أخر الاخبار

رواية ليتك كنت صالحا الفصل السابع والعشرون بقلم فريده الحلواني


 رواية ليتك كنت صالحا الفصل السابع والعشرون بقلم فريده الحلواني 

روايه ليتك كنت صالحا البارت السابع والعشرون بقلم فريده الحلواني 


رواية ليتك كنت صالحا 
الفصل السابع والعشرون 
بقلم فريده الحلواني 

انا جنبك انا موجود....هعيش سندك و بيك مسنود....و عمري الجاي ليك و معاك .....يا تحويشتي الي بقيالي.....

______________


بعد ان قام الطبيب بحقن صالح بعده ادويه وقام بتركيب محلول مغزي له بدأ يشرح لليله كيفيه تبديله بعدما اصرت انها ستجلس بجانبه و تقوم بالاعتناء به رافضه رفضا قاطعا ان يفعل احدا غيرها ذلك حينما قالت : محدش هيقعد جنب جوزي غيري شوف يا دكتور ايه الي مطلوب من و انا هعمله و لو احتجت اي حاجه هبعتلك حد من الحرس مش انت هتفضل متواجد معانا

الطبيب : ايوه يا بنتي مش همشي غير لما يرجع احسن من الاول بامر الله

علي بقلق : انا خايف يفوق في اي وقت و ياذيكي يا ليله خليني انا معاكي

ردت عليه بحسم نبع من قلبها العاشق بعد ان نحت اي خلافات جانبا و قالت : لا يا علي من فضلك انت عارف صالح نفسه عزيزه عليه قد ايه و مش بيحب ابدا ان حد يشوفه ضعيف حتي لو كان مش حاسس بالي حواليه دلوقت ...هبطت دموعها رغما عنها و اكملت : بكره بامر الله هيفوق و هيرجع احسن من الاول و هيزعل جدا من نفسه انه هو الي حطها فالموقف ده


تمددت جانبه وهي تنظر له بعشقا خالص و قلبها ممزق علي ما وصل اليه فهو بالنسبه لها كالجبل الشامخ لا يتأثر بقوه الرياح و العواصف بل يظل صامدا لا يهتز

كرهت جاسم كثيرا ولو كان بيدها لقتلته انتقاما منه علي ما فعله في حبيبها

مالت عليه مقبله اياه بسطحيه و قالت بهمس : هترجع ..هترجع اقوي من الاول انا واثقه فيك حبيبي مش هيسمح للاندال انهم يضعفوه....هبطت دموعها فوق  وجنته فمسحتها و اكملت : حتي لو مش هنكمل مع بعض يكفيني ان اشوفك زي الاول ....انا بحبك...بس موجوعه منك ..ارجوك ارجعلي بسرعه


اشرق صباحا جديدا و لكنه معبأ برائحه الحزن الذي خيم علي الجميع 

فقد اصرت ملك ان تاخذ اختها و تذهبان الي اخيها الغالي بحجه ان رميساء انهت اختبارتها و سيقضون عده ايام فالاسكندريه للترفيه عنها و حينما اعترض حكيم اقنعته قائله : انت بتقول انه هيفضل متخدر حوالي اسبوعين خاينا نبقي جنب ليله الكام يوم دول و اول ما الدكتور يقرر انه يفوقه هنرجع علي طول

و حينما وجد ان حديثها منطقي وافق فالحال و قد قررت ان تاخذ مروه معهم حتي لا تظل هنا وحدها بما ان سعد و الحراسه سيكونو هناك فهي لا تضمن ذلك الحقير ان يفعل بها شيئا بما انه يحاول التقرب منها دائما

قامت ايضا بتجهيز حقيبه ملابس لليله و سافرو سريعا دون ان يعيرو رفض تلك الحرباء اي اهتمام


جلست هناء و رمزيه معا فالحديقه كما المعتاد و كانت الاخيره يظهر علي وجهها الوجوم فسالتها هناء بخبث : مالك يا رمزيه شكلك مدايق ليه

رمزيه : متغاظه و هموت مالغيظ اول مره حكيم يسافر هو و الزفته دي من غير ما يقولي اسافر معاهم ده لما كنت برفض كان يفضل يتحايل عليا لدرجه انه ممكن يلغي السفر عشاني

ضحكت هناء و قالت بمكر : خلاص يا روحي ملك اكلت عقله و قدرت تسيطر عليه انشي انك تقدري ترجعيه تاني تحت طوعك

انتفضت رمزيه بغضب و قالت : انسي انتي ان اسيب ابني للكلبه دي هما يومين هصبر فيهم و لو مرجعوش هسافرلهم ...انا لا يمكن ابدا اسمحلها تاخدو مني


جلست الجده بحزن داخل غرفتها و كان الجد يجلس علي احدي المقاعد يقرأ كتابا و حينما لاحظ وجهها المهموم سالها باهتمام : مالك يا ذينب شكلك مدايق ليه

ذينب : يعني الي احنا فيه ده يعجب حد يا فتحي الولاد كلهم متغيرين و مش عارفه ايه السبب و الي واجع قلبي صالح حاله اتبدل و مبقاش هو ده خس النص ووشه مليان هالات سوده كانه مش بيدوق طعم النوم

تنهد الجد بهم و قال : اخد بالي يا ذينب و حاولت اعرف السبب محدش ريحني حتي شريف شكله مطول هناك الفرع واقع خالص و محتاج يقعد شويه عشان يقدر يرجعه زي ما كان

ذينب : و جاسر بيه الي بقي طايح فالكل و مش هامه حد انا متاكده انه بيعمل حاجه و حاجه كبيره كمان الي بيها متفرعن كده

فتحي : الواد ده غريب انا مش عارف هو طالع لمين كده كل احفادي كويسين الا هو حتي داليا برغم تصرفتها الغلط بس جواها بذره خير

ذينب : انت السبب يا فتحي انت و امه العقربه انتو الي عملتو فيه كده دانا بحمد ربنا ان صالح كتب كتاب رميساء علي علي لاني واثقه انك كنت هتجوزها لجاسر حتي لو بالغصب

فتحي : انا فعلا كنت هعمل كده بس و الله عشان احافظ عليهم و يفضلو مع بعض و قولت يمكن حاله يتصلح لما يتجوز بنت عمه 

الجده : الحمد لله انه محصلش كان هيدمر البت الغلبانه دي


جلس الجميع في بهو الشاليه بعد ان استقبلتهم ليله بدموع وهي تقول : انا كنت محتجالكم اوووي كويس انكم جيتو

رميساء بدموع : و ازاي نسبك لوحدك فالظروف دي ...و اخويا ...بكت بقوه و اكملت : انا من ساعه ما شوفته وهو نايم كده مش قادره اتحمل الوجع الي جوايا ..بقي ده صالح الي كان كله هيبه يبقي نايم كده كانه عيان من سنين

ضمها علي بزراعه و قال : اهدي حببتي عشان خاطري ان شاء الله ازمه و هتعدي و هيقوم منها اقوي من الاول

مروه : الزفت ده من اول مره شوفته فيها و انا قلبي اتقبض منه و قولت لليله بس هي عشان طيبه صدقت الفيلم الي عمله عليها

سعد : لا و مكفاهوش ده كله استغل ان صالح كان فالبار و شكله اتفق مع واحده مالي يعرفها هناك عشان تبقي معاه لما يخلي ليله تشوفه و تفتكر انه بيخونها

ملك بغيظ : مفيش فايده فيكي مهما نعلم و نفهم فيكي هتفضلي غبيه

حكيم : مللللك

ملك : بلا ملك بلا زفت بقي انا زهقت منها كل شويه افهم فيها وهي مفيش فايده مش عايزه تكبر ابدا

ردت عليها ليله من بين بكائها و قالت بقهر : متقلقيش يا ملك خلاص الي شوفته الايام الي فاتت خلاني كبرت و اوي كمان حاسه ان بقي عندي خمسين سنه ...شهقت بقوه و اكملت : بس انا مش زنبي اني بريئه و متخيلتش ان فيه ناس بالبشاعه دي


بعد مرور ثلاثه ايام قضاها الجميع في حزن و رتابه فاق صالح علي اتصال من امه و حينما رد عليها وجدها تقول : اهلا بالبيه الي ناسي امه

زفر بنزق و قال وهو يفرك وجه ليفيق من اثر النوم : صباح الخير يا ماما عامله ايه

رمزيه بصراخ : عاااامله ايه و انت يهمك اكون كويسه و لا لا بعد ما اخدت الهانم و اختها حتي بنت الحواري الي اتبلينا بيها اخدتوها معاكم تتفسحو و سايب امك محبوسه فالقصر

حكيم : ليه بس كده يا ماما حضرتك عارفه ان رميساء كا....

قبل ان يكمل قاطعته بحسم : مش عايزه تبرير انا اصلا زهقانه و بكلمك عشان اقولك تجهزلي الطياره عشان اجيلك

انتفض من موضعه بخضه و لكنه استطاع ان يرد عليها بسرعه بديهه و كان الامر طبيعي : اوكي يا ماما انا اصلا راجع انهارده انا و الكل بس صالح و ليله حابين يقعدو كام يوم كمان لو حضرتك حابه تقعدي معاهم مفيش مشكله

اغتاظت مما قاله و الذي وصل لها بصوره طبيعيه فقالت : و انا ايه الي يقعدني مع صالح من حبي فيه اوي خلاص انا هستناك 

حكيم : معلش حببتي انا هرجع عشان فيه شغل ضروري و اول ما اخلصه هاخدك و اسافر لوحدنا فالمكان الي يعجبك يا ست الكل

ارضي تملكها بهذا الرد و بعد ان اغلق معها وجد ملك تهاجمه قائله : انا مش هسيب اخويا و ارجع عشان خاطر ترضي مامتك ...مفيش فايده

نظر لها بحزن و قال : رجعنا تاني للنغمه القديمه

ملك : انت الي رجعتها مش انا

حكيم : خلاص خليكي و انا هرجع زي ما قولتلها بس ابقي شوفي هتتصرفي ازاي لما تلاقيها طابه عليكي و مش لوحدها طبعا هتجيب معاها هناء و داليا و جاسم كمان ماهو مش معقول تبقي انتي و اختك و ليله بتتفسحو و مبسوطين و هما يسيبوكم كده 

نظرت له بزهول و قد استوعبت حديثه الصحيح مائه بالمائه فشعرت بالخزي من حالها و قررت ان تعتزر له فقالت : انا اسفه يا حبيبي بس انا دماغي واقف مش قادره افكر صح بسبب الي احنا فيه

رد عليها بحزن وهو ينهض من الفراش : عادي حببتي مفيش حاجه

اقتربت منه بعد ان قررت ان تستخدم اسلحتها الانثويه و التي دائما ما تؤتي بثمارها معه فهي لن تسمح لتلك الحرباء ان تعكر صفو علاقتهم التي تحسنت كثيرا فالاونه الاخيره

بعد ان وقفت قبالته و التصقت به مدت يدها تمررها فوق صدره العاري و هي تقول بدلال اهلكه : حقك عليا يا روحي ..اعقبت قولها بتقبيل موضع قلبه مما جعله يذدرد ريقه بوجل وهو يقاوم حاله الا يضعف امامها ...و لكنها قررت ان تشن هجوما ضاريا عليه مستخدمه فيه كل اسلحتها حتي تقتحم حصونه الواهيه فامسكت يده ساحبه اياه ليجلس فوق الفراش وهي تقول : طب تعالي نتكلم و احنا قاعدين عشان تعبانه مش قادره اقف

ازعن لها خوفا عليها من الالم نظرا لحملها الجديد و لكنه ندم اشد الندم حينما وجدها تجلس فوق ساقيه لافه خاصتها حول خصره ففهم حيلتها الخبيثه و لكنه بقي صامدا رغم وحشه الذي علي وشك القيام

لفت زراعيها حول عنقه مفربه مقدمتها الظاهر بسخاء حتي الصقته بصدره الصلب مما جعله يراه بوضوح و بدات تعبث في شعره من الخلف مع تحريك نصفها السفلي فوق وحشه لتثيرها و قالت دون مواربه بدلال اهلكه : ولادك عايزين يشفوك...غمزت له بوقاحه وهي تقرب مقدمتها منه اكثر و اكملت : هما مش واحشينك و لا ايه من وقت ما جينا هنا و مطمنتش عليهم

بدون اراده منه وجد زراعاه تلتف حول خصرها وهو يقول ممثلا لا مبالاه : عادي يعني هبقي...

لم تعطيه الفرصه للمماطله ..انقضت علي شفتيه الغليظه ملتهمه اياها بجوع و قد اكتشفت انها ترغب به كثيرا فتمادت في قبلتها التي اصبحت اكثر جرئه مع تحريك اسفلها المثاره فوق وحشه التي انتصبت و بقوه

و ما كان منه الا ان يبادلها شغفها بشغف اكبر حتي ادمي شفتيها و بعد ان فصل قبلته العاصفه قال بانفاث لاهثه : انا زعلان ...صالحيني

اطلقت ضحكه سافره و قالت وهي تغمز له بعيناها الجميله : بس كده ...من عنيه ..تحركت من فوقه ووقفت قبالته ثم مالت عليه لتجرده من ثيابه و هي تتعمد ملامسه جسده باصابعها الرقيقه و بعدها اتجهت نحو الطاوله و اخذت عبوه النوتيلا التي اصبحت لا تفارقها منذ حملها ...اتجهت له مره اخري و هي تنظر له باغواء سافر و حينما وقفت قبالته مدت يدها له و هي تقول بغنج اهلكه : افتحها علي ما اقلع....غمزت له فعض شفته بوقاحه و قام بفتح العلبه و عيناه تلتهم جسدها المثير بعدما اصبحت عاريه تمامه

اخذتها منه ثم جلست علي ركبتيها ارضا بين ساقيه و تناولت باصبعيها بعضا من النوتيلا و قامت بدهنها فوق وحشه المنتصبه بقوه و ما كان منه الا ان يتمسك بالفراش وهو يرجع راسها للوراء مطلقا زمجره قويه وهو يتخيل المتعه التي سيعيشها الان فهو يعشق تلك الحركه منها و تجعله مثارا و بشده.....بعد ان انتهت نظرت له برغبه و اخذت تمرر لسانها فوق وحشه بحركات تجيدها و بدات تلعقه باستمتاع وكلما شد بيده علي الفراش ليتحكم في صوته الذي يريد الصراخ من المتعه ذادت فيما تفعله حتي ادخلته بفمها و بدات تمتصه بنهم و يداه التي عبثت في خصيتاه جعلته يصرخ قائلا بتهدج : بلاش الحركه دددي يا ملك انتي عااارفه بتعمل فيا ايه مش هينفع اتغابي عليكي ...ااانتي حامل

لم ترحمه و ذادت من فعلتها حتي وصل لزروته فسحبها من شعرها حتي تبتعد و لم يمهلها الفرصه لفعل اي شىء حينما رفعها لتتمدد فوق الفراش ثم رفع ساقيها فوق كتفه دافنا راسه بينهما ليلتهم اسفلها المبتله بشبقها وحينما ادخل لسانه في فتحتها ...اااااااه...هكذا تاوهت بعهر ما ذاده الا هيااجا فاخرج راسه وولج بوحشه داخلها و هي تتلوي تحته تحثه علي الاسراع و لكنه يجاهد حاله حتي لا يعاشرها بعنف و يضر حملها الذي كان يتمناه

ظل هكذا لفتره حتي اتت برعشتها مصاحبه لمائه الذي تدفق داخلها بغزاره

تمدد بجانبها سحابا اياها تحت زراعه بعد ان قبل راسها فقامت بتقبيل صدره و قالت بانفاث لاهثه : خلاص سامحتني يا كوكو

مثل الغضب حتي ينال المذيد من دلالها فقال : ااااه كوكو لسه زعلان 

اطلقت ضحكه جميله ثم رفعت جسدها لتقبله بسطحيه و تقول : طب ينفع كوكو حبيبي يصبر لما نرجع القصر و اصالحو زي ما هو عايز

نظر لها بفرحه طفل و قال : بس متضحكيش عليا انا مش بنسي


وقف الجميع ليودعو ليله بعد ان قص عليهم حكيم ما حدث و قد اعجبهم رجاحه عقله و لكن رميساء كانت لا تريد الذهاب فاقنعها علي حينما قال : حببتي انا كده كده كل يومين هاجي اطمن عليهم و ارجع في نفس اليوم ابقي اجيبك معايا كاننا خارجين مع بعض مش عايز جاسم يشك في حاجه 


مر اسبوعان ببطىء قاتل علي الجميع كان سعد و الحرس و معهم الطبيب ملازما لليله و صالح طوال النهار و كل ثلاثه ايام يسحب منه عينه دم و يرسلها الي احد المعامل الخاصه ليقوم بتحليلها لمعرفه نسبه ذلك السم به

اما فالليل فتظل بجانبه تتحدث معه عن كل ما بداخلها احيانا و احيانا اخري تصلي لله لكي تدعو له ان ينجيه مما هو فيه

اما علي فقد ارهق حقا بسبب المجهود المضني الذي كان يقوم به من متبعه العمل الذي كان يريد جاسم ان ينتهز الفرضه و يفسده و بين سفره كل يومان ليكون بجانب صديقه حتي لو لم يشعر به

و اليوم قرر الطبيب الا يحقنه بالمخدر حينما استلم نتيجه التحليل الاخيره ووجد ان النسبه الباقيه داخل دمه من تلك السموم يستطيع تحمل المها

و ها هي تجلس بجانبه بقلبا لهيف في انتظار افاقته و ما هي الا لحظات و شعرت بحركته فحاولت ان تتصرف بشكل طبيعي حتي يفيق تماما و وقتها تحدثه بهدوء فيما جري 

اخذ يحاول فتح عينه عده مرات وهو يحاول ان يعتاد علي الضوء و حينما عاد اليه وعيه تدريجيا و حاول التحرك وجد جسده كله يأن من الالم أثر تيبث عضلاته من طول فتره رقدته

فرك عنقه وهو ما زال مدد و حينما راها تخرج من الشرفه التي وقفت تراقبه من خلالها قال : انا جسمي واجعني اوووي مش قادر اتحرك ليه

نظرت له باشفاق حاولت مداراته و قالت : تلاقي بس عشان نايم من بدري

نظر لها و قال باستغراب : ليه هي الساعه كام دلوقت و انا نمت هنا ازاي انا اخر حاجه فاكرها لما كنا بناكل سوي كادت ان ترد عليه بكذب الا ان طرق الباب منعها فقال باستغراب بعد ان اعتدل في جلسته بصعوبه : مين الي طالع لحد هنا هو سعد مش عارف نظامي

عجزت عن الرد عليه و تفاجات به يامر الطارق بالدخول ووقتها اغمضت عيناها رعبا مما هو قادم بعدما راي سعد و الطبيب يقفان امامه و يقول الاخير : حمدالله عالسلامه يا صالح بيه واضح ان الهانم خليتك تتقبل الامر بسهوله

نظر له باستغراب ثم القي نظره عليها و قال : هو انا كنت تعبان و امر ايه الي اتقبله

توتر ثلاثتهم فقرر سعد ان يرد هو بدلا عنهم و قال : ايوه انت تعبان يا صالح و انت عارف كده كويس عشان كده جبناك هنا تتعالج من غير ما حد يعرف

انتفض من مجلسه بغضبا جم و لكنه وقع مره اخري فوق الفراش حينما شعر بدوار شديد اصاب راسه فهرول اليه الطبيب وهو يقول : حضرتك مينفعش تقوم مره واحده انت بقالك اكتر من اسبوعين متخدر

نظر الي تلك الباكيه بالم و انكسار و لكنه ابي ان يرضخ لهم فصرخ بقوه : يعني اناااا عيل ...تاخدوني غصب عني ...و اااانتي عرفتي ان جوزك شمااااام و اتفقتي معاهم عليااا ....انا هعرف ازاي احاسبكم ..اعقب قوله وهو يحاول الوقوف مثل الثور الهائج وهو يحاول الخروج من تلك الغرفه الذي شعر انها تضيق عليه مثل القبر

تصدي له سعد و هو يصرخ به : مش هتخرج من هنا غير و اااانت صاااالح المسيري الي كلنا نعرفه

حاول ان يبعده عنه بضعف وهو يقول : انت اصلا مين اداك الحق انك تكلمني كدددده انت واحد شغااال عندي و كمان مرفوووود اطلع بره

لم يغضب منه رغم قساوه الكلمات و حينما اراد ان يرد عليه صرخت ليله قائله : باااااس كفايه

نظر لها ثلاثتهم فوجهت حديثها لسعد قائله برجاء : سعد ارجوووك خد الدكتور و اطلع بره و انا هتفاهم معاه

خاف سعد عليها ان تتأذي منه وهو في تلك الحاله و كاد ان يرفض فنظرت له بدموع و قالت : ارجوووك

اذعن الي طلبها و اغلق الباب بعد ان خرج هو و الطبيب

وقفت قبالته بعد ان استجمعت شجاعتها و قالت : زعلان اني عرفت ...طب مش انت قولتلي قبل كده اننا ستر و غطي علي بعض.....عايز تخرج من هنا من غير ما تتعالج ...هبطت دموعها وهي تكمل : طب مش البودره دي الي غيبت عقلك و خليتك تعمل معايه الي عملته و يا عالم لو كنت كملت فيها كان ممكن يحصل ايه اكتر من كده

رد عليه بعد ان جلس علي اقرب مقعد بعدما شعر ان ساقيه لا تحملاه و قال بخزي حاول مداراته : ااا..انا كنت هتعالج بعد ما اخلص من هناء

صرخت به بغضب : كدااااب ..نظر لها بزهول فهي لاول مره تقوم باهانتهو لكنها لم تهتم و اكملت : ايوووه كداب شيطانك الي ضحك عليك و صورلك كده عشان تتماده فالي انت فيه ....انا محبتش واحد ضعيف...اكتر حاجه علقتني بيك هي شخصيتك و انك مش بتستسلم ابدااااا ...ليه تضعف كده ...كان هياخد منك شقي عمرك بجره قلم و كان هيضيعني منك ...مستني ايه تاااااني قووولي

نظر لها بقهر و قال : يعني انتي لسه مضعتيش يا ليله

زاغت ببصرها محاوله الهروب من عينيه الثاقبه حينما لم تجد ردا ....تفاجات به يقف متجها الي الخزانه و هو يقول بتصميم : ادام كل حاجه راحه مني هيبتي و شخصيتي ....و اغلي حاجه في حياتي يبقي ملوش لازمه العلاج

وقفت قبالته تمنعه من اخراج ملابسه و قالت : يعني ايه

سحب قميصا قطني و قال : يعني مش هكمل الهبل الي عملتوه ده و مش هتعالج و هفضل كده لحد ما اموت باوفر دوس ( جرعه زياده ) 

نظرت له بصدمه و هي عاجزه عن الرد و لكنها حينما لمحت سكين الفاكهه الموضوع فوق الطاوله هرولت ناحيته ممسكه اياه ثم وضعته فوق عرقها النابض و قالت باصرار : يبقي هموت نفسي قبل ما تخرج من هنا و نموت احنا الاتنين كفره يا صالح

ارتعب من فعلتها و كاد ان يقترب منها وهو يصرخ بها ان تترك ما بيدها الا انها عادت خطوه للوراء و دون شعور منها ضغطت علي السكين فسالت بضع قطرات من الدماء وهي تقول : لو قربت خطوه هغرس السكينه في رقبتي سااااااامع

وقف مكانه برعب رافعا يده باستسلام وهو يقول : خلاااص مش هقرب بس سيبي السكينه من ايدك رقبتك بتنزف يااااا غبيييييه...قال كلمته الاخيره باعصاب منفلته رعبا عليه

فردت بتصميم اكبر : مش هسيبها غير لما توعدني و تحلف بحياتي انك هتكمل العلاج

ركع علي ركبته بانهزام وهو يقوم شعوره بحاجته لذلك السم و قال : يرضيكي صحابي و رجالتي يبصولي بشفقه و يقولو يا حراااام صالح المسيري وقع...يرضيكي هناء تفلت بعملتها....ينفع ابقي مغيب و اسيب الكلب ده يأذيكي ..قوليلي اعمل ايه

القت السكين من يدها بعيدا ثم جلست قبالته و قالت بعد ان حاوطت وجهه برفق : مش هخلي حد يشوفك غيري و لا حتي الدكتور ...مش احنا ستر و غطي علي بعض...و هناء عمرك ما هتعرف تكشفها غير و انت دماغك فايقه...هبطت دموعها و اكملت : و لو جرالك حاجه بعيد الشر انا و اخواتك هنتبهدل من غيرك ...طب اخواتك كل واحده معاها جوزها هيدافع عنها ...انما انا هتسبني لمين ..لبابا هههه مش هيقدر يعمله حاجه لانه فالاول و الاخر ابنه برده...فكر عشان خاطري ..اصعب مرحله فالعلاج عدت الحمد لله الباقي معتمد علي قوه ارادتك انت يا صالح و انا عرفاك قوي و هتقدر صدقني

احتضنها باحتياج و قال : خليكي جنبي متسبنيش

ضمته لها و قالت : مش هسيبك ....صدقني ...استحاله اسيبك....اكملت بداخلها و قلبها يزرف دما : الا لما ترجع صالح الي عرفته و حبيته


ارادت داليا ان تاخذ من امها بعض الاموال لتخرج كما اعتادت مع رفيقاتها و حينما لم تجدها بالاسفل صعدت لها سريعا و لكنها وقفت متصنمه مكانها واضعه يدها فوق ثغرها حتي تكتم شهقتها التي كادت ان تطلقها من هول ما سمعت و ............

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الثامن والعشرون 

اضغط هنا

انتظروووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-