أخر الاخبار

رواية اهتديت بايه الفصل الخامس عشر بقلم فريده الحلواني


 رواية اهتديت بايه الفصل الخامس عشر بقلم فريده الحلواني 

روايه اهتديت بايه البارت الخامس عشر بقلم فريده الحلواني 

رواية اهتديت بايه
 الفصل الخامس عشر 
بقلم فريده الحلواني 

غادر عبدالله و عائلته قصر النعمان بعد ان اتفقو الرجال علي طريقه العمل بينهم و قام طارق و تميم بشرح طريقه حياتهم حتي يتاكد من عدم قدره الموساد للوصول اليهم


صعد الي جناحه وهو عابث الوجه وجد فرسته في انتظاره بابهي طله رغم وصول حملها للشهر الخامس الا انه ذادها جمالا فوق جمالها و ما ذاد طلتها حلاوه ارتداءها لذلك القميص الاسود الملاصق لجسدها و مفتوح من الجانبين مظهرا ساقيها الملفوفه بسخاء

حدث نفسه قائلا وهو يتجه الي غرفه نومه دون ان يحدثها : أثبت يا بدر افتكر انك زعلان منها ..ثم اكمل بغيظ ااااخ يا ناري البت عرفت مفاتيحك و بتلاعبك عالشناكل اتهبب بقي و متبصش عليها و هي قشطه كده و عايزه تتاكل

قطعت افكاره المنحرفه حينما لحقته و قالت بمزاح لئيم : مالك يا سبعي بقيت راجل مصري اصيل فاضلك كرش و تبقي تمام

رد بغيظ دون ان يلتفت اليها وهو يبدل ملابسه : بقولك ايه انا مش طايق امك دلوقت اخفي من خلقتي احسنلك

ابتسمت بخبث و تقدمت اليه محاوطه اياه من الخلف و بدات تمسح وجهها فوق ظهره العاري و حينما شعرت بتشنج عضلاته بدات توزع قبلات رقيقه فوقه و تقول من بينها : مالك بس يا قمري هو انا عملت حاجه

اغتاظ من خبثها لانها تعلم جيدا ما يغضبه فالتف لها بغضب ممسكا اياها من خصلاتها التي اذدادت طولا و قال : لمي نفسك يا مهره انتي عارفه ايه الي مزعلني متتخبسيش علي بابا يابت

الصقت صدرها بعضلات صدره وهي تضع كفيها فوقهم و لم تلقي بالا لشعرها الملتف حول يده ثم نظرت له بعيون تحولت للون الزمرد الذي لا يظهر الا وهو قريب منها وقالت : قلب مهره ..وقبله ...عيون مهره..قبله اعمق ..دنيت مهره كلها يا حبيبي انا معملتش حاجه انتو بس الي ضحكتوني و الكل كان بيضحك معايه يعني صوتي مظهرش و الله

رد عليها بغضب عاشق غيور و عبوث طفل لا يريد ان تضحك امه لاحد غيره : لاااا انا سمعت ضحكتك كنتي كتمتيها انا كان قلبي بيغلي جوايه و كنت عايز اقوم اشيلك علي كتفي و اخفيكي من قدامهم و طبعا اكييييد لما طلعتي معاهم شافو شعرك صح و كنتي قاعده بايه ب.....

اسكتته بقبله جامحه اصبحت تتقنها ببراعه فهو تفنن في السنوات التي مرت عليهم بتعليمها فنون عشقه حتي اصبحت ماهره 

لم يستطع تمالك نفسه و هو يري حبيبته ملتصقه به و تقبله ممتصه شفته و تتلزز بابتلاع ريقه فقاد هو هجوما مضاد علي شفتيها الممتلئه و لم يترك انشا داخل ثغرها الا و لعقه بلسانه و بعد ان ذاق طعم الدماء التي سالت منها اثر قبلته العنيفه فصل القبله و قال بلهاث : متضحكيش لحد غيري ...اعتصر جسدها بيده و اكمل بجنون : انتي بتاعتي اااانا و بس ساااامعه

حاوطت وجهه بكفيها و هي تفرك جسدها بجسده عن قصد و نظرت داخل عينه التي تطلق شرارات العشق الممتزج بنار الغيره و قالت : تفتكر ممكن اشوف حد فالدنيا دي غيرك يا قمري دانا حتي لو قاعدين في وسط الكون كله عيني مش هتشوف غيرك

اعتصر خصرها بين زراعاه وهو يقول بتهدج : بجد يا فرستي يعني السنين الي عدت علينا مغيرتكيش من ناحيتي لسه حبيبك زي الاول 

قبلته بسطحيه و قالت : لا مش زي الاول...نظر لها بقلق فاكملت بعشق خالص : بعشقك اكتر مالاول ...كل يوم و كل ساعه و كل دقيقه بتعدي في عمري حبك بيزيد جوايه مبيقلش بقيت بتجري في دمي يا قمري ...ساعات بحس ان قلبي هينفجر جوايا عشان مبقاش مكفي حبي ليك 

انت لسه بعد كل الي عشناه سوي شاكك في حبي ليك او يكون فتره مراهقه و راحت زي ما كنت بتقول زمان

رد عليها بعشق يقطر من بين حروفه : غصب عني عشقك جنني يا فرسه كل ما بيكبر جوايا غيرتي و تملكي ليكي بيكبر لدرجه اني بجد بغير من اي حد يقربلك حتي عيالي ساعات بحس اني عايز اضربهم لما يقربو منك و يعلم ربنا بمسك نفسي ازاي عشان معملهاش بخاف كل ده يذهقك مني و يقلل حبك ليا من كتر مانا خانقك و حابسك و محاوطك من كل ناحيه

انا قولتلك من اول يوم حبي صعب مش هتستحمليه

ملست فوق وجهه بحنان و قالت : و بعد سبع سنين لسه شايف اني مش مقدره حبك ده ...كل الي بتقوله بيخليني احبك اكتر انت مخليني ملكه حاططني تاج فوق راسك و محافظ عليا جوه قلبك و كل ما بتغير عليا بحس بانوثتي و انك لسه شايفني حلوه مين مش بتتمني راجل زيك يعمل معاها و عشانها كل الي انت بتعمله ...قبلته بحب و اكملت : حقك عليا متزعلش مني مقصدش اضحك بصوت و الله 

مال عليها مقبلا جيدها باغواء وهو يقول من بين قبلاته الحاره : انتي عارفه اني بتصالخ بالكلام ...لازم اخد حقي ....و تعتزري...بالطريقه ..الي تريحني

اطلقت ضحكه عاهره و هي تعبث في شعره و قالت : دانا نفسي تزعل كل شويه عشان اصلحك يا قمري 


علي الجانب الاخر كان عبدالله متسطح فوق فراشه ممسكا بهاتفه فاتحا اياه علي تطبيق الواتساب يحادث صغيرته عبر رسائله

كتب لها : وحشتيني يا حبيبي بقالي ساعتين مشوفتكيش

ايه : يا سلام بطل بكش

عبدالله : 😥😥😥

ايه : 😍😍😍

عبدالله : بقولك ايه انا مش واكل معايه حوار الرسايل ده يابت

ايه : انت عارف ان شهد نايمه جنبي مش هعرف اكلمك فون

عبدالله : تعاليلي

ايه : انت اجننت يا بوده اجيلك فين

عبدالله : طب قسما بالله لو ما جيتي دلوقت لكون موريكي الجنان علي اصله يا قلب بوده

ايه : بس حبيبي عشان خاطري شهد ممكن تصحي في اي وقت خليك عاقل انت ايه الي جرالك

عبدالله : الي جرالي انك وحشاني و هموت عليكي بقي معقوله تبقي مراتي و بكلمك في رسايل ....يلا يا بت هتيجي و لا اجيلك انا

ايه : انت بتكلم جد

عبدالله : طب ثواني و هكون عندك عشان تعرفي اني جد الجد كمان

ايه : يا لهوي لا استني يا مجنون ....انا مني لله عشان حبيت واحد عقله طار

لم يراسلها و لكنه اغلق هاتفه ووضعه فوق الكومود بجانبه و علي وجهه اجمل ابتسامه وضع يده خلف راسه مستندا بها علي ظهر الفراش وهو ينظر للباب و يراهن حاله علي مجيئها

و ما هي الا لحظات حتي فتح الباب بهدوء و تسحبت هي الي الداخل ثم نظرت له بغيظ و حينما التفت لتغلق الباب وجدت نفسها ملتصقه به بعد ان اغلق و جسده الصلب ملتصقا بظهرها و في لحظه ازاح وشاحها و مال عليها موزعا قبلاته فوق رقبتها و خلف اذنها وهو يهمس لها : كنت هموت لو ملمستكيش

ردت عليه بهمس خجول وهي مستسلمه لقبلاته : بعيد الشر عنك يا حبيبي

لفها محتجزا اياها بين جسده و الباب و التقط شفتيها في قبله جامحه يحاول اطفاء اشتياقه لها و لكن للاسف ما ذادته الا رغبه بها خاصا انه لم يكن بينهم اي تقارب فيما مضي فكيف سيتحكم في وحوشه الضاريه التي تطالبه بها بعد ان زاق حلاوه قربها

فصل القبله وهو ينظر لها بعشق و ابتسامه حلوه : انتي مكسوفه مني يا حبيبي ليه مش بتبادليني

ايه بخجل مميت : ااا...اصل مش بعرف اعمل زيك...و..و متفاجئه من جرائتك معايه مش متعوده منك علي قله الادب دي

ضحك بحلاوه و قام بحملها متجها بها نحو الفراش وهو يقول : هي فين قله الادب دي الليفل ده لسه بدري عليه يا حبيبي ...تمدد فوق الفراش ساندا ظهره علي ظهر الفراش ثم اجلسها فوق خصره جاعلا ساقيها تحاوطه ثم رفع ركبتيه حتي تسند ظهرها عليه تحت رفضها من تلك الجلسه المخجله و لكنه هددها قائلا : ماهو يا تثبتي و تقعدي كده هاديه ياما هقلب الوضع بس هنام فوقيكي ايه رايك بقي

ثبتت مكانها وهي تشعر بشىء ضخم اسفل انوثتها و لكنها لم تستطع التفوه او التحرك خوفا من تنفيذ تهديده

ابتسم عليها و امسك كفيها مقبلا اياهم و قال : شطوره حبيبي المهم

نظرت له فاكمل : عايز........أ ت ج و ز

قالها بحروفا مقطعه حتي يصل لها مدي اشتياقه لها

نظرت له بدلال فطري و قالت : طب ماحنا اتجوزنا اهو

اعتدل قليلا حتي يقترب منها ثم مد اصبعه يملس فوق شفتها السفليه هابطا به الي الاسفل مارا برقبتها حتي وصل الي مقدمه صدرها فسحبها من فتحت ملابسها ملامسا نهديها عن عمد و التقط شفتيها بقبله جامحه متطلبه و بدأ في العبث بجسدها الغض القابع بين يديه و هي تاثرت مشاعرها العزراء من لمساته التي اصبحت اكثر جرأه حتي بدات تتحرك دون قصد فوقه

تحكمت به شهوته و طالبه وحشه القابع اسفل منها ان يحرره مقتحما جنتها و لكنه احكم عقله بضراوه حتي لا يفعلها و ايضا لكي لا تخاف صغيرته فهذا يعد اول تقارب بينهما فيجب عليه ان ياخذها علي مهل حتي تعتاد عليه دون ان تخاف او تخجل

ابتعد بصعوبه ووضع جبهته فوق خاصتها و قال بانفاث لاهثه  : بعشقك و بتمناكي و نفسي تكوني تحت مني حالا بس انا هصبر لحد ما اعملك احلي فرح زي ما وعدتك بس من هنا لوقتها هحاول اصبر نفسي قبلها بسطحيه و حينما لم يجد اي رد منها سألها : زعلانه مني حبيبي

رد بصوت يكاد يسمع من اثر مشاعرها الثائره و خجلها الشديد : لا ....بس ...

ملس علي شعرها و قال بحنان : بس ايه حبيبي قولي كل الي حاسه بيه انا دايقتك في حاجه او حاسه انك مش حابه الي حصل بينا

ردت عليه وهي تحاول التغلب علي خجلها حتي لا يفهم صمتها بشكل خاطىء : لا بالعكس...ااا. انا حاسه بحاجات اول مره اجربها بس حلوه بس مكسوفه و...كمان مش عارفه المفروض اعمل ايه...

ابتسم لها بعشق و قال : اهم حاجه انك مخوفتيش مني او متقبلتيش الي حصل

قبلها بسطحيه و اكمل : انا هعلمك حبيبي كل حاجه ده عالم جديد عليكي طبيعي تكوني مش فاهمه او عارفه تبادليني بس دي احلي حاجه ...زي ما ربيتك و علمتك ..هعلمك الحب الي بجد هعرفك ازاي تبقي في حضن حبيبك و تعيشي معاه كل الي حاسه بيه ..و اهم حاجه تشيلي الكسوف من بينا خاااالص

ايه : طب مانت عمرك ما لمست اي واحده في حياتك عرفت الحاجات دي ازاي بقي

انطلقت ضحكاته الرجوليه بصخب علي برائتها و بعد ان هدأ قال : طب والله عيب عالرجوله يا بت الراجل بالفطره قليل الادب زي ما بتقولي و اكيد يعني في فتره المراهقه شوفت حاجات من دي عالنت و كده يعني مش غشيم انا يا قطه انا اه ملمستش غيرك بس صايع و اعجبك اعقب قوله بغمزه وقحه من عيونه السوداء

احمر وجهها خجلا اثر حديثه الوقح و قالت بزهول : انت ايه الي جرالك يا بوده كنت فكراك عاقل و مؤدب انت اتحولت كده ازاي و امتي

ضحك عليها و قال : ياااا بت عيب في حقي لو بقيت مؤدب ثم نظر لها بغيظ و قال : بصي انتي شكلك غبيه و مش بتفهمي بالكلام 

انقض عليها مقبلا ثغرها باشتياق دون ان يعطيها حق الرد علي حديثه


في الاسفل كانت رودينا تتمشي في الحديقه الخاصه بالفيلا بعد ان جافاها النوم و ايضا لتترك مساحه لاميره التي كانت تحادث معتصم عبر الهاتف حتي تاخذ راحتها معه

في ذلك الوقت كان ريكو يقف في شرفه غرفته يدخن سيجاره وهو يفكر في حياتهم الجديده و كيف ستسير 

و ما ان لمحها حتي ابتسم تلقائيا فهو شعر بانجذاب نحوها من اول يوم رأها فيه وقت عودتهم من السفر قبل حتي ان يعرف هويتها و قد فرح كثيرا حينما علم انها تكون اخت صديقه الذي لم يكن يعرف عنها شيئا هو الاخر فامه فضلت عدم اخباره بها عبر الهاتف أثناء سفره 

و لكن حينما عاد و جلسو جميعا في اليوم التالي قصت له أمه كل ما حدث امام الجميع و ما كان منه الا ان وقف قبالتها ماسحا دموعها بحنان و ضمها في صدره ثم قال لها : بس يا قلب اخوكي متبكيش انتي من انهارده مش لوحدك انا اخوكي و سندك و عايز حد يفكر يمس شعره منك اقسم بالله اقطع ايده قبل ما تتمد عليكي

اخرجها من احضانه و اجلسها علي احدي الارائك و جلس قبالتها ممسكا كفيها بدعم مطلق و قال : انا هقدملك في مدرسه هنا و تعيدي سنه تانيه و تكملي تعليمك و هتنجحي و تبقي احلي و اشطر مهندسه ديكور في مصر كلها نظر لها بحنان و اكمل : مش انتي عايزه تطلعي مهندسه ديكور بردو زي ما اميره قالتلي 

هزت راسها علامه الموافقه و هي تبتسم له من بين دموعها و يكاد قلبها ينفجر من شده خفقانه فهي كانت خائفه من مقابلته و ردت فعله حينما يعرف هويتها برغم ان الجميع طمأنها الا انها كانت مرتعبه و لكنها الان و اخيرا شعرت بمعني العائله و خلاوه ان يكون لك اخ بكل تلك الرجوله و الطيبه 


وصل اليها بعدما هبط سريعا من غرفته و حينما اقترب منها تنحنح حتي تشعر به

التفت و هي تشهق بفزع و قالت باحراج : استاذ ريكو معلش اتخضيت اصل كنت سرحانه شويه

ابتسم لها بلطف و قال : اولا ريكو و استاذ مش راكبين علي بعض ثانيا انا اسف اني خضيتك بس انا شفتك مالبلكونه بتتمشي لوحدك و انا كمان زهقان و التفكير قتلني قولت انزل اغلس عليكي 

ابتسمت له بحلاوه و قالت : لا أبدا مفيش غلاسه و لا حاجه انا اصلا مش جايلي نوم قولت اتمشي شويه مع اني الصراحه كنت خايفه شويه عشان الدنيا ساكته اوي و المكان لسه جديد عليا

ضحك و قال : ايوه لازم تخافي احسن يطلعلك عفريت من وسط الشجر

تلفتت حولها بخوف و قالت بتوجس : بجد بالله فيه عفاريت هنا

ضحك علي برائتها و قال : بهزر معاكي انشفي كده دانتي اخت عبدالله الجوهري

رودينا : انا لحد دلوقت مش قادره اصدق انه تقبلني كده بسهوله 

احس بنبره الحزن الساكنه بين حروفها فقال : ليه يعني هو يطول يبقي عنده اخت جدعه و حلوه كده زيك

ردت عليه بانكسار : بس بنت رقاصه و أب مستعد يبيعها للي يدفع اكتر تفتكر مين هيقبل بيا و انا كنت عايشه في وسط كل الوساخه دي

ريكو بجديه : اي راجل بجد هيبقل بيكي و يفتخر انك اخته او حببته الي تكون في سنك و تقدر ترفض الغلط و تتحمل كل الي انتي شوفتيه من تعذيب و اهانه و حرمان و تفضل ثابته علي موقفها تبقي مكسب لاي حد تكوني جزء من حياته لو اخوكي هيفتخر ان اخته حافظت علي نفسها و لجأتله عشان يساعدها

و لو حبيب مش هيلاقي احسن و لا اطهر منك تكونله زوجه و ام صالحه لاولاده لان التجربه اثبتت انك شريفه و نقيه يعني هيسيبك في بيته وهو واثق انك هتحافظي علي شرفه و ماله و حياته 

نظرت له بدموع فرحه و قالت : انا ...انا كل ده بجد 

ابتسم بحنان و قال : انتي اكتر من كل ده بس مش عايز اقول الي حاسس بيه و شايفك عليه عشان متفكريش اني بجاملك ....صمت قليلا و اكمل : و لعلمك ادام انا الي اكتشفت فيكي كل ده ....أنسي اني اسيبك لغيري و الا ابقي مجنون لوضيعت جوهره زيك من ايدي

نظرت له بزهول و قالت : ........


صباحا كانت عاليا تجلس في الحديقه شارده و بعيونها دمعه حسره و الم

وجدت غاليها يجلس علي عقبيه قبالتها مقبلا كفيها باجلال ثم قال : ست الكل مالها ليه الدموع يا ماما حد زعلك و لا انتي مش مرتاحه هنا....صمت قليلا و اكمل و لا ...عشان عمر

ردت عليه بحزن : مهما عمل هيفضل ابني و فلبي واجعني عليه ياتري عمل ايه لما اكتشف اننا مش موجودين عارف انا ممكن اسامح ابوك علي اي حاجه عملها الا انه ضيع ابني عمري ما هسامحه عليها و هفضل ادعي عليه من قلبي ربنا ينتقم منه ....بكت و اكملت و هفضل ادعي لاخوك ربنا يهديه و يرده لينا يارب

عبدالله : اوعدك يا ست الكل اني هرجعهولك و هيكون راجل تفتخري بيه كمان

ردت بلهفه : بجد و النبي يعني انت مش هتحاسبو عالي عملو فيك انت و أيه

أبتسم لها و قال : لا طبعا دانا هفرمه علي عملتو السوده دي بس بردو لازم ارجع اخويا قبل ما يضيع اكتر من كده بعد ما عرفت سبب عمايلو دي

سألته باستغراب : و هيكون ايه السبب يابني محدش فينا عمل معاه حاجه وحشه تخليه يبقي كده و لا انت عارف حاجه و مخبيها عليا

عبدالله : ........

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل السادس عشر 

اضغط هنا 

انتظرووووووووني


بقلمي. / فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-