أخر الاخبار

رواية ماذا...لو؟الفصل الثالث عشر بقلم فريده الحلواني

رواية ماذا...لو؟الفصل الثالث عشر بقلم فريده الحلواني 

رواية ماذا...لو؟الفصل الثالث عشر بقلم فريده الحلواني


روايه ماذا...لو؟البارت الثالث عشر بقلم فريده الحلواني 

رواية ماذا...لو؟
الفصل الثالث عشر
 بقلم فريده الحلواني  

وقف الجميع امام الغرفه القابعه داخلها اسماء بقلبا وجل منتظرين خروج الطبيبه لتطمأنهم عليها

و ما هي الا لحظات و خرجت لهم وهي تبتسم حتي تطمأنهم

و لكن هل لقلب العاشق ان يطمأن دون رؤيتها و سماع صوتها الشجي

وقفت قبالته و قالت سريعا : اطمنو يا جماعه مالكم مرعوبين ليه كده

عمر : ارجوكي طمنيني

الطبيبه : هي بس اتعرضت لضغط عصبي سببلها الاغماء و انا حاليا حقنتها بمهدأ ينيمها كام ساعه عشان اعصابها ترتاح اما الكدمات الي في وشها فانا حتطلها دهان لسه نازل جديد مفعوله قوي يعني علي بكره بامر الله يكون وشها رجع طبيعي و الحمد لله ان الكدمات مش قويه اوي يعني

استأذنت بعد ان طمأنتهم مره اخري 

ووقف هو و الشرر يتطاير من عينيه و عرقه ينبض بقوه فاق علي حديث ندي و هي تبكي : مين الي عمل فيها كده 

رد عليها وهو يتحرك : انا رايح اجيب حقها 

اعقب قوله وهو يهرول ناويا الانتقام من تلك الافعي التي تسببت في كل هذا

الا ان مالك و عثمان اوقفاه بعد عده خطوات ليمنعاه من ارتكاب جريمه محتمه

فصرخ بهم : اوعي انت وهو من قدامي بدل ما افرمكم ساااامعين

رد عليه اخيه بتعقل : الي انت ناوي عليه غلط و هتضرها اكتر

رد عليه بشر : انا هقتلها هقتلها

عثمان بهدوء : و تودي نفسك في داهيه ليه احنا كفيلين بيها يا باشا شوف انت عايز ايه و يتنفذ 

مالك بغيظ : اصبر انت انت عايز جنازه و تشبع فيها لطم

نظر لاخيه الهائج و قال بحكمه : شهيره مش لازم تعرف انك عرفت حاجه و كمان لازم تعرف ان الي هي عيزاه تم

نظر عمر باستغراب فاكمل : افهم يا بني انت لو روحت دلوقت ضربتها و طلقتها هي هتعمل ايه ...هتغل جواها اكتر و مش هتضمن رد فعلها او الي ممكن تعمله عشان تنتقم 

انما لو عرفت ان الي عيزاه حصل هتبعد عنها عالاقل فتره لحد ما نشوف احنا هنعمل ايه

صمت ينتظر رد اخيه الغاضب و حينما لم يجد منه رد قال : افصل مشاعرك عن شغلك يا شبح اسماء دلوقت مش حببتك الي بتتمناها دي بقت مهمه تبع شغلك انت بتقوم بيها و لازم بامر الله تنجح فيها لان زي مانت قولتلنا من الاول الفشل تمنه حياتها ارجوك افصل زي ما ديما كنت بتعمل عشان خاطرها هي

هدأ قليلا و اقتنع بما قاله اخيه و لكنه تذكر شيئا هاما فقال : بس كده كده شهيره هتعرف ان الموضوع باظ عشان البتين كان معاهم واحد معرفش راح فين

عثمان : مسكناه يا باشا متقلقش

نظر له بامل فاكمل : و احنا طالعين بالبنات كان هو بيحاول يهرب بس هما شاورو عليه عشان ميشيلوش الليله لوحدهم و رجالتنا مسكوه وهما حاليا محجوزين فالامن الوطني

نظر له عمر بامتنان و قال : انا مش عارف اشكرك ازاي

عثمان : ده شغلنا يا ريس انا معملتش حاجه

ربت علي كتفه و قال : تسلم يا صاحبي المهم اتصل بيهم فالامن الوطني و خليهم يتصلو بشهيره من تيليفون اي واحده من البنات عشان تقولها ان كل حاجه تمت من غير ما حد يحس بحاجه و طبعا اكيد ليهم بقيت فلوس تحدد معاها معاد بكره الصبح في #### تقابلها هناك عشان تاخد باقي حسابها

فهم مالك ما يفكر به اخيه فابتسم و قال : هو ده الكلام انت دلوقت شبح المخابرات مش عمر العاشق

عثمان : علي فكره رجاله كريم كانو مراقبينا من اول ما طلعنا مالجامعه كالعاده

عمر : هما اكيد معرفوش ايه الي حصل جوه لانهم ديما بيستنونا بره الجامعه عالعموم احنا هنتصل بدكتور كامل دلوقت عشان الموضوع يبان طبيعي و انه مجرد اغماء مش اكتر

مالك : طب و رحمه و بهيره ماهو لو شافو وشها كده هيسالو 

عمر : مش هنخلي دكتور كامل يبلغهم بحاجه و يبقي بعدها يقول انه كان مرعوب علي بنته و مجاش في باله انه يكلم حد عادي يعني

المهم دلوقت اتصل بتميم خليه ينفذ الي اتفقنا عليه فورا

نظر له مالك بتوجس و قال : لسه يومين علي المعاد بلاش تستعجل يا عمر

رد عليه بتصميم : لازم استعجل الي جاي مش مضمون و انا عايز اخلص بقي


بالفعل اتصل مالك علي تميم يبلغه بالتعليمات الجديده ثم  علي كامل و اخبره ان ابنته فالمشفي نظرا لحاله اغماء تعرضت لها

خفق قلب الاب رعبا و هرول خارج المكتب وهو يقول لنسرين : الغي كل مواعيدي النهارده

وقفت بزعر تساله ماذا حدث و لكنه كان قد خرج من محيطها نهائيا

وصل الي هناك ووجد الجميع في انتظاره فتقدم منهم و قال بخوف و لمعه دموع : فين بنتي جرالها ايه حد يطمني

مالك : اهدي يا دكتور و الله هي بخير بس اغمي عليها و الدكتور قال ضغط عصبي مش اكتر 

نظر له بشك و قال : طب انا عايز اشوفها

ندي : هي نايمه يا اونكل اهدي عشان خاطري 

اعقبت قولها بالارتماء فوق صدره فضمها هو بحنان و شعر انها بحاجه للاحتواء 

بكت فوق صدره تحت نظرات مالك المشفقه عليها و تمني ان يكون هو من يواسيها

اما عثمان فقد شعر بخفقه شديده اعتصرت قلبه حينما وجد منه تبكي حزنا علي صديقتها فهو يشعر بالاعجاب ناحيتها منذ راها اول مره في بدايه تلك المهمه 

قرر عمر ان يصارح كامل بكل شىء فلا سبيل لاخفاء الامر اكثر من ذلك فقال : تعالي معايه يا دكتور نقعد في الكافيه بتاع المستشفي و انا هفهمك كل حاجه

نظر له اخيه بتوجس

فرد له نظر مفادها ...قضي الامر


كانت تجلس رقيه مع زوجها وهي في قمه غضبها و تنظر له بغيظ وهو يمسك هاتفه ليتصفح فيه متصنعا الانشغال

صرخت به بعد ان فاض الكيل من تجاهله لها و قالت : انت هتفضل عامل نفسك مشغول كتير 

نظر لها ممثلا التفاجؤ و قال : ايوه يا روحي بتقولي حاجه

نظرت له بنفاذ صبر و قالت : عبدالررررحمن

انتفض من صراخها ثم امسك كفها مقبلا اياه و قال بحب : يا عيون عبدالرحمن مالك بس يا روكا متعصبه ليه

هدات قليلا و ردت عليه بحزن : يعني انت عاجبك حال ولادك ده

عبدالرحمن : مالهم بس ماهم شغالين معايه و عمر كمان بطل يسافر و قاعد جانبك يبقي في ايه بس

رقيه : فيه بيته الي بيخربه بايده و مراته الي طردها من البارتي و حتي مكلفش نفسه انه يوصلها و سابها مع السواق في نص الليل

حتي حماه كلمه عشان يرحلهم و يتفاهمو سوي بس ابنك رفض

فهم مقصدها فاعتدل و رد عليها بجديه : هي طبعا اكيد اشتكتلك طب ما قلتش ليه ابنك عمل كده

نظرت له بتساؤل فاكمل : الهانم لقاها قاعده عالبار هاتك يا شرب اخدها و مشاها قبل ما تفضحنا تقدري تقوليلي لو كان سابها كان هيبقي منظرك ايه قدام صحباتك و الناس الجديده الي اتعرفنا عليهم بلاش ابنك و مركزه و سمعته كانت هتبقي ايه لو فضحتنا كالعاده

رقيه بغضب : الحيوانه مقلتليش كده خالص دي قعدت تعيط و تقولي كلام اهبل كده علي عمر

نظر لها بتوجس و قال : كلام ايه نظرت له بتردد فامرها قائلا : قولي يا رقيه قالتلك ايه بدل ما تفكيرها الغبي يضر ابنك

ارتعبت من تلك الفكره و قالت : بتتهمه انه بيخونها مع بنت الدكتور كامل و انه مشاها من البارتي عشان ياخد راحته معاها

انتفض من مجلسه و بدا الغضب يظهر عليه حتي هي توجست منه خيفه حينما وجدته يصرخ قائلا : بنت الكلب عايزه تشوه سمعه ابني و كمان مع بنت محترمه زي دي طب هي مشافتش خاطبها الي قاعد جنبها

كادت ان ترد عليه و لكنه اشار لها بكف يده ان تصمت و باليد الاخري مسك بها الهاتف و وضعه علي اذنه وهو ينتظر الرد بفارغ الصبر و حينما سمع ترحيب الطرف الاخر به رد عليه بحزم : اسمعني كويس يا اسماعيل يا نجار قول لبنتك لو محترمتش نفسها الله في سماه لكون انا الي مخلي عمر يطلقها

ارتعب الاخر من ذلك الهجوم و قال مهدئا اياه : اهدي بس يا سياده اللواء حصل ايه لكل ده

رد عليه بغضب اكبر : من اول ما ابني اتجوزها و هي عمايلها كلها سوده و لا اهتمت بيه و لا اعتبرت ان ليها بيت حتي ابنها كانت ناويه تسقطه لولا انه عرف و منعها و ياريته كان سبها تنزله بدل ما هي رمياه للداده طول الوقت و ممكن تقعد باليومين متشفهوش لولا ان جدته هي الي بتهتم بيه ....طول الوقت سهر و سكر و قرف حتي الوقت الي جوزها بيكون راجع من السفر بعد غياب مش بتكلف نفسها تترزع فالبيت اليومين الي موجود فيهم و الناس تتكلم و الولد يزعل و انا و امه نهديه حتي وصلت انها بتطرد رقيه من الفيلا الجديده و كللللللل ده عديناه عشان البيت ميتخربش انما توصل انها عايزه تداري علي عمايلها السوده بانها تشوه سمعه ابني و تخوض في اعراض ناس ابدااااااا مش هسمح بكده و انا الي هقفلها

كان المدعو اسماعيل متواجد في منزله اثناء تلك المكالمه الكارثيه و كانت شهيره و ناديه زوجته تجلسان بجانبه و قد امراه بفتح مكبر الصوت منذ بدأ المحادثه 

ارتعبو و اصفر وجه الاثنان بعد سماع ذلك الهجوم الضاري عليهم فهم يعرفان حق المعرفه ان اللواء يظل صامتا و لكنه اذا قرر التحدث حتما ستقوم بعدها عاصفه هوجاء تحصد معها الاخضر و اليابس

مالت امها تهمس لها بخوف : امال لو عرفو الي انتي هببتيه فالبنت هيعملو ايه

نظرت لها و كل خليه فيها تنتفض رعبا و لكنها فاقت علي صراخ حماها وهو يكمل حديثه قائلا : البنت الي بنتك المحترمه بتتهمها انها علي علاقه بجوزها بنت ناس محترمه و مخطوبه لابن عمها و كان حاضر الحفله و قاعد جنبها تقوم هي تقول انه مشاها عشان يخلاله الجو معاها مقلتش انه لمها من عالبار و هي سكرانه طينه و مش هاممها سمعتنا و لا منظرنا قدام الناااااااس

اسماعيل بخزي : اااانا مش عارف ارد عليك بايه بنتي هتضيعني حقك عليا و اوعدك ان الكلام ده مش هيتقال قدام حد ابدا

عبدالرحمن : طب خليها بس تفكر فيه بينها و بين نفسها و شوف انا هعمل فيك و فيها ايه و خليها عندك بقي لما تعرف تعيد تربيتها و تعالجها من ادمان الزفت ده نبقي وقتها نفكر اذا كانت هترجع و لا لا كفاياني فضايح انا وولادي من تحت راسها شيل شيله بنتك .....و....فقط اغلق الهاتف في وجهه بعد ان افرغ غضبه به 

نظر اسماعيل لابنته بشر ثم هجم عليها جاذبا اياها من شعرها ثم صفعها فوق وجنتها بقوه وهو يقول : انتي فضحاني من وانتي بنت و قولت هتتلم و تعقل بعد ما جوزتك جوازه متحلميش بيها انما انتي الوساخه في دمك عمرك ما هتنضفيييي اعقب قوله الصارخ بالقائها ارضا وهو يقول : بيتي هيتخرب بسببك عارفه لو فكرو يخلو المستثمرين يسحبو فلوسهم من الشركه انا هتسجن و انتي السبب

ناديه : اهدي يا اسماعيل متعملش في نفسك كده ثم نظرت لابنتها وقالت : انتي قولتي لمين الكلام ده

ردت عليها من بين دموعها : لانطي رقيه قولت يمكن تخليه يرجعني لما تعرف ان ابنها داير علي حل شعره بس متخيلتش انها ممكن تقولهم عالي حكيتو ليها دي عمرها ما عملتها

جلس الرجل بغلب و قال و هو يضع يده فوق راسه : اخر ما فاض بيها من كدبك و تفاهتك قالتلهم طب اذا كان ابوه عمل كده امال جوزك لما يعرف هيعمل ايه


بعد ان جلس عمر مع دكتور كامل في كافتريا المشفي قص عليه كل شىء من بدايه رؤيته لها حتي تلك اللحظه و قد اوضح له مدي عشقه لابنته و الذي كان ظاهرا بوضوح داخل عينه و بين حروفه

كان كامل صامت تماما لا يظهر عليه اي تعبير حتي انتهي عمر من حديثه و نظر له بترقب 

ابتسم كامل و قال : انا كنت عارفه ان بنتي بتحب واحد هي حكتلي بس مقلتش هو مين و من اول يوم جيت عندنا الفيلا بحجه الحراسه و انا شكيت انك تكون انت حبيب بنتي بس كدبت نفسي و قولت لا مش معقول الصدفه دي بس بعد كده مع الوقت عرفت ان انت و اتاكدت كمان

نظر له عمر باستغراب فاكمل بحنين : متستغربش يا بني انا كنت عاشق قبلك و بعرف كويس اللمعه الي بتبقي في العين حتي لو حاولت تداريها غصب عنك بتظهر 

عمر بارتياح : طب ايه راي حضرتك

كامل : انا عن نفسي اتمني بنتي تعيش مع الي بتحبه بس يابني انت شايف الي احنا فيه و مش عارفين هيخلص علي ايه كمان انت متجوز و عندك ابن 

عمر : يا دكتور كل حاجه هتخلص علي خير اوعدك اما بقي اني متجوز دي مكنش جواز ده كان انتحار و انا حكتلك كل حاجه و مش هقدر اوعدك اني هطلقها عشان بنتك رجولتي متسمحليش بكده بس الي انا متاكد منه ان الجوازه دي مش هتكمل مش عشان اسماء لا عشان هي غلط و فاشله من الاول بس انا مش هسبق الاحداث

كامل : كلامك ده خلاني احترمك اكتر و عالعموم نخلص بس مالي احنا فيه و ربنا يحلها من عنده

المهم في حاجه شاكك فيها حابب اقولك عليها

نظر له باهتمام فاكمل : طبعا انت عارف ان نسرين السكرتيره بنت واحد مالي بيشتغلو مع عزيز و شغلوها عندي عشان تراقبني بس هي بقالها كام يوم بتعملي القهوه بنفسها و طبعا من خلال الكاميرات بتراقبني و لو مشربتهاش بتعملي غيرها

عمر بتحفز : غلط يا دكتور ممكن يكونو حطنلك حاجه فيها 

كامل : انا شاكك في كده بس شربتها مرتين مش اكتر بعدها بقيت اقف فالشباك كاني برتاح مالشغل و بخباثه كده بدلقها فالزرع ....انا حابب اعمل تحليل مخدرات و بما اننا هنا و مش هيبقي فيه شك فياريت اعمله دلوقت و انت ابقي استلم النتيجه


بعد مرور عده ساعات قضاها الجميع في ترقب خارج الغرفه القابعه بها جميلتنا

بدات هي تستفيق بالداخل و ما ان عاد لها وعيها كاملا ظلت كما هي ممدده فوق الفراش و هي شاخصه ببصرها نحو سقف الغرفه

سالت دموعها وهي تقول لحالها

ماذا....لو ؟ لم اكن من تلك العائله

ماذا ...لو ؟ لو قابلته في عالما اخر و ظروف اخري

ماذا ....لو ؟ لم اقابله و لم اعشقه مالاساس

حقا اعزر زوجته فهي تحاول ان تحافظ علي زوجها حتي ولو كانت الطريقه خاطئه

اخذت تفكر و تفكر و قد وصلت لقرارا حاسم رغم الم قلبها الذي يرفض هذا القرار و لكنها ستحاول جاهده التغلب علي هذا الالم و تفعل ما انتوت عليه....فهل ستقدر


وقف مالك بجانب ندي و صديقتها وهو يعطيهم اكوابا بلاستيكيه بها قهوه 

و قال : انسه منه بيتهيئلي الوقت اتاخر عليكي روحي دلوقت و ندي تطمنك بالفون

وافقته ندي الراي و قالت : صح يا منه كفايه كده اتاخرتي اوي 

منه : يا جماعه مفيش حاجه انا كلمت ماما و شرحتلها الي حصل و هي عارفه اني معاكم 

مالك : الساعه داخله علي عشره و احنا اصلا زي مانتي شايفه قاعدين مش بنعمل حاجه انا هخلي عثمان يوصلك و اي جديد ندي هتكلمك

كان ذلك العاشق الجديد يقف بالقرب منهم و قد سمع ما قاله مالك ففرح كثيرا و قال بداخله : ينصر دينك يا مالوكه انت حبيبي و ربنا

فاق مما يفكر علي صوت مالك وهو يقول : عثمان معلش وصل الانسه و ارجعلنا تاني

مثل الجديه وهو يقول : حاضر اتفضلي يا انسه

نظرت له بخجل و تقدمت معه حتي يصلا الي سيارته

وقف مالك قبالتها و قال بحنان : اطمني كل حاجه هتبقي كويسه

نظرت له بحزن و قالت : قلبي وجعني عليها اوي اسماء دي اطيب و ارق حد ممكن تقابله في حياتك متستاهلش كل الي بيحصلها ده

مالك : كله هيعدي بامر الله و عمر هيقدر ينسيها الي حصل

ابتسمت بهم و قالت : بيتهيألك اسماء حساسه جدا و مش هتقدر تتحمل الي حصل و هتحط عليها الذنب دي كمان مش بعيد تسيب عمر عشان متعملوش مشاكل

رد عليها بثقه : و تفتكري عمر هيوافق عالهبل ده

نظرت له بعدم فهم فاكمل بمغذي : حبيبي احنا لما يكون في حد يخصنا استحاله نسيبه يبعد و بيفضل معانه حتي لو غصب عنه

نظرت له بتيه وهي لا تصدق انها سمعت منه اللفظ التحبيبي و لكنها نهرت حالها و قالت انه لا يقصد معناه

قرأ افكارها بسهوله و ابتسم وهو يقول : متسرحيش كتير احنا اتفقنا ان في بينا كلام كتير اكيد هييجي وقته متستعجليش اصبري عليا...ثم نظر لها بحنان و اكمل : يا حبيبي

كادت ان ترد عليه و لكن قاطعها رنين هاتفه الامن و بمجرد ما فتح الخط و سمع ما قاله الطرف الاخر حتي برقت عيناه و انتفض العرق النابض في رقبته حتي هي خافت من هيئته التي تحولت من الحنان الي الغضب الكاسح

اغلق الخط و تركها دون حديث متوجها ناحيه اخيه الجالس بعيدا بقلبا يتالم علي حبيبته و لا يعلم لما لم تستفيق الي الان و تريح قلبه الذي يعتصر دما عليها

فاق من شروده علي وقوف اخيه قبالته و توجس من هيئته فوقف هو الاخر و قال بحزر : في ايه

مالك بغضب : نتيجه تحليل الدي ان ايه ظهرت

عمر : ..........

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل الرابع عشر

 إضغط هنا

انتظروووووووووني

لقراءه روايه ماذا لو كامله 

اضغط هنا 

بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-