أخر الاخبار

رواية ماذا...لو؟الفصل الخامس بقلم فريده الحلواني

رواية ماذا...لو؟الفصل الخامس بقلم فريده الحلواني

 
رواية ماذا...لو؟الفصل الخامس بقلم فريده الحلواني

روايه ماذا...لو؟البارت الخامس بقلم فريده الحلواني 

رواية ماذا...لو؟
الفصل الخامس
 بقلم فريده الحلواني 

بعد ان انتهي اليوم الي حد ما بسلام القي عمر تعليماته علي الحراسه و شدد عليهم ان ينتبهو جيدا و تحرك هو و اخيه عائدين الي منزلهم بعد ان اطمأن علي حبيبته من خلال الرسائل النصيه


جلس في بهو الفيلا هو و ابيه و اخيه يتباحثان في امور العمل بينما كانت رقيه مشغوله في تجهيز وجبه العشاء اما شهيره خرجت الي الحديقه لتحادث احدي صديقاتها 

كان عبدالرحمن يجلس حفيده فوق ساقيه و يداعبه وهو يراقب توتر ولده الذي يتضح عليه حينما يكون مشغول بشىء

نظر عمر لابيه بغيظ لعلمه بما يريد و لكنه يمثل عدم المعرفه فقال : ايه يا بوب هتسيب ابنك محتاس كده

ضحك مالك و قال : ابوك لما بيصدر الطرشه بيبقي ااااااايه عنب ههههههه

عبدالرحمن : اتلم يا صايع و خليك في حريمك 

مالك : طب ليه كده يا بوب انا عملت حاجه

عمر بنفاذ صبر : اكتم بقي يا زفت اما نشوف اخرت ابوك ايه

عبدالرحمن : و الله ما عرفت اربي ايه ياض انت وهو قله الربايه دي انا بلعب معاكم

عمر : حقك علي راسي يا سياده اللواء بس انت فاهم انا عايز ايه و مطنش 

نظر له ابيه بغرور و قال : امك بنت سلطح بابا دي مش هينفع معاها السكه الدوغري انا هحكملك بضربه جزاء و انت عليك تجيب الجون هاااا ايه رايك

فهم ما يقصده ابيه و لمعت عينه باصرار ثم ابتسم و قال : تمام يا بوب و انا اوعدك اني هجيبها في الزاويه البعيده يعني محدش هيعرف يصدها ههههههه

مالك : يعني انت بتعايرني بالحريم و انت طلعت حكم مرتشي يا بوب ههههههه

اخذو يتمازحون معا حتي دخلت عليهم شهيره فسكتو فجأه و مال مالك علي اخيه قائلا : طب بنت سلطح بابا مقدور عليها انما باكيزا هانم الدرملي دي هتعمل فيها ايه

همس له عمر : يااارب ترفض عشان ارجعها لابوها و اخلص

كانت تتابعهم بحقد و لم تتمالك حالها حينما قالت : في ايه يا عمر عمال تتهامس انت و اخوك و لا كانك شايفني دانت بقالك اسبوع مدخلتش البيت

نظر لها بغضب و قال : اتمسي هاااا اتمسي انتي افتكرتي اني موجود بعد ما خلصتي كلام مع صحبتك و....

قاطع حديثه دلوف زينب و هي تقول : العشا جاهز يا بهوات

قامو جميعا و كادت ان تخرج الا ان تلك الحيه نهرتها قائله : انتي يا زفته اعمليلي قهوه بعد العشا علي طول

اقترب منها عمر و عيونه تطلق شرارا غاضب و قال للخادمه دون ان يحيد بنظره عن زوجته : حقك عليا يا زينب روحي شوفي شغلك ...و ما ان خرجت تلك المسكينه حتي انقض عليها ممسكا زراعها ضاغطا عليه بقوه وهو يقول : انتي مش هتحترمي نفسك بقي و تتقي ربنا فالناس عماله تهيني فيهم و تتكابري عليهم لييييه دانتي لولا جوازك مني كان زمانك فالشارع بعد ما ابوكي كان علي وشك اعلان افلاسه لولا ابويا جابله مستثمر اجنبي شال الشركه ووقفها علي رجلها من تاني

نظرت له بغضب جم من تلك الاهانه التي تلقتها امام الجميع و قالت بصراخ : انت بتهني عشان الخداااااامه يا عمر و بعدين بابي طول عمره رجل اعمال شاطر و مكنش مستني خدمات من حد سااااامع

كاد ان يعنفها الا ان ابيه تدخل و ابعده عنها غامزا اياه في الخفاء و قال : خلاص ياعمر ملوش لزوم تكبر الحكايه و انتي يا شهيره يا ريت تحاولي تحسني اسلوبك شويه دول بني ادمين زيهم زينا يا بنتي

دخلت عليهم رقيه و قالت : انتو مش اخدين بالكم من الولد الي بيعيط ده مش معقول كده اتفضلو يلا العشا جاهز و بعدها ليا كلام تاني معاكم 

كادت ان تعترض و لكنها لمحت تحزير رقيه لها فانصاعت لها علي مضض

اجتمعو حول طاوله الطعام بدون شهيه بعد ان اخذت المربيه الطفل الباكي و توجهت به الي غرفته

بدأ الاب حديثه قائلا : بقولك يا روكا هي نجوي مرات السفير مكلمتكيش

ردت عليه باستغراب : لا بقالها فتره معرفش عنها حاجه حتي الفيلا مقفوله بتسال ليه

رد عليه مدعيا لا مبالاه : ابدا اصلها كانت ديما بتيجي تقعد معاكي و فجأه اختفت فبسال بس

تدخل عمر فالحديث بعدما القي اباه الكره في ملعبه : دول نقلو من هنا يا بوب انت متعرفش و لا ايه

سبقته رقيه بالرد حينما قالت : نقله فين حد يسيب كفر عبده و يروح مكان تاني

عمر بلؤم : سكنه في فيلا كبيره في الكومباوند الي اخد فيلتي فيه في برج العرب 

رقيه بتعالي : ايه المكان اللوكل ده

عمر : لوكل ايه بس يا ماما المجمع ده عليه حراسه ولا رئاسه الجمهوريه

شهيره : ليه يعني

مالك : عشان عدد فيلاته محدوده و كل الي هناك يا من اكبر رجال الاعمال يا اما سياسيين يعني كلها شخصيات مهمه 

اكمل عمر عن اخيه : هي بتقول ان كفر عبده مبقيتش مناسبه ليهم بعد ما كلها بقت ابراج سكنيه و هي بتحب الهدوء و المكان هناك يا ماما تحسي انه حته من الجنه معظمه مساحات خضرا و في كل حاجه ممكن تحتاجيها ده غير النادي الي هناك كل الستات الي مشتركه فيه مرتات وزره او سفره ده حتي ولاد الحاج العربي الله يرحمه صاحب مصانع توشيبا فيلتهم جنبي علي طول

لمعت عيني رقيه و قالت : طب و انت ازاي متخدناش هناك يا عمر انا اعصابي باظت من الدوشه الي بقت حوالينا هنا فعلا المكان بقي لا يطاق

شهيره : بس يا انطي المكان بعيد اوي ده انا عشان احب ازور مامي يعتبر هسافر من اول اسكندريه لاخرها

عمر بغيظ : هي ساعه بالعربيه عالطريق الدولي مش حكايه و لا انتي شايله هم سهراتك كل يوم

شهيره بغضب : شايفه يا انطي مش متحمل مني كلمه ازاي

رقيه ؛ انا ليه قاعده معاكم انتو الاتنين المهم دلوقت ايه رايك يا عبدالرحمن ننقل هناك و لا هيبقي بعيد علي شغلك

امسك كفها مقبلا اياها و قال بتملق : يا حببتي المكان الي يريحك اكيد هكون مرتاح فيه حتي لو هتعب المهم انتي

نظر له ولداه بغيظ ثم قال مالك بهمس : انا عندي مراره واحده ابوك هيقضي عليها

رد عليه اخيه بهمس مماثل : لا انشف كده و استحمل الي هتعمله امك هتعيش دور صغيره عالحب هههههههه

كتما ضحكاتهم و جحظت عيناهما حينما سمعاها تقول : لا يا حبيبي اخاف عليك من بعد المسافه خلاص مش مهم

عبدالرحمن : يا روحي انتي ناسيه اني هنقل مقر الشركه هناك بعد ما اخدت مبني كبير و بجهزه

رقيه : ااااه صح طب كويس خالص كده الشغل يبقي جنب البيت و مش هتتعب 

قبل يدها مره اخري و قال : ربنا يخليكي ليا يا روحي خلاص من بكره هنبدا نجهز و ننقل هناك علي طول

نظرت لهم شهيره بحقد و قالت : يعجبني فيك يا عمو رومانسيتك و حبك لانطي الي بتظهره ديما مهما مر عليكم سنين

فهم عليها و رد بحكمه : لانها من اول يوم لينا مع بعض و هي كانت ليا و نعم الزوجه و الصاحبه و الحبيبه و كنت انا اولي اهتمامتها و من بعد ما خلفنا الولاد بقي كل حياتها انا و هما و بس و اي حاجه تانيه مش فارقه معاها برغم عصبيتها بس مفيش احن من قلبها و مهما عملت معاها مش هوفيها حقها في وقفتها جنبي و استحمالها لظروف شغلي و مراعيتها لبيتي وولادي و مالي طول مانا غايب انا عشت مع رقيه اجمل سنين عمري و لو ربنا اداني عمرين علي عمري هحبها اكتر مالاول لانها تستاهل تتحب و ادتني شبابها و قلبها و عمرها من غير ما تطلب مني مقابل فهمتي يا بنتي

نظرت له رقيه بعيون لامعه بعشق يكبر مع السنين و فرح قلبها باعترافه امامهم فهو عشقها منذ صغرها 

شهيره بعدم اقتناع : يعني عشان جوزي يحبني لازم ادفن نفسي بالحيا و اعمله سي السيد

قبل ان ينهرها عمر كانت امه ترد عليها : و مين قال كده انتي بقالك كام سنه تعرفيني صح ..نظرت لها بموافقه فاكملت : طول عمري بلبس اشيك لبس بس باحترام و بخرج و بروح نوادي و حفلات بس مش علي حساب جوزي وولادي مشتركه في جمعيه خيريه و ليا مكاني وسط صفوه المجتمع بس حافظت علي شكل جوزي و احترامه قدام الناس و عمري ما فضلت حفله و لا خروجه علي وجودي مع جوزي و اولادي ربيت ولادي احسن تربيه و طلعتهم رجاله الكل بيحسدني عليهم و تحملت مسؤوليتهم من اول ما اتولده لان عبدالرحمن كان ديما مسافر بحكم شغله اول كام سنه من جوازنا بس لما كان بيرجع و يلاقيني منتظراه كان بيعوضني عن كل دقيقه بعد فيها نظرت لها بمغذي و اكملت. : الست الشاطره الي تقدر توازن بين حياتها الاجتماعيه بحكم الطبقه الي موجودين فيها و ما بين بيتها و جوزها وولادها و تعرف تدي لكل واحد حقه بس لو في وقت لازم تفاضل بينهم يبقي اكيد هتختار بيتها لانه اهم من اي حاجه فالدنيا....ابتسمت بحنين وهي تنظر لاولادها و اكملت برغم ان ولادي ما شاء الله بقو رجاله افتخر بيهم بس ديما شيفاهم صغيرين مش قادره استوعب ان الي كانو بيمسكو ايدي عشان اعلمهم المشي كبرو اوي كده مكدبش عليكم اول ما بدأو يشتغلو و يبعدو كنت خايفه الدنيا تاخدهم مني و يكبرو عليا بس لا تربيتي الحمد لله كانت صح لقيتهم كل ما يكبرو بيقربو مني مش بيبعدو و كل ما ينجحو في شغلهم يكافؤوني كاني السبب فالي وصلوله

و ده اكبر انجاز عملته في حياتي ان اسست عيله مترابطه مهما تعدي عليهم محن او ازمات ايديهم عمرها ما تسيب ايد بعض 

نظرت لها و قالت بجديه : الصحاب حلوه بس مش احلي من بيتك و مهما كانت صحبتك بتحبك و مخلصه ليكي و بتتمنالك الخير عمرها ما هتحبك تكوني احسن منها و اهو قدامك مثلا نجوي اعرفها من اكتر من عشرين سنه و ديما كانت عندي و خروجتنا كلها مع بعض لما نقلت من هنا فكرت تقولي هههه طبعا لا عارفه ليه لانها زعلانه من جواها انهم اختاروني اكون رئيسه الجمعيه برغم اني واثقه من حبها ليا بس اكيد هتحب نفسها اكتر و انا الحمد لله كنت واعيه من صغري ان الدنيا مش بتفضل علي حالها فاختارت الي عمرهم ما هيسيبوني و لا هيفكرو يبعدو عني اخترت جوزي و ولادي هما الي باقينلي ربنا يخليهم ليا

تأثر الاخوان كثيرا مما سمعوه من امهم الحبيبه فمهما كانت عيوبها الا انهم لا ينكرو ابدا طيبه قلبها و حبها اللا محدود لهم و لابيهم و تفانيها منذ صغرهم في اسعادهم و تربيتهم تربيه سويه 

قاما الاثنان متجهان نحوها ثم قامو بجزب المقعد التي تجلس عليه للخلف وهي عليه و بعدها جلسو امامها علي عقبيهم ممسكان كفيها يقبلانه باجلال مما جعل دموعها تسيل و لكن مسحها عمر بحنان و قال : و احنا يا ماما بنحبك جدا و مقدرين كل الي عملتيه عشانه و بنحمد ربنا انه رزقنا باعظم ام فالدنيا 

مازحها مالك قائلا : بس الحاجه الوحيده الي غيظاني فيكي يا روكا انك مبتكبريش و بتكسف لما امشي معاكي و الناس تقعد تبص عالمزه الي جانبي ينفع كده

صفعه ابوه فوق راسه و قال بغيره : و انت بتسيب الناس تعاكسها يا بغل انت

رفع نظره لامه و قال بغلب : عاجبك كده يا مزه ابو لهب هيطلع غضبه علينا

انطلقت ضحكاتهم الفرحه بهذا الترابط المبهج ثم قالت رقيه من بين ضحكاتها : انت بالذات معرفتش اربيك يا همجي اسلوبك فظيع يا مالك

قبل يدها وقال : احيييه عالرقه يا جدعان في ام بسكوته كده 

جزبه ابيه من ملابسه بقوه قاذفا اياه فوق الارض بغيظ تحت ضحكاتهم الصاخبه و ابتسامه صفراء ارتسمت علي وجهه تلك الحرباء التي كانت تشعر بغيره حارقه بداخلها مما تراه امامها فهي لم تحظي بدفىء الاسره ابدا


جلست فوق فراشها شارده و علي وجهها ابتسامه حالمه تتزكر ما عاشته اليوم مع حبيبها برغم انها حاولت معاملته برسميه و حاربت قلبها لكي لا يظهر اشتياقه له وهو ايضا مثل الجديه معها طوال اليوم الا ان نظره عيناه اللامعه بعشق فاق الحد قد اوشت بما يتمني الافصاح عنه

تلمست اصبعها الذي ترتدي به خاتما ماسيا قمه في الروعه و تذكرت ما حدث 

فلاش بااااااااك 

_______________


اوقف عثمان السياره امام باب الجامعه فور وصولهم فقامت بانزال نظارتها الشمسيه التي كانت ترفعها فوق راسها و لكن ذلك الذئب لمح بيدها ما جعل الدم يغلي بداخله فاوقفها قائلا : استني متنزليش

نظرت له باستغراب فوجدته يامر عثمان بترك السياره و من ثم هبط منها هو الاخر و صعد جانبها مغلقا الباب بقوه...نظرت له بخوف فلم يعيرها اي اهتمام و قام بجذب يدها ساحبا من اصبعها خاتم خطبتها علي ذلك البغيض

صرخت به قائله : انت اتجننت ايه الي ب

صرخ بها بجنون : اخرسسسسسي ..ارتعبت من صراخه و دمعت عيناها وهي تنظر له فوجدته يقذف خاتمها من النافذه بعيدا ثم اغلقها و اخرج من جيبه علبه صغيره زرقاء فتحها و التقط منها خاتما ماسيا فاخرا و يشبهها في جمالها و رقتها البسها اياه ثم لثم كفها بقبله رقيقه و نظر لها بحنان ينافي ثورته السابقه

مد كفه يمسح دموعها برقه و هو يقول : سامحيني مش هقدر استحمل اشوف دبلته في ايدك ربي يعلم انا هتحمل وجوده في حياتك الفتره دي ازاي ..في لحظه ...لحظه فقط تحول الي جمرا مشتعل وهو يقول : اقسم بالله يا اسماء لو سبتيه يقرب منك و لا يتسهوك عليكي هقتله سااااامعه

ارتعبت من هجومه الضاري عليها و هزت راسها بخوف علامه الموافقه ثم قالت بتلجلج : اااا ....ط...طب لما يسالني عالخاتم اقوله ايه

رد عليها بغضب : قوليلي وقع مني غااار في ستين داهيه و انتي اشتريتي غيره مش قصه يعني

اغمض عينه ليهدأ قليلا ثم تحول الي النقيض حينما مال عليها لاثما وجنتها بقبله رقيقه شغوفه ثم قال بحنو : يلا حبيبي عشان متتاخريش علي محاضرتك

نظرت له بصدمه من تحوله و قالت لحالها : مجنون اقسم بالله مجنون

باااااااااك 

___________


انطلقت ضحكاتها الفرحه و هي تقول : انا عارفه اني حبيت مجنون عارفه و الله بس اعمل ايه قدري بقي و لازم ارضي بيه

اختفت ابتسامتها حينما تذكرت ارتباطها بغيره فناجت ربها بقلبا وجل : يااااااارب اجعله قدري و نصيبي يااااارب زي ما زرعت حبه جوايا اجعله من نصيبي ياااارب


اجتمع عزيز و ابنه داخل مكتبه بعدما انصرف كامل و تركهم هناك لتاخر الوقت و قد تحجج عزيز بان لديه عمل هام سيضطره ان يظل في الشركه لمده اطول

كريم : هاااا اديني صبرت طول اليوم و مش فاهم انت ناوي علي ايه ادينا بقينا لوحدنا تقدر تفهمني بقي ايه الي في دماغك

عزيز : كان لازم نسكت و نوافق عالي عمله عمك و الا كان هيهد المعبد علي دماغنا لانه فاض بيه بس الي هتجن و افهمه ليه عمل كده بعد المده دي كلها و ايه الي ناوي عليه

كريم : تفتكر ناوي يغدر بينا و لا ايه

عزيز : لا معتقدش بعدين احنا مراقبين كل مكالماته مفيهاش اي حاجه تثير الشك و السواق مش بيفارقه 

كريم : امال اتفق مع شركه الحراسه امته و ازاي

عزيز : عن طريق دكتور محيي انت عارف انه تلميذه و بيعتبره زي ابنه هو الي اقترح عليه الفكره و كمان هو الي راح الشركه و اتفق معاهم بنفسه

كريم : عرفت كل ده ازاي و بعدين  ما كده ممكن يعمل اي حاجه عن طريقه من غير ماحنا نعرف

عزيز : لا انا مراقب تليفوناته و مراقبه هو شخصيا و كمان ده عيل جبان بيخاف من خياله دي اكبر حاجه ممكن يعملها لعمك و عرفت من تسجيلات الكاميرا الي في مكتب عمك و الي كان بقالنا فتره مرجعنهاش لما السكرتيره اكدت لينا ان مفيش اي حد جاله او عمل اي مقابلات او اجتماعات

انهارده اول ما وصلت راجعت التسجيلات و سمعته وهو بيطلب منه يشوفله شركه حراسه كويسه لان بنته حابه تخرج كتير وانت مش فاضي اليومين دول ..كده يعني ملاقتش اي حاجه تقلق فالي قاله

كريم :  يعني كلامه كان طبيعي بس بردو هو ليه عمل كده اصلا بالطريقه دي البت هتفلت من تحت ايدي و يا عالم ممكن تعمل ايه

عزيز : و انت فاكر ان انا هسيبهم كده خلاص ...نظر له بتساؤول فاكمل : هحط عليهم مراقبه اقوي من الاول عشان يفضلو ديما تحت عيني 

كريم : انت هتسافر القاهره امتي

عزيز : هأجل السفر كام يوم لحد ما ارتب كل حاجه و انت ابعد عن البنت اليومين دول خليها تحس ان الي ابوها عملو جاب نتيجه و هتاخد حريتها 

كريم : .........


بعد ان وصل كامل الي فيلته امر فاروق السائق بالذهاب لانتهاء دوامه اليوم 

جلس في الحديقه ليستنشق بعض الهواء ليصفي ذهنه و يفكر فيما سيحدث في الايام المقبله لاحظ بطرف عيناه من يراقبه و لكنه ظل كما كان حتي لا يلفت الانتباه بعد مرور حوالي نصف ساعه تحرك باتجاه غرفه زجاجيه مغلقه تحتوي علي مجموعه زهور و نباتات نادره خاصه بزوجته الراحله فهي كانت تعشقها ...حافظ عليها و منع اي شخص من الدخول اليها و قام هو بالاعتناء بها و المعروف عنه انه حينما يريد الاختلاء بنفسه يجلس فيها مانعا اي شخص من الاقتراب منها و افساد خلوته بذكرياته مع حبيبته الراحله

تاكد من يراقبه انه ما دام دلف الي تلك الغرفه لم يخرج منها الا بعد عده ساعات فابتسم و دلف ليخلد الي النوم

و لم يشعر بمن يراقبه من حرس عمر فبعد التاكد من خلو المكان قام بفتح السياره المصطفه امام الغرفه الزجاجيه و هبط منها شخصا ما وهو يميل بجسده حتي لا يراه احد و ما هي الا لحظه و كان يقف امام دكتور كامل بعد ان اغلق الباب خلفه جيدا و قال : .........

من هذا يا تري 

سنري

لقراءه الفصل السادس 

اضغط هنا 

انتظروووووووووووني

لقراءه رواية ماذا لو كامله 

اضغط هنا 

بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-