
-
نعود الى الحاره و التي غشيها الليل ....يجلس سعد مع اخوته و يرافقهم عبدالعزيز
يشعلون سجائر مليئه باحدى المواد المخدره....شئ اعتادوا عليه منذ زمن فأصبح لا يؤثر فيهم
قال بهدوء خطِر بعد أن أخرج دخان كثيف من فمه
- شكلنا هنطلع البلد قريب
سأله نصر باهتمام
- ليه ....هو عمك رجب عايزنا و لا ايه
ردّ عليه بجديه
- عدنان كلمني ....قالي عمك مش ناوي علي خير
و قالي حاول تعقّله عشان ميفتّحش العيون عليكم
تدّخل جلال و قال بغيظ
- عمك مقوي قلبه بينا يا جن....و صالح ابنه دماغه مهويه و عايم علي عومه
اكمل عنه عبد العزيز بصدق
- الصراحه مافيهمش غير مصطفي ....عاقل و راسي انما صالح و عمك و معاهم توفيق جوز بنته دماغهم هابه منهم
اخر شغلانه كانت هتبوظ لولا ستر ربنا
انا من رأي لازم واحد فيكم يكون هناك
رد عليه حمزه بغيظ شديد
- نروح فين ياابا ....هو احنا ملاحقين عالشغل اللي هنا لما هنطلع الصعيد
مانت شايف يا زيزو احنا الاربعه و انت معانا كمان عينينا مش بتغفل كل واحد ماسك مصلحه
صمتو للحظات بعدها قال سعد بمكر شديد
- لو صالح ساب الصعيد مش هيفضل غير درش و هيعرف يلف الليله كلها علي صباعه الصغير
ضحك جلال ثم قال بمزاح
- يبقي وافق علي جوازه من اختك يا عم عشان ييجي يعيش هنا
ماحنا مش هنسفروها الصعيد
انقبض قلب احدهم و اعتصر الما لكنه لم يستطع أن يُظهر ذلك
بينما قال سعد بقوه
- احاااا ....ده علي جثتي ....اختي دي برنسيسه ميخدهاش غير راجل بجد يحطها فوق رأسه
مش واحد أمه ممشياه بالمسطره
قال نصر بموافقه علي ما سمعه من أخيه
- وليه حيزبونه ...عايزه تكوش عالدنيا باللي فيها
هي اللي بتزن علي دماغ عمك عشان تكوش علي حق سميحه
بس ده بعدها بت ال####
داخل أحدى الفيلات الراقيه و المملوكه لادهم عبدالحي عضو مجلس الشعب الحالي
و رئيس مجلس اداره مجموعه شركات غنيم للاستيراد و التصدير
تجلس سيده أرُستقراطية ....تحتسي قدح من القهوه بهدوء شديد
بينما كان زوجها يعاتبها بقله حيله
- انا قولتلك يا ايمان مليون مره ....بلاش لبس البنات الأوفر ده
لازم كل فتره اسمع كلمتين يحرقو دمي من رجب
- ربنا يستر مايحكيش لدياب هتبقي كارثه
نظرت له ببرود بعد أن وضعت القدح فوق الطاوله و قالت بتكبّر
- ادهم ....من فضلك قولتلك مليون مره اخواتك ملهومش دعوه بالبنات
مش كفايه ايمن ابنك اللي مش بيفوت اسبوع و يسافر اسكندريه لاولاد عمه الصيع دول
ناس همج و جهّله....ايه اللي يخلي ابني خريج الجامعه الامريكيه يحتك بيهم انا مش فاهمه
ابتلع لعابه بخوف ثم قال بمهادنه
- انتي عارفه أنه متعلق بيهم من صغره و كمان هما بيحبوه جدا يا ايمان
فيها ايه لما يصاحب ولاد عمه مش احسن ما يصاحب حد غريب
انتفضت من مجلسها و قالت بغضب
- لا طبعا ....يصاحب غيرهم احسن مليون مره عالاقل هيكونو من مستواه سواء الاجتماعي أو العلمي
انما دول بلطجيه يا ادهم ....حتي لو معاهم فلوس ده ميمنعش انهم ناس لوكل و انا استحاله اقبل أن ولادي يكون ليهم علاقه بيهم
اتى ايمن من بعيد لكنه همس لأخته تاليا بمزاح
- باكيزا هانم بدأت حصه فرق الطبقات ....بُصي يا توتا ....انا هخلع و كأني مجتش تمام
كتمت ضحكتها بصعوبه ثم قالت بهمس أيضا
- ادام هتخلع يبقي مسافر اسكندريه صح
هزّ رأسه بموافقه فاكملت برجاء
- نفسي اروح اوي هناك ....خدني معاك يا حبيبي بليييييز
تطلع لها بغيظ ثم قال
- هي رحله ....بعدين انتي بالذات مينفعش تدخلي الحاره ....ده لو سعد شافك بلبسك ده هيقطع رقبتك و يعلقها علي باب الحاره
اقعدي جنب امك و حافظي علي حياتك يابنتي
- ايه امك دي يا بيئه ....اسمها مامي
دفع وجهها برفق ثم سب بداخله و اتجه للخارج سريعا قبل أن توشي به كعادتها
فهو يريد الذهاب إلى أبناء عمه الذي يرتبط بهم كثيرا ليس من أجل العمل المشترك بينهم فقط لكنه يحبهم كثيرا و يعتبرهم اخوته
نظرت تاليا بغيظ اثر اختفائه ثم اتجهت نحو الأعلى لترى اختها المختفيه منذ اكثر من ساعه
ابتسمت بشقاوه حينما وجدتها تجلس فوق الفراش و تنظر بتركيز في هاتفها
أغلقت الباب و قالت بمزاح
- اكيد حموزه نزل صوره جديده صح
تنهدت بحب ثم قالت
- لسه منزل فيديو من ساعتين ....الصايع بيرقص بسكينه كبيره في فرح حد معرفهوش
ضحكت تاليا و قالت
- يابنتي ماهي دي حياتهم ايه الجديد ....و بعدين انتي هتفضلي معلقه قلبك بيه كده و انتي عارفه أن مفيش امل
تنهدت بهم ثم قالت
- اعمل ايه ....بحبه ...غصب عني لقتني بحبه
من يوم ما دافع عني في الكليه حتي من غير ما يعرف اني بنت عمه
احنا الاتنين اصلا اتفاجانا
كنّا بنشبّه علي بعض ....الله يسامحها مامي بقى
خلتنا بعيد عنهم اوي و منعرفهمش و لا يعرفونا غير من الصور
في سكون الليل ....كان هذا الذئب ينام بنصف عين ...فقد قرر المبيت داخل محل العطاره وينتظر البضاعه التي ستأتي فجرًا
كان يجاوره صديقه الذي لا يفارقه و معه نصر
انتفض فجأه مخرجًا مطوته بسرعه خاطفه مما جعل الرجلان ينظران له بصدمه لكنهم تصنمو حينما وجدوه
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووني
بقلمي / فريده الحلواني
.jpg)