أخر الاخبار

رواية ليتك كنت صالحا الفصل الحادي عشر بقلم فريده الحلواني


رواية ليتك كنت صالحا الفصل الحادي عشر بقلم فريده الحلواني 

رواية ليتك كنت صالحا الفصل الحادي عشر بقلم فريده الحلواني


روايه ليتك كنت صالحا البارت الحادي عشر بقلم فريده الحلواني 


رواية ليتك كنت صالحا
 الفصل الحادي عشر
 بقلم فريده الحلواني 

عايشه حاله حب معاك واخداني ....و صعبه انها تتكرر تاني و بعيشها لو انت بعيد او قدامي ...و اخيرا الايام رضيو عليا ...و اخيرا جيه يا حبيبي يوم ليا ارتاح من قسوه ايامي....سيبني اسرح فيك شويه و انسي ايام ضاعو مني....نفسي عمري يعدي بيا و انت بعنيك دول حاضني....و انا جنبك شايفه منك حاجه من ريحه ابويا....حب الدنيا جواك و معاك ....شايفه حنيه اخويا......و انت هنا معايا بدعي من جوايا ...تجمعني الايام بيك

اليسا ...حاله حب

________________


بعد ان ادخلها معه الي شقته الخاصه و اغلق بابها وقف يتطلع لها بحب و هو يري عيونها المنبهره مما تراه امامها ...فقد وجدت البهو باكمله مزين بالشموع و الورود الحمراء ذات الرائحه العطره و طاوله الطعام موضوع فوقها طعاما فاخر بطريقه منمقه 

فهو اتفق مع سعد ان يجهز له كل هذا بعد ان ذهبو ليفاجىء صغيرته بهذا المنظر الخاطف للانفاس

وقف خلفها محاوطا اياها بحب ثم مال عليها دافنا راسه في تجويف عنقها الذي نثر فوقه بعض القبل الرطبه ثم قال : عجبك يا حبيبي

لفت راسها لتقابله بوجهها الجميل و قالت : كل ده عشاني انا مش مصدقه نفسي يا صالح حاسه ان بحلم

قبلها برقه اذابتها و لم يطيلها ...مؤقتا فقط...ثم قال : لسه حبيبي لسه في حاجات كتييير اجمل و احلي من كده ميت مره مجهزهالك عشان مش عايز حاجه من الدنيا غير اني اشوف الفرحه في عيونك

لفت جسدها له و هي ما زالت بين يديه ثم حاوطت وجهه بيدها الصغيره و قالت بحروف تقطر عشقا : انا بحبك اووووي مهما اوصفلك مش هتتخيل حبي ليك قد ايه انت كان عندك حق لما قولتلي الحب مش بالوقت ابدا ..انا حاسه اني اعرفك من سنين و كأني قلبي كان مليان حب و مستني بس انك تظهر عشان يخرجه

هل تشعرون بتضخم هذا العاشق حتي الثماله ....كان كل ما يتمناه ان تتقبله فماذا يفعل وهي بين يديه تعلن له عن حبها و كل ذره في كيانها تصرخ بعشقه...خائف ...نعم خائف ان ياخذها الان و يحنث وعده الذي قطعه لعمه الغالي انه لن يمسها الا حينما يسلمها له هو بثوبها الابيض...اممممم...لكن لا باس صالح تمتع بصغيرتك قليلا و علمها بعضا من فنون عشقك وهوسك بها و اترك الباقي حينما يسلمها لك ابيها ..اعتقد ان هذا عين العدل فمن يستطع ان يصبر و حبيبته التي تمناها سنوات اصبحت حلاله و بين يديه ...لا و الله انا لست بقديس 

انهي حديثه الداخلي وهو يميل عليها يلتهم ثغرها بجوع عاشق صام اربعه سنوات و ها هي فاكهته المحرمه اصبحت ملك يمينه

ضغط عليها بيده ثم مد يده فاتحا سحاب ثوبها و هي مغيبه بين يديه لا تشعر باي شىء غير تلك القبله الجامحه و التي ذادت فجورا بعدما ادخل لسانه يتزوق به شهدها 

لم يستطع كبح جماع رغبته  الشديده بها فهو بطبعه رجلا جامح و للاسف اعتاد في ممارسته ان يفعل ما يشاء و ياخذ دون ان يعطي ما يهمه في المقام الاول هو متعته و فقط...و لكن كل هذا مع هؤلاء  اللائي كانو يرتمون تحت قدمه ليحظو بليله واحده معه ...فهل سيختلف الوضع مع حبيبته سنري

فاقت من تيهتها حينما سقط الثوب من فوق جسدها فاصبحت عاريه الا من حماله مقدمتها و لباس تحتي ..و حزائها ذو الكعب العالي و فقط

قطع قبلته بعدما شعر بتصلب جسدها بين يديه و نظر لها بعدم فهم و لكنه استوعب ما اصابها بعدما وجدها تضع يدها فوق مفاتنها ...نعم حدث بينهم تجاوزات كثيره و لكنها لم تصل الي ان تقف امامه عاريه تماما هكذا

لم يتحدث و لم يسالها عما فعلته قبل ان يخلع عنه كل ما يرتديه ووقف امامها بثوبه الداخلي فقط و الذي كان منتفخا للغايه اثر جموح وحشه الثائر 

حينما راته هكذا اغمضت عيناها بخجلا جم فاقترب منها بتمهل و امسك يدها ثم ابعدهم عن مفاتنها ...تركهم بجانبها و كوب وجهها ثم قال بامر : افتحي عنيكي 

هزت راسها برفض و هي تضغط علي جفونها بقوه

قبلها قبله ماجنه ليحاول ان يوصل لها ماهيه علاقتهم و اي طريق سيسيرو معا

استغربت هي من طريقه تقبيله و لكن مشاعرها البريئه تحركت معه و له

فصل قبلته و قال : عايزك تبصي في عيني و انا بكلمك لاني محتاج تحسي بالي هقوله مش بس تفهميه

حينما شعرت بالجديه من نبره صوته فتحت عيونها بتمهل و نظرت له

ابتسم بحب و بدأ يتحسس جسدها بيده وهو يقول : انا مش بس بحبك ..انا بعشقك مهووس بيكي يا ليلتي ..اتمنيتك كتير و استنيتك اكتر و مكنتش بقدر امسك نفسي و انا معاكي لما كنا بنبقي سوي بس بردو كنت بحارب نفسي عشان معملش اكتر مالي كان بيحصل ...ملس علي مقدمتهاا و اكمل : لما كنت بلمسهم كنت بتجنن و ببقي عايز اكلك اكل و بعد ما تنزلي و تسيبيني كنت ممكن اخد دش مرتين تلاته عشان اهدي و ببقي هاين عليا اتصل بيكي تطلعي و اعمل الي هموت و اعمله معاكي و يحصل الي يحصل بس كنت بلجم نفسي بالعافيه و اقول اصبر يا صالح مش ليله الي تعمل فيها كده...قربها له ملصقا اياها في صدره العضلي و اكمل وهو يمرر يده عليها من الخلف : تفتكري بعد ما بقيتي حلالي هقدر امنع نفسي عنك 

نظرت له بتيه فقبلها بسطحيه و اكمل : انتي ممكن تكوني فاهمه كلامي علي انه كلام في رغبه و بس ..و هو فعلا كده انا قولتلك كتير اني بحبك و هفضل اقولها لاخر نفس فيا بس انهارده كان لازم اقولك الكلام ده بعد ما لقيتك بداري جسمك عني عشان لازم تفرقي بين صالح حبيبك و بين صالح جوزك و حبيبك ..انتي انهارده بقيتي مراااااتي ..ضغط بيده عليها و اكمل بهوس : فاهمه يعني ايه ...هزت راسها بعدم فهم فابتسم علي برائتها و اكمل : يعني اي حاجه هتحصل بينا مش هتبقي حرام...بدأ يحسس علي جسدها برغبه وهو يقول : هتبقي ديما في حضني ..مفيش يوم يعدي من غير ما ادوقك فيه ...مال عليها لينثر قبلات محمومه علي رقبتها و مقدمتها وهو يقول : انا بحب العلاقه  بس حبيتها معاكي اكتر ..احساس عمري ما عشته ..خليكي شداني ليكي...الغي الكسوف من بينا..انتي حببتي..مراتي..الي بعشقها..انتي بتااااعتي قام بعضها مع اخر كلمه دون ان يشعر بعد ان تحكمت به رغبته فصرخت هي بالم مما جعله يرفع نفسه عنها و يملس فوق وجنتها بحنان ثم رفعها من خسرها و لف ساقيها حوله و تحرك متجها الي غرفه نومه وهو يقول بوقاحه : خلي الصوات لكمان شويه

خجلت و صرخت به : صااااالح بطل قله ادب انا لحد دلوقت مش مستوعبه الي بيحصل بينا ده

كما قلنا قبلا هو ليس صبورا ابدااا علي شىء يريده و بشده فكان من المفترض ان ياخذها علي مهل حتي تعتاد عليه ..انما مع هذا الوقح الهمجي لم تجدي النصيحه نفعا معه فقرر ان يتعامل معها و كانها سيده متمرسه في فنون العلاقه الحميمه حتي يختصر الطريق علي حاله و يستطع الاستمتاع بها و معها كما يحب و يتمني

الصقها بالباب بعد ان اغلقه وهي علي نفس. وضعها ثم نظر لها بعينا تضاجعها و قال وهو يخرج مقدمتها من تلك الحماله البغيضه : صالح هيموت عليكي و معندوش صبر يستني لحد ما تحاولي تاخدي عليه و تبطلي كسوف 

.....فقط هذا كل ما سمعته منه و غابت هي بعد ان التهمهم بفمه و اسنانه وهو يمسكهم بيد واحده اما الاخري ادخلها اسفلها بعد ان قطع ثيابها بجزبه واحده فهو ليس لديه الوقت و لا القدره علي خلعه لها 

رفع راسه و نظر لها بخبث مخالط برغبه قاتله ثم سحب يده التي اغرقت بشهدها ..لعق اصبعه برغبه ثم ادخل نفس الاصبع في فمها و قال بصوت متهدج : مصيه.....نظرت له باستغراب فاخذ يعبث في فمها باصبعه و يده تفرك ورديتها و قال بامر : مممممصيه

اغلقت شفتيها علي اصبعه كما امرها و بدات تعبث به بلسانها بجهل ..مال عليها يمتص شفتيها و ما زال اصبعه داخل ثغرها و يده لا ترحم ورديتها حتي خرجت منها ..اااااااه...

انزلها لتقف فوق الارض ثم جلس علي ركبتيه جاعلها تفرق بين ساقيها ...بدا ينثر قبل محمومه فوق بطنها و يده تعبث اسفلهاا تاره يفركها و تاره يتحسسها...و الصغير تان و تتلوي في وقفتها ..و لم تجد الا شعره تعبث به لتحاول كتم تلك الاصوات التي تريد الخروج منها و لكنها تكتمها بصعوبه الي ان وجدته يبدل يده بفهمه ف..اااااه...صاااالح....اااا

لم يرد و انما اخذ يلعق بلسانه ثم يمتصهم بشفتيه بنهم و يده تعتصر ورديتيهاحتي كاد ان يفصلهم ..و الجميله تصرخ و قد خارت قواها و لم تعد ساقيه قادره علي حملها بعد كل ما يفعله بها

شعر بها فقرر ان يراف بحالها حينما وقف و الصق جسده بجسدها ووجدها تنظر له برغبه و شغف يجابهه ...امسك يدها بكف يده ثم وضعها فوق وحشه فبرقت عيناها بخجل ..قبلها بجوع وهو يحرك يدها فوقه ثم فصلها و قال بامر : قلعيني البوكسر

صدمت مما قال و لكنه لم يعطيها الفرصه لتخجل هو يريدها جريئه له و فقط و هذا حقه و سيعمل بجهد حتي يوصلها الي ما يريد

امسك يديها بيديه ووضعهما فوق لباسه التحتي جاعلها تمسكه غصبا ثم قبلها بجوع وهو يجبر يديها علي التحرك بما تمسكه للاسفل و ما لبس الا ان انطلق وحشه من عرينه و لم يعيطها الفرصه للخجل أذ ادخله بين اسفلها يداعبها به فتاوهت برغبه جامحه و قالت بضعف : ااااه ..ااانا مش قااادره اقف 

اسندت بكفيها فوق كتفه فرفعها من خسرها و مازال علي نفس وضعه حتي القاها فوق الفراش ممددا جسده فوقها ...و من هنا بدأ هياجه و خرج من داخله الرجل الراغب لا صالح العاشق

جسدها المثير جعله فاقدا لوعيه وهو ياكل جسدها برغبه جامحه وهي تتلوي اسفله حتي وجدته يرفع ساقيها فوق كتفها فاقت وقتها و خافت مما ينتويه و لكنه طمأنها بعدما قال لها وهو يضع رحولته فوق انوثتها بطريقه طوليه : متخافيييش قولتلك متخاااافيش...هكذا صرخ بها وهو يحتك باسفلها بهياج فاق كل الحدود لا يعرف كيف اتته الشجاعه و لم يخترقها و كلما فكر في تلك النقطه يجن جنونه و يضغط عليها اكثر حتي جعلها تهتاج اكثر و كان يبتسم كلما شعر بمائها يغرقه بعدما سال منها اكثر من مره 

ظل علي هذا الحال فتره لا باس بها و بعد عذاب قذف حممه مغرقا بعا نصفها العلوي وهو ينظر باستمتاع مع انفاثه اللاهثه


جلس فوق احد المقاعد الملتفه حول طاوله الطعام بعد ان اخذا معا حماما سريعا لم يخلو من وقاحته و حينما طلبت منه ان ياتي بثوبها رفض و قام بلف جسدها بمنشفه صغيره ثم قال : حبيبي هيفضل كده طول ماهو معايا

اجلسها فوق ساقه تحت خجلها الشديد مما حدث و ما زال يحدث 

ابتسم لها بعشقا خالص و بدا في تناول قطعه لحمه صغيره اطعمها اياها وهو يقول : مالك حبيبي مش مبسوطه

نظرت له بحب و قالت بصدق ممزوج بالخجل و الرهبه : لا بالعكس انا مبسوطه جدا بس....متاخده شويه ...مش عارفه استوعب الي حصل من شويه و انت مدتنيش فرصه افهم فا مش عارفه ده الطبيعي و لا انت بس الي كده

قبلها بسطحيه و بداخله يرقص فرحا لبرائتها و لكنه قرر ان يكون صريحا معها لابعد حد فقال : لا مش الطبيعي يا حبي ..اممم ممكن اي واحد تاني غيري يتصرف بالراحه او واحده واحده لحد ما ياخدو علي بعض بس انا بطبعي مش صبور مش بعرف استني علي حاجه عايزها فما بالك حببتي..صمت لحظه و لكنه حسم امره و اكمل : انا كان ليا علاقات كتير قبلك 

برقت عيناها من الصدمه و ظهر بداخلها لمعه حزن و هي تقول : يعني ايه كنت بتعرف غيري و انت بتقول انك بتحبني من زمان 

رد عليها بمنتهي الصدق وهو يحاوطها بيده : انا مش حابب اكدب عليكي و لا اخبي عليكي حاجه بعدين انا كان غصب عني حببتي عيله بضفاير و انا 

...نظر اسفله بمغزي و اكمل بوقاحه : انا الدنيا عندي صعبه شويه تقريبا مش بشبع 

لكمته بقبضه يدها و صرخت به : ااااه يا ساااااافل

اطلق ضحكه رجوليه صاخبه و قال : يعني اكدب عليكي يعني مش بفهمك عالي فيها عشان تبقي ست شاطره و تشبعي جوزك و متخليهوش يبص بره

لمعت عيناها بدموع الخوف و الغيره ثم قالت بحزن : هو انت ممكن تخوني يا صالح لما تلاقيني عيله و مش عارفه اعمل حاجه او ممكن مترتحش معايه فتروح لغيري

احتضنها بحنان و قال بصدق : انا من يوم ما دخلت بيتكم من تلت شهور ملمستش واحده و ده عمره ما حصل....شدد عليها و اكمل : انتي مليتي قلبي من الاول و مليتي عيني بعد ما قربت منك و انا اخدت عهد علي نفسي اني عمري ما هلمس غيرك ...اخرجها و كوب وجهها ثم قال برجاء : بس انتي ساعديني انا قولتلك علي طبعي شيلي الكسوف من بينا خليكي ديما معايا ...جننيني خليني طول الوقت مشغول بيكي...خليني اكون في شغلي و قاعد بفكر يا تري ليلتي هتكون لابسالي ايه انهارده ..يا تري ايه المفاجأه الي هتحضرها عشان تبهرني....كل ده مش عيب علي فكره الست الشاطره الي تعرف تخلي جوزها ديما باله مشغول بيها خصوصا لو كان نسونجي و تاب علي اديها لازم هي بقي تبقاله بكل ستات العالم

ردت عليه بقلق : بس انا مش بعرف اعمل كل ده و لا عمري فكرت فالحاجات العيب دي

ضحك علي برائتها و قال : مشكله الستات انها اول ما بتتجوز بتفكر انها كده خلاص وصلت لنهايه الطريق و بتهمل جوزها و بيبقي كل اهتمامتها البيت و العيال و شغلها لو كانت بتشتغل ...ممكن جوزها يكون بيحبها جدا بس بسبب اهمالها ليه بيبدأ يبص لبره و الست تزعل و تهد الدنيا و تقولك جوزي الواطي ابن الكلب بيخوني...طب ما تشوف مين السبب يعني لما جوزك يكون راجل معاكي و بيعاملك كويس و علي قد ما يقدر بيلبي احتياجاتك و اهم من كل ده يكون بيحبك و فالاخر ميلاقيش مكان ليه في حياتك حتي وقت العلاقه بيبقي تقضيه واجب مش اكتر يبقي مين السبب

ليله : لو هو كويس كده زي ما بتقول يبقي هي السبب

صالح : انما الست الشاطره بقي الي تعلق جوزها بيها اكتر مش تهمله و علي فكره اي حاجه مهما كانت مهما حصل بين الزوج و الزوجه مش بيبقي حرام الا حاجه واحده بس هي الي محرمه ..نظرت له بعدم فهم فاكمل : هقولك عليها بعدين ..قبلها بسطحيه و اكمل بحب : انا هعلمك كل الي بحبه و برتاح فيه و انا طبعا هدلعك ..اعقب قوله بغمزه وقحه و اكمل : انتي بقي عليكي انك تتعلمي بسرعه و تلغي حاجه اسمها كسوف بينا ...امممم اقولك علي حاجه تفهمك انا عايزك ازاي بس تفهميني صح

هزت راسها علامه الموافقه فاكمل : عايزك معايا تبقي عشيقه مش زوجه عارفه الفرق بينهم...هزت راسها بالرفض فقال : الزوجه انا فهمتهالك من شويه انما العشيقه دي الي الراجل بيخون مراته معاها هي بتعمل ايه بقي بتعمل البدع بتعمل حاجات متخطرش علي بال حد و لا هو عاشها مع مراته بتحسسه انه ملك زمانه و انه الراجل الوحيد الي علي وش الارض كل ده ليه عشان بس يفضل معاها ..ايه المشكله بقي لو الزوجه عملت كده مع جوزها و هيبقي طاير مالفرحه و هيبقي عايز يجبلها حته من السما لانه مراته الي قدام الناس كلها ست جدعه و بميت راجل بتتحول معاه لعاهره بتلبي كل طلباته و بتعيشو في جنه

ملست علي وجه بحب و قالت : انت صح انا هبحث فالنت او اقري كتب عشان افهم و اتعلم و ابقي ليك زي ما بتتمني ..ثم اكملت بشراسه لبوؤه تدافع عن اسدها : بس يوم ما هتفكر تخوني او حتي تبص لغيري مش هرحمك و لا هكون في حيااااااتك ساااامع

ضمها بقوه و اخذ يقبل كتفها و يقول : حد يبقي معاه المهلبيه دي و يبص لبره يبقي اعمي و الله

ههههههههه ...هكذا ضحكت علي تشبيهه الغريب و ضمته لها لوقت قصير بعدها بدئا الاثنان يطعمو بعضهما بمنتهي الحب 


بعد تلك الليله الرائعه اتي الصباح سريعا و قد كان بطلنا مازال مستيقظا من بعد ما عاد هو وصغيرته في الثانيه بعد منتصف الليل و قد قضو معا امتع اللحظات التي ستظل محفوره بداخلهم لباقي العمر

حتي انه لم يرد ان يضيع لحظه واحده دون ان يستمتع بها و معها فقام باجراء مكالمه هاتفيه لمحل مجوهرات يعرف صاحبه و يتعامل معه و امره ان يرسل له طقما ماسيا قد وصاه عليه مسبقا و يرسل معه طقما من الذهب حتي يكون شبكتها التي ستريها لاهالي الحاره اما طاقم الماس سيحتفظ به الي وقت اخر لهدفا ما بداخله

و قد وصاها ان تقول لامها انهم اشتروه سويا من المحل و تنزها باقي الوقت

اخذ يتقلب فوق فراشه حاملا هم ما سيحدث بعد بضع ساعات من الان و دعي ربه ان يمر الامر كما خطط له


هبط الي شقه صغيرته بعد ان سمع أذان الظهر و طرق الباب و ما عي الا دقيقه و فتحت له باجمل ابتسامه و لكنها تلاشت حينما وجدت وجهه تحول للغضب وهو يقول : ايه الي مهبباه في نفسك ده عالصبح

عادت لها روحها العنيده حينما كتفت يدها امام صدرها و قالت بغضب : هو ده صباح الخير بتاعتك و بعدين انا مهببه ايه يعني زي ما بتقول 

دلف الي الداخل و قال بعصبيه : ببببت اتعدلي بدل ما اعدلك انا مش منبه عليكي الف مره متفتحيش الباب بام البرموده و الزفت الكت ده

نظرت له بغيظ و قالت : انا لبسي فالبيت كله كده و بعدين مفيش حد معانه غير خالتي و مروه يبقي ايه بقي

غضب اكثر من مجادلتها التي نبهها اكثر من مره انه لا يحبها فقال : يعني انتي مفيش فايده فيكي مهما افهمك بردو بتركبي دماغك يااااا ليله

قبل ان ترد عليه وجدت امها تتقدم منهم و تقول : مالكم يا ولاد في ايه شكلكو اتحسدتم و الله

كادت ان تشتكي لامها و لكنه ايضا لا يفضل تدخل احدا مهما كان بينهما فلحقها قائلا : مفيش حاجه يا طنط ليله بس بتدلع عليا

ليله بغباء : يا سلاااام مش انتي اللي

فهمت امها انه لا يريد تدخل احد فنهرت ابنتها قائله : خلاااااص يا بت مش عايزه اعرف روحي اعملي لجوزك حاجه يشربها

ابتسمت و ابتسم كالبلهاء بعد تلك الكلمه التي لها مزاق خاص لهما ..تحركت هي للداخل و ضربت ليلي كفا بكف وهي تتعجب لحالهما و لكن من داخلها كانت فرحه للغايه

جلسو ثلاثتهم و بدا هو الحديث قائلا : علي ما اجيب تاكسي من عالشارع تكونو لبستم يا حاجه عشان نروح نشوف شقتي زي ما اتفقنا

ردت عليه بقناعه : و الله يابني ماله لزوم انتو ممكن تسكنو هنا و انا اقعد فوق و تبقي جنب شغلك و بنتي تبقي جنبي

ابتسم لها و قال : معلش يا خالتي عشان محدش يقول اني اخدها علي طمع نتجوز في شقتي و بعدها من وقت للتاني نيجي نقعد معاكي

وافقته علي مضض و بعد ان تجهزا و كان هو في انتظارهم مع سائق السياره الاجره و ما ان وجدهم يخرجون من البنايه حتي فتح لهم الباب الخلفي و ما ان صعدا اغلق خلفهم الباب و صعد هو بجانب السائق و من ثم امره بالانطلاق الي وجهته وقلبه و كل خليه في جسده تنتفض و لاول مره صالح المسيري يشعر بالخوف من القادم و لكنه ليس امامه غير ذلك

وجد هاتفه يرن للمره التي لا يعلم عددها فغضب اكثر و كادت اعصابه ان تنفلت تحكم في حاله بصعوبه و قام بارسال رساله نصيه بحروف غاضبه مفادها ( ............)

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الثاني عشر

اضغط هنا 

انتظروووووووووووني 


بقلمي. / فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-