أخر الاخبار

ماذا....لو؟الفصل ٢٥


 

قد جاء يوم الحسم

و لا نعلم كيف سينتهي ...هل سيخرج منه ابطالنا منتصرين و ينعمو بحياه هادئه مع حبيباتهم ....ام ستحدث مفاجأه تقلب لنا الموازين

دعونا نعيش تلك الاحداث معهم و نري بماذا سينتهي الامر


اجتمع كلا من عبدالله و باقي رجال عائلته مع بدر النعمان و رجال عائلته و قد استعان ايضا بالكثير من رجاله و اصدقائه الذي كان يسكن معهم في حاره النعمان

و ايضا قد جمع عبدالرحمن جميع من يعمل معه في شركات الحراسه الخاصه به 

و كل هؤلاء اتفقو علي شيئا واحد هو حمايه دكتور كامل و ابنتاه من اي غدر يصدر من ذلك الشيطان

و قد تم الاتفاق فيما بينهم علي التجمع بسريه تامه داخل فيلا عمر طيله اليوم نظرا لانها قريبه للغايه من فيلا دكتور كامل و من خلالها يستطيعو مراقبه الوضع

وقف قبالتهم عمر و مالك قبيل الفجر وهما يرتديان زيا اسود و بدأ عمر الحديث قائلا وهو ينظر للجميع بامتنان : انا مش عارف اقولكم ايه و لا اشكركم ازاي علي وقفتكم جنبي ...انا متوقعتش انكم ترتبو كل ده من غير حتي ما اطلب منكم

رد عليه عبدالله وهو يقول بامتنان حقيقي : انت اخونا يا عمر و اهلك هما اهلنا و مش مستنيين انك تطلب مننا نقف جنبك سافر و انت مطمن قبل ما حد يفكر يوصلهم يعدو علي جسسنا الاول

مالك : و الله انتو اجدع رجاله الواحد ممكن يقابلها في حياتو انا اصلا كان نفسي اتعرف عليكم من كتر ما عمر حكالي عنكم ..ثم نظر لبدر و اكمل : و انت يا بدر برغم ان مفيش اي صله بينا بس وقوفك معانا انت و اخواتك و رجالتك هيفضل دين في رقبتنا 

رد عليه بدر بجدعنه ولاد البلد : عيب عليك يا ريس احنا مبنبقاش رجاله لو سيبنا شويه ### يتعدو علي حرمه بيتكو حتي لو مش من باب الصحوبيه يبقي من باب حق الجار و لا ايه...اتكلو علي الله و اطمنو عالي هنا احنا معاهم بامر الله

نظر عبدالرحمن بفخر لولديه وهو يري مدي حب الناس لهم و استعدادهم بالتضحيه من اجلهم و ما هذا الا نتاج رجوله اولاده و معاملتهم الطيبه مع الناس برغم مراكزهم الكبيره و التي تجعل اي شخص مكانهم يعامل الناس بتكبر و غرور

اقترب منهما و قال : انا فخور ان عندي رجاله زيكم و هبقي فخور اكتر لو رجعتولي بالسلامه بامر الله ...دمعت عيناه و قال : يلا يا وحوش عشان متتاخروش استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

مال الاخوان ممسكين كفي اليهم مقبلين اياهم باجلال و ما لبسو ان يتحركو الا انهم سمعو نداء رقيه بنبره يشوبها البكاء فهرولا ناحيتها سريعا فقالت لهم بدموع : طمنوني في ايه لكل ده انا مش فاهمه حاجه 

عمر : اطمني يا ماما ده مجرد اجراء امني مش اكتر عشان نبقي مطمنين عليكم بس

رقيه : انا مش صغيره عشان تضحك عليا بكلمتين يا عمر قوووولي في ايه و رايح فين انت و اخوك

ضمها عبدالرحمن الذي قد اقترب منها و قال : سيبي الولاد يا رقيه يروحو شغلهم و انا هفهمك علي كل حاجه 

كادت ان تعترض و هي منهاره من البكاء الا انه مثل الحزم و قال بقوه : يلا انت وهو اتحركو عشان اشوف انا و الي معايه هنعمل ايه يلاااااا

في لحظه كان الاخوان يخرجان من بين الجموع و يقزفان من فوق السور الخلفي كما المعتاد و صعدو سريعا الي تلك السياره السوداء التي كانت في انتظارهم و من ثم انطلقت بهم سريعا


اما في فيلا الدكتور كامل كان الوضع في الظاهر يبدو هادئا 

و لكن اذا تمعنا النظر سنجد ان الجميع في زروه قلقه 

فكانت بهيره حبيسه غرفتها من وقت ما حدث و لكنها تواصلت مع عزيز الذي منعها من افتعال اي مشاجره و تأجيل اي شىء حتي ينتهي مما هو فيه و الاهم الان ان تراقب اخيه و الفتاتان عن كثب حتي لا يفعلو شيئا يضر بهم

اما كامل فقد مثل انشغاله في عملا ما داخل مكتبه و لكنه كان يجلس طوال الليل يدعو الله ان يحفظ ابنتيه و يوفق عمر و من معه فيما. هم مقدمين عليه

اما الاختان فقد تجمعا معا كالمعتاد في غرفه اسماء بعد انصراف مالك و عمر من عندهم و قد اتفقا ان يقضيا الوقت كله في الصلاه و قراءه القران و التضرع الي الله حتي يعود ازواجهم سالمين


في خارج فيلا كامل و حول محيطها حتي حول البوابه الرئيسيه للمجمع قد انتشر رجال كريم بكثافه وهم يمشطون المنطقه حتي يكتشفو اي تحركات مريبه و لكنهم لم يجدو و كان كل شيء يبدو طبيعيا ....او هكذا يظنون

اما عثمان فقد كان يجلس باريحيه لمن يراه و لكنه كان فالحقيقه يتابع بتحفز كل ما يدور حوله و رجاله منتشرين حول سور الفيلا من الداخل و الخارج 


في قلب صحراء الصعيد القاحله كان يجتمع الاخوان مع رجالهم داخل الكوخ الخاص بعدنان الجبالي الذي كان يحتجز فيه بلال ابن عمه سابقا و كان من الخارج محاوطا بعدد كبير من رجال ذلك العدنان و هم مدججين بالاسلحه

فقد وصل عمر و اخيه بصحصبه رجال العمليات الخاصه بعد ان استقلو طائره خاصه تابعه لهم 

بدأ عمر في شرح خطه الهجوم لهم بدقه حتي انه لم يترك اي شيء للصدفه و بعدما انتهي نظر لهم جميعا و قال بقوه بعدما خلع عنه عبائه العاشق و ارتدي ثوب الشبح المعروف به في مجاله : ها يا رجاله في اي استفسار

رد عليه الجميع بصوت هز الصحراء : تماااام يا فندم

ابتسم لهم بتشجيع و قال : ربنا معانا و ان شاء الله هننجح فالقبض عليهم و نبقي خلصنا البلد من اكبر شبكه تجاره سلاح و مخدرات و دعاره و اعضاء و بامر الله ننضف البلد من امثالهم يلا نصلي ركعتين لله جماعه قبل ما نتحرك لان المعاد قرب خلاص


في نفس التوقيت علي بعد ليس بكبير من ذلك الكوخ كان يقف كريم و ابيه داخل مخزن كبير للغايه و معهم عدد كبير من رجالهم الحاملين للاسلحه و بحوزتهم عشر حقائب كبيره مليئه بالاموال و كان عزيز كل فينه و اخري ينظر الي ساعته فقال له كريم بنزق : ما تهدي شويه يا بابا انت موترنا ليه كده و لسه باقي علي معادهم نص ساعه

عزيز : قلقان يابني دي اكبر عمليه اقوم بيها و كمان اول مره احضر بنفسي

كريم : هتعدي زي الي قبلها انت مش واثق في عدنان ده و لا ايه

عزيز : طبعا واثق فيه ده احسن واحد اتعاملت معاه و دماغو الماظ 


في تلك الاثناء كان العدنان يتحرك بسيارته مع المدعو خليل و خلفه اربع سيارات دفع رباعي محمله بصناديق خشبيه مليئه بالاسلحه و الزخائر و معهم الكثير من الرجال

بعد سيرهم فتره لا بأس بها في عمق الصحراء وصلو اخيرا امام المخزن المتواجد به عزيز

ترجل من السياره هو و خليل و دلفو الي الداخل ملقين السلام عليهم فنظر لهم عزيز بفرحه و قال : في معادك بالثانيه عمرك ما اتاخرت علينا يا عدنان

ابتسم له بخبث و قال : اهم حاجه في شوغلتنا المواعيد يا عزيز المهم خلونا نخلوص 

عزيز : الفلوس جاهزه عدها براحتك

عدنان : اني مليش صالح صاحبها يعد براحتو

خليل : انا هخلي الرجاله تدخل الشوغل علي ما تفرزو بالحته اكون اني عديت الفلوس 

كريم بغيظ : هتعد ٥٠٠ مليون جنيه 

نظر له خليل بغضب و قال : احنا صحيح صعايده بس مش جهله يا ولدي انا جايب معاي مكنه بتعد الفلوس و تفرزهم مهاتخودش ساعه و نكون مخلصين

رد عزيز عن ولده الغبي و قال : انتو احسن ناس يا حاج كريم ميقصدش و الله

عدنان : خلينا نخلوص لاول بعديها ابجي علم ولدك كيف يتعامل مع الرجال يا عزيز


بدا الرجال بحمل الصناديق الي الداخل و يستلمها منهم رجال عزيز ثم يقومون بفتحها و معاينتها للتاكد من جودتها و كانت الكميه كبير للغايه

في نفس التوقيت بدا رجال خليل في اخراج رزم النقود ووضعها في تلك الاله لتقوم بعدها و اخراج المزور منها اذا وجد

عدنان : احنا مهنستناش لما تخلص فرز البضاعه يا عزيز انا ورايا مصالح كتير و انتو علي ما تخلصو رايدنلكم و لا ست سبع ساعات 

عزيز : و لا يهمك يا عدنان كتر خيرك انك حضرت معانا 


وصل عمر و رجاله الي اقرب مكان للمخزن و الذي يمكنه من رؤيتهم بوضوح و الجميع يقف بتحفز في انتظار الاشاره من قائدهم ليبدئو الهجوم

و ما ان خرج عدنان و كان خروجه هو الاشاره المتفق عليها فيما بينهم

و ما ان رأه عمر حتي قال : يلاااا يا رجااااله توكلنا علي الله

في لحظات معدوده كان عمر و رجاله و معه اخيه يحاوطون المخزن و يشتبكون مع الرجال المحاوطه به

حينما سمع كريم و ابيه صوت اطلاق الرصاص انتفضو برعب و قامو بامساك اسلحه ناريه ليحاولو الهروب و يقتلو بها كل من يعترض طريقهم

و لكن بما ان الغدر من شيمهم فلم يهتم احدهم بالاخر فكلا من الاب و ابنه يفكر في خلاصه هو و لا يبالي بالاخر

كانت معركه طاحنه حولت سكون الصحراء الي ساحه قتال و قد استخدم رجال عزيز قنابل يدويه حتي يشكلو بها درع حمايه لكريم و ابيه ليتمكن من الهرب 

قضي عمر و رجاله علي معظم رجالهم و القو القبض علي الاخرين 

و بداو الهجوم علي من في الداخل و في محاوله هروب عزيز تلقي طلقه ناريه من عمر اصابت قدمه فوق ارضا وهو يصرخ

نظر له ولده بحيره و لكنه فكر في نفسه اولا و بدأ بالتحرك وهو يطلق الكثير من الطلقات حتي يتمكن من الخروج

وقتها صرخ به مالك قائلا : اثبت مكانك يا كريم مفيش فايده مالي بتعملو كل حاجه انتهت

تعرف كريم علي صوته فصرخ به بحقد : ماااااالك كنت شاكك فيكم من الاول بس انا لسه منتهتش و هخليكم تعيشو جهنم عالارض

خلع عمر تلك القماشه السوداء التي كانت تلثم وجهه هو و من معه وهو زي معروف للقوات الخاصه و قال بقوه : ايوا احنا يا كريم سلم نفسك خلااااص كل حاجه انتهت مها حاولت تهرب هجيبك

رد عليها بغل : هحرق قلبك و قلب اخوك قبل ما تمسكني ...اعقب قوله باطلاق النار بعشوائه فاصيب مالك بواحده منها فصرخ عمر برعب و اسرع ناحيه اخيه ...

استغل كريم تلك الجلبه و قام رجاله بالقاء قنبله يدويه احدثت انفجارا لا بأس به استغله هو و ثلاثه من رجاله في الهروب بسياره دفع رباعي كان يوقفها في الجهه الخلفيه للمخزن تحسبا لوقوع اي شيء و ها قد صدق حدثه

قاد باسرع ما لديه حتي استطاع الابتعاد عن محيط المعركه فقام باخراج هاتفه و اتصل باحد الارقام و حينما جاءه الرد قال بغضب : مش عايز نمله تدخل او تخرج من عندك لحد ما اديك الاشاره تتحرك ساااااامع ...اغلق الهاتف و قال بحقدا اسود : هحرق قلبك علي عيلتك كلها يا عمر و هخلي كااااامل يبكي بدل الدموع دم مالي هعملو فيه و في بناته


داخل المخزن اطمان عمر قليلا بعدما قام بفحص اخيه ووجد ان زراعه فقط هو ما اصيب بتلك الطلقه

حضرت سياره اسعاف مجهزه و تم اسعافه من قبل الطبيب المختص الذي قال : الحمد لله بسيطه الطلقه دخلت و خرجت من الناحيه التانيه يدوب هنخيط الجرح و لما نوصل المستشفي نعمل اشاعه عشان نطمن اكتر

رفض مالك ما سمعه و قال  : مفيش وقت خيط دلوقت بسرعه

نظر له اخيه وهو بين نارين و قال : عشان نطمن يا مالك

رد عليه بقوه : انا كويس اتصل بالهليكوبتر بسرعه كريم مش هيسكت 

في ذلك الوقت حضر واحدا من رجالهم و قال : الحق يا باشا كريم كان متفق مع طياره خاصه بتاعه رش الموبيدات و كانت مستنياه قريب من هنا ركب فيها هو و رجالته

نظر عمر بزعر لاخيه فقال له مالك : ركز يا عمر مش وقت صدمه لازم نلحقه

ثم وجه حديثه للطبيب و قال بصراخ : خيط ايدي بسرعه و اااااااخلص

بدأ رجاله في تكبيل من قامو بالقاء القبض عليهم و وضعهم في العربات المخصصه لنقلهم 

اما رجال الاسعاف بدأو في وضع جثث القتلي في اكياس سوداء ووضعهم في عربات مخصصه لنقلهم الي المشرحه

و قام المسعفين بمداوات الرجال المصابون من القوات الخاصه فقد كانت اصابتهم طفيفه اما المصابون من رجال عزيز وهو معهم فقد تم نقلهم الي مشفي القوات المسلحه تحت حراسه مشدده حتي يتم علاجهم و بعدها يتم نقلهم الي السجن لحين انتهاء التحقيق معهم و محاسبتهم علي كل الحرائم التي ارتكبوها

وصلت الطائره التي طلبها عمر و قد انتهي مالك من تقطيب جرحه و قام الطبيب بتعليق زراعه بلفافه طبيه 

صعد الاخوان و معهم اثنان فقط من رجالهم لصغر حجم الطائره اما الباقي سيقوم باللحاق بهم عن طريق الطائره التي جاءو بها


لا يعرف كيف مرت عليه تلك الساعه التي قضاها في رحلته ليصل الي مطار برج العرب القريب من المجمع السكني و قد استغلها في اتمام عده اتصالات بابيه و رئيسه في العمل و تميم لاطلاعهم علي تطورات الوضع و قد طمأنوه انهم في اتم الاستعداد لتلك المواجهه

وصل كريم الي منطقه خاليه حولها مساحات كبيره من الاراضي الزراعيه التي تبعد نصف ساعه فقط عن المجمع السكني

و كان بانتظاره سيارتان محملتان بالرجال الذي كان يجهزهم لاي امرا طارق و ها قد جاء دورهم 

صعد معهم و امر السائق قائلا : اطلع عالكومباوند بسرعه

تحرك السائق بالسرعه القصوي و لكنه قال بحكمه : بلاش يا باشا نروح دلوقت انت تداري شويه لحد ما الدنيا تهدي و بعدها نجبهوملك لحد عندك هو اكيد مامن المكان ده طلع مش سهل ابدا

اعماه غروره عن فعل الصواب و قال : ابدا لازم احرق قلبه علي اهله و الست اسماء حببته انا كنت شاكك ان في بينهم حاجه من نظراتهم لبعض بس انشغلت في المصايب الي ابتدت تنزل علي دماغي من وقت ما ظهر هو و اخوه في حياتنا انا دلوقت فهمت كل حاجه و هحاسبهم علي كل الي عملوه

الرجل : انا بقول ....

قاطعه بحقد : انا الي اقول و بس ساااامع و بعدين انت فاكر اني سايبهم كدا لا طبعا المكان مترشق برجالتنا هناك وهو سايب كام واحد من الحرس بتوعو عند عمي و ابوه جاب كام واحد مالحرس الي شغالين عندو فالشركه يحرسو الفيلا ببتاعتهم يعني احنا اكتر منهم بكتير الرجاله الي هناك عالي معانا دلوقت و رجب جايب رجاله بردو و هيحصلنا علي هناك

الرجل : طب انت ناوي علي ايه

كريم بحقدا اسود ليس له مثيل : هقطع ابنو و ابيعو بالحته اما السنيوره هخلي الرجاله تدوقها قبل ما ابيعها لاوسخ بيت دعاره هههههه و يبقي يوريني هيعمل ايه بقي البطل الهمام


وصل الاخوان ومن معهم اخيرا الي مطار برج العرب الدولي و ترجلو من الطائره سريعا ثم صعدو داخل سياره كانت في انتظارهم امر عمر السائق قائلا بلهفه : اطلع بسرعه يا محمد الله يخليك

لم يستمع ردا منه و لكنه شعر ان السياره تطير من فوق الارض بسبب السرعه الفائقه التي كان يقود بها ذلك السائق و ما هو الا احد رجال فريقه


حينما اقترب كريم علي الوصول قام بالتصال بامه و حينما جاءه ردها  قال بعجاله : اجمعي كل مجوهراتك و اي فلوس فالخزنه و اطلعي مالفيلا بسرعه

انتفضت من مجلسها و سالته بزعر : في ااااايه

رد عليها بنفاذ صبر : ابويا اتمسك و الدنيا باظت مش وقته اهربي بسرعه و اطلعي علي شقه العجمي لحد ما اجيلك او اتصل بيكي

فعلت ما قاله و جمعت كل اشيائها الثمينه و وضعتهم في حقيبه يد كبيره و لم تاخذ اي ملابس حتي لا تلفت الانتباه

و ما ان هبطت للاسفل حتي وقعت الحقيبه من يدها و هي تصرخ برعب حينما وجدت دنيا و عاليا يقفان قبالتها فقد حضرو توا ليكونو بجانب كامل و بناته في تلك اللحظات العصيبه و برغم رفض عبدالله الا انهما صمما ان يكون هناك

اقتربت منها دنيا و هي تنظر لها بتشفي ثم قالت : خايفه كده ليه يا بهيره و رايحه فين كده قبل ما تسلمي عليا

نظرت لها بهيره بخوف و قالت بصدمه : ااااا.....انتي.....مش ممكن ....ااااا

صفعتها دنيا بقوه وقالت : ايوه انا دنيا ...دنيا الي حاولتو تقتلوها بعد ما سرقتو بنتها لسه عااااايشه و هاخد حقي و حق بناااتي و جوزي منكم

و كانت تلك نقطه الانتلاق حيث هجمت عليها هي و اختها يضربانها بغل تحت صراخها و استغاثتهاو لكن هيهات فقد وقف كامل و ابنتيه يشاهدو ما يحدث بفرحه حتي ان ندي قد غلبت عليها طبيعتها الرجوليه و انقضت عليها تكيل لها الضربات الموجعه حتي فقدت وعيها فقامو بتكبيلها جيدا بالحبال ووضعوها في احدي الغرف حتي يتم القبض عليها من قبل عمر و اخيه


قبيل ان يصل كريم الي بوابه دخول المجمع اتصل باحد رجاله و حينما جاءه الرد قال : اهجمو دلوقت مش عايز حد مالحرس عايش علي ما اوصل تكونو قضيتو عليهم ....و فقط اغلق الهاتف وهو يتخيل ما سوف يفعله بهم 

ماذا سيحدث يا تري

سنري


انتظروووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-