أخر الاخبار

رواية ماذا لو ماذا...لو؟الفصل الحادي عشر بقلم فريده الحلواني

رواية ماذا لو ماذا...لو؟الفصل الحادي عشر بقلم فريده الحلواني 

رواية ماذا لو ماذا...لو؟الفصل الحادي عشر بقلم فريده الحلواني


روايه ماذا لو ماذا...لو؟البارت الحادي عشر بقلم فريده الحلواني 


رواية ماذا لو ماذا...لو؟
الفصل الحادي عشر
 بقلم فريده الحلواني 
 
كان ممددا فوق فراش وثير يمسك في يده كأسا من الخمر و اليد الاخري سيجار فاخر 

و بجانبه امرأه فاتنه الجمال تدخن سيجار رفيع

كانا عاريان لا يسترهما الا شرشف ابيض رقيق

نظرت له باستغراب حينما وجدته شارد الزهن فقررت ان تقطع هذا الشرود و تسأله : ايه الي واخد عقلك اوي كده

رد عليها وهو علي نفس وضعه : حاسس ان فيه حاجه غلط بتحصل الاول المركب الي اتخطفت و محدش اتصل يفاوضنا عليها و بعدين المخزن الي اتحرق بالبضاعه الي فيه ابويا هيتجن عارفه لما كل شويه تاخدي ضربه علي دماغك و متقدريش تقولي اي اهو احنا عاملين كده

ردت عليه بعقلانيه : اولا انتو محدش يعرف حاجه عن شغلكم الا ناس قليله جدا يتعدو عالصوابع ابوك كان ذكي لما اختار كام واحد بس هما الي يبعلهم البضاعه جمله وهما يقومو بتوزيعها عالتجار بمعرفتهم ثانيا مفيش منهم حد حصل بينو و بينكم مشاكل عشان نقول مثلا انه بينتقم منكم و هما اصلا اصغر من كده بكتير يبقي كل الي حصل مجرد صدفه مش اكتر تلاقي واحد من الحراسه تقل في العيار حبتين و السيجاره وقعت منه و مسكت فالبضاعه

متنساش ان المخزن فيه مواد سريعه الاشتعال

نظر لها بتركيز وهو الي حدا ما مقتنع بتحليلها المنطقي و قال : و الحكومه دي حاجه مستحيله لان ابويا سمعته حلوه فالسوق و محدش ابدا هيفكر انه بيعمل كده و بعدين لو كانت الحكومه عرفت كانو قبضو عالي فالمخزن او المركب و كان زمان الخبر ملا الاخبار صح

نظرت له و قالت : طبعا صح المهم خلاص الي حصل حصل فكر بقي هتعوضو الخساره دي ازاي و الاهم من ده كله عيزاك تركز فالبضاعه المطلوبه مننا فاضل اقل من اسبوع علي ميعاد تسلمها

اشعل سيجارا اخر بعد ان انتهي من الاول ثم نفث دخانه و قال : احنا ناقصنا كام بت

توتا : اربع بنات 

كريم : تمام هكلم حسني يتصرف قبل المعاد هيكونو عندك

توتا بتحزير : بس بقولك ايه خليه يستنضف عشان الي جابهم اخر مره كانو كسر عشان كده قطعناهم قولت نستفاد باعضائهم ادام مش هينفعونا بحاجه تانيه

احتضنها بيد واحده و قال : اهي دماغك العاليه دي هي الي عجباني يا توتا

ملست علي صدره العاري و قالت بعهر : دماغي بس الي عجباك يا كيمو

نظر اليها بوقاحه ثم قال وهو يتحسس جسدها : كلك عاجبني يا باشا

اطلقت ضحكه سافره و بدأت معه رحله اخري مليئه بالاثام دون التفكير في ربا شديد العقاب


جلست شهيره داخل غرفتها تتحدث مع امها و تقص لها ما حدث بالامس و بعد ان انتهت ردت عليها امها و تدعي ناديه : انتي غبيه غبيه انا لما شوفتو في المول الي عالساحل هو و اخوه و البنتين الي كانو معاهم قولت اقولك عشان تاخدي بالك من جوزك و بيتك من غير ما تحسسيه انك شاكه في حاجه و انتي تروحي تقريبا بتطردي امه الي انتي عارفه كويس جدا هما بيحبوها قد ايه و مكتفتيش بكده رايحه تلمحيله يا غبيه

شهيره بنزق : يا مامي بقي من غير غلط لما ضربني اتجننت و معرفتش بقول ايه و بعدين هعمل ايه في وشي الوارم ده و البارتي بتاع الكومباوند فاضل عليه يومين

ناديه بغيظ ؛ عنده حق لما يقول عليكي تافهه شوفي انتي في ايه و بتفكري في ايه يا شيري يا حببتي لو عمر سابك مش هتقدري تعيشي في نفس المستوي الي انتي فيه باباكي مبقاش زي الاول و كمان انتي معمولك قيمه كبيره وسط صحباتك و معارفنا عشان مرات عمر الغنيمي و مراته غير طليقته فهماني

ردت عليها بقلق و قالت : طب اعمل ايه يا مامي قوليلي

ناديه : ...............


كانت محاضرتها ستبدأ فالحاديه عشر ظهرا و حمدت ربها كثيرا لانها لن تضطر ان تراه صباحا كما المعتاد و فضلت المكوث في غرفتها حتي يذهب الجميع الي اشغاله

حتي ابنه عمها بعد ان مرت عليها قبل ذهابها انطلقت سريعا مع عمر بحجه تاخيرها حتي لا تري كريم و يصر علي ايصالها كما كان يحدث فهي علمت نيته بالامس حينما وجدت رحمه تحاول اقناعها بتركه يقلها مثل السابق

فقد قررت ندي الا تراه حتي ياتي الموعد الذي اتفقت عليه مع اسماء لتبدأ لعبتها معه ابتسمت ثم قامت من فوق فراشها و بدات تعبث في ثيابها و ما ان انتهت زفرت بنزق و قالت بحيره : اعمل ايه معنديش حاجه تنفع اوووووف ...وقفت قليلا تفكر ثم ابتسمت بفرحه و قالت : صح كده هو مفيش غيره

هرولت ناحيه فراشها ثم التقطت هاتفها الملقي فوقه و اتصلت برقما ما و حينما جائها الرد قالت : ........


كان يظهر الوجوم علي وجه مالك و ايضا كان شديد العصبيه مع رجاله حتي انه لم ينتبه لعبدو حارس البوابه الذي كان يريد ان يعطيه ورقه بالتعليمات الجديده و حينما يأس من فهم مالك له اضطر ان يتصل بعمر من هاتف امن لا يستعمله الا للضروره

كان عمر في ذلك الوقت يجلس داخل سيارته يفكر في عده اشياء اثناء انتظاره لحبيبته بعد ان اوصلها صباحا لجامعتها و حينما وجد ذلك الهاتف يصدح علم ان شيئا هاما قد حدث فرد سريعا بقلق و قال : خير ايه الي حصل

عبده : الباشا مش مركز خالص انهارده و معايه حاجات مهمه لازم توصلك

عمر : تمام ان هتصرف

اغلق معه و اتصل علي اخيه من نفس الهاتف و كان مالك في ذلك الوقت يدور بسيارته حول الشركه وهو يشعر بالاختناق فعدم رؤيتها اليوم جعلته يشعر بشيء هام ينقصه فاق من شروده علي هزات الهاتف فقام بالرد سريعا و ما ان فتح الخط وجد اخيه يوبخه قائلا : مش هينفع كده احنا لازم نفصل و انت فاهم قصدي كويس الواد عنده حاجات مهمه لازم تشوفها 

رد عليه بكلمه واحده بعد ان فهم معني حديثه المبطن : حاضر و .....فقط اغلق الاثنان الهاتف ثم ادار السياره عائدا الي الشركه وهو يفكر في طريقه تصرف صحيحه تجعله ياخذ ما لدي الحارس دون ان يلفت الانتباه 


مرت عده ايام كانت الحياه هادئه نسبيا للجميع ما عدا شهيره التي اعتزرت كثيرا للرقيه و قد قبلت اعتزارها مضطره حتي لا تفسد حيات ابنها و ها هما يحاولان مراضاته الا انه يرفض التحدث معها رفضا قاطع

اما مالك قد فقد عقله بعد اختفاء ندي المفاجيء بعد اخر محادثه بينهما لم تعد تذهب الي الجامعه و لا تمارس رياضتها صباحا و لا تجلس في شرفتها ليلا كما المعتاد حتي حينما يختلق اي عزر ليدلف داخل الفيلا وقت الغداء لا يراها معهم 

و بالطبع هاتفها مغلق قد علم هذا بعد ان حاول الاتصال بها مرارا و تكرارا و حينما ياس ارسل لها عده رسائل و لم يأتيه الرد منها و ما جعله يجن اكثر حينما يجدها علي وضع الاتصال سواء عبر الواتس او الفيس بوك و لا تقرأ رسائله ففهم انها تضع هاتفها علي وضع الطيران و لكن اشاره النت مفتوحه حتي تستطيع ان تسلي وقتها من خلال مواقع التواصل

في صبيحه يوما جديد و الذي سيكون نقطه تحول للبعض و كارثه للبعض الاخر 

فهو يوم الحفل الذي يقيمه اصحاب المجمع السكني كترفيه لساكنيه و للترحيب بالسكان الجدد و تكون فرصه لتعارف العائلات 

كان عمر و مالك يجلسان بملل علي مقاعد داخل الحديقه بجانب البوابه الخارجيه و حينما وجدو شاب وسيم يقف امامهم انتفضا الاثنان و بقيا امامه في وضع الهجوم

ارتعب الشاب كثيرا و عاد الي الخلف عده خطوات ليخلق لذاته مسافه امنه تحميه من تلك الوحوش الضاريه

عمر : انت مين و عايز ايه

كاظم : اااا

مالك بهجوم : ااااخلص انت اخرص و لا ايه

كاظم برعب : اااا انا كاظم تبع اتيليه المدام هنا جيت لحتي اوصل هاد لثياب لندي خانوم

انطلقت شرارات الغيره من عيني مالك حينما سمع اسمها اما عمر فابتسم بتشفي و عاد الي مقعده ثم جلس باريحيه وهو يربع يديه و يمد ساقيه الي الامام كأنه يشاهد فيلما ممتع

اقترب مالك من الشاب و سأله بهدوء خطر : انت تعرف ندي منين يااااض

كاظم بخوف : هدي حالك يا زلمي ندي خانوم بتكون ارفيقتي

جن جنونه و قام بامساكه من مقدمه ملابسه و صرخ به : رفيقه مين يابن الكلب انت ااااانطق

رد عليه برعب : رفيقتي فالجامعه نحن رفقات هونيك و هي طلبت مني دريسات من اتيليه مدام هنا انااا بشتغيل هونيك ااااا بس 

تركه مالك وهو يغلي كالمرجل و قال : طب هات يا امور الكياس دي و اتكل علي الله

كاظم : ما بيصير لازمن اكون وياها و هي عم تقسيهون حتي اشوف لقياس امنيح و لا مو هيك و ل.....

لم يكمل حديثه حينما صرخ به بجنون : تقيس لمين يا رووووح امك انت اتهبلت يلاااا

انتفض كاظم و قال : هايدا شغلي يا بيك

اغمض عينه في محاوله منه للهدء و زفر بقوه ثم قال : اسمع يابو شعر ملزق انت لو خايف علي عمرك اخفي من وشي حااااالا صرخ في كلمته الاخيره جعلت الاخر يفر هاربا من امامه و هو يتمتم ببعض الكلمات الغير مفهومه و لكن بالاكيد كلها سباب علي تلك الشيطانه التي كانت تشاهد كل هذا هي و اسماء من خلف النافذه وهم يكاد ان يغشي عليهم من كثره الضحك و بالطبع لمحهم هذا الماكر بطرف عينيه وهو يضحك ايضا علي اخيه

و ما ذاد الطين بله هو رجوع الشاب مره اخري يطالب بحساب الملابس

تظر له مالك بشر و ساله عن الثمن الذي دفعه من جيبه رغم كبر المبلغ الا انه لم يبالي و بعد ان ذهب الشاب وهو يهرول فتح مالك الحقيبه التي اخذها من ذلك الكاظم و حينها جحظت عيناه بقوه وهو يمسك تلك القطعه المسماه بفستان سواريه بطرف اصابعه ووضعها امام عينه وهو يقول : نهااااار ابوكي اسود ياااا ندي

الي هنا و انفجر عمر و عثمان و احمد بضحكات صاخبه بعد ان حاولو كتمانها كثيرا و لكن حقا كان الوضع كارثي

هاج و ماج و اخذ يدور حول نفسه وهو يمسك الهاتف محاولا الاتصال بها و لكنها لم ترد فنظر بشر الي شرفتها المغلقه و قام بتقطيع ما بيده بغل ثم اتجه الي اخيه و قال : اتصل باسماء حالا خليها تديها الفون يلااااا

اخذت تلطم فوق وجنتيها حينما رات ما حدث و اسماء تمسك بطنها من الالم بسبب كثره الضحك و ما ان رات هاتفها ينير باسم حبيبها حتي قالت : الحقي ده اكيد هو بيكلمك من عند عمر

ندي برعب : يا لهوي يا لهوي اعمل ايه اناااا مني لله اني سمعت كلام شيطاني 

اسماء : انا هرد و قبل ان ترفض فتحت الخط وهي تحاول ان تكتم ضحكاتها حينما وجدت مالك يقول : اديني الي جنبك يا دكتوره لو سمحتي قالها وهو يضغط علي اسنانه يحاول التحكم في غضبه

مدت يدها بالهاتف لتلك المرتعبه دون التفوه بحرف فاذدرت ريقها و اخذت شهيق و زفير ثم قالت : نعم 

اغتاظ من ردها و قال بعد ان ابتعد عن من يقفون بجانبه : ايه بدله الرقص الي انتي جيباها دي يا روح امك

غلي الدم في عروقها مما قال فردت بتبجخ : لم نفسك يا حماده و بلاش غلط و بعدين انت ما

ندددددددي ...هكذا صرخ بها حتي اخرسها مما تنوي قوله و اكمل : انتي عايزه ايه بالظبط

المها قلبها و لكنها ردت عليه بهدوء منافي لثورتها الداخليه : انا مش عايزه حاجه يا مالك انت الي لازم تسال نفسك السؤال ده انت عايز ايه مني انت مالك مين يجيلي و لا البس ايه و لا اروح فين رددد اقولي ...

بهت من هجومها و اسالتها التي لا يجد لها اجابه فرد عليها بامرا واجب النفاذ : انا قطعت حته الخرقه الي جيباها و الواد السيس ده الي بيقولي رفيقتي هحاسبك عليه بعدين اما بقي انا الي هشتريلك الي هتلبسيه انهارده ده لو عايزه تروحي الحفله ااااامين

ندي : و انت بقي حق ااااا

اغلق في وجهها دون ان يستمع للمزيد من تراهتها التي حتما ستزيد غضبه

اعاد الهاتف الي اخيه الذي نظر له و قال : انا قولتلك ابعد بس واضح انك وقعت يا تعلب هههههه

تركه حائر بين قرار البعد و غيرته التي شعر بها تحرق قلبه و ذهب بعيدا ليرسل رساله لحبيبته كتب فيها 

( طبعا سمكه قلبي محترمه و هتلم نفسها و تلبس حاجه عدله بدل ما الدم يبقي للركب انهارده ربنا يعدي ليله اهاليكو السوده دي علي خير )

قرات الرساله بغيظ و قالت : طب انا مالي ياربي احنا حبينا همج يا ندوش

ضحكت ندي و قالت : من خيبتنا يا قلب ندوش

اسماء : الا قوليلي يا سوسه ازاي جتلك الفكره المجنونه دي

ابتسمت ندي و قالت : انا كنت مراهنه نفسي عالي هيحصل ده من كام يوم قولت اشوف في حاجه تنفع تتلبس يوم الحفله و لا لا طبعا ملقيتش افتكرت كاظم اتصلت بيه عشان يبعتلي صور دريسات انقي منها و انا بتفرج عالصور شوفت الدريس الي هو جابه النهارده فجاتلي الفكره اني اطلبه و كمان اخليه هو الي يوصله لهنا يوم الحفله لاني كنت واثقه انه هيبقي موجود و قولت اشوف ردت فعله ايه لو ساب كاظم يدخل عادي يبقي انا فعلا مش في باله بس الصراحه ردت فعله دي انا متوقعتهاش خالص خلت قلبي طاير مالفرحه و ادتني امل ان ممكن يكون في حاجه جواه ليا انا فرحاااانه اوي يا سيمو برغم ان كنت بقرا الرسايل الي كان بيبعتها من علي شريط الاشعارات عشان مفتحهاش و يعرف اني قريتها و مردتش عليه و حسيت انه فعلا قلقان عليا بس كنت بكدب نفسي 

احتضنتها اسماء بفرحه و قالت ؛ ربنا يفرح قلبك ديما يا حببتي و لسه كمان لما يشوفك انهارده ههههههههه هيتجننن

....بس صحيح هتلبسي ايه

ندي : كنت متفقه مع منه تجبلي دريس من مول الديب بعتتلي صورته و عجبني مانا مكنتش عايزه اخرج اليومين الي فاتو بس هو دلوقت قالي هيشتريلي واحد و لازم البسه ده لو عايزه اروح البارتي


مر اليوم سريعا و قد تجهز الجميع بابهي طله 

اما الفتاتان فقد كان حقا مظهرهم يخطف الانفاس فكانت ندي ترتدي فستانا باللون الذيتي مغلق تماما من الاعلي و يهبط فوق جسدها بانسيابيه و برغم اتساعه قليلا الا انه اوضح جسدها الصارخ بالانوثه و قد قررت ترك شعرها حرا خلف ظهرها و وضعت زينه وجه هادئه للغايه مما جعلها ايقونه للجمال 

اما سمكتنا فكانت حقا سمكه حينما ارتدت فستانا ازرق اللون بقصه السمكه و له فتحه صدر مثلثه و لكنها صغيره و صنعت تموجات بشعرها مع زينته وجهها جعل من يراها يتمني ان يخبئها بين ضلوعه

كان عزيز و كامل و بهيره ينتظرونهم في بهو الفيلا و لحسن الحظ ان كريم قد تاخر عليهم فاقترح عليهم الذهاب و هو سوف يلحق بهم بعد قليل

انفرج فم الاخوان حينما رأو كل هذا الجمال القادم باتجاههم و لكن سرعان ما اغمض عمر عينيه بقوه و التف يحادث عثمان حتي لا يلاحظ احدا تلك النظرات الولهه بحبيبته

اما مالك فلم يشغل باله باحد بعد ان راها بكل هذا الجمال و اخذ يسب حاله و تمني ان كانت يده قطعت قبل ان تشتري لها ذلك الثوب الذي اظهر فتنتها

و قد التقطت عين بهيره تلك النظرات و فرحت بها كثيرا ثم اشارت لزوجها بالخفاء الذي فهم عليها و فرح ايضا و مال عليها قائلا : ياريت الي في دماغنا يطلع صح هي تطول واحد زي مالك


وصل الجميع الي مقر الحفل و ما ان دلفو كان امامهم الطاوله التي يجلس عليها عائله عمر فاقترح عليهم ان يعرفهم عليهم فرحبو بالفكره كثيرا

وقفت رقيه و شهيره و عبدالرحمن حينما وجدو اولادهم و من معهم يقتربون منهم و بداو بالمصافحه وقد تولي عمر تقديمهم لبعض فقال : مدام رقيه امي ....اللواء عبدالرحمن الغنيمي بابا....صمت قليلا حينما جاء الدور علي شهيره التي كانت تنظر لهم بكبر خصوصا لتلك الواقفه تاكلها الغيره و يؤلمها قلبها علي ما سينطقه الان و لكنه شعر بها و رحمها قليلا حينما قال : شهيره النجار ...المدام

و قد عرفهم ايضا علي الطرف الاخر ثم جلس الجميع حول نفس الطاوله و بدات بهيره التحدث مع رقيه في محاوله منها للتقرب لها...اما عزيز و كامل فقد اخذهم الحديث مع عبدالرحمن ....ظلت شهيره توزع انظارها بحقد علي الفتاتان بعد ان تعرفت عليهم و علمت انهما هما من كان يرافقان الاخوان

اما مالك و عمر فكانو يدورون براسهم كالمجازيب يحزرون كل من يجرؤ علي النظر لتلك الكارثتان 

و حينما تحكمت غيره شهيره بها فقررت التدلل علي زوجها فمالت عليه ممسكه بزراعه و قالت بميوعه : الللله الميوزك دي حلوه اوي يا بيبي تعالي نرقص

تخلص من يدها بتمهل و قال : عندي شد عضلي 

انطلقت ضحكات مالك الصاخبه و معه ابتسمت الفتيات وهم يمسكان يدهما من تحت الطاوله ليحاولا كتم ضحكاتهم ...اما شهيره فكانت حقا ستنفجر من احراجها بتلك الطريقه امام غريمتها

و لكن ما جعل مالك يقطع ضحكاته و يجلس بتحفز حينما وجد ذلك السمج كما يطلق عليه محمد ابن السفير ووالدته يتقدمون ناحيتهم و حينما وقفو قبالتهم وقف الجميع للترحيب بهم فهم يعرفون العائلتان

و لكن ما اثار جنونه حينما وجد نجوي تقول : ايه الجمال ده كله يا ندوش لالالا انا كده هخلي محمد يتجوزك غصب عنك هههههه

ادعت الخجل وهي تنظر ناحيت مالك بطرف عيناها وقالت : متكسفنيش يا انطي

رفع شفته وهو يهمس بغيظ : المعلم قدوره بيكسف زي البنات

محمد : طب ممكن اقبل ما نقعد تسمحيلي بالرقصه دي

نظر لها مالك بتحذير مغلف بالشر اذا فكرت فقط بالموافقه علي طلبه 

فنظرت له بتحدي و قالت : اوكيه

الي هنا و كفي هلي يستطع التحمل وهو يراها بين يدي شخصا اخر حتي لو علي سبيل الرقص فقط لا و الله ......

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل الثاني عشر 

اضغط هنا 

انتظرووووووووني 

لقراءه روايه ماذا لو كامله 

اضغط هنا 

بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-