أخر الاخبار

رواية ماذا...لو؟ الفصل التاسع بقلم فريده الحلواني

  رواية ماذا...لو؟ الفصل التاسع بقلم فريده الحلواني 

رواية ماذا...لو؟ الفصل التاسع بقلم فريده الحلواني


 روايه ماذا...لو؟ البارت التاسع بقلم فريده الحلواني 

 رواية ماذا...لو؟
 الفصل التاسع
 بقلم فريده الحلواني 

 كان يقف امام باب الجامعه يستند علي سيارته في انتظار شخصا ما فبعدما قام بايصال دكتور كامل الي مقر شركته و امن عليه جيدا ذهب الي هناك بناءا علي موعد قد اتفق عليه مع شخصا ما

في تلك اللحظه كانت ندي و منه تخرجان من البوابه الرئيسيه و ما ان راته ابتسمت باتساع ظنا منها انه جاء خصيصا لها و لكن سرعان ما خبئت تلك الابتسامه حينما وجدت فتاه فائقه الجمال ترتدي ثيابا فاضحه تدعي حلا تتقدم نحوه مصافحه اياه مع تقبيله فوق وجنتيه

نظر لندي من خلف نظارته و هز راسه لها كسلاما عابرا و كانها شخصا غريبا عليه و قام بفتح باب السياره لتلك الحلا ثم صعد هو الاخر خلف المقود و انطلق سريعا 

وقفت مبهوته ...تشعر و كأن سكينا غرز بقوه داخل قلبها البريء انفلت منها دمعه مسحتها بسرعه حتي لا يراها احد وهي تنظر الي الغبار الذي خلفه وراءه بشرود

تسال حالها لما تغير معها فجأه هكذا ...لما ظهر في حياتها و لما اقترب منها و لما ابتعد بتلك الطريقه.....افاقها من دوامه اسألتها التي لم تجد لها اجابه صوت منه التي كانت تقف بجانبها متعجبه من شرود صديقتها انتبهت عليها و قالت : هاااا بتقولي حاجه يا منه

منه : لاااا دانتي مش معايه خااالص بقولك شوفتي البت حلا ماشيه بغرور ازاي و بتغيظ البنات عشان مالك الغنيمي جايلها الجامعه

تحركت تجاه سيارتها و هي تقول : سيبك منها هتتنفخلها يومين و هترجع تعيط لما يرميها و يشوف غيرها


اما هو فقد كان يقود السياره بعصبيه مفرطه وهو يشعر بقبضه قويه تعتصر قلبه لما سببه لها من ألم و ما ذاد من غضبه تلك السمجه القابعه بجانبه و لا تكف عن الثرثره التي ذادت من جنونه فصرخ بها وهو يضرب بقبضه يده فوق المقود : بسسسسس بقي افصلي اااانتي ايه

ارتعبت من مظهره و صراخه عليها و قالت بخوف : انا بتكلم معاك عادي يا مالك ايه الي حصل لكل ده

جز علي اسنانه بغيظ حتي يهدأ قليلا و قال : سوري يا بيبي اتعصبت عليكي اصل مصدع شويه و الزحمه خنقتني

ابتسمت باتساع و مالت عليه تعبث في عضلات صدره البارزه بوقاحه و قالت : و لا يهمك يا لوكه كلها نص ساعه و نوصل و هضيعلك الصداع خاااالص اعقبت قولها باطلاق ضحكه ماجنه اختنق علي اثرها و قام بابعادها وهو يقول محاولا مدارات ما يشعر به : اجلي الي بتعمليه ده لحد ما نوصل مش عايز اتمسك بفعل فاضح فالطريق العام يا حلوه

اعتدلت في جلستها كما كانت و هي تمني نفسها بقضاء وقت رائع معه فهي تعد من سعداء الحظ الذين نالو شرف مرافقه مالك الغنيمي

اما هو وقف في اشاره مرور و قام باشعال سيجاره و سرح فيما حدث بينه و بين اخيه بعد نزهتهم مع الفتيات منذ اسبوع

فلاش بااااااك 

____________


كان مالك متسطح فوق فراشه يحادث احدي الفتيات كما اعتاد و لكنه حقا لا يشعر باي رغبه في اكمال تلك المحادثه و قد انقذه اخاه حينما طرق الباب و دخل عليه فاغلق هو الهاتف بعد ان القي سلاما فاتر علي من تحدثه

جلس عمر علي حافه الفراش و ربع يده امام صدره ثم نظر لاخيه بقوه

ما كان من الاخر الا ان يتبجح ليهرب منه فقال : اااايه نعم في حاجه دخلت عليه لقيتني عريان و انا مش واخد بالي

فهم عمر تهرب اخيه و قرر ان يواجهه دون مواربه فقال : مالك انت عارف كويس ان ندي مش زي اي واحده عرفتها و اكيد اخد بالك ان البنت في حاجه جواها ليك احنا مش تلامذه و اعتقد ان انت كمان قلبك اتحرك ليها بس مش عارف تعمل ايه فلو انت مش حابب تكمل او بمعني اصح تبدأ معاها علي نضافه يبقي ابعد و متعلقهاش بيك ولو حابب تدي لنفسك فرصه و تكبر الي جواك ليها يبقي تنضف كل القرف الي في حياتك و تبدأ صفحه جديده معاها لانها فعلا تستاهل ...البت دي بيور يا مالك فاهم يعني ايه بيووور

مالك بحيره : فاهم و عارف و مش هكدب عليك انا فعلا في حاجه شداني ليها ببقي مبسوط لما بشوفها و اليوم الي قضناه مع بعض انهارده خلاني مش عارف اكلم غيرها ...بس اااا

نظر له اخيه بقوه و تحذير فاكمل : بس مش حابب فكره الارتباط اممممم يعني انا كل يومين مع واحده ايه الي يخليني اقيد نفسي مع واحده حاسس اني مش هقدر و بعدين الي جوايه ليها مش كبير كفايه عشان يخليني اتنازل عن حريتي عشانها 

عمر بحزم : يبقي تبعد عنها نهائي ساااامع


عاد من شروده علي صوت زامور السيارات من حوله ووكز حلا له فقد فتحت اشاره المرور دون ان يشعر فانطلق سريعا مكملا طريقه وهو يسب نفسه علي تفكيره الغبي و يعزي حاله علي خسارتها ....فهل يستسلم لتلك الخساره ام لقلبه رأيا أخر......سنري


اما في محافظه قنا داخل سرايا عدنان الجبالي بعد ان جلس مع ضيفه الغريب داخل القاعه المخصصه لاستقبال الضيوف و المنفصله عن السرايه

لم يتفوه بحرف بعد ان رحب به منتظرا سماع ما لديه

فهم عمر ان الجالس امامه ليس برجلا عادي بل اخذت منه الدنيا اكثر ما اعطته بكثير مما جعله بكل تلك الحكمه و الرزانه و الهيبه الظاهره عليه فقرر ان يدخل في صلب الموضوع مباشرتا فقال : مبدئيا انا بعتزر عن الطريقه الي اضطريت ادخل بيها هنا بس اكيد معتز بيه فهمك علي طبيعه شغلي و حساسيه المهمه الي انا فيها و الي هكون مديونلك بحياتي لو وافقت انك تساعدنا

نظر له بتفحص و قال : معتز حدتني عالحكايه بس اني كنت مريح عجلي و بالي اديلي سنتين و برغم ان عزيز مفايتنيش لحالي و كل وجت و التاني يرن علي او يزج حدي من التجار لجل ما اعاود للشغل وياه بس اني خدت عهد علي نفسي جدام ربنا و اهل بيتي ان مهمن حوصل لا يمكن ارجع للطريج ديه بعد ما ربنا نجاني منيه

عمر : و انا عارف حكايتك كلها و عمري ما هجبرك و لا بطلب منك انك تمشي في الحرام تاني بس انت اكتر حد عزيز بيثق فيه و تعرف عنه حاجات كتير و ده هيسهل مهمتنا جدااا لان لو فكرت ازرع حد عنده ده هياخد وقت كبير علي ما يبدأ يكسب ثقته مع اني اشك انه ممكن يدخل حد غريب جوه الدايره الي قافلها علي نفسه 

عدنان بتفهم : طب اني لو وافجت ايه المطلوب مني

عمر بحماس : اولا كونه ان هو الي بيتحايل عليك ترجع دي حاجه في مصلحتنا و زي ما فهمت من معتز بيه انك بقالك سنتين مفهمه انك مبطل الشغل مؤقتا لحد ما الحكومه تهدي و تنسي حكايه عمك الي اتمسك بشحنه كبيره يعني بمجرد ما هتقوله عايز شغل ما هيصدق

عدنان : كلت ديه زين بس بردك مفاهيمش اني هعمل ايه

عمر : انت عارف طبعا انو مهدد اخوه و بنته هو و المنظمه الي شغال معاها عشان ياخدو الاختراع بتاعه و لما رفض حتي بعد ما هددوه ببنته و بحياته اضطرو انهم يحاصروه من كل الاتجاهات و يستفادو منه بانهم يدخلو شحنات المخدرات و السلاح جوه شحنات المواد الخام الي بيستوردها دكتور كامل من بره لتصنيع الادويه 

و طبعا كل الاوراق باسم الدكتور 

عدنان : يعني لو جبضته علي اي مركب منيهم الدكتور الي هيروح فيها

عمر : بالظبط كده فاحنا بقي بنديق الخناق عليه يعني كان فيه مركب جايه من المانيا عليها كميه كبيره من الهروين و السلاح خطفناها وهي في عرض البحر كأننا قراصنه و طبعا اتسببتله في خساره كبيره ...باختصار بدون دخول في تفاصيل هنفضل نخسره مخزن وري التاني و شحنه وري التانيه لحد ما يفقد اعصابه و هنا بقي هييجي دورك و الي هيكون اهم خطوه لينا لو وافقت هرتب معاك كل حاجه ..نظر له برجاء مغلف بالعشق وهو يتخيل انه نجح في انقاذ حبيبته من هؤلاء المجرمين

التقط ذلك الماكر تلك اللمعه التي يعرفها حق المعرفه و قال : جد أكده عاشجها يا عمر باشا

نظر له الاخر بزهول فاكمل ؛ متستغريبش العاشج بيجدر يحس بالي زيه يا بيه و اني كت جبلك دايب دوب و كل الي عيملته في عمي و لا المرحوم جدي مش لجل اخد تار ابوي و بس لاااه لجل ما كانو مهدديني بيها و اني اتمني الموت علي ان حدي يمس طرفها عشان اكده حسيت بيك

تنهد عمر بهم و عشق و قال : يبقي عارف ايه الي جوايه دلوقت انا مش بس عاشقها انا بتنفسها و لاول مره في حياتي هترجي حد و اقولك ارجوك ساعدني انا لو حصلها حاجه هموووت صدقني مش هقدر اعيش لحظه من غيرها

ربت عدنان علي فخذه بقوه و قال باصرار رجل جرب العشق و وجع القلب خوفا علي محبوبته وقال : اني معاك يا عمر بيه كل الي هتطلبه مني اعتبره حوصل

نظر له بفرحه و امل نبت في قلبه و قال : و انا هكون مديونلك بحياتي يا عدنان بيه

عدنان : شيل التكليف بجي لجل ما نعريف نتعاملو براحتنا و جولي ايه الي رايده مني 

عمر : تمام اولا عايز اعرف كل حاجه عن عزيز و الشبكه الي شغال معاها و يا تري شغله سلاح و بس و لا في حاجه تانيه و طريقه تسليم الشغل و الفلوس و الاتفاقات بتم ازاي كده يعني و اصلا انت ازاي بدات شغل معاه

عدنان : اني اعرف عزيز من جبل ما ابوي  الله يرحمه يتجتل كان طوالي عمي فهمي بيدلي مصر ليه بس مره جالنا اهنيه هو ومرته و سافر هو و سابها حدانا جعدت شهر بس كانت ست استغفر الله و سمعت بوي بيلوم عمي انه مجعد حرمه خليعه وسط حريمنا عمي جاله كلاتها شهر و هتعاود دارها الراجل جصدني و مجدرش ارده ......صمت يتذكر ثم اكمل : بس كان فيه حاجه غريبه في المره دي هي مكناتش حامل وجتها بس سمعتها بتتحدت ويا عزيز لما جيه يزورها و جالتله : تابعها كويس يا عزيز احسن تروح تولد من غير ماتكون موجود و يبقي كل الي عملناه راح عالفاضي

عزيز : يا ستي متقلقيش انا متابع و مرتب كل حاجه و اصلا رحمه هتبقي معاها اكيد حتي لو انا مش موجود

بهيره : تمام كده ..ثم اكملت بغل : نفسي اشوف قهرتها لما تعرف ان العيل ماااات بعد ما اتولد هههههه و بعدها باسبوع ارجع انا البيت و انا شايله الطفل بعد ما ههههههه ولدت طبعا

اكمل عدنان قائلا : بس مافهمتش معني الحديت ديه و لا جصدها علي مين و بعدين كيف هتعاود بعد اسبوع وهي شايله عيل المفروض انها ولداه و منين هي مش حبله مالاساس

انتبهت كل حواس عمر في تلك اللحظه و قال : لا بص الكلام ده معناه خطير قولي بالظبط ايه الي حصل من اول ما دخلت السرايه لحد ما خرجت منها و اهم حاجه التاريخ

عدنان : .........


بعد ان وصل مالك و من معه الي شقته الخاصه في منطقه جليم احدي مناطق الاسكندريه الراقيه 

بعد ان اغلق الباب ما ان حاولت التقرب منه دون صبر ابتعد و قال ممثلا المزاح : اتقلي يا قطه مش كده

حلا بخلاعه : وحشتني اوووي اعمل ايه

مالك : تاخدي شور حلو زيك و تجهزي علي ما انزل اجيب شويه حاجات لزوم القاعده

نظرت له بغلب و قالت : و مجبتش ليه قبل ما نيجي لازم تضيع الوقت يعني

غمز لها بوقاحه و قال : اهدي يا بت شويه انا مش هتاخر يلا سلام مؤقت يا سكر

لم يمهلها الفرصه لترد عليه و اتجه ناحيه المطبخ ليخرج من الباب الخلفي فاستغربت هي و قالت وهي تتبعه : انت هتنزل من سلم الخدامين

حاول تمالك حاله و قال : اصل الماركت الي بشتري منه الحاجات من هنا اقرب بدل ما انزل من السلم الرئيسي و الف لفه كبيره ...اعقب قوله بالخروج سريعا و هو يزفر انفاسه بغضب 

بعد ان صعد الي سياره اخري كانت تنتظره امام الباب الخلفي للبنايه قادها سريعا وهو يخرج هاتفه ليحادث احد رجاله و حينما جاءه الرد قال : ايه الاخبار عندك

طاهر وهو المكلف بمراقبه ندي : بعد ما خرجت من الجامعه هي و صحبتها راحت بحري قعدت عند ابو ايه شويه ...بس..اااا

مالك بغضب : انت هتبسبس لامي ما تخلص حصل ايه

طاهر : كان شكلها زعلان يا باشا و في شباب عاكسوها قامت متعاركه معاهم و ضربت واحد فيهم بس بتوع الكافيه ادخلو و خلصو الحكايه

ظفر بقوه منفسا عن غضبه و هو يحول ان يتحكم في طاره القياده حتي لا تنفلت منه و قال : و هي فين دلوقت

طاهر : وصلت صحبتها و عماله تلف بالعربيه و انا وراها

مالك : تمام خليك معاها و انا هخلص الاجتماع الي عندي و اكلمك لو في حاجه مهمه حصلت ابعتلي رساله ...سلام

اغلق معه وهو يضرب فوق المقود منفثا عن غضبه الذي لا يعلم سببه اهو من تصرفاتها الغريبه ام من اهتمامه بها ام....لما سببه لها من ألم منذ قليل ...صرخ وهو يجذب شعره بيده و يقول : مش عاااااارف مش عاااااارف انا زهقت منك و مني طلعتيلي منين بس انا كنت مرتاح

انهي حديثه بوقوفه امام مبني المخابرات و اخذ يتنفس حتي يهدأ قليلا قبل ان يصعد الي اللواء نديم و حينما وجد حاله افضل قليلا تحرك فورا الي وجهته

طرق الباب فأذن له بالدخول و ما ان دلف و اغلق الباب خلفه ادي التحيه العسكريه ثم جلس علي احد المقاعد وهو يستمع الي اللواء نديم يقول : ايه الاخبار طمني

مالك بجديه : كله تمام يا فندم احنا نفذنا التعليمات الي حضرتك بعتهلنا في الورقه الي ادهالي عبده حارس امن الشركه و عمر بعد ما وصل اسماء للجامعه الصبح طلع عالمطار اخد طياره خاصه لقنا وهو حاليا خلص مقابلته مع معتز بيه و زمانه وصل عند عدنان الجبالي لانه كلمني قبل ما يدخل النجع طبعا لانه عامل فيها واحد غلبان مش هينفع يستعمل فون قدام الناس. هناك

اللواء نديم : يارب عدنان ده يوافق يساعدنا انا لما كلمت معتز و هو كلمه مدهوش راي محدد قاله هقعد مع عمر الاول و بعدين اقول راي

مالك : الي عرفته عنه انه راجل جد جدا و مش بيامن لحد بسهوله اكيد عايز يقعد مع عمر الاول عشان يقيم الموضوع و بعدها يقرر ماهو مش هيضحي براحه باله علي حاجه متستاهلش

نديم : ربنا يستر المهم اخبار كريم ايه و عزيز بعد المركب الي اتسرقت

مالك : طبعا هيتجننو يا فندم بس بيحاولو يعملو صفقه جديده بسرعه عشان يعوضو الخساره بس ااااا

ندر له نديم باهتمام فاكمل : حاسس ان كريم وراه حاجه كبيره غير شغل ابوه الواد ده مش سهل ابدا

نديم : فعلا التحريات الي عملناها عليه كانت غامضه جدا حتي اجهزه التصنت الي انتم زرعتوها في مكتبه او اوضه نومه مستفدناش منها لانه ديما بيتكلم بالالغاز و اي مكالمه مش بتاخد اكتر من خمس دقايق

مالك : متقلقش يا فندم احنا وراه لحد ما يقع هو و الي معاه بامر الله

نديم : بامر الله اسمع بقي التعليمات الجديده : ........


بعد ان عادت الفتيات الي المنزل و قاما بروتينهم المعتاد جلسا سويا يقصان لبعضهما ما حدث في يومهم كما المعتاد

و بعدما علمت اسماء ما فعله مالك جن جنونها و قالت : ده حيواااان بجد تصدقي نفسي اضربه

ندي : ليه بس هو اصلا مش غلطان و معشمنيش بحاجه انا الي ما صدقت انه عاملني كويس و العشم قتلني و تخيلت انه ممكن يقرب لي بس علي رايه كان لازم ابص فالمرايه و اشوف نفسي قبل ما احلم بيه دمعت عيناها و اكملت : انتي لو شوفتي حلا و الي لبساه و لا الميكب انتي كبنت هتتهبلي عليها

ردت عليها بغيظ : انتي هبله بجد علي فكره اصلا انتي احلي منها مليون مره ...صمتت قليلا و قالت بخبث : انا بقي عندي فكره هتخليكي تنتقمي منه و في نفس الوقت تجبيه راكع لحد عندك

نظرت لها بعيون تلمع بالرجاء و قالت : بجد بالله بجد 

ضحكت لها بحب و قالت : و الله بجد اسمعي يا ستي : .......


بعد ان انهي اجتماعه مع اللواء نديم عاد سريعا الي شقته و نظر بزهول الي التي كانت تنتظره وهي ترتدي قميصا فاضح علي امل انها ستقضي وقتا ممتع معه و لكن خاب املها حين وجدته يقول : غيري بسرعه عشان عندي شغل مهم مش هينفع نقعد مع بعض انهارده

انتفضت من مكانها بغضب و قالت : يعني سايبني اكتر من تلت ساعات مستنياك و فالاخر تقولي مش هينفع 

مالك : اخلصي يا حلاااا قولت مش هينفع عندي شغل اااايه مش حكايه يعني

نظرت له بغضب و ذهبت سريعا لتبدل ملابسها و هي في قمه سخطها منه


برقت عيني عمر مما سمعه من عدنان و كم المعلومات التي القاها علي سمعه و التي لم يكن يعلم عنها شيئا فاكمل عدنان قائلا : متستغربش يا باشا كريم ديه شيطان ابوه مياجيش جاره حاجه ديه غير السلاح و المخدرات هو ليه شغله لحاله في تجاره الاعضاء و بيع البنيته لشبكات الدعاره سواء جوه مصر او براها

عمر : المعلومات دي جديده علينا طب بيعمل كل ده ازاي من غير ما حد يعرف ازااااي

عدنان : .......

ماذا سيحدث يا تري 

سنري

لقراءه الفصل العاشر 

اضغط هنا

انتظروووووووووووني

لقراءه روايه ماذا لو كامله 

اضغط هنا 

بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-