أخر الاخبار

رواية ليتك كنت صالحا الفصل الخمسون والاخير بقلم فريده الحلواني

 


رواية ليتك كنت صالحا الفصل الخمسون والاخير بقلم فريده الحلواني 

روايه ليتك كنت صالحا البارت الخمسون والاخير بقلم فريده الحلواني 

رواية ليتك كنت صالحا 

الفصل الخمسون والاخير

 بقلم فريده الحلواني 


اصعب بارت بكتبه في كل روايه هو البارت الاخير

بحس ان خلاص هبعد ...مش بيبقي عندي افكار لحاجه جديده...و اقول هاخد اجازه فتره كده لحد ما الاقي فكره حلوه ارجع بيها

بس بلاقي عقلي رافض مجرد فكره ان ابعد يوم عنكم

بجد انا بحبكم جدا

ربنا يديمكم ليا

واتمني تكون الروايه عجبتكم و مكنش طولت عليكم فيها

انا عارفه انها طويله بس بجد مكنش ينفع اختصرها ...كنت حابه اوضح مشاعر كل واحد فيها ...و اخليكم تعيشو مع ابطالها حياتهم بحلوها و مرها ...عشان فالاخر نعرف ان الحب الي بجد و الثقه و الامان هما الي يقدرو يعدو بينا من اي مشكله مهما كانت 

_______________


دلف الي المشفي حاملا اياها بقلبا ينبض رعبا عليها ....وجد الطبيبه التي تتابعها منذ البدايه في انتظارهم بعد ان هاتفها وهو فالطريق و حمد ربه وقتها انه اخذ هاتفه الذي كان بجانب مفاتيح سيارته

اقتربت منه و بجوارها مجموعه من الممرضات يسحبون معهم فراشا نقال فقالت : حطها عالسرير يا صالح بيه....نظر لها و الخوف يقفذ من عينيه و قال تحت صراخها و بكائها الذي مزق طيات قلبه : شكلها بتولد انا خايف عليها

ابتسمت له بطمأنينه و قالت : مفيش داعي للقلق ان شاء الله خير. ممكن تكون تقلصات جامده هكشف عليها و نشوف

تحرك السرير وهو بجانبه يمسك يدها و التي رفضت ان تتركه و هو لبي رجائها و دلف معها

بعد ان قامت الطبيبه بفحصها نظرت له بغيظ و قالت : حاله ولاده يا فندم ...واضح انها عملت مجهود عنييييف

زاغ ببصره لاول مره وهو يشعر ببعض الخجل بعد ان كشفت تلك الحمقاء ما فعله بصغيرته...حك عنقه بيده و عاد الي وقاحته وهو يقول : بفتكر ان المفروض اساعدها عالولاده الطبيعي من دلوقت ايش عرفني ان بدأت بدري

هزت رأسها بمعني لا فائده و قالت لاحدي الممرضات : جهزي العمليات بسرعه

ضغطت ليله علي يده المتشبثه بها و قالت من بين دموعها : صالح متسبنيش ...ادخل معايا انا خايفه

مال عليها ليقبل جبهتها بعشق و قال : متخفيش يا خبيبي مش هسيبك و هدخل معاكي ...فرد جسده و نظر للطبيبه و قال بامر : عايز ادخل معاه..كادت ان تعترض فرفع يده امامها كعلامه للصمت و اكمل : هددددخل معااااه


وقفت العائله باكملها امام غرفه العمليات يسمعون صراخ ليله بقلبا وجل و اخذو يدعون الله ان تخرج لهم سالمه هي و اطفالها و حينما لم يجدو صالح سال شريف احد الممرضات و قال : مشوفتيش صالح يا بنتي

الممرضه : صالح بيه جوه يا فندم المدام مرضيتش تدخل تولد من غيره وهو اصر يكون معاها

ابتسم لها شريف بود ثم اخرج بعض الاموال من جيبه ثم اعطاهم لها و هي اخذتهم بفرحه و هي تدعي الله ان يطمأنهم علي ابنتهم

وقفت رميساء وهي تمسك في ملابس علي و تقول ببكاء : علي انا خايفه هي الولاده صعبه كده

ضمها لصدره و قال بعد ان ملس علي شعرها : اهدي يا حببتي عشان متتعبيش هي ممكن عشان بتولد فالسابع تعبت شويه

وقفت ملك تستند علي الحائط بعد ان تركها حكيم و ذهب ليحضر لها قنينه ماء و هي تحاول ان تتحمل الالم الذي شعرت به فجأه و لكنها حقا لم تستطع......مالت للامام و امسكت بطنها ثم صرخت بالم : اااااااه ...الحقوني

كان في ذلك الوقت قد اتي حكيم و حينما سمع صراخها القي ما بيده ارضا و هرول اليها ليساعدها علي الجلوس وهو يقول برعب : مالك يا حببتي

ردت عليه من بين دموعها : شكلي بولد مش قااااادره

تلبك و لم يقوي علي الرد وهو يجذب شعره بجنون فقالت الجده : حد يبلغ الدكتوره بسرعه

بالداخل كان دربا من الجنون فقد جهزت الطبيبه ليله لتساعدها علي الولاده الطبيعيه و لكن ذلك المهووس حينما راها تستعد لكشف جسد صغيرته صرخ بها بجنون : انتي ااااتجننتي بتعملي ااااايه

نظرت له بزهول و قالت بغضب : حضرتك شايف ايه ...بولدها يا فنددددم

جن جنونه وهو يقول : انتي هتكشفي جسمها قدام كل دووول

ترجته ليله و هي تبكي بانهيار : ارجوووك ...سيبها تخلصني ...انااا بمووووت

اعتصر قلبه الما بعد سماع تلك الكلمات فقال لها بقلبا وجل و صوت اختنق من الالم : متقوليش كده تاااني ...اغمض عينه بقوه و قال للطبيبه رغما عنه : ااااخلصي ....و فقط بدات الطبيبه تلقي عليها بعض التعليمات لتساعدها علي خروج اطفالها و قد كان ...بعد ما يقارب العشر دقائق خرج اول طفل و مع حمل. الطبيبه له لتصفعه و ما ان سمع اول صرخه له كان يصاحبها دموعه التي لم يستطع كتمانها داخل عينه و قلبه ينبض بقوه.....هل يري امامه ولده ...قطعه منه و منها ضغط علي يد حبيبته بقوه و التي اخذت تصرخ حتي خرج الاخر و قد ظنو ان الامر انتهي بخروج التوأمان و لكنها ظلت تصرخ و تقول بانهيار : لسه فيييه

نظرت لها الطبيبه بصدمه و قالت : في ايه يا مدام هما اتنين الي الاشاعه بينتهم 

صرخت بها بتفاذ صبر : بقوووولك حاسه بحا.....ااااااااه ....هكذا قطعت حديثها وهي تطلق صرخه مدويه ظهر علي اثرها راس لطفلا ثالث ...استغربت الطبيبه و لكنها تمالك حالها و قامت بسحبه بسرعه و ها قد انتهت اخيرا معانتها و بدات تغيب عن الوعي فصرخ برعب : دي اغمي عليها اااالحقيني

ابتسمت الطبيبه و قالت بهدوء : ده شىء طبيعي بعد المجهود الي بذلته اطمن شويه و هتفوق بامر الله

الف مبروك 

عاد لرشده قليلا و قال : انتي مش طول الحمل بتقولي انهم ولدين التالت جه منين

ضحكت بهدوء و قالت : التالته يا فندم...نظر لها بعدم فهم فاكملت : البنوته التالته واضح انها كانت مستخبيه وري اخواتها عشان تعملكم مفاجأه

مهما حاولنا ان نجد كلمات لن نستطع وصف ما يشعر به من سعاده و فرحه طاخيه و هي يتذوق حلاوه الكلمه التي نطقها بتمهل : بنت ...ولدين و بنت ...الف حمد و شكر ليك يا رب

في الوقت الذي كانت ملك تدخل فيه غرفه العمليات لتلد صغارها هي الاخري كان صالح يخرج حاملا طفلته بخوف و يلحقه ممرضتان يحملان الصبيه....تجمع حوله افراد العائله بفرحه طاغيه و لكنهم نظرو بزهول للثلاث اطفال فقال علي باستغراب : هما مش المفروض اتنين التالت ده جه منين

ابتسم بفرحه انارت وجهه و قال : كانت مستخبيه وري اخواتها

صرخت مروه و رميساء في نفس الوقت : هي بنننننت

ترك الجميع و توجه الي عمه و ابيه الذي رباه ثم نظر في عينه و قال بعد ان اخذ احد الصبيه ليعطيه له : سمي الله و خد أذن لشريف يا عمو

هطلت دموع شريف بفرحه و صدمه من هذا الخبر ...تناول الطفل برفق و قال : علي اسمي

صالح : معنديش اغلي منك اسمي ابني علي اسمه

نظر لجده الذي كان يبكي فرحا و اعطاه الطفل الاخر وهو يقول : سمي الله و شيل علي يا جدو

اخذه الجد برفق ليؤذن له بفرحه طاغيه ...و لكن زهول علي و صراخه جعل الجميع يضحك عليه وهو يقول بجنون : عللللللي سميت اينك عللللي غشان تشتمني براحتك صححححح

تقدم منه و هو ما زال محتفظا بابنته و قال بمزاح : انا كده كده بشتمك عادي اصلاااا ....صمت للحظه و قال بجديه و امتنان : انا سميته علي اسم اخويا الي لو ليه اخ بجد مش هيعمل معايا نص الي انت عملته يا صاحبي

دمعت عيني علي و احتضنه بحرص من جانب واحد وهو يقول : ربنا يخلينا لبعض انت اخويا مش صاحبي ....قطعت ليلي تلك اللحظه حينما قالت : طب و البنت اكيد هتسميها ليلي 

نظر لها بغيظ و قال : لااااا فريده 

ردت عليه بغضب : و ليه متسميهاش علي اسمي ان شاء الله

رد عليها بكيد و لكنه صوته كان به نبره حزن : سميت الولد علي اسم ابوها و البنت علي اسم ....امي....كده يبقي عدل ربنا صح

خجلت من نفسها و لكنها لم تظهر ذلك و قالت : طب هات حبيبه تيتا بقي اما اشوفها

مال علي الطفله و اذن لها بنفسه ثم قبلها برفق و اعطاها اياها وقد فرحت كثيرا بها


بعد مرور ساعتان كانت كلا من ملك و ليله ممدتان كل واحده فوق فراش داخل غرفه كبيره و الجميع حولهم فقال حكيم بفرحه : الحمد لله ربنا كرمنا كده ولدين و بنت كفايه اوي كده و ارتاحي يا حببتي

نظرت له بحب و قالت بمزاح : يعني صالح جاله اخ هسيب البنت لوحدها 

ضحك الجميع عليها فقالت رمزيه بفرحه و هي تحمل الطفله التي اسموها ليان : ليان و فريده يعتبرو توأم هيكبرو مع بعض و كمان يوسف ابنك يعتبر توام شريف و علي ربنا يباركلكم فيهم يا ولاد

تسحبت ليلي الي الخارج دون ان يشعر بها احدا و حينما ابتعدت عن الغرفه اخرجت هاتفها و طلبت رقما ما و انتظرت طويلا حتي جائها الرد فقالت بخبث : هو انا صحيتك يا حببتي معلش 

داليا : لا يا ماما ابدا .....هي الساعه كام

ليلي : سبعه الصبح يا حببتي....انا عارفه انك لسه نايمه بس انا حبيت اعرفك ان محدش هيقدر يجيلك عشان نودعك قبل ما تسافري ...تنفست بغلب مفتعل و اكملت : معلش يا قلب امك غصب عننا

انتفضت داليا من نومتها و قالت بقلق تحت نظرات مازن الغاضبه : ليه يا ماما انتو كويسين حد حصله حاجه ارجوكي متخبيش عليا

ابتسمت ليلي بخبث و قالت : ليله و ملك الاتنين ولدو و احنا طول الليل معاهم فالمستشفي و كانو تعبانين خاااالص ...بس متشغليش بالك روحي شهر العسل و انبسطي يا حببتي

ردت عليها وهي تقوم من فراشها : لا طبعا اسافر ازاي و اخواتي تعبانين انا جيالكم حالااااا ...اغلقت معها و ابتسمت بشر وهي تقول : وريني بقي هتسافر تلت شهور ازااااي يا دكتور هههههه


نظر لها مازن بزهول وهو يراها تخرج ثيابها و تقول : قوم يا مازن بسرعه لازم نروح المستشفي حالا

رد عليها بنزق : يا حببتيهي مش طمنتك انهم ولدو خلاص

نظرت له بحزن فزفر بحنق و قال وهو يتحرك من فراشه بعصبيه : حاضر يا حببتي هوديكي حالااااا...اعقب قوله بدلوفه المرحاض وهو يسب ليلي بكل ما يعرفه و لا يعرفه 


تفاجا الجميع بدخول ليلي و مازن فقال شريف : ايه ده انتو مسفرتوش ليه يا ولاد و مين الي بلغكم

نظر صالح و مازن لبعضهم البعض بغيظ فقالت داليا وهي تتجه لتسلم علي ملك و ليله : ماما اتصلت بيا عشان تبلغني انكم مش هتيجو تودعوني قبل ما اسافر و اصلا ازاي اسافر من غير ما اطمن علي اخواتي

مال صالح يهمس في اذن مازن بخبث : هي كده جابت فيك جون و فاكره ان الماتش خلص و حركتك من السفر شوف انت بقي هتجيب في جونين فالوقت بدل الضايع زي الاهلي و لا هتطلع مغلوووب

نظر مازن له بشر و لم يتحدث و لكنه ظل صامتا و بعد قرابه النصف ساعهوقف بحسم و امسك يد حبيبته وهو يقول : طب يا جماعه نستاذن احنا بقي عشان ورانا سفر حمد الله عالسلامه...قبل ان يرد عليه احد او تعترض داليا كان ساحبا اياها للخارج بسرعه متجها بها الي سيارته وهي تقول بتزمر : ينفع كده يا مازن دي طريقه تخدني بيها من وسط اهلي حتي من غير ما اسلم عليهم

نظر لها بعشق و قال : عشان مكنتش هخلص تلت ساعات و كمان مضمنش امك تمسك فيكي و تحرجني ...و انتي الصراحه وحشتيني و معنديش اي استعداد ان ادي فرصه لحد يبعدك عني...ابتسمت له بحب و لم تقوي علي الحديث بل سارت بجانبه بقلبا يكاد يخرج من قفصها الصدري من شده خفقانه

اما داخل الغرفه فقد جن جنون ليلي بعد فشل مخططها و لكن حينما وجدت صالح ينظر لها بخبث و شماته فهمت انه وراء ما حدث فتوعدت له بالكثير


بعد.مرور اربعون يوما منذ ان وضعت صغيرته اطفاله وهو يكاد يجن من اشتياقه لها فهو لم يتخيل ابدا ان يبتعد عنها كل تلك الفتره دون ان ينعم بجنتها و مع انها كانت في بعض الاحيان تشفق عليه و تحاول اراحته الا انه لم يرضي ابدا الا اذا اخذها اسفله ليشعر بالكمال...و ها قد حانت اللحظه الذي انتظرها كثيرا 

بعد ان ارضعت صغاره الذين ينامون معهم في نفس الغرفه بناء علي طلبها دلفت المرحاض لتنعم بحماما ينعشها و تتجهز للقاء حبيبها الذي اشتاقت له كثيرا ...و ما لبثت ان تخطو اول خطوه خارج المرحاض وهي بكامل زينتها و التي زادتها جمالا حتي وجدته ينقض عليها يلتهم ثغرها بجنون فهو حينما سمع صوت مقبض الباب يتحرك من الداخل انتفض من مجلسه مهرولا اليها فهو لم يعد يتحمل اكثر من ذلك ...بادلته جنونه بجنون و يده التي تعتصر كل ما تطاله جعلتها تان و تتاوه بعهر قد اشتاق اليه كثيرا و لكنه قطع تلك الملحمه بعد ان سمع بكاء احد الصغار ...ابتعد عنها و زفر باختناق وهو يغمض عينه بينما هي حاولت جمع شتات حالها و كادت ان تتجه ناحيه الصغير الا انه اوقفها وهو يقول :: استني انا هتصرف

نظرت له باستغراب تحول لصدمه حينما وجدته يضع صغاره الثلاث داخل عربه مخصصه لهم و يخرج بهم خارج الجناح 

انتفض شريف و ليلي من نومهم بعد ان سمعا طرقا عنيفا فوق الباب ...فتحه شريف و حينما وجد هذا المختل يقف امامه بهيئه مشعثه و الصغار تبكي داخل العربه قال بخوف : في ايه يا بني العيال مالهم

لم يرد علي عمه بل نظر لليلي التي فهمت ما به و نظرت له بغضب ذاده هو حينما قال : احفادك محتاجينك يا طنط و لا انتي مش فاضيه غير تقرفي الي جابو ابوهم ....و فقط ترك العربه و ذهب وهم ينظرون له بصدمه مغلفه بالغضب فقالت ليلي : شاااايف قله ادبه خلااااص مش قادر يحترم نفسه و يتهد عشان خاطر ولاده

ضحك شريف بعد ان افاق من صدمته ثم حمل احد الصغار ليهدئه وهو يقول : سيبك منه و حضري رضعه لاحفادك يا لولو و الولاد شكلهم جعانين و انا الصبح هملصلك ودانه

جزت علي اسنانها بغيظ فهي تعلم انه لن يفعل شىء لهذا الوقح و لكن صبرا...


عاد لها وجدها علي نفس حاله الزهول فقالت له وهو يقترب منها : انت مجنون يا صالح بابا و ماما يقولو علينا ايه

رفعها من خصرها جاعلها تحاوطه بساقيها ثم تحرك بها تجاه الفراش وهو يقول من بين قبلاته التي ينثرها فوق عنقها : صالح مجنون بيكي يا ليلتي خلااااص مش قادر اتحمل بعدك اكتر من كده

مددها وهو فوقها ياكلها اكلا وهو يكمل : اربعييين يوم و انا مش قادر ادخل جنتك يا ليلتي ....حسي بيه....رفع راسه و نظر لها بعشقا خالص و قال : وحشتييييبني

مدت يدها تحاوط وجهه بحب ثم قالت بعيون لامعه : مش اكتر مني يا حبيبي.......و فقط انهال عليها بقبلاته الماجنه و هي تان و تفرك جسدها تحته و هو قد جن جنونه فاشتياقه لها فاق كل الحدود فلم يستطع الصبر اكثر من ذلك فقام بشق قميصها الحريري تزامنا مع امساكها ببنطاله لتزيحه عنه وهو ساعدها في ذلك و بمنتهي القوه قام باقتحام انوثتها برجولته التي كانت تأن الما و هياجا بسبب رغبته القويه بها و ابتلع صرختها داخل فمه ...اخذ يتحرك داخلها بجنون و فمه ينشر عضاته علي رقبتها و حلمه صدرها التي كادت ان تخلع بسبب عضاته العنيفه لها و صغيرته تبادله شغفه بشغف اكبر وهي تفرك جسدها اسفله تطالبه بالمذيد برغم اتيانها بشبقها و لكنها لن و لم تكتفي منه ما حيت ....اطلق حممه داخلها بعد ان فشل في اطاله الوقت اكثر و لكنه يعلم تمام العلم ان الذي حدث ما هو الا بدايه لليله صاخبه سينهل فيها شهد صغيرته كما يشاء


بعد مرور عشر سنوات 

في خلال تلك السنوات اصبح يوم الجمعه يوما مقدس للتجمع في قصر المسيري و قضائه معا 

اتي علي و رميساء و معهم طفلتيهم لميس و جودي اما ولده الاكبر صالح الذي سماه علي اسم صديقه فكان يبيت فالقصر منذ يومان كما اعتاد

لحق به مازن و داليا و معهم بهاء و مهاب و كان يسندها نظرا لحملها الجديد و الذي اوشكت ان تضع له فتاه فرح بها كثيرا

اما مروه و سعد فقد انجبا ليله و عبدالرحمن فقط و حينما طالبها سعد بالمذيد طالبته بالانتظار قليلا حتي تستعيد عافيتها التي انهكت ما بين الزواج و الاولاد و الدراسه


وجدو صالح يجلس كما اعتاد وهو يضم صغيرته تحت زراعه 

و كان هناك فتاه تجلس مثل الاميرات بفستانها الزهري و شعرها الطويل فوق مقعد و يقف امامها اربعه اطفال كل اثنان يشبهان بعضهما و ما كانت تلك الاميره غير فريده و يقف امامها لحراستها كما امرهم ابيهم تواميها علي و شريف و معهم التوأم الاصغر حمزه و فهد فقال علي وهو مشفق عليهم : و الله ابوكو ده مفتري كل جمعه لازم يوقفكو الوقفه السوده دي

نظر له ببرود فقالت ملك بغيظ : و المهم انه عارف اصلااا ان صالح ابني مانع اي حد يقرب منها بس ازاااي لازم يفرض سيطرتو و يعاند فالواد

دلف في ذلك الوقت شابا يافع الطول و قد دخل في سن المراهقه فبدي عليه الوسامه و الرجوله ايضا فهو اخذ كل صفات خاله الحبيب من حيث الطباع الصعبه و الهيبه و الوسامه و الاكثر من هذا كله هو غيرته علي اميرته الغاليه الذي شعر بها منذ خلقها داخل رحم امها و لم يصدقه احد و حينما جائت الي الحياه كان اكثرهم فرحا بها و لم يفارقها لحظه الا اذا كان في درسا او تدريب الفروسيه الذي يحبه كثيرا و هي برغم انها اتمت عامها العاشر الا انها تتصرف معه بعقلانيه و نضوج و لا تكسر له كلمه

القي السلام علي الجميع وهو يتوجه ناحيه صغيرته ثم فرق بين اخوتها و جلس امامها علي عقبيه وهو يعطيها حقيبه الحلوي خاصتها و التي لا يستطع ان يعود من الخارج بدونها و قالي : حبيبي عامل ايه ...حد دايقك و انا مش موجود

ردت عليه برقه بالغه و قالت بثقه : لا محدش اصلا يقدر يدايقني عشان كلهم بيخافو منك

كانت عيون النساء تخرج قلوبا وهم يشاهدون هذا المشهد الرائع الا هذا الاب الغيور و التي كانت تمسكه ليله بصعوبه حتي لا ينقض علي هذا العاشق الصغير و لكنه لم يتمالك حاله فصرخ به قائلا : ابعد عن بنتي احسنلك يابن حكيم....نظر له شبيهه ببرود و لم يعلق بل ظل مكانه و نظر لصغيرته وهو يفتح لها كيس الحلوي ليطعمها اياها بيده فقالت ملك بغيظ و نفاذ صبر : انت مش عايز تريح نفسك و تريحنا ليه من القصه دي انت عارف انهم لبعض بامر الله و بعدين مانت ولادك ماشاء الله عاي سفالتهم شريف اخد بنتي عافيه و علي اخد بنت رميساء حتي المفاعيص الصغيرين فهد اخد بنت مروه و اراهنك ان حمزه مستني داليا تولد و هيستولي علي بنتها يعني مسابوش بنت الا لما خدوها

رد عليها بهوس : عادي دول ولاد و اصلا ميشغلونيش انا عايز اخلص منهم عشان يبعدو عن ليلتي ....نظر لابنته بغيره و صرخ : انما دي بنتتتتتي

همست صغيرته له بحزن و غيره نعم هي تغار من ابنتها عليه و قالت : يعني هي بنتك و انا بنت كلب لما اخدتني و انا لسه بضفاير

نظر لها باشتياق مغلف بالحب حتي وهي معه يشتاق لها و قال بحروف تقطر عشقا : انتي بنت قلبي يا ليلتي 

__________


تمت

لقراءه الحلقه الخاصه 

اضغط هنا 


ده ترتيب الروايه انهارده 

مركز اول بفضلكم انتم

ربنا يخليكم ليا

و يا رب ترتيبها فالعاشق يتقدم بعد ما اكتملت


بقلمي. / فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-