أخر الاخبار

رواية ليتك كنت صالحا الفصل الثامن والاربعون بقلم فريده الحلواني

 


رواية ليتك كنت صالحا الفصل الثامن والاربعون بقلم فريده الحلواني 

روايه ليتك كنت صالحا البارت الثامن والاربعون بقلم فريده الحلواني 

رواية ليتك كنت صالحا 

الفصل الثامن والاربعون

 بقلم فريده الحلواني 


اجمل اللحظات هي التي نعيشها......برفقه من نحب....دون ان ندع مكانا لصخب الحياه .....ان يتسلل بيننا رويدا رويدا.......و فجأه يسلب منا .......حياتنا الهادئه

_______________


و ها قد اقتلعت جزور الشر من ارض ابطالنا الصالحه بعد ان تم القبض علي جاسم و من كانو يتعاونون معه و قد حولتهم النيابه الي السجن بعد انتهاء التحقيقات و التي لم يستطع جاسم ان ينكر ايا من الاتهامات الموجهه اليه بعد ان ضبط متلبسا بكميه كبيره من المخدرات غير تلك الاوراق التي اعطاها فرج لصالح و الذي بدوره قدمها للنيابه لتذيد من عدد جرائمه 

جلس في محبسه في انتظار يوم المحاكمه و لم يجد من يسأل عنه وقتها علم انه لا مفر من العقاب و قرر ان ينهي حياته بيده بعد ان تخلي عنه كلا من ناني و فرج و قد علم ايضا ان الاخير هو من وراء كل ما حدث بعد ان تحالف مع صالح ضده

استطاع ان يحصل علي شفره حاده من احد المساجين و قام بقطع شرايينه بطريقه طوليه حتي لا يستطع احدا انقاذه ....و قد كان....... بعد ان اكتشفو جثمانه ملقي فوق ارض المرحاض القذره ابلغو الظابط المختص و الذي اتي بدوره مع طبيب السجن و بعد ان فحصه وجده فارق الحياه

قام بابلاغ المسؤولين فورا و بالطبع من بينهم الظابط ايمن  فقام بالاتصال بصالح الذي كان يجتمع مع العائله حول مائده الطعام فرد عليه بعدما راي رقمه : اهلا ايمن باشا اخبارك

ايمن : الحقيقه الاخبار الي عندي مش كويسه

انتفض صالح و قال بزعر : اوعي تقول انه هرب

انتبه الجميع له بعد تلك الكلمه و تركو ما بيدهم من طعام 

ايمن : لا مات

صدم صالح من هذا الخبر و قال : مات ازاي اتقتل و لا ايه ما تنطق يا ايمن علي طول

ايمن : انتحر قطع شرايينه بموس حلاقه معرفش جابه منين واحد من المساجين اتفاجىء بيه مرمي في ارض الحمام و دمه سايح ...انا حبيت ابلغك عشان لازم حد من عيلته يستلم الجثه

صالح بغضب : بس احنا مش عيلته ده حايالله ابن ابن عم ابويا

ايمن : بس الاستاذ حكيم يبقي اخوه و الانسه داليا اخته انت ناسي و لا ايه

اغمض صالح عينه بغضب بعد ان رأي دموع داليا و حزن حكيم فزفر بنزق و قال : تمام هرتب الدنيا و اتصل بيك .....و فقط اغلق معه وهو ينظر للجميع بقله حيله

لم يتفوه احدا بحرف و ساد الصمت لبعض الوقت حتي قطعه حكيم قائلا : عاش خاين و ابن حرام و مات كافر ...لا و حتي بعد كل الي عمله فينا طول حياته مش عايز يرحمنا كمان في موته بيجبرنا نكون معاه لاخر لحظه ليه علي وش الارض

داليا : عمره ما حسسني انه اخويا مش عارفه احزن عليه و لا علي نفسي بس برغم كل الي عمله فيه مكنتش اتمناله الموته دي

صالح : متشلش هم حاجه يا حكيم و لا تضغط علي نفسك انت و داليا انا هتكفل بكل حاجه

نظرت رمزيه لابنها و قالت باستفهام : هو ليه انت الي المفروض تروح ازاي يبقي اخو داليا و هو مش ابن شريف انا مش فاهمه حاجه

تلك اللحظه لم يحسب حسابها احدا و قد تصنمو جميعا و لا يستطع احد الاجابه عليها الا ان الجد انقذهم بدهائه حينما قال : طليقك كان متجوز هناء قبل شريف اخوكي و خلف منها جاسم بعدها اطلقو و عشان هي بنت اخويا و ملهاش حد اجبرت شريف يتجوزها و خلف منها داليا بس مكنش مرتاح معاها و قابل ليلي و حبها ...اتجوزها و خلف منها ليله فهمتي

نظرت له بعدم اقتناع و داخلها يقول ان تلك القصه المختلقه بعيدا تماما عن الحقيقه و لكنها هزت راسها علامه الفهم و لم تعلق فهي لاول مره في حياتها تشعر بالسلام النفسي الذي تعيشه تلك الايام و مهما كان الماضي لا تريد معرفته ستعيش ما بقي من عمرها تدلل احفادها و تتمتع بحب الجميع لها ....هكذا اخبرت حالها و هي تبتسم برضي


برغم كل ما عاناه صالح من جاسم طوال حياته الا ان محبته لحكيم و داليا اجبرته ان يكون بجانبهم في تلك اللحظه العصيبه و قد ذهبت معه ليلي ايضا و ملك اصرت ان تكون مع حبيبها ...اما مازن بعد ان اخبره صالح بما حدث اتي لهم سريعا و كان مجيئه اكبر داعم لداليا و التي كانت تقف امام القبر تشاهد اخيها وهو يدفن داخله و ينهال عليه التراب ....شعرت ان دموعها تحجرت داخل عيناها و لكن ضغطت كفه الذي يحتضن كفها الصغير جعلتها تنظر له بتيه و بمجرد ان رات نظرته الحانيه و الداعمه لها انفجرت في بكاء مرير و كان صدره هو ملازها لترمي كل هموم الماضي بداخله ...و قد احتواها برفق و قرر انها حينما تنهي انهيارها بين زراعيه ستخرج من احضانه انسانه جديده مفعمه بالحياه و لا وجود لالام الماضي الذي سيعمل جاهدا لمحوها


مر شهران بعد اغلاق صفحه الماضي نهائيا بموت جاسم و قد كان ابطالنا يعيشون في سعاده لم يشعرو بها من قبل خاصا حينما اعلنت رميساء عن حملها 

و لكن ما جعل ايامهم ساخبه هو جنون ليله الذي يذداد كلما تتقدم في حملها حتي كاد صالح ان يقتلع شعره من جزوره في مره من المرات الكثيره التي اضجعت مضجعه و لم تتركه يهنىء بساعتان نوم

تفاجأ بها ذات ليله توقذه بغضب فانتفض من نومه ظنا منه انها تعاني من بعض الالام فقال بخضه : مالك يا حبيبي فيكي حاجه 

نظرت له بشر و قالت : طبعااااا نايم و لا علي بالك و ناسي اني في ثانويه عامه و لازم اذاكر و انت مش بتساعدني

نظر لها بصدمه و فرك وجهه حتي يفيق قليلا ثم قال بمهادنه : ليه بس يا حبيبي انا مش مراجع معاكي قبل ما انام و قولتيلي خلاص تعبتي

نظرت له بدموع لا تعرف سببها و لكن قالت بوقاحه : كنت بكدب عليك اصل الصراحه حسيت اني عيزاك بس مردتش اقولك احسن تقول عليا قليله ادب

ضحك علي قطته الوقحه و قال : طب ماحنا كنا لسه مخلصين قبل مانذاكر بنص ساعه......اقترب منها يحسس علي نهديها وهو يقول : حبيبي يعمل و يعوز الي يجي في باله ...كاد ان يقبلها و لكنه وجدها تبتعد عنه و تقول : لا خلاص مش عايزه ...تعبانه و هنام تصبح علي خير ...اعقبت قولها وهي تمدد جسدها فوق الفراش معطيه اياه ظهرها فعض شفته السفلي بغيظ وهو يشد شعره بجنون و من ثم قام بعصبيه مفرطه وهو ياخذ معه علبه السجائر ليخرج فيها غضبه و دلف بها الشرفه وهو يقول : ميتين ام الحواز عاي الحمل عليا انا شخصيا

رفعت راسها و سألته ببرائه : بتقول حاجه يا حبيبي

كاد ان يسبها الا انه تمالك حاله و قال وهو يجز علي اسنانه : لا يا قلب حبيبك بقول اتغطي كويس .....و فقط دلف الشرفه ووقف يشعل بعض السجائر و حينما القي عليها نظره من الداخل وجدها تغط في نوما عميق


جلس في مكتبه وهو يفرك وجهه ليحاول التركيز و حينما لم يجد فائده ربع يده فوق المكتب و اسند رأسه بينهما و كان في لحظه يذهب في نوم عميقه...و لكن قاطع تلك الغفوه دخول علي و شريف و سعد و مازن فانتفض بزعر و كاد ان يسبهم الا ان وجود عمه منعه .....جلس علي فوق احدي المقاعد بارهاق و قال : و الله حاسس بيك اكيد مش عارف تنام صح ...انا كمان اختك كفرتني ياخي نفسي انام ساعتين علي بعض

صالح بغلب : لا اتقل انت لسه بقالك شهرين اتفرج بقي كل ما شهر يعدي الجنان بيعلي انا وصلت مع مراتي لليفيل الوحش يا معلم

ضحك الباقي عليهم بصخب و قال مازن بشماته : و الله عيب عالرجاله بقي مش قادرين تستحملو مرتاتكم و هما حوامل

رد عليه صالح بغضب : انت مش جوازك كمان اسبوعين ياااارب تطلع حامل من اول شهر عشان تدوق الي احنا فيه يا خراااا انت

ضحك سعد و قال : دا انا علي كده احمد ربنا ان مروه صممت تخلص الثانوي و بعدها نتجوز

علي : اااااه يا بختك يابن المحظوظه 

شريف بخبث : خلاص يا ولاد انا هتفق مع ليلي و ناخد البنات اي حته يومين باي حجه و انتو نامو براحتكم و هي ما هتصدق الصراحه

صرخ اثنتيهم في نفس الوقت : لاااااااااااااا

علي : ليه كده يا عمو دي مراتك من غير حاجه بتحاول تخدهم مننا انت عايز تشمتها فينا و تمسكها علينا و خد عندك بقي انا اولي ببناتي و انا مش عارف ايه ببناتي و هتسمعنا قصيده بناتي الي مش بتخلص

شريف : احترم نفسك يا ولد انت مش عجباك مرااااتي ...و انت يا صالح بيه عايز تقول ايه انت كمان 

لمعت عين صالح و قال بحروف تقطر عشقا خرجت من اعماق روحه المتيمه بصغيرته : عايز اقول انك تاخد روحي مني اسهل من انك تبعد ليلتي عني ...ابتسم بحنين و اكمل : انا لحد دلوقت اوقات مش بصدق انها معايا ...مراتي...و ام ولادي...حببتي الي اتمنتها سنين و حلمت بيها ليل نهار...اوقات اصحي من نومي افضل ابصلها هي و بطنها المنفوخه و احس اني هتجنن ...ابصلها و اقول لنفسي معقوله...معقوووله هي دي البنوته الصغيره الي خبطت فيا من سنين وهي لسه بضفاير ....انا معرفش الوقت ده كله عدي عليا اذاي بفتكر لما كانت بتوحشني و اسيب كل شغلي و دنيتي عشان بس اشوفها من بعيد و هي خارجه من باب مدرستها ..ووقتها اقعد اشتم نفسي و اتهما بالجنون ان ازاي صالح المسيري يعشق عيله لسه في اعدادي ...برغم ان كنت بعرف ستات وقتها بس اقسم بالله مكنتش شايف غيرها و لو اعرف ان ربنا هيكرمني بيها مكنتش لمست واحده قبلها ...من اول ما دخلت حياتي و بدأت اكلمها لحد اللحظه دي مريت معاها بحاجات كتير ...مواقف علمتنا نثق ببعض..و مواقف تانيه خلتنا نتمسك ببعض ...و مواقف عرفتنا عشقنا لبعض قد ايه ...و فالنهايه اكتشفنا سوي ان مهما كانت الريح شديده طول ماحنا ادينا في ايد بعض عمر ما واحد فينا هيقع لان ببساطه مسنود من نصه التاني ...اخذ نفسا عميق ثم قال : انا اتعديت مرحله العشق يا عمي ...انا مبقتش قادر ابعد عنها لحظه لدرجه ان فكرت اجبها معايه الشركه عشان بس تبقي قدامي طول اليوم بس لقيت ان مينفعش عشان الحمل و كمان مذاكرتها ...بصبر نفسي بمكالمه التليفون الي تقريبا كل ساعه لازم اسمع صوتها...انا اديتها قلبي و هي حافظت عليه...و هي ادتني حياتها و انا بعمل كل الي اقدر عليه عشان بس اشوف ضحكتها 

الي مرينا بيه خلال سنه في ناس بتعيشو عمرها كله

و الي بحسه معاها في ناس بتعيش و تموت و هي بتتمني تعيش لحظه واحده بس منه

مهما حكيت مش هلاقي كلام يوصف الي جوايا ...بس الي اقدر اقوله ان ليله بتجري في دمي بجد ...بتنفسها ...معرفش اتخيل حياتي من غيرها و لا عايز اتخيلها ....

كان ثلاثتهم يستمعون لهذا الحديث الذي يخرج من عاشق ارهقه العشق و لكنه تجرع منه حتي الثماله و كلا منهم اتت في مخيلته حبيبته و يتمني ان يعيش معها ما يرويه ذلك العاشق المتيم بعشق صغيرته


اجتمعت النساء في بهو القصر يتباحثون في ترتيبات الزفاف الذي سيقام بعد عده ايام و بينما كانت مروه و داليا منهمكين في اختيار الثيابب كانت ملك و ليله يجلسان بجانب بعضهما و كلا منهما تمسك طبقا مليء بالطعام و يقومان بالتهامه دون ان يهتمو بما يدور حولهم 

اغتاظت منهم داليا و قالت : يعني و الله ما عندك دم انتي و هي عمالين تطفحو و لا علي بالكم حاجه

ملك : ايه المطلوب مننا يعني مش فاهمه

قبل ان ترد عليها داليا تفاجأت بتلك الشرهه تقول : ملك مش احنا الاتنين حامل في توام ليه انا بطني اكبر منك برغم ان انا فالسادس و انتي فالتامن

صرخت مروه و داليا في نفس الوقت بجنون بينما ليلي و ام مصطفي و رمزيه اطلقو ضحكات صاخبه عليهم

الجده : يمكن عشان انتي بتاكلي كتير يا ليله

نظرت لها بدموع و كادت ان تتحدث الا انها حينما رات حبيبها يطل عليها قامت بصعوبه متجهه اليه ثم القت نفسها بين زراعيه و هي تبكي بشده و تقول : شوفت يا صااالح بيعايروني اني باكل كتير و كمان طخنت....قبل ان يرد عليها وجدها تبتعد عنه و تقول بغضب : يعني معني كده اني بقيت وحشه و هتبص بره و تعرف علياااااا ستااااات

نظر لجدته بغلب و قال : ليه كده يا تيتا انا عملت معاكي ايه عشان تعملي فيا كده

شهقت بزعر و قالت : انت بتشتكي مني يا صاااالح

نظر لها و قال وهو يلوح بيده علامه الرفض : لالالالا مقدرش يا قلب صالح ..اكمل بوقاحه حتي يلهيها عن الشجار المحتوم : و بعدين مين الي تخن دانتي بقيتي بطايه تتاكل اكل تعالي بقي اقولك هاكلك ازاي ...اعقب قوله بحملها بين زراعيه و التوجه بها للاعلي تحت شهقات النساء الخجله و سباب عمه له و جنون ليلي ...و لكنه لم يبالي فلا احد سينقذه منها اذا افتعلت معه شجار سيكون نتيجته خصاما يؤلم قلبه


جلست رميساء بجانب ام علي تشتكي لها قائله : يرضيكي يا ماما ابنك اقوله نفسي في مانجا يقولي بكره افرض الواد طلعله منجايه في وشه اعمل ايه

دخل عليهم في ذلك الوقت و قال : وهو الواد ميطلبش مانجا غير الساعه تلاته الفجر طب كملي بقي عملتي ايه بعدها .هاااا مين الي نزلتيه يعملك شاورما وهو حاطط جزمه في بوقه هااااا

زاغت ببصرها في جميع الاتجاهات حتي تهرب من المواجهه فضحكت امه و قالت  : و ماله يا علي اول حمل كده بيبقي صعب و الواحده مننا بيبقي ليها طلبات غريبه سيبها تدلع عليك

جلس علي المقعد و قال بارهاق : يعني الدلع مينفعش بالنهار لازم وش الفجر و معرفش انام ساعتين علي بعض

وقفت بغضب وقالت : خلاااص يا سي علي انا هروح اكمل حملي في بيت اهلي عشان اريحك ...اعقبت قولها بالتوجه للاعلي و نظر هو مكانها بحزن فمهما حدث لا يجب ان تقول تلك الكلمات و لا تفكر بها 

ربتت امه علي ساقه و قالت بتعقل : متزعلش منها يابني هي متقصدش قوم راضيها 

نظر لامه بقله حيله ثم لحق بها و حينما دلف جناحهم وجدها تجلس علي حافه الفراش و هي تبكي...رق قلبه لها فتقدم منها و جلس علي عقبيه و قال بعد ان امسك كفي يدها : ليه بتعيطي يا حببتي انا مقصدش ابدا ازعلك انا كنت بهزر و الله

ردت عليه من بين دموعها : انا اسفه و الله معرفش انا قولت الكلام ده ازاي ...انا مقدرش ابعد عنك يا علي ..و كمان انت الي جاي تراضيني ....انفجرت في بكاء مرير بعد اخر كلمه تفوهت بها فقام من موضعه و جلس بجانبها لياخذها في احضانه ثم قبل راسها و قال : بس حببتي كفايه عياط عشان متتعبيش انا مقدرش ازعل منك و مقدر الحاله الي انتي فيها ....ابعدها قليلا ثم قال وهو يمسح دموعها برقه : وهو انا كنت هسيبك تعمليها يعني انا لازق فيكي بصمغ عربي اصلي يا روحي ...ابتسمت له فمال عليها مقبلا اياها بحب و قبل ان يندمج معها سمع طرقا فوق الباب ففصل قبلته بنزق و قال : ايووووه

الخادمه : ليلي هانم تحت و عايزه الست رميساء

زفر باختناق و قال : ثواني و هتنزلها

ملست فوق وجه لتهدئه و قالت : مالك يا حبيبي ادايقت ليه

علي : يعني ده وقت تيجي فيه و بعدين هي جايه ليه اصلا

رميساء : اصلها اتفقت معانا نخرج كلنا نشتري حاجات لداليا انت عارف خلاص مفيش وقت

رد عليها بقله حيله : ماشي حببتي انزلي شوفيها عشان متفتحش صوتها لو اتاخرتي اما نشوف بعد الفرح هتطلع بحجه ايه تاني عشان تلمكو حواليها


كان مازن يسير برفقه داليا و خلفهم امه و ليلي و رميساء و مروه و ملك اما ليله فقد رفض صالح رفضا قاطعا ان تخرج معهم 

مازن باختناق : انا جبت اخري من امك دي

داليا : معلش حبيبي استحملها عشان خاطري

مازن : انا عشان خاطرك استحمل اي حاجه بس يا حببتي من يوم الخطوبه مش مدياني فرصه اقعد معاكي خمس دقايق علي بعض و الله صالح طلع عنده حق فالي بيعمله معاها بيديها علي دماغها و مبتعرفش تاخد معاه حق و لا باطل

داليا : مااازن عيب كده دي مامتي

ابتسم لها بحب و قال : اهي مازن دي هي الي مخلياني استحمل هااااانت كلها كام يوم و تبقي في بيت مازن و حضن مازن و تبقي تقابلني لو خليتها تشوفك

ضحكت بهدوء و قالت : كان غيرك اشطر ده علي هيتجنن منها كل شويه تروح الفيلا عنده تاخد ريمو بالعافيه و تمشي و مترجعهاش غير متاخر

مازن : اووووف ربنا يهدها ...نظرت له بغضب فصحح قوله حتي لا يحزنها : قصدي يهديها يا حببتي يهديهااااا


جلست داخل احضانه بعد ان قضت معه وقتا رائعا كما المعتاد بينهم و قالت معاتبه اياه بهدوء : ليه يا حبيبي مخلتنيش اخر معاهم ماما هتزعل و داليا كمان

صالح : امك لامه البنات حواليها و مش عايزه واحده فيكم تهتم بحبيبها مش عارف ليه و بعدين يا حبيبي انا ما بصدق اخلص شغلي بدري عشان ارجعلك جري ...بتوحشيني يا ليلتي طول اليوم ينفع اسيبك تخرجي و اقعد لوحدي ..قبلها بسطحيه و اكمل : اهون عليكي

هزت راسها برفض و قالت و هي تهديه اجمل ابتسامه : لا طبعا متهونش يا حبيبي بس عشان خاطري حاول تعامل ماما بطريقه الطف من كده عشان خاطري

اختطف شفتيها بقبله راغبه ثم فصلها و قال : انا عشان خاطرك اعمل اي حاجه فالدنيا ...انتي حببتي و روحي و قلبي و عقلي....قبلها بعشق ثم اكمل : انتي اختصار لكل حاجه حلوه فالدنيا ....انتي حياه صالح الي معشهاش غير لما بقيتي جنبه و في حضنه يا ليلتي

اهدته قبله رقيقه تحمل في طياتها عشقا خالص له وحده ثم قالت : و انت قلب ليله و عمرها الي جاي و الي راح يا صالح ...انا فتحت عنيه عالدنيا لقيتك قصادي ...ظهرت فجاه و خطفتني و خلتي احس اني اعرفك من قبل ما اقابلك و اني اتخلقت بس عشان اعشقك و اكون في حضنك

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل التاسع والاربعون 

اضغط هنا 

انتظرووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-