أخر الاخبار

روايه الاعمي البارت التاسع والثلاثون بقلم فريده الحلواني



صباحك بيضحك يا قلب فريده


ايه الي مزعلك يا سكر ...تعبتي من الدنيا....حاسه انك مش قادره تكملي.....تمام ....طب ينفع تزعليني منك ....انا مؤمنه بيكي و شايفه القوه الي جواكي.....ينفع بس تبصي جواكي دقيقتين.....هتلاقي واحده مسكره قويه اتحملت كتير بس لسه مكمله ....هنتعب شويه تمام....بس هنكمل و هننجح و هنوصل لكل الي بنتمناه بامر الله بس انتي قولي يا رب....ده ربك رحيم و كريم يا سكر عمرك ما هتهوني عليه

يلا قومي اغسلي وشك و ابدئي من جديد....انا واثقه فيكي ....متخزلنيش

انا بحبك


حجز روايه قلب الباشا ٢ التواصل علي رقم الواتس

01503337498


لينك جروب الفيس موجود علي صفحتي فالوتباد

__________________


كلنا تمر علينا لحظه ضعف ....نشعر فيها بالانهيار ..نحتاج من يحتوينا ...يقوينا ....يمسك بيدنا و يشد.عليها ....نحتاج فقط ان يقول لنا احدهم ....انا معك ...لست وحدك


و بطلنا الذي اتصف بين الناس بالقوه و التجبر و الكثير من القسوه ...ها هو يقبع داخل احضان دهبه ...مثل الطفل المتشبث بامه ...يلتمس منها الامان ....يحتاجها ....يطالبها بالربت علي قلبه لعله يهدأ قليلا ....يستمتع باناملها التي تتغلغل داخل خصلاته ...في الظاهر تشعثها


و لكن في الحقيقه هي تعيد له توازنه ...تعيد لعقله الحكمه ...ترتب افكاره....حينما تشعر بالسكينه ...تجد حلا لكل ما تمر به....و لكن تبقي غصه تعتصر القلب حينما ياتي الخزلان ....من اقرب الناس لنا


ظل متمددا فوق الفراش ...يدفن راسه داخل راسه و يلف زراعيه حول خصرها بقوه.....احترمت صمته  ...برغم سكينه المريب بالنسبه لها ...الا انها ستمنحه كل الوقت كي يلملم شتات حاله داخلها حضنها الدافيء ...بل داخل قلبها الذي امتلكه


لاول مره يشعر باحتياجه للحديث ...لاول مره يحتاج ان يخرج ما في جوفه لاحدا ما....دائما كان هو الملاز الامن لاي شخص يطلب النصيحه ...اصبح بئرا لاسرار الجميع ....و لكن الان هو من يحتاج الي بئرا عميق يرمي بداخله كل ما يعتمر صدره ...فقد ضاق به الحال كثيرا يحتاج الي افراغ ما بداخله حتي يستطع البدأ من جديد


وجدها فرصه كي يمهد لها تلك الحقائق التي وقعها سيكون صادما بالنسبه لها ....لا يعلم كيف ستتحمل كل هذا ...و لكن هو معها ...لن يتركها ابداااا....


بدأ حديثه بنبره هادئه ..حزينه مليئه بالتعب و الارهاق .... سألها بترقب و هو علي نفس موضعه : مش عايزه تعرفي ليه مثلت العمي

ردت عليه بحنو و حكمه : واثقه انك هتقولي فالوقت الي انت شايف انه مناسب ...لو حابب تتكلم انا هسمعك ...و الي مش قادر تقوله هحس بيه بقلبي الي بيعشقك يا جوادي


ياااااا الله ما تلك النعمه التي انعمت عليا بها ...هكذا قال بداخله قبل ان يقبل صدرها و يقول : بعد ما ابويا طلب مني استقيل من الجيش عشان شغل العيله واقع ....القائد رفض الاستقاله ...قالي انهم اصلا رقوني و اتنقلت لجهاز المخابرات ...و طبعا معظم الي بيشتغلو فالجهاز بيبقو متخفيين ...مش بيتعرف هويتهم الحقيقيه


فرحت جدا ...اشتغلت كام سنه و محدش يعرف غير ابويا و فارس و مصطفي ...و سليمان ....مسكت قضايا كتير و ربنا كرمني و حلتها ....لحد ما عملت الحدثه


اتعميت فعلا ...قعدت شهرين فالضلمه برغم زعلي بس حمدت ربنا و رضيت بقضائه....سافرت المانيا عشان اعمل عمليه و ارجع بصري تاني....تنهد بهم و اكمل : رجع و بعدها اتفاجأت  بالقائد بتاعي هو و فهد جايين يزروني ....بس مش عشان يطمنو عليا ....لا عشان يطلبو مني امسك قضيه جديده....قضيه عمري يا دهبي


سالته باستغراب : و انت فالحاله دي ...طب كانو صبرو لما ترجع مصر

جواد : عشان مكنتش هرجع علي مصر ...كان لازم اسافر اليابان ..اتعلم ازاي ابقي اعمي ..القضيه كانت تخص عيلتي يا دهب


شهقت بقوه من أثر المفاجأه ...لم يهتم و اكمل : عمي و ابنه ...اخويا فريد ...و مراته ...و ناس تانيه معاهم مش هقدر اقولك عليهم دلوقت


انقبض قلبها بعد تلك الكلمه و التي اشعرتها ان الاشخاص المتبقيين يخصوها هي ...و لكنها تركته يكمل 

رجعت مصر و بدأت اتعامل علي اني اعمي بجد ...كنت بلبس عدسات شفافه بس معتمه مش بشوف فعلا حاجه ...دورت كتير وراهم ...اكتشفت بلاوي سوده عقلي مقدرش يستوعبها


كل الي فالقضيه ميفرقوش معايه ....زفر بقوه ثم اعتدل ليواجهها و هو يقول بحروف تقطر وجعا : اخوووويا ....الكبير كان بيكرهني ...انا كنت ديما حاسس بكده بس كنت بقول يمكن غيره مش اكتر ...بس توصل انه يدخل فالطريق ده عشان بس يدمرني ....توصل انه يخبي أثار في مكتبي عشان اخرج من الخدمه بفضيحه....و الاكتر و الابشع ...انه كان بيسلط مراته عليا عشان تغويني


شهقت بزهول و قالت : استحاله ...ازاااي

ابتسم بهم و اكمل : من اول جوازهم كانت بتتقرب مني و تعمل حركات وسخه .....و لما ملقتش مني اي رد فعل طلعتلي جناحي ...تقريبا عريانه ...تقولي انها بتحبني و اتجوزت اخويا عشاني و كل الهري ده ....ههههه طلع كدب ..اخويا العزيز كان زاققها عليا عشان تغويني و لما اقع فالفخ ....يطلع هو بقي يمثل الاخ المغدور بيه و يفضحني في وسط العيله


دهب بصدمه : طب ما مراته هتتفضح برده مش هي الي طلعتلك

جواد : حبيبي انتي طيبه قوي ..تفتكري الي خطط لكل ده مش هيكون مجهز رد لحاجه زي كده ....المهم اكتشفت كل ده بعد ما مات و انا برائبهم و بسمع مكالماتهم


اتجوزت فارس ...بس طبعا الي محدش يعرفه انه اصلا متجوزهاش

سالته بزهول : ازااااي يعني عايش معاها فالحرام

جواد : لا طبعا ....احنا فالمخابرات عندنا اساليب كتير نقدر نخرج بيها من اي موقف ...يعني مثلا ممكن أكون محتاج معلومه من واحده معينه ...و تكون سكتها شمال ...بمعني انها عادي تنام معايه ...انا بقي بعمل ايه ...بحطلها برشامه صغيره في اي عصير يخليها تتخيل انها عملت معايه علاقه طول الليل ....طبعا اديت لفارس منه و كان اليوم الي بيكون معاها فيه بيحطلها منه ...و اول ما تنام بيرجع اوضته عند هدي ...او ينام عالكنبه لحد قبل ما تصحي و بعدها ينقل نفسه جنبها عالسرير عشان متحسش بحاجه


بس واضح انها كانت حطاني في دماغها فعلا عشان حتي بعد ما اتجوزت فارس طلعتلي تاني

انقادت نار الغيره بداخلهاو قالت بغضب : و ليه مقولتليش من الاول كنت قطعتها الكلبه دي 

ابتسم بحب و قال : حبيبي و لا تشغلي نفسك بيها ...المهم ...انا بقي دلوقت شايل هم امي لما تعرف الحقيقه لان جزء منها يخصها ....نظر لها بعشق و اكمل بمغزي : اصعب حاجه لما تكوني بتعشقي حد بس مضطره توجعيه لما يعرف الحقيقه 


لا تعلم لما شعرت ان تلك الجمله تخصها هي فسالته بتوجس : جواد ....في حد من اهلي متورط فالقضيه دي ...صح و انت خايف تقولي....نظر لها بقلق فاكملت : قولتلك قبل كده انا ابان صغيره بس انا كبيره من جوايا......متخافش عليا من الصدمه ...انا متوقعه اي حاجه بعد الي شوفته و عيشته


امسكت كفه برقه ثم طبعت فوقه قبله و اكملت : انتي دنيتي كلها اي حد بعدك مش فارق معايه

مال عليها ليقبل ثغرها الذي انطلقت منه بضع كلمات قليله ...و اكنها ازالت عنه هما ثقيلا ...فصلها و قال بعشقا خالص : و انتي قلبي و عقلي و الهوا الي بتنفسه يا حبيبي


ابتسمت له بحزن و قالت : كمل 

دون اي مقدمات قال : امك

ردت عليه بما صدمه حقا : مش لما تكون امي اصلا اصلا ...هطلت دموعها بغزاره و هي تنطق بتلك الحروف القاتله بالنسبه لها


نظر لها بزهول و سالها بتيه : يعني ايه ....انتي عارفه انهااا.....قاطعنه بصدمه : انت كنت عارف انها مش امي 

هز راسه يمينا و يسارا بعد ان شعر ان عقله سيتوقف ...كيف علمت تلك الحقيقه ...لما لم تخبره ....ماذا تعرف ايضا من حقائق ظنها بعيده كل البعد عنها ....سالها بهدوء خطر : انتي عرفتي الكلام ده ازااااي ...و ليه مقولتليش ...ايه الي مخبياه عني تاني يا دهب


بكت بقهر و هي تعترف له بما لديها : اقولك ايه ....هااااا...اقولك اني اكتشفت بالصدفه قبل جوازنا انها مش امي ...اقولك انها كانت بتعمل معاك كل ده عشان تطفشكو تبعني لواحد معرفش هو مين و مكنش فارق معاها انه ياخدني فالحرااااااام ...صرخت بقهر و هي تساله : قووووولي اقولك ايه ...اقولك انت اتجوزت واحده بنت حرام ....اكيد ابوها غلط مع واحده و انا كنت نتيجه الغلطه دي


اختطفها في عناقا ساحق ليربت عاي قلبها الصغير الذي تحمل فوق طاقته ....قبل راسها و قال بقوه : اقسملك بالله انتي بنت حلال ....ابوكي كان متجوز و خلفك ....اووووعي تقولي علي نفسك كده ....بس هعاتبك علي انك موثقتيش فيا ...ابعدها قليلا ثم كوب وجهها و قال برفق حزين : ليه مقولتليش ...مش انا جوادك الي جوه قلب الدهب ....مش انا انتي يا حبيبي ....معقول ممكن تخافي مني ...هو مش انا امانك 


ردت عليه من بين بكائها : كل شويه افكر اقولك بس كنت بخاف ....بخاف تقول عليا منفعكش ....بخاف تسبني و انتي كل الي ليا فالدنيا ....خوفت تبصلي بصه وحشه تجرحني ...و انا مقدرش اتوجع منك يا جواد ....ممكن اتحمل اي حاجه فالدنيا الا وجعي منك ....انت نبض قلبي ...لو بطل دق هموووت


رد عليها بقبله ساحقه......عاشقه....مليئه بالامان ...ثم فصلها و قال : و انا قولتلك انا بتنفسك يا دهبي ...عمري ماقدر اوجعك ....اهون عليا اموت و لا احس بنظره الم جوه عنيكي ....حقك علي قلب جوادك ...يا رتني اقدر اشيل من جواكي كل ءره حزن حسيتي بيها ...يا رتني اقدر ادخلك جوه قلبي و اخبيكي عن الدنيا بحالها ....يا ريتني اقدر اجمع سعادت الدنيا بحالها و احطها بين اديكي ...انتي اتخلقتي عشان تفرحي و بس يا دهبي ...الحزن يتكسف يقرب لقلبك الدهب ....انا بعشقك


لاول مره منذ زواجهم تأخذ المبادره هي و تطالب به ...تشعر بداخلها طاقه قويه تريد اخراجها ....تحتاج الي الصراخ ....حتي تطفيء نار صدرها المشتعله ...فلتصرخ داخل حضن حبيبها ....هي علي يقين انه سيريحها ...سيطمأنها .....

سيحتويها


اقتربت منه ثم كوبت وجهه و قالت دون مقدمات : جوااااد ...انا ججعايزاك ...محتجالك ....اوووي


هل ينتظر منها اي مبررات ...هل  يترك حاله للصدمه ...لا و الله سياكلها اكلا .....انقض علي شف*تيها يلته*مهم بنهم ...بادلته بش*راهه جديده عليها ....لم يفصل قبلته بل ظل يقضم شف*تيها باسنانه و شعوره بالن*شوه يذيد كلما حاولت مجاراته ...جزب مقد*مه قمي*صها الش*فاف كي يم*زقه ..فلم يكن لديه صبرا ان يخ*لعه عنها ....مددها فوق الفراش ليأ*كل باقي جسدها الذي كانت تف*ركه بيدها ...و كأن نارا اشتعلت به و تريد من يط*فأها ....ضم مقد*متها بيديه بعد ان وزع قبلاته المح*مومه فوق جيدها ...انقض علي حل*متها يمت*صها بر*غبه سا*حقه و اخذ يبدل بين الاثنان ...جذب شعره بتطلب ...فاذداد عن*فا ...تاو*هت طالبته بالمذيد ....كانت تريد ان يبدل المها النفسي الي الم جسدي ...و لكنه لذيذ ...تاو*هت بع*هر لاول مره فذاد هيا*جه ...رفع راسه و نظر لها بعيون تملأها الر*غبه و سالها بنفاث لاهثه : عايزاني.....ردت بنبره يملاها الر*غبه و الاحتياج : همووووت عليك يا ....اااااه....جواااادي....و فقط ....انهال عليها بع*ضات مؤ*لمه علي ثائر جسدها و حينما تا*لمت و ارادت ان تبعده ...كان هو اصبح بعقلا مغيب ...كبل يداها و رفعها فوق راسه ثم اخذ يقضم حل*متها بش*هوه سا*حقه ...تركهم بعد فتره و هبط الي الاسفل حتي وصل الي اسف*لها ...غرق بين سا*قيها بع*نف جعلها تص*رخ ...دفن راسه بينهما و بدا في م*ص بظ*رها بنهم ...غاب عقله و هو ير*تشف شه*دها بعد ان ضا"جع فت*حتها بل*سانه ...شعر برعش*تها اكثر من مره و لكنه لم ينتهي بعد ....رفع راسه ثم لعق اصا*بعه التي كانت بداخلها  و قال بت*لذذ فا*جر : شه*دددد ....ش*هد نا*زل م*نك يا دهبي ....اعقب قوله بلف*ها كي تصبح خلف*ها مقابله لوجهه ...ملس عليها بحنان مؤ*لم ثم مال ليو*زع عا*يها بع*ضا من قض*ماته التي تذيد هي*جاه ...و فجأه سح*بها من خص*رها كي يل*ج بها ....صر*خت باحتياج بعدما شعرت بو*حشه تخ*ترقها بق*وه ....ضا*جعها باحت*ياج ...به*ياج ....بقلبا عاشق يريد اختر*اقها ....ظلت تص*رخ و تت*اوه كلما ذاد من سرعته ....ذاد من صف*عاته لها حتي ان اصابعه تركت اثرا عليها ...كلما حاولت التقدم للامام كي تخف من وطأه ولوجه. داخلها ...سحبها اليه مك*بلا اياها بيد من حديد ...الي ان اطلق حم*مه داخل*ها مع الكثير من الغضب الذي كان يشعر به


بعد فتره كان متمددا فوق الفراش ساحبها تحت زراعه ....كان يداعب شعرها بحنان ...انتظر حتي تهدأ ليسالها برفق : حبيبي ...ممكن تقوليلي عرفتي ازاي


تنهدت بهم و قالت : هقولك طبعا ....كنت برتب حاجات جوازي انا و خالتو زينب في اوضتي ...و هي كانت معانا بس قالتلنا هتروح تعملنا حاجه نشربها ....كان في حاجات انا مش عارفه هحطها فين فقولت لخالتو هروح اسالها عشان كمان اتاخرت علينا

ملقتهاش فالمطبخ ....بس لمحتها واقفه فالجنينه الي بره . و سمعتها و هي بتقول : اعمل ايه ...انا حاولت بكل الطرق اطفشه ابن الكلب ده بس و لا نفع معاه حاجه ....و الزفته التانيه طبعا ما صدقت رجعلها و قلبها قوي 

.................

معرفش بقي انا كنت وعداك انها تبقي ليك عارفه مزاجك في البنات الصغيره بس اهو اخدها علي غفله

.....................

مثلت دور الام كتير بس هي بنت كلب طالعه لامها خبيثه ...امها كانت كده بردو تتمسكن لحد ما تتمكن 

....................

متقلقش جواد اصلا مش هيتحملها ...دي بت هبله متعرفش حاجه فالدنيا و انت عارفه شديد و لافف و داير و عرف نسوان بعدد شعر راسه ...تفتكر الهبله دي هتعرف تصد معاه ...مفتكرش

...............

اطمن كبيرها شهر و يا اما هيرميها ...يا اما انا هرجع امثل عليها دور الام الي بتحبها و اجيبها عندي و بعدها هتبقي ليك اعمل فيها الي يعجبك يا باشا

................

هههههههه يعني حتي لو مكنتش متجوزه كنت هتكتب عليها مانت كنت هترافقها من غير جواز و بعدها ترميها لحبايبنا 


انهت ما سمعته ببكاء حار و اكملت : معرفش كانت بتكلم مين و لا كان بيقولها ايه .....بس حسيت وقتها ان الدنيا بتلف بيا ...معرفش اتحركت ازاي من مكاني و طلعت جري علي فوق ....معيطش ....لقتني حاسه بجمود جوايه و كل الي قولته لخالتو ...متقوليش لماما اني نزلت تحت عشان مبتبهدلنيش .....استغربت بس بما انها عارفه اني بترعب منها سكتت و مرضتش و لا قالتلها 


كنت شايله هم الكام يوم الي كانو باقيين عالفرح ...كنت مرعوبه الا تعمل حاجه و تبوظ الدنيا ...بس حمدت ربنا انك اخدتني عندك فالسرايا بحجه الفرش و كده


كل مره اقرر اقولك اخاف او تحصل حاجه تمنعني ....عشان كده مفكرتش و لا مره ان اطلب منك اروح ازور اهلي ....كنت مرعوبه من فكره ان ارجعلها و تعمل الي اتفقت عليه مع الراجل ده.....لاول مره انام من غير خوف و لا قلق لما بقيت في بيتك ....احساس الامان حلو اووووي ...ربنا ما يحرم حد منه


اعتدل و جذبها لتجلس داخل احضانه و بداخله يغلي كالمرجل ....عمه الحقير ...يعشق امه و يريد ان يض*اجع زوجته و حبيبته ....ساقتلع قلبك بيدي ...ساريك الجحيم علي الارض ....سانتقم منك بكل ما اوتيت من قوه و غضب و غيره.....هكذا كان يفكر و هو يضمها داخله ...و لكنه فاق علي سؤالها الذي كان يتوقعه : مين امي يا جواد ...و بابا محمد ابويا فعلا و لا هما اتبنوني و لا ايه


قبل راسها برفق و قال : هحكيلك يا دهبي ....انتي وفرتي عليا كتير اوووي ...اكتر حاجه كنت شايل همها وقت ما الحقايق تظهر ....مكنتش عارف ازاي هواجهك بكل ده ....كوب وجهها و نظر لها بفخر عاشق قال : انتي اثبتيلي فعلا انك كبيره من جواكي ....الي تتحمل كل ده لوحدها ....لازم تكون قويه ...انا فخور بيكي يا قلب جواد الدهب


ابتسمت له بعشق فاكمل : توحيده دي احقر انسانه ممكن تقابليها ....قص لها حكايتها منذ ان اختطفت والدها من اختها ...الي الان مع التحفظ علي بعض الحقائق كي لا يذيد من صدمتها ...و بعد ان انتهي قال : بس ادي كل الحكايه 


نظرت له بتوسل و قالت : عايزه اشوف امي الحقيقيه يا جوااااد ارجوك

رد عليها بحيره : حابه تشوفيها عشان تلوميها انها هربت و سابتك ...و لا عشان حابه تعرفيها


بكت بهدوء و قالت بحكمه اكبر من عمرها : الومها علي ايه ...انها كانت عيله يتيمه عندها خمستاشر سنه اتربت في ملجأ ....واحده حقيره استغلت كل ده و ضحكت عليها ....و لا الومها ان ربنا بعتلها الي ينقذها من الموت ...كانت هتواجه مين يا جواد و هي بطولها ...لو كانت جواها ذره قوه مكنتش سكتت اصلا عالي حصل فيها ....مقدرش الومها علي ضعفها لاني جربت الضعف و القهر و عيشت فيه سنين لحد مانت رجعتلي 


بس عالاقل انا كان عندي الي مقويني و مصبرني عالي عيشته ...انما هي لاااا

قبل كفها باجلال و قال : انا مش عارف عملت ايه في دنيتي عشان ربنا يكافئني بيكي ....طفله بريئه بقلب ابيض من اللبن الحليب ...و ست مفيش منها اتنين في احتوائها لجوزها و صبرها عليه ....انسانه عاقله و عندها من الحكمه الي تخليها توزن الامور بعقلها قبل ما تحكم علي اي موقف ....انا فخووووور بيكي يا دهبي


ضحكت بخفه و قالت محاوله المزاح : قولتلك انا ابان صغيره ....ضحك و اكمل عنها : بس جوايا كبير

تظر لها. بعشق و قال : انتي كل حاجه فيكي كبيره ...قلبك كبير ...عقلك كبير ....ملس علي خل*فها الممتلأهو اكمل بو*قاحه ليست في محلها : و دي الي بموت فيها كبيره بردو 


ضحكا معا بصخب ...ضحكاتا حلوه خرجت من قلبهما العاشق بعدما احتوي كلا منهما الاخر ....و ازاح كلا منهما عن الاخر الهم الذي كان يعتمر صدره


هذا هو العشق ....ان تذوب في من عشقت ...ان تكون له الوطن ....الملجأ ....الامان ..

.كل شيء يتلخص في ...حبيبك


سالته باهتمام : هتخليني اشوفها امتي

رد عليها بتعقل يشوبه الرجاء : حبيبي انتي كده فهمتي كل حاجه ...و اعتقد انك مقدره حجم الخطر الي احنا فيه ....انا متحفظ عليها في مكان امن ...مقدرش انا او اي حد من فريقي يروح هناك فالوقت الحالي ...كده أمان اكتر ....اصبري ...هانت بامر الله هنخلص من ولاد الكلب دول ...و وقتها هجبهالك لحد عندك ...تشوفيها و تشبعي منها براحتك ...اكمل بغيره مازحه و لكنها حقيقه : بس انا بحزرك من اولها ....تعيشي الدور بقي و تنزلي فيها احضان و بوس و بلا ازرق علي دماغك هنفوووووخك يا حبيبي


ضحكت بصخب و قالت بغيظ : طب لازمتها ايه حبيبي بقي

قبلها بسطحيه و قال بابتسامه حلوه : مانتي حبيبي سواء قبل النفخ او بعده

ضحكت بقوه و قالت بقله حيله : ردك حاااااضر يا قلب حبيبك


انتظرو جوادنا الجامح ....قريباااااا ...سيحرق العالم اجمع ...سيشعل نار انتقامه ....سيقتلع جزور الشر من ارضه الصالحه .....كي يثأر لكل فردا في عائلته طاله شرهم ...و الاهم ....ثأره الضاري لحبيبته ....سيجعلهم يتمنون الموت و لن يطولوه ...سينتقم منهم بحق كل دمعه هبطت من عيونها ...علي كل لحظه الم ...خوف ...وجع عاشتها بسببهم ......لن اقول صبرااااا.....بل ساقول

حان وقت الطوفان فليختبيء الجميع 


انتظروووووووني


بقلمي. /  فريده الحلواني



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-