أخر الاخبار

رواية ماذا...لو؟الفصل الرابع بقلم فريده الحلواني


رواية ماذا...لو؟الفصل الرابع بقلم فريده الحلواني 

رواية ماذا...لو؟الفصل الرابع بقلم فريده الحلواني


روايه ماذا...لو؟البارت الرابع بقلم فريده الحلواني 


رواية ماذا...لو؟
الفصل الرابع 
بقلم فريده الحلواني 
 
لم تنم تلك الليله بعد ان افرغت بعض من ما كان بجوفها لرفيقه ضربها التي تثق بها كثيرا لتيقنها باختلافها عن ابويها و اخيها و تاكدها من نقاء قلبها و حبها اللا محدود لها ....تركتها تنام بجانبها كما اعتادو في معظم الاحيان و دلفت الي الشرفه تستنشق بعض الهواء البارد لعله يطفىء نار قلبها الذي انقادت بداخلها أثر حنينها لحبيب اضاعته بيدها 

وقفت سارحه منفصله عن العالم و لكن ما افاقها من شرودها الذي دام لعده ساعات حتي انها لم تنتبه لكل ذلك الوقت الذي مر عليها الا حينما سمعت الطرق علي باب غرفتها و صياح ندي من الداخل متزمره علي من بالخارج

ندي : بطلوووو خبط عايزه انااااام

دلفت الداده رحمه بابتسامه حنونه و قالت : صباح الخير يا تاعبه قلبي قومي يلا الساعه تمانيه هتتاخري عالجامعه

ندي بغيظ : انتي بس لو تطلعي روح المنبه ده من جواكي هنرتاح كلنا و ربنا

ضحكت اسماء عليها من داخل الشرفه و قالت : داده رحمه حياتها كلها مبنيه علي عقارب الساعه

دلفت لها رحمه لتعطيها كوب النيسكافيه الذي دائما تبدأ به يومها و قالت : بقيت مش عجباكي دلوقت يا سيمو 

التقطت منها الكوب و قالت بحب : و انا اقدر بردو يا داده انتي عارفه انا بحبك قد ايه دانتي الي ربتيني بعد مامي الله يرحمها مقدرش استغني عنك ابدا

نظرت لها رحمه بحب و حنان ثم قالت : و عشان كده بقيتي تخبي عليا كل حاجه جواكي 

نظرت لها بتردد و قالت : انا ليه بتقولي كده انتي عارفه ان انتي و ندي اقرب اتنين ليه و مش بخبي عنكم حاجه

امسكت يدها بحنان ام و قالت : لا بقيتي بتخبي عليا و الا تقدري تقوليلي ليه عيونك الحلوه دي وارمه من كتر البكي

كادت ان ترد عليها بصفو نيه كما اعتادت و لكنها تذكرت تحذير ابيها المستميت لها الا تثق باحد

فلاش بااااااك

_____________

بعد خروجه من المشفي بعدما تعافي من ازمته القلبيه اخذها ليتمشي معها علي شاطيء البحر حتي يستطيع ان يقول لها ما يريده دون ان يتلصص عليه احد

هبطا من السياره سويا و حينما وجد السائق الجديد يتبعهم اوقفه و قال له بغضب : انت رايح فين

فاروق : هكون قريب منكم يا فندم عشان لو احتجتو حاجه

رد عليه بحزم : انا هتمشي انا و بنتي عالرمله شويه اتفضل استناني فالعربيه

لم يجد فاروق بدا من اتباع اوامره و لكنه سيعلم رب عمله بما حدث

بعد ان ابتعد مسافه لا بأس بها داخل الشاطيء وقف قبالت ابنته و قال : اسمعيني كويس يا بنتي و افهمي الي هقوله و احفظيه لاني مش ضامن ان ممكن اقدر اكلمك براحتي بعد كده ...نظرت له بحزن و استغراب فاكمل : انا بمر بظروف و ضغوط صعبه مش هقدر احكيلك حاجه حاليا بس ارجوكي اي قرار اخده وافقيني عليه مهما كان

كادت ان تقاطعه و لكنه لم يمهلها الفرصه و اكمل باصرار : مش عايز اعتراض عشان خاطري انا عارف اني ظلمتك بقرار خطوبتك لكريم بس و رحمه ماما وافقي و اسمعي كلامي لحد ما ييجي الوقت الي اقدر افهمك فيه علي كل حاجه و اهم حاجه اوعي تثقي في اي حد من الي حوالينا

سألته بزهول : بس انا مش بثق في حد غير داده رحمه و ندي

كامل : انا عارف يا حببتي وواثق ان ندي غيرهم خالص بس اسمعي الي بقولك عليه متحكيش حاجه جواكي لحد بالذات رحمه بس متخليهاش تحس انك اتغيرتي فهماني

اسماء : ليه كل ده يا بابي

كامل : عشان الكل عندي داخل دايره الشك لحد ما اعرف مين عدوي و مين حبيبي انا بعمل كل ده عشان احميكي يا بنتي و انا محتاج وقت مجرد وقت افهم ايه الي بيدور حواليه و اقدر اتعامل صح

اسماء : طب فهمني ليه كل ده

كامل : مش وقته يا بنتي لما افهم انا و اتاكد هفهمك بس اهم حاجه تعملي الي قولتلك عليه و كمان كلامنا مع بعض هيكون عادي جدا و انا هجيبلك موبايل بخط جديد بس محدش يعرف عنه حاجه ابدا تخبيه في اي مكان امان هتستعمليه بس لو فيه حاجه مهمه حابه تقولهالي من غير ما حد يحس و انا كمان هجيب واحد ليه لان ارقامنا العاديه متراقبه و كمان متستعملهوش جوه البيت ابدا لما تكوني بره و حابه تكلميني وقتها بس تستعمليه فهمتي حببتي

ظهر علي ملامحها الخوف فاجتذبها ابيها بين زراعاه و قال بقلبا وجل : متخافيش يا حبيبت بابا فتره و هتعدي بامر الله

باااااااااااك

_______________


انتفضت علي صراخ داده رحمه لها فقالت : في ايه يا داده خضتيني

رحمه باستغراب : انتي الي في ايه يا بنتي بقالي ساعه بكلمك و انتي مش هنا 

وجدت نفسها تجيب دون تفكير : معلش اصل مدايقه من خناقتي انا و كريم و مش عارفه اعمل ايه

ابتسمت لها و قالت : انتي عارفه ان كريم بيحبك اوي يا بنتي و بيخاف عليكي مالهوا الطاير و انتي الي ديما بتزعليه و المفروض تصالحيه المره دي

ردت ندي من الداخل قبل ان تخرج من الغرفه : و الله العظيم يا داده انتي الي مخلياها ملهاش شخصيه مع اخويا و هتركبيه عليها

رحمه بغيظ : الفاظك يا بنت عيب كده و بعدين ده اخوكي المفروض تدافعي عنه

ندي : يعني عشان اخويا اجي عليها يعني انا شايفه انها عندها حق انا لو مكانها و خطيبي لازقلي كده كنت فتحت كرشه

كادت ان ترد عليها و لكنها تركتها و غادرت فورا

رحمه ؛ مفيش فايده فيها هتجلطني

ابتسمت اسماء و قالت : بس قلبها طيب و بتحبيها متنكريش

ابتسمت لها رحمه فاكملت : يلا روحي حضري الفطار علي ما اخذ شاور و احصلك

فعلت ما قالت و بعد ان تجهزت بابهي طله و لا تعرف سبب لذلك دلفت الي الشرفه لتاخذ كوبها الذي برد لمحت ندي تجري حول الحديقه كما اعتادت كل صباح و ما كادت ان تلتف الا انها تسمرت مكانها ووقع من يدها الكوب بعدما رأته بطلته الخاطفه للانفاس و هيبته الطاغيه علي من حوله وهو يعطي تعليماته لهم

و لكن مهلا ما الذي اتي به الي هنا ...ماذا يفعل في عقر دارها

انتبهت كل حواسها حينما وجدته يركز نظراته المشتاقه عليها و حينما انتبهت له غمز لها بشقاوه و ابتسامه حلوه ظهرت علي محياه 

انزلها من تلك السحابه الورديه سماعها لصياح ياتي من الاسفل هرولت الي مصدر الصوت و هبطت الدرج سريعا حينما وجدت ابيها و عمها و كريم يقفون امام بعضهم بتحفز 


اما بالخارج فكان عمر قد استلم مهام عمله كحارس شخصي لها و معه فريق عمل من الحراسات الخاصه مهمتهم تامين الفيلا و حراسه دكتور كامل ايضا و بينما يعطي تعليماته للحرس جاء اليه اخيه مالك و الذي ستكون حراسه دكتور كامل هي مسؤوليته 

كاد ان يتحدث مع اخيه وجد فرسه جامحه تهرول برشاقه مطلقه العنان لشعرها المعقود خلف راسها ليحركه الهواء كيفما شاء فنظر باعجاب و قال : مين الفرسه دي يا شبح

كاد عمر ان يوبخه الا انه وجد اخيه ينتفض بغضب حينما التفت هي و راي وجهها فورا عرفها و انطلق ناحيتها وهو يقول : دة اااانتي نهار ابوكي اسود

عمر : تعالي يااابني الله يخرب بيتك عالصبح

لم يلقي بالا لاخيه و ركض ناحيتها ووقف فجأه قبالتها مما جعلها تصتدم به و ما كادت ان توبخه بلسانها السليط الا انها صدمت حينما علمت هويته

ابتسم بشماته و قال : ايوه هو انا يا حلوه ايه رايك بقي جايلك في قلب بيتك اهو

ابتعدت للخلف خطوه بوجل و لكنها ردت بوقاحه : ايه ده حماده ايه الي جابك هنا ...بعد ما علمت عليك ههههه

لف ببصره ليري من حولهم و اذا ما كان احدا يراهم ام لا و بعدما تاكد ان الكل منشغل مع اخيه في لحظه...لحظه فقط كانت محموله بزراع واحد و فمها مكتوم بكف يده الكبير و اتجه بها الي شجره كبيره انزلها ملصقا ظهرها بها وهو ينظر لها بشر و قد شعر بخوفها من الموقف و لكنه لم يبالي و قال : اسمعيني كويس يا بت انتي مش معني انك ختيني علي خوانه يبقي علمتي عليا انا بحزرك ردي عليكي هيكون مش متوقع انتي متعرفيش انا مين

استجمعت شجاعتها و نزعت يده عن فمها و قالت : لا عرفاك مالك الغنيمي

ابتسم بغرور و كاد ان يتحدث الا انه صدم بباقي حديثها حينما اكملت : صايع و ضايع و نسونجي قديم بعد ما خلص علي ستات مصر قلب عالدولي ما شاء الله قمه الانحراف

نظر لها بخبث و قال : دانتي متابعه بقي تكونيش واحده مالمعجبات الي هيجننو عليا

نظرت له من الاسفل الي الاعلي و قالت باستهزاء : لا يا قمور مش تبعي القصه دي خااااالص بس للاسف كل ما افتح السوشيال من زهقي الاقيك ناطتلي زي عفريت العلبه و ما شاء الله صورك انت و السحالي الي بيتصورو جنبك طافحه في الميديا كلها كانها بوليعه مجاري و طافحه مغرقه البلد

نظر له باشمئزاز و قال : الله يحرقك يا شيخه الي يشوف شكلك يفتكرك بت انما لما اتكلمتي بقيتي بكابورت و لسانك ده عايز قطعه ...غمز لها بوقاحه و اكمل : و انا هكون مبسوط لما اقطعهولك بنفسي

ههههههه

نظرت له بلؤم و هي تستعد للمغادره و قالت : طب خاف علي مستقبلك يا حماده عشان المره الجايه هضيعهولك ..اتبعت قولها بالنظر للاسفل نحو رجولته لتذكره بما فعلته سابقا ثم ضحكت بصخب و هرولت الي الداخل بعد ان هربت منها دقات قلبها و التي كانت تتحكم بها بجساره حتي لا تشي له عما تكنه بداخلها

اما هو فوقف مكانه ينظر لها بغيظ و يتوعد لها قائلا : و حيااااااات امي مانا عاتقك يا بت ال.....المصري 


وقفت بجانب ابنه عمها بعدما دلفت الي الداخل و حاولا فهم ما يحدث و قد علمو لما كل تلك الجلبه حينما استمعو لكريم وهو يتحدث بغضب يحاول جاهدا ان يداريه : ياااا عمي ايه لزوم الحراسه و الدوشه دي كلها مانا ديما معاها 

عزيز بحقد : انت ازاي تتصرف كده من نفسك ليه مرجعتليش قبل ما تاخد خطوه زي دي نظر له بتهديد و اكمل : ده مكنش اتفاقنا من تلت سنين يا كامل فاكر و لا افكرك

كامل بغضب جم : فااااااكر فاكر يا اخويا و شايف ان انا و بنتي بقينا عايشين تحت وصايتك انت و ابنك بس انا خلاص فاض بيه و مش هخلي بنتي نفسيتها تتعب اكتر من كده دي لسه صغيره من حقها تخرج مع صحباتها و تعيش حياتها زي اي وحده في سنها و بما ان حجت ابنك من خروجها لوحدها هو خوفه عليها انا حليتها و اتفقت مع اكبر شركه حراسه مش في مصر بس لا في الشرق الاوسط كله عشان يبقو معاها في اي مكان تروحو 

عزيز : معناه ايه الكلام ده يا كامل

رد عليه بتهديد مبطن : معناه ان كل حاجه اتفقنا عليها من تلت سنين حتي خطوبه ابنك من بنتي هتتلغي لو فرضتو سيطرتكم علي حياتنا تاني و ده اخر كلام عندي سااااامع

ارتعد كريم من تراجع عمه و التي سيترتب عليها خساره فادحه من جميع الاتجاهات فغمز لابيه في الخفاء و قال : لا طبعا يا عمي تلغي ايه حضرتك عارف انا بحب اسماء قد ايه و لا يمكن استغني عنها و اذا كنتم فهمتم اهتمامي و خوفي عليها انه فرض سيطره و تحكم انا اسف مقصدش كده ابدا خلاص الي يريحك انت وهي اعمله المهم متزعلش

ارتاح كامل كثيرا من داخله بعدما تمت اول خطوه في خطته و اصعبها بنجاح و لكنه ظل عابسا كما كان ووجه حديثه الي رحمه التي كانت تقف بجانب الفتيات و قال : رحمه اندهي علي عمر بيه هو و مالك بيه اخوه من بره 

هزت راسها علامه الموافقه و هرولت سريعا و ما هي الا لحظات و دخلو ثلاثتهم 

القي عمر التحيه وهو يتفحص الوجوه الواجمه امامه 

اما مالك فكان حقا لا يبالي بهم فقد وضع كل تركيزه علي تلك الواقفه بتحفز و يظهر عليها عدم الرضي بما يحدث امامها

كامل : اهلا وسهلا يا بني اعرفك دي اسماء بنتي في رابعه صيدله و الي هتبقي مسؤول عنها مسؤليه كامله 

انتفض كريم مقاطعا اياه قائلا بغل فهو لم يستطع تمالك اعصابه بعدما راي هؤلاء الرجال و هيبتهم الطاغيه : متفقناش علي كده يا عمي يعني ااااايه ا....

قاطعته ندي بعدما فاض بها الكيل : ما تتهد بقي ياخي انت ايه مبتفهمش كل الي عمي قاله من الصبح و لسه بتقاوح

تقدم منها سريعا. ليصب جام غضبه عليها رافعا يده ناويا صفعها و لكن وجد مالك يمسك يده بقوه مانعا اياه مما كان ينتويه بعدما فهمه بسهوله و قال وهو يضغط عليها بقوه : لالالا اهدي يا زوق مش كده

سحب يده منه بقوه و قام بدفعه في صدره وهو يصرخ به : انت مين عشان تعمل معايه كده و ايه اسلوب الشوارع ده نظر لعمه بغل و اكمل : هما دول الي جايبهم يحمو بنتك ياااااا عمي

كاد مالك ان يهجم عليه و لكن منعه عمر الذي وضع يده علي صدر اخيه بهدوء مانعا اياه من التقدم ثم وقف قبالت كامل بهدوء ينافي ثوره غضبه و قال ببرود و كأن شيئا لم يحدث : احنا جاهزين يا دكتور ...نظر لساعته و اكمل : علي حسب الجدول الي حضرتك ادتهولي يبقي باقي علي اول محاضره للانسه اقل من ساعه و حضرتك كمان اتاخرت علي اجتماعك 

التفت ينظر لاسماء المدهوشه مما يحدث امامها و قال : اتفضلي حضرتك جهزي حاجتك عشان نتحرك 

نظرت لوالدها فنظر لها بموافقه و ارتياح كادت ان تتحرك هي و ندي الا انها وقفت تستمع له وهو يقول بهدوء و رزانه وهو يوجه حديثه لعزيز متعمدا التقليل من شأن كريم : عزيز بيه اعتقد انك سمعت عن اللواء عبدالرحمن الغنيمي كتييير هو واولاده ياريت تعرف ابنك احنا نبقي مين قبل ما يفكر يغلط لان الموضوع بالنسبالي مفهوش مره تانيه...القي له نظره تحزيريه جعلته يرتعد من الداخل ثم امسك بزراع اخيه و ذهبا سويا الي الخارج

جن جنون كريم الذي هاج و ماج و اخذ يصيح : انت ازاي تسكتله هو بيهددنا بابوه طب انا هعرفه مين هو كريم المصري و العيال دي مش هتقعد هنا دقيقه واحده

صرخ به عزيز : اسكت بقيييييي بس خلاص عمك اخد قرار و لازم نحترمه 

فهم مغذي حديث ابيه و حاول كتم غيظه و لكنه فشل فامسك قطعه كرستاليه موضوعه فوق الطاوله و قزفها للامام بقوه فاصطدمت بالحائط فاصدر عنها صوت مدوي اعقبها خروجه العاصف 


بالاعلي حينما كانت تجمع اشيائها لتغادر معه وجدت هاتفها الخاص بابيها يضيء داخل حقيبتها رات رقما غريبا و استغربت و لكن فالاخير فتحت الخط دون التفوه بحرف ...جحظت عيونها حينما سمعته يقول بهمس غاضب : غيري الزفت الي انتي لبساه عشان مخليش يومك اسود ..و فكري..هاااا فكري بس تعاندي و تنزلي بيه اتحملي الي هيحصلك...و فقط اغلق الهاتف بوجهها ووقفت هي كالتمثال اثر الصدمه و لكن اناره الهاتف افاقتها من ثبوتها و ابتسمت بغيظ حينما فتحت رسالته و التي كتب فيها ( متوقفيش متنحه كتير يلا غيري بسرعه يا سمسمه اتاخرنا

اغلقت الهاتف و خبأته كما كان و قلبها يبتسم قبل ثغرها علي جنون حبيبها و غيرته عليها و التي تؤكد لها انه ما زال يعشقها 


صعدت معه السياره بعدما ابدلت ملابسها لملابس اكثر احتشاما تجنبا لجنونه الذي تعرفه حق المعرفه

جلست بالمقعد الخلفي وهو امامها و كان عثمان هو من يقوم بدور السائق

وجدته يعدل من وضع المرأه الاماميه ليراها بوضوح التقت عيناها العاشقه بعيونه المشتاقه و سرحت بخيالها تتذكر اول محاوله له ليتقرب منها بعدما راته اول مره

فلاش باااااك

_______________

كانت تسير ناحيه صديقتها التي تنتظرها امام مبني المحاضرات و فجأه اصتدمت بحائط بشري كادت ان تقع لولا يده التي امسكت بها و حينما نوت التحدث وجدته يهاجمها و يقول : ايه يا انسه مش تفتحي و لا دي طريقه جديده بتحاولي بيها تجري كلام معايه

نظرت له بزهول و فتحت فمها محاوله التحدث و لكنه قاطعها بجديه زائفه : بس بس مش عايز اي تبرير عيب كده انتي معندكيش اخوات صبيان جتك داهيه في حلاوه امك يا شيخه كرهتيني فالصنف كله .....و فقط تركها مشدوهه و فمها يكاد يصل الي الارض من هول ما سمعت منه فاقت من صدمتها حينما رجع لها و قال وهو يضع ورده حمراء داخل شعرها المعقوص للخلف : صباح الورد ثم تحول الي الجديه التامه وهو يقول قبل ان يغادر : ايااااكي تفردي شعرك تاني عايزك دايما كده ربطاه ساااامعه

تركها و غادر و علي وجهه اجمل ابتسامه تنم علي فرحته برؤيتها و التي لم و لن يكف عنها مهما حدث فهي اصبحت الهواء بالنسبه له

باااااااك 

____________

كان يري تحول ملامحها من العبوث الي الابتسام الي الحنين فعلم انها تسبح في ذكرياتهم سويا ابتسم و قال : هترجع ان شاء الله 

انتبهت له و سالت : بتقول حاجه 

التف لها غامزا بعينيه الوقحه و قال : بقول كل حاجه هترجع احسن مالاول بس قولي يارب

اسماء : ..........

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل الخامس 

اضغط هنا 

انتظروووووووووووني

لقراءه رواية ماذا لو كامله 

اضغط هنا 

بقلمي. /  فريده 



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-