أخر الاخبار

رواية عدنان الفصل الخامس والعشرون بقلم فريده الحلواني


رواية عدنان الفصل الخامس والعشرون بقلم فريده الحلواني 


روايه عدنان البارات الخامس والعشرون بقلم فريده الحلواني 


رواية عدنان
 الفصل الخامس والعشرون 

بقلم فريده الحلواني 
 


انتفض عدنان من موضعه حينما استمع لحديث من يهاتفه حتي ان الجالسين معه توجسو خيفه من مظهره المرعب

عدنان : و هما وين دلوك

......................

عدنان : بعد ما تعاود عالسرايا تجطر الواد لحد ما يبعد بعدين تاخدو عالمحزن الغربي لحد ما أعاودلك 

.......................

عدنان : لاااااه متجربش منيه كتفوه بس و سيبو يعوي كيف الكلب 

و.......فقط اغلق الهاتف بغل و نظر امامه ساهما و من يتطلع اليه يري ألسنه اللهب تخرج من عينيه التي تحولت الي جمرا من نار ناهيك عن فكه المشدود و عروقه النافره فكان المشهد.........حقا مرعب

خاف احدهم ان يتفوه بحرف حتي لا يعطوه الفرصه ليصب جام غضبه عليهم فبالأكيد هناك كارثه خلف تلك المحادثه و لكن من يجرؤ علي سؤاله..........بالطبع لا يوجد

طال الصمت بين اربعتهم حتي اتي اليهم بلال بعد ان قام بايصال ابيه و رجوعه لهم مره اخري

حينما وجد الوضع مقلق بادر بالسؤال : في حاجه حوصلت و لايه مالكم واجفين أكده جدي جراله حاجه

نطق اخيرا حسن وقال : لاااه متخافيش الدكتور طمني بعد مانت مشيت 

بلال : امال مالكم واجفين أكده ليه 

أشار له حسن بعينه نحو أخيه ليفهم أن لا وقت للحديث فالتزم الصمت

فتح عدنان هاتفه و بدأ بفتح تطبيق خاص بكاميرات المراقبه التي ركبها داخل شقه بتوله و خارجها

رأي من خلالها بهيه تتسحب الي الطابق الخاص به و تدلف الي شقه ابنتها التي كانت في انتظارها

عبث في احد الأزرار حتي وضحت الصوره داخل شقه حنان التي وضع داخلها ايضا كاميرات مراقبه ليستطيع متابعتهم عن كثب و معرفه ما يخطتون له

رأهم و استمع أيضا الي خطتهم الدنيئه التي كانو يدبرونها لبتوله انقادت داخله النار و تمني لو يذهب الأن و يدق رؤوسهم التي تحيك تلك الأفكار الشيطانيه

بعد ان انتهي الأثنان من الأتفاق فيما بينهم علي دور كل واحده منهما في الخطه الموضوعه  اتجهت بهيه مره أخري الي جناحها تاركه ورائها تلك الشيطانه الصغيره و هي تحلم بنتيجه فعلتهم

صاح من بين أسنانه نظرا لوجودهم في المشفي : يااااا ولاد الكلب يا ولاااااد الكلب

أعمل أيه يااااااارب

حسن : مالك ياخوي في ايه

..........لا رد

عبدالله : ما تنطوج ياخي وجعت جلوبنا 

نظر لهم نظره شيطانيه تنم علي أن الجحيم قادم لا محاله و قال : ...............


أشرقت شمسا جديده علي سرايا الجبالي 

بعد ليله كانت هي الأصعب عليهم  بما مرو به من أحداث

و لكن كل شىء في الحياه يمر 


بعد أن أفاق الجميع سواء من غفوه قليله او من نوم عميق في الأخير أجتمعو علي مائده الأفطار بعد أن عاد عدنان و من معه منذ قليل تاركين الجد بين الحياه و الموت

كان يجلس صامتا صمت مهيب جعل كل من يجلس حوله يتحاشون سؤاله

مدت بتوله يدها من تحت الطاوله دون ان يلاحظها احد واضعه أيها علي فخذه تربت عليه ربته مفادها انه لا بأس أنا بجانبك

نظر لها نظره تقطر عشقا.......و شوقا........و.....رعبا من فقدانها

و لكنه طمانها أيضا بنظره حانيه 

تحت مراقبه حاقدتان تجلسان معهما لا يفوتهما حتي النفس الخارج منهما

قطع هذا الصمت فوزيه و هي تقول بقلق : مالك يا وليدي مهاتكولش ليه و شكلك تعبان و لا مضايج

عدنان : يسلملي سؤالك يام العدنان أطمني اني بخير الحمد لله بس تلاجي عشان مانعستش و امبارح كانت ليله طويله سبحان من عداها

حنان : معلهش يا جلبي دلوك نطلع بيتنا و تريحلك أشوي

قالتها و هي تنظر لمريم بكيد

لم تصمت الاخري حينما مالت ناحيته بدلال قائله : عندك وجت تريح و لا هتشرب الجهوه من يدي و تعاود علي شغلك

صدق من قال هم يضحك و هم يبكي بينما هو غارق في ما يحاك حوله من خطط شيطانيه تجلس بجانبه زوجاته تتبارزن فيما بينهم علي من ستحصل عليه

كتم الجميع ضحكاتهم علي ما يحدث بينما الاثنان ينتظران بتحفز لمن ستكون الغلبه 

نظر لهم عدنان و قال : اني لا فاضي أريح و لا فاضي أشرب جهوه و لا فايج لكيد النسا الي عالصبح ديه فاتلمي انتي و هي احسن ما أطلع غلبي فيكم سااااااااامعين

انتفضت الأثنتان رعبا من صياحه و نظرت كل واحده داخل طبقها

و لكن للحق يقال كانت مريم أكثر راحه لعدم صعود عدنانها مع تلك الحرباء

حينما وجدت ابنتا زوجها التوأم لا ياكلون جيدا بما أنهما جالستان بجانبها بدات بصنع شطائر صغيره لهما و اطعامهم أياها مع بعض المزاح الخفيف حتي لا يغار وحشها العاشق

حنان بغل : سيبيهم لحالهم هما بيعرفو ياكلو 

مريم : بس اني لجيتهم متلحوسين و الوكل الي هايوجع منيهم أكتر من الي هياكلو 

حنان : بردك ملكيش صالح بيهم لو رايدين شى اني امهم و يطلبوه مني

تدخلت عنايات بغيظ : يعني يا بت أخوي لازما تستني بناتك لصغار يطلبو لجل ما تعملي كتر خيرها البنيه بتوكلهم مافيهاش حاجه يا بتي ماهم بنات جوزها و اخوات عيالها بأمر الله

بهيه بحقد : خبر أيه ياخت جوزي هي بتي بجيت كوخه دلوك و مافيش عالحجر غير الغندوره

فوزيه : بهيه اصطبحي و جولي يا صبح انتي مفيش دم عنديكي كل المرار الطافح الي نازل علي دماغنا و خصوصي جوزك و لساتك فايجه تبوخي سمك علينا

ضرب بكف يده فوق المنضده حتي تناثر الطعام من قوتها  أرتعب علي أثرها الاطفال و الكبار  صرخ بهم بعدما وقف قائلا : باااااااااس انتووووو أيه جايمين فايجين عالصبح عالرط يحرج ابو ألي جابكم جايبين راحه البال دي من وين لجل ما فايتين كل النصايب الي نازله علي دماغنا و جاعدين تكايدو فبعض

جاكم الطين اكتر مانتو

اعقب صراخه بالتوجه الي امه مقبلا رأسها حتي لا تظن انه يقصدها معهم بحديثه

و لكن الحق يقال هو انتهزها فرصه للتنفيث عن غضبه و لو قليلا

بعد ان خرج تاركا اياهم في ذهول مما فعله 

نطق عبدالله قائلا : متزعلوش منيه يا جماعه الضغط عليه كبير جوي ادعوله ربنا يجويه و يجوينا عالي احنا فيه

فهمي بغل : بردك هيجول الي انتو فيه اني مش جولتلك حدش خسرااااان غيري

حسن بغيظ : عمممممي مش وجت حديتك ديه و جوم بينا نروح لابووووك الي هملته بين الحيا و الموت و جيت نمت في فرشتك و هملتنا كلياتنا محدش فينا داج النوم و لا هيدوجه في الأيام الغبره دي

فهمي : روحو انتو و اني ورايا مشوار امهم هخلصو و أحصلكم

نظر له الجميع بذهول و لكن ما الجديد عليه فهو معروف بجحوده 

بلال بحزن : هملوه يا واد عمي الله يعينوه عالي هو فيه 

لما يشوف هيعوض خسارتوه كيف يبجي يدور علي ابوه 

قام من مقعده و اكمل : أني رايح وياك يلا بينا

تحرك  من موضعه و اعقبه حسن و عبدالله بعد ان رمقا فهمي بنظرات مغتاظه حينما وجدوه يكمل طعامه كان شيئا لم يكن

صدح صوت وصول رساله علي هاتف مريم الموضوع عالطاوله و حينما قراتها لمعت عيناها و لكنها سريعا ما اخفت فرحتها حتي لا يلاحظها احدا من المتربصين لها

حنان : خير يا ضرتي مين باعتلك رسايل عالصبح اكده

مريم بثقه : مع انك مالكيش فيه بس هجولك 

ثم وجهت حديثها لمني قائله : عندينا درس عالنت الساعه خمسه جهزي حالك بجي الا احنا اتاخرنا جوي و فاتنا كتير

مني باستغراب و لكنها جارتها قائله : ايوه ماني خابره بعتولي رساله من اشوي بردك و نسيت اجولك

حنان بغيظ : و عدنان مهملك عادي اكده تتحدتي مع رجاله اغراب لاااه و يبعتولك رسايل كماني

نظرت لها مريم بكيد و قالت : لااااه يا ضرتي انتي مش واعيه لغيرته علي حتي من امي دي مدرسه مش مدرس و هو الي اتفجلي وياها عشان تديني دروس عالنت بدال ماطلع مالدار و اروح اخود حداها معلهش أبجي أشرحلك بعدين بجي عشان مش فاضيه دلوك اني خابره اني علي ايامك مكانش فيه نت و غيروه 

حنان بعصبيه : ليه مفكراني كبيره و لايه لجل ما تجولي علي ايامك

مريم ببرود : مجصديش الي فهمتيه بس انتي دبلوم تجاره من ياجي عشر اسنين اكيد في فرج كبير من زمان و دلوك و التعليم اتغير أني يمكن وجتها مكونتش دخلت تالته ابتدائي

انطلقت ضحكات النساء علي تلك الماكره الصغيره التي بأستطاعتها ان تحرق من امامها بكل ادب دون أن يحسب عليها خطأ


بعد مرور وقت قليل وجهت مريم حديثها لفوزيه قائله : بعد اذنك ياما هروح اطل علي امي جبل ما نبدأ في عمايل الوكل و مش هعوج 

فوزيه : جولتي لجوزك يا بتي

مريم : لااااه اني جولت اخد اذنك لاول و بعدين هتصل بيه اكيد

بهيه : شوفو كهن البت هتاكل بعجلها حلاوه

لم يهتم احد بالرد عليها بينما وجهت فوزيه حديثها لمريم قائله : تسلم الايد الي ربتك يا بت الاصول روحي يابتي اجعدي وياها براحتك و احنا هنعمل الوكل متشيليش هم

مريم بابتسامه : تعيشي ياما والله ما هعوج لازما اعمل الوكل بيدي عشان العدنان جالي مبجاش يعرف ياكول زين غير من يدي

انطلقت ضحكات الجميع بينما هي رمقت بهيه و حنان بغرور و ذهبت سريعا الي وجهتها


دلفت الي امها مصافحه اياها و بعد ان جلسو سويا يتسامرون رن هاتف مريم و حينما فتحته سمعت كلمه واحده : تعالي .......و فقط


فتحت الباب سريعا وجدت من يتلقفها معتصرا أياها بين زراعاه و قام باغلاق الباب بقدمه

ظل علي هذا الوضع فتره يحاول ان يلتمس الهدوء و الاطمانان داخل احضانها

اخذت تربت علي ظهره تاره و تملس فوق شعره الناعم تاره حتي تبعث. في نفسه السكينه 

فصل عناقها و قام باحاطت وجهها بيديه ثم نظر داخل عينيها و قال : حجك علي مجصدتش اصرخ عليكي بس أني مضغوط و مرعوب و مواخدش علي اني حدي يغلط في حجي و أسكتله 

بس مضطر اسكت و اتحمل لجل ماجدر ابعدهم عنيكي 

اخرج زفره حاره من فمه محمله بما يؤلم قلبه و اكمل :

هو ديه الي كت خايف منيه يا بتول كت ببعد عنيكي و اتحمل نار بعدك لجل ما أبعدك عن اذاهم بس مجدرتش جلبي و عشجي ليكي غلبوني لاول مره احس اني عاجز يا جلب العدنان خوفي عليكي معجزني 

خايف جلجي عليكي يشتتني و يعملو حاجه مكونش عامل حسابها

اني جاعد عينيا في وسط راسي مرايدش اغفل عنيهم لحظه لو غفلت هيغدرو بيا فيكي ووجتها امووووت لو جدرو يضروكي

اني مجدرش اعيش من غيرك

اني بتنفسك يا بتول العدنان جلبي مهيدجش غير و انتي فحضني عيني مهاتشوفش النور غير لما تلاجيكي جبالها

روحي بتطير في السما لما بطلع عليكي و أشوف نظره عشج جوات اعيونك ليا

هربت منه دمعه دون ان يشعر بها و هو يقول بالم يقطر من بين حروفه : اني خاااايف

تركته يخرج كل ما بداخله و ينهار كما يشاء طالما هي معه ستحتويه و تشد من اذره و تقويه بعشقها و تفهمها له

و يعلم الله كم عانت لتتحكم في دموعها التي كانت تحاول الانهمار حزنا عليه و لكنها تماسكت حتي تتيح له المجال لأخراج كل ما بداخله و لا ينشغل بدموعها فيقطع حديثه معها

مدت يدها الي وجهه مزيله تلك الدمعه الخائنه فهي لا تليق ابدا به ما كان يجب عليها ان تهرب من بين جفونه و لكم لا بأس حبيبي طالما انا من مسحها 

سحبته من يده كطفل صغير مازال يتعلم اولي خطواته ثم وقفت به امام الفراش الموضوع جانبا في غرفه المخزن و ازاحت عنه عبائته واضعه اياها فوق المقعد ثم انحنت لتخلع عنه جلبابه ووضعته بجانب العبائه

وهو مستسلم تماما لما تفعله

بعد ان انتهت  ازاحت عنها هي ايضا ملسها فاصبحت امامه ببيجامه زهريه اللون عباره عن قطعتان بدي ذو حمالات رفيعه و بنطال قصير يصل الي منتصف الركبه 

بعد ان انتهت سحبته معها حتي تمددا فوق الفراش ثم سحبت راسه ووضعتها فوق صدرها بحنان و ما كان منه الا ان يلف زراعاه حول خصرها بقوه و هو يدفن راسه في نهديها لينعم بدفأها

أخذت تملس علي شعره برفق حتي يهدأ و وقتها تستطيع سؤاله عما اوصله لتلك الحاله

بعد فتره لا بأس بها بعدما شعرت بهدوءه بدات حديثها قائلا : احسن دلوك يا جلبي

رد عليها دون ان يتحرك : كتييييير ربنا يخليكي ليا كت متاكد اني مهرتاحش و لا نفوخي هيصفي غير فحضنك

قبلته اعلي رأسه و قالت : طب ينفع تريح جلبي و تحكيلي أيه الي وصلك للحاله دي و اطمن يا خبيبي و غلاوتك عندي مهما تجول اني هسمعك و لا عمري هطلع سرك لحدي واصل لو علي موتي

اعتدل سريعا ناهرا اياها : اوعاااااكي تجيبي سيرت المووووت علي لسانك مره تانيه سااااامعه

وقفت علي ركبتها امامه و سحبت راسه ضامه اياها بحنان وهي تربت عليه و تقول : حجك علي مجصديش و الله بس احكيلي و لا انت مش واثج فيه

ابتعد عنها و اجلسها امامه ممسكا بكفيها الصغيره بين يديه ثم نظر لعينيها و قال بحزن يقطر من بين حروفه : اني مبثجش غير فيكي يا حبيبي انتي الوحيده الي ادتلها ثجتي كامله  بس الهم تجيل و انتي لساتك اصغيره علي شيله و كماني مارايدش تخافي او تعيشي في جلج في الوجت الي المفروض تحسي بالامان و انتي معاي

مريم : اولا انا مش صغيره عمر العجل ما كان بالسن و ادام بجيت مرت عدنان الجبالي يبجي لازما اكون كبيره في عجلي و حكمتي و تجديري للامور و مهمن حصول عمري ما حاجه تجدر تخوفني و انت معاي و هتضل انت اماني الوحيد في الدنيا و كماني واجبي ان اشيل الهم وياك لجل ما الحمل يخف من علي كتافك و تجدر تفكر و تواجه بعجل صافي و أعاهدك جدام ربي انك مش هتلاجي مني غير الجوه و هكون لك الضهر و السند الي تيتكي عليه و انت مطمن

اخذها بين يداها في ضمه قويه مفادها الحنان و قام بتقبيلها اعلي راسها ثم ابعدها و جلس ممسكا كفيها مره اخري و قال : ربنا يباركلي فيكي يا حبيبي انا واثج و متوكد من كل الي جولتيه عشان اكده هحكيلك مش عشان اخف الحمل من علي بس لاااه عشان كماني تاخدي بالك الأيام الجايه و تبجي واعيه لكل الي هيدور حواليكي و اني مش جاعد وياكي

جلست بتحفز و انتباه و هي تشعر ان ما سيقصه عليها ليس بالهين ابدا

عدنان : و اني في المستشفي اتصل بيه وهدان جالي ان بهيه طلعت مالسرايا تجابل واحد جدام الباب و لما سألها رايحه وين او محتاجه حاجه جالتله أنها طالبه دوا مالصيدليه و طالعه تاخده و لما جالها خاليكي و اني اجيبهولك صرخت فيه و جالتله : انت مالك يا واكل ناسك هتتحكم فيه اياك اطلع ولا ادخل ماليكش صالح

أضطر يفتحلها البوابه و لما لجاها واجفه تتهمس مع واد شكله مش مظبوط راجبها من غير ما تاخد بالها لجاها طلعت كيس اسود من صدرها اديتوه للواد و اخدت منيه كيس بتاع دوا و عاودت طوالي 

هو وجتها اتصل بيه يحكيلي الي شايفه جدامه جولتله يمشي ورا الواد ولما يبعد يعفجو و يحطو في المخزن لحدت ما اروحلو 

وجتها بصيت غي التلافون علي كاميرات المراجبه لجيتها طالعه تتسحب و حنان واجفالها عالباب كأنها عارفه انها طالعالها

المهم دخلو جوه و اتصدمت لما سميعت حديتهم

نظرت له بوجل فاكمل : كانو متفجين مع الواد ديه يركبلك صور شينه مع راجل غيري و ينشروها علي تلافونات البلد كلياتها

شهقت بقوه من هول الصدمه و قاالت : يااااامري للدرجه دي كارهيني طب جابو صوري منين و لو كان وهدان ماجلكش كان هيبجي ايه الوضع كت هتصدج الي هتشوفوه بكت بعدها بقوه فاحتضنها و قال : اكده بردك بتبكي و لساتك هتجولي انك جويه 

قالت كن بين بكاءها : والله ما ببكي عشان الي عيملوه اني لما تخيلت الي هيعملوه و انك ممكن تصدج.....

نهرها وهو يضغط عليها بقوه و قال : اسكتي اياااااكي تكملي حديتك الماسخ ديه اني لو الدنيا كلها جالت عليكي اكده هكدبهم كلهم هجولهم انك اطهر و اشرف وحده علي وجه الأرض اني الي كت شايل همه حديت الناس الي واحد هيكدب و عشره هيصدجو و العيار الي مهايصيبش هيدوش يا جلبي فهمتي

قبلته اعلي صدره ثم ابتعدت و هي تمسح وجهها بيدها و تقول : كمل يا جلبي اني زينه والله بس المفاجأه كانت صعبه علي مش جادره اتخيل ان كرههم و حجدهم يوصلهم لاكده

عدنان : عشان انتي بريئه يا حبيبي متعرفيش كيف ممكن الحجد و الكره ممكن يخلي الناس تعمل كل حاجه 

المهم روحت المخزن و جعدت اضرب فيه لحد ما نطج و جالي انه عينده دكان محمول في المركز  وواحد من رجاله فهمي يبجي جريبه وهو الي وصلهم ليه اتفجو وياه يبعتولو صوره ليكي و هو هيركبها علي صوره بت عريانه مع واحد و هيدولو خمسين ألف جنيه بس الواد طماع و كمان خاف ليعملهم الي رايدينو و مايخودش جرشناتوه ووجتها ما هيجدر يعملهم شي 

صمم ياجي ياخد الفلوس بنفسه و بعديها ينفز و ديه من ستر ربنا علينا لجل ما نواعالهم 

اخدت تلافونه و كان كل الي شاغلني كيف جابو صوره ليكي و لما اطلعت علي اصل الصور لاجيتهم مصورينك و انتي جاعده مع خواتي من غير ما حدي ياخود باله

مريم بغيظ : يامري دول شياطين مش بشر ابدا

طب ما هما اكده لو الواد اختفي هيشكو او هيدورو علي غيروه

عدنان : اني خليت الواد يتصل بيها و يجولها : اني ضحكت عليكي لجل ماخود الجرشينات اني مش كد عدنان الجبالي لجل ماعمل اكده فمرته و كماني اني سجلتلك كل اتفاجك معاي لو فكرتي تغدري بيه هبلغ عدنان بيه بكل حاجه و كماني اي وجت هطلب منيكي فلوس تجبهالي طوالي

بس و جفلت التلافون و هي عم تصرخ فيه من خوفها و جهرتها علي فشل الي خطتتله هي و بتها الي المفروض تبجي مرتي و تخاف علي شرفي و سمعتي

هملته مع الرجاله لجل ما يضل تحت يدي و اخليه كل مده يهددها 

والي ذاد و غطي انها خلاتوه يجيبلها دوا مستورد يحطولك منيه في اي حاجه مش عشان يمنعو حبلك بس لااااه ديه بيسبب نزيف حاد ممكن بسببه يشيلو الرحم خالص

شهقت من رعبها و هي تتخيل الموقف

مريم : طب و بعدين هاعميل ايه دلوك

عدنان : متخافيش يا حبيبي اني خابر انها مهتدخولش المطبخ واصل بس امها اتفجت وياها انها تجرب منيكي كانكم صحاب و بعديها تعملك عصير او اي حاجه ووجتها تحطلك اياه فيه فهمتي عشان اكده اني خبرتك لجل ما تاخدي بالك منيهم 

مريم : متخافيش يا جلبي اني وعيالهم زين و بامر الله مهيجدروش يضرونا واصل طول ماحنا بنجول يا رب

اقترب منها وهو ينظر لها باشتياق و رغبه جامحه ثم : .......

ثم ماذا يا تري 

سنري

لقراءه الفصل السادس والعشرون 

اضغط هنا 

انتظروووووووووني


بقلمي. /  فريده الحلواني 



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-