أخر الاخبار

رواية عدنان الفصل السادس والعشرون بقلم فريده الحلواني


 رواية عدنان الفصل السادس والعشرون بقلم فريده الحلواني 

روايه عدنان البارات السادس والعشرون بقلم فريده الحلواني 

رواية عدنان 

 الفصل السادس والعشرون

 بقلم فريده الحلواني 


مر شهران علي كل تلك الاحداث التي عانا منها ابطالنا و قد حدث بهم الكثير

خرج الجد من المشفي بعد اسبوعان من احتجازه و لكنه اصيب بشلل نصفي في شقه الأيسر و اصبح طريح الفراش نظرا لكبر سنه مع وجود ممرضه مقيمه معه لمتابعه حالته اولا باول 

و حينما اخبرهم الطبيب بحالته قال عدنان مازحا : ههههه حتي في مرضه شمال يااااابوي

و بعد خروجه ببضعه ايام امر عدنان باقامه حفل زفاف جميل و ايه الذي تاخر كثيرا و قد تم زواج عبير اخته التي كانت مخطوبه لاحد الحرس و يدعي احمد و الذي تاخر زواجه منها كثيرا نظرا لظروفه الماديه الصعبه و لكن حينما طلبت منه بتوله مساعدتهم لم يتاخر حينما تدللت عليه و قالت : يا حبيبي ديه بجالوه سنتين خاطبها و امه وليه واعره جوي عبير مهترتاحش معاها واصل لجل خاطري ابنيلهم اوضتين جنب جميل و اهو الارض وري السرايا كبيره و فاضيه و اهم يبجو جار شغلهم 

و ما كان منه الا ان ينفذ لها مطلبها و هل له ان يعترض لا والله

فقد اذدادت جمالا علي جمالها و ذاد وزنها و لكن في بعض الاماكن التي جعلتها اكثر انوثه و أثاره و يحمد الله انها دائما ما ترتدي ملابس واسعه حتي لا تظهر فتنتها لاحدا غيره


اما فهمي فقد أقنعه العدنان من اقترابه للوصول الي الشخص الذي فعل بهم كل هذا و لكنه كلما كاد ان يمسك به فر الاخر هاربا لذلك لم يقم بالحاق اي اضرار لهم في الفتره الماضيه

و قد اقتنع فهمي كثيرا بهذا الحديث مما اتاح له الفرصه للاتفاق مع المدعو ممدوح علي اكبر ثفقه في حياته و قد اطلق عليها ( ضربه العمر ) و ها هو يخطط جيدا لتنفيذها


اما بلال فقد استطاع اخيرا الأعتراف لمروه بعشقه لها حينما وجدها تجلس ليلا في نفس المكان الذي رأها فيه سابقا فذهب أليها سريعا و قال بعصبيه نابعه من غيرته عليها : انتي بردك مفيش فايده فيكي اني مش نبهت عليكي جبل سابج متطلعيش فالليل و تجعدي اهنينه لحالك

وقفت من مجلسها بعد وصوله اليها و نهره لها دون مقدمات و هي دامعه العين فهبطت منها دموعها دون اراده منها جعلت قلبه ينتفض زعرا عليها فسألها بحنان : مالك هتبكي ليه حد عيملك حاجه

اكملت بكاء دون رد فثارت اعصابه من قلقه عليها مما جعله يمسك بزراعها بقوه و يقول : مهنروديش ليه مش بتحدت وياكي اني ولا منتيش وعيالي

نظرت له بخوف و حزن و قالت  : وعيالك يا سي بلال بس غصبن عني مخنوجه و مجدراش اتحدت ويا حدي واصل عشان أكده طلعت اجعد مع حالي أشوي

كانت تقول كلماتها من بين شهقات بكائها الذي مزق طيات قلبه و تمني لو يستطيع اخذها بين زراعاه ليطمأنها و لكنه خاف ان تنفر منه او تظن به السوء ترك زراعها و سألها بحنان يغلف نبره صوته : طب ايه الي مضايجك يا ست البنيته جوليلي ولو في يدي حاجه هعملهالك

بكت اكثر من نبرته الحانيه و بدون شعور منها بدأت تشكي له ما اوصلها لتلك الحاله : في عريس متجدملي و امي موافجه عليه و لما جولتلها مريداهوش هبت فيه و جالتلي حديت شين عشان جبل سابج رفضت بردك واحد تاني

هل تشعرون بالحراره التي انبعثت في المكان جراء اللهيب المحترق داخل عيناه التي تحولت الي جمرا من نار

اقترب منها حتي كاد ان يلتصق بها و سألها بهدوء خطر : و شافك وين انت بتطلعي بره السرايا

خافت من هيئته المرعبه و ردت بتلجلج : اا...ااني كت مع امي في السوج و هو شافني وياها 

امسكها من زراعيها و امرها بغضب : اطلعي علي بصي فعيني زين لجل ما توعي للهجوله و تحطيه حلجه فودنك ساااامعه

نظرت له برعب و هزت راسها للاعلي و للاسفل بهستيريا دليل علي موافقتها لحديث هذا المختل

نظر داخل عينيها و قال بجنون : لو بس فكرتي تبجي لغيري هجتلك ساااامعه اني طول عمري من و انتي صغيره و اني عاشجك بس مجدرتش اجرب منيكي كت خايف عليكي من نفسي عشان الطريج لغبر الي كت ماشي فيه كل ما جلبي يجولي جولها عالي جواتك عجلي يجولي انت متستاهلهاش ليه رايد توحلها معاك بعد عنيها

بس الي كان بيصبرني شوفتك جدامي و انك لساتك جاعده وياي حتي لو مش داريه بالي جواتي و لما عدنان خد بيدي لجل ما يطلعني مالوحله الي غرجت فيها سالني فيوم اذا كت رايد اخته و لا ابوي الي جالي عليها وجتها جولتلوه انها كيف خواتي و اني عاشجك انتي بس مجدرش اجرب منيكي فرح ووعدني لو طبت و بجيت زين هيجزك ليا لو انتي موافجه وجتها كت لسه فاول العلاج بجالي كام يوم حديته معاي ووعده ليا جواني خلاني أخد العلاج و اتحمل كل الوجع الي كان عم ينهش في جسمي نهش بجيت حاطت. صورتك جبال عيني كل ما اضعف صورتك بتجويني و تجولي اتحمل لجل خاطري و اتحملت و اتعافيت في وجت الدكتور نفسه مكانش مصدج ان اتعافي فيه كان مفكر اني هطول عن اكده

و لما رجعت كت كل ما اطلع عليكي من بعيد اجول لحالي يا واد أديك بجيت زين روح جولها الي جواتك و شوف ردها ايه بس كنت برجع تاني و اجول معجول هترضي بيك وهي خابره زين انت كت عامل كيف و يا تري هتصدج انك عاشجها و اتغيرت لجل سواد عيونها 

تنفس بهم و اكمل : جولت لحالي اصبر اشوي لما تشوفي بعينك اني أتغيرت و بجيت استاهلك وجتها هفتحلك جلبي بس لما يبجي اخر الصبر ديه كلاته انك تبجي لغيري لاااااه اجتلك سامعه اجتلك و اجتل حااااالي

صمت ....صمت حل علي سكون الليل لا يقطعه الا صوت لهاثه القوي بعد ان اخرج ما في جوفه و صوت شهقاتها التي تخرج غصبا عنها و لكنها الان تحولت من حزن لفرح ايعقل ان من عشقته و لم تري عيناها منذ صغرها غيره يعشقها هو الاخر

يا ويلك يا ابنت سعيده 

مد يده و مسح دموعها الغاليه و سالها بهدوء ينافي ثورته منذ قليل : عم تبكي ليه زعلتي مالي جولته ولا مريداهوش

نظرت له بفرحه و عشق .....و كثيرا من الخوف وقالت : كيف مبجاش ريداه و اني عشت عمري كلياته احلم بربع الي جولته بس انت ناسي اني مين وانت مين و عمر ما فهمي بيه ولا حتي جدك هيوافج علي بت الخدامه و اوعاك تجول عدنان و مريم لاننا غيرهم عالاجل مريم عمرها ما اشتغلت عنديكم و كان بيعاملها زي الاميره طول عمره معززها كنه كان جلبه حاسس انها هتبجي ليه انما اني

صمتت و بكت لا تستطيع اكمال حديثا يجرحها و يشعرها بدونيتها امامه

التقفها بين زراعه بقوه غير ابها لكل التراهات التي تحدثت بها تلك البلهاء كل ما يهمه ان صغيرته كانت تحلم به معناها انها تريده ....ماذا ...افيق يا بلال صغيرتك تحبك ايها الابله

ابعدها وهو ينظر لها بفرحه عارمه بعد ان حاوط وجهها بكفيه جابرا اياها علي النظر داخل عيناه و قال بلهفه : سيبك من كل الحديت الماسخ الي جولتيه و جوليلي صوح كت هتحلمي بيه يعني ريداني يا بت 

صمتت في خجل فقال بنفاذ صبر : انطجي يا بت هتشل من سكاتك

انتفضت قائله : بعيد الشر عنيك يا سي بلال متجولش اكده تاني

بلال : طب ريحيني يا جلب بلال من جوه و اني هبيع الدنيا و اشتريكي بس ريحي جلبي الي هيوجف لو مكتيش جاره و ليه

مروه بخجل : ريداك ...ريداك يا سي بلال و عشجاك من و اني لسه عيله بضفاير بس كت بجول لحالي انت.....

هل ينتظر ان تتفره بتلك الاحاديث الخرقاء لا والله

انقض عليها اخذا عذريه شفتيها في قبله تمناها كثيرا و حلم بها أكثر وهو يتخيل طعمها 

تاهت هي فيما يفعله و غرقت في بحر عشقه وهي لا تعرف السباحه

فصل قبلته و قال : بحبك يا مروه بعشجك و مش ههملك لغيري لو وصلت حتي اني اخدك و اطلع بيكي من اهنيه و اهمل الدنيا لجل خاطر عيونك بكره بامر الله هفاتح عدنان في هوضوعنا و اخليه يتحدت ويا امك و يجولها اني رايدك عشان تبجي عارفه و تصبر اشوي لحدت الظروف الي احنا فيها دي تعدي و نعلن جوازنا طوالي


و قد كان تحدث مع العدنان و قال له ما حدث باختصار و ما كان من الاخير الا ان فاتح الخاله سعيده التي توجست خيفه و لكن حينما طمانها و شعرت بميل ابنتها له وافقت 


اما وديع فقد وافق علي طلب عدنان منه ان يؤجل العمل معه لفتره بحجه ان الشرطه تتابعه هذه الايام بسبب ما يحدث في النجع و بالطبع وافق و شكره ايضا و حينما اراد ان ياتي له باحدي النساء كما العاده رفض رفضاا قاطعا و قال : خلاص اني توبت الحمد لله يحرم عليا اي مره في الدنيا غير حلالي


اما بهيه و حنان فكانا يعيشون في حاله من الرعب و الترقب بسبب ذلك الشاب المحتجز لدي العدنان دون علمهم و الذي كان يجعله يهاتفهم كل حينا و اخر ليقوم بتهديدهم و ايضا لياخذ منهم بعض الاموال


في صباحا مشرق داخل سرايه ابطالنا كانت نساء العائله مجتمعون في بهو السرايا بعد ذهاب جميع الرجال 

و كانت مريم تجلس بوجها مشرق و قد امتلات خدودها بحلاوه نظرت لها حنان بغيره و حقد و ارادت ان تغيظها فقالت : ااه ياني ضهري وجعني جوي مجدراش منيه

بهيه : ليه يا بتي كفالله الشر

نظرت الي مريم و قالت بميوعه ابدا ياما اصل عدنان ليله امبارح مفاتنيش طول الليل و اني اجوله انعسلك اشوي عشان تريح و خو ابدا مارضي ههههه انتي فاهمه بجي

قبل ان ترد عليها نهرتها فوزيه قائله :  اتحشمي يابت ايه مفيش خشي هطلعي سر فرشتك اكده جدام الكل انتي مهتتعلميش واصل

انطلقت ضحكات صاخبه من مريم فاستغرب منها الجميع ووجهو انظارهم اليها فقالت من بين ضحكاتها : معلهش ياما سيبيها تروح عن حالها شوي

نظرت لها حنان بغيظ و قالت : يعني ايه بكدب اياك

مريم : و اني ايش دراني كت بايته حداكم و لايه بعدين المفروض حتي لو تعبانه ريحي فبيتك مش هتتباهي بالي عيمله جوزك وياكي ديه لو كان صوح يعني 

حنان : وانتي مالك كان حد اشتكالك ولا الغيره هتاكلك مني

قامت مريم من مجلسها و قالت باستخفاف : و هغير منيكي ليه و اني الحمد لله ربنا رزجني بسيد الرجاله كلياتهم الي محسسني اني ملكه جدامكم كلياتكم انما الي بيني و بينه مجدرش اجوله لحدي واصل الله يعينك يا ضرتي علي حالك 

ثم وجهت حديثها لفوزيه قائله : بعد اذنك ياما اني طالعه اغير خلجاتي عشان عدنان زمناته جاي و هنطلعوه ويا بعض

قبل ان ترد عليها قالت حنان بقهر : علي فين العزم ان شاء الله 

مريم : مفتكرش انها حاجه تخصك و لو مصممه تعرفي ابجي اساليه لما يعاود

نظرت لفوزيه و قالت : رايده حاجه مني ياما جبل ماطلع

فوزيه : عايزاكي طيبه يابتي روحي شوفي حالك

تركتهم و صعدت الي شقتها و حينما دخلت و اغلقت الباب خلفها انطلقت ضحكاتها بهستيريا و هي تتذكر ما حدث ليله امس


فلاش باك 

_________________


بعد ان دلف عدنان لدي حنان فاليوم هو يومها حسب الجدول الموضوع وجدها في انتظاره و حاولت بشتي الطرق ان تغويه و لكنه تحجج بانه مرهق و لديه عملا هام صباحا فتركته و ذهبت لجناحها و قامت باغلاق الباب بقوه دليلا علي غيظها اما هو دلف جناحه و خلع ملابسه و بقي بشورت اسود قصير فقط 

تسطح علي فراشه و امسك بهاتفه و بدا في التحدث مع بتوله عبر احدي التطبيقات

و بعد فتره من المراسلات طلب منها فتح الكاميرا ليراها فقد اشتاق لها كثيرا و بما انها تاكدت انه لم يمس الاخري نظرا لبدا المحادثه بينهم بعد دخوله بوقت قليل فرادت ان تكافأه 

فتحت الكاميرا و قربتها تجاه ثديها بخبث كانها لم تقصدها

فقال : انتي هتغيظيني يعني عشان مش جارك

عضت شفتها السفلي باغواء و قالت : حد جالك متبجاش جاري و انت خابر زين اني هموت عليك

اخذت تفرك في نهديها بعهر جعلته لا يستطيع التحمل اكثر فقال : اجفلي ثواني هخش الحمام و ارجع اطلبك

لم يعطيها الفرصه للرد و اغلق سريعا و بينما هي تجلس باحباط علي فشل مخططها لاغواءه وجدت من ينقض عليها دون صبر فقالت بخضه : واااااه ايه الي جابك دلوك مناجصينش مشاكل وياها الله يخليك

كان هو وقتها يلتهم ثديها باسنانه بعد ان مزق قميصها الشفاف و كانت تحاول منعه و لكنه لم يهتم

عدناااان رد علي

قال من بين قبلاته و عضاته لثديها : متخافيش اني اتصرفت

مريم اتصرفت....ااااه...كيف

عدنان : خليكي معاي بس و هجولك بعدين

و هل لها ان ترفض كل تلك المتعه التي تعيشها وهي بين زراع حبيبها

استجابت له علي الفور و بدات تتحسس ظهره بيد و اليد الاخري تعبث بشعره تحاول ان تقربه اكثر حتي يزيد من التهام ثديها الذي يثيرها 

بدات تتاوه بدلال افقده عقله فبدا ينزل بمصاته و عضاته الي اسفل حتي وصل الي نعيمه دفن راسه بين فخذيها و اخذ يلعق شبقها المنسال بينهم تاره و يدخل لسانه في فتحتها تاره اخري و جزبها لشعره مطالبه بالمزيد يثير جنونه بها اكثر جزبته منه بقوه حتي جعلته يبتعد بتزمر و لكن حينمه وجدها تعتدل و تمسك برجولته فهم ما تريده فقال بلهاث : تعالي هنعمل اكده سوي 

لم تفهم ما يقصده الا حينما تمدد علي الفراش سانده ظهره علي ظهر الفراش و مددها فوقه بطريقه عكسيه فاصبح وجهها مقابل رجولته و انوثتها مقابل وجهه بعد ان وضع ساقيها فوق كتفه 

فهمت عليه و انقضت علي رجولته بعد ان امسكتها بيدها و بدات. في مصها بنهم

اما هو ادخل راسه في انوثتها و اخذ يمتصها تار و يقضم بزرها باسنانه تاره اما يده فقد بدات في عصر مؤخرتها و اليد الاخري تعبث في فتحتها مما اثارها بشده جعلها تعض علي رجولته باسنانها وهي تخرج من. حنجرتها تاوهات شبقه زاد من احنكاك اصبعه غي مؤخرتها و صفعه لها بقوه اعجبتها كثيرا و ذادتها هياج فما كان منها الا ان تعبث في خصيتاه بيداها و تسرع من دخول و خروج عضوه بفمها بعد ان اتت بماءها و ارادت المذيد جعلته لم يتحمل ما تفعله فذاد من عضاته المؤلمه لها حتي انفجر وحشه داخل فمها مغرقا اياه بحممه الساخنه التي سالت من بين شفتيها بعد ان ابتلعت جزءا منه

ا تمت فوقه علي نفس وضعها و هي تلهث بقوه من اثر المجهود الممتع التي قامت به

بعد فتره اعتدلت و جلست داخل احضانه و قالت : اكده بردك افرض صحيت و ملجيتاكش 

اطلق ضحكه صاخبه و قال من بينها : بعد ما ارتحي افتكرتيها 

مريم بدلال : واااااه وهو حد يجدر يجول للجنه لاااه

نظر لها بعشق و قال : صوح يا حبيبي مبسوطه للدرجه دي

مريم  : و اكتر كماني اني مبجيتش احس اني عايشه غير جوه حضنك ويعلم ربي كيف بتحمل الوجت الي بتغيب عني فيه و بحس ان روحي رايحه مني بس الي بيصبرني هو حديتك وياي فالرسايل الي بيناتنا فاليوم الي هتبجي حداها ربنا يخليك ليا يا جلبي و عجلي و روحي و دينيتي كلها

عدنان : ياااااااااااابوي اكلك دلوك ولا اعمل ايه بعد الشهد الي عم بينجط من شفايقك ديه

قبلته بسطحيه و قالت ضاحكه لاااه بعد ما تجولي جيت اهنيه كيف من غير ماتحس بيك هخليك تاكولني 

ضحك علي فضولها و قال :  مبتهبطيش غير لما تعرفي الفوله و الي زرعها ضحكت هي فاكمل هو : اني من ساعت الي كانت ناويه تعمله هي و امها واني مش طايج ابوص في خلجتها بس مضطر اتحمل لجل ما تشكش فيه و دايما مراجبها هي وامها و الاجيها بتزن علي امها انها تحطلك الدوا و طبعا امها مرعوبه من تهديد الواد الي اني حابسه فبتسكتها و تجولها تصبر لحدت ما تلاجيه لانها كلمت جريبه عشان يدور عليه

وهي مالاساس مهتحبش تجرب مني غير كل فتره بس بسبب زن امها عليها انها تحاول تاخودني منيكي بالطريجه دي هي بتعرض نفسها و لما برفض بتجول لحالها بركه يا جامع ان جات منيه مجتش مني

بس عيملتها مرتين لجل ما ربنا ميحاسبنيش علي هجرها و طبعا لاني بحس بيها فوسط الليل بتتسحب و تاجي تطول عليا عشان تطمن اني مهملتهاش و جيتلك روحت وصيت دكتور معرفه يجبلي بنج رش بعد ما بتنعس بدخل اديلها رشتين 

هههههههههههههههههههه

هكذا انطلقت ضحكاتها مع لمعه عيناها من ذهولها علي ما قاله الهذا الحد وصل جنونه بي يا ويلي يا ويلي 

ضحك معها و قال باحراج اممممم قليلا فقط : طب اعمل ايه جننتيني مبجيتش جادر ابعد عنيكي بجيتي ادمان

احتضنته و قالت : يارب يديمك نعمه فحياتي و لا تجدر تبعد عني واصل و يرزجني منيك بولد شبهك اكده في كلت حاجه

ابعدها فجاه بعدما انتبه لشىء ما فقال : صوح يا حبيبي احنا عدينا تلت شهور متجوزين و الدوره مجاتيش ولا مره

ذهلت مما قاله و قالت : تصدج اني نسياها خالص و بسبب الي حصول مجاش فبالي بس عادي ختلاجي مع الجلج الي حوالينا اتاخرت اشوي

عدنان : لاااه مش اشوي دي تلت شهور يا جلبي بعدين اني ملاحظ ان جسمك اتغير 

مريم بفرحه و قلق : جصدك اكون حبله

قبلها بسطحيه و قال : اني حاسس والله و عشان نتاكد بكره بامر الله هاخدك و ندلو المركز نكشف و نعمل تحليل بس متجبيش سيره جدام حدي واصل حتي امي الي يسالك رايحه وين جولي معريفش 


باااااااك 


_________________


رجعت من شرودها و هي تدعو الله ان يكون احساس العدنان صحيح

بدلت ملابسها البيتيه و ارتدت فستان واسع طويل معه طرحته و للاسف بعد كل تلك الاناقه ارتدت فوقهم الملس بناءا علي اوامره


بعد فتره وصل اليها ثم اخذها بالسياره الي مركز محافظه قنا بعد ان حجز لها في احدي عيادات النساء لدي طبيبه مشهوره باتقانها و مهارتها 

بعد ان شرح لها تاخر عاداتها الشهريه و الوضع بينهما تحت خجلها الشديد قامت الطبيبه بسحب عينه دم من يدها لتقوم بعمل تحليل حمل لها بينما هي تقوم بالكشف عليها

بعد ان تسطحت فوق الفراش الطبي و بدات في الكشف تحت ترقب مريم و عدنان الذي شعر بالقلق حينما راي تجهم وجه الطبيبه التي رفعت عيناها من الشاشه التي امامها و نظرت لهم و قالت بتوجس : ........

ماذا رات يا تري

سنري

لقراءه الفصل السابع والعشرون 

اضغط هنا 

انتظروووووووووني


بقلمي. / فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-