أخر الاخبار

رواية اهتديت بايه الفصل الواحد والعشرون بقلم فريده الحلواني


 رواية اهتديت بايه الفصل الواحد والعشرون بقلم فريده الحلواني 

رواية اهتديت بايه البارت الواحد والعشرون بقلم فريده الحلواني 

رواية اهتديت بايه 
الفصل الواحد والعشرون
 بقلم فريده الحلواني 

اقرب طريق الي قلب المرأه

ان تكون رجلا لها لا عليها

_________________


حينما احتضن بدر عبدالله قال سريعا : خد مراتك ياض انت وهو و اجري

انطلق الثلاث شباب بفرحه عارمه كل واحدا منهم ممسكا بيد حبيبته  متجهين نحو الفيلا

و حينما زمجر عبدالله من الغيظ وجده يهمس في أذنه قائلا بخبث : متبقاش انت خاربها و منشفها عليهم يا عبده

نظر له بصدمه و لسان حاله يقول : من اين علم الجميع بما افعله مع صغيرتي

فهم بدر ما يدور داخل عقله فضحك بصخب و قال : محدش قالي بس انا كنت شبهك كده خارب الدنيا و طوب الارض قفشني معاها و كنت مطلع عين اخواتي ههههههه ثم اكمل بجديه :

عارف يا عبده انت فيك حاجات كتير شبهي عشان كده هنفهم بعض و هنبقي اقرب اتنين

عبدالله : و الله انا يشرفني اكون قريب منك انا من كتر الي حكالي عليه طارق عنك و كمان لما عرفتك برغم انها فتره صغيره بس حسيت فعلا اننا نشبه بعض ربنا يديم المعروف


دلف معتصم و اميره غرفه الصالون و بمجرد ما اغلق الباب عليهما سرعان ما اسندها عليه و انقض علي ثغرها ملتهما اياه ..بجوع...باشتياق....و كثير من العشق فهي حبيبته التي حلم بها منذ الصغر

و بعدما التهم شفتيها التهاما تحت استسلامها التام له فهي ايضا عاشقه له حتي الثماله

انهي قبلته المحمومه و قبل بعدها جبينها ثم وضع خاصته عليه و قال : حبيبتي و صحبتي و بنتي و بنت خالتي اخيرااااا بقت مراتي مش قادر اوصفلك فرحتي انهارده قد ايه حاسس اني طاير 

ردت عليه بحب : و انا كمان يا حبيبي الدنيا مش سيعاني من الفرحه اخيرا بقيت مراتك و حلالك و هقدر ابقي في حضنك وقت ما احتاجك 

معتصم : و محدش ليه حق و لا مكان في حضني غيرك يا اميرتي الحلوه اعقب قوله بالتهامها مره اخري 


في غرفه المكتب الذي دلف اليها صالح و شهد بعد ان اغلق بابها وقف قبالتها وهو ينظر لها نظرات تقطر عشقا و فرحه و تمني و الكثير من الذهول

و هي تقف امامه خجله للغايه من تلك النظرات و سكوته الذي طال قليلا 

اقترب منها بتمهل حتي وقف امامها ثم مد يده يملس بها علي وجنتها وهو يقول : مش عارف اتكلم و لا قادر اصدق انك معايه ابتسم بوله و اكمل  : شهد....شهدي المر الي كان متحرم عليا ..من وانتي عيله بضفاير حبيتك و اتعلقت بيكي كل يوم اكتر من الي قبله و انتي بتكبري قدامي و تحلوي و انا شايف انك كتير عليا ...كنت بطير مالفرحه لما تسلمي عليه او نكون متجمعين و توجهيلي كلام ..ههههه بقعد احلم بالي قولتيه طول الليل و الضحكه متفارقش وشي مع انه كلام عادي بس بالنسبالي كبير ..كنت اقول لنفسي و انا بضحك حببتك كلمتك ..حبيبتك بصتلك شوفت عنيها الحلوه ...سمعت صوتها وهي بتكلمك انت 

قولتلك كتير بحبك ...حلفت كتير اني بعشقك...وعدتك كتير اني احطك جوه عنيه و اقفل عليكي برموشي ...بس كل ده بيني و بين نفسي متخيلتش ابدا ان ممكن ربنا يرضي عني و يجي اليوم الي تكوني واقفه قدامي و لامسك بايدي و انتي حلالي و بقولك بحبك ...بعشقك يا شهدي الحلو الي هيحلي ايامي الي جايه

امسكت كف يده علي استحياء و قالت : لا صدق يا صالح صدق عشان انا كمان اقدر اصدق ان حبيبي الي اتمنيته طول عمري و مشوفتش راجل غيره في حياتي و كنت في كل صلاه بدعي ربنا يجمعني بيه اخيرا بقي جوزي و حبيبي و حلالي

صعق مما سمع فاغمض عينه و فتحهم بعدم تصديق و قال لها بحزر : انتي قولتي ايه ...انا بحلم صح ..نفوخي لف باين من فرحتي صح

ابتسمت باتساع و قالت : لا مش بتحلم و لا دماغك لفت انا قولت اني بحبك من زمان بس كنت مستنياك تنطق اعقبت قولها بوخذه في صدره بغيظ

صرخ عليها و هو يعتصرها بين زراعاه : انا حمااااااار و ربنااااا غبي اااااه بعشقك بموت فالتراب الي بتخطي عليه 


اما ريكو و رودينا فقد اخذها الي الطابق الاول حيث غرفتها و بعدما اغلق الباب و هو ما زال محتفظا بكف يدها الصغير بين كفه الضخم تحت خجلها الشديد توجه بها نحو الاريكه و جلس عليها و حينما كادت ان تجلس بجانبه سحبها من خصرها مجلسها فوق ساقيه و حينما احتجت و رفضت الوضع محاوله القيام احكم قبضته عليها و قال بحنان ؛ حببتي متخافيش مني احنا هنتكلم بس

ردت عليه بخجل شديد : مانا هقعد جنبك و نتكلم براحتنا كده مش هينفع عيب

ضحك بصخب علي برائتها و بعد ان هدأ ملس علي وجنتها بحنان و قال : لا حببتي مش عيب و لا حرام انا جوزك و حابب اني اتكلم معاكي و احنا كده عشان تكوني من اول لحظه في حياتنا مع بعض جوه حضني و يوصلك كل كلمه عايز اقولهالك....حابب تتعودي ان ده مكانك الطبيعي سواء كنا كويسين او زعلانين هنفرح سوي و انتي في حضني و هتزعلي مني و تعاتبيني و انتي في حضني و هفهمك غلطك لو غلطي في حاجه و انتي بردو في حضني

ابتسم و اكمل : عارفه انا عمري ما حبيت و لا قلبي دق لواحده برغم اني عرفت بنات قبل كده بس مفبش واحده حركت فيه حاجه ...قولت لنفسي شكلك عمرك ما هتحب و هتتجوز جوازه مالي امك بتجبهالك و خلاص ..لان  كان نفسي تكون حببتي متربيه علي ايدي اعلمها كل حاجه بنفسي هههههه كنت دايما احسد عبدالله و اقوله يا بن المحظوظه يا فوزي جاتلك بت تربيها علي ايدك من صغرها و تبقي ضامنها و ممشيها علي طبعك...ابتسمت له فاكمل : معرفش ان ربنا شايلي اجمل و اطيب بنوته في الكون كله عشان تبقي حببتي و تكبر في حضني ...انا من اول يوم رجعنا فيه من السفر و شوفتك واقفه بعيد تبكي حسيت قلبي اتخطف مني و كنت عايز اجري عليكي امسحلك دموعك بايدي و اخبيكي في حضني 

برغم ان مكنتش اعرف انتي مين و قلبي طار مالفرحه لما عرفت انك اخت صاحبي قولت يا فرحه قلبك يا محمد ربنا بعتلك الي كنت بتتمناه 

و يوم ما نزلت اتكلمت معاكي في الجنينه حلفت لتكوني ليا حتي لو غصب عنك

نظرت له بغيظ و قالت : يا سلاااام و ايه الي يغصبني بقي هو الجواز بالعافيه

ابتسم علي طفولتها و قال : الي هيغصبك حبي ليكي الي اتولد في لحظه و ملي قلبي كانه بقاله سنين مفيش واحده تلاقي راجل بيحبها بجد و يكون راجل ليها مش عليها و يتقي ربنا فيها و متحبوش الا اذي....

نظرت له بتساؤل فاكمل : الا اذيكان قلبها فيه حد تاني ...القي كلماته بقلبا ينبض خوفا من ردها 

فنظرت له بحزن و قالت : انا مكملتش سبعتاشر سنه يا محمد لحد ما كان عندي ١٤ سنه كنت محبوسه فالبيت يدوب بروح المدرسه بالباس و برجع الاقي الداده مستنياني تاكلني و تذاكرلي و بعدها اقعد عالنت مع صحابي لحد ما انام و هكذا نفس النمط كل يوم ...تنفست بحزن و دمعت عيناها و هي تكمل : و انا في تالته اعدادي اتعرفت علي شله بنات و سباب من اولي ثانوي لحد تالته ثانوي كانو معايه في المدرسه صاحبوني و كانو بيتريقو عليا عشان كنت صغيره و مش فاهمه حاجه نزلت دموعها و اكملت : بدات اقلدهم في لبسهم و ضحكهم و طبعا ماما و بابا فرحو اوي لما لقوني بلبس عريان او ضيق و بدأت اخرج و اسهر معاهم ...كانت الخروجات كلها مسخره ضحك و شرب سجاير و ممكن حاجات تانيه كمان و تلاقينا كلنا متجمعين مع بعض في كافيه وواحد ياخد واحده مالي معانا و يقعدو في العربيه لوحدهم و بعد مده يرجعولنا و طبعا واضح عليهم الي كانو بيعملوه 

انتفض قلبه مما سمع و خاف ان يسألها اذا كانت فعلت مثلهم و لكنه كتم غيرته بداخله حتي لا تخاف منه و تخرج كل ما بجوفها حتي يفهم و يعرف كل ما عاشته

بكت و اكملت : كانو بيتريقو عليا و يعايروني بامي الرقاصه لما ارفض اشرب معاهم خمره او اخلي ولد يلمسني ....انا كنت بخرج معاهم عشان اهرب مالبيت الي كان عاملينو صاله قمار بس مكمتش عايزه اعمل زيهم اكبر حاجه عملتها اني شربت سجاير بس عمري ما سمحت لولد يلمس ايدي حتي

شهقت بقوه و اكملت : لحد يوم الحادثه .....قصت عليه كل ماحدث معها ثم قالت : كنت بدعي ربنا يقويني قولتله يارب زي ما بعتلي الي يلحقني من الطريق الي كنت فيه و يهديني لطريقك انت قادر تنجيني منهم انا مش عايزه اغضبك و لا يجبروني اني اعصيك..ابتسمت من بين دموعها و قالت : و قبل دعايه و نجاني و لو عشت باقي عمري اشكره مش هيكفي

احتضنها بحنان و فرح كثيرا بعدما اطمأن قلبه ان صغيرته ما زالت نقيه و حافظت علي برائتها برغم وجودها في وسط هؤلاء الشياطين

تركها تبكي و تخرج ما بداخلها حتي شعر بهدوئها الا من شهقات متقطعه حينها فقط اخرجها من حضنه و حاوط وجهها بكفيه و قال وهو يمسح دموعها بحنان : انا الي هفضل اشكر ربنا انه رزقني بست البنات الي حافظت علي نفسها وهي لسه بنوته صغيره كان ممكن تنبهر بالحياه الي حواليها و تنجر ليها عشان مفيش حد يقولها ده حلال و ده حرام قلبي مغلطش ابدا لما دقلك اول ما شافك و قالي هي دي حبيبتك الي كنت بتحلم بيها طول عمرك ...انا سيبتك تعيطي و تطلعي كل الحزن الي جواكي عشان من انهارده العيون الحلوه دي مش هتحزن تاني و لا تبكي ابدا طول مانا معاكي و وعد مني هعوضك عن كل الي شوفتيه في حياتك و هكون ليكي الاب و الاخ و السند قبل ما اكون الحبيب و الزوج بس يا تري انتي حاسه بحاجه جواكي ليا و لا بالنسبالك مجرد عريس مناسب

احمر وجهها خجلا و هزت راسها رفضا لما قال 

فسالها بترقب : مش فاهم لا علي ايه بالظبط قوليلي الي جواكي عشان خاطري

قالت من بين خجلها و ابتسامه حلوه ظهرت علي محياها : لا مش مجرد عريس مناسب ااا...انا كمان لما شوفتك اول مره و انا بعيط لما بصيتلك بالصدفه حسيت انك بتحضني بعنيك ...نظرتك ليا كانت بتطبطب علي قلبي و بعدها كنت كل ما اشوفك بحس قلبي بيدق بسرعه و يتخطف مني بس كنت بقول لنفسي انك كتير عليا و عمر ما واحد زيك هيرضي بيا بعد ما عرف ك....

قطع حديثها ملتقطا شفتيها بقبله حانيه حاول فيها كبح جماح مشاعره تجاهها حتي لا ترهبه ...قبلها برقه...بحب..بحنان...قبله عبر بها عن حبه و امتنانه لها حينما فرحت قلبه بما قالته

قبله يوعدها بها انه سيكون لها كل شىء...قبله تعرفها قيمتها العاليه عنده 


مر سته اشهر لم يحدث فيها جديد فقد استقرت حيات ابطالنا و بدأ استعداد الفتايات لاخبارات نهايه العام اما ابطالنا فقد انهمكو في العمل بالمصنع الذي بدأ نجاحه بالظهور بعدما اجتاحت تصميمات عبدالله المبهره الاسواق عن طريق أل النعمان 

و لم تخلو حياتهم من مناوشات عبدالله معهم و تدييق الخناق عليهم حتي لا يختلي كل حبيبا بحبيه ...اما هو فحدث و لا حرج فقد كان لا يترك فرصه الا و اختلي بصغيرته يقطف منها ما يصبره علي بعده عنها طيله اليوم

و حينما يأتي الليل فتلك قصه اخري

اما تميم و عبير فكانا مثل القط و الفأر كلما تحجج باي شىء للذهاب الي هناك كلما غلبه شوقه لها و قد قرر اخيرا ان يتقدم لها بعدما لمح لمعه الحب داخل عينيها و لكن عنادها معه يجعلها تنكر ما بداخلها له 


و في احدي الايام كانت النساء و الفتيات مجتمعين و معهم صالح و معتصم في انتظار عبدالله حتي يتناولو وجبه الغداء معا كما المعتاد و حينما تاخر سالت عاليا : طب هو مقالكش راح فين يابني حتي تليفونه مقفول

معتصم : لا يا خالتي احنا نزلنا سوي مالمصنع علي اساس جايين نتغدا بس هو قالنا اسبقوني و انا هحصلكم

عاليا : يا تري راح ف....

قطع حديثها دلوفه من باب الفيلا وهو يقول : انا اهو يا ست الكل بس محبتش اجيلك و ايدي فاضيه 

نظرت له بتساؤل فابتسم بفرحه و قال : جايبلك معايه مفاجأه انا واثق انك هطيري مالفرحه لما ......قطع حديثه و قال : ادخل ياااااض خلص

دخل عليهم عمر الذي كان يقف خلف الباب بقلبا وجل من تلك المواجهه و حينما ظهر امامهم شهقت النساء و الفتيات و تحفز كلا من معتصم و صالح فهم لا يعرفون شيئا مما حدث بين الاخوين

نظرت له امه بعيون دامعه حاولت ان تمثل الغضب و لكن حنينها لصغيرها غلبها فهبطت دموعها دون حديث

اما هو وقف ينظر للجميع بخزي من افعاله السابقه معهم فامسك اخيه يده مشجعا اياه وهو يقول : روح بوس ايدها و اطلب منها السماح مش ده الي كنت بتحلم بيه 

نظر له بتشجيع فتقدم عمر من امه ووقف قبالته بدموع تهطل بغزاره ثم في لحظه كان يركع تحت قدمها يقبلها بقوه وهو يبكي و يقول من بين قبلاته : سا محيني بالله عليكي سامحيني يا امي 

لم تتحمل تلك الام الحنونه ذلك الموقف فهبطت جالسه امامه ارضا ضامه اياه في صدرها و هي تبكي و تقول : مسمحااااك مسمحاك يا قلب امك الحمد لله يااااارب قبلت دوعايه و ردتلي ابني 

حمدالله بسلامتك يا ضنايه 

بكي علي صدر امه وهو يضم نفسه اكثر داخله مثل الطفل الصغير و يقول من بين شهقاته : انا رجعتلك يا امي رجعت عمر الي كان عنده ١٦ سنه و بينزل ياذن فالجامع و مش بيفوت فرض...بكي بقوه و اكمل انا توبت و الله العظيم توبت و بقالي سبع شهور بصلي و بدعي لربنا يغفرلي كل البلاوي الي عملتها و قولت لربنا خلي امي تسامحني خليها ترضي عني ...شهق مثل الاطفال و اكمل : و انا دلوقت اتاكدت ان ربنا قبلني لما قولتيلي مسمحاك من غير ما تعاتبيني او ترفضيني او حتي تعرفي ايه الي رجعني و عرفت مكانكم ازاي ...عارفه ابتسم من بين دموعه و قال : اخويا الي لحقني ..اخويا الي عالجني...اخويا الي جابني هنا ...اخويا الي وقف جنبي و قالي مش هسيب تحويشه عمر عاليا تضيع منها ...اخويا ..اخوياااا الي بجد سندي و ضهري بكي بقهر وهو يخرج من حضن امه و لكنه قال وهو ما زال جالسا ارضا : سامحوني كلكم انا عارف اني ازيتكم و كنت زباله مع الكل بس ساا ااامحوني 

بكي الجميع علي هذا الموقف المؤثر و لكن عاليا سحبته مره اخري بين زراعاها و هي تقول بعد ان قبلت رأسه : متبكيش يا قلب امك ثم اكملت بدفاع نمره عن صغيرها : و كلهم هيسامحوك لو مش برضاهم يبقي بالشبشب الي هيتقطع علي اي حد يقولك كلمه كده و لا كده اذا كان ربنا بيسامح يبقي احنا يا عباد مش هنسامح و بعدين دانت مفيش اطيب و لا احن منك يا قلب امك و تستاهل كل حاجه حلوه فالدنيا

ابتسم عبدالله و قال ممازحا : اااااه راحت عليك يا عبده الله و رجع دلوعه امه تاني

مدت له يدها ففهم عليها و تقدم جالسا معهم فوق الارض فضمته بزراع و الاخر ضمت به اخيه بقوه و قبلت كل واحدا منهم فوق راسه وهي تقول بفرحه عارمه من بين دموعها المنهمره بغزاره : الف حمد و شكر ليك يااااااااارب ردتلي ولادي و رجعتهم حضني زي ما كنت بحلم و حفظتلي تحويشه عمري الحمد للللللللله

ضم الاخوان بعضهما مع امهم الغاليه بحب و قوه كوعد صامت منهم انهم سبظلو هكذا طيله العمر

فكان المنظر حقا.......مؤثر لمن له قلبا ينبض بين ضلوعه


كان وسيم يجلس في مكتبه داخل المطعم بعدما اعادو تجهيزه حينما اكتشفو جسه هيلين و قد عاد رواده مره اخري اليه بعد ان تم توضيبه بديكورات مختلفه عن سابقتها و اعادو افتتاحه مره اخري

وجد بنيامين يفتح الباب فجاه

بهمجيه دون ان يطرق عليه مسبقا

فانتفض من موضعه وهو يصرخ به : شو هااااد يالي عيملته يا ازعر كيف امفكر حالك لحتي تدخل عليي هيييييك

لم يلقي بالا لصراخه و قال بفرحه عارمه : لقيتهم يا وسيم لقيتهم

نظر له بترقب و قال بهدوء حزر؛ شو عم تحكي مين هاد الي ليقيتهون

بنيامين : فهد و نبيل ....او ...عبدالله و ريكو

نظر له بعيون اتسعت و ملئها الحقد و الانتقام و قال : عن جددددد هالحكي وين لقيتهون خبرنييييي

بنيامين : ..........

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الثاني والعشرون 

اضغط هنا 

انتظروووووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-