أخر الاخبار

رواية اهتديت بايه الفصل العشرون بقلم فريده الحلواني

 

 رواية اهتديت بايه الفصل العشرون بقلم فريده الحلواني  

روايه اهتديت بايه البارت العشرون بقلم فريده الحلواني  

رواية اهتديت بايه

  الفصل العشرون

 بقلم فريده الحلواني  

اجتمع عبدالله مع جميع اهل منزله قبيل ميعاد الخطبه ليطمأنو ان جميع الترتيبات لهذا اليوم السعيد اصبحت جاهزه 

و قد قامت الفتيات بتجهيز حديقه الفيلا بوضع الورود و البالونات الملونه و الاضواء الصغيره حتي اصبح منظهرها رائع

و فيما كانو يتسامرون حتي فاجأهم معتصم حين قال : بقولك يا عبدو انا عايز اكتب كتابي علي اميره بكره

نظر له الكل بزهول ...من اين اتي بتلك الفكره

فضل الجميع الصمت و تركو كبيرهم هو من يتحدث و لكنه لم يكد ينطق حتي قال صالح مسرعا : و اناااا كمان

عبدالله : اهدي يا شبح انت و هو في ايه يلاااا منك ليه

معتصم بتوسل : بالله عليك يا شق انا خاطبها بقالي كام سنه و كنت خلاص شطبت الشقه و هتجوز لولا الي حصل معاك و حياتنا الي اتلقبت دي و انت طبعا اجلت الجواز لحد ما الدنيا تهدي يبقي عالاقل اكتب عليها

صالح : كلكم عارفين ان شهد ملتزمه اوي يعني مش هتسمحلي اتكلم معاها براحتي غير و انا حلالها و انا مصدقت انها وافقت عليا ...نفسي اقولها كل الي جوايا يا نااااس دانا من يوم ما طلبتها مشوفتهاش دقيقه علي بعضها

نظر لهم بشر و قال : دانتو مطبخينها سوا بقي و انتو فاكرين حتي لو .....و حطو تحت لو دي مليون خط لو وافقت عالي عايزينو الدنيا هتبقي مليطه

معتصم : ابدا و الله الوضع هيفضل زي ما هو بس في فرق لما حبيبتك تبقي مراتك و انت مجرب 

صمت قليلا يقلب الامر داخل راسه تحت انتظار الجميع لقراره و بعد فتره قال : موافق

و حينما كاد ان يهلل الشباب فرحا قاطعهم بصرامه قائلا : اهدي بس و اسمعو شروطي الاول

الاثنان في نفس الوقت : موااااافقين

عبدالله : بردو اسمعوها ...لو مفكر انت وهو انكم كتبتم عالبنات و خلاص الدنيا هتبقي سايبه لااااااا انسي يبقي بتحلمو الي هلمحو بس ماسك ايد بت فيهم هعلقو و الدور الي البنات فيه رجليكم متعتبش ناحيتو و انا اصلا اوضتي في اخر الممر الي فيه اوضهم يعني قاعدلكم و عيني عليكم

نظرت له صغيرته بغيظ و قالت في سرها : محافظ اوي يا واد ده الحمام و المكتب يشهدو علي سفلتك

شعر بها فنظر لها غامزا بعينه بوقاحه مع ابتسامه جميله ظهرت علي وجهه مما جعلها تخجل

معتصم بغيظ : يعني تبقي مراتي و ممسكش ايدها يا نااااس ايه الجبرته دي يا جدع

عبدالله ببرود : ده الي عندي و اااه حكايه بقي كل شويه بغل فيكم يقولي مراتي هنفوخو ساااامعين

صالح بغلب : حكم القوي عالضعيف ربنا يهدك

اصتنع عدم سماعه لما قيل و ساله بشر : بتقول حاجه يا صالح

صالح برعب : بقول كتر خيرك انك وافقت يا كبير و كل الي عايزو هيمشي

انطلقت ضحكات الجميع بفرحه لهذا الخبر الذي ذاد من سعادتهم

و كان هناك ذئب يتابع كل ما يحدث في صمتا تام حتي انتهي الجميع فقام منتفضا من مجلسه و قال : علي فكره انا كمان هكتب معاهم

نظر له صديقه بشر ووقف قبالته و قال : و انت بقي قررت مع نفسك كده يا شق

ريكو : لا انا كنت ناوي من قبلهم بس كنت هعملها مفاجأه و لما لقيتهم فتحو الموضوع قولت ابلغك

انطلقت ضحكات عبدالله الصاخبه علي صديقه الابله ثم هدأ قليلا و قال بشماته ...او هكذا كان يعتقد : انت بالذات مش هينفع لانها اصلا مكملتش ١٧ سنه انما اميره و شهد كملو السن القانوني معلش بقي يا شق نتقابل كمان سنه و نص كده و عليك بخير

نظر له الاخر بخبث و قال : لا يا شق من الناحيه دي اطمن انا كلمت طارق يجبلي المأذون الي كتب عليك انت و ايه و هي لسه قدامها شهرين علي ما تقفل التمنتاشر و قال هيأجل توثيق العقد لوقتها ..ابتسم بتشفي و اكمل : فانا خليت طارق يكلمه هو زمجر شويه بس انت عارف طارق مفيش حد يقدر يقوله لا

انقض عليه عبدالله بغيظ و مسكه من تلابيبه و قال : انت بتتحدااااااني يااااض

احتضنه الاخر و قال بهمس داخل اذنه : لو موافقتش هقول للكل علي يوم ما ضحكت عالبت الغلبانه و قولتلها رصيدك خلص 

انتفض عبدالله من احتضان صديقه و سحبه من يده بعيدا عن الجميع حتي يفهم منه كيف عرف بهذا الامر 

و حينما ابتعدو قال له و لهيب الغيره يتقاذف من عينيه : انت عرفت اذاي

ابتسم علي غيره صديقه و قال  : اهدي يا صاحبي كل الحكايه اني كنت جايلك يومها اتكلم معاك سمعت الجمله دي من وري الباب و لسه هدخل ارازي فيك سمعت قفلت باب اوضتها استخبيت وري العامود عشان متشوفنيش و تتحرج و اول ما دخلت عندك مشيت علي طول

نظر له الاخر بشك فاكمل و هو يلكمه في كتفه بمزاح : عيب عليك ياض و الله مشيت علي طول ثم غمز له بوقاحه و قال : بس يعني اكيد مش عامل عليها الفيلم ده كله عشان تجيبها تصلي بيها قيام الليل يعني

انطلقت ضحكاتهم معا و وضع كلا منهما زراعه حول عنق الاخر و اتجهو نحو الجميع ليبلغوهم بعقد قرانه هو الاخر


ذهب الي اخيه في اخر اليوم كما يفعل دائما حتي يطمأن عليه و حينما قابل الطبيب و سأله عن حالته قال له : الاخبار تمام عمر بيه بيستجيب للعلاج بشكل ازهلني انا شخصيا و عنده اراده قويه انه يخف بسرعه و الي ساعده علي كده وجودك جنبه باستمرار و دعمك ليه

عبدالله بفرحه : بجد يا دكتور بجد الحمد لله يارب الف حمد و شكر ليك يا رب

ثم استاذن منه ليذهب الي غرفه اخيه و حينما فتح الباب انشرح صدره بفرحه عارمه حينما وجد اخيه يجلس فوق سجاده الصلاه و من الواضح انه بعدما انتهي منها جلس يسبح لله و يستغفره

اغلق الباب بعدما دخل و تقدم منه بهدوء ثم جلس امامه وهو ينظر له بحب اخوي قوي و فخر كبير

قابله اخيه بنظره رضي و امتنان لكل ما فعله معه 

عمر : جاي بدري عن معادك انهارده

عبدالله : اصل كتب كتاب اخواتك البنات و صالح و شهد بكره زي ما قولتلك فقولت اجيلك بدري قبل ما انشغل معاهم 

عمر : كنت خليك انهارده معاهم

عبدالله : مقدرش افوت يوم مشوفكش فيه

مازحه اخيه قائلا : ليه كنت حبيبتك ياااض مالك كده بقيت طري ليه

ضحك علي مزحته و ردها له قائلا : انت الحب الاول يا شق

ضحكا معا ثم قال عبدالله بعدها : كان نفسي تبقي معانه بس ملحوقه قريب باذن الله هترجع معايه و تعيش وسطنا و نعوض كل الي فاتنا

تغيرت ملامح عمر للحزن و قال : اهو ده اليوم الي علي قد ما بستناه مش عايزو ييجي

رد عليه اخيه باستغراب : ليه يا حبيبي بتقول كده دانا هو ده اليوم الي بتمناه طول عمري

عمر بخزي : انا معملتش مع حد فيهم حاجه عدله تغفرلي عندهم بالذات مراتك و الي عملته فيها و كله كوم و امي كوم تاني مش هقدر ابص في وشها بعد كل الي شافته مني

عبدالله بحنان : انت عارفهم طيبين و هينسو لما هيشوفو عمر القديم رجع تاني و مراتي اطيب منهم و مجرد ما هفهمها الي حصل بدون دخول في تفاصيل هتنسي كل حاجه

اما عاليا بقي دي اكتر واحده بتتمني رجوعك اصلك مشوفتهاش و هي كل ليله تتسحب و تنزل اوضه المكتب عشان تصلي و تدعي ربنا بدموع عنيها انه يهديك و يردك ليها من غير ما حد يحس بيها لان خالتك وفاء بتنام معاها في نفس الاوضه

دمعت عيونه و قال : و انا كل يوم بصلي زي مانت قولتلي و بستغفر ربنا و بدعيلو و اترجاه يثبتني و يخليها تسامحني و وعد مني اول ما ربنا ياخد بايدي و اطلع من هنا هركع تحت رجليها و ابوسها و هفضل كده لحد ما تقولي سامحتك يابني


جاء يوم الخطبه و كانت الفتيات تتالق بابهي طله و كان الشباب منظرهم خاطف للانفاس وهم يرتدون مثل بعضهم حله سوداء تحتها قميصا ابيض 

حضرت عائله النعمان كامله و ايضا طارق و تميم و معهم عثمان و احمد احد اعضاء فريقهم الذين ساعدو تميم حينما اختطف اهل عبدالله من الحاره

تجمعت فتيات النعمان مع الفتيات في غرفه أيه و شهد و هم يتمازحون سويا بعدما انتهو من ارتداء ملابسهم و تزيين العرائس

قالت مهره بلؤم : ها يا بنات ناويين تحتفلو ازاي و فين بقي بعد كتب الكتاب و هتلبسو ايه

ردت عليها رودينا بسزاجه : احنا مش هنقدر نخرج في حتي و بعدين ماحنا لابسين اهو و لا الفساتين مش حلوه

ايدتها اميره قائله : هو احنا اه مخرجناش نشتريها بس لما خطابنا جابوها عجبتنا

انطلقت ضحكات مهره و من معها بصخب علي هؤلاء السوزج تحت استغراب الفتيات الاخري

و حينما هدات قليلا قالت : يا خيبتك انتي و هي بقي مش عارفين ازاي هتحتفلو بعد كتب الكتاب و لا هتلبسو ايه

نظرو لها بتيه فقالت شهد : يعني ايه

زينه بضحك : يعني حببتي دول هيبقو اجوازكم لازم تلبسو حاجه كده مدلعه و تفرفشو شويه

حركت اميره فمها يمينا و يسارا مثل حركات النساء الشعبيه و قالت : دانتو طيبين اوي بلا خيبه ده عبدالله اخويا ذلهم علي ما وافق يكتب الكتاب و حالف لو شاف واحد منهم ماسك ايد واحده و لا عتبو الدور الي فيه اوضنا مش هيخليهم يقعدو هنا تاني و هيقعدهم في الاوضتين الي برا في الجنينه

انطلقت ضحكات مهره بقوه و قالت لأيه : اقطع دراعي ان ما كان خاربها معاكي يا سهونه انتي انا عارفه العمايل دي اصل بدر جوزي عملها مع اخواته قبل كده و احنا كان طوب الارض بيقفشنا سوا ههههههههههههه

ضحكت الفتيات بصخب و احمر وجه ايه بشده و لم تستطع الرد

مها : لا دانتو عايزين تاخدو دروس مكثفه بدل الخيبه الي انتو فيها دي كده الرجاله هيطيرو منكم يا قطه منك ليها هههههههههههه


بعد فتره كان الجميع يقف بفرحه و هم يشاهدون عبدالله و هو يتوكل للثلاث فتيات فقد طلب منه معتصم ان يكون وكيلا لشهد ايضا كامتنان له علي كل ما فعله معهم و ايضا باعتباره كبيرهم و هذا تأكيد علي ذلك و صغيرته يكاد قلبها يقفز من داخلها و هي تراه بكل تلك الوسامه و الرجوله الطاغيه

تم عقد قران الثلاث فتيات فانطلقت زغاريط النساء مع صافرات الشباب

و حينما توجه صالخ ..معتصم...ريكو ...

ناحيت الفتيات ليهنأوهم ويعبرو عن فرحتهم وجدو عبدالله ياخذ كلا من رودينا و اميره تحت زراعيه و امر شهد ايضا ان تقف جانبهم

وقفو الثلاث شباب بزهول امامه و لكن قال ريكو : ايه

عبدالله ببرود : هو ايه الي ايه مش فاهم

معتصم عايزين مراتتنا عشان نباركلهم

رد عليه ببرود وهو يضم اخوتيه اليه اكثر : طب ما تباركلهم يا شق هو انا ماسك بوقك منك ليه

انطلقت ضحكات الجميع عليهم و قال بدر بفخر : الواد شبهي في كل حاجه انا من اول ما شوفت شعره الطويل ده الي شبهي قولت كده و الله. ههههههههههه

سليم : منك لله انت وهو نفس الافتره

تقدم منه بدر و قال : خلاص يا عبدو العيال هيعيطو

رد ببرود اكتر : يتفلقو و انا اعملهم ايه

بدر : هههههههه معلش خليها عليك هما هيدخلو بس بعيد عن الدوشه دي  جوه الفيلا و هايسيبو الباب مفتوح

رد عليه بغيظ : و انت فاكر انهم ممكن يقفلو البااااب

سحبه بدر من يده بعد ان افلت رودينا و مال عليه كانه سيحتضنه و .......

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل الواحد والعشرون 

اضغط هنا 

انتظرووووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-