أخر الاخبار

رواية اهتديت بايه الفصل الثالث والعشرون بقلم فريده الحلواني


 رواية اهتديت بايه الفصل الثالث والعشرون بقلم فريده الحلواني 

روايه اهتديت بايه البارت  الثالث والعشرون بقلم فريده الحلواني 

رواية اهتديت بايه 
 الفصل الثالث والعشرون
 بقلم فريده الحلواني 

بعد ان قص عليهم طارق كل ما حدث ساله عبدالله قائلا : طب ماحنا سيبنا حياتنا كلها و جينا هنا و محدش يعرف عننا حاجه يبقي هيوصلولنا ازاي بس اعقب قوله بزفره حارقه خرجت منه مع تمليسه علي شعره كحركه معتاده منه عندما يتوتر او يخجل

بدر : حتي لا قدر الله لو قدرو يوصللكم احنا معاكم و مامنين الدنيا مع الاحتياطات الي عملها طارق بيه متقلقش بس اهم حاجه اهل بيتك ميخرجوش نهائي تحت اي ظرف

طارق : برافو عليك يا بدر وهو ده. الي كنت هنبههم عليه

استغرقو اكثر من ساعتان في النقاش لم يتركو نقطه لم يدرسوها و في نهايه الجلسه قال طارق : كده تمام ربنا معانه و انا مش هقبل باي مهمات فالوقت الحالي لحد ما نخلص مالموضوع ده نهائي

صمت قليلا و ظهر عليه التردد و لكنه حسم امره و قال : في حاجه مهمه لازم تعرفوها 

نظرو لهو بتوجس فاكمل : و بالاخص عمر

انقبض قلب الاخير و سأله بقلق : خير يا باشا

طارق : الشيخ اسماعيل تعيش انت

انتفض من مجلسه بزعر علي حبيبته التي لم يكن لها غير ابيها و حزننا علي هذا الشيخ الطيب الذي كان ياخذ بيده في صغره ليحببه في الصلاه و حفظ القرأن و قال : امتي حصل الكلام ده و ازاي متقولناش و البت البت ملهاش حد غيره ازاي تقعد لوحدها الف مين هيطمع فيها انا لازم اروحلها حالا ..اعقب قوله بالتحرك ناويا المغادره دون التفكير في عواقب الامور

و لكن تصدي له كلا من طارق و عبدالله و ريكو اما بدر و صالح و معتصم وقفو اماكنهم متأهبين لاي شىء سيحدث

عبدالله : اصبر يا مجنون انت عارف الي فيها هتروح ازاي هناك

عمر بجنون : يكش يموتوني انا لا يمكن اسيبها لوحدها دقيقه كمان

طارق بغضب : مش هتموووت لوحدك عن طريقك هيوصلو لعيلتك كلها و يبقي و لا قدرت تنقذ حبيبتك و لا قدرت تحمي عيلتك

وقف بدموع رجلا عاجز و قال بقلب محترق : مش هقدر اسيبها يا باشا انت عارف الكلاب الي في حارتنا و لو سابوها اليومين الي فاتو عشان النسوان الي بتروح تعزيها مش هيسيبوها انهارده

جزب مقدمه قميصه بغل حتي تطايرت ازراره و قال بصراخ : حسو بيه يا جدعااااااان لو حد فيكم كان مكاني كان هيسيب حببته وسط كلاب السكك تنهش فيهااااااااا

احتضنه عبدالله باخوه و قال وهو يشد عليه : لا يا قلب اخوك لو مكانك مش هنسكت و عشان هي قلب اخويا و حياااات امي ماهي بايته في الحاره انهارده...الليله هتكون هنا في وسطنا

خرج من بين زراعه و نظر له بامل من بين دموعه و قال : بجد احلف بامك عشان اصدقك

ابتسم له بمحبه و قال : و حيات امي صح

قطع طارق حديثهم  و قال بغضب من هؤلاء المخابيل : ااااايه الجنان ده انت وهو احنا بنحاول نداريكم و انتو عايزين تروحو هناك برجليكم انتووووو اجننتم

رد عليه عبدالله بهدوء و قال : لا هنروح و محدش هيحس بينا

طارق : ايه هتخدروها و لا هتنطو من فوق السطوح

عبدالله بخبث هقولك : .....


وصل وسيم و فريقه الي مقر اقامتهم في الاسكندريه بما انها نقطه انطلاقهم للبحث عن عبدالله و ريكو و قد استقرو داخل شقه فاخره في احدي المناطق الراقيه علي انهم رجال اعمال 

بعد ان فتشوها جيدا حتي يتاكدو من عدم وجود اي اجهزه تصنت او كاميرات مراقبه جلسو جميعا 

و بدا وسيم الحديث قائلا : الرجال الي بعتهون للحاره شو سوو هونيك

بنيامين : طلعم ساكنين هناك فعلا و كل المعلومات الي وصلنلها صحيحه بس محدش يعرف عنهم حاجه فالوقت الحالي

وسيم : شو هايدا الحكي وين اهلون وين عيلتون

بنيامين : محدش عارف بعد ما عمر اخو فهد او عبدالله اتجوز خطيبه اخوه غصب عنها بعدها بيومين اختفو الناس صحيو الصبح ملقوش اي حد فيهم نهائي حتي ام نبيل و اخته اختفو معاهم و من وقتها محدش يعرف عنهم حاجه حتي اخوه بعدهم بفتره اختفي هو كمان

وسيم : شو هالحكي بدك اتفهمني انو مالهون اي اثر

بنيامين : لا في واحد اسمه حمدي ساكن معاهم في نفس البيت و يبقي ابو البنت الي عبدالله خاطبها واضح انه بيكرههم لما رجالتنا كانت بتسال عنهم قابلوه صدفه و لما حسو من كلامه انه كارههم اخدوه معاهم بره الحاره يحاولو يفهمو منه ايه الي حصل بالظبط و يحاولو يمسكو اي خيط نقدر نبدأ منه

وسيم : اتصل بيهون خليهون يجيبون لحدي انا بعرف كيف افهم منو منيح

نفذ بنيامين ما طلبه منه و جلسو يتباحثون قليلا حتي يصل اليهم ذلك النذل الخائن


وقفت سياره اجره تحمل ارقام محافظه بور سعيد و هبط منها شيخا كبير ذو لحيه بيضاء يرتدي ذي الشيوخ و معه ولده شاب اسمر البشره و له لحيه ثقيله نوعا ما و ايضا يرتدي ذي المشايخ مصطحبين معهم امرأه عجوز يبدو عليها الطيبه

وقفو امام احد الماره و قد بدأ الشيخ الكبير بالحديث قائلا : لو سمحت يا بني الله يكرمك متعرفش بيت الشيخ اسماعيل الله يرحمو فين

رد عليه الشاب و ما كان غير سمير الذي كان يعمل مع عمر في بيع المواد المخدره : و انت عايز تعرف بيته ليه لاموخذه الراجل مات و البت لوحدها

كتم عمر غيظه من ذلك النذل الذي كان يعلم مدي نظراته الخبيثه لها و نواياه و لكن صبرا 

رد عليه الشيخ بهدوء : احنا قرايب ابوها يابني و لما عرفنا انه مات جينا نشوفها و نطمن عليها

سمير بتبجح : بس احنا منعرفش ليها قرايب

اغتاظ عمر و قرر التدخل في الحديث وهو يحاول كبح جماح غضبه : يا اخي احنا قرايبها لو ممكن بس تورينا البيت انت شايف الحج و الحجه ناس كبيره مش حمل وقفه كتير

رفع سمير صوته و قال : هيا سايبه و لا ااااايه البت لوحدها و انا اطلعلها اتنين رجااااله ليه مركب قرون قدامك

تجمع اهالي الحاره و من ضمنهم المعلم بسيوني الذي كان يشاهد كل ما يدور بينهم وهو يعلم نوايا ذلك الخبيث جيدا فقرر التدخل

اقترب منهم و قال : ما تلم نفسك يااااض انت مش شايف انهم معاهم الحاجه و بيقولولك قرايبها 

سمير بلؤم : و احنا نتاكد اذاي مش يمكن بيشتغلونه

بسيوني بغيظ : انت اعمي القلب و النظر كمان مش شايف شكلهم و بعدين هيشتغلونا ليه و لا انت عشان لقيت للبت الغلبانه ناس تحميها منك و من امثالك اجنيت و عايز تطفشهم عشان يخلالك الجو ..رفع صوته و اكمل : بس ده بعدك انت و الكلاب الي طمعانين فيها دي بت الشيخ اسماعيل امام الجامع و هنحافظ عليها زي عيالنا و اكتر

تدخل الشيخ الكبير قائلا بغضب : استغفر الله استغفر الله تبقي بنت يتيمه و عايشه في وسطكم بدل ما تحافظو عليها و تحموها طمعانين فيها الحمد لله ان احنا جينا في الوقت المناسب و مش هنسبها تقعد هنا دقيقه واحده

سمير بشر : و مين هيسيبك تاخدها يا شبح علي جستي

عمر : يا اخي انت مالك هي تبقالك ايه عشان تمنعها احنا قرايبها و جايين ناخدوها

سمير بكدب : انا خاطبها

بسيوني : كداااااب محصلش بقي شيخ الجامع هيجوز بنته لبرشمجي انت اهبل يااااض

اشتد الحديث بينهم و لكن بسيوني تدخل سريعا حينما شاور لعمال الورشه ليكبلو هذا النذل و يقيدوه امام الجميع بعد ان ابرحوه ضربا و بعدها صعد معهم الي بنايت الشيخ و القاطنه فيها ابنته الوحيده

بعد ان طرقو الباب و فتحت لهم عرفها بسيوني عليهم و ها هم يجلسون جميعا معها محاولين اقناعها بالذهاب معهم 

امل : اسفه يا عمو انا مقدرش اسيب بيت بابا انا اتربيت هنا و حياتي كلها هنا و بعدين طنط ام عبدالله هي الي ربتني اكيد هترجع تاخدني

لمعت عين ذلك العاشق المتخفي بفرحه حينما فهم مغذي حديثها و التي بالتاكيد تقصده هو به فهو يعلم جيدا بمشاعرها نحوه و لكنه كان يستحي ان يفاتحها في ارتباطهم نظرا لافعاله المشينه حينها و لكن ايضا في المقابل كان يمنع اي شخص من التقرب لها او ان يتقدم لخطبتها و من كان يتجرأ علي فعلتها يكون مصيره ضربا مبرح

قال لحاله : يا فرحت قلبك يا بن عاليا البت مستنياك و حاسه انك امانها

الشيخ الكبير : يا بنتي احنا زي ما قولنالك قرايب ابوكي و عايشين في بور سعيد في بيت ملكنا انا و الحجه قاعدين في شقه و ابني محمود عايش مع مراته في شقه لوحده يعني هتبقي بنتنا و لو مرتحتيش ابقي ارجعي هنا تاني محدش هيمنعك

تدخل بسيوني محاولا اقناعها : يا بنتي مش هينفع تعيشي لوحدك دا احنا عشان نطلعلك ضربنا الزفت سمير و خليت الرجاله تكتفو 

نظرت لهم بدموع و حيره مرتسمه علي محياها و بعد كثير من الجدال حسمت امرها بالموافقه و قبل ان تذهب لجمع حقائبها وجهت حديثها لبسيوني قائله برجاء : بالله عليك يا عم بسيوني انا هسيبلك رقم تليفوني اول ما خالتي ام عبدالله ترجع او اي حد من طرفها ادلها الرقم و خليها تكلمني

نظر الشيخ الكبير و ما كان غير عبدالله لاخيه بمكر ففهم عليه الاخر و ابتسم بفرحه حاول مدارتها وهو يسبح بمسبحته 


بعد وقت ليس بقليل كان حمدي يجلس امام وسيم بعدما سافر له مع رجاله و بعد ان حكي لهم كل شىء يخص عبدالله حتي احلامه قصها عليهم و هذا الخبيث يستمع بتركيز شديد لكل حرف ينطق به و بعد ما انتهي قال بطمع : هو انا مش هينوبني مالحب جانب و لا ايه انتو مش قولتو انكم بتدورو عليه عشان يعمل معاكم شغل تقيل و كنتم عايزين تعرفو عنه كل حاجه عشان تبقو مطمنين 

وسيم : صحيح قولنا هيك و نحنا ما بننسي ابدا يلي بيوقف معانه ...محمد ( يقصد بنيامين ) نظر له فامره قائلا : هات الظرف يالي عالمكتب

نفذ ما قيل له و حينما اتي بظرف ابيض منتفخ اعطاه لحمدي الذي فتحه سريعا و نظر له بجشع و قال : احنا في الخدمه يا بيه و انا هقلب الدنيا عليه لحد ما الاقيه اكيد بعد ما رجع متريش من امريكا راح فتحله ورشه نجاره كبيره في اي منطقه مالمناطق الصناعيه الجديده زي ما كان بيحلم

لمعت عين وسيم و بنيامين بفرحه ها هم امسكو بطرف الخيط و علمو من اين سيبدأو رحله بحثهم

استاذن منهم حمدي لينصرف و حينما عرضو عليه ان يوصله احد رجالهم بسيارته رفض و قال : لا يا باشا اصل هروح اشم هوا اسكندريه و اضربلي اكله سمك معتبره هههههه


بعد ان هبط من البنايه اخذ يتمشي في شوارع الحي الراقي و عيونه مليئه بالحقد علي ساكنيها و ما هي الا لحظات و وجد حاله يسحب داخل سياره سوداء و لم يمهله الخاطف اي وقت حتي يتفوه بحرف فقد قام بالرش علي وجهه بماده مخدره تسببت بغياب وعيه فالحال

و انطلقت السياره بمن فيها سريعا الي وجهتهم الغير معلومه


وصلت السياره التي تقل عبدالله و من معه الي الفيلا الخاصه به و حينما سألتهم لما هم ذاهبون الي الاسكندريه بعدما رات يافطه الاتجاهات ردت عليها المرأه العجوز قائله : اصل عمك الشيخ عنده شغل فاسكندريه قولنا نقعد يومين منها تغيري جو و منها يخلص الي وراه

هزت لها راسها دون حديث 

هبطو جميعا من السياره و توجهو مباشرا للداخل و حينما دلفت امل خلفهم علي استحياء بمجرد ما سمعت صوت عاليا وهي ترحب بها رفعت نظرها لهم بزهول و لسان حالها يقول : ما الذي اتي بالخاله عاليا هنا

التقفتها عاليا بين زراعيها بحنان و هي تقول. : حمدالله بالسلامه يا بنتي تعالي يا حببتي و الله من ساعه مالعيال قالولي عالي حصل و انا قلبي واكلني عليكي

خرجت من بين يديها و هي تقول بذهول : انا مش فاهمه حاجه مش ده بيت قرايبي ايه الي جاب حضرتك هنا

و هنا وقف قبالتها عبدالله و هو يزيح الماسك الذي يرتديه ببراعه فوق وجهه ليصبح شيخا كبير و بعدها ادخل يده داخل فمه و اخرج منه جهاز صغير الحجم يلصق في تجويف الفم يعمل علي تغيير الصوت 

فعلت مثله المرأه العجوز فظهرت شابه رائعه الجمال مما جعل افواه الفتيات تفتح ببلاهه و عيونهم تجحظ من الغيره علي رجالهم اهم يتعاملون مع تلك الحسناء ...يا ويلهم مما سيتلقوه عقابا لفعلتهم تلك

و حينما التقطت تلك الحسناء نظراتهم ابتسمت بمشاغبه و هي تقول : طب يا جماعه انا كده عملت الي عليا استأذن انا بقي عشان اشوف شغلي 

وفاء : اعقدي ارتاحي من المشوار يا بنتي داحنا حتي متعرفناش عليكي

لمياء : انا لمياء شغاله مع طارق بيه فالجهاز و كنت مع الشباب عشان اساعدهم يجيبو الانسه ..ثم نظرت لعبدالله و غمزت له بمزاح تحت انظار أيه الحارقه و اكملت : معلش بقي يا شق انا هطير قبل ما اترجم معاكم دانتو ليلتكم عنب ههههههه

هكذا ضحكت علي مناظرهم و خرجت سريعا بعد ان القت عليهم السلام جميعا

اخر من وقف قبالتها كان هو ذلك العاشق الذي كان متنكر في ذي الشاب الملتحي 

نظر لها بعشق و حنين و اشتياق لا قوه له في تحمله 

و قابلته هي بنظرات صدمه و ذهول و من بينهم اشتياق لحبيبها المحتال 

قطعت عاليا الصمت حين جزبتها من يديها و هي تتجه بها ناحيه احدي الارائك و بعدما جلسو جميعا قالت امل في صدمه جليه علي محياها : انا مش فاهمه حاجه انتم كلكم هنا و ليه عبدالله و عمر اتنكرو و عملو كل ده

قبل انت تنطق عاليا كان عمر الاسرع حين قال : امال كنتي عيزانا نسيبك تقعدي لوحدك وسط الكلاب دول

اغتاظت من رده فقالت : و انت مالك هو انا اشتكتلك و بعدين انا اقدر ادافع عن نفسي كويس مش مستنيه منك انت بالذات مساعده

رد عليها بغيظ : بت اتعدلي بدل ما اعدلك سامعه و مالي و نص كمااااان عندك اعترااااض

خافت من غضبه و لكنها تمالك نفسها و قالت : ااااه عندي و بعدين هقعد هنا بصفتي ايه و انت اصلا ملكش حكم عليا

اقترب منها و اكاد ان يسحبها و لكن امه منعته و هي تنهره قائله : ما تتلم يا واد انت مالك طايح فالبت كده ليه

عمر : انتي مش شايفه ياما بتكلمني اذاي

امل : انت ملكش كلام معايه اصلا و مش هقعد هنا ثانيه واحده

رد عليها باجرام : طب و حيااات امي يا امل لاعرف لاربيكي و اقصلك لسانك الي طول ده في غيابي 

ضحكت باستهزاء و لكن صوتها خرج مرتعشا من الخوف : باماره ايه ان شاء الله جوزي و لا اخويا

عمر : لا جوزك يا حلوه و هكتب عليكي انهارده ايه قولك بقي

امل بجنون : انت اتجننت انا لا يمكن اوافق عليك انت بالذات

عمر بعصبيه : طب و رحمه ابووووكي لتكوني علي زمتي انهارده لو مش برضاكي يبقي غصب عنك ووريني هتعملي ايه

كل تلك المعركه تدور امام الجميع الذين يشاهدونها بتسليه كما لو كانت فيلما يعرض لاول مره

تدخلت عاليا و هي تصرخ في ولدها المختل : بااااااس بس يابن الهبله مالك اخد البت علي مشمها كده ليه في حد يطلب حد للجواز كده عوض عليا عوض الصابرين ياااارب

عمر : انتي مش ش....

قاطعته امه و صرخت به مره اخري : حقهاااااا حقها يا متخلف البت لسه مستوعبتش الصدمه اذاي جات هنا و احنا اصلا ايه الي جابنا هنا و الاهم من ده كله متعرفش انك اتعدلت و ربنا تاب عليك يا اخرت صبري

امل : .......

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل الرابع والعشرون

اضغط هنا

انتظرووووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-