أخر الاخبار

رواية ليتك كنت صالحا الفصل السابع عشر بقلم فريده الحلواني

 


رواية ليتك كنت صالحا الفصل السابع عشر بقلم فريده الحلواني 

روايه ليتك كنت صالحا البارت السابع عشر بقلم فريده الحلواني 

رواية ليتك كنت صالحا 

الفصل السابع عشر 

بقلم فريده الحلواني 


الثقه.....و الامااااان

اذا اجتمعا معا داخل شخص و منحك اياهم دون حدود او شرطا مسبق.... تمسك به و بقوه و ضع حياتك بين يده و انت هانئا مطمأنا ....مرتاح البال....فتلك الصفتان اغلي و اقيم من الحب ...و في الاصل لم يمنحهم رجلا لامراته الا اذا كان رجلا بحق..... و يعشقها بصدق

______________


وقف الجميع بجزع علي صراخ الجد الذي ينزر بامرا جلل

تزامنا مع دخول علي و سعد بلهفه واضحه علي ملامحهم التي ارتسم عليها الوجوم اثر الكارثه التي ستقع بعد قليل


كان شريف يقود سيارته بسرعه فائقه و ما ذاد من انفلات اعصابه بكاء ليلي و التي تطالبه بالاسراع وهي تقول من بين شهقاتها : بسرعه يا شريف ارجووووووك انا خايفه يعملو في بنتي حاجه

رد عليها بغضب جم : محدش يقدر يمس شعره منها طول مانا عايش اطمني يا حببتي صالح هيحميها

ردت عليه بخوف : وهو صالح هيبص في وشها بعد الي اتنشر ده اكيد هيهد الدنيا عليها

رد عليها بثقه نابعه من تربيته لابن اخيه : لااااا استحاله صالح هيصدق اي حاجه من ده كله اهدي بس احنا خلاص داخلين عالقصر اهو و بامر الله هنلحقها


وقف الجد امام صالح و ليله المتمسكه بثيابه من الخلف كطفله تملأها الرهبه من زحام الحياه و قال بشر موجها حديثه اليها : طلعتي فعلا تربيه حواااااري و مرمطي سمعه عيله المسيري كلهاااااا فالارض يا فاااااجره

رد عليه صالح و الشرر يتطاير من عينيه بسبب اهانه صغيرته : جددددددددي مسمحلكش دي....

قاطعه الجد بصراخ اقوي وهو يضع هاتفه امام عينه ليريه صورا لليله منتشره علي مواقع التواصل وهي في اوضاع مخله للشرف ثم قال : طب شووووف الاول شرفك الي اتمرمغ فالترااااب بعيد ابقي دافع عنها براحتك يا باشااااا

برقت عينا صالح و اصبحت جزءا من الجحيم عندما راي تلك الصور المخله و هي بجانبه تشهق بقوه و تضع يدها فوق ثغرها مع هز راسها يمينا و يسارا رافضه ما تراه

احاد عينه عن الهاتف و نظر لها بشر فقالت برعب : مش اناااااا اقسم بالله مش اناااااا صدقني

صرخ بها الجد وهو يرفع كفه ليصفعها وهو يقول : اخرررررسي يا فاجره

تصنم موضعه و علت الشهقات المرتعبه حينما هبطت تلك الصفعه القاسيه علي وجه صالح بدلا منها و الذي تنبأ بفعله جده فوقف امامها بسرعه البرق حتي يتلقاها بدلا عنها

كان هذا متزامن مع دخول شريف و ليلي التي صرخت برعب : بنتتتتتي و لكنها وضعت يدها علي فمها بعدما رات ما فعله صالح

صالح الذي تحول الي شيطانا في تلك اللحظه و عروق عنقه تنفر بشده مع احمرار عيناه و التي اذداد لهيبها وهو يتحدث قائلا : متخلقش الي يمد ايده علي مرات صالح المسيري وهو عايش علي وش الارض يااااا...جدي

نظر له الجد بوجل ثم قال : انت لسه بتدافع عنها بعد الي شفته ده

تقدم شريف اليهم وهو يقول بقوه : بنتي متعملش كده ابدااااا 

ردت رمزيه بحقد حتي تسكب الماء فوق البنزين ليذيد التهاب الموقف بعد ان همست لها هناء ببضع كلمات خبيثه : و انت تعرف منين يا شريف بيه اذا كانت تعملها و لا لا انت يا دوب لسه شايفها من كام يوم و حتي مقعتش معاها

شريف : عشان واثق في تربيه ليلي و اخلاقها الي لا يمكن تسمح لها بالغلط ابدا

كاد ان ينهره ابوه الا ان صالح صرخ بهم قائلا : باااااااااس مش عايز اسمع كلمه ذياده

نظر لتلك المرتجفه بجانبه و مسك يدها وهو يقول بحسم غاضب : تعالي معايا

تصنمت مكانها رافضه التحرك من شده رعبها و هي لا تعرف ما ينتويه فساله شريف بتعقل : واخدها علي فين يابني اصبر خلينا نتفاهم بالعقل ليله عمرها ما....

قاطعه حينما قال بحسم و ثقه عمياء نابعه من عشقه لها : عممممممي انا عمرررري ما اشك فيها و لو العالم كله قال عليها خاطيه انا هحلف و ابصم بالعشره علي انها اطهر بنت فالكون كله ...نظر لها بحنان ينافي ثورته و قال : استنوني هنا علي ما اتكلم معاها لوحدنا شويه و هرجعلكم

لم يقوي احدا علي الاعتراض وهم يروه ساحبا اياها خلفه متجها بها الي الاعلي و ما ان دلف بها الي جناحه و اغلقه خلفه باحكام خافت هي و بدات تعود الي الوراء و هي تقول : و الللله العظيم بريئه اقسم باللله مش..ااااااا

هرول ناحيتها و ضمها بقوه حانيه ثم اخذ يملس علي شعرها وهو يقول : اهدي حبيبي اهدددي هووووووش 

ابعدها و كوب وجهها ناظرا داخل عيناها الباكيه وهو يقول بثقه : انا اصلا مشكتش فيكي للحظه عشان تحلفي و تطلبي مني اصدقك

نظرت له بعدم تصديق و قالت من بين شهقاتها التي قطعت طيات قلبه : ااا يعني انت عارف اني معملش كده

ابتسم لها بحب وهو يحاول ان يكبح جماح شياطينه التي تطالبه باحراق العالم من اجلها و قال : من اول يوم بينا قولتلك اهم حاجه الثقه و الي انا ادتهالك من غير ما تطلبيها و الي كل يوم بيمر عليا و انا معاكي بيثبتلي انك قدها و زياده كمان

ردت عليه بتسرع يشوبه الفرحه : و حيااااتك عندي انا قدها من يوم ما حبيتك و انا عمري ما شوفت غيرك و كل حاجه عني انت عارفها شهقت و اقسمت بطفوله : و الللله العظيم

اخذ يمسح دموعها برقه وهو يقول : متحلفيش حبيبي انا عارفك اكتر من نفسك 

تركها و فرد جسده الذي كان يميل ناحيتها بسبب فارق الطول ثم اخرج هاتف جده الذي احتفظ به و قام بفتح شاشته وهو يوجهه نحوها ويقول : الصوره دي اتصورتيها فين

نظرت له بزعر و قالت : مش انت قولت انك مصدقني ان مش انااا . ااا

قاطعها بنفاذ صبر و هو يحاول كبح جماح غضبه و قال : افهمي حبيبي ..وجه نظر الي الهاتف و اكمل بغيره قاتله : الصوره الي كنتي لابسه فيها تاج الورد ده كانت فين ..اممم كنتي في فرح مثلا و مين معاه نسخه منها

فهمت مقصده و ضغطت علي راسها لتحاول تذكر تلك الصوره و لكنها اخذت وقتا بسبب تشوش افكارها مما يحدث وهو يقف يدعو ان يلهمه الله الصبر حتي تنطق و تريحه ليعرف ماذا سيفعل لاحقا 

انتفضت بعدما تذكرت و قالت : دي يوم قرايت فتحتي علي جمعه 

نظر لها بشك فقالت : ايوه و الله ماما الي عملتلي التاج ده و صممت اني البسه حتي مروه قعدت تتريق عليا 

سالها باهتمام بعد ان بدات الصوره تتضح امامه : و مروه صورتك بالفون بتاعها و لا مين 

ليله : لاااا فونها وقتها كان جايب شاشه و قالت بعد الخطوبه هتوديه للصيانه يصلحه براحته علي ما مامتها تقبض المعاش اخر الشهر بس صورتني بالفون بتاعي و انا قاعده جنبه مكنتش لوحدي و بعدها هو خلاني ابعتله الصور كلها عالواتس

صالح  : يعني مروه ماخدتش نسخه من الصور دي 

ليله : لا و الله لان علي ما الفون اتصلح كنت انت ظهرت في حياتي و بقينا احنا الاتنين مشغولين بيك و مجاش في بالنا حكايه الصور دي خالص

اغلق الهاتف بعد ان جمع كل الخيوط داخل عقله و بدا يربط كل الامور ببعضها البعض وقتها علم سر زياره جمعه لجاسم ابن عمه في بيت الراقصه

امسكها من كف يدها المرتجف و قال بعد ان قبله بعشق ؛ انهااااارده مش بكره و حياتك عندي لكون جايبلك حقك و محاسب الي عمل كده حساب الملكين استنيني هنا و اول ما اتصل بيكي افتحي التي في

نظرت له بعدم فهم فقبلها بعشق ليبث لها الامان ثم فصلها و قال : اطمني و ثقي فيا زي مانا بثق فيكي مبقاش رااااجل لو مجبتلكيش حقك و بزياده كمان

سحبها من يدها ثم قام بتمديدها فوق فراشه برفق ثم قبل اعلي راسها و قال : مش هتاخر عليكي ارتاحي حبيبي لحد ما اكلمك

و .....فقط بمجرد ما اعطاها ظهره متجها نحو الباب ليخرج منه تحول الي عاصفه هوجاء ستاكل في طريقها الاخضر و اليابس حتي ياتي بحق صغيرته كما وعدها


هبط الدرج بسرعه وهو ياخذ كل درجتان معا و الجميع يقف برهبه و رعب من هيئته و لكنهم تفاجؤ به يتجه ناحيه باب القصر منتويا الخروج وهو يقول بعجاله : سعدددد...عللللي ..يلااااا معايا

وقف شريف امامه ليمنعه من الخروج و قال بوجل : رايح فين يابني و ليله فين

رد عليه بنفاذ صبر : رايح اجيب حق مراتي يا عمي و هي نايمه في اوضتي تقدر تخلي مامتها تطلع تطمن عليها ..زفر بعنف و اكمل : بعد اذنك بقيييي

صرخ به جده بغضب : مش تفهمنا عرفت ايه و اذاي هتخرج بمنظرك و انت بلبس البيت كده يا باشااااا

صرخ بجده بغضب شديد : ميتين اااااام منظري عالي عايز يهتم بيه ...و فقط انطلق سريعا للخارج و تبعه علي و سعد اما الجد فقد قال لشريف بحده : روووح وراه يابني بدل ما يرتكب جنايه ويودي نفسه في داهيه

اسرع شريف باللحاق به بينما قالت هناء بغل : ادي الي جالنا من وري تربيه الحواااري

لم تعيرها ليلي ادني اهتمام و انما هرولت سريعا الي الاعلي لتطمأن علي غاليتها بعدما سالت ملك قائله : فين جناح اخوكي يا بنتي

ملك : تعالي معايا يا طنط عشان اطمن عليها انا كمان

صعدتا سويا و بمصاحبتهم رميساء التي كانت تتحرك ببطيء وهي ممسكه بكف جدتها حتي تساعدها للوصول اليهن


دلفو جميعا الي جناحه الملكي وجدوها تنام في وضع الجنين و دموعها تهبط في صمت

اسرعت اليها ليلي و من ثم ساعدتها عالاعتدال اخذه اياها بين زراعيها بحمايه ثم قالت : اهدي يا قلب امك متعمليش في نفسك كده

ابتعدت عنها و نظرت للجميع و هي تقول بدموع تأبي التوقف : و الللله العظيم مش اناااا و صالح مصدقني و اللله

جلست الجده بجانبها من الناحيه الاخري و قالت بحنان وهي تملس فوق شعرها : و احنا كمان مصدقينك يا حببتي مش صالح بس اهدي انتي و كل حاجه هتتحل بامر الله

نظرت لها و قالت بقهر : و صالح هيعمل ايه بعد الفضيحه دي 

ردت عليها ملك من بين دموعها التي هبطت رغما عنها تاثرا بحزن تلك البريئه و قالت بيقين : هيهد الدنيا لحد ما يعرف الكلب الي عمل كده و مش هيرحمه 

اكملت رميساء من بين شهقاتها هي الاخري : ده خرج بلبس البيت لاول مره في حياته حتي لابس شبشب في رجله و محدش قدر يوقفه 

ليلي بقهر : ربنا ينتقم مالي عمل كده منهم لله 


وقف يملي عليهم تعليماته الصارمه وهو ممسكا بباب سيارته التي ينوي قيادتها بنفسه فقال بنبره خرجت من الجحيم : علي اطلع عالشركه جهزلي مرتمر ززززفت كمان ساعتين و اتصل بالهاكر الي تباعنه خليه يجيلك و يمحي اي أثر للصور دي ساااااامع مش عايز اشوفها في اي مكان

وجه حديثه لسعد قائلا : و انت تعالي معايه انت و الحرس بس ابعت منهم تلاته لبيت الكلبه دي خليهم يعجنوها و يستنوني هناك

وصل اليه شريف و قد استمع لاخر حديثه فقال بوجل : فهمني يابني الي حصل 

رد عليه وهو يحاول ان يكبح جماح غضبه و قال باقتضاب : جاسر ابنك اخد صورها من علي تليفون ال#### الي كان خاطبها و ركبلها الصور دي

نظر شريف له بصدمه و لكنه لم يمهله الفرصه للرد حينما قال وهو يصعد داخل السياره قبل ان ينطلق بها : روح مع علي الشركه و هو هيفهمك كل حاجه عشان الحق ابن الكلب ده قبل ما يهرب......و فقط انطلق بسرعه الصاروخ مخلفا وراءه سحابه من الغبار الكثيف و لحقت به مجموعه من السيارات المليئه برجاله الاقوياء


شرح علي كل ما حدث لشريف الذي كان يغلي كالمرجل و هو يستمع لدنائه ابنه و الذي لم يلقي بالا الي ان من يسيء لها عي اخته فسال علي وهو يحاول ان يكذب ما حدث : طب انتو ايه الي مخليكم متاكدين انه هو الي عملها

علي : سعد كان مراقب فرج بعد ما شافو فالحاره و بعدها اخد جمعه معاه لبيت الرقاصه و جاسم كان هناك و اكيد صالح سال ليله عن الصور دي و اتصورتها فين و ادام رايح للزفت جمعه ده يبقي كده واضحه يا عمي اخدو منه صورها و ركبوها علي المناظر الهباب دي 

سب شريف ولده و اخذ يتوعده باشد العقاب علي ما حدث


حينما اقترب من الحاره قال لسعد : اتصل بحسان خليه يشوف جمعه فين علي ما نوصل و قولو يخليه وراه لو طلع مالحاره لانه اكيد هيهرب 

فعل سعد ما امره به و لكنه صدم حينما استمع لحسان وهو يقول بزعر : كويس انك اتصلت يا باشا انا لسه كنت هطلبك

سعد : في اااايه

حسان : جمعه اخد فرج و اتنين رجاله غرب عن المنطقه و طالعين عند الست ام مصطفي

سعد : لييييه ما يمكن طالعين يكسرو شقه الهانم

كاد ان يرد عليه و لكن صرخت صالح اوقفته : في اااايه افتح الاسبيكر.....و بمجرد ما فتحه قبل ان يتفوه حسان بحرفا واحد سمعو صراخ مروه و امها وهما يستغيثان ممن هجمو عليهم توا

اسرع صالح في قيادته وهو يدخل الي الحاره و لم يهتم باي شىء يتقاذف امام سيارته و الماره يهرولون من امامه في زعر حفاظا علي حياتهم

اصدرت السياره صوت صرير عالي اثر احتكاك عجلاتها بالارض حينما اوقفها فجاه و هبط منها دون ان يغلقها مهرولا الي الاعلي و خلفه سعد و بعض الحرس اما البعض الاخر وقف امام البنايه ليمنع المتكفلين من الصعود خلفهم

وصل في ذلك الوقت التي كانت تصرخ مروه بقوه برغم انها مكبله من قبل رجلين : لو قطعتنييييي مش هتاخد مني اي حاجه تخص ليله ساااااامع يا كلب يا عديم الرجوله

صفعها بقوه فوق وجهها و قام بسحب حجابها وهو يقول : يبقي هصورك انتي و الر......

قبل ان يكمل ما بداه وجد يد قويه تسحبه من الخلف و لم يعطيه الفرصه لاستيعاب ما حدث بل انهال عليه باللكمات و السب بافظع الالفاظ ثم قال وهو يلهث : مين الي ركب الصور دي يا####

كاد ان ينفي و لكنه تلقي صفعه قويه نزفت علي اثرها شفته السفلي فقال برعب : انا مليش دعوه جاسم باشا الي امرني اعمل كده...

لكمه في بطنه وهو يصرخ به : ااااانطق قول الي خصل كله و اشتري عمرك

في ذلك الوقت نظر سعد باشفاق لتلك الواقفه ترتجف في حضن امها و هي لا تكاد تصدق ان الله انجاها من هؤلاء الاوغاد بعد ان كبل رجال صالح فرج و من معه ...مال علي الارض و التقط وشاحها ثم وقف قبالتها و قال و هو يمده لها : غطي شعرك يا انسه و متخافيش اطمني خلاص احنا معاكي

نظرت له بامتنان من بين دموعها و ابتسم حينما سمع دعوه امها له : روح ربنا يسترك دنيا و اخره يابني و ما يضيمك ابدا

قرر جمعه انقاذ حياته و البوح بكل ما حدث فقال : هو بعتلي فرج و روحتله و طلب مني اي صور تخص ل..اااااااه

تلقي صفعه اقوي من ذي قبل من ذلك الثور الهائج الذي صرخ به : اسمها ميجيش علي لسانك الوسخ كممممممل

اكمل جمعه حديثه وهو يكاد ان يتبول علي حاله من هول الموقف فقال : صور ليها و لما فرجته علي صور خطوبتي فرح و اختار كام واحده و كان عايزني انقلهم علي تليفونه و هيدفعلي ميت الف جنيه بس خوفت يشتغلني و لما سالته هيعمل بيها ايه لاوعني شويه و بعدها قالي انه هيركب وشها علي صور قبيحه....فانا الصراحه يا بيه طمعت و قولتله انا هعمله الموضوع ده عند واحد صاحبي حريف نت و فوتوشوب بس يدفعلي ذياده وافق علي كل الي طلبته و روحت انا و فرج لحمو صاحبي وهو قعد كام يوم يركب فيهم لحد انهارده الصبح استلمتهم منه و ادتهم لجاسم باشا ...وهو الي اتكفل بنشرهم و قالي اختفي مالحاره لحد ما الدنيا تهدي لانه كان متاكد انك هتعرف توصل للي عمل كده...بس انا متخيلتش انك تعرف بسرعه كده ...و الطمع عماني يا بيه قولت قبل ما امشي اخد كام صوره من البت مروه عشان كنت عارف انهم طول الوقت بيصورو بعض و اهو ينفعوني..اااااااااااه

هكذا صرخ بالم حينما انهال عليه بالضرب المبرح حتي كبله سعد و رجلا اخر معه و هو يقول : اهددددي يا صاااللح هيموت في ايدك

صرخ به وهو يحاول تخليص نفسه منهم : هموووووته ابن الكلب ال ####### 

سعد بعقلانيه : احنا لسه محتاجينه عشان يجبلنا الواد الي ركب الصور اهدددي بقي

توقف صالح عن المقاومه و اخذ يزفر انفاث ملتهمه خرجت من جحيم قلبه المشتعل ثم قال : هاتوه هو و الكلب التاني ده خلينا نلحقو قبل ما يهرب

امسك رجال سعد جمعه و فرج ساحبين اياهم الي الاسفل اما صالح وقف امام تلك المرتجفه بجانب امها و قال بحسم : لمي هدومك يا حاجه انتي و بنتك و تعالي معايا

نظرت له بزهول و قالت : اجي معاك فين يا بني انا مش هاسيب بيتي

رد عليها بنفاذ صبر : ارجووووكي ارجوكي انا معنديش وقت افضل هنا لازم الحق الي ركب الصور قبل ما يهرب و مش هينفع ابدا اسيبكم هنا لوحدكم و انتي شوفتي الي حصل يعني لو انا مجتش فالوقت المناسب الله اعلم كان ايه الي هيحصل 

ازعنت لحديثه بعدما تيقنت صدقه ..ذهبت هي و ابنتها لتبديل ملابسهم و تركوه يقول لسعد : خلي اتنين من الحرس يوصلوهم للقصر و انا هتصل بمرات عمي و احنا فالطريق ابلغها انهم رايحنلها


اقتحم ثلاث رجال اشداء منزل ناني و قبل ان تصرخ بهم كان واحدا منهم يكمم فمها و اخر يبرحها ضربا حتي كادت ان تفقد وعيها فامر صديقه قائلا : كفايه كده عليها بدل ما تطب ساكته مننا و الباشا عايزها فايقه


دخل علي و شريف الشركه بتعجل و الشرر يتطاير من ملامحهما و حينما وصلا الي الطابق الخاص بمكاتبهم افترقا كلا الي وجهته

دخل علي مكتبه وجد الرجل المتخصص في تهكير الاجهزه الالكترونيه ينتظره كما طلب منه عبر الهاتف وهو في الطريق فقال له علي عجاله : اقل من نص ساعه تكون الصور دي ملهاش اي اثر علي اي جهاز سامع

رد عليه الرجل بثقه : انا شغال عليها من اول ما حضرتك كلمتني و ان شاء الله هقدر احزفهم


هجم شريف علي مكتب ابنه دون ان يطرق الباب مما جعل جاسم ينتفض من مجلسه علي استعداد لسب من فعل ذلك و لكنه قال بدهشه : باباااا في ايه ليه د....

قطع حديثه تلك الصفعه التي هبطت علي وجنته بقوه جعلت راسه يلتف للجانب و التي يتلقاها من ابيه لاول مره في حياته فنظر له بزهول و قال : انت بتضربني يا باباااا

شريف بغضب يغلفه الحزن : يارتني عملتها من زمان يمكن كنت عرفت اربيك ياااا كللللب

اغتاظ جاسم من تلك الاهانه و قد خمن انه قد كشف و لكنه رد عليه وهو يمثل عدم الفهم و قال : ليييييه كل ده انا عملتلك ايه

شريف : انا الي بسالك لييييه ليه تلوث شرف اختك عملتلك ايه عشان تعمل فيها كده و لا انت قاصد صالح صح ....اااانطق

رد عليه بحقد : ااااايوه قاصده هوووو و هفضل وراااه لحد ما امحيه من علي وش الدنيااا ساااااامع

امسكه شريف من تلابيبه بغضبا جم و قال : لييييه عملك ايه عشان تحاربه بالاسلايب القزره دي بدل ما تحاول تبقي زيه بتحاول تهده

ابعد يد والده بقوه و صرخ به : ايوووه ههده عارف ايه لانه اخد مكاني مش في الشركه و الشغل بس لااااااا و عندك انت كمان بدليل انك بتضربني عشانه بدل ما تقف معايه انا الي ابنك مش هوووووو

صرخ به شريف : انت غببببي انا بلومك عشان دي ااااختك المفروض انت الي تحافظ عليها و صالح طول عمره شاطر و وصل للي هو فيه بمجهوده انما انت عملت ايه عشان تبقي مكانه هاااا انطق طول الليل صايع فالكباريهات و مرافق رقاصه ده غير النسوان الي كل يوم مع واحده و بتيجي الشغل كل كام يوم ساعه و لا اتنين و تمشي ..انما هو مهما سهر و لا عرف حد بيكون فالشركه في معاد الموظفين و بيمشي بعدهم ليه محاولتش تعمل زيه ليه متحطش ايدك في ايده ...بتلومني اني بعامله كويس ...طب ما تشوفو هو بيعمل معايه ايه ده بيحبني و بيحترمني اكتر من اي حد فالدنيا ..تنفس بهم و اكمل بقلب كسير : و انت ...انت الي ابني من صلبي عمرك ما سمعت كلامي في حاجه و لا شوفت في عنيك نظره حب او تقدير ليه ..و جاي تلومني 

زفر بقوه ثم قال بتحزير قبل ان يتركه لشياطينه : اسمعني كويس لان دي اخر مره هحذرك فيها صالح كده و لا كده هيصلح الي انت هببته و هيرد اعتبار مراااته الي هي اختك بس قسما بالله لو اتعرضتلهم تاني مش هيكون ليك مكان بينا سااااامع ...و فقط خرج مثل الاعصار الذي يحركه الغضب 

اما الاخر فالقي كل ما يوجد علي مكتبه فوق الارض لينفث عن غضبه و حقده وهو يتوعد لهم بالمذيد فمازالت جعبته مليئه 

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل الثامن عشر 

اضغط هنا 

انتظرووووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-