أخر الاخبار

رواية الاعمي الفصل السادس بقلم فريده الحلواني

 رواية الاعمي الفصل السادس بقلم فريده الحلواني 

رواية الاعمي  الفصل  السادس بقلم فريده الحلواني


رواية الاعمي الفصل السادس بقلم فريده الحلواني 

رواية الاعمي

  الفصل السادس 

بقلم فريده الحلواني 


تفاجأ من فعلتها و اغتاظ كثيرا حينما نعتته ب...المتحرش ....و علم انها جاده في تهديدها و ستصيح لتسمع الجميع

فما كان منه الا ان يتصرف سريعا حتي لا تفضحه تلك الطفله البلهاء

رفعها من خصرها رغم مقامتها و في لمح البصر.....استدار بها ليلصقها فالباب الذي كان خلفه و اطبق فمه علي ثغرها في قبله ...مغتاظه في بدايه الامر و لكنها تحولت الي لذه و استمتاع لم يشعر بهما من قبل مع اي انثي قبلها فالماضي ...اعجبه جهلها التام و لكن سكونها الغريب اقلقه قليلا ...فصل قبلته و قال بصوت لاهث : انا جوزك فااااهمه يعني اعمل الي انا عايزه و لا هو عيب و لا حرام

اسندت بكفيها فوق كتفه و قالت بوهن : ااااا ....انا دايخه ....مش قادره اتنفس

شعر بوخذه داخل صدره و قال بداخله : هل برائتها وصلت لوهنها من مجرد قبله ...ماذا ستفعل معه حينما يتعمق اكثر ....هه يا غلبك يا جواد مش عايز بت خام البس بقي يا عم البت هيغمي عليها من بوسه

قطع افكاره صوت شهقاتها المكتومه فحملها و اتجه بها ناحيه اول مقعد قابله ....جلس و اجلسها فوق ساقيه فشعر بتصلب جسدها و لكنه لم يهتم ....تحدث بهدوء و هو يملس علي شعرها الحريري : بتعيطي ليه يا دهب

لم تستطع الرد عليه و لكنها انتفضت حينما قال بحزما غاضب : لما اكلمك تردي عليا ساااامعه

هزت راسها بهستيريه و قالت بسرعه كما عادتها : اصلك اتحرشت بيا ...انا شوفت كده في فيلم بس ماما خلتني اغير القناه و قالتلي عيب الحاجات دي ...شهقت بقوه و اكملت : و كمااان انت كملت و عملت حاجات قليله ادب خالص ...هقول لبابا و ماما ايه دلوقت و هما كانو مانعني اسلم حتي علي حد ....مش هقدر اخبي عليهم و في نفس الوقت خايفه من بابا يموتني ....اكملت لومه بطفوله : انت لازم تعترف لبابا انك هجمت عليا عشان ميعاقبنيش

كان يستمع لما تقوله بفاه مفتوح و عيون ستخرج من محجرها ....عن اي اعتراف تتحدث تلك البلهاء ....جمع شتات حاله و قال بهدوء ليحتويها و لا تشي به لدي الجميع : اسمعيني يا دهب ...مش احنا لسه كاتبين الكتاب دلوقت ...يعني اتجوزنا صح ...هزت راسها علامه الموافقه و هي متناسبه انه ضرير ...اكمل هو : يعني ابوكي و ابويا و كل الناس الي بره دول شافوني و انا داخل معاكي الاوضه و بقغل الباب و عارفين الي بيحصل د....قبل ان يكمل وجدها تلطم وجنتيها و تقول بزعر : ياااا فضحتي 

جز علي اسنانه و دون شعور منه جزبها من شعرها و قال : فضيحه ايه يا متخلفه ...انا جوووزك.....امسكت يده التي تجزب خصلاتها و قالت ببكاء : طب فهمني بالراحه و انا هفهم و الله و هسمع كلامك ...ماما قالتلي لازم تسمعي كلام جوزك في اي حاجه و انت بتقول انك بقيت جوزي يعني هقول حاضر و نعم ...شهقت و اكملت بحزن : بس من غير ضرب و النبي

لما يشعر باعتصار قلبه بعد سماع تلك الكلمات ....اهو تألم علي قسوته عليها ...ام لبرائتها الذائده عن الحد ....

فك يده عنها و احتضنها بحنو و لم يشعر الا بثغره يطبع قبله فوق راسها و يقول : انا مش هضربك يا دهب بس اسمعي كلامي و قولي حاضر و نعم زي ما مامتك قالتلك و انا هبقي كويس معاكي 

ردت بطفوله من بين شهقاتها : بس هي قالتلي كمان انك هتفسحني و هتخليني اسافر معاك مصر يا ابيه

بعد ان كان يربت علي ظهرها تصنم بعدما سمع لقبه منها فقال بغيظ : ابييييه ...في وحده تقول لجوزها يا ابيه

ابتعدت عنه و قالت بخوف : مانا بقول كده علي طول 

زفر بحنق و قال : كان زمان يا دهب و انتي صغيره كنتي بتقولي كده بس انتي كبرتي دلوقت و بقيتي مراتي ...قولي جواد و بس تمام

هزت راسها برفض و قالت : عيب 

ابتسم علي حاله و ما هو قادم و سياعنيه معها ثم قال : لا مش عيب ...احنا اتفقنا علي اااايه

ردت سريعا : اقول حاضر و بس 

ربت علي وجنتها و قال : شطوره يا دهب ...اسمعيني كويس عشان مش هكرر كلامي تاني ...انتبهت له بكل حواسها فاكمل : اي حاجه تحصل بينا او نقولها سوي محدش يعرف بيها خاااالص تمام 

دهب : سر يعني 

ابتسم و قال : اه سر و ربنا هيحاسبك لو طلعتيه لحد 

ردت سريعا : لا طبعا عمري ما اخون السر ابدااا اطمن ....اكملت بمشاكسه كما كانت تفعل معه و هي صغيره : بس بشرط تجبلي شيكولاته بيضه زي زمان

ابتسم بحنين و تذكر حينما كان ياتي لها بالكثير منها و احيانا كان يتحدث معها في بعض الامور و يقول لها : بس ده سر ...كانت تبتسم له و تقول بوعد : سر في بير كبيييير بس تذود الشيكولاته المره الجايه

فرحت حينما وجدته يبتسم بهدوء و لكن في لحظه كانت ملامحه تتجهم و هو يقول بتذكر : هو انتي ليه مش لابسه حجاب ...كل الناس الي بره دي شافت شعررررك

ارتبكت من تحوله المفاجيء و ردت سريعا : انا مش محجبه لاني مش بخرج مالبيت اصلا اصلا ...و مامتك و مامتي مقالوش ليا البس طرحه انهارده ...هما قالولي محطش ميكب خالص زي مانت قولت 

زم شفتيه بغضب حاول الجامه ثم قال : انا هشتريلك طرح كتير و لبس واسع مد يده ناحيه مقدمتها و اخذ يتلمسه  بوقاحه تحت تصنمها و خوفها من الاعتراض ثم قال : و الفستان ديق كماااان

دهب بخوف : و الله ابدا ده واسع خالص الست الي انت بعتها قالتلي هتعملو اكبر من مقاسي عشان انت طلبت منها كده

اذدرد لعابه برغبه بعدما تيقن من جمال جسدها الذي يلمسه حتي و ان لم يكن يراه فيده التي تلمسها تخبره ان بين يديه انثي فاتنه تغوي القديس ....لم يهتم بتشنجها و لا بخوفها ...انصاع لرغبه جسده الملحه و قام بامساك راسها من الخلف ليثبتها و هو يلتهم ثغرها بقبله مليئه بالرغبه ...و يده اخذت تعتصر ها من فوق ثوبها ...رغم رعشت جسدها خوفا من معارضته الا انه لم يهتم و لم يبتعد الا حينما شعر بحاجتها للهواء ففصلها و قال بتهدج : شكلك حلو اوووي يا دهب ...انتي بجد.جميله

تناست ما تشعر به و قالت بزهول : انت بتشوف و بتضحك علينااااااا

الي هنا و كفي ...لم يستطع تمالك حاله حينما انطلقت ضحكاته الرجوليه الصاخبه و التي جعلت مظهره مهلك لقلب تلك البريئه و التي اخذت تنظر له بوله و ابتسامه بلهاء ظهرت علي محياها 

هدأ قليلا و قال بلؤم حتي يستشف ما بداخلها نحوه و مدي تقبلها له بتلك الحاله : هو هيفرق معاكي اذا كنت بشوف او ....اعمي

ردت سريعا و بصدق استشفه من نبرتها : لااااا طبعا استغفر الله العظيم انا عمري ما اعترض علي حاجه ربنا كتبها عليا او علي غيري ...كل انسان له نصيب من الابتلاء و سواء عرف حكمه ربنا منه و لا لا لازم يصبر و يرضي عشان ربنا يراضيه فالاخر و يعوضه

اعجب كثيرا بردها الذي لم يتوقعه و ما ذاده الا فضولا فسالها باستغراب : مامتك الي قالتلك كده برده

اسهبت فالشرح قائله : ماما و بابا علموني الصلاه و شويه في امور ديني بس بعد ما بابا قعدني من المدرسه ...لمح الحزن في نبرتها و لكنه لم يقاطعها ....انا كنت مش لاقيه حاجه اعملها بعد ما كنت بقضي اليوم كله في المذاكره و كنت بطلع الاولي ...قولت لبابا يجبلي كتب في كل حاجه ...علم النفس ....الطبخ و الحلويات شرقي و غربي.....كورسات انجليزي و شويه ايطالي ....بس حبيت الكتب الدينيه اوووي و قريت فيها كتير ...اتعلمت امور ديني و علي قد ما اقدر بعمل زي ما قريت

ابتسم و قال قاصدا المزاح الذي يشوبه الاعجاب :: يعني قريتي حق الزوج بقي و كده

ابتسمت بخجل و قالت : الصراحه لا يعني مجتش علي بالي فكره الجواز اصلا اصلا ...

ضحك بهدوء و قال : اصلا اصلا ...شكلك هتجنيني يا دهب 

ردت ببرائه : لا و الله مش هعمل حاجه خالص انا بقعد هاديه ....اااا

زوي بين حاجبيه بعدما قطعت حديثها فقال مشجعا اياها : قولي كل الي جواكي متخافيش

دهب بنبره قلقه : اصل الصراحه انا بخاف من الناس و كده و انا بكلمك دلوقت افتكرت اننا هنعيش في السرايا مع عيلتك فخوفت بس كده

جواد : انتي عيزانا نعيش في مكان لوحدنا

دهب : لا مقصدش ...مفكرتش كده...انا بس قولت الي جوايا

ربت علي ظهرها و قال : متخافيش انا جناحي كبير و فيه كل حاجه يعتبر شقه منفصله عن باقي السرايه مفيش في الدور كله غيره و محدش يجرؤ يطلع فيه ...انتي هتبقي فيه علي حريتك طول الوقت......اكمل بداخله : كويس انها جات منها لان مش ناوي اخرجك منه


بالخارج كانت فاطمه تجلس علي جمرا ملتهب و عيناها لا تفارق الباب منظره خروجه في اي لحظه هو و تلك ال ( هبله) كما نعتتها و الفضول يقتلها لتري هيئتها ...فالطبع ذلك الجواد لم يتركها قبل ان يتذوقها ....لم تستطع تحمل نار غيرتها فقالت بغل : هما بيعملو ايه كل ده جوه عيب كده المفروض يباركلها و يطلع للرجاله الي مستنياه بره 

حل الصمت علي الجميع بعد شماعهم تلك الكلمات الموحيه الا ان ايمان لم تصمت و ستسكت تلك الحرباء بطريقتها : ههههه يووووه يا بطه يعني انتي مش عارفه العرسان يوم كتب الكتاب بيبقو ازاي ...طب دانا فاكره يوم كتب كتابك علي الغالي الله يرحمه اخدك من وسطنا و طلع بيكي اوضته و محدش شافكم لحد تاني يوم

اصفر وجهها بعد ما قالته حماتها و بالطبع فهم الجميع مغذي حديثها و بدأت النساء يطلقن المزحات و بعض الكلمات المناسبه للموقف ...حتي تفاجؤو به يخرج من الغرفه وهو يحيط خسرها و دون ان يتفوه بحرف التف بها الي اليسار و اتجه بها ناحيه الدرج الذي يحفظ مكانه و حينما وصل الي اوله قال : زي ما اتفقنا علي اوضتك متخرجيش منها غير لما الناس تمشي

ابتسمت بهدوء و قالت : حاضر ...و فقط اطلقت لساقيها العنان تهرول فوق الدرج لتختفي سريعا عن اعين الناظرين و التي لاحظت جحوظها بعدما خرج بها بهذا الشكل تاكلها الخجل و لكنها لم تستطع الابتعاد 

تحرك بعد ان سمع اخر خطواتها و بينما اراد التحرك هو الاخر وجد امه و امها يقفان امامه و تقول الاولي باستغراب : مالها دهب يابني طلعت ليه ...اكملت بهمس : اوعي تكون زعلتها 

رد ببرود : و ازعلها ليه انا بس مش حابب تقعد مع حد هي سلمت عليهم و هما باركولها و خلاص ...و فقط تحرك خطوتان ليتفادهم و انطلق الي الخارج بشموخ

توحيده بغيظ : شوفتي ابنك من اولها بيعمل ايه ...ده هيطلع انيل من ابوها و هيقفل عليها ميت قفل 

ضحكت ايمان و قالت بصوت مرتفع لتسمع الجميع : بيغير عليها يا توحه الواد مش عايزها تقعد حتي مع الستات افرحي ياختي بهنا بتك و سعدها 


بعد انتهاء الحفله التي اقيمت دون عروس ...ذهب كلا الي منزله و الجميع مشاعرهم متفاوته ما بين حاقد ....حاسد....و الكثير من الغير ...القليل من الحب

جلست دلال في صاله منزلها البسيط تلملم بعض الاشياء قبل دلوفها للنوم وجدت ولدها الاكبر ياتي اليها و يظهر علي ملامحه الفرح فقالت بابتسامه : شكلك اتبسط فالفرح يا واد بس يارب متكنش عملت عمايلك و دايقت الناس و انت بتلعب مع العيال

ضحك رؤوف و قال : العب ااايه ما حاجه دانتي مش عارفه حاجه

نظرت له التم باستغراب و قالت : يعني ايه يا واد

رؤوف : عم محروس قالي سيبك من العيال الخايبه دي و تعالي ساعدني انا و الرجاله نضايف الناس ...روحت معاه و ساعدتهم في كل حاجه و كلهم بقو يقولولي جدع و كانو مبسوطين بيا ...لحد ما الحاج عبيد حضني فالاخر و قالي خلص السنادي و انا هشغلك معايا شغله محترمه تفضل فيها لحد ما تتخرج و سالني انت عايز تطلع ايه قولتله دكتور بيطري قالي خلاص وعد مني لو ربنا اداني العمر و هوصي ولادي كمان انت الي هتمسك المزرعه يا دكتور رؤوف و بعدها طلع ٥٠٠ جنيه و اداهملي رفضت جامد بس هو صمم و قالي دول حلاوه فرح جواد ...اعقب قوله باخراج المال من جيبه و اعطائه لتلك الام التي دمعت عيناها فرحا بما سمعته و هي تحمد الله و تفتخر بهذا الصبي انه ولدها 

ردب عليه بحنان : يارب يابني اشوفك احسن دكتور فالدنيا و يهديك و يراضيك

نظر لها و قال بتفكير يشوبه التمني : عارفه يا ماما انا بحب عم محروس اوي من ساعه الي عمله معايه فالمدرسه و هو مصاحبني و بيسال عليا كل يوم بيتصل بيه كذه مره يطمن عليا انا و يس اخويا و بيقولي كلام يشجعني ...بيعاملني علي ان انا راجل ...دمعت عينه و اكمل بحزن : مش زي الي المفروض ابويا الي كل ما يشوفني يهزئني و فالاخر يقولي انت يعني هتجيب الرجوله منين مانت تربيه مره شغاله خدامه فالبيوت ...عارفه عثمان لما عايرني بيكي كان قبلها بيوم سامع ابويا بيقولي الكلام ده

غضبت دلال و قالت بانفعال : قطع لسانهم هما الاتنين انت راجل و جدع اوعي تسمع كلامهم و تستعر من امك يا رؤوف اتقهر و اموت فيها يابني انا بعمل كل ده عشانكم ...بكت فجلس الابن تحت قدميها يقبل كفيها الخشنه و قال : انتي فوق راسي يا امي و ان شاء الله هعوضك انا و اخويا عن كل ده انا ضربته عشان غلط فيكي مش عشان مكسوف منك ....انا افتخر ان تربيه ست الكل بيحلف بيها 

ضمته بحنان بعد ان ربت بكلماته علي قلبها المكسور و قالت : ربنا يباركلي فيكم يابني


جلست ساهمه فوق فراشها تتذكر كل ما حدث مع هذا الجواد ...احيانا تبتسم بوله و احيانا اخري يتجهم وجهها ...و لكن الشعور السائد بداخلها هو الفرحه و نبضات قلب بريء تتعالي كلما تذكرت لمساته الجريئه لها و التي تجهلها تماما و لكن تعجبها 

دخلت عليها امها و ابتسمت حينما راتها علي تلك الحاله و قالت : سرحانه في ايه يا دودو

اعتدلت دهب و قالت بخجل : ابدا يا ماما و لا حاجه

جلست قبالتها و قالت : فرحانه يا دهب

ردت عليها بصدق ظهر في عيناها اللامعه : اوووي يا ماما ده جواد طلع طيب و قعد اتكلم معايا كتير و فهمني بالراحه 

فرحت الام كثيرا و قالت : و النبي جد ...بس ليه مسابكيش تقعدي مع الناس ...انا قولت هتزعلي

دهب : انا اصلا قولتله اني بخاف من التجمعات الي عمري ما حضرتها فهو قالي هطلع مالاوضه علي فوق و هو هيتصرف معاكم

احتضنتها الام بفرحه ظنا منها انه يراضي ابنتها و قالت : ربنا يسعدك يا قلب امك انا كده اطمنت عليكي


تحدث قليلا بالاسفل مع ابيه ثم صعد بتمهل الي ان وصل الي الطابق الخاص به و لكنه تصنم موضعه حينما شعر بوجود احدهم امام الباب ...و من رائحه العطر الذي ميزه بسهوله علم ماهيه ذلك الدخيل فقال بغضب مكتوب : ايه الي طلعك هنا 

ردت عليه بغل : انا مدخلتش جوه عشان متتعصبش 

جواد : ااايه الي هببك هنااااا مش كنا خلصناااا

فاطمه بجنون : لا مخلصناش يا حواااد ...عمرك ما هتخلص مني ...انا كنت صابره عليك لحد ما حكايه عينك دي تخلص لما تعمل العمليه ...انا مش قادره استحمل اكتر من كده ...و بعدين مانت طلعت حلو و ليك فالجواز اهوووو امال رفضتني ليه بعد ما اخوك مااات هاااا ..

رد ببرود : انزلي اوضتك

جن جنونها ...تقدمت منه و مسكت مقدمه حلته السوداء و قالت بقهر : فيهاااا ايه احسن مني ...دي عيله و هبله و مش هتعرف ترضيك و لا هتفهمك ...اكملت بدموع و رجاء : سيبها يا جوااد ...سيلها عشان خاطري مش هتنفعك و هترجع تعرف ستات تاني عشان مش هتكفيك انا.....اااااااه ...هكذا صرخت حينما جزب شعرها بيد و الاخري امسك بها وجنتيها يضغط عليهما بعنف و هو يقول : سيرتها متجيش علي لسانك الوسخ ده ساااامعه ...و هقولهالك تاااني شغل المومس ده مش هياكل معايه ...انتي مال امك تكيفني و لا لا ..اااه مانتي خبره و فهمتي انها خام صح ....لاخر مره هقولها يا بنت الكلب لو مبعتديش عن طريقي و احترمتي اسم الراجل الي معاكي هخليكي تشوفي سواد تتمني بعده انك متولدتيش اساسا ساااامعه ...غوري من هنا قبل ما اكسر جسمك النجس ده الي فرحانه بيه و بتعرضيه بمنتهي الرخص ...اعقب قوله بقذفها من يده بعنف و لكنها تمالكت حالها و امسكت بسور الدرج ثم نظرت له بقهر و غل و لم تتفوه بحرف ...هبطت الي غرفتها و بداخلها يقسم باغلظ الايمان ان تذيقه مرار و قهر لم يتخيله ابدا


تمدد فارس بجسد عاري الا من شورت قصير ينظر الي حبيبته وهي تنهي زينتها التي تضعها خصيصا له و قال بعشق : يا حببتي انتي مش محتاجه كل ده انتي قمر لوحدك

ابتسمت و نظرت له من خلال المرأه و هي تقول : مانا بعمل كل ده عشانك يا حبيبي 

في لحظه كان يقف خلفها و يضمها من الخلف ثم دفن راسه في تجويف عنقها طابعا عليه قبله عميقه ثم قال بصوت متهدج : انتي عجباني كده ...مش عايز لحظه تضيع من غير ما تكوني في حضني و الحاجات دي بتاخد وقت و انتي بتحطيها يا روحي 

لفت راسها لتنظر له بحب و تقول : خلاص يا حبيبي قربت اخلص

كان في ذلك الوقت قد تضخمت رجولته الملتصقه بمؤخرتها الممتلأه و لم يستطع تلجيم رغبته بها ...اخذ يوزع قبلات رطبه علي عنقها و يده بدأت تعتصر نهديها و هو يقول : حبيبك مش قادر يصبر خلاص ...هتجن عليكي ...يرضيكي تسبيه كده...اعقب قوله بالصاق جسده بها بقوه لتشعر بما فيه ...فما كان منها الا ان تلتف له و تقول : لا طبعا ....و فقط وقفت علي اطراف اصابعها تلتهم ثغره الغليظ بعد ان مدت يدها و ادخلتها داخل شورته لتداعب رجولته المنتصبه ...تاججت رغبته بها فتولي هو زمام قبلتها الجامحه و هو يتحرك بها تجاه الفراش و يده تخلصها مما ترتديه حتي اصبحت عاريه تماما بين يديه ...لفها ليمددها فوق الفراش و يلتهم كل ما يقابله حتي وصل الي ثديها الذي اكل حلمته باسنانه و هي تضغط علي راسه بيدها و تفرك تحته من شده رغبتها به...ترك ما يفعله ثم حاوطها بركبتيه و تحرك الي الامام قليلا ...فهمت ما يريده فاعتدلت قليلا لتمسك رجولته و تدخلها في فمها و تمتصها بنهم جعله يزمجر بشهوه حارقه و يجزب شعرها ليساعدها فالاسراع من حركتها حتي شعر انه سيقذف فسحبها سريعا و في لحظه كان يتمدد فوقها و يخترقها بقوه نابعه من شوقه لها...و حبيبته تتاوه بعهر تعودت عليه معه بعد ان علمها كل شيء ....كاد ينفجر داخلها الا انه تحامل علي حاله حتي ينتظرها لتاتي بشهوتها اولا و حينما اغرقته بشهدها دفع رجولته بقوه عده مرات لياتي بخلاصه هو الاخر ....قبلها عده قبلات سطحيه علي ثائر وجهها و هو يقول بنبره تقطر عشقا : بحبك يا هدي ...بعشقك


اشرق صباحا جديدا علي ساكني السرايا و كلا مشغول بحاله....اما بالخارج كان يوجد عاشق قديم يتلظي بنار شوقه لتلك الدلال الذي يهيم بها عشقا منذ زمن ....وقف داخل غرفته الخاصه به في الحديقه وهو ينظر لما يمسكه بيده و يقول : يا خيبتك يا محروس عامل نفسك عيل لسه في ثانوي و رايح يقابل بت الجيران ...زفر بحنق و اكمل : طب اعمل ايه انا عايز افرحها ...ياااارب تكون هتعمل فطير انهارده عشان اعرف اكلمها مش هقدر ادخلها جوه

و كأن ابواب السماء كانت مفتوحه علي مصرعيها في ذلك الوقت ...ابتسم باتساع حينما استنشق رائحه تلك الفطائر الشهيه و التي لا يجيد صنعها احدا غيرها

هرول الي الخارج و هو يعيد بداخله ما حفظه من كلمات سيقولها لها ...و لكن حينما وقف قبالتها و وجدها تنظر له بابتسامتها البشوشه ...لم يجد حرفا واحده داخل عقله حتي تحيه الصباح ضاعت حروفها 

نظرت له باستغراب و قالت : صباح الخير يابو منه ...مالك محتاج حاجه

بمنتهي الغباء ...القي الحقيبه الصغيره التي كان يمسكها بقوه داخل حجرها و قال وهو يهرول بعيدا عن محيطها : دي عشانك ...و فقط كان اختفي من امامها و كانه عاد صبيا صغيرا يستطع الركض سريعا

نظرت لمكان اختفائه بزهول ثم قامت بامساك تلك الحقيبه و كانها تحتوي علي متفجرات....و لكن ....صدمه مع ابتسامه بلهاء ظهرت علي محياها بعدما افرغت محتواياتها و وجدتها عباره عن ....قالب شيكولاته كبير مع ورده حمراء غايه فالروعه ....وضعت يدها فوق ثغرها لتكتم تلك الضحكات الصاخبه التي تلح عليها للخروج للعلن لتسمع العالم اجمع فرحتها بتلك الاشياء البسيطه في محتواها و لكنها كبيره في معناها ....و لكن سريعا ما تمالكت حالها و قالت بغضب من نفسها : انتي اتهبلتي يا دلال فاكره نفسك لسه عيله بضفاير هتفرحي بورده و شوكلاته دانتي ابنك بقي طولك ...لازم توقفيه عند حده عشان ميذيدش فيها

شردت للحظه و قالت بشجن : اول مره في حياتي حد يعمل معايه كده ...تنهدت بعمق و اكملت : يمكن عشان كده قلبي فرح بيها ..بس للاسف مش هينفع


امسك هاتفه الخاص بحالته و ضغط علي احد الازرار ثم نطق : ام دهب ....قام الهاتف بالاتصال عليها و حينما جائه ردها قال : صباح الخير يا حاجه انا جواد

ابتسمت توحيده بفرحه و قالت : صباح الهنا عليك يا جوز بنتي و الله اصيل يا جواد بتتصل تصبح علي حماتك

اجلي صوته و قال ببرود : اه صباح الخير بس انا عايز اكلم دهب

تجهم وجهها من وقاحته و لكنها تمالكت حالها و قالت باحراج : ااا ..ااه و ماله يابني ثواني اديها التليفون اصلها بتحضر الفطار فالمطبخ

في غضون ثواني كانت تقف امامها و تقول : خدي يا حببتي كلمي

نظرت دهب باستغراب و قالت : انااا اكلم مين خالتو ذينب

الام بابتسامه : لا يا حببتي ده جواد ...جوزك

انتشر اللون الاحمر سريعا علي محياها و هي تاخذ الهاتف من يد امها ثم وضعته علي علي اذنها و قالت بهمس : ااا ..الو 

ابتسم وهو يتخيل مظهرها الخجل و قال : .......

ماذا سيحدث يا تري

سنري


متنساش ان الروايه موجوده كامله في قناه التليجرام

 والواتساب 



للانضمام لجروب الواتساب 


 (اضغط هنا) 


يمكنك للانضمام لقناه التليجرام 



 1/ ( اضغط هنا) 



و للانضمام علي جروب الفيس بوك 





1/ ( انضمام ) 





👆👆👆👆




📚 لقراءه الفصل الثاني من هنا ♡♡♡

             الفصل السابع



✍️ لقراءه رواية الاعمي كامل اضغط هنا👇



      👈 روايةالاعمي كامله 👉


انتظروووووووووني


بقلمي. / فريده الحلواني 






تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-