أخر الاخبار

روايه الاعمي الفصل الواحد والاربعون بقلم فريده الحلواني

 


صباحك بيضحك يا قلب فريده


عارفه ربنا كريم و رحيم قد ايه ....افتكري كلمه اتقالت بالصدفه بس انتي كنتي محتجاها...افتكري موقف صعب مريتي بيه و فجأه اتحل...و حاجات كتير زي كده ...ربنا بيدبرها من فوق سبع سماوات عشان خاطرك انتي بس يا سكر

حطيها في دماغك

ربنا تركك وحدك ...ليكفلك وحده

ربنا يجبرك و يراضيكي و يرضي عنك قولي امين

انا بحبك


الحمد لله روايه الباشا ٢ نزلت الي حابب يشتريها يتواصل علي رقم الواتس

__________________


حان وقت الانتقام....وقت الخلاص من كل قوي الشر التي احاطت بابطالنا منذ سنين....ازاقتهم مراره الوجع...مراره الفقد و...الحرمان

اليوم....سينتهي كل شيء 

هكذا اتخذ قراره و عقد العزم عليه...ثم دعا ربه ان يوفقه و يرده سالما الي صغيرته الغاليه


انطلق هو فريقه كالاسود الجائعه ...متجهين نحو هدفهم الاول حسب ترتيب الخطه المحكمه التي وضعها باتقان حتي لا ينفلت منهم شيء


في ذلك الوقت كان احمد ثائرا للغايه يبحث عن هاتفه الذي يحتوي علي معلومات هامه ...و الاهم انه يريد ان يبعث رساله لعباس كي يعلمه بخطواته القادمه بما ان اليوم و بعد اقل من. ساعه من المفترض ان يتم شحن اكبر كميه أثار و اعضاء منذ ان بدأو في ذلك العمل القذر


احمد بعصبيه مفرطه : ااااعمل اااايه ...المفروض اكون اتحركت دلوقت عشان الحق اتمم عالبضاعه قبل ما تتشحن ....راااح فين بس


مصطفي بخبث : طب و انت ايه مشكلتك ....استعمل الفون بتاعي...تلاقي البت الي كانت معاك سرقته منك و انت سكران 


احمد : تصدق...انت صح ...اكيد هي بنت الكلب ...كاد ان يتحرك و هو يقول : دانا هروح اخد روحها دلوقت قبل ماخدو منها


امسكه مصطفي سريعا و هو يقول : انت اهبل يابني ...المفروض كنا فالمصنع دلوقت عشان معاد تلحق تتاكد من الحاحه قبل ما تتشحن ...المركب طالعه الساعه اربعه يعني مفيش وقت


احمد بحيره و خوف : مانا مش هقدر اتحرك من غير ما ابلغ الناس الكبيره ...انا مقدرش اتصرف من دماغي

مصطفي بتعقل : اسمعني بس انت مكلمهم بالليل و هما عارفين كل خطواتك و كل الي المفروض يتم انهارده....يعني مش فاضل غير الشحن....انما لو انت لغيت الشحنه ...اولا متضمنش رد فعلهم معاك هيكون ايه...ثانيا و ده الاهم اقرب مركب طالعه ببضاعه من عندنا قدمها عالاقل شهر و نص ...هتقدر تأجل كل ده


كان يسمع له باقتناع يشوبه القلق و لكنه حسم موقفه حينما نظر له بمكر و اكمل : و بعدين دي فرصه عشان تثبت للراس الكبيره الي انت متعرفهاش اصلا انك قد المسؤوليه و تقدر تتصرف من غيرهم....


حسم احمد امره و قال : انت صح دي كانت هتبقي كارثه لو البضاعه دي مسافرتش انهارده ...يلا بينا ....

ابتسم مصطفي بارتياح حينما استطاع اقناعه و قال : تمام يلا بينا


كانت اخر كلمه نطقها هي كلمه السر المتفق عليها مع فهد الذي كان يسمعه هو و جواد عبر مكبر الصوت الذي سمعو عن طريقه كل ما حدث ....فقد كان مصطفي يضع قلما في قميصه في الظاهر هو قلما عادي و لكن في حقيقه الامر ما هو الا كاميرا دقيقه للغايه تسجل ما يحدث صوتا و صوره


جواد : ابعت حد من رجلتنا ياخد الفون مالمكان الي مصطفي قال عليه ...نظر امامه بشر عشان نعرف لو في بلاوي تانيه مقدرناش نوصلها


وصل الفرق الي مكان قريب من محيط المصنع حتي لا يراهم احد و الذي لا يوجد داخله غير رجال احمد الذين لديهم خبره في اخفاء تلك المحتويات بين اللحوم التي سيتم تصديرها الي الخارج...اما باقي عمال المصنع و موظفينه فقد اعطاهم اجازه ليومان بحجه اعمال صيانه للماكينات و اجهزه الكمبيوتر 


ظلو منتظرين اللحظه الحاسمه بتحفز فقال شريف : باشا مهند كلمني حالا ...عباس لسه طالع من فيلا المقطم 

جواد : بسرعه اعمل تشويش علي تليفوناته مش عايزه يقدر يستقبل و لا يرسل اي مكالمه لحد ما يوصل فيلته عشان لو كلم توحيده كل حاجه هتبوظ و مش هنعرف ايه الي فدماغه


فعل شريف ما امره به فالحال حتي يجبروه علي الذهاب الي الفيلا التي تنتظره بها تلك الحيه و لا يفكر في تغيير وجهته


بدأ الفريق يتحرك بخفه و خفاء ....و بما ان جواد يحفظ مداخل و مخارج المصنع عن ظهر قلب فقد سهل هذا عليهم كثيرا اقتحامه


اشار الي فهد بعض الاشارات المتعارف عليها بينهم ...فهمها الاخير فالحال و تحرك لتنفيذها

بدأ هو و رجاله ينقدون علي كل من يقابلونه من رجال احمد و بحركه احترافيه بلف الرقبه من الخلف يقومون بكسر العنق 

فهد بابتسامه هازءه : هو احنا مش هنقبض علي حد عشان نعذبه و كده 

تحرك جواد متسحبا بخفه نحو الداخل و هو يقول بهمس واثق : في كتير متقلقش بس خلينا نخلص من الي نقدر عليه عشان ميقرفوش الي جابونا ..مفيش وقت للاشتباك 


سمعو دويا لاطلاق نار فنظر له بشر و قال بغيظ و هو يسحب صمام الامان ليجهز سلاحه الناري علي الاطلاق : قريت فيها يا فقر ...قابل بقي


قد لاحظ احد رجال احمد مجموعه من رجال جواد يتسحبون للداخل فصرخ بباقي الرجال لتنبيههم بما ان ممنوع عليهم استعمال اي هواتف اثاء العمل ..فأحمد يسحبهم منهم جميعا و يقوم باغلاقها و حفظها ايضا داخل خزنه مكتبه حتي يضمن اقصي درجات الامان


سمع احمد دوي اطلاق النار فوقع قلبه في قدمه من الرعب الشديد الذي اصابه ...نظر حوله بذهول و قال بصراخ : ااااايه الي بيحصل ددددده ....وجه اوامره للرجاله و هو يخرج سلاحه الخاص و يقول : شوفو ايه الي بيحصل تحت بسررررررعه


بدأ يتسحب و هو يوجه سلاحه للامام حتي يطلقه علي من يقابله كي يستطيع الهروب ....و لكن مصطفي كان له بالمرصاد ...تحرك خلفه و بمنتهي الشجاعه قام بسحبه من الخلف و قبل ان ياخذ اي رده فعل كان يفاجأه بلكمه قويه اطاحت به ...و لكن قبل ان يمتص صدمته كان مصطفي يلوي زراعه الممسكه بالسلاح و ظل يضغط عليها بقوه و هو يصرخ به : اااارمي السلاااااح ...خلاص كل خاجه خلصت


احمد بجنون و هو يحاول ان يتخلص منه : اااانت يابن الكلب ....انت الي بلغت بعد ما امنتك

نجح في التخلص منه و حينما اراد ان يميل لياخذ السلاح قام مصطفي بقزفه بعيدا بقدمه و انهال عليه باللكمات و هو يقول : خلاااااص الحكايه خلصت يا احمد


احمد بجنون و هو يرد له الضربات : لااااا. ...انا ههرب ...وقعتني يابن الكلب يا واطي ...ااااااه....هكذا صرخ بالم حينما ضربه جواد من الخلف علي راسه بيد سلاحه فوقع ارضا في الحال...بثق عليه و قال : هو في اوطي منك يابن الحرااام انت


كان هو و رجاله اتمو مهمتهم الاولي بنجاح ...تم القبض علي من بقي حيا من رجال احمد و اصطحبوهم جميعا الي مقر المخابرات داخل عربه مصفحه 


وقف جواد و فهد ...شريف ...مصطفي ..

يتنفسون بقوه ...من اثر المجهود فقال جواد مازحا بجديه : لاااا اجمدو كده يا وحوش ...احنا لسه معملناش حاجه...يا دوب كنا بنسخن عشان داخلين علي ليفل الوحش


اخرج هاتفه و طلب رقما ما و حينما اتاه الرد قال بجديه : فينك يا يسرا

يسرا : انا في عربيتي واقفه مكان ما اتفقنا ...جواد انت ناوي علي ايه ارجوك فهمني

رد عليها بعجاله : لما اقاباك هتعرفي ...ساعه بالكتير و هرن عليكي


وصل عباس الي فيلته و هو يكاد يجن من عدم استطاعته استخدام هواتفه ...حتي هاتف الثريا الذي يتلقي ارساله و استقباله عبر الاقمار الصناعيه ...حدث به خلل هو الاخر فاصبح مفصولا عن العالم


تفاجأ بتوحيده تتحرك ذهابا و ايابا كالمجنونه و قبل ان يسالها ما الذي اتي بها الي هنا الان صرخت به : اااانت فين ...سايب الدنيا خربانه و قافل تليفوناتك


عباس بزهول من صراخها : في ااايه ...ازاي تيجي هنا من غير ما يكون في اتفاق بينا انتي اتجننتي خلاااص

توحيده برعب و غضب : احنا روحنا فداهيه يا عباس ...اتكشفنا


وقف مبهوتا يحاول ان يستوعب تلك الصدمه فقال بتيه : يعني ااايه ...و ازاي 

قصت له توحيده ما حدث في تلك المكالمه القصيره التي جائتها من فاطمه ثم اغلق هاتفها ..و بعد الانتهاء اكملت بخوف : معرفتش اتصرف و لا انت و لا احمد بتردو عليا ...و مقدرتش اقعد في البلد 


هجم عليها بجنون ثم جذبها من شعرها و قال بشيطانيه : يااااا بنت الكلب ....اتكشفتو و اول حاجه تعمليها تجيلي هناااااا....ظل يصفع فيها بغل و هو يكمل : انا محدش يعرفني غيررررك ....و قولتلك ....بمووووتك لو فكرتي تكشفيني 


صرخت بالم و رعب : ملقتش قدامي حل غير كده ...ابووووس ايدك ارحمني كنت هروح فييييين

عباس بغباء : هتروحي التربه يا وسخه ....انا بقالي تلاتين سنه شغال محدش عرف عني حاجه ...مش هتيجي فالاخر واحده ###### تكشفني 


في تلك الاثناء كان التحرك في اتجاهان ....اولهم كان تميم ينتظر هو و بعض الرجال خروج عباس من فيلا في منطقه متطرفه ثم يهجم عليها ليتم القبض علي اعضاء المافيا الاجانب ...الذبن يتعاملون مع عباس

و ثانيا : ينتقل جواد و فريقه الي فيلا عباس كي يتم القبض عليه هو و توحيده ....و لكن هو بداخله قد عقد العزم علي الا يسلمهم للقياده قبل ان يشفي غليله منهما حتي و لو علي حساب عمله كضابط


وصلو امام الفيلا و قامر بهجوم مباغت علي رجال عباس المكلفين بالحراسه 

قام جواد و فهد و بعض رجالهم و معهم مصطفي الذي اصر ان يكون معهم بالقفز من فوق سور الفيلا الخلفي بعد ان تخلصو من الحراس المحاوطين له.....و تركو مهمه الجزء الامامي لشريف و باقي الفريق 


تسحبو بخفه داخل الحديقه و دلفو خلف جواد الي المطبخ ....في نفس توقيت اقتحامهم للبهو ...كانو يستمعون لاخر صرخه خرجت من توحيده قبل ان تفقد وعيها من كثره الضرب الذي تلقته من هذا النذل


في لحظه القائه لها من يده ...تصنم مكانه و كأنه اصبح تمثالا حجري ...لا يصدق ما يراه امام عينه....أهذا جوااااد ...ابن اخي...الاعمي ....و قبل ان يستفيق من تلك الصدمه كان فهد و مصطفي يكبلانه ثم قام الاول بأخذ سلاحه المتواري خلف الجاكت الذي يرتديه


تقدم جواد بتمهل قاتل و علي وجهه ابتسامه شيطانيه ....بعد ان نزع عنه القناع الذي كان يرتديه

وقف قبالته و اخذ يسفق بيده و هو يقول : برااااافو ...حقيقي شاااابو ...عمو عباس التهامي الراجل الاهبل ...الي ملوش شخصيه ...مراته كانت ممشياه بالجزززمه .....نظر داخل عينه و اكمل : و الي المفروض انه ابنه ...بيبهدلو قدام الناس و مفيش اي ذره احترام بينهم.....هو هو مروان العجمي ...رجل الاعمال الغامض ...الي يا حرااااام مش بيحب يظهر في الاعلام نهائي عشان الاعمال الخيريه الي بيقدمها للناس الغلابه ثوابها يتقبل .....ههههههههههه


كووووووول ده متخفي وراهم رئيس اكبر شبكه دعاره و تجاره أثار .و اعضاء مش في مصر بس لاااااا في افريقيا كلها ...دانت حتي الافارقه بتبيعهم عبيد يا كااااافر ....اعقب قوله بلطمه فوق وجنته بقوه جعلت راسه تلتف للجانب ...كاد ان يهجم عليه الا ان فهد و مصطفي امسكاه جيدا فقال بصراخ : اااااانت ....الااااااعمي هو الي يكشفني ...بتتحامي في رجالتك ....مكتفني.....طب ازاااااي انت مش سيبت الجيش


ضحك جواد بصخب حينما راي رعبه داخل عيناه و عدم قدرته علي ترتيب الحديث الذي يخرج منه ...ثم قطع ضحكته فجأه و قال : سيبوه....و فقط تركه الاثنان ...ليلقي مصيره مع ذلك الوحش المنتقم


جذبه من تلابيبه ثم نظر له بعيون ملتهبه و قال بنبره خرجت من الجحيم : هخليك تتمني الموووووت ...و مطلهوش يا ##### ....هدفعك تمن كل الي عملته ...

رد عليه عباس بقوه واهيه : و لا هتقدر تعملي حاجه...الي ورايا مش هيسيبوني


سحبه جواد مثل الحيوان ورائه و هو يضحك و يقول : اااااه عشاان الجنسيه الاجنبي الي معاك....القاه فوق احد المقاعد و قال بوقاحه : دي بقي...عارف تحطها فين و لا اقولك ...فهم عباس معناه الوقح فقام منتفضا كي يصرخ الا ان جواد عالجه بلكمه اوقعته ارضا ثم صرخ به قائلا : اااااتقل علي نفسك عشان لسه يومنا طويل سووووي ...و اذا كان مفكر الجماعه الي لسه جايه من عندهم هينقذوك ...هههههه...نظر في ساعه يده و قال بانتشاء : اقل من تلاتين ثانيه ....لم يفهم عباس معني حديثه ...ظل ينظر له بزهول و هو يراه بدأ العد مصاخبا لفرقعه اصابعه مع كل رقم ينطقه ...١....٢...٣...الي ان وصل للعشرون وجد هاتفه يصدح باسم تميم ...ابتسم بشر و قام بالرد عليه  بعد ان فعل مكبر الصوت كي يسمع الجميع صوت تميم و هو يقول : تمام يا فندم ...تم القبض علي اعضاء المنظمه الحمد لله بدون اي خساير في رجالتنا


انطلقت ضحكات جواد الشامته حينما رأي ارتعاش جسد عباس ...و قال لتميم بهدوء : عااااش يا رجاله ....وصلوهم جنب اخواتهم و تعالولي عشان تاخدو باقي الكلاب الي هنا....نظر لعباس بوعيد و اكمل : عشان انا عندي حفله مطوله شويه مع .....عمي العزيز 


قام باخر اتصال سيجريه قبل ان يغلق هاتفه نهائيا ....ردت عليه فقال : يلا اتحركي عاللوكيشن الي هبعتهولك ...انا هقغل فوني يا يسرا ...كبيرك عشر دقايق و تكوني عندي ....و فقط اغلق في وجهها ثم ارسل لها الموقع المتواجد به ...اغلق هاتفه نهائيا ....القاه لفهد الذي التقطه بحرفيه.....رفع اكمام قميصه القطني الي ان وصلت لمرفقيه......اخذ نفسا عميقا ....اخرج سكينا صغير للغايه و لكنه حاد ....نظر لعباس الذي اخذ يزحف بجسده الي الوراء برعب ....راي علي وجه اخبث ابتسامه ...و سمعه يقول ....مستعد لجحيمي يا عبااااااس......


معلش صغير شويه بس الصبح بامر الله هعوضكم  لان الاحداث الي جايه كان لازم تبقي علي بعضها في بارت واحد مينفعش اقطعها ....اصلو دمار 🤣🤣🤣🤣


ماذا سيحدث يا تري

سنري


انتظروووووووني


بقلمي. /  فريده الحلواني



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-