أخر الاخبار

رواية اهتديت بايه الفصل الثاني بقلم فريده الحلواني


رواية اهتديت بايه الفصل الثاني بقلم فريده الحلواني 
 

رواية اهتديت بايه البارت الثاني بقلم فريده الحلواني

رواية اهتديت بايه
  الفصل الثاني
 بقلم فريده الحلواني  

تجمع عبدالله مع عائلته و عائله خالته علي الغداء كما المعتاد
فقد تعودت عاليا ان تجتمع مع اختها و اولادها في كل وجبه و في بعض الاوقات تشاركهم فاطمه اذا ما كان لم يكن لديها عمل كما حدث اليوم

التف الجميع حول طاوله الطعام في جو ملىء بالمحبه و الدفيء وهم يلتهمون وجبه السمك الشهيه التي اعدتها لهم عاليا بكل براعه فهي تهوي صنع الطعام كثيرا

وفاء : نفسي اعرف يا عبده هو في حد ميحبش السمك دانت خليت أيه هي كمان تبطل تاكلو

مازحها قائلا بوقاحه : اصلي مش محتاج سمك يا خالتي الحمد لله عندي فسفور طبيعي

ضحك الجميع عليه بينما احمر وجه الجالسه بجانبه من خجلها مما قاله بعد ما فهمت مقصده

فاطمه بحب : ربنا يديك الصحه و العافيه يا جوز بنتي 

معتصم : شايفه يا خالتي حمات ابنك كل شويه تدعيلو انما انتي مفيش غير الشبشب للغلبان

ضحكت عاليا و قالت : مانت لو متربي كنت احترمتك انما انت يا حبيب خالتك امك نسيت تربيك

اميره مدافعه عن خطيبها : هو في ذي معتصم في ادبه و اخلاقه و بعدين لو اختك مكنتش فاضيه انتي كنتي فين بقي يا لولو

شهد : كانت بتحاول تربيكي بس فشلت هههههههه

ضحك الجميع علي مزاحهم و لكن قطع تلك الضحكات الصافيه خروج عمر من حجرته وهو يرتدي شورت فقط  تاركا جزعه العلوي عاري لمحه اخيه الذي انتفض من مكانه ناهرا اياه بغضب : انت مش هتحترم نفسك لمره واحده فحياتك اذاي طالع كده و انت عارف ان في بنات قاعده

عمر بفظاظه : و هما يبصو عليا ليه انا اقعد زي مانا عايز فبيتي

خجلت كلا من شهد و ايه و فاطمه من رده الوقح و حينما وقفو يهمون بالمغادره قالت عاليا بقوه : مكانك انتي و هي اياك واحده فيكم تسيب اكلها و تقوم

ثم وجهت حديثها لهذا الابن العاق : لم نفسك يا عمر و ادخل البس حاجه انت عارف ان الكل متجمع و سامع صوتنا مش كل يوم هتغمني بعمايلك السوده دي تطفح الهباب الي بتتسمم بيه بالليل و تطلعو علينا الصبح

قبل ان يرد عليها كان اخيه قد دفعه داخل الغرفه وهو يقول قبل ان يغلق الباب عليه : استر نفسك و بعدين اطلع قل ادبك براحتك اهو يبقي فيه سبب اطحنك بيه عشان انا جبت اخري منك

اعقب قوله باغلاق الباب علي اخيه بقوه ثم اتجه الي الشرفه مخرجا سيجاره من علبته و قام باشعالها محاولا تهدأت حاله من عصبيته التي يتعمد اخيه اخراجها

اميره : منك لله يا عمر حتي اللقمه الي بيقعد عليها طول اليوم سديت نفسه عنها

عاليا : معلش يا يويو قومي يا بنتي اندهيه مش هيسمع كلام حد غيرك

ازعنت لطلبها التي كانت ستفعله من الاساس


وقفت بجانبه تنظر له بحزن و حينما شعر بها التف ليواجهها و قال : قومتي ليه كملي اكلك يا حبيبي

ايه بحب : حبيبك مش هيعرف ياكل من غيرك يرضيك افضل جعانه كده

تنهد بهم و قال : هو متعمد يطلع كده عشان يحرق دمي هو عارف اني هدايق لانك قاعده و شهد كمان

أيه : طب يا حبيبي خلاص مدام انت فاهم دماغه يبقي متديهوش الفرصه انه ينجح في الي عايزه و تفرحه فيك

بعدين حد يسب المكرونه و البانيه يا لهوي يلاااا بسرعه قبل اختك ما تخلص عليهم

سحبته من يده دون ان تعطيه الفرصه للرفض


بعد الانتهاء من الطعام ذهب معتصم و عبدالله الي عملهم بينما جلست الثلاث نساء في صاله الشقه يتبادلون الاحاديث بينما وقفت الثلاث فتيات في الشرفه 

صرخت أيه بهم فجأه و هي تقول بغيظ : يالههههوي

انتفضت شهد و اميره بزعر حتي نهرتها الاخيره قائله : في ايه يا زفته سرعتيني

ايه بغضب : انتي مش شايفه الزفته سمر هي و داليا واقفين اذاي 

شهد : حرام عليكي كده خدتي ذنب

أيه بغيظ : و النبي يا ست الشيخه مش وقت مواعظ خالص ثم اكملت بغيظ أعمل ايه اعمل ايه انزل اجيبه من شعره الي فرحان بيه ده و لا اعمل ايييببه

اميره : يا بت اتهدي بقي مش كنتي متغاظه من سمر و داليا ايه دخل اخويا دلوقت

أيه : عشان هو السبب في وقفتهم كده و هما رامين نص جسمهم بره السور ياختي اقطع دراعي ان ما كان قالع التي شرت و واقف يشتغل بالفانله الحمالات فرحان بعضلاته و لا طوله الي عدي المترين اااااه يا ناري

انطلقت ضحكات الفتيات علي مظهرها تحت تزمرها منهم حتي قالت بغضب : اضحكو اضحكو انا الي غلطانه عشان بتكلم معاكم ...صمتت قليلا ثم قالت : انا هتصرف

شهد : هتعملي ايه يا مجنونه 

أيه بشجاعه زائفه : هلبس الاسدال الاحمر و انزل اشتري حاجه

لطمت اميره وجنتيها و قالت : يا لهوي يالهوي الله يرحمك يا أيه و مالو يا حلوه البسيلو لاحمر عشان يهجم عليكي زي الطور و لا هيهمو شارع و لا ناس بعدين انتي عارفه ان دي عادته من زمان جسمه مش بيستحمل الحر و هو واقف شغال العيب علي قولالات الحيا دول الي عنيهم تدب فيها رصاصه 


بالاسفل كان يقف امام الورشه و امامه قطعه اساس يعمل عليها بتركيز و احترافيه كما المعتاد و كان بالفعل يقف بنفس الهيئه التي شعرت بها تلك الجنيه الصغيره التي تحفظه عن ظهر قلب

تقدم منه صديقه و قال بمزاح : صباحو عنب يا مدوب قلوب العذاره

ضحك و قال : صباحو فل اريكو كل ده نوم نازلي بعد العصر يا روح امك

ريكو : و الله العظيم دخلت نمت بهدومي محستش بنفسي انا مش عارف انت ازاي قادر تواصل كده و طبعا اكيد صاحي من بدري عشان تجيب عيالك مالمدرسه

اخذ اخر نفس من سيجارته ثم القاها بجانبه هارسا اياها باحدي قدميه و قال : اعمل ايه مانت عارف الي فيها بعدين لازم نضغط نفسنا شويه عشان نلحق نلم حق السفر فوزي كلمني امبارح و قالي انه قرب يظبطلنا سفريه حلوه

فرح ريكو كثيرا و قال بحماس : بالله عليك بجد ده ايه الاخبار الي تفتح النفس دي يا جدع بس مقالكش ناوي يودينا فين

عبدالله : يعني هتفرق معاك اوي ياخويا اي بلد نقدر نلاقي فيها لقمه عيش كويسه نعمل منها ارشين ينفعونا 

هم ان يدلف ليبدا عمله هو الاخر و لكن قال قبلها : علي رايك الي يجيبو كله حلو المهم نكوت من هنا بقي


في منزل خليل الجوهري الذي يسكن فيه مع زوجته التي كانت تعمل راقصه و لكن بعد مرور العمر بها اصبحت تدير ملهي ليلي متوسط الحال بعد ان اشترته هي و هو بعد ان عملو في عده اشياء منافيه للاخلاق ....و لكن حقا هم لم يعرفو لهذه الكلمه معني من ذي قبل

سهير : بتك لسه سايقه العوق علينا و مش راضيه تنزل معانه الكباريه شوفلك حل

خليل : اعملها ايه اكتر مالي عملتو فيها كل يوم بصبحها بعلقه و قعدتها السنادي مالمدرسه و هي بردو منشفه دماغها قال ايه حراااام ياخي حرمت عليها عيشتها انا نفسي اعرف جابت الكلام ده منين

سهير : كل ده ميخصنيش الصاله حالها واقف و كل البنات الي عندنا بقم كسر خلاص الذباين عايزه وجوه جديده ثم اكملت بتهديد : اتصرف معاها بدل ما اتصرف انا بس ساعتها متلومنيش عالي هعمله قالتها بكل جحود لا يمت للامومه بصله

في تلك الاثناء كانت تقف فتاه في السابع عشر من عمرها ملامحها جميله و لكن شوهت من كثره الضرب التي تتلاقاه من الذي يسمي ابيها و لكنه لا يعرف شيئا عن الابوه اذا كان قد القي ثلاث اطفال وراء ظهره ليبحث عن المال هل يبالي بواحده اخري لا والله لم و لن يحدث

استمعت كل ما قيل من خلف باب غرفتها ثم جلست فوق الارض ضامه ركبتيها الي صدرها بذراعيها و هي تبكي بقهر و تبتهل الي الله ان يرسل لها من ينقذها من ذلك المستنقع الذي يريد والديها اغراقها فيه

رودينا بدموع غزيره : يااااارب يارب اقف معايه انا مليش دعوه بالي بيعملوه انا مش عايزه اعصيك شهقت بقوه و اكملت : انت شاهد عليا يارب اني حاولت اهرب كتير بس لما عرفو حبسوني نجيني منهم يارب زي ما نجيت سيدنا يونس من بطن الحوت و نجيت سيدنا ابراهيم من النار 

زي ما اكرمتني و بعتلي الي يهديني لطريقك اكرمني و خلصني منهم يااااااارب

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين


في منطقه مهجوره داخل احدي البنايات المنهدمه ما يطلق عليها ( الخرابه ) 

كان يقف عمر و معه اثنان من مروجي المواد المخدريه الذان يعملان تحت امرته

تلفت حوله حتي يتاكد من عدم وجود احدا بالجوار ثم ازاح كومه من الخشب المحترق و اخرج من تحتها كيسا سوداء ثم قام بفتحها و اخرج منها مجموعه من الشرائط البلاستيكيه التي تحوي داخلها احد انواع العقار المخدر المسمي ب ( تامول او ترامادول ) 

اعطي كل واحدا منهما علبه تحتوي علي عشر أشرطه ووجه حديثه لهم قائلا : امسك انت وهو كل واحد ياخد حصته و الي يخلص يرن عليا اجبله وجبه تانيه

احدهم و يدعي فوزي الشهير بالفهلوي : بس زودلنا المعلوم شويه يا معلمي احنا الي ماسكين النار بادينا

عمر بغضب : جري ايه يا روح  امك انت هطمع ولا ايه الاوبيج الي بتلهفو مني كل يوم مبيخدهوش وزير

ثم خطف منه العلبه التي بيده و قال : بلاها يا حبيبي روح شوفلك حد تاني يشغلك

رد الاخر و يدعي سمير : معلش يا ريس الفهلوي ميقصدش حاجه ده بيتكلم من عشمو فيك و انت خيرك علينا

عمر بفظاظه : يبقي لما يعوز حاجه يطلبها عدل مش يطمع فالي في ايد غيرو هو كان لاقي ياكل قبل ما اشغلو عندي ههههه دلوقت بص عليها اكل و لبس و اخر منجهه 

الفهلوي : حقك عليا يا معلمي انا بس كت عشمان فيك و الله اصل عايز اجمع حق شقه عشان اتأهل بقي و اتلم

عمر : ههههههههه عايز تتجوز طب مش تقول ياض و مين الي عليها العين بقي

الفهلوي : البت داليا بت عم عزيز بتاع الفول

عمر : لا ياض صياد البت طلقه الصراحه خلاص هزودلك الاوبيج ولا تزعل بس شد حيلك شويه 


في صاله شقه عبدالله كانت تجلس الثلاث نساء يتسامرن فقالت وفاء : شوفتي الوليه ام ماجد عملت الجمعيه تاني و اتحايلت عليها تديني الاول عشان اخلص شقه الواد المزغوده مرديتش ابدا قال ايه  تقولي انتي داخله بنفر واحد تاخدي فالنص

عاليا : هي عملاها بكام المرادي

وفاء : بثلاث تلاف علي عشرين شهر تقبضي ستين الف

فاطمه : يالهوي يا وفاء كتير اوي ياختي ماهي نعمه بتعملها بالف جنيه علي عشر شهور و بتخلص بسرعه

عاليا : و الصراحه قرفتها حلوه بتخلص بسرعه مبحسش بيها اديلي كام سنه بدخل معاها 

هي الي نفعاني والله اهو قربت اشطب شقه عبدالله و الله كنت بجمع فلوسها كل شهر من لحمي الحي بس اهو كله بيعدي

وقاء : انا قولت اخد مبلغ علي بعضه و اخلص الشقه مره واحده خلي العيال يتلمو بقي

فاطمه : بس كتير اوي عليكي يعني يعتبر هتدفعي فلوس المعاش الي بتاخديه كله هيتبقالك منه حاجات بسيطه و متضمنيش الظروف بردو

وفاء : تفتكري يعني بلاش منها و اخليني مع نعمه و خلاص

عاليا : ده راي انا كمان بعدين احنا مجربنها كتير انما دي اول مره هتتعاملي معاها يبقي بناقصو


في تمام الساعه الثانيه بعد منتصف الليل كانت جميلتنا تقف خلف نافذه غرفتها التي تطل علي الحاره القاطنه بها تنتظر حبيبها وقت رجوعه من عمله و حينما راته قادما نحو البنايه رافعا عيناه الي الاعلي قاصدا رؤيتها رجعت للوراء سريعا قبل ان يلمحها و لكن هيهات فعيون الصقر التقطتها علي الفور حينما شعر قلبه انها تقف في انتظاره

سحبت وشاحا حريري كان ملقي فوق فراشها ووضعته فوق راسها باهمال و تسحبت للخارج دون اصدار اي صوت حتي لا توقذ احدا من والديها

فتحت باب الشقه علي مهل وتفاجأت به يقف متكئا علي الحائط و هو يربع يداه امام صدره و علي وجهه اجمل ابتسامه

خرجت وحينما وقفت قبالته ردت له الابتسامه باجمل منها و قالت : ايه الي موقفك عالسلم يا بوده

رد عليها بحب : و انتي ايه الي مطلعك عالسلم في الوقت ده يا قلب بوده

ايه بغيظ : انت علي طول قافشني كده مفيش مره تتفاجىء 

ملس علي احدي وجنتيها و قال : عشان قلبي بيشوفك قبل عيني يا حبيبي مش محتاجه تطفي نور قوضتك و لا توقغي وري الشباك عشان مشوفكيش و انا راجع

نظرت له بعيون تلمع بالعشق و قالت : ربنا يخليلي قلبك الي حاسس بيه و يقويني علي حبك الي بقيت حاسه ان قلبي  مبقاش مكفيه و عايزه قلبين علي قلبي يمكن يكفو

تضخم قلبه العاشق من حلاوه حديثها فالتقفها بين زراعاه بقوه ثم اخرج زفره قويه و قال : انا مش قد الكلام الحلو ده كلو يابت هتوديني لفين تاني مبقتش قادر افكر ولا اركز في حاجه غير كلامك الي بيروي قلبي العطشان 

ربتت علي صدره برقه و قالت : الي بيطلع من القلب بيوصل للقلب يا حبيبي بعدين ربنا زرع جوي كل واحد فينا عشقه للتاني عشان نهون علي بعض مصاعب الدنيا و يبقي كل واحد فينا عوض للتاني مالي شافوه في حياته

ابعدها عنه قليلا ثم كوب وجهها بكفيه و قال : انتي نعمه ربنا الي انعم عليا بيها و هفضل طول عمري اشكرو عليها عارفه كلامك و البصه فعينك اخر اليوم بينسوني كل التعب و الشقي الي شوفته طول اليوم

انتي بتهوني عليا حاجات كتير اوي يا أيه و بتخليني عايز انحت فالصخر عشان أخليكي تعيشي مرتاحه و مخليش نفسك في حاجه ابدا 

قبلته داخل كفه الموضوع فوق وجنتها و قالت : و انا مش محتاجه حاجه مالدنيا دي غيرك و بعدين انت اصلا مش حارمني من حاجه ابقي طماعه لو قولت اني ناقصني حاجه دانت من ساعه ماكنت في سته ابتدائي و انت بتصرف عليا دراسه و لبس و مصروف كل يوم مع ان ده مش م.....

وضع كفه فوق شفتيها و قال : هنبدأ بقي فالكلام الاهبل بتاعك ده ماحنا كنا ماشيين حلو قلبتيها دراما ليه و بعدين يا حبيبي انتي من يوم ما تولدتي وانتي مكتوبه علي اسمي و الدنيا كلها عارفه انك بتاعتي يبقي اي حاجه اعملها معاكي بتبقي واجب عليا مش تفضلا مني

ابتسمت له بحلاوه و قالت بدلال : طب حيث كده بقي فين الاندومي بتاعتي

ضحك عليها و قال بعد ان ابتعد عنها قليلا : ايوه كده اظهري علي حقيقتك ماديه حقيره امال ايه لازمه البوقين الي قولتيهم من شويه

ايه بغيظ : عادي اذا كان عجبك ثم مدت يدها ممسكه بها مقدمه تي شيرته و قالت ببلطجه لذيذه : جبت الاندومي ولا نقلبها دم

مال عليها خاطفا قبله من احدي وجنتيها و قال بحب : كلي فداكي يا حبيبي و بعدين انتي ممكن يخطر فبالك اني انسي حاجه حبيبي طلبها مني و كمان بتحبيها يبقي عيب في حقي والله

ابتسمت له باتساع و غمزت له بشقاوه و قالت : قلبي الي بيثبتني يا ناس طب قب بقي بالكيس

اغتاظ منها و نظر لها بغضب مفتعل ثم مال بجسده ملتقطا احد الاكياس الملىء بعلب الاندومي و اكياس الشبسي و كنزات البيبسي و القاه في يدها و قال : خدي ياختي تموين اسبوع بحالو يكش يتمر بس يلا غوري بقي قفلتيني

ضحكت عليه و قالت بمشاغبه : طه ليه كداااااا طههههه

مد كف يده دافعا وجهها للوراء و هو يقول : امشي يا بت ينعل ابو شكلك فصيله انتي مش خدتي غرضك مني اخفي من وشي بقي

اعقب قوله بالالتفاف متوجها الي باب بيته 

امسكته من الخلف و حينما التف ناظرا اليها وجدها تنظر له بعيون القطط خاصتها ثم اقتربت منه حد الالتصاق و وقفت علي اطراف اصابعها مهديه اياه اجمل قبله فوق وجنته ثم رجعت للوراء ناظره اليه و قالت قبل ان تدلف شقتها : يخليك ليا يا اجمل و احسن بوده في الدنيا بحبك.....و فقط

دلفت سريعا مغلقه الباب خلفها تاركه اياه بالخارج يقف ساهما وهو يضع كف يده فوق قبلتها التي لاول مره تهديها له 

ابتسم باتساع و ازال كفه و قام بتقبيله وهو يقول بقلب متضخم من عشقها 

بعشقك يا قلب بوده

ماذا سيحدث يا تري

سنري



متنساش ان الروايه موجوده كامله في قناه التليجرام

والواتساب 









للانضمام لجروب الواتساب 








 (اضغط هنا) 





يمكنك للانضمام لقناه التليجرام 












 1/ ( اضغط هنا) 






و للانضمام علي جروب الفيس بوك 











1/ ( انضمام ) 








👆👆👆👆










📚 لقراءه الفصل الثاني من هنا ♡♡♡ الفصل الثالث








✍️ لقراءه اهتديت بايه كامل اضغط هنا👇






      👈 روايةاهتديت بايه كامله 👉



لقراءه الفصل الثالث 

اضغط هنا


انتظرووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-