أخر الاخبار

رواية ليتك كنت صالحا للكبار فقط الفصل الخامس والعشرون بقلم فريده الحلواني



 رواية ليتك كنت صالحا للكبارفقط الفصل الخامس والعشرون بقلم فريده الحلواني 

رواية ليتك كنت صالحا للكبارف الفصل الخامس والعشرون بقلم فريده الحلواني


روايه ليتك كنت صالحا للكبار فقط البارت الخامس والعشرون بقلم فريده الحلواني 

رواية ليتك كنت صالحا للكبار فقط 
الفصل الخامس والعشرون
 بقلم فريده الحلواني 


من فضلكم في اخت معانا هنا ابنها تعبان ياريت كلنا ندعيلو ربنا يشفيه و يعافيه يارب

______________

اكاد اشك في نفسي ....لاني.....اكاد اشك فيك و انت مني.....يقول الناس انك خنت عهدي ....و لم تحفظ هوايا و لم تصني

______________


جلس حكيم مهموما و هو ينتظر زوجته التي ذهبت لتطمأن علي صغيرها قبل ان تخلد للنوم

دخلت عليه و استغربت من وجهه الواجم فاغلقت الباب و اتجهت له ثم جلست بجانبه ممسكه كفه بحنان و قالت : حبيبي ماله مين مزعله

نظر لها بعشق يذيد مع مرور السنوات ثم مد يده يملس علي وجنتها الناعمه و قال : انتي عارفه انك احلي حاجه في حياتي ...تنهد بالم و اكمل : الحقيقه الوحيده الي متاكد منها و عايشها في وسط حياتي الي كلها كدب و حوارات

نظرت له بحزن علي حاله و قالت : مالك يا حكيم ليه بتقول كده احكيلي حبيبي مش احنا ديما بنرمي همومنا علي بعض

ابتسم لها و قال بامتنان : طول عمري من و انا صغير اتعودت كل ما حاجه تزعلني اجري احكيهالك و انتي تردي عليا بعقل و كلامك ينزل علي قلبي زي البلسم يبرده من النار الي بتبقي قايده فيه...ابتسم و اكمل بحنين : انا معرفش حبيتك امتي يمكن من اول ما اتولدتي بس اكتشفت حبي ليكي لما لقيت الزفت جاسم بدأ يحوم حواليكي و انتي في ثانوي مقدرتش اتحمل و جريت علي امي اقولها اني بحبك و عايز اتجوزك ...صمت لحظه و اكمل بحزن : و هي طبعا فرحت جدا هههه مش عشان ابنها حب لا عشان هتغيظ هناء الي كانت راسمه عليكي لابنها و كمان نصيبك من ورث ابوكي هيتحط علي نصيبي و اكبر ...اضطريت اجاريها في كل ده عشان متعاندش معايه و انا من جوايه معاهد ربنا ان ممدش ايدي علي قرش من فلوسك و ربي عالم اني عمري ما طمعت في حقك ابداااا

قبلت يده بحب و قالت : عارفه يا حبيبي و واثقه فيك بس ايه الي فكرك بكل ده ...سكتت لحظه و سالته بتوجس : هو باباك كلمك 

ابتعد عنها ليشعل سيجاره ينفث بها عن غضبه و قال : ااااه كلمني و صمم يقابلني ههههه و لما روحتله لقيته متجوز بت اصغر مني ...انا حتي نسيت دي الجوازه رقم كام و قعد يلف و يدور في كلام فارغ مفهمتش منه حاجه

ملك : امال كان عايزك ليه

حكيم : مش عارف بس حاسس بحاجه مش طبيعيه هو كان بيحاول يوصل لحاجه عايز يعرفها مني بس معرفش يجبها ازاي و طبعا ميقدرش يسالني مباشرا لاني هرفض اقوله اي حاجه تخص العيله...و طبعا امي عرفت من الي مخلياه يراقبني و لما رجعت هدت الدنيا فوق دماغي و عادتلي فيلم ابوك خان امك و باعنا ووووو.انتي عارفه بقي الباقي

جلست فوق ساقيه ثم ضمت راسه اليها بحب و قالت : حقك علي قلبي انا يا حبيبي و لا تزعل نفسك عشان خاطري

ضمها باحتياج و اخذ عده انفاس من رائحتها العطره حتي هدأ قليلا ثم رفع راسه و سالها برجاء : انتي مش ناويه تجيبي بيبي تاني

نظرت له باستغراب و قالت : ايه الي فكرك بالموضوع ده

لمعت دموع الحزن داخل عينه و قال ؛ مش عايز ابني يبقي وحيد زي نفسي يبقاله اخوات كتير يبقو سند لبعض و انا و انتي نربيهم صح نطلعهم بيحبو بعض و يخافو علي بعض زيك انتي و اخواتك كده ...نفسي عيلتنا الصغيره تكبر يا ملك و لا انتي لسه مش حاسه بالامان معايه

قبلته بعشق ثم فصلتها و قالت : انا عمري ماحسيت بالامان غير معاك يا حبيبي انا بس كنت بقولك كده عشان تفوق مالي كنت فيه و سيطرتها عليك ..حبها و احترمها مقولتش حاجه دي بردو مامتك بس متلغيش شخصيتك عشانها

حكيم : يعني موافقه 

نظرت له بخبث و قالت : علي ايه مش فاهمه

زفر بحنق و قال : خلاص يا ملك انسي اعتبريني مقولتش حاجه

ابتسمت له باتساع علي غضبه الطفولي ثم امسكت يده ووضعتها فوق بطنها و قالت : طب ملك تنسي الي قولته طب و دول اعمل فيهم ايه

برقت عيناه و نظر لها بعدم فهم فانطلقت ضحكاتها المغناجه علي ردت فعله المصدومه و قالت : مالك يا حبيبي اوعي تقول مفهمتش دانتا مشهودلك بذكائك

رد عليها بتيه وهو لا يريد تصديق ما فهمه : مش فاهم ايه علاقه ذكائي بالي بقوله 

ملست علي وجهه باغواء ثم قبلته بسطحيه من بين كل كلمه تنطقها : انا...حامل...في...توأم...بقالي...شهرين

هبطت دموع الفرحه من عينه ثم وقف حاملا اياها وهو يدور بها و يقول بجنون : احلفي ...بالله عليكي احلفي انتي مش بتكدبي عليا صح

ثنت ركبتيها حتي تطير مع دورانه بها و ضحكاتها الفرحه بردت فعله ملات قلبها سعاده 

انزلها برفق وهو يحاوط خصرها بيده ثم قال : ملك ...و فقط....مال عليها ليقبلها بكل ذره فرح يشعر بها داخل قلبه و قد بادلته القبله بنهم اكبر حتي شعرت بيده الوقحه تستبيح جسدها ابعدته سريعا و هي تقول بكيد : لاااا يا روحي لحد كده و استوب

حكيم : ليه انتي تعبانه 

ملك : لا بس في حظر لحد ما اكمل الشهر التالت هههههه

نظر لها بقهر و قال : ده الي هو اذاي يعني مانا لسه نايم معاكي امبارح

ملك : اصل لما لقيت البريوت غايله اسبوعين روحت انهارده للدكتوره الي كنت بتابع معاها ايام صالح و عملتلي تحليل حمل و طلع ايجابي عملت سونار و عرفت انهم توام بس كان من ضمن تعليماتها ان مفيش تقارب لحد ما الحمل يثبت

رفعها بيد واحده و قال وهو يتجه نحو الفراش : بقالك شهرين حامل و كل يوم مش بسيبك لحد الصبح و جايه فالاخر تقوليلي ممنوع عشان الحمل يثبت ...قبلها بقوه بعد ان مددها فوقه ثم قال : اصلا الي بديهولك ده هو الصمغ الي بيلزق العيال جواكي

انطلقت منها ضحكه عاهره علي حديثه الوقح فما كان منه الا ان. يلتهم مقدمتها المقابل لفمه ثم قال بوقاحه : خليكي انتي من فوق الفتره دي عشان مبقاش تقيل عليكي


التف الجميع حول مائده الافطار و بدأ شريف حديثه قائلا : هتعمل ايه في مشكله فرع المانيا يا صالح 

حك انفه باصبعيه كما اعتاد علي تلك الحركه منذ بدا تعاطي تلك السموم ثم قال بعدم تركيز : مش عارف لسه يا عمي بس لازم حد يسافر

نظر له جاسم بخبث و قال : انت عندك برد و لا ايه الف سلامه عليك يابن عمي

فهم ما يرمي اليه ذلك الخبيث فرد عليه بمغزي : اااه شويه برد بس هيروحو لحالهم خاف علي نفسك بقي احسن الدور ده بييجي فجاه ...نظر له بقوه و اكمل : و لاي حد

جاسم : لا متخافش عليا انا اخد بالي من نفسي كويس و اوووي كمان

شريف : طب روح اكشف او خد اي علاج يابني

رد عليه بالم يعتصره من الداخل فحالته تسوء يوما بعد يوم : باخد .....باخد يا عمي متقلقش المهم مين هيسافر انت و لا جاسم

الجد : انا بقول تسافر انت افضل 

صالح : لاااااا انا ورايا شغل مهم مينفعش اسيبها

جاسم : و انا كمان مش هينفع انا مش بعرف اتاعمل مع الالمان و كلكم عارفين

زفر شريف بنزق و قال بعد ان وجدها فرصه ليبعد عن تلك الحرباء التي كان يجاهد نفسه و يضغط علي اعصابه بقوه ليعاملها بشكل طبيعي : خلاص انا هسافر و هاخد ليلي معايا

هناء : و ليه بقي ان شاء الله ما اسافر انا معاك لان بقالي كتير مسافرتش بره مصر

ابتسم لها باصفرار و قال : عشان ليلي تعبانه شويه فانا هنتهز الفرصه و اعملها شويه فحوصات هناك و السفريه الجايه اخدك انتي

سالت ليله والدتها بقلق : مالك يا ماما حاسه بايه يا حببتي

ابتسمت لها ليلي بود و قالت : متقلقيش حببتي ده الضغط بس مش متظبط و باباكي حابب يطمن

الجده : الف سلامه عليكي يا ليلي ان شاء الله نطمن عليكي 


مر اسبوعا علي سفر شريف و الذي كان مقرر ان ينهي عمله خلاله و لكن للاسف المشكله التي سافر من اجلها ستاخذ وقتا اكبر من ذلك

لم يحدث اي جديد يذكر مع الجميع الا صغيرتنا التي اصبحت بين ليله و ضحاها مدمنه علي ممارسه الجنس بتلك الطريقه ففي اليوم الذي حدث به اتهام داليا لها و قامت ليلي باعطائهم الاذن بقضاء باقي اليوم معا استغل هو الفرصه و ظل معها في شقته يمارس معها بطرق مختلفه كليا عما اعتادته معه قبل ذلك و كلما شعر باحتياجه لهذا السم دلف الي المرحاض لياخذ جرعته ثم يخرج لها منتشيا مطالبا بالمذيد حتي انه جعلها تجلس طوال اليوم عاريه تماما امامه و حينما طلب طعاما من احد المحال الشهيره كان في ذلك الوقت يمارس معها و اضطر ان يقطع ما يفعله بها حينما سمع جرس الباب

ارتدي بنطاله سريعا و خرج لياخذ ما طلبه من عامل التوصيل الذي نظر له باحراج بعد ان فهم ما يفعله من شكله المشعث و انفاسه اللاهثه و لكنه حقا لم يبالي فقد اعطاه حفنه من الاموال و اخبره ان ياخذ الباقي له ...و فقط اغلق الباب سريعا ليعود اليها و يكمل ما بدأه و لكنه وجدها تخرج له و هي تلتقط منه الاكياس و تقول : اخيرااا انا جعانه اوي

خلع بنطاله و قام بضمها من الخلف و قال وهو يوزع قبلاته المحمومه علي عنقها بعد ان الصق وحشه خلفها حتي تخضع له بعدما تثار مره اخري : تعالي..بس نكمل ..و بعدها ناكل...انا مش هقدر اصبر

بدات تتاثر باغوائه و لكنها قالت : ناكل بسرعه انا جعانه اوووي يا صالح

شعر بالشفقه قليلا عليه و لكنه فكر في حل يرضيها و يرضي وحشه الثائر بجنون فجذبها معه الي الداخل وهو يقول : طب تعالي ناكل جوه

دلفت معه بحسن نيه ظنا منها انهم سيجلسون لتناول الطعام و لكنها وجدته يجلسها فوق الفراش ثم فتح اكياس الطعام امامها و اعطاها لفافه بها شطيره شاورما كما طلبت و قبل ان تفهم ما يفعله وجدته يجلس خلفها و يفرد ساقيه حولها تاركا وحشه يتولي مهمه اغوائها بعدما وضعه بين فلقتي خلفها وهو قام بلف يده حولها ليعبث بورديتها و مقدمتها الذي انتشرت فوقه بقعا زرقاء اثر عضاته القاسيه لها و بدا يوزع قبلات رطبه فوق كتفها ....لم تستطع ان تاكل شيئا بسبب ما يفعله بها فقالت بصوت غلبه اللهاث : ااااهه..صالح...مش..هعرف اكل...اااه ...كده

رد عليها بتهدج  و خبث : ليه...بس...كلي براحتك..و سيبيني انا براحتي

عضت شفتها السفلي تكتم رغبتها ثم قالت بوله : انت عارف...اني مش هستحمل ..

سالها بمكر : مش هتتحملي ايه...اعقب قوله بادخال احدي يده تعبث في اسفلها التي وجدها مبتله 

تاوهت بمتعه ثم اغمضت عيناها و لكن سرعان ما فتحتها و تاوهت بالم حينما قرص مقدمتها و قال بهيمنه : ردددي 

ااااااه ....مش هتحمل قربك مني...ااا....كلما خجلت يضغط عليها لتكمل فتتاوه بالم مصاحب للمتعه التي يثيرها بها فقالت : هبقاااا عيزاااك...ااااه

ابتسم بخبث ثم رجع للوراء قليلا و قام برفعها مع جعلها تميل للامام حتي يدخل وحشه في خلفها و حينما ادخله علي حين غفله صرخت الما فهي لم تعتاد عليه بعد ... ابتسم بانتشاء ثم عدلها لتجلس فوقه و قال : كده ناكل بقي و احنا مرتاحين

اغمضت عيناها بقوه لتحاول تحمل الالم و كبت رغبتها التي اصبحت متاججه داخلها و لكنها لم تستطع فتلك الوضعيه ما ذادتها الا هياجا وهو اسند جسده بيداه منتظرا ما ستفعله بعد ما ايقن انها ستصبح طوع يداه بسبب احتياجها لذلك الوضع....و ما هي الا لحظات ووجدها تزيح الطعام بعيدا وهي تحرك خلفها برغبه  و التي اعتبرها دعوه منها ليكمل ما بدأه ابتسم بزهو و عاد لضمها بيده و اخذ يقرص مقدمتها وهو يقول بوقاحه : القطه بقت هايجه عالاخر ...اااااه هكذا تاوهت حينما قرصها و بعدها تحرك دون او يخرجه منها جاعلها تتمدد فوق الفراش وهو فوقها و من هنا بدا عذابها الممتع حينما اخذ يحرك نصفه السفلي ليدخل وحشه و يخرجه بسرعه كبيره وهو يسمعها ما يرضيها و لكن بطريقه بزيئه لم تعجبها و لكنها الان اصبحت تحت رحمته كيف لها الاعتراض


كان يجلس في مكتبه وهو يحاول ان يركز فيما يفعله فوجد علي و سعد يدخلا عليه بغضب ...نظر لهما بلا مبالاه لعلمه ما سيتحدثون عنه بالطبع سيطالبونه بتلقي العلاج وووووو كلام كثير لم يكفي عن قوله من وقت ما عرفو بتلك الكارثه الذي وقع فيها

علي : انت مش شايف اننا صبرنا كتير عليك

سعد : انت حالتك كل ماده بتسوء يابني افهم الي بتعملو ده غلط

صالح : حد فيكم لقاني مقصر في حاجه و لا خلاص عقلي اتلحس

القي علي في وجهه عده اوراق و قال : اتفضل يالي لسه بعقلك شوف انت مضيت علي ايه و لولا ان السكرتير الي جبتهولك بدل بنت الكلب الي غارت عنده ضمير كان زمانك بايع شقاك للكلب ده

لملم صالح الاوراق و بدا في قرائتها و انتفض حينما وجدها كلها اوراق تخص العمل و لكن بينهما ورقه عباره عن توكيل رسمي عام لجاسم

نظر لهم صالح بتيه و عقله لم يعد يستوعب ما يحدث له فهو فالاونه الاخيره كان كل اهتمامه باخذ الجرعه المخدره مع الكثير من الخمر و اخيرا يمارس الرزيله مع تلك الصغيره التي شوهها بيده

صالح : يعني كامل اتفق مع جاسر عليا ...مش فاهم

نظر له علي بحزن و قال : بقولك عنده ضمير هيتفق عليك ازاي ....نظره له بعدم فهم فاكمل : هو كان بيجهز الملف ده عشان يدخلك تمضيه لقي جاسم دخل عليه و قعد يرغي في اي كلام فارغ بعدها طلب منه يجبلو ميه و لما ادالو الازازه الي معاه برغم انها مقفوله رفض و صمم يخليه يروح يجبله واحده تانيه و بعد ما رجع اخدها منه و مشي و بعدها دخلك و طبعا انت مبقتش تراجع الورق قبل ما تمضيه زي ما كنت متعود ...بعد ما خرج من عندك كان المفروض يسلم الملف للحسابات بس من ستر ربنا انه فكر يراجع الملف مره اخيره احسن يكون نسي حاجه و اكتشف التوكيل ده خاف يدخلك تتهمه انه متفق مع جاسم جالي و حكالي عالي حصل وهو مرعوب ...ايه رايك بقي لسه مصمم تفضل كده

نظر لهم بتيه و انكسار يملأ روحه ثم سحب هاتفه و مفاتيح سيارته ثم انطلق مهرولا تاركا المكان باكمله

نظر علي و سعد لبعضهما ثم قال الاخير : و بعدين يا علي كده الوضع مش هينفع يتسكت عليه 

علي : انا كلمت الدكتور و اتفقت معاه علي كل حاجه بس مش عارف اقعد مع ليله هي الوحيده الي هتقدر تساعدنا فالخطه الي رسمناها

سعد : حتي مروه بتقولي مبقتش بتشوفها خالص بقالها فتره بتنام طول النهار و تصحي متاخر ميلحقوش البنات يقعدو معاها لان اول ما بيرجع صالح بتطلع معاه علي طول


انطلق بسيارته رافضا مرافقه الحرس له و راسه يغلي كما ان قلبه يعتصر الما من داخله ماذا فعل بحاله لما استسلم بتلك السهوله و صغيرته ..صغيرته البريئه اذاها بابشع الطرق ماذا ستكون رده فعلها حينما تعلم انه اوقعها في كبيره من الكبائر هل ستضعف مثله ام ستحتقره و تبتعد عنه...ابتسم بهم و قال : اكيد مش هتبص في خلقتك تاني خلاااص ليله ضاعت منك...حينما وصل الي تلك النقطه اراد ان يصرخ و يبكي علي حاله و لكنه كما اعتاد فالاونه الاخيره قرر ان يهرب بتعاطيه ذلك السم الذي سحبه الي بئر سحيق لم ينجو منه ابدا او هكذا يعتقد.....صف سيارته في مكان خالي من الماره ثم اخرج كيسا من المخدرات التي اصبحت ملازمه له اينما كان و بعد ان استنشق محتواه اعاد راسه للوراء وهو يشعر بتخدر اعصابه و لكنه لم يكن كافيا بالنسبه له فادار سيارته منطلقا بها الي مكان ما قد كان اقترب ان ينسي عنوانه بعدما امتنع عن الذهاب اليه


كانت تجلس في غرفتها بعدما استيقظت و اخذت حماما منعش ثم وقفت امام خزانتها لتختار ما سترتديه لحبيبها مثل كل ليله و هي تشعر باشتياقها الشديد له و لكنها توقفت قليلا بعد ان جائتها فكره ارادت ان تنفزها فالحال

سحبت بيجامه بيتيه محتشمه تحسبا لدخول احدا عليها ثم امسكت هاتفها تبحث فيه عن طرق ارضاء الزوج و ما هي طرق المعاشره الزوجيه و كيف تعيش سعيده و وو و و و.....الكثير من المقالات التي قررت ان تقرئها علي عجاله حتي ترضي حبيبها الذي لم يكل من اسعادها بشتي الطرق و لكنها تصنمت في مجلسها حينما قرأت مقالا ينهي عن المعاشره من الدبر و ان تلك الفعله يهتز لها عرش الرحمن و تعد من الكبائر ...هبطت دموعها بغزاره بعدما علمت فداحه ما اوقعها به و جعلها مدمنه عليه حتي انها اصبحت تنتظره في غرفته اذا تاخر و حينما ياتي لها يجدها مبتله من شبقها المسال مبللا لباسها الداخلي و في بعض الاحيان تطلب منه او تبادر هي بالاقتراب منه وهو يكون اكثر من مرحب و في غايه السعاده بما تفعله له و معه

اغلقت الهاتف و اخذت تشهق بقوه و ضميرها يجلدها علي ما فعلته من جرم و في وسط افكارها السوداء وجدت طرقا فوق الباب و قبل ان ترفض دخول احدا عليها وجدت الباب يفتح و يدلف منه جاسم ثم اغلقه ورائه وهو يرتسم علي وجهه الوجوم فوقفت بتحفز بعد ان مسحت دموعها و قالت : خير يا جاسم افتكرت ان ليك اخت و لا في خطه جديده فدماغك عايز تنفذها

نظر لها بحزن و قال هو ده الي فهمهولك و ضحك علي عقلك الصغير بيه صح

صرخت به و قد وجدت الوسيله التي ستخرج بها غضبها : مسمحلكش فاااااهم ايا.....

قاطعها حينما وضع هاتفه امام وجهها لتري صوره صالح في احضان اخري داخل احدي الملاهي الليليه ....او هكذا اظهرت ذاويه التصوير

امسكت الهاتف بيد مرتعشه و هي تحدق فالهاتف ثم قالت ببهوت : ااا..انت كداااب صالح لا يمكن يخوني

ابتسم بمكر و قال : كنت عارف انك مش هتصدقي بس لو عايزه تشوفي بعينك تعالي معايه نلحقو قبل ما يطلع معاها علي شقتها 

نظرت له بقهر ثم في لحظه تهور قالت : استناني بره دقيقه هغير هدومي و اجي معاك


بينما كان ينطلق بها تجاه الملهي الذي توجه اليه صالح بعدما ترك صديقاه راته احدي الفتيات التي تعرفه هو و جاسم فقامت بالاتصال بالاخير و لتخبره بوجود ابن عمه وهو في حاله من السكر و الانتشاء فجائته تلك الفكره الخبيثه حتي تكون القشه التي ستقسم ظهر البعير حينما امرها بالوقوف خلفه و جعل المصور الخاص بالمكان يلتقط لها صوره من زاويه معينه يعرفها بحكم خبرته في مجال التصوير فتظهر كانها محتضنه اياه ثم ياتي بتلك البلهاء ووقت دخولها تقوم تلك الفتاه بتقبيله وهو بالطبع لم يقوي علي صدها اولا من المفاجأه ثانيا من الحاله التي هو عليها الان.....كانت تبكي بقهر دون حديث و هي تدعو الله ان يكون كل هذا كذبا فيكفي ما علمته منذ قليل جعلها تغضب منه كثيرا و تحتقره

في تلك الاثناء كان علي يقود سيارته متوجها الي القصر ليطمأن علي حبيبته التي بدأت اختبارات نهايه العام و لكن حينما رأها مع ذلك الخبيث قرر ان يتبعهم خوفا علي حبيبه صديقه.....و حينما وجده يقف امام ذلك الملهي عقد حاجبيه و استغرب كثيرا و لكنه ما لبث ان يستوعب حتي وجدها تخرج من المكان وهي منهاره من البكاء فهبط من سيارته و تقدم ناحيه الباب و القي نظره فوجد صديقه يجلس امام البار وحيدا غائبا عما يحدث حوله....بالطبع خمن ما حدث فقام بالعوده الي سيارته التي انطلق بها سريعا ليلحق بهم و لحسن حظه انه لحقهم و لكن تفاجأه انه يسير في طريق غير الطريق المؤدي الي القصر فظل يتبعهم وهو يسب جاسم بافظع الالفاظ و يلعن تلك البلهاء التي تصدق كل شىء ......تجهم وجهه حينما علم وجهتها و هي بيتها القديم الذي طلبت من جاسم ان يوصلها اليه لعدم قدرتها ان تري احدا و بالطبع ترجته الا يخبر احدا و هو كان و نعم الاخ الحنون الذي لا يريد الا راحه اخته الحبيبه


بعد ان هبطت من سياره اخيها خارج الحاره دلفت لها و هي تحمد الله انه لا يوجد احدا فالكل نيام في ذلك الوقت المتاخر ......صعدت بنايتها القديمه حتي وقفت امام شقتها و لكنها نظرت بحنين وحزن الي الاعلي ووجدت حالها تتجه اليه...الي اقرب مكان لها و لقلبها الذي تمزق مما لقاه من غدر و خيانه

مدت يدها فوق الباب مكان ما كان يضع لها نسخه من مفتاح تلك الغرفه الصغيره ...ابتسمت بحزن حينما وجدته كما كان و قامت بفتحها ثم الولوج للداخل و شريط ذكرياتها معه يمر امامها ...فهي لها ذكري جميله في كل ركن من اركان تلك الغرفه و التي تمنت ان تظل بها و لم تتركها ابدا

جلست فوق فراشه الصغير و ضمت ركبتيها الي صدرها ثم انهارت من البكاء ...لا تعلم اهو حزنا علي غدره بها حينما جعلها تفعل المحرمات دون اخبارها ...ام لخيانته لها حينما راته بعيناها يلقي براسه داخل احضان عاهره ...ام....ليقينها انها لم تستطع ان تحيا بدونه ...و في ظل دوامه افكارها وجدت هاتفها يصدح برقم و لكنها لم تهتم بالرد و حينما تجاهلت المتصل الذي اخذ يلح عليها رات رسالته التي ارسلها لها ليجبرها علي التحدث و كتب فيها ما جعل عيناها تجحظ من المفاجأه فامسكت الهاتف و............

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل السادس والعشرون 

اضغط هنا 

انتظروووووووووووني


بقلمي. /  فريده الحلواني 



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-