أخر الاخبار

رواية ماذا....لو؟الفصل الثاني عشر بقلم فريده الحلواني


رواية ماذا....لو؟الفصل الثاني عشر بقلم فريده الحلواني 

رواية ماذا....لو؟الفصل الثاني عشر بقلم فريده الحلواني


روايه ماذا....لو؟البارت الثاني عشر بقلم فريده الحلواني 


رواية ماذا....لو؟
الفصل الثاني عشر

 بقلم فريده الحلواني 

 كادت ان توافق علي طلب ذلك السمج و لكن مالك لحقها حينما قال : معلش بقي يا استاذ محمد انا حاجز قبلك

نظر له الاخر بغيظ و قال : ليه هي تلاجه عشان تحجزها

ضحكت النساء علي تلك المزحه السمجه اما عمر فقال بهمس : يخربيت تقل دم امك يا اخي

اما مالك فامسك يد ندي بقوه ضاغطا عليها كتحذير و رد عليه وهو يبتسم ببرود : سوري يا حماده الي سبق كل النبق

كاد ان يتحرك و لكن اوقفه عمر وهو يقول : تعالي معايا هطلبك اغنيه حلوه ترقص عليها.....اعقب قوله باختطاف نظره سريعه لحبيبته مفادها ...انها لكي 

ذهب ناحيه منظم الموسيقي و ما ان مال عليه هامسا له ببضع كلمات هز علي اثارها راسه دليل الموافقه و ما هي الا ثواني و صدحت اغنيه احمد سعد ( قادر اكمل ) 



(اسمعوها حلوه اوي بجد)

ما ان بدأت الاغنيه دمعت عيني اسماء لانها اغنيتهم المفضله و عرفت ان حبيبها يهديها لها

اما مالك فقد لف يده حول خصر تلك التي تكاد تموت بين يديه و دمعت عيناها مع جمال الكلمات اما هو قد تاه في جمال عيناها و انتفض قلبه مما يقرأه داخلها بوضوح ازاح خصله كانت تحجب عينها بيده بمنتهي النعومه و قال : عايزه حماده يخدك في حضنه قدامي يا ندي

نظرت له باستغراب و قالت : يخدني فحضنه ايه داحنا كنا هنرقص زي كده 

ضغط علي خصرها و قال بغيظ : انتي بتقرنيني بيه

ندي بهم : كلكم زي بعض يا مالك عايزين البنت الحلوه الاستايل مش بتهتمو بالي جواها 

مالك : لا طبعا مش كلنا الراجل بجد بيشوف الي جوي حبيبته و يتجنن لو حد شاف جمالها غيره

ندي : و نلاقيه فين ده النوع ده انقرض خلاص 

مالك بغيظ : ليه انتي شيفاني زيهم

نظرت له نظره عميقه تحمل الكثير من المعاني التي فرح بها قلبه كثيرا فاكمل بابتسامه حلوه : بالظبط كده زي مانتي شيفاني و حاسه بيه بس انا صعب يا ندي و هتتعبي معايه

احمر وجهها من مغذي حديثه و اخذ قلبها ينبض بجنون حتي هو لاحظ هذا من سرعه تنفسها فاكمل مهدئا اياها : اهدي يا ندوش لينا قعده مع بعض هنتكلم فيها عن كل حاجه و اي حاجه تريحنا احنا الاتنين

ردت عليه بتلجلج : اااا...احنا مفيش حاجه بينا نتكلم فيها


ذهبت شهيره تجاه البار لتحتسي كأسا من الخمر لتحاول اطفاء نار حقدها من تلك النظرات الواضحه وضوح الشمس بين عمر و اسماء 

و حينما كاد عمر ان يتحدث مع سمكته حتي حضر كريم وصافح الجميع معتزرا عن التاخير

اشتعلت نار غيرته حينما وجده يجلس جانبها و يقول : سوري يا حببتي اتاخرت عليكي

نظرت له وهي تحاول الابتسام و قالت : و لا يهمك

لمح مالك وصول كريم مع انتهاء الاغنيه فقال لندي سريعا : تعالي بسرعه اخوكي وصل و عمر ممكن يخرب الدنيا

اخرج هاتفه و نقر عليه سريعا بعض الكلمات و اغلقه ثم اتجه ناحيه الطاوله و ما ان وصل سمع كريم يقول : تعالي نرقص 

كاد عمر ان يهجم عليه الا ان اخيه امسك يده من تحت الطاوله بقوه و قال : عمر تعالي عايزك ثواني كان الشرر يتطاير من عينه و لكن حينما لمح نظرت الخوف بعينها قام مع اخيه

وهي ردت بلباقه علي كريم : سوري كريم مش هقدر رجلي وجعاني من الشوز 

كان يمر مع اخيه الي الخارج و لكن في طريقه وجد زوجته تحتسي الخمر بنهم فوجد من يفرغ فيها غضبه 

توجه لها و قام بامساكها من رسخها بقوه خافت هي منه و قال : تعالي معايه من غير كلام ده لو مش عايزه تتهاني قدام الكل

خافت من تهديده و ذهبت معه و ما ان خرج بها صرخ قائلا : انتي معندكيش دم قاعده تطفحي خرا علي دماغك قدام الكل من غير ما تعملي حساب لجوزك و لا لاهله قدام الناس الي المفروض بنتعرف عليهم

ردت عليه وهي تحاول التماسك : ووو ايه وو....يعني ده هو كااااس واحد

تدخل مالك قبل ان يتفاقم الوضع : خلاص يا عمر خلي السواق يروحها

كادت ان تعترض الا انه حزرها بعينه

اوصلها عمر الي احدي السيارات الخاصه بهم و بعد ان صعدت بها مغلقه الباب بقوه قال للسائق : وديها المعموره عند ابوها

صرخت من الداخل : يعنيييي اييه انت بتطردني

عمر بشر : غوري عند ابوكي يا اما و ديني ما هتباتي علي ذمتي انهارده ساااااامعه

صمتت بحقد مخافه ان ينفذ ما قاله و انطلق بها السائق وهي تتوعد له و لتلك القابعه بالداخل بكل شر

كاد عمر ان يعود بغضبه لذلك السارق الذي سرق منه حبيبته و لكن منعه مالك قائلا : اهدي يا شبح متخربش الدنيا كلها خمس دقايق و هيغور هو و ابوه و هترتاح منهم كام يوم كمان

نظر لاخيه لياكد عليه ما فهمه من حديثه فاكمل مؤكدا : ايوه بالظبط الي فهمته بدل ما يبقي الفجر خلتها دلوقت و بعت امر بالتنفيذ خلاص كلها دقايق و الخبر يوصلهم


دلفا معا و انضمو الي الجميع و لم يمر اكثر من عشر دقائق كان يشعر فيها عمر بالاحتراق بمجرد جلوسها بجانبه و لكنه تحكم في حاله بصعوبه ليبدو هادئا 

صدح صوت هاتف عزيز معلنا عن وصول مكالمه فاستأذن منهم و قام للرد عليها بعيدا و ما ان فتح الخط حتي سمع صراخ احد رجاله مصاحبا معه اصوات طلقات ناريه فارتعب حينما سمعه يقول : ااااالحق يا بااااااشا في رجاله هجمت عالمخزن و بتحرقه

هرول عزيز الي الخارج وهو يصرخ : يعني ااااااايه و انتم فين 

قبل ان يستمع لحديث الرجل كان ابنه ايضا يجاوره وهو يتحدث عبر الهاتف وهو يصرخ ايضا

نظر الاثنان الي بعضهما بحيره و غضب بعدما اعطيا التعليمات للرجالهم و بدأ كريم الحديث قائلا بجنون : المستودع الي حاجز فيه البنات الي هنصدرهم لتركيا و بنعمل فيه عمليات الاعضاء في رجاله هجمو عليه و قتلو معظم الرجاله و خطفو كل البنات و العيال الي لسه مصفنهمش

رد عليه ابيه بغضب عارم : المخزن الي فالساحل اتحرق و كان مليان بضاعه كان المفروض تتسلم للتجار بكره و دافعين تمنها مقدم

كريم : في حاجه غلط مش معقول كل ده صدفه

عزيز ؛ تعالي ندخل نستأذن من الي جوه دول و نسافر نشوف حل للمصايب دي

بالفعل فعلو ما قالوه و بعدما ذهبو تحت نظرات بهيره المتوجسه نظر الاخوان الي بعضهما و اخفيا ابتسامتهما سريعا


مر اسبوعا علي تلك الحفله اختفي فيه كريم و عزيز نهائيا عن الانظار وهم يقيمون في شاليه خاص بهم فالساحل الشمالي و قد تعبا كثيرا مع التجار لاقناعهم بتاجيل موعد استلام بضاعتهم المشبوهه


اما شهيره ظلت كل تلك الفتره لدي ابيها الذي حاول الصلح بينهما و لكن وجد الرفض من عمر و فالاخير اخبره انه سيتركه ليهدأ بعدها سيكون لهم حديثا اخر


كان عمر يقف وهو يتحدث عبر الهاتف داخل ساحه الجامعه وهو ينتظر خروج اسماء من اخر محاضره لها و التي لم يتبقي علي انتهائها سوي بضع دقائق

انهي حديثه و نظر الي الباب وجدها تخرج منه وهي تهديه اجمل ابتسامه

وقفت قبالته و هي تقول : اتاخرت عليك

ابتسم بحلاوه و قال : لو غبتي عن عيني دقيقه تبقي اتاخرتي علي قلبي يا سمكه

ضحكت بخفوت حينما لمحت نظرت التحذير اذا ما اطلقت ضحكه صاخبه و قالت : طب معلش هعزب قلبك معايه خمس دقايق كمان هدخل التويلت بسرعه

عمر : طب يلا يا معذباني

بمجرد ما اوصلها لمكان المرحاض و دلفت حتي لاحظ فتاتان يدلفان خلفها و لا يبدو عليهما من طلبه الجامعه و ما ذاد من ريبته هو غمز احداهما لشاب كان يتابعهما من بعيد

وقف في حيره من امره ايدخل لها ام ينتظر و لكن قلبه الخافق بجنون انبأه ان حبيبته في خطر فلم يفكر مره اخري و هرول تجاه المرحاض و حينما حاول فتحه وجده مغلقا من الداخل مما اكد شكوكه في لحظه كان كاسرا اياه بقدمه و ارتعب مما راي امامه

فكانت فتاه ممسكه باسماء لتكبلها و تكتم ثغرها حتي تمنعها من الصراخ و الاخري تكيل لها الصفعات و كادت ان تفتح زجاجه صغيره بها ماده حارقه لتسكبها عليها و لكنه لحقها وهو يمسك يدها و يقزف ما بها بعيدا

ارتعبت الفتاتان من هجومه و لكنه لم يعطيهما الفرصه حينما جزب تلك الباكيه وراء ظهره و امسك بهما من ملابسهما بيداه الاثنان و الشرر يتطاير من عينيه ثم صرخ بهما قائلا : ايه الي انتو عملتوه ده مين الي زاقك عليها منك ليها انطقييييي

ردت عليه واحده بكذب : ههه هي. ااالي غلطت فينا الاول

صرخت اسماء بانهيار : و الله ابدا يا عمر انا بعد ما دخلت لقيتهم دخلو ورايه و ضربوني

اعقبت قولها بانهيارها مجددا

صفع كل واحد منهما علي وجهها بقوه وهو يقول : تمام لما تتعلقو في الامن الوطني هتعترفو بكل حاجه

ارتعبت الفتاتان من تلك الفكره فقالت احداهما : لاااااا يا بيه ياروح ما بعدك روح احنا هنقولك علي كل حاجه

نظر لها بتركيز فاكملت : شهيره هانم النجار هي الي وزيتنا عليها يا باشا و دفعتلنا كمان

اصبح الشرر يتطاير من عينه تحت زهول الاخري مما سمعت

اخرج هاتفه و اتصل بعثمان و بمجرد ما رد عليه قال : هات الرجاله و تعالي عند الحمامات بسرعه و......فقط اغلق الخط وهو ينظر لهم بشر

وصل عثمان و رجلان معه قامو باصطحاب الفتاتان الي حيث امرهم عمر 

اما هو فبمجرد خروجهم التقطها بين زراعاه وهو يقبل راسها قبلات عديده و يقول : اااسف بجد اسف انا مش عارف هي عملت كده ليه و تعرفك منين اصلا حقك علي قلبي

شعر بجسدها يتراخي بين يديه فانتفض قلبه فزعا حينما وجدها فقدت الوعي

اخرج هاتفه و اتصل بعثمان و حينما رد عليه صرخ به : هاااات العربيه بسرررررعه

وضعها بالمقعد الخلفي و رفض ان يقود عثمان السياره اجلسه بجانبه و طار فورا يسابق الرياح حتي يصل الي اقرب مشفي و كل فينه و اخري يلقي نظره سريعه عليها ليطمأن قلبه عليها وهو يتوعد لتلك الحرباء باشد العذاب

امسك هاتفه بيد و الاخري يمسك بها طاره القياده

و اتصل باخيه و ما ان رد عليه قال : روح هات ندي من الجامعه و تعلالي علي مستشفي القوات المسلحه بسرررررعه

مالك بزعر : في ايه انت جرالك حاجه

رد عليه بنفاذ صبر : مش انا دي اسماء تعالو بسرعه و هفهمك انا وصلت يلا بسرعه و.......فقط اغلق معه و هبط سريعا دون ان يغلق الباب و قام بحملها وهو يهرول الي الداخل وجد في انتظاره مجموعه من الممرضات و معهم طبيبان فقد اتصل عثمان بهم ليخبرهم بقدومهم نظرا لمعرفتهم المسبقه لعمر و فريقه 

وضعها فوق الفراش النقال و اخذ يهرول بجانبه وهم يسحبونه الي احدي الغرف و حينما دلفو بها و كاد الطبيب ان يدلف معهم وجد من يمسك به من زراعه بقوه فنظر برعب وجد عمر يقول له بهدوء خطر : علي فين يا اموووور

الطبيب بخوف : داخل اشوف الحاله يا فندم

عمر بشر : روح هاتلي دكتوره بدل ما اخليك تحتاج دكتور ساااااامع

و هل له ان يعترض علي حرف مما تفوه به هذا الوحش الغاضب هز راسه بهستيريا و قال : حاااضر حاضر ثواني و دكتوره علا هتكون عندك


اتصل مالك بندي وهو في طريقه اليها و كانت هي بصحبه صديقتها منه يجلسان في كافيتريا الجامعه

خفق قلبها حينما رات اسمه و لم ترد حتي انتهي الاتصال و ما كادت منه تنهرها لعدم ردها الا انه صدح مره اخري فمدت منه يدها سريعا ضاغطه علي زر الرد لتجبرها علي التحدث معه

نظرت لها بغيظ و لكن فالاخير وضعت الهاتف فوق اذنها و ما كادت ان تنطق الا انها وجدته يصرخ بها : مبترديش عالزفت ليييييه

ندي : براحتي ان

قاطعها بغضب : اقفيلي علي باب الجامعه اسماء تعبانه و انا جاي اخدك نروحلها و بعدين نتحاسب 

انتفضت من مجلسها برعب حتي ان الاكواب الموضوعه فوق الطاوله وقعت حينما ارتطمت ساقها بها و قالت : مالها بالله عليك طمني فيها ايه

رق قلبه لحالها و قال : مش عارف عمر اتصل بيا قالي اجيبك مالجامعه و نروحله و هنفهم لما نوصل اهدي بس ان شاء الله بسيطه

كانت تتحرك بسرعه تجاه الباب و معها صديقتها و قالت : طب انت فين دلوقت انا خلاص عند الباب

مالك : خليكي جوه الجامعه متقفيش فالشارع عشر دقايق و هبقي عندك

اغلق معها و وقفت تقضم اظافرها من القلق فسالتها منه بخوف : في ايه يا ندي طمنيني

ردت عليها بعيون دامعه : اسماء فالمستشفي و مالك جاي ياخدني نروحلها

حزنت منه علي تلك الرقيقه و قالت وهي تربت علي كتف صديقتها : انا هاجي معاكي اطمني خير ان شاء الله


كان دكتور كامل يجلس في مكتبه داخل شركه الادويه الخاصه به وجد الباب يفتح دون طرق 

فنظر بغيظ لتلك التي تقترب منه بوقاحه و قال : جري ايه يا نسرين انا مش الف مره نبهت عليكي تخبطي قبل ما تدخلي

وقفت بعنج امام المكتب و قالت : سوري يا دكتور اصل ايدي مش فاضيه زي مانت شايف

نظر لما تحمله وجد بيدها صينيه موضوع فوقها قدحا من القهوه و معه كوبا من الماء فاكملت هي : يعني انا غلطانه اني جيبالك فنجان قهوه عملاه بايدي عشان تعدل دماغك

نظر لها بشك و قال : ديما عم جمعه هو الي بيعملي قهوتي ايه حكايتك انتي بقي بقالك يومين انتي الي بتعمليها بنفسك

وضعت ما بيدها فوق المكتب بتمهل ثم مالت عليه سانده كفيها فظهرت مقدمه ثديها بسخاء ثم قالت : انا مش هلف و ادور انت عارف انك عاجبني و نفسي الي بينا يبقي اكبر من الشغل ضغطت فوق شفتها السفلي بعهر و اكملت : و انا لمحتلك كتير بس انت عامل نفسك مش فاهم و اديني اهو جبتهالك مباشر 

وقف من مجلسه و استند هو الاخر بكفه فوق المكتب ناظرا داخل عيناها بقوه و قال : مش سكتي خاااالص الي بتطلبيه و انتي عارفه كده كويس ماليش فالشمال

نظرت له بوقاحه و قالت : خلاص نتجوز 

اعتدل وهو يطلق ضحكه صاخبه اغتاظت هي منها و قال : بقي بعد ما كنت متجوز دكتور قد الدنيا و ست الكل بيحلف باخلاقها اتجوزك انتي طب ازاي

اعتدلت هي الاخري و قالت بحقد : ماااااتت سامع الي الكل بيحلف بيها ماتت من سنين و انت دافن نفسك علي ذكراها و بعدين ما انا بنت ناس بردو

لمع الحزن بعينه و قال : بنت ناس تحار سلاح و بودره ههههه هما دول الناس ....اسمعيني كويس عشان مش هعيد كلامي ده تاني شليني من دماغك خالص انتي عارفه اني مجبور اشغلك هنا و اصلا انتي مش بتشتغلي اتي كل شغلك انك تراقبيني و بس يبقي خليكي بالي مكلفينك بيه و بلاش خيالك يسرح لبعيد

كادت ان ترد عليه و لكنه قاطعها قائلا : اتفضلي شوفي شغلك كلامنا انتهي

نظرت له بشر و قالت : صدقني هتندم علي كل كلمه قولتها

رد عليها بهم : انا ندمان من زمان مش لسه هندم اتفضلي

خرجت و الشرر يتطاير من عينيها و بعدما اغلقت الباب قالت بهمس : ماااشي يا كامل بكره اخليك تركع تحت رجلي تطلب مني الرحمه و مش هرحمك


في شاليه الساحل كان عزيز و كريم يغليان من الغضب بعدما تلقي مكالمه من المنظمه الدوليه التي يعملون لصالحها و التي وبخهم فيها رئيسها علي تقصيرهم في عملهم و اعطاهم مهله قصيره ليصلحو كل ذلك اللغط او سينالو عقابا عسيرا

صرخ عزيز وهو يجذب شعره بجنون : اعمل ايه اعمل ااااايه بقالنا اسبوع معرفناش نوصل لحاجه و الوقت بيجري هحلها ازاي مع التجار الي مستنيين بضاعتهم و لا مع المنظمه الي بتطالبني اعرف مين وري كل ده يا اما هيصفونا نظر لولده بتوسل و قال : دبرني يا بني اعمل ايه

نظر له كريم وهو يقول بتركيز : احنا بقالنا اسبوع بندور عالي وري كل ده و مقدرناش نوصل لحاجه

احنا اهم حاجه عندنا التجار الي لازم تستلم بضاعتها خلال اليومين دول 

عزيز : طب هنجيب بضاعه منين احنا لو طلبنا شحنه جديده اقل ما فيها شهرين علي ما توصل و كمان هنجيب فلوسها منين احنا تقريبا قربنا نفلس بعد ما اخدنا اربع ضربات قطمو وسطنا

نظر له بمكر و قال : عدنان الجبالي

عزيز ؛ مش فاهم هيعملنا ايه عدنان في كل ده

كريم : التجار كلها بتعملو الف حساب ولو ادخل و كلمهم هيحطو جزمه في بقهم و يصبرو بس الاهم انه يوافق يبقي مسؤول عن الشحنه الجديده و يرضي يسلفك فلوس تدفع تمنها

عزيز : طب افترضنا انه وافق يكلم التجار ايه الي يخليه يدفع الفلوس دي كلها 

كريم : يدخل معانا شريك بالنص 

شرد عزيز يفكر في حديث ولده و من الواضح ان لا سبيل امامه غير تلك المحاوله فقال : واضح ان مفيش قدامنا حل غير كده بس انا هضطر اسافرله الصعيد 

نظر له كريم بعدم فهم فاكمل : يعني كتقدير مني اني بستنجد بيه فهروحله لحد داره زي ما بيقوله وهو الي بيدخل بيته يطلب مساعده مش بيرده ده سلو الصعايده فهمت

كريم : تمام يبقي كلمه حالا و حدد معاه معاد في اقرب وقت

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل الثالث عشر 

اضغط هنا 

انتظرووووووووني

لقراءه روايه ماذا لو كامله 

اضغط هنا 

بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-