أخر الاخبار

روايه الاعمي الفصل الثاني والاربعون بقلم فريده الحلواني

 


صباحك بيضحك يا قلب فريده


عارفه يا سكر لو صدقتي نفسك و أمنتي بيها ....هتهدي الدنيا و تبنيها في لحظه...ايوه انتي ...بجد انا شايفه القوه الي جواكي و مؤمنه بيها

قومي و اقفي و كملي ...هتنجحي و ربنا هيجبرك ...انا واثقه فيكي

و بحبك


حجز روايه قلبه الباشا ٢ 

01503337498


لينك جروب الفيس علي صفحتي فالوتباد

____________________


لو سمحتم يا قمرات انا قولت ان روايه الباشا ٢ مجانا لاهل فلسطين....بس لازم تبعتي صوره الهويه و صورتك....عشان اتاكد

عيب يا جماعه الي بيحصل ده نص العالم بقي فلسطيني و عايز الروايه....بجد عيب اللهجه واضحه اوي انها فيك

و الله بضحك لما الاقي واحده اتفرجت علي مسلسل مدبلج و اخدت منه كلمتين عشان تكلمني بيهم...بجد عيب

___________________


هل سمعتم يوما عن تواصل الارواح.....هل جربتم يوما ان ينقبض قلب احدكم فجأه لشعوره ان حبيبه يمر بخطبا ما .....احساس يصل حد اليقين ...حينما تعشق بصدق


و ها هي صغيرتنا برغم انفصالها عن العالم الخارجي ...برغم وجودها حبيسه بين جدران قفصا من ذهب...رغم الحراسه المشدده التي تحاوطها ....الا ان قلبها العاشق علم ان حبيبها في خطر


قلبها و خفقانه الشديد ينبئها بذلك....جلست تبكي فوق سجاده الصلاه بعد ان انهت فرضها ....قلبها ينبض بجنون ...لاول مره يتركها وحيده ...دائما ما كان يتصل بها طالما هو بالخارج ...لا تمر عليها ساعتلن الا و يهاتفها ليمزح معها او يبث لها اشتياقه ...او حتي يتواقح كعادته


لكن اليوم منذ ذهابه فالصباح الباكر ...لم تتلقي منه اي اتصالا ....حاولت كثيرا ان تهاتفه و لكن تلك الرساله اللعينه التي تخبرها باغلاقه جعلتها تكاد ان تحطم هاتفها من شده خوفها و غضبها في أن واحد


ستدعو له ...فقط كل ما بيدها ان تدعو الله ان يعيده لها سالما...ليس لها فالحياه غيره....هو حياتها بأكملها ...مثل لها كل شيء ...الحبيب ...الصديق...

الاب.....المعلم ...حتي حنان الام لم يبخل عليها به

ربنا هون ثم هون ثم هون ثم اجبرك قلبا ارهقه الخوف....و الاشتياق


اما هو كان في عالما اخر بعيدا كل البعد عن عالمها الوردي....كان يقف وسط بركه من الدماء المثاله من هذا الحقير بعد ان ابرحه ضربا ...لم يتدخل احدا من رجاله و لا حتي مصطفي ...الكل ينظر له بتشفي ...


رفعه بيده ثم وضعه فوق احد المقاعد ...نظر له بانتشاء و هو يراه يكاد يلتقط انفاسه و وجهه مليء بالكدمات حتي ان اسنانه الاماميه قد كسرت


اشعل سيجاره ثم سحب منها نفسا بهدوء ...اخرج سحابه الدخان موجها اياها نحو وجه عباس ...ثم ساله : كل حاجه وسخه عملتها انا عارفها ...الا حاجتين ملقيتش ليهم تفسير


زوي بين حاجبيه و اكمل : لما انت عارف ان الوسخه دي ...اشار الي توحيده التي ما زالت فاقده وعيها و اكمل : بتحبك ..و مقضينها من زمان ليه اتجوزت عم محمد ...و ....احمد لما هو مش ابنك ...مين ابوه و ليه ربيته في وسط عيله التهامي و عملته واحد منها


رد عليه عباس بصعوبه : : هتفرق معاك ايه ...مش ل....ااااااخ......هكذا قطع اعتراضه و صرخ حينما غرس تلك السكين الصغيره في فخذه و هو ينظر له بشر : انت ترد و بس سااااامع...اعقب قوله بسحبها سريعا مما جعل الاخر يصرخ بقوه ....


حاول تنظيم انفاسه اللاهثه من شده الألم ثم قال : انا الي قولتلها تعمل كده ....كنت انا متجوز ....و كنت سحبتها معايه في شغلي اقنعتها ان مينفعش نكون سوي فالوقت الحالي ....لازم كل واحد يبقي ليه حياته قدام الناس لحد ما نكون الملايين الي بنحلم بيها ...بعدها اخدها و نسافر بره البلد ...اقتنعت و صدقتني ...و عشان بتغير من اختها قررت انها تاخده منها ...مش حبا فيه ....لا عشان بس تقهر اختها....و سنه وري التانيه عرفت ان عايز انتقم من ام...اااااااااااااه ......

ااااااارحمني 


كانت تلك صرخته القويه حينما غرزت السكين بغل داخل ساقه الاخري بعدما خمن جواد انه سياتي بسيره امه الغاليه....صرخ به بجنون رجل يغار علي اهل بيته : سيرتها متجيش علي لسااااانك النجس ده ...لسه حسابك في النقطه دي مجاش....كمل يا #####


حاول عباس التحامل علي المه كي يعترف بكل ما يريد ...ظنا منه انه بهكذا سينتهي من تعذيبه و يسلمه للشرطه و بعدها بالتاكيد من يعملون معه سيخلصونه من تلك الكارثه


عباس : فضلت معايه عشان بتحبني و صبرت لحد ما اخلص انتقامي و بعدها نهرب سوي

انا احمد ....نظر تجاه مصطفي و اكمل بغل : يبقي ابن سمير اخويا الله يجحمه


جحظت عين مصطفي من هول ما سمع فقال بزهول : اااانت كدااااب ابويا عمره ما كان خاااااين

تمالك جواد حاله و قال : اهدي يا مصطفي ...نظر له بشر و قال : كمل

عباس : مراتي كانت بتحبه ...انا كنت اخد بالي من تصرفاتها معاه بس كبرت دماغي لان عارف انه مش هيبصلها ....بس اكتشفت بعد ما خلفت احمد انه مش ابني ...كان تعبان و محتاج نقل دم ..و لما عملنا التحاليل عرفت انه مش ابني ...مكنتش محتاج اخمن مين ابوه ...بس الي كان هيجنني ازاي سمير يعمل كده ....انا عارف طبعه ميعرفش يخون


المهم خدتها القاهره من غير ما احسسها اني عرفت حاجه بحجه مرض الولد و اننا نعرضه علي دكتور كبير ...اول ما وصلنا اخدته منها و اديته لواحده تبعي تخليه عندها ...نظر له جواد و قال بذكاء : خطفته يعني


عباس : مكنش قدامي حل غير كده عشان اضغط عليها و اعرف الحقيقه...ضربتها ...عذبتها ..عملت فيها الي محدش يتخيله ...فالاخر اعترفتلي انها كانت بتحبه ...و هو كان رافضها و بيهرب منها ...لحد في يوم استغلت ان مراته بايته عند اهلها ...حطتلي منوم فالعصير عشان محسش بغيابها...و حطت لسمير برشام هلوسه فالاكل عشان ينام معاها من غير ما يحس


كانت من الاول بتاخد حبوب منع الحمل عشان متخلفش مني ...بس لما قررت تنفذ خطتها ...بطلت تاخده ...و منعت نفسها عني ...و الاكتر من كده انها اخدت منشطات حمل كتير ...و ظبطت معاد نومها مع سمير علي ميعاد التبويض ...عشان تضمن انها تحمل منه ...قالت لو مش هيبقي ليا كفايه انه يكون معايه حته منه


طبعا بنت الكلب بعد ما خلصت معاه فضلت نايمه في حضنه عشان لما يفوق يعرف الي عمله ...و فعلا اول ما صحي و لقاها عريانه جنبه اتجنن ....بس مقدرش يتكلم 


و بعدها طلعت حامل و عرفته ...كان مصمم ينزله بس هي رفضت ...و كانت فرحانه جدا و هو عايش في تأنيب الضمير


جواد : طب لما انت عارف انه بريء و مراتك الي شبهك هي الي عملت كل ده ...قتلته ليه

صدمه اخري وقعت علي رأس مصطفي ...الذي حرم من ابويه و هو صغير حينما ماتا في حادث سياره ...و قام عمه عبيد و زوجته بتربيته دون التفرقه بينه و بين ابنائهم ...لم يقوي علي التفوه بحرف ...


عباس : عشان كان بيحب ابوك اكتر مني و ديما جاي في صفه ...ديما عبيد هو الصح و انا الغلط ....كانو صحاب مش اخوات....خلصت منه هو و مراته عشان احصرها عليه ...و اقهر ابوك زي ما قهرني


تمالك جواد حاله حتي لا يقتله و ساله بغل : و لما انت عملت كل ده ليه سيبتها علي زمتك ...و روان بنتك و لا....

عباس : بنتي ...مانا كنت عايز اعذبها بسبب خيانتها ليا ...الموت كان هيبقي رحمه ليها...و لو طلقتها هبقي ريحتها....بقيت اعذبها ...اغتصبها.....عملت فيها كل ما تتخيله ...لحد ما حملت في روان ....مانا كنت عايز ولد من صلبي ...بس طلعت بنت 


كانت كل ما تفكر تهرب اهددها بقتل ابن حبيب القلب ...فضلت متحمله كل ده لحد ما احمد يكبر و يقدر يدافع عن نفسه ...بعدها انتحرت.....بس طبعا انا قولت انها موتت ربنا ...و قفلت صفحتها


صفعه قويه مليئه بالغل و الكره تلقاها من جواد تعبيرا عن ما يشعر به في تلك اللحظه ....قال بصوت خرج من الجحيم : اخر حاجه هسالك عليها عشان نخلص : فاطمه .....طبعا الفيلم الي عملته عليا و انها اتجوزت اخويا عشاني و كده ده كان كذب ...ايه الي خلي فريد يتجوزها و انا واثق انه محبهاش


عباس : لما ابو توحيده عرفهم عليهم ...اكتشفت ان البت لونه و كلبه فلوس هي و ابوها ...فضلت تدحلب لحد ما جرتهم معاها لسكتنا ....و زقتها علي فريد ...الي اساسا انا الي سحبته معايا ...و هو وافق عشان يثبت بس انه احسن منك ....المهم كان تفكيره فيها انه يقضي معاها وقت و خلاص انما يتجوزها لاااا


انا الي اقنعته يمثل انه بيحبها و هيموت عليها قدامكم ...عشان بس تدخل السرايا و تحاول تغويك ...و طبعا هو كان هيصور كل الي هيحصل بينكم لو نجحت انها تخليك تنام معاها ....و يطلعك قدام العيله كلها ...قد ايه انت حقير و زباله و لوثت شرف اخوك ...و اكيد من الطبيعي ان ابوك هيتبري منك و يطردك من العيله كلها ....بس للاسف انت مضعفتش معاها ...دانت مرمطها 


هنا و قد وصل لاخر احتماله ...لم يعد باستطاعته الصبر عليه اكثر من ذلك ...نظر له بشر و ابتسم ابتسامه شيطانيه ثم نظر ليسرا التي حضرت منذ قليل و قال : تعالي يا دكتور 


فهد شريف ...ساعدوني

لم يفهم عباس ما يحدث و لكن من الواضح انه ليس بهين ابدا ما ينتويه ...صرخ بجنون حينما وجد الاثنان يجرانه نحو طاوله الطعام الكبيره و يقزفانه عليها :   انتووو هتعملو فياااا ااااايه ...سلموووني للشرطه ...كفايه كده


ضحك جواد بصخب و هو يمزق له بنطاله ...تحكم شريف و فهد به جيدا و قد اتي معهم مصطفي حينما فهم ما سيفعله هذا المتجبر و قام بامساك ساقيه بقوه كي يثبته و هو يقول : حلال فيك الي هيحصل يابن الكلب 


اصبح نصفه السفلي عاريا تماما و لا يكف عن الصراخ و التوسل و لكن لم يلقي له بالا ...

وضعت يسرا حقيبه ادواتها الطبيه فوق احد المقاعد ثم فتحتها و قالت : هاااا يا باشااا ...عايزني ابدأ بايه


نظر لها بعيون تلمع بالانتقام و قال : لا يا دكتور مش انتي الي هتعملي ....نظر داخل عينه و اكمل : انا الي هقطعهوله ...لم يهتم بصراخ عباس الهستيري بل اكمل بهدوء خطر : انا بس كل الي طالبه منك تشاوريلي علي المكان الصح الي اقطع منه عشان مش عايزه يموت


ضحكت يسرا علي جنونه و قالت بمزاح : بقي مجرجرني وراك عشان اعرفك هتقطع منين ...

ضحك معها و قال : لا عشان تقفلي ورايا ...هههههه


اخرجت زجاجه بنج و مدتها له فقال بمزاح يملأه الشر : بنج ايه يا حاجه ....انتي بتهزري....و فقط ...نظر له بعيون فارغه و ابتسامه غريبه لم يراها احدا من قبل ....كان مستمتعا بصراخه الذي ذبحت علي أثره احباله الصوتيه


امسك عضوه الذكري بعد ان ارتدي قفازات ...و بيده الاخري تلك السكين الصغيره و لكنها ذات نصلا حاد للغايه...بدأ يمررها عليه و هو يقول : كنت باصص لامي يا #######


قطع جزءا و نزف الدم بغزاره ...اوقف ما يفعله ثم نظر لاحد رجاله الذين يشاهدون ما يفعله قائدهم بصدمه ثم قال له بطريقه هادئه جنونيه : شغلي يابني اغنيه ورده العيون السود 


فغر الجميع فاه من هول ما سمعو ...عن اي اغاني يتحدث هذا المختل ...ضحك بجنون ثم قطعها و قال بصراخ : نفذ الامررررر ....اكمل بهدوء : عشان اشتغل بمزاج


صدح صوت ورده الجزائريه باجمل اغانيها ...بدأ يقطع باقي العضو و هو يقول : كنت عايز ال##### دي تجبلك مراتي تنام معاها ....ابتسم و كأنه لم يقل شيء ...و اكمل قطع الباقي بهدوء مهووس ...انتهي ...رفع العضو المقطوع بيده امام عيني عباس التي زاغت دليل علي بدأ فقدان الوعي ثم القاه بعيدا و صفعه علي وجنته بقوه و هو يقول بشر : لالالا فوق معايه لسه بدري علي النوم....ضغط علي جرحه النازف بغل و اكمل : هخليك تعيش الجحيم عالارض....يسراااااا ....خيطيه بسرعه ...مش عايزه يموت دلوقت .....عايزه حي


في اخر حديثه سمع دوي اطلاق نار ياتي من الخارج ...تحرك سريعا هو و من معه ليرو ما يحدث و يبدأو الاشتباك من جديد


لكل جوادا كبوه كما يقال ....فبرغم انه وضع خطه محكمه للقضاء عليهم في وقتا واحد ...و برغم انه تحري عن كل شيء يخصهم بدقه ...الا انه لم يصل اليه اي معلومه عن هؤلاء الرجال المسلحين الذين يقطنون في الفيلا المقابله له يقومون بتاكينه في الخفاء ...

كان قد اعتاد ان يتصل بهم ليبلغهم بمجيئه ...و لكن بسبب. قطع الاتصال عليه لم يتمكن من ذلك


و هم بالطبع ظلو قابعين فالداخل كما عادتهم لا يشعر بهم احد حتي ان جميع ساكني المكان يعتقد انها مكانا مهجور

و لسوء حظ جواد و رجاله ان احدهم  صعد فوق سطح البنايه كي يتفقد الاحوال من خلال منظارا مكبر ملتصق في بندقيه قنص....راي الحرس المكبله او المقتوله داخل حديقه فيلا عباس ...هرول سريعا الي رفاقه ليخبرهم فانطلقو جميعهم للخارج كي يقومو بانقاذ رب عملهم....الا واحدا فقط و هو القناص المحترف و الذي لا يخطأ هدفا قط....صعد الي السطح....جهز سلاحه ....وضع طرفه فوق السور....مال بجسده و نظر من خلال العدسه المكبر كي يحدد اهدافه ....و يقتلها فالحال


دار جواد بعينه سريعا حول المكان و بسرعه بديهه ...لاحظ القناص و علم ما يدور ...اعطي اوامر للرجاله بالتعامل الفوري و الاختباء كي يحمو انفسهم


صرخ بشريف و هو يصوب تجاه احدهم : اتصل بالدعم بسررررعه

قام شريف بالاتصال بفريق الدعم و الذي يقوده مهند و تميم ...و من عنايه الله لهم ...انهم بالفعل كانا فالطريق اليهم بعد ان سلمو من تم القبض علي اعضاء المنظمه


دارت معركه طاحنه بين الفريقين و لا نعلم حقا لايا منهم الغلبه .....فالجميع يقاتل بشراسه حتي من تنفذ زخيرته يتعامل بيده او بسكينا حاميه


و يسرا تقطب جرح ذلك المغشي عليه بارتعاش بعدما انزلته تحت الطاوله و جلست بجانبه كي تحمي حالها من الطلقات المنتشره حولها


اشتعل الغضب داخل صدر جواد ...فقد كاد ان ينتهي من ذلك الحقير و يتم مهمته بنجاح الا ان ما حدث و الذي لم يكن فالحسبان افسد عليه كل هذا......


بمنتهي العنفوان خرج من باب الفيلا و هو يصوب سلاحه للامام...اخذ يطلق الرصاص بمنتهي الحرفيه علي عددا من الرجال و قد اصابهم في مقتل ...الي ان نفزت زخيرته....القي السلاح ارضا و هرول الي الخارج ليشتبك مع هؤلاء الحقراء بالايدي 


رافقه فهد و اصبح كلا منهما يحمي الاخر

في تلك الاثناء او قبلها بقليل كانت تلك الحيه قد عاد اليها وعيها ....و لكنها ظلت كما هي تمثل الاغماء حتي تجد فرصه لتهرب من هذا المكان


و ها قد جائتها تلك الفرصه علي طبقا من دهب ....جواد و رجاله خرجو جميعا ...و لم يتبقي غير يسرا التي منشغله مع عباس بجسدا مرتعش فلم تنتبه لها و هي تزحف ببطيء تجاه حقيبتها الملقاه علي مسافه منها

وصلت اليها و قامت بفتحها ....اخرجت منها سلاحا صغيرا ....اكملت زحفها الي ان وصلت الي باب القيلا المفتوح....فهي برغم كل ما تعانيه صممت ان تقضي علي جواد قبل ان ترحل من الباب الخلفي 


اختبأت خلف الباب ثم اخرجت راسها و يديها فقط كي تري هدفها و تصوب عليه ....انتظرت و انتظرت حتي جاءت اللحظه المناسبه


في نفس التوقيت راها فهد ...و في وقت ما كان ييهم لاحتضان جواد كي يتلقي الرصاصه بدلا عنه ...كان جواد ايضا قد لمح القناص يصوب تجاه فهد ...فالقي بجسده امام صديقه دون تفكير كي يفديه بروحه


كان المشهد كالتالي ....توحيده تصوب من الداخل علي جواد.....القناص يصوب من الخارج علي فهد.....جواد راي القناص.....فهد راي توحيده....كلا منهما وقف امام الاخر كي يطلقي الرصاصه بدلا عن رفيق دربه و يفديه بحياته


نظر الي بعضهما البعض و هما يتمالكان حالهما الا يسقطا

نطق الاثنان في نفس اللحظه ....اتشاهد....و فقط نطقو الشهاده معا و هما يقعان ارضا تزامنا مع صراخ شريف و وصول تميم و مهند الذين اشتبكو مع المجرمين فور وصولهم


صرخ شريف علي مصطفي بجنون : مصطفييييي خد الرجاله و اسحبهم عالعربيه بسرررررررع

ثم اعطي اوامره لباقي الرجال الذي اصبحو تحت امرته بعدما اصبح هو قائدهم : اضربووووو فالملاياااااان

اضرب فالمليان يا ولااااااد الكلب


في تلك الاثناء ايضا وقعت توحيده ارضا حينما طلقت رصاصه شعرت بها تخترق عمودها الفقري

و لم تكن الا من سلاح يسرا التي كانت تلتف لتاخذ شيئا ما من حقيبتها فلمحت تلك الحيه ...القت ما بيدها سريعا ثم قامت بسحب سلاحها التي تضعه داخل حزام بنطالها من الخلف ...صوبته. تجاهها و اطلقت عليها ...و لكن للاسف بعد فوات الاوان


اما هناك ....بعيدا عن تلك المعركه ...في نفس لحظه اصابه جوادها ...شعرت بقلبها يعتصر و كأنه قبضا جديديه تضغط عليه...وضعت يدها فوق خافقها الذي يكاد ينبض ببطء....هطلت دموعها بغزاره....ثقل تنفسها و لكن ....روحها المزبوحه صرخت بجنون و قهر لم تشعر به يوما : جوااااااااااااااد


ماذا سيحدث يا تري

سنري


انتظرووووووووني


بقلمي / فريده الحلواني



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-