أخر الاخبار

رواية عدنان الفصل الثالث والعشرون بقلم فريده الحلواني


رواية عدنان الفصل الثالث والعشرون بقلم فريده الحلواني 


روايه عدنان البارات الثالث والعشرون بقلم فريده الحلواني 


رواية عدنان 
الفصل الثالث والعشرون
 بقلم فريده الحلواني 

 حينما وصل عدنان و هارون امام الكوخ المقيم به بلال 

وجد رجب يقف علي بابه فالقي عليه السلام و كاد ان يدخل الا ان الحارس اوقفه قائلا : استني يا بيه سي بلال مش جوه

ظهر القلق علي وجهه وقال : رااااح وين و كيف اتسيبه يطلع من غيرك ووينه فتحي

رجب : يا بيه فتحي معاه عند الصخره الغربيه بجالو كام يوم بيروح أهناك و يضل يكسر فالأحجاره لحد الشمس ما تغيب

فرح عدنان كثيرا بما سمع و التف قائلا لهارون : خليك أهمنيه أني هاروح اشوفه و أرجعلك

اعقب قوله بالسير في اتجاه المتواجد به ابن عمه الذي يحمد الله كثيرا انه استطاع ان يتخطي تلك المحنه العصيبه التي مر بها و من الواضح انه خرج منها قويا بفضل الله

حينما وصل اليه وجده يمسك فأسا في يده و يقوم بتكسير صخره كبيره و العرق يتصبب منه أثر المجهود الشاق الذي يبذله

القي عليه السلام فاعتدل الاخر راميا ما بيده و رد عليه بانفاس لاهثه

التقط عدنان زجاجه مياه ملقاه جانبا و اعطاه اياه ثم امر فتحي ان يذهب و يتركهم سويا 

بعد ان ذهب الحارس نظر عدنان لابن عمه و قال مازحا و لكن نظراته مليئه بالفخر : والله و طلعلك عضلات يا واد عمي كأني كت حاكم عليك بالاشغال الشاجه بس مش مؤبده ههههههههه

ضحك بلال و قال : أني الي حكمت علي حالي ياخوي جولت اشغل حالي عشان مفكرش في اي حاجه مالي عيملتها كل اما افتكر عمايلي الشينه بجرف من حالي

عدنان : الندم مطلوب بس عشان منكررش الغلط انما لو هملنا روحنا ليه ممكن يخلينا نياس من صلاح حالنا فنعاود أوسخ من جبل سابج 

بلال بحزن : خابر ياخوي بس كل حاجه و ليها حل الا حاجه واحده

نظر له باستفهام فاكمل : انك تسأل حالك ياتري بعد كل الي عيملته هتجدر توجف تصلي بين ايدين ربنا

الممرض الي جاعد وياي مهيفوتش فرض لجيته من يومين بيجولي اصلي وياه اتكسفت من حالي كيف اجوله ان عمري ما ركعتها و لا اعرف حتي اتوضي كيف

جولتله بعدين و مرداش يضغط علي بس كان نفسي اجوله يعلمني بس وجتها جولت لحالي هتوجف جدام ربك كيف بعد ديه كله

سحبه عدنان من يده و جلسا سويا فوق صخره و بدأ حديثه بهدوء قائلا : ربنا سبحانه و تعالي جال ( قل يا عبادي الذين اسرفو علي انفسهم لا تقنطو من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب جميعا ) 

يعني ربك هو الي بيشجعنا جال يا عبادي متيأسوش من رحمتي و جال بيغفر كل الذنوب يعني مهما كنت عيميلت في حياتك تجدر تتوب و ترجع و تستغفر

ربنا بيغفر اي حاجه الا انك تموت علي كفر وانت عصيته بس مكفرتش بيه ياخوي

الرسول عليه الصلاه و السلام كان بيحكي للصحابه علي واحد جتل ٩٩ نفس و حب يتوب ناس دلوه علي عالم و ناس دلوه علي عابد فراح للعابد جالوه هل لي من توبه جالوه لااه جتله و جفل بيه الميه بس لساته رايد التوبه فراح للعالم و جالو هل لي من توبه جاله ليك توبه بس اخرج من قريتك لانها ارض سوء

ساب كل حاجه في بلده و طلع منيها زي ما العالم نصحه لانه من جواته رايد يتوب صوح 

وهو مسافر في نص الطريج مات نزلت ملائكه العذاب و ملائكه الرحمه و اختلفو دول جالو لم يعمل خيرا قط و دول جالو انه نوي التوبه و خرج من قريته ساعيا اليها

وجتها ربك الرحيم نزلهم ملك يفصل بيناتهم فحكم انهم يجيسو مسافه الارض من مكان موته لحد قريته و من مكان موته لحد القريه الصالحه الي كان رايحلها لو كان اقرب ليها يدخل الجنه لو كان اقرب لقريته يدخل النار

من رحمته و كرمه لانه عالم انه توبته نصوحه و صادج فيها امر الارض انها تبعد عن قريته و تقرب من القريه الصالحه و اكده أخدوه ملايكه الرحمه

يعني مركعهاش في حياته و جتل ناس كتير بس عشان كان صادج في توبته ربنا رحمه

و بعدين يا واد عمي لو ما أخطاناش و توبنه اكده بنمحي صفه الغفار من ربنا حاشه لله 

في حديث بيجول لولا انكم لا تذنبون لذهب الله بكم و أتي بقوم يذنبون ثم يستغفرون فيغفر الله لهم

باب التوبه الباب الوحيد الي مهيتجفلش في اي وجت افرش سجادتك و اسجدله و ابكي كيف العيل الصغير و طلع كل الي فجلبك ليه 

هيجبلك و هيرحمك و هيغفرلك بس انت جرب ليه 

ديه جال سبحانه و تعالي في الحديث الجدسي من اتاني يمشي اتيته هروله

يعني بيجولك جرب خطوه هجربلك جري 

و جال انا عند ظن عبدي بي 

اوعاك تياس ابدا اني جدامك اهه كلي ذنوب بس بصلي و حافظ كتاب الله و بستغفر علي كد ماجدر 

مبهملش الشيطان ياخودني في سكته و يجولي بعد ديه كله فاكر انه هيجبلك يا اخي بلاها الصلاه انت كت خاربها هتوجف جدامه كيف

اني بجي بجوم غايظه و اتوضي و اصلي عارف ليه

نظر له بتساؤل من بين دموعه فاكمل : لانه زي ما ياس رايدنا نبجي وياه عارف لما بيشوف حدي منينا بيسجد في الصلاه بيجعد يبكي و يجول ياويلي امرت ان اسجد لله سجده و رفضت و ابن ادم يسجد له ٣٧ سجده كل يوم

اخر الجول اوعاك تفكر انك هتبجي قديس و لا شيخ جامع بعد ما ترجع بيتك وسط اهلك و ناسك لاااه هتغلط لانك بشر بس الغلط العادي مش الي كنت بتعمله انا واثج انك هتبجي راجل و جدع و عمرك ما هتعاود للطريج الشين ديه تاني و نصيحه مني كتر من الاستغفار علي كد ما تجدر الرسول عليه الصلاه و السلام جال من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هما فرجا و من كل ضيق مخرجا و رزقه من حيث لا يحتسب

اني اكده خلصت كل الي حداي و احنا دلوك هندلو مالجبل و هترجع دارك وسط اهلك و هيبجي ليك الاختيار واني مهجدرش اجبرك علي شى واصل يا اما هتنزل تشتغيل ويا بوك و جدك و ديه مش طريجي يا اما هتشتغيل وياي و وجتها هحط كل ما املك تحت رجليك و هتبجي عندي كيف حسن و عبدالله بيشتغلو و يشجو لجل ما ياكلوها بالحلال

نظر له باستغراب كيف يتحدث عن الحلال وهو يشارك والده و جده في عملهم المشين

فهم عليه و اكمل : فاهم الي داير جوات عجلك واكيد هتعيرف في يوم ايه الي جبرني ابجي وياهم بس احب اطمنك اني مهدخلش جرش مالي هكسبه وياهم في اكل او شرب او اي حاجه تتخيلها

كل حياتي اني و خواتي و كل الي فالسرايا من مال حلال عشان مخلطتش بين الي هكسبه من الارض او المصنع بالي هكسبوه مالمدعوج ديه

حتي امي من زمان جوي شارطه علي بوك و جدك ميصرفوش جرش علي وكل البيت ولا يفكر واحد فيهم يشتري حتي كيس ميلح

فهمت

احتضنه بلال بقوه و قال : انت الي حطيتني علي الطريج الصوح ياخوي و انا هضل في طريجك حتي لو كان كلاتوه شوك ارحم من اي طريج تاني


ملحوظه 

( ده كلامي انا فريده حابه اقولكم حاجه

في واحده انا اعرفها معرفه شخصيه الست دي بدات حياتها و شغلها وهي شابه صغيره مكنش معاها غير خمسين جنيه و مكنتش بتحب تشتغل عند حد قكرت تبدا بايه عايزه اقولكم ان هيا اول واحده تعمل شغل تطريز علي ملابس الخروج وقتها كان معروف ان التطريز للسهرات بس لفت علي مصانع كتير عشان تعرض فكرتها عليهم مصنع واحد بس هو الي اقتنع بفكرتها و خلاها تصممله معظم موديلاته ولما بدات تنفذ الافكار علي كميات كبيره سألها انتي معاكي راس مال يكفي الشغل الي هطلبه منك قالته معايا خمسين جنيه ضحك و بداو يتناقشو و في الاخر قالها هنصحك نصيحه لوجه الله وافتكريها لما تكبري و تبقي مشهوره عليكي بالاستغفار

و كلمها كتير عنه 

و فعلا حتي لو كانت بتقطع في الصلاه كانت بتستغفر دايما لحد ما كبرت و اسمها اتعرف في السوق و المصنع بقي مصانع بتتعامل معاها و بتطلب شغلها بالاسم

لحد ما بنت مصنع كبير ليها هيا و اكتر من ١٥ سنه بتكبر فيه و فجأه حصلها ظروف اجبرتها انها تبطل شغل و تبيع مصنعها انهارت بس مكنش باديها حاجه لكن كرم ربنا كبير بدل ما تبيعو باتنين مليون باعته باتنين مليون و نص

و سبحان الله بعد شهرين من بيعه و قهرتها عليه جات جائحه كورونا خلت الكل يقفل و ناس كتير خسرت

كل الي حواليها بعدو عنها غصب عنها بردو و كانت وحيده في مره قاعده بتعيط جامد جالها ابنها يسالها مالك قالتلو عشان لوحدي مليش حد طبطب عليها و قالها بس انا معاكي يا ماما و مش هسيبك

وقتها حست اكن حد ضربها بالقلم جامد عشان تفوق

بدات تبص للي في ايديها و نعم ربنا عليها مش الي ضاع منها يعني باعت مصنعها الي بتحبه ربنا عوضها باكتر من تمنه و رحمها من الخساره لو فضل معاها وقت كورونا

اهلها و اصحابها بعدو عنها بس خلي معاها ولادها الي بيحبوها و بيحاولو يفرحوها

و في الاخر بعتلها اتنين مكنتش تعرفهم عوضوها عن كل حاجه واحده بتعتبرها بنتها و بتقولها انا بحس اني يتيمه من غيرك كلمه كبيره اوي حسستها انها ام كويسه

و واحده بقت اختها و صحبتها و قلبها بيطير لما بتقولها يا قلب اختك و دعواتهم ليها احسن من الدنيا و ما فيها

فاتعلمت انها تبص لنص الكوبايه المليان و ترضي بقضاء ربنا لانه كله خير

و برغم انها بتعيش كرب كبير الايام دي بس مقبلاه بابتسامه و نفس راضيه لانها واثقه اني في رب كريم و رحيم اكيد له حكمه في كده 

و اكيد بعد الصبر جبر

اسفه طولت عليكم بس حبيت اوصل الفكره ) 


انتفض الجميع حينما دخل عليهم عدنان و بجانبه بلال الذي كانت هيئته مختلفه كليا عما سبق فقد ذاد وزنه قليلا و اختفت الهالات السوداء التي كانت تحاوط عينه جراء شرب الخمر و المخدرات 

اول من تحركت كانت امه التي هرولت نحوه و هي تبكي التقفها بين زراعاه و كاد يبكي من تلهفها عليه و حينما وجدها تتحسس علي جسده ووجهه لتطمأن انه لم يصيبه سوء و تقول : ولدي ولدي انت زين جرالك حاجه جولي يا ضناي كت فين كلت ديه هانت عليك امك داني مليش غيرك يا ولدي تهملني أكده لحالي

امسك كفها يقبله بحنان وسقطت دموعه تأثرا بما تفعله امه التي لاول مره تظهر محبتها له و يتزوق طعم حضنها قال من بين بكاءه : اني زين اهه جدامك يام بلال اني غيبت عنيكي غصب عني كان لازمن الاجي حالي و ارجع عن الطريج الي كت فيه عشان لما حدي يجولك يام بلال تبجي راسك مرفوعه اني ولدك راجل زين و محدش يعايرك بخلفتك الشين تاني

ضحكت من بين بكاءها و اخذت تتفحصه و تقول : انت ولدي و حته من جلبي مهما عيملت وأهو ربنا ردك ليا معافاي كيف ما كت بدعيلو شكلك بجي زين يا ولدي الله اكبر كنك اتبدلت

ثم صرخت علي مريم بفرح : طلع كلامك صوح يا مريم طلعتي بتعرفي ربنا اكتر منينا كلياتنا ربنا جيبل دعاي و ردلي ولدي احسن ما كان 

نظر لها عدنان بتساؤل فردت عليه بنظره اخري مفادها سأخبرك لاحقا ثم وجهت حديثها لمفيده قائله : اني ماجولتش حاجه من عيندي يا خاله حمدالله بسلامته ربنا ما يغيبه عن عينك واصل 

امن الجميع علي دعائها و انهالت الترحيبات عليه من الجميع حتي قطعها فهمي الذي كان ينظر بتعجب لحال ولده الذي تبدل وقال : طب مش جبل ما نفرح برجوعك كنك جاي مالحج تعريفنا كت متخبي فاي خرابه و لا كت لايفلك علي وحده من الشر##### الي تعريفهم و لما زهجت منيها افتكرت ان ليك اهل

بلال بحزن و غيظ : طب هما اهلي سألو علي و لا حتي كلفو حالهم يدورو و يسألو الشر##### الي كت بعرفهم

ولا انت خمنت من حالك أكده لجل ما ترتاح من زن امي عليك و تفضي لشوغلك و فلوسك الي عم تخسر فيها كل يومين مفكرتش يكون جرالي حاجه ولا يمكن اخدت جرعه ذايده مالهباب الي باخدوه و موت فيها

ولا اجولك اني مهرودش عليك احسن اذا كان عمرك ما سألتني عن حالي ولا حاولت ترجعني مالي كت فيه جاي دلوك تعمل روحك أب جدامهم و عايزني أحكيلك لااااه مهيحصولش

فهمي بغضب : هترد علي يا وااااكل ناسك ....ثم صفعه قويه هبطت علي وجه بلال ثم.......صمت حل بالمكان

قطعه عبدالله حينما قال بحزن : ليه أكده يا خال مبجاش أصغير علشان تضربه و كماني مجالش حاجه غلط

الجد : معلهش يا ولدي ربنا أبتلاك باب زي الطور هينطح نطح 

بلال : عادي يا جدي مزعلانش ياريتو اداني بالجلم لجل ما يفوجني مالي كت فيه بس الحمد لله أحمد ربنا أنه ملوش فضل عليا في اي حاجه والا كان زمانتو عايز مجابل ليه

بس بردك ربنا كان رحيم بيه و بعتلي الي يمدلي يده و يلحجني جبل ماغرج في الوحل الي كت فيه اكتر من أكده و مرايدش مني شى واصل غير انه يشوفني زين

فهمي باستهزاء : هه و مين ملاك الرحمه ديه يا شيخ بلال

بلال : أخوي عدنان

انطلقت شهقات الجميع من المفاجأه أكان هذا الذئب كل هذا الوقت يعرف طريقه و لم يتفوه 

مفيده بزعل : أكده يا ولدي كت تعرف مكانه و مخبي علينا و أنت واعيلي كيف كان جلبي مجهور عليه

عدنان : كان لمصلحته يا خاله و اني جولتلك هرجعهولك راجل زين تتباهي بيه جدام الخلج و محدش يعايرك بيه تاني

فوزيه : ماحد يفهمنا ياولاد أبدال الحديت المخربط ديه مفاهمينش حاجه احنا تعالو اجعدو و استهدو بالله و فهمونا

جلس الجميع بينما بدأ بلال الحديث قائلا بحزن يقطر من بين حروفه : كلياتكم خابرين زين اني كت ضايع مفيش حاجه معميلتهاش انام طول النهار و طول الليل سهر و شرب و نسوان و جرف وكلت ديه مريحنيش بجيت أشم بودره

شهقت النساء من هول ما سمعو و لكنه أكمل : أيوه بجيت شمام و خمورجي و حشاش و نسونجي و أي حاجه شينه عيملتها 

و محدش فكر يجولي ديه غلط او يحاول يرجعني عن طريجي العوج

امي كانت مجلعاني ماني ولدها الوحيد الي هتغيظ بيه ضورتها ام البنات هههه وام البنات مهتكرهش في الدنيا كدي و نفسها اضرب خط زياده و اروح فيها اما أبوي ديه بجي كووووم تاني وحده لما حس اني حابب ولاد عمي و كت اوجات بجلد عدنان خاف لانضم ليهم و أبجي شبهم ههههه ضحك بغلب و أكمل كأنهم فيهم عيبه لا سمح الله و كان بردك خابر اني مليش في الطريج الي ماشي فيه فحب يبعدني جام مغرجني بالفلوس مش موهم اصرفهم فين المهم ابجي بعيد عنيهم

وجت ما عدنان اتصاب جيتلوه و أني جرفان من حاالي كانت ريحتي كلتها خمره و زفت علي دماغ الي جابوني

ثم بدأ يقص لهم كل ما فعله عدنان معه من اول ما وعده بالمساعده حتي دلف به منذ قليل

و في ذلك الوقت كانت العاملات يقفن ناحيه المطبخ يستمعون لما يحدث بعين باكيه حزنا علي هذا الشاب 

بينما كانت اكثرهم بكاءا هي مروه ابنه الخاله سعيده فهي تكن له مشاعر و لكن تحاول دفنها لاستحاله ارتباطهم فهي مجرد عامله لديهم كيف سينظر لها و ايضا بسبب سوء أخلاقه كانت تتجنب الاحتكاك به برغم انها كانت تلاحظ نظراته التي كانت يختلسها من وقت لاخر و لكن كذبت حالها و قالت ربما قصده التسليه لا أكثر 

نهرتها ايه قائله بهمس : بطلي عويل يا حزينه اكده امك هتاخد بالها اهو رجع زين الحمد لله و اطمنتي عليه

مروه : مجدراش والله غصب عني اني كت هتجن عليه و هو غايب و بردك ظلمته زييهم و فكرتو لايفلو علي وحده مالي بيعرفهم بس لما سيمعت منه كلت ديه جلبي اتجطع عليه اتاريه يا نضري كان زين مالاول و ابوه الي منيه لله هو السبب حسبي الله و نعم الوكيل فيك يا فهمي من .....

وضعت ايه يدها سريعا علي فم اختها حتي لا تكمل ما تقول و قالت : يااااامري هتودينا في داهيه يا واكله ناسك اكتمي لحدت ما نرجع دارنا ابجي اندبي و ادعي عليه براحتك ياختي لجل خاطر حبيب الجلب


بعد ان انهي بلال سرده لكل ما مر به نظر الجميع الي عدنان و ايضا حسن و عبدالله لما فعلوه مع بلال و كانت البتول اكثرهم  فخرا بحبيبها الذي يثبت لها كل يوم انه حقا سيد الرجال فانطلقت الكلمات منها دون حساب من فرحتها به فقالت : جولتلك انك سيد الرجال كلياتها و زينتهم فكرتني بجاملك

ضحك الجميع علي تلك الصغيره التي لاول مره تبوح بمشاعرها امامهم متخليه عن خجلها و لا ننسي بالطبع سهام الحقد التي انطلقت من اعين غريمتها متوجهه اليها

فهمي بغل : طب والله زين كتر خيرك يا واد اخوي ثم وجه حديثه لولده قائلا : يبجي اكده هتنزل معاي الشغل

وقف بلال من مجلسه بغضب و قال : لااااه لو هموت مالجوع مهمدش يدي فحاجه تخصك

وقف فهمي بغضب و صرخ به قائلا : واااااه هاتجول ايه يا ولد المحروج انت هو ليحج يضحك عليك بكلمتين و يجويك علي بوك

تدخل عدنان وقال : عمممممي بلاش رد النسوان ديه اني ولا جويته و لا حدته و لو عيملتها مهخافش منيك و انت خابر زين بلاش تحطني وسطيكم

حسن : والله امرك عجيب يا عمي بدال ما تفرح برجوع ولدك امعافاي و زين طايح فيه شتيمه و ضرب و بدال ما تجول لخوي شكرا برغم انه مش مستنيها منيك و لا من غيرك هتتهمه بالباطل

شوفت الفرج بينا و بينك احناااا هااااا احنا تربايت الحريم عيملنا أكده مع ولدك لجل خاطره هو مش عشان ولدك و محدش فينا نطج بحرف واحد ولا عايرك بيه 

و كماني اني بجولهالك بعد أذن اخوي الكبير طبعا بلال هيشتغل ويانا لانه ربنا تاب عليه و مهيجبلش يعيش مالحرام و لا هيفكر يرجع للي كان فيه 

ثم نظر داخل عينه بقوه و اكمل : و فكر يا عمي هااااا فكر بس تجرب منيه ولا تجوله كلمه مش علي هواه اااااني الي هجفلك و لو تجدر أبجي صد جصادي

كاد ان يرد عليه ولكن قاطعه دخول احد الحرس وهو يصرخ قائلا : اااااالحج يااااااا فهمي بيه ااااالحجو ياااااا خلج

نظر الجميع اليه برعب و.........

ماذا حدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل الرابع والعشرون

اضغط هنا

انتظروووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-