أخر الاخبار

رواية اهتديت بايه الفصل الثاني والعشرون بقلم فريده الحلواني


 رواية اهتديت بايه الفصل الثاني والعشرون بقلم فريده الحلواني 

روايه اهتديت بايه البارت الثاني والعشرون بقلم فريده الحلواني 


رواية اهتديت بايه
 الفصل الثاني والعشرون
 بقلم فريده الحلواني 

انتفض طارق من موضعه برعب حينما اتاه اتصال من رجله و يدعي اسلام الذي يعمل في مطعم هيلين حين سمع كل ما دار بين وسيم و بنيامين عن طريق جهاز تصنت غير قابل للكشف قد زرعه في احدي اركان المكتب بطريقه مخفيه

طارق بجنون : وصلولهم ازاي و انت كنت فين اااااااانطق

اسلام برعب : الفتره الاخيره زي ما حضرتك عارف كانت الدنيا هاديه من بعد ما رسمو صورهم و حاولو يخترقو قاعده البيانات المصريه بس فشلو و من بعدها بنيامين مجاش المطعم خالص بقالو اربع شهور و كمان وسيم مرحش المنظمه غير مرتين بس

طارق بتركيز : احكيلي كل الي دار بينهم بالحرف

اسلام : حاضر يا فندم انا كنت شغال عادي فالمطبخ و اول ما حسيت باشاره من جهاز التصنت الي زارعه فالمكتب اتحججت اني عايز اشرب سيجاره و طلعت بره المطعم ركبت الهاندي فري و بدات اسمع

فلاش بااااااك

________________


وسيم : احكي كيف قدرت توصلهون

بنيامين : بعد ما فشلنا اننا نخترق قاعده البيانات و ملقيناش اي حاجه تدل عليهم في مكاتب السفريات بعد ما وصلنا لكل الي كانو مقدمين علي سفر و بعد ما تتبعناهم ملقيناش و لا واحد فيهم يكون هما بعد ما قربت أياس جاتلي فكره 

نظر له وسيم بترقب فاكمل : عملت اكونت فيك باسم الفهد المصري و حطيت صورته الي رسمنهالو عليه و نشرت بوست بيقول انه شاب مصري كان مسافر و عمل حادثه و فقد الذاكره و بيطلب من اي حد لو اتعرف عليه يتواصل معاه

نشرت البوست في جروبات كتير بدات بلبنان و العراق و السودان و تركيا و طبعا انت عارف العرب و المسلمين مشاعرهم رقيقه و كتير صعب عليه الشاب الي يا حرام فاقد للذاكره وهو في غربه فبداو ينشروها في كل مكان بس مرضيتش انشرها في مصر الاول عشان المخابرات المصريه متعرفش الخطه و تحبطها قبل ما نوصل لحاجه و من حسن حظنا ان في شاب شغال في تركيا بقاله سنتين بعقد عمل شاف البوست و اتواصل معايه 

وسيم بتحفز : و شو قال من وين يعرفو

بنيامين : كان معاه فالجامعه و انقطعت صلته بيه بعد التخرج بس هو عارفه كويس

وسيم : هاااااا كمل

بنيامين : تواصل معايه علي اني فهد و قالي انا صاحبك سالم الاسيوطي كنا مع بعض في تجاره عين شمس و لما سألته انا مين قالي انت عبدالله خليل الجوهري من القاهره ...ثم مد يده معطيا اياه ظرفا بلاستيكي ازرق اللون يوجد بداخله عده اوراق

و اكمل : دي كل بياناته هو و عيلته و خطيبته و اصحابه و نبيل ده صحبه من وهم صغيرين اسمه محمد و شهرته ريكو و بردو هتلاقي كل حاجه عنه في الملف ده

ابتسم و سيم بشر و قال : راح جيبهون لو كانو تحت الارض 

جهز حالك انت و الفريق راح ننزل مصر بكره 

بنيامين : طب هنبدا منين مصر كبيره 

وسيم : راح ادعبس في كل شبر فيها لحتي القيهون 

نحنا هلا نجهز كل اشي نحتاجو في هالسفره و بعدين راح اقولك من وين بدنا نبدأ


باااااااااااك

______________


اسلام : هو ده كل الي حصل بالحرف يا فندم

طارق : و هما فين دلوقت

اسلام : الاتنين خرجو سوي راحو عالمنظمه عشان يجهزو للسفريه 

طارق : طبعا احنا مش هنقدر نعرف ايه الي هيدور بنهم في المنظمه عشان ملناش حد هناك بس لازم يكون فيه حد تبعنا معاهم عالطياره

اسلام : لو طياره عاديه سهله انما لو طياره خاصه بيتهيئلي صعب

طارق بغضب : مفيش حاجه اسمها صعب قدامك ساعتين تعرفلي فيهم كل حاجه فااااااهم


بعد ان هدأ عمر في حضن امه و اخيه توجه ناحيه الجميع و اعتزر منهم واحدا تلو الاخر حتي وصل الي رودينا التي تقف بخوف و دموع

وقف قبالتها ينظر لها باسف ثم جذبها بحنان واضعا راسها فوق صدره ثم مال عليها مقبلا راسها و قال لها وهو يربت عليها : حقك عليا يا قلب اخوكي انتي جيتي في وقت كنت ضايع فيه و حياتي كلها غلط و قرف و كنت بنتقم من كل الي حواليا علي حاجه هما اصلا ملهومش ذنب فيها انا عارف انك اكيد كرهتيني ...حقك بس اوعدك اني هكونلك الاخ الي بتتمنيه ..نظر الي عبدالله و قال بابتسامه حلوه : هحاول اكون زي عبدالله معاكم هفضل جانبه و اتعلم منه كل الي فاتني لما بعدت عنه بغبائي

اخرجها من احضانه الدافئه التي اشعرتها بالامان ثم كوب وجهها بكفيه و قال برجاء : هااا مسمحاني يا قلب اخوكي هتقدري تديني فرصه اصلح الي عملته معاكي و اكونلك الاخ الي يعوضك عن كل الي شوفتيه

بكت بفرحه تاثرا بحديثه و ارتمت فوق صدره بارادتها و لفت يدها حول خصره و قالت : طبعا طبعا مسمحاك انا اصلا مزعلتش منك عشان انت مكنتش تعرفني ثم خرجت و قالت بطفوله : لا الصراحه زعلت بس حبه صغننه

ضحك الجميع عليها و هو معهم و قال لها من بين ضحكاته : و انا اوعدك اني هنسيكي الحبه الصغننه دول يا صغنن انت يا اخر العنقود

ضحكت له و هي تمسح دموعها : لا انا نسيتهم خلاص

مال عليها مقبلا جبهتها و قال. : يسلملي ابو قلب طيب و يخليكي ليا يا قلب اخوكي

الي هنا و كفي لم يتحمل ريكو غيرته عليها فتقدم منهم ساحبا اياها خلفه و هو يصرخ بعمر : ما كفايه بقي يا جدع عمال تحضن و تبوس فالبت و قلب اخوكي و فشه اخوكي فقعت مرارتي يا شيخ

نظر له بذهول و لكنه تحفز لبدا معركه معه حينما وجده يصرخ علي تلك الصغيره و يقول : و انتي ياختي لمي نفسك سيباه عمال يحضن و اخد راحته عالاخر مش مالي عينك انا و لا ايه انتي مراتي انا يا بت

اقترب عبدالله منه بشر ووقف بجانب اخيه و ما هي الا لحظه و كان الاثنان يهجمون عليه ممسكين به من ملابسه 

عبدالله : انا مش حزرتك انت و البغال الي واقفين وراك دول من كلمه مراتي و قولت اياك حد ينطقها

عمر : انا اخوها يا حماااار انت فاكر عشان كتبت عليها هتقدر تبعدها عننا

ارتعب ريكو من هجومهم عليه و لكنه مثل الشجاعه و قال : بغير عليها يا جدعااااان و انتو ما شاء الله الحنيه نزلت عليكو مره واحده قال يعني مفيش غيرها ليها اخوات

رد عليه عبدالله بشر : اااااه مفيش غيرها عندك اعتراض ...اعترض و انا اقسم بالله ارميك في الاوضه الي فالجنينه و مش هخليك تلمح طيفها

نظر له بغيظ و رد و هو مغلوب علي امره : وانا اقدر اعترض يا شق براحتك اصاحبي

تركه وهو يبتسم بشماته و فعل مثله عمر بعدما ربت علي كتفه بقوه وهو يقول : جدع يااااض

اتجه الي أيه و هي المواجهه الاصعب بالنسبه له فنظرت الي حبيبها فنظر لها نظره رجاء ان تقبل اعتزار اخيه و له معها حديثا اخر فيما بعد

فهمت عليه ووقفت تستمع الي عمر الذي كان يتحدث معها بحروفا تقطر اعتزارا و ندما : انتي بالذات مهما اعتزرت ليكي مش هقدر اسامح نفسي عالي عملته معاكي بس اقسملك بالله و حياااات امي انا عمري ما بصتلك و لا شوفتك غير حبيبه اخويا و اختي الصغيره و الي عملته معاكي كان كل قصدي بيه اني اقهر اخويا و اوجعه بس يعلم ربنا اني كنت موجوع و ضميري بيجلد فيا وقتها عشان كده سيبت البيت مش عشان امي تردتني منه لا انتي عارفه اني كنت اقدر ارجع و محدش كان هيقدر يمنعني بس انا بعدت عشان مش هقدر استحمل اشوف نتيجه عملتي السوده و انا شايف الكل موجوع بسببي بس انا شيطاني كان عاميني و مكنتش عايز حاجه غير اني اوجع اخويا بيكي معرفش اني انا الي هتوجع اوي كده

حقك عليا يا مرات اخويا متزعليش انا عارف اني اسفي مش هيعوضك عن الي خليتك تعيشيه بس انا طمعان في طيبه قلبك

نظرت له بتيه لا تعرف بماذا تجيبه و لكن حبيبها انقزها حينما اقترب منها محاوطها بزراعه و قال : حبيبي قلبه طيب و هيسامح هي عارفه انك اخوها و مهما حصل بين الاخوات مسيرهم يتصافو و لا ايه

نظرت له بنظرات تقطر عشقا و قالت : مفيش كلام بعد كلامك و عشان خاطرك اي حاجه تهون و تعدي و انا يكفيني اشوف فرحتك برجوع اخوك ليك بعد ما كنت بتتعذب في بعده عنك و عشان كده انا مسمحاه ...نظرت لعمر و اكملت بصفو نيه : مسمحاك يا عمر لجل عيون اخوك و مفيش جوايا زره زعل منك انا همحي من جوايا كل حاجه عملتها و هفتكر عمر اخويا الي كان بيحرسني و يحميني و احنا صغيرين لما كان اخوه يبقي غايب و الحاجات الحلوه الي كنت بتجبهالي و انت راجع من الجامع بعد الصلاه مكافأه ليا لما كنت اقولك انا سمعتك و انت بتصلي بالناس فالجامع و صليت معاكم فالبيت

نزلت دموعه تاثرا بحديثها حينما شعر بكم غباءه علي ما كان يفعله بهؤلاء البشر الطيبون و انه قد خسر كثيرا فيما مضي ببعده عن طريقهم و لكنه ايضا حمد ربه حمدا كثيرا انه ارشده للصواب و خلق داخل اخيه القوه و الاصرار علي اعادته لهم مره اخري

اقتربت منه عاليا بحب و هي تضمه اليها و تقول بمزاح خالط دموعها : خلاص يا قلب امك متقهرش نفسك و كفايه عياط و انا قولتلك لو حد نطق الشبشب موجود ايه هتقطع نفسك عشانهم يتفلقو

ضحك الجميع عليها اما هو فخرج من بين زراعاها و امسك كفيها قبلهم باجلال ثم قال : ربنا يخليكي ليا يا ست الكل المهم انا ميت مالجوع اكمل بحنين : وحشني اكلك ياما

عاليا بحب : يا عين امك يابني استني عليا ساعه و هعملك احلي صينيه مكرونه بشاميل و فراخ مشويه زي ما كنت بتحبها و بتطلبها مني

وفاء بمزاح : طب و الاكل الي طابخينه يا عاليا هنرميه و لا سي عمر غاوي يتعبنا و خلاص

ردت عليها بغضب ام علي وليدها : اطفحوه انتو انا هعمل لعمر بس و اياك حد يمد ايده عليه جاتكم الهم عالم معفنه

ضحك الجميع عليها فنظرت لهم بغيظ و تركتهم متجهه الي المطبخ تجهز طعام صغيرها التي صنعته بمقادير الحب و الاشتياق لولدها الذي طال غيابه و ها قد من الله عليها و رده لها ردا جميلا


وصل طارق الي ارض الوطن بعدما استقل طائره خاصه بعدما علم بما حدث و اتجهه مباشرا نحو مقر الجهاز طالبا اجتماعا عاجل مع رئيسه 

و ها قد عقد الاجتماع بحضور تميم و عثمان و احمد 

و قد قص عليهم طارق كل ما حدث و اخر ما توصل اليه و ابلغهم ايضا ان وسيم لم يتبقي له الا بضع ساعات و يصل الي مصر هو و فريقه و بالطبع سيعبرو بهويات مزيفه

نديم : هيدخلو مصر علي اساس ان هما مين

طارق : علي اساس انهم رجال اعمال انجليز مشتريين حته ارض فالساحل هيبنو عليها قريه سياحيه و طبعا انا سهلتلهم دخولهم لهنا مع وضع مراقبه مكثفه عليهم عشان يبقو تحت عنينا 

تميم : و الشقه الي نازلين فيها انا بنفسي ركبت فيها الكاميرات و اجهزه التصنت و لو عملو ايه مش هيقدرو يكتشفوها انت عارف انها اجهزه حديثه و لسه مكتشفوش ليها جهاز تشويش

نديم : برافو عليك لحد كده تمام بس لازم عبدالله و محمد يعرفو و كمان بدر عشان ياخدو احتياتطهم كويس

طارق : انا بلغتهم اني هقابلهم كمان ساعتين في الفيلا بتاعتي الي جنبهم و هما في انتظاري

رن هاتف عثمان فنظرو له باستغراب لانه ممنوع الدخول بالهاتف اثناء الاجتماع و لكنه رد سريعا و فتح مكبر الصوت ليعلمو هويه المتصل و لما هو ترك هاتفه يعمل

و حينما جاءه رد المتصل الذي قال : باشا الجماعه لسه ماشيين مالحاره بعد ما سالونا كلنا علي عبدالله و عيلتوه بس للاسف قابلو حمدي عالقهوه و الي ادخل فالكلام لما لقاهم بيسألوه و اخدهم علي جنب معرفش اتكلم معاهم في ايه و اخدوه معاهم و مشيو

انتفض طارق بفزع و اختطف الهاتف من يد عثمان و قال : يعني ايه اخدوه معاهم خطفوه يغني

الفهلوي : لا يا باشا مشي معاهم بمزاجه

طارق : و مروحتش وراهم ليه يا غبي

الفهلوي : لان واحد منهم كان واقف معايه بيرغي شكلو كان عايز يعطلني و التاني ركب العربيه مع فتحي و طلع بيها بسرعه

طارق : هو شك انك عارفهم

الفهلوي : لا يا باشا بس هو خبيث اخد باله ان الكل واقف يشتغل فالي في ايده و انا الوحيد الي واقف فاضي تقريبا هو حب بعمل احتياطه فوقف معايه و التاني خلع بفتحي

صمت قليلا و قال : باشا في حاجه كمان حصلت لازم تعرفها

طارق بتوجس : خير انطق

الفهلوي : عم اسماعيل شيخ الجامع مات من تلت ايام و العزه بتاع الستات اتفض انهارده و بنته ملهاش حد غيره و انت عارف انها كانت تخص عمر هنسيبها لوحدها كده و لا تامرني بايه

طارق بجنون : بقالو تلت ايام ميت و مبلغتش عثمان بيه ليه يااااا غبي 

الفهلوي بخوف : معلش يا باشا اتشغلت مع اهل الحاره في الدفنه و العزا و قولت يعني الموضوع مش مهم اوي

صرخ به قائلا : مش انت الي تقرر ايه مهم و ايه لا سااااامع


ذهب تميم الي فيلا عبدالله مع عددا من افراد الحراسه المدربه علي اعلي مستوي حتي يبدؤ خطه التامين بينما كان الجميع يجلس مع طارق في الفيلا التابعه له و التي تبعد عنهم بمسافه قليله

بينما كان يلقي التعليمات علي الحراسه و يتابع تركيب كاميرات المراقبه و المجسات الحراريه التي ستوضع فوق السور لتصدر تنبيها اذا ما لامس احدا حافته بغيه القفذ من فوقه

وجدها تخرج من باب الفيلا الداخلي وهي تمسك في يدها احدي الكتب الدراسيه متجهه نحو احدي الطاولات الموضوعه تحت شجره كبيره في الحديقه

تحكمت به غيرته و انطلق مهرولا ناحيتهاو حينما وصل قبالتها نظر لها و لهيب الغيره يتقاذف من عينيه لم يمهلها الفرصه للتحدث حينما امسك رسخها و جرها وراءه حتي دخل الغرفه المتواجده علي اطراف الحديقه يوضع فيها الاشياء المستغني عنها من قبلهم

لم تنطق بحرف معه لخوفها من هيئته المرعبه و حينما اغلق الباب خلفهم صرخ بها : انتي مش شايفه الجنينه مترشقه رجاله ايه اااااالي طلعك ااااانطقي

انتفضت من صراخه عليها و لكنها مثلت الشجاعه و قالت ؛ و انت ماااالك انا حره كنت جوزي و لا اخويا و لا حب......

قطع تلك التراهات التي تتفوه بها بالتهامه تلك الشفاه التي تثير جنونه و تنطق بحديث عكس ما يقوله قلبها النابض باسمه

وقفت مستسلمه في ذهول و لم تفق من صدمتها الا حينما فصل قبلته و قال بانفاث لاهثه : ايوه حبيبك و قريب بامر الله هبقي جوزك يا حببتي و نور عيني الي بشوف بيه

وضع جبينه فوف خاصتها و قال باعتراف نابعا من قلبه العاشق لها : بحبك يا عبير بعشقك من اول مره شوفتك فيها و انا عامل اني اهبل و شوفت خصله من شعرك طالعه بره الطرحه حسيت بنار جوايه ان لو كان حد غيري هو الي شافها وقتها نسيت المهمه الي انا فيها و نسيت الدنيا و كلمتك وقتها بطبيعتي و زعقتلك ساعتها حسيتك خطفتي قلبي و انك بتاعتي مش من حق حد يشوف شعره منك غيره......صمت قليلا يمتع عينيه باحمرار وجهها من الخجل و عينيها التي يري بداخلها بريق العشق و الفرحه بما يقوله لها ثم اكمل : انا طلبتك من اخوكي وهو وافق المفروض كان هيكلمك بعد ما تخلصي امتحانات بس انا مقدرتش استني لما شوفتك طالعه بره دلوقت بحلاوه امك دي قدام البغال الي بره كان لازم اعرفك انك ليكي راجل يشكمك

كادت ان تقذفه بحديثها اللازع الا انه قبلها بسطحيه و قال مبتسما : بالله عليكي بلاش الدبش الي بتحدفيه من بوقك العسل ده دلوقت خليني فرحان شويه 

وكذته في كتفه بغيظ حتي تداري علي خجلها مما حدث و قالت ببلطجه : طب يا حلو ابعد حبه حده انت استحلتها و لا ايه اياك تقرب مني مره تانيه ساااامع كده حرام

ابتسم لنقاءها و قال : في دي حقك و انا هستغفر ربنا عشان يسامحني و يحفظك ليا يا نور عيني

نظرت للارض خجلا و لكنه اكمل : مش هتقوليهالي يا قلبي نفسي اسمعها منك عشان ارتاح

ابتسمت له و قالت : في الحلال طعمها و احساسها احلي اعقبت قولها بالتفافها حتي تخرج سريعا من امامه الا انه امسكها من زراعها و هو يقول بغيظ : رايحه علي فين يا قطه

ردت عليه باستغراب : همشي 

قال لها بغيره : ليه يا حلوه شيفاني سوسن قدامك عشان اسيبك تطلعي لوحدك وسط الرجاله دي كلها يلا ياختي قدامي عشان اوصلك و اياااااك المح خيالك بره سااااامعه

نظرت له ممثله الغيظ و لكن قلبها كان يطير فرحا بغيرته عليها


بينما في ذلك الوقت قد قص طارق لهم كل ماحدث 

فنظرو لبعضهم بتوجس و قلق ثم نطق عبدالله قائلا : .......

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الثالث والعشرون

اضغط هنا

انتظرووووووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-