أخر الاخبار

ماذا....لو؟الفصل ٢٣


 جاء وقت اتصال حلا بعائله المصري و الكل يجلس في قلق و ترقب 

قطع ذلك الصمت المميت عزيز وخو يوجه حديثه لعمر : مقدرش توصل لتقنيه تخلينا نعرف مكان بنت الكلب دي

عمر : المهندس جاب برنامج جديد هيحاول يعرف من خلاله بس نسبه نجاحو ضعيفه لانها عامله حمايه قويه علي الفون واضح انها شخصيه مش سهله او الي بيساعدها حد بيفهم اوي في البرمجيات

كريم : دي بت تافهه انا الي عملتها و دماغها متوصلهاش لكل الي عملتو ده 

مالك : يبقي اكيد في حد وراها هو الي خطط و انت الوحيد الي تقدر تعرفو 

كريم : انا هتجنن ازاي قدرت تغدر بيا و انا الي عملتها و نضفتها انا خليت رجالتي يقلبو الدنيا عليها بس ملهاش اي اثر

رد عليه كامل باستهزاء : مستغرب ليه يابن اخويا اذا كان ابوك غدر بيا انااااا الي هو اخوه يبقي الغريب مش هيغدر بيك ربك مش بيسيب داين تدان

كاد ان يرد عليه و لكن قطعه رنين الهاتف فاشار له عمر بالانتظار لحظه حتي يبدا عمل البرنامج الذي من المفترض ان يخترق هاتفها ..و حينما اعطاه التقني الاشاره فتح عزيز هاتفه و وجدها تقول : هااااا 

رد عليها كامل سريعا : انا موافق علي كل طلباتك هكتبلك نصيبي فالشركه و المصنع و كمان الفلوس الي طلبتيها بس ارجوكي رجعيلي البنات من غير ما تأذيهم

ردت عليه بتعاطف : تصدق بالله انت الوحيد الي صعبان عليا عشان ملكش ذنب في حاجه بس لازم تتأدب علي سذاجتك دي و عالعموم انا مش موافقه

نظر الجميع الي بعضهم باستغراب فتحدث كريم بحقد : مش موافقه علي ايه بالظبط

حلا ؛ علي ان الدكتور هو الي يشيل الليله لوحدو و يدفع تمن وساختك انت و ابوك و يخسر شقي عمره

عزيز : انتي مااااالك

حالا بغضب : لا مااااالي و نص كمان انا عملت كل ده عشان انتقم من ابنك و الي عندي قولته الي طلبته هيتقسم بينك انت وهو سااااامع ....ااااه قبل ما انسي معلش يا كيمو المخزن الي فالبحيره الي مليان بنات كنت ناوي تصدرها لبره و العيال الي اتقطعت عشان تتباع اعضاء انا خدت كل الي فيه هههههه اصلي محتجاهم

جن جنونه و اخذ يصرخ وهو يقزف بعض التحف ارضا : يااااابنت الكلب هقتلللللك هقتلك يا حلاااااا

ضحكت بقوه و قالت : ههههههههه صياحك طرب و الله ..صمتت لحظه ثم قالت بشر : اسمع منك ليه انا مش هتكلم كتير حالا العقود تكون مكتوبه و موقعه منكم انتو الاتنين و بكره الصبح الفلوس تكون جاهزه و وقتها هبلغكم تحطوها فين و مش هنبه تاني مش عايزه غدر لان اي حركه وسخه منك اانت و لا ابوك الورق الي معايه هيكون عند النائب العام ...اااااه و الابله رحمه كمان هتشرف معاكم ههههههه طبعا هي عارفه ليه اما بهيره هانم بقي هسيب عزيز باشا يفاجأها بنفسه هههههههه....و فقط اغلقت الهاتف تحت نظرات الجميع لبعضهم و افرار وجه رحمه التي نظر لها كامل و قال باستفهام : معناه ايه الكلام ده يا رحمه انتي كمان كنتي معاهم و انا الي كنت مأمنك علي بنتي و مراتي كانت بتثق فيكي

ردت عليه بسرعه بعد ان تلونت مثل الحرباء و قالت بدموع : معقوله يا دكتور بعد ما ضيعت عمري في خدمتك و تربيه بنتك تشك فيا بكت بقوه و اكملت : انت هتصدق واحده زي دي عايزه تهد الدنيا علي دماغنا و توقعنا كلنا في بعض...حقيقي انا مش قادره اصدق ...اااانا مصدومه فيك...اعقبت قولها بالهروله تجاه غرفتها بعد ان ادت دورها ببراعه مما جعل مالك يجحظ بعينيه و يميل نحو اخيه هامسا : يخربيتها دانا صدقت و ربنا

اتجهت بهيره الي عزيز و سالته بشك : ايه الي مخبيه عليا يا عزيز و البت دي بتلمح عنه

رد عليها بغضب اهوج : اااانتي كمان هتصدقيها انتي اتجننتي و لا ايه خلينا فالمصايب الي نزله علي دماغنا الاول 

نظرت له بشر و قالت : تمااام اوي انا هصبر بس متاكده ان كل حاجه هتبان و ساعتها انا الي مش هرحمك

كامل : خلصتوووو و لا لسه 

كريم : اسمع يا عمي انت هتكتب لابويا نص نصيبك الي هيتبقي مقابل الي ابويا هيكتبو ليها و يبقي كده احنا علي اتفقنا ان انت الي هتشيل الليله و نخلص بقي من بعض نهااااائي

رد عمر بدلا عنه بخبث : هو كلامه صح يا دكتور

نظر له كامل بعدم فهم فاكمل : اكتبلهم الي عايزينو و اخلص بقي من القرف الي ورطوك فيه و ابدأ من جديد علي نضافه و هما يشيلو شيلت الشركه و المصنع ..وجه نظره لكريم و اكمل بكيد : و لازم تحط شرط عليهم ان مفيش اي تعامل بينكم نهائي و ده شرطي الوحيد ان مبلغش عنهم عشان خاطرك انت بس يا دكتور لاني واثق من نزاهتك و انهم ورطوك في كل ده

لم يستطع كريم تمالك اعصابه فهجم علي عمر منتويا ضربه و لكن الاخير كان الاسرع في قراءه افكاره فصد اللكمه ببراعه و قام بثني زراعه للوراء بقوه سببت له الم مميت ثم قال له بغل : مبقاش غير واحد قواد زيك يفكر يمد ايده علي عمر الغنيمي دانا ادفنك قبل ما تفكر تعملها يا #####

حاول كريم الخلاص من يده وهو يصرخ به : اناااا هعرفك القواد ده هيعمل فيك ايه ..اعقب قوله برمي راسه للخلف بقوه فارتطمت بانف عمر مما جعله يخفف ضغط يده ..انتهز كريم تلك الفرصه و خلص حاله منه و حاول لكمه و لكن تفاداها عمر بمهاره و بدأ يكيل له الضربات في اماكن موجعه يعرفها حق المعرفه بخبرته مما جعل كريم يصرخ و لا يستطيع مجابهته في تلك المعركه

صرخ عزيز في مالك و عثمان اللذان يقفان و هما يربهان ايديهما و يشاهدون ما يحدث باستمتاع : حد يخلص بينهم انتوووو وقفين تتفرجو

مالك ببرود : خليه يربيه يا حاج اصلك كنت مشغول و نسيت تربيه


مر اليوم ما بين تجهيز العقود و سحب ذلك المبلغ الكبير من البنك نظرا لان كامل قد اعطي لمدير البنك امرا مسبق منذ الامس ليقوم بتجهيزه له نقدا

و قد تراجع عزيز و ولده عن فكره تنازل كامل فقط عن نصيبه حينما نبههم عمر بطريق غير مباشر للخطأ الفادح الذي كادو ان يقعو فيه

تم كل شىء بسرعه و بعدها قال عزيز : كده كل تمام و مضيت كمان علي العقود بس انا مسافر بكره الصبح بدري مش هقدر احضر معاك يا كامل اتصرف انت بقي

نظر له بصدمه و قال : اتصرف ازاي و سفر ايه ده يا عزيز الي هتسافرو في وسط البلاوي دي كلها و بعدين هي بتتصل علي تليفونك

نظر له عزيز بغل و قال : لازم اسافر عشان اقدر اعوض الخساره دي كلها بعدين هي مرقبانه و عارفه كل تحركاتنا و اكيد هترن عليك انت بدل مني

و كمان عمر و مالك معاك ..ثم وجه حديثه للاخوان و قال بتحزير : بس انا بحزركم من اي حركه كده و لا كده مش هرحمكم انتو تنفذو الي كامل هيقلوكم عليه و بعدها و لا اكنكم شوفتو او سمعتو حاجه ..نظر داخل عيني عمر و اكمل : و لا انت مستغني عن ابنك

هجم عليه الاخوان في نفس اللحظه و امسكاه من تلابيبه و قال عمر بشر : اااادفنك مكااااانك لو فكرت تمس شعره من ابني فااااااهم

اكمل مالك عن اخيه و قال بغضب : يعني احنا اتورطنا معاك في وساختك و سكتنا عشان خاطر اخوك الغلبان ده الي هيروح فيها و كماااان بتهددنا

اقترب كريم منهم هو و كامل و حاولو معهم حتي استطاعو تخليص ذلك المزعور من بين يديهم ثم قال كامل معتزرا لهم : ااااسف و الله اسف انا السبب انا الي ورطكم معايا

عمر : متعتزرش يا دكتور و احنا علي وعدنا معاك ..نظر الي الاب و ابنه و قال بقوه و تهديد صريح : بس قسمااااا بالله الي هيحاول يقرب من اي حد يخصني هكون دافنو حي ...صمت لحظه ثم اكمل بخبث : متستهونش بعيله الغنيمي الي كلها رتب و لواءات ابا عن جد مش معقول هيعرفو كل بلاويكم و مش هيأمنو نفسهم من غدركم

نظر له كريم بشر و قال : يعني ايه وضح كلامك

رد مالك بدلا عن اخيه : يعني الي فهمتو احنا مأمنين نفسنا كويس من غدركم لو حد بس فكر يمس شعره من حد فينا هتلاقي رقبتك الحلوه دي بتتمرجح علي حبل المشنقه


سافر عزيز صباحا الي محافظه قنا لمقابله عدنان الجبالي كما اتفقا مسبقا وهو كله امل ان يبرم اتفاقا جيد مع ذلك الرجل حتي يستطيع ان يوفي التزاماته مع التجار و يعوض خسارته


اما كامل و كريم و معهم عثمان والاخوان كان يجلسون بترقب في انتظار اتصال حلا


ذهب احمد الي الشقه المتواجده بها شهيره ليعطي لريم كل ما طلبته من ادويه و ايضا يسلمها نتيجه التحليل الذي اجرته لها حتي تعرف نسبه المخدر في جسدها

و قبل ان يضغط علي زر الجرس سمعها تصرخ باكيه و هي تحادث احدهم خلال الهاتف : ااااانتي اااايه حراااام عليكي سيبيني في حالي بقي ليه مصره تدمريني ...انا سيبتلك الدنيا بحالها انتي و ال ###$ جوزك و سيبتلكم ورثي من ابويا كمان الي كان يعيشني ملكه...اتبهدلت و اشتغلت و انا بدرس عشان اساعد خالتي الغلبانه الي محليتهاش غير معاش جوزها الي اصلا مكنش بيكفيها هي و برغم كده ربتني و راعتني و كانت احن عليا منك يالي المفروض امي.....كل ما احاول انساكي و اطلعك من حياتي عشان اقدر اقف علي رجلي و اكمل لازم تظهري في حياتي مش عشان بنتك ووحشاكي لااااا عشان بس تدمريني و تفكريني ديما انا انا بنت واحده شمامه عندها استعداد تبيع بنتها مقابل شده بودره ...شهقت بقوه و قالت بقهر : منك لله من قلبي بقولك حسبي الله فيكي انا بقيت انسانه متدمره شبح ماشي عالارض بيحاول يبان انو انسان سيبيني في حاااالي بقي ...جلست علي عقبيها بغلب و كملت برجاء حارق : ارجوكي ابووووس ايدك اعتبريني ميته و سيبيني في حالي يمكن ...يمكن اقدر اعيش....و فقط ..اغلقت الهاتف وتركته يسقط ارضا ثم وضعت يدها فوق وجهها و هي تبكي مثل الطفل الضائع في تلك الاثناء فتح احمد الباب بالمفتاح الذي بحوزته و دلف سريعا ملقيا ما بيده ارضا و جلس قبالتها بعد ان اشار لخيريه و ام حسن ان يتركوهم اللذان كانا يقفان ينظران اليها ببكاء فتحركا فورا للداخل 

بعدما اختفيا عن محيطه ضمها بزراعه ووضع راسها فوق صدره فامسكت بملابسه كالغريق الذي وجد طوق النجاه اعتصر قلبه حزنا عليها و اخذ يتوعد بداخله لتلك الام البذيئه و زوجها الخسيس باشد العقاب علي ما فعلوه لتلك الرقيقه 

اخذت تشهق و تقول دون وعي : انا نفسي اعيش و الله انا استاهل اعيش بس هي تبعد عني خليها تبعد عني انا تعبت و الله تعبت انا بحاول انسي الي عملتو فيه و اطلع لقدام بس هي دايما بتشدني لوري 

اخذ يملس علي شعرها بحنان و يضمها اكثر ثم قال : عمرها ما هتقدر ترجعك ابداااا 

خرجت من بين زراعاه و نظرت له نظره يملؤها الرجاء ان يعيد ما قاله : حاوط وجهها بيده و نظر داخل عيناها بتصميم ثم قال بقوه : ايوه مش هتقدر عشان انتي اقوي منها

نظرت له بحزن و عدم تصديق من وسط دموعها المنهمره و قالت بهمس : لا انا ضعيفه

رد بصوت هامي قوي حتي يصل لها حديثه : عمرك...عمرك ما كنتي ضعيفه ..البنت الي تشوف امها بالاخلاق دي من وهي صغيره و متعملش زيها متبقاش ضعيفه...البنت الي تكون لسه في اعداديه و ترفض الغلط متبقاش ضعيفه..البنت الي تسيب الفيلا و الفلوس و تقبل تسكن في حاره عشان بس بترفض الغلط متبقاش ضعيفه...البنت الي تشتغل عشان تتعلم و تساعد الست الي وقفت جنبها متبقاش ضعيفه...نظر لها بحنان و اكمل وهو يملس باصبعه فوق وجنتها الحمراء : البنت الي برغم كل الي شافتو بقت اصغر و اشطر و اجمل و اجدع دكتوره متبقاش ضعيفه ....

نظرت له بعيون طفله تريد ان تتمسك بالامل و قالت : بجد انا كل ده ...بجد

ابتسم لها بحنان اب يريد ان ياخذ بيد طفلته الي بر الامان و قال : انتي اكتر من كل ده يا ريم ...نظرت له بتساؤل فاكمل بحب : ايوه انتي اجمل و اكتر من كده بكتير بس لو تقدري تشوفي نفسك من جوه هتعرفي اني مقدرتش اوصفك صح ...انتي لسه نقيه و قلبك صافي برغم كل الي شوفتيه مسمحتيش للدنيا تلوث قلبك الابيض ...و برغم انك محستيش بحنان الام الا انك جواكي حنيه و حب يكفي العالم كله و يفيض ..ابتسم بحلاوه و قال : عارفه انا بحسد ولادك عليكي و الله

نظرت له باستغراب و قالت : هو انا اتجوزت اصلا عشان يبقي عندي ولاد

ابتسم و قال : هتبقي احلي زوجه و اعظم ام فالدنيا اوعي تفتكري ان زي ما بيقولو فاقد الشىء لا يعطيه ..لالالا بالعكس فاقد الشىء بيدي بقوه كمان و انتي هتعوضي نفسك في ولادك و هتديهم كل الي اتحرمتي منه و هتكوني احن و اطيب و اجدع ام اي حد يتمناها لدرجه ان صحابهم هيحسدوهم عليكي و يتمنو ان امهاتهم تكون زيك ..عرفتي ليه انا بقولك بحسد ولادك

نظرت له بلمعه حب يغلفها الكثير من الامتنان و قالت : انا مش عارفه اشكرك ازاي و لا اعتزرلك بجد كلامك ده علم جوايا و اداني ثقه في نفسي كبيره 

رد عليها بحب مغلف بالتعقل : مفيش شكر بينا يا ريم احنا واحد عادي لو انهارتي فحضني و عادي لو خرجت وجعي في حضنك 

نظرت له بخجل يشوبه الاستغراب و قلبها يقرع كالطبول بداخلها و هي تحاول ان تهدأه حتي لا يسرح بخياله بعيدا ثم قالت : ..ااا..يعني ايه كلامك ده هو عشان نزلت دمعتين و شوفتني منهاره خلااااص هنقلبها مردغه لاااااا 

وضع يده فوق ثغرها وهو يقول بتقزز : مردغه ...الله يحرقك يا شيخه فصلتيني

سحبت يده بقوه و قالت : لا انا مش بفصلك انا بفوقك بس عشان تعرف كلامك رايح فين

نظر لها بحب و تصميم ثم قال : افتكر انا مش صغير عشان معرفش احدد معني كلامي او اتجاهه و عندي مالخبره الي تخليني اعرف اقري الي قدامي ...امسك كفها ووضعه فوق قلبه النابض وسط زهولها و اكمل : و عندي قلب حس بيكي من اول مره شوفتك فيها و عنينا تاهت جوه بعض و كان كل واحد فينا بيقول للتاني انت نصي الحلو الي كنت بدور عليه 

ردت عليه بتيه و تمني : يعني ايه

ابتسم بحلاوه و قال : يعني بحبك يا ريم بحبك من اول مره شوفتك فيها و لما عملت تحرياتي عنك زي ما عمر طلب حبيتك و احترمتك و كبرتي في نظري اكتر و قولت لنفسي استحاله تكوني لغيري

قرأ داخل عيناها ما يدور بداخل عقلها فاكمل بجديه : الي في دماغك غلط محدش بيتجوز شفقه ..انتي اكبر من كده اي واحد يتمني تكوني مراتو و ام ولاده و حبيبته الي هيعمل اي حاجه عشان بس تكوني مبسوطه عشان انتي تستاهلي كل حاجه حلوه فالدنيا و بما ان انا حبيتك فانسي انك تكوني لغيري

ابتسمت و قالت  بشقاوه بعد ان اعاد لها روحها المرحه بحلاوه كلماته التي ردت اليها روحها : يعني ايه هتغصبني مثلا

رد عليها بوقاحه و قال : اغصبك او اغتصبك ايهما اقرب المهم تكوني ليا فالاخر هههههه

لكزته في صدره بغيظ و قالت : ايه السفااااله دي

ضحك بقوه و قال : اصل انا عارفك كويس ملكيش في سهوكه البنات فقولت ادخل بغشوميه هههههه

ضحكت معه و قالت : صح عندك حق بس بردو مفيش مانع من حبه حنيه

رد عليها بجديه زائفه : اقسم بالله هغرقك حنيه بس لو رحمتي امي مالقعده السوده الي هتجبلي رباط صليبي ديه

وكزته بقوه و قالت بغيظ : شوفت بقي مين الي فصيل 

نظرا لبعضهما ثم انفجرا من الضحك علي طفولتهم 

و كل هذا كان بالطبع تحت مراقبه تلك السيدتان اللذان اخذا يطلقا الزغاريط فرحا لما سمعوه فنظرت لهم بعدما ساعدها عالوقوف و قالت ناهره اياهم : باااااااس انتي و هي ايه الهبل ده انتو ليه محسسني انو جاب الماذون

ضمها بزراع واحده ثم قبل راسها و قال بحب : هيحصل ان شاء الله 


جلس عزيز داخل قاعه الضيوف و معه عدنان و رجل كبير يدعي خليل و بعد ان قدم لهما واجب الضيافه كما المعتاد استأذن منهم عدنان  و دخل الي غرفه مكتبه ثم خرج حاملا بين يديه صندوق خشبي كبير و قام بوضعه امام عزيز الذي كان ينظر له بفرحه و ابتسامه واسعه و لكن سرعان ما زالت تلك الابتسامه و تجهم وجهه بعدما فتح الصندوق و راي ما يحتويه فنظر الي الرجل بغضب ثم وجه حديثه الي عدنان و قال بشر : ..........

ماذا سيحدث يا تري

سنري


انتظرووووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-