أخر الاخبار

روايه الاعمي البارت الثاني والثلاثون بقلم فريده الحلواني


 غادر فهد لينفذ ما امره به جواد و اول ما فعله هو الذهاب الي المركز الطبي المملوك لدكتوره يسرا


جلس معها داخل مكتبها بعد ان نبهت السكرتيره الا يقاطعها احد 

بدات الحديث بابتسامه مرحه : شكلك مسحول مع الحصان الاسود ههههه

ضحك فهد علي تشبيهها و قال ؛ مسحوووول بس قولي مفحوت ...اقولك احفري تربه و ارميني فيها 


ضحكت بصخب و قالت : يا عيني يابني قلبي عندك ....بس مش جديد عليه اي قضيه بيسمكها بيطلع عين الي بيشتغل معاه بس مننكرش ان الشغل معاه ممتع ...نظرت له و اكملت بجديه : القضيه دي قضيه عمره يا فهد ...انت مش متخيل بيعشق مراته ازاي ...و الكلبه دي مش مكفيها انها اذيتها كتير لا و كمان عايزه تقضي عليها خالص 


فهد : لما فكيت الشفره بتاعت الرساله و عرفت خطتهم اتجنيت و كنت خايف اقوله ...بس مكنش في حل غير اني ابلغه ...و بعدها انا و شريف و مهند اخدنا الموضوع مش مجرد قضيه زي بقيت القضايا لا ...اعتبرناها قضيتنا كلنا و لازم ندافع عن جواد و مراته حتي لو هنفديه بروحنا


جواد مش مجرد قائد لينا ...جواد اخ و صاحب و قبل كل ده سند للكل ...كنا لما بنطلع اي مهمه بيكون اولنا هو الي بيواجه ...و كتير اخد الطلقه مكان اي واحد فينا يعني كان بيفدينا بروحه ...يبقي عمرنا ما نستخصر فيه روحنا...و جه الوقت الي نردله جزء من جمايله علينا....


يسرا : ربنا يقويكم و يحميكم يا رب

فهد : انتي رغايه اوي علي راي جواد ...اخلصي و هاتي الورق و قوليلي اخر الي عندك


نظرت له بزهول و قالت : الله يحرقكم بجاز وسخ ...انتو كلكم اتعديتو من جواد و بقيتو بتحدفو دبش ...يا نااااس احترموني انا اكبر منكم كلكم 


نظر لها بتهديد فاجلت صوتها ممثله الخوف ...اخرجت مظروف مغلق باحكام مدته له و قالت بفخر : اتفضل يا باشا دي رقبت فخري الكلب ....كل المستندات الي تثبت عمايلو الوسخه و تجارت الاعضاء الي بيسرقها من الناس الي بيعملهم عمليات و بيطلعو ميتين من تحت ايدو ...و في فلاشه متصور فيها اخر تلت عمليات اجراهم لتلت مرضي ...واحد كان داخل يعمل قلب مفتوح ...سرق القلب كله و قال انه مستحملش العمليه و مات.


و التاني كان داخل يعمل الذايده ...اخد الكليتين و بردو برر موته ساكته دماغيه ..قضاء و قدر ....التالت بقي تقريبا اخد كل اعضائه الكلي و القلب و الكبد بص تحس انه بقره و بيشفيها 


فهد بصدمه : يخربيت ابوه ...بس قدرتي تصوري ده كله ازاي ده بيفتش اوضه العمليات قبل ما يدخلها 

ابتسمت بغرور و قالت : ليا طرقي الخاصه

طرق فوق المكتب بكف يده و قال بغضب مفتعل : ااااااخلصي


انتفضت في مجلسها و قالت : اهدي يا وحش في ايه....احم.....دفعت للبت الممرضه الي بتبقي معاه في كل عمليه ....ادتلها النضاره الي فيها كاميرا سحريه ...كنت محتفظه بيها من اخر مهمه طلعت فيها معاكم 


فهد بانفعال حقيقي : انتي مجنونه ازاااااي تعملي حاجه زي كده 

يسرا بثقه : مالاااااااخر انت عارف ان البت شبهي و نفس جسمي تقريبا .....دخلت مكانها


فهد : الله يخربيتك ...انتي بجد مجنونه ...ليييييه كده ...ليه تعملي حاجه من دماغك و تعرضي حياتك للخطر

يسرا بقوه : لو قعدنا نستنا عمرنا كله عشان نمسك عليه حاجه مش هنعرف ...و مكنتش هثق فالبت و اقولها صورهولي


فهد بغيظ : امال قولتلها ايه عشان تدخلي مكانها 

يسرا : قولتلها اني عارفه بالعمليات دي و في ناس طالبه مني اعضاء و اني هشغلها معايه و تبقي شريكتي بس تخليني اشوف فخري بيستأصلها ازاي عشان اعملها لوحدي و مضطرش الجأ ليه و يطمع فالفلوس لوحده


البت طبعا طمعت و عينها زغللت بالعشرين الف الي اخدتهم ....دخلتني اوضه العمليات قبلها بساعه و لبست نفس الزي بتاعها ....فضلت فالحمام لحد ما دخل هو و الحاله و الي بيساعدوه ....البت استأذنت تدخل الحمام و طبعا انا الي طلعت وهو من عادته مش بيتكلم و لا هو و لا حد من الي معاه اثناء العمليه....بس وقفت و صورت كل الي بيحصل ....دي كانت اول مره و عملت نفس الي عملته فالمرتين التانيين


زفر فهد بحنق و قال : متعمليش حاجه من دماغك تاني ....بلاش مخاطره

ابتسمت له و قالت : شغلنا اصلا مخاطره يا فهود ....


جن جنون احمد بعدما اجتمع مع ابيه و عبيد و فارس ....و الذي اخبرهم بما اوصاه جواد ان يقوله عن لسانه


احمد بغضب : يعني ايه هيوقف شغل المصنع و ياخدو لحسابه

فارس ببرود : احنا معندناش طلبيات تصدير فالوقت الحالي ...و كلنا عارفين انه ليه شغله الخاص ...هو عمل عقد مع شركه المانيه طلبت منه كميه لحوم كبيره ...و انت عارف هو دقيق قد ايه في شغله ....قال بدل ما العمال بتقبض من غير شغل يشغلها هو و يدفع من جيبه مرتباتهم...و في نفس الوقت هيدفعلنا نسبه من الارباح 


يعني زي ما تقول هياجر المصنع لحسابه الشهرين الجايين ....بس هو الي هيبقي مسؤول عن كل حاجه هو و ناس تبعه ...و احنا ملناش اي شغل هناك لحد ما يخلص و نقبض عالجاهز ايه بقي الي مزعلك


عباس : يعني هيكروشنا من شغلنا و لا ايه يعني ايه محدش هيروح المصنع

عبيد : هنروح نعمل ايه ...مش بيقولك جايب ناس يعملو الشغل الي عايزه و هيدفع ايجار المصنع و كمان نسبه من الارباح يبقي ايه لازمتها اننا نروح ....خلينا في شغل المزرعه ...و كده كده اكيد هيذيد عشان العجول الي هيشتريها مننا


فارس : انا شايف ان ده مكسب لينا كلنا ...من ناحيه هنرتاح من ضغط الشغل و من ناحيه تانيه الي هناخده منه مش شويه 

لم يجد احمد ما يقوله ...لن يستطع الرفض او حتي الاعتراض اكثر من ذلك حتي لا يثار الشك حوله

و لكن.....ماذا سيفعل مع توحيده و من ورائها ....الخطه كانت تقتضي خطف دهب من قلب السرايا .....و جواد سيمكث شهرا معها نظرا لمرضه المفاجيء ...و من الممكن ان تطول المده اكثر اذا ما انتقلت العدوي الي زوجته 

اما حريق المصنع فبرغم كارثه وجود جواد داخل السرايا ....الا ان المصنع الذي من المفترض ان يحرق سيكون تحت سيطره رجاله الخاصه كما يفعل دائما حينما تكون الصفقه تخصه وحده.....حقا لا يعلم ماذا يفعل لا يوجد امامه الا ان يبلغها و هي صاحبه القرار


في القاهره....علم سليمان بقرار جواد عن نقل جيهان و ابنتيها لمكان سري حتي تكون اكثر امانا في الفتره القادمه 

لم يفهم شيئا من الرساله المقتضبه التي ارسلها له

صعد سيارته و تحرك بها تجاه مكانا هاديء علي كورنيش النيل ثم صفها جانبا و هبط منها.....تحرك تجاه السور الذي يفصله عن المياه و جلس عليه .....اخرج هاتفه و اتصل به و حينما جائه الرد قال بغضب مكتوم : انا مش فاهم حاجه مالي بعتهالي فالرساله


جواد ببرود : ايه الي مش مفهوم فالي قولته....جيهان و البنات هتتنقل لمكان تاني عشان تبقي في امان اكتر

سليمان : و طبعا مش هعرف مكانها صح ...انت مش شايف انك كده بتقل مني هو انت مش شايفني راجل ...مش هعرف احميهاااااا


جواد بحكمه : قولي الاول بتتكلم منين

زفر بحنق و قال : متقلقش انا عالنيل و محدش حواليا زي ما اتفقنا و انت شايف بكلمك مالخط الجديد الي محدش يعرفه غيرك 


جواد : تمام ...انا و لا بقل منك و لا كل الهبل الي انت قولته....انت عارف الجاي مش سهل ابدا و مش عايز اسيب حاجه للصدفه...هنا انا امنت الدنيا ...انما عندك مش هقدر اعمل حاجه غير المراقبه السريه الي حاططها عليها هي و مصطفي و بردو مش مرتاح ...انت عارف طبعي مش بطمن غير لما اكون شايف كل حاجه و ماسك كل الخيوط فايدي


انا الاول فكرت اعمل اي حجه و اسافر القاهره و اخد دهب و روان و هدي معايه بس كده ممكن يشكو ...لا ده اكيد هيشكو ...و ده الي انا مش عايزو فالوقت الحالي ..مينفعش اخليهم ياخدو حظرهم في اي حاجه


انت كل يوم بتخترع اي حاجه عشان تروح تكلمها من وري الباب ...حقك مش هقدر الومك لان زي مانت ديما بتقولي اني مجرب قبلك ....بس يا تري بقي لو قولتلك مكانها هتقدر تمسك نفسك و متروحش تشوفها ....بلاش دي...لو سبتها هناك زي ما هي و احمد عمل حركه وسخه هو و الي معاه علي مانت توصل هيكون خلص الي عايزه من زمان صح و لا انا غلطان......اصبر يا صاحبي هانت ...انت اتحملت وجع قلبك سبع سنين ....يبقي مش هتقدر تتحمل شويه ايام بعد ما اطمنت انها بقت ليك بامر الله 


تنهد سليمان باختناق و قال : هتحمل ...و هتك عالصبر عشانها هي بس ...اغمض عينه و اكمل برجاء : انا بثق فيك يا صاحبي ...روحي بقت في ايدك ...متضيعهاش

ابتسم جواد و قال : بعمري يا صاحبي 


طرقت باب المكتب المغلق عليه منذ ساعتان و حينما أذن لها دلفت بهدوء و هي تقول بابتسامه حلوه : بقالك كتير قافل علي نفسك متعبتش من الشغل 


فتح زراعاه كدعوه منه ان ترتمي داخل احضانه و هو يبتسم لها بعشق....لبت طلبه فالحال و اتجهت سريعا لتجلس فوق ساقيه و تقول بمشاغبه : هو ده الي ....قلدت صوته وهو يقول...قاعد معاكي تلت اسابيع ...هدلعك فيهم....مش هتطلعي من حضني 


اكملت بغيظ : و انت من ساعت ما صاحبك كان هنا كل شويه تقفل علي نفسك المكتب و تقعد بالساعات ...و انا قاعده لوحدي ...زهقت


ضمها بحنان بعد ان تركها تقول ما تريد ...قبل اعلي راسها و قال بحنو : حقك علي قلبي ....بس القضيه الي ماسكها صعبه شويتين و عايزه تركيز ...انا اخترعت حكايه الكورونا دي عشان اقدر اشتغل فيها براحتي و بتركيز ...لان طبعا انا قولتلك محدش من اهلي يعرف حكايه شغلي غير فارس ...كنت هبقي مشغول بشغل العيله و القضيه ...و كده مش هعرف اركز ...انما دلوقت انا قاعد مع حبيبي الي بيوحشني كل دقيقه في نفس المكان و بردو بشتغل و بدور الدنيا من مكاني....ابعدها قليلا و اكمل بمزاح : و بعدين يا مفتريه انا كل شويه اطلع اعاكسك و ارجع تاني ...و بعدين زهقتي و انا معاكي امال لما كنت بنزل الشغل طول اليوم كنتي بتعملي ايه 


دهب بطفوله : كنت بلعب مع حبيبه كتير ...و كمان ماما او هدي و روان كانو بيطلعو يقعدو معايه انما دلوقت محدش يقدر يهوب ناحيه الجناح ...عشان العزل هههههه


ملس علي مفاتنها بوقاحه و هو يقول : ده احلي عزل ..غمز بعينه الفا*جره و اكمل : بقولك ايه مش نفسك تاكلي ايس كريم ...عض شفته السفلي و اكمل بايحاء : اصله وحشني اووووي


ضحكت بصخب و هي تقول : انت مش لسه اكله و مأكلهولي معاك بعد ما الراجل مشي ...و بعدها اكلت لحمه و بعدها نوتيلا ...دانت يا حبيبي البيبسي مرحمتهاش هههههههه


ضحك معها و قال بس*فاله : اعمل ايه طع*مهم احلي علي*كي ..و كمان انا راجل شقيان و لازم اتغذي كويس هههههههه

تاهت في ضحكته الرجوليه و التي تجعلها تهيم به و لا تشعر بما يفعله بها ....شردت في ملامحه بو*له مما جعله يستغل الفرصه و يرفعها كي تحاوطه بسا*قيها فانتبهت له و قالت و هي تزدرد ريقها بصعوبه : بتعمل ايه ...ااا...انا كنت جايه اطمن عليك و هطلع


لم يلقي بالا لما تقوله ...بل كان ين*زع عنها قمي*صها الق*طني الذي ترتديه دون اي شيئا تح*ته ...و بمجرد ان انت*زعه عنها اصبحت عا*ريه تماما ....ضاج*عها بعيناه الوق*حه وهو ينظر لمقد*متها باشت*هاء ...امسك حلم*تها يفر*كها باصا*بعه وهو يقول برغ*به ملأت صوته : تفتكري حبيبي يبقي فحضني و اسيبه من غير ما اروي عطش قلبي ....بدأ يوزع قبلا رطبه فوق وجهها بخبث وهو يراها ستجن و تقبل شفتيه ...قال من بينهم : قولي اني وحشتك...ضغط علي مقد*متها و اكمل : قولي انك عيزاني ....مد يده يدا*عب خل*فها وهو يقول بش*هوه تملكت منه : قولي انك اشتقتيلي ...قولي ....عايزه ان*ام م*عاك يا جوااادي....قولي كل الي نفسك فيه...انا ملكك انتي لوحدك ...حقك تعملي الي انتي عيزاه....رفع نصفه السفلي بهدوء ينافي ثورته ليتخلص من ش*ورته الق*صير الذي لا يرتدي غيره مما جعل وح*شه المتض*خمه تلامس اس*فلها التي. اغرقت بشب*قها ف.....ااااااه.....جواااااد....


اثارت جنونه بتاو*هها العا*هر ...و فر*كها فو*قه بل الاكثر من ذلك ....تفا*جأ بها تبعد راسه عن عنقها ب*قوه و تكوب وجه ثم الته*مت شف*تيه العا*هره و التي تث*يرها حد الجنون....لم تكن خبيره بالت*قبيل و لكن ما تفعله كان يكفي ليشعر بمدي احتياجها له


اراد ان يجرب شيئا جديدا معها لم يفعله من قبل ...فهو اعتاد علي تجديد العلاقه الحم*يميه بافعالا مجنونه و في اي مكان في جناحهم الكبير ...الا المكتب لم يجربه قبلا ....بعد ان قاد هو القبله الشر*سه التي نز*فت علي اثرها بعض الدماء ....ابتعد و تركها توزع قب*لاتها فوق عن*قه ...مد يده ليتخلص مما فوق سطح المكتب من اوراق و هاتف و جهازه اللوحي ....و حمد ربه ان اللاب كان موضوع فوق المنضده ...حينما ابتعدت لتري ماذا يفعل قال بنفاذ صبر : كملي ...خليكي زي مانتي ...ملكيش دعوه بالي بعمله....اكملت ما تفعله وهو قام بفتح الدرج ليضع ما جمعه داخله باهمال


هنا و قد نفذ صبره حقا ...قام بالقاء ما بقي ارضا بهم*جيه مما جعلها تنتفض زعرا ....لم يلقي بالا لصر*ختها ...بل لن يعطها الفرصه لتستوعب ما يفعله ...رفعها من فوقه واضعا اياها فوق المكتب ثم فرق بين سا*قيها بق*وه و اقترب ليد*فن را*سه بينهما ....تاو*هاتها ملأت جنبات الغرفه ...حركاتها العا*هره و التي اصبحت تتق*نها الي حدا ما ...شعوره باشتياقها له و احتياجها للمذيد ....جعله يقود الع*لاقه باحترافيه ...يعطيها كل ما تريد و اكثر ....يستمتع بها و يروي عطش قلبه و جسده الذي لا يشبع منها ...لا يعلم و لم تشعر بالوقت الذي مر علي جنونهم ...الا بعدما انتهي و مال عليها ليقبل كل أنشا في وجهها وهو يسمعها اعذب الكلمات .....قطع ما يفعله رنين الهاتف المكتوم داخل درج المكتب 


اعتدل بتمهل ثم سحب وح*شه منها وهو يقول بغيظ : صدقيني لو فهد الي بيتصل انا هسرحه من الخدمه خاااالص

ضحكت بدلال و قالت بانفاث لاهثه : حرااام عليك مانت خلصت اهو


نظر لها بغيظ وهو يفتح الخط علي صاحب اسوأ حظ ثم قال له : عااارف حقيقي انا كرهت اليوم الي ضميتك فيه لفريقي ...عايز ايه يا وش المصايب يابن الكلب ااااانت


فهم فهد سبب عصبيته و قد خمن ما كان يحدث من نبره صوته المتهدجه و انفاسه التي يحاول التحكم فيها ...ضحك بخبث و قال : الله يرحمك يا رجوله بتبيع صاحبك ليه يا جوااااد هاااا قولي بس انت بتنهج ليه انت تعبان يا حبيبي


جز علي اسنانه غيظا و سبه سبه نابيه جعلت المتسطحه امامه تشهق بق*وه و تنظر له بزهول غاضب ...اغمض عينه ليتحكم في اعصابه و قال بهدوء خطر خاف منه فهد حقا : تمام قول الي عندك ...بس اعمل حسابك بقالنا كتير متدربناش بدني ...اول حاجه هنعملها بعد ما ارجع الشغل تدريبات من بعد الفجر و حمل اثقال و ملاكمه و كل البلاوي السوده الي انت عارفها ...ماشي يا ....صاحبي 


لطم فهد وجهه و قال : يا غلبك يا فهد ..اللهي تولع يا شريف انت و مهند ...هما الي قالولي اتصل بيك و المصحف ...و يسرا الكلب كمان ادتني حاجات مهمه لازم تشوفها ...مثل البكاء و اكمل بمهادنه : طب بص يا باشا تولع القضيه عالي ماسكنها اهم حاجه راحتك ...شوف انا مش هتصل تاني و انت وقت ما تكون فاضي اديني رنه ...بص نص رنه هتلاقيني قدامك ....مرضي كده يا باشا ...بس بلاش تدريب ابوس ايدك


جواد ببرود و ابتسامه شيطانيه رسمت علي وجهه و هو يسمع تملقه : خلصت ....قول عايز ايه ...يلا احدف الكارثه الجديده في وشي زي عادتك ...يلا انا جاهز


ابتسم فهد باتساع و قال : لاااا المره دي بقي اخبار انما .ااااايه لوز اللوز اباشاااا

جواد : ليه محسسني انك واقف علي عربيه فول ...ده اخرك و الله


انهي معه المحادثه بعد ما املا عليه بعض التعليمات ثم ترك الهاتف و قام بحمل صغيرته وهو يقول بو*قاحه : تعالي بقي يا بطل ناخد دش سريع كده و اطلعلك كام حاجه صايعه تلبسها فالسهره ...مااااشي يا بطل الابطال 

ضحكت بع*هر مقصود و قالت : من عوووونيه يا قلب البطل انت


انتفضت هدي و روان و ايمان و دعاء حينما وجدو اربعه رواد فضاء يدلفون عليهم ...او هكذا اعتقدو

روان : اعوذ بالله من غضب الله

هدي اعوذ بك من الخبث و الخبائث 

فارس بغيظ و صوت مكتوم : انتي داخله الحمام يا حاجه في ايه انتي و هي 


ايمان بضحك : انت الي في ايه يابني ايه الي عاملو في نفسك ده و مين دول

فارس : ده الدكتور و الناس الي هتعقم الدور يا ماما ...و لابسين كده عشان ده الي المفروض يحصل لما ندخل علي مريض الكورونا


ايمان بوجل : طمني علي اخوك يابني ..كل ما اكلمه فالتليفون الاقي صوته تعبان عالاخر

فهد في سره : ابنك ممثل يا حاجه و مترشح لاوسكار 


فارس : معلش يا حببتي يومين و هيبدا يفوق بامر الله الدكتور طالع يعلقله محاليل و ربنا الشافي

هدي : طب و دهب طمني عليها انا بكلمها صوتها كويس

فهد بداخله : ماهي غلبانه و مبتعرفش تمثل زي القادر التاني


فارس بنفاذ صبر : الحمد لله كويسه الدكتور عملها ماسحه و طلعت سلبيه و كمان فهمها تتعامل معاه ازاي عشان متاخدش الفيرس منه ...ممكن اطلع بقي عشان الناس الي متعطله جنبنا دي


بعد ان تفحصت المكان جيدا كعادتها قبل ان تقوم بعمل اتصالها السري للغايه و التي تستعمل فيه هاتف يسمي الثريا ...لا يتبع ايا من شركات الاتصالات المحليه ..بل يعمل عن طريق الاقمار الصناعيه لذلك يصعب اختراقه


انتظرت قليلا حتي جائها الرد فقالت باحترام : كل حاجه هتتاجل 

..................

توحيده : غصب عني مضطره كل تخطيطنا باظ بعد ما جالو كورونا و كمان حكايه الشغل الي هيعمله ده بردو عطل الدنيا

.................

توحيده : احمد صعب يدخل المصنع و لا هو و لا اي حد من رجالته لانه ملوش اي حاجه هناك فالوقت الحالي و لو راح ممكن يشكو فيه

.............

توحيده : تمام هخليه يسافر انهارده و يقنعه باي طريقه و لو مجاش بالذوق ....يجي بطريقتنا 

.................

توحيده : لا معتقدش الي حصل بينهم مش شويه ده غير العقود الي سجلها

...................

ضحكت بع*هر و قالت : ما قولتلك مش هتغلي عليك يا باشا ...هجبهالك تحت رجليك و بعد ما تزهق منها تبقي تبيعها مع البنات الكسر الي بنوديهم شقق الدعاره 


ذهبت ام رفيق الي سرايا التهامي و طلبت رؤيه زينب بمنتهي التبجح و حينما أتت اليها قالت لها دون حياء امام الجميع : طبعااااا لازم متساليش عليا و انتي متمرمغه فالعز ده كله...بقي يا واطيه يا قليله الاصل متجيش تطلي عليا بعد ما جوزك اتقبض عليه و لا تفكري حتي تجبيلي لوقمه اتقوت بيها ....انتي مش عارفه اني محلتيش اللضي


كادت ان ترد عليها زينب الا ان ايمان وقفت لها بغضب. و قالت : اولا ...تتكلمي باحترام مع اي حد موجود في بيتي تمااام ...تاني حاجه بقي ..لوقمه ايه الي تجبهالك يا وليه يا ناقصه ...دانتي كنتي بتزليها هي و عيالها الي هما احفادك ...كنتي بتقبضي معاش جوزك و ترملها كل شهر ٥٠٠ جنيه و تقولي ده الي عندي ...و يجي ابنك الي لا عنده زمه و لا ضمير ياخدهم منها قوه و استقدار....و بعدين يا وليه انتي هي مش سابتلكم البيت من قبل ما ابنك ربنا يوقعه في شر اعماله و رافعه عليه قضيه طلاق....جايه تتمحكي فيها ليه بقي هااااااا...و لا يكون النطع ابنك الي باعتك فاكر انك ممكن تطلعي من وراها بمصلحه


ارتعبت ام وفيق من هذا الهجوم و الذي ليس لديها القدره علي مجابهته....مثلت البكاء و قالت : كده برده يا حاجه مكانش العشم و الله ..دانا محلتيش اللضي و عماله استلف من الي يسوي و الي ميسواش عشان اجمع حق محامي يترافع عنه و يطلعه من القضيه الظلم دي


زينب بقهر : تستلفي ...و ظلم ....انتي. مصدقه نفسك ...اوعي تكوني مفكره اني معرفش حاجه عن الفلوس الي مخبياها تحت البلاطه الي فاوضتك ...سبتيني اتبهدل و اتلضي عشان اصرف علي عيالي ...كنتي بتشوفينا مش لاقيين اللقمه و ميهونش عليكي تطلعي منها جنيه نشتري بيه عيش حاف حتي ...


و انا عشان عيني مليانه و مقبلش الحرام مردتش امد ايدي عليهم بعد ما شوفتك و انتي بتحطي الفلوس جواها ....روحي يام رفيق الله يسهلك طريقك و انسيني انتي و ابنك ...ولو في قلبك ذره رحمه علي احفادك خلي ابنك يطلقني عشان اعيش حياتي انا و العيال من غير بهدله و جري فالمحاكم ...كفايه ....

متفرجيش الناس علينا اكتر من كده


لم تجد ما تقوله ...سحبت حالها دون ان تتفوه بحرف و خرجت تجر ازيال الخيبه بعد ان فشل مخططها في افتعال شجار و فضيحه مما يترتب عليه الاطاحه بتلك المسكينه خارج السرايا ...تصدي ايمان لها جعلها تخاف ان تنفذ ما اتفقت عليه مع ولدها النذل و الذي وصاها ان تذهب اليها و تلقي عليها تهما باطله لتسوء سمعتها ...و من ثم تطردها ام جواد من بيتها حتي لا تلوث سمعتهم معها

و لكن ....الله قادر علي رد الظلم 


اجتمع الاربعه داخل مكتب جواد حتي يضمن الا تسمع صغيرته تفاصيل الحديث ...و بعد ان اطلعه فهد بما حدث مع يسرا و قد غضب من تهورها الا انه اعجب بتفكيرها و جرئتها 


شريف : احنا راقبنا الجامع بقالنا تلت ايام ...مفيش اي حاجه تثير الشك ....البت بتطلع من عند امها باكياس العيش ....تدخل الجامع تدي الشيخ امام و اتنين معاه كل واحد كيس و تقعد تحفظ قرأن لمده نص ساعه و بعدها تطلع علي توحيده


جواد بتفكير : مين الاتنين الي بياخدو منها غير الشيخ

مهند : واحد شغال في سايبر بيصلح تليفونات ...بيقعد لحد ما يصلي الضهر و يطلع عالمحل الي شغال فيه.....و التاني شغال عندك فالمصنع بس ورديه بالليل ...بيخلص شغل و يروح الجامع يصلي و يقعد يقري قران لحد الضهر بردو يصلي و يروح علي بيته


فارس : التلاته دول بره دايره الشك اصلا سواء الشيخ امام او معوض بتاع السايبر و لا فوزي الي شغال فالمصنع التلاته اطيب من بعض و ملهومش فالشمال


جواد : في شغلنا محدش ابدا بره دايره الشك يا فارس ..نظر لمهند و اكمل : التلاته يتراقبو علي مدار ال ٢٤ ساعه ...كل تفصيله عنهم توصلني و الاهم تليفوناتهم تتراقب


شريف : بس الشيخ امام معهوش موبايل عنده تليفون ارضي بس فبيته

جواد : عارف كان ديما يقول التليفونات دي هي الي لهت الناس عن ذكر الله ...انا موجود يا فالجامع يا فالبيت الي محتاجني هيلاقيني بسهوله


فهد : تمام نراقب الارضي و خلاص و ربنا يخلصنا بقي من ام القضيه المعقربه دي

نظر له جواد بابتسامه شيطانيه و قال بخبث : ايوه يا فهود كثف من دعواتك دي عشان نخلص و نشوف حكايه التدريب بقي ههههههههه


ماذا سيحدث يا تري

سنري


انتظروووووووني


بقلمي. / فريده الحلواني








تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-