أخر الاخبار

رواية موسي الفصل السابع عشر بقلم فريده الحلواني

 رواية موسي الفصل السابع عشر بقلم فريده الحلواني

رواية موسي الفصل السابع عشر بقلم فريده الحلواني


روايه موسي البارت السابع عشر بقلم فريده الحلواني

رواية موسي

 الفصل السابع عشر

 بقلم فريده الحلواني


موسي الفصل السابع عشر بقلم فريده الحلواني 

اجمل لحظات حياتك تلك التي تعيشها داخل وطنك ...بعد غربه اخذت من روحك الكثير

و ما اجمل الوطن حينما يكون فقط...بين زراعي حبيبك...هو وطنك..امانك ..ملجأك..من تخبيء روحك فيه لتحتمي من اهوال الحياه....هو من تولد داخله من جديد ...تصبح طاهرا منزها من اي شوائب

و حينما تلقي فيه كل ما اهمك ...تولد داخلك طاقه و قوه لهدم العالم ثم بناءه من جديد

حضنا دافيء ...قوي...عنيف لدرجه رقه مشاعرها نحوه رغم جموحها

اهتزت اوصالها حينما قال : وحشتيني

الم تعلم اني اموووت شوقا لك...الم تعلم ان الهواء انعدم من حولي في غيابك

الم تشعر بقلبي الذي عاد ينبض من جديد برجوعك اليه...الم تعلم...الم تشعر ..الم تلاحظ

كل تلك التساؤلات لن نجد لها اجابه بمجرد كلمات

بل اذا جمعنا قواميس العالم اجمع لن نجد بين مفرداتها ما يعبر عما يشعران به

وبما ان الحديث عجز عن التعبير ..فلنترك ارواحنا تتلاقي و تتحد من خلال اجسادنا ...علنا نستطع اخراج ما يجيش بداخلنا

تحرك بها تجاه الداخل حاملا ايها من خصرها ...و قد تشبثت به بساقيها و يدها التي كانت تقرب راسه اليها كي يعمق قبلته اكثر

شفاه تتعانق ..الالسنه تذوق شهد الاخر ...حتي الاسنان اصدرت صوتا واضح من شده ارتطامهم

و بينما كان يتحرك بها تجاه غرفتهما ...فصل قبلته الداميه بشق الانفس و قال بلهاث : العيال فين

ردت عليه بصعوبه : دخلتهم ساعه الي حصل اوضتهم

انزلها برفق و هو يقول : ثواني اطمن عليهم

فتح الباب بهدوء ....ادخل راسه منه وجدهم غافيان يحتضن كلا منهما الاخر

ابتسم بفرحه ثم تقدم منهما مقبلا راسهما...القي عليهم الغطاء و خرج دون اصدار صوتا

وجدها تقف في انتظاره مربعه يديها امام صدرها و تنظر له بعيون تحمل الكثير

حملها مثل العروس ...دخل الغرفه ثم اغلقها بقدمه ...لفها كي يكون وجهها مقابل خاصته ثم قال بعشقا خالص : وحشتيني و وجعتيني عليكي...مش لاقي كلام اقوله يا شهد..مش لاقي حاجه توصفك

كوبت وجهه برقه جامحه و قالت : و لا انت هتلاقي و لا انا هعرف...قبلته بقوه ثم اكملت : الي بينا اكبر من اي كلام يوصفه

يمكن لما نكون مع بعض اقدر اعبر عالي جوايا ليك...كلمه بحبك مبقتش تليق بيك يا قلب شهد

عاد اخيرا لوقاحته نظر لها بجوع و هو يقول : يبقي الصغنن يتحمل الي هيحصل فيه ....مش هقدر اتحكم في نفسي ...انا عايزك...عايزك اكتر من اي وقت فات يا شهدي الي حلي ايامي المره

و فقط...هجم عليها هجوما ضاريا ..وهو يتقدم بها تجاه الفراش ...القاها عليه ببعض العنف كي يستلقي فوقها ...مزق ثغرها حتي سالت منه الدماء ..انتقل الي جيدها يمتص جلده الناعم تاركا فوق علامات لن تزول بسهوله...و بينما كانت تصرخ بعشقه كان هو يهبط تجاه صدرها

هل تعيقه تلك الثياب اللعينه ..لا و الله ...مزقها...بكل بساطه و همجيه جعلها عاريه تمام امام عينه الفاجره

و لم تكن اقل منه جموحا حينما اعتدلت كي يتمكن من التخلص مما بقي عليها...كانت هي تحل عنه بنطاله...لم تنتظر حتي يخلعه

بل بمنتهي الشوق والجراه ...امسكت رجولته المنتصبه بجنون و وضعتها داخل فمها تلتهمها

اما هو ...كان بيد يضغط علي راسها...و اليد الاخري تعتصر نهدها بجنون

بعد ان اصبح يزئر بمتعه و جموح...ابعدها سريعا كي يكون له نصيبا هو الاخر من تذوق شهدها الذي اشتاقه حد الجنون

الاقها للخلف ...ضاجع جسدها بعينه ثم بمنتهي القوه ...فرق بين فخذيها و دفن راسه بينهما

لعق اولا شهدها المثال منها بغذاره ...تاوهت بصوت اقرب للصراخ ....مما جعله يعض شفرتيها بجوع...الهبها بحركاته داخلها

ابتعد وقلبها كي يعطي مؤخرتها هي الاخري حقها...اقسم انه لن يترك انشا في جسدها دون ان يتذوقه

كانت بين يده كالدميه يحركها كيفما يشاء...و كانت هي تحاول مجاراته رغم جرأتها معه الا انها حقا عجزت عن فعل ذلك

كان شغوفا بها ...يريد حقا التهامها و ادخالها بين ضلوعه...و الصغيره تريد المذيد و لم تتنازل عنه

بينما كان جالسا و هي فوقه تحاول التحرك مع قضمه لحلماتها بالتبادل ...وجدها تقول بصوت يغلب عليه الرجاء رغم هياجنه : موسي

و من غير موسي يفهمها دون حديث...و من غيره يشعر بها دون وصف

تطلع لها بعشقا خالص رغم هياجنه و قال : قلب موسي هو الي عايز يكمل يا شهد....الي وصلنا ليه مش هينفع ...مش هنقدر

امتص شفتيها بعنف ثم ابتعد و قال و هو يمددها فوق الفراش : هحقق حلمي و اكمل...و هحققلك حلمك و اكون كلي جواكي....يا  كل موسي و دنيته

اااااااه....مع اخر كلمه نطقها ...اخترقها بعنفا حاني ...صرخت بالم ...اغمضت عيناه ...مال عليها يلثمها بقبلات رطبه ...دمعت عيناه فرحا لما حدث

رغم رغبته و صراخ رجولته التي حشرت داخلها ان يكمل ...الا انه فضلها عنه...ظل ثابتا كي تعتاد عليه و لا يؤلمها اكثر

بعد لحظات فتحت عيناه حينما سمعته يقول بصوت متحشرج : بقيتي بتعتي ..ملكي ..ملكتي و تاج راسي يا شهد موسي و عسل ايامه

ضمته بقوه و بكت من فرحتها و حلاوه كلماته التي لم تحلم ان تسمعها منه

بدا يتحرك ببطيء اولا ثم لم يستطع التحكم في حاله اكثر ...يكفيه انه لم يمارس ساديته عليها ...بل والاهم انه نسيها مالاساس لاول مره

ذاد جموحه مع اذياد صرخاتها المتطلبه ...تبا لاي الم يجابهه تلك المتعه التي لم تشعر بها من قبل

ارتفع بجسده عنه و ماءال يدفع رجولته بها بقوه ...يريد التحكم بها اكثر

امسك ساقيها بهيا و سحبها منها كي لا تنفلت منه مع قوه دفعه

و حينما اغرقه شهدها للمره التي لا يعلم عددها مختلطا بدمائها الذكيه

ولج بداخلها بجنون و هو يصرخ : بحبك ...بعشقك يا شهد...بعشقك

مع اخر صرخه اعتراف بعشقه لها...كانت حممه تنطلق داخلها بغزاره و دفيء و الكثير من المتعه التي لم يعيشها قبلا

لن يخرج منها ...بل الاهم من العلاقه الحميمه ...هو ذلك الحضن الدافيء بعدها...تلك القبلات الخاليه من اي شهوه ...تتحرك شفاه فوق وجهها بمنتهي العشق الذي يغلفه الامتنان

شكر و تقدير علي حبها له...تمسكها به...مساندته في الوقت الذي كان فيه حقا...بمفرده

بعد فتره قضاها دون حديث ...استل رجولته من داخلها بهدوء ...انقلب علي ظهره ساحبا اياها فوقه

قبله عاشقه فوق الرأس...ضمه حانيه...كلماتا معتزره عن وعدا قطعه و لم يستطع ان يفي به

موسي : حقك عليا ...كان نفسي انفذ وعدي ...بس لاول مره في حياتي مقدرش

رفعت وجهها من فوق صدره و قالت بعدم فهم. وعد ايه يا حبيبي

موسي : الفرح و الفستان

ابتسمت بحلاوه ثم قالت بصدق ؛ مش هكدب و اقول مكنتش بحلم بيهم...بس دلوقت..تؤ ..و لا فارق معايا

موسي بشك : مش عايزاني ازعل صح

ردت بيقين : و غلاوتك ابدا ..هو الفرح ايه غير زفه و فستان..انا قلبي دلوقت لابس احلي فستان و عمال يرقص و يزغرط كمان لدرجه اني مش قادره اتحمل الي حاصل جوايا

قبلته بعشق ثم اكملت بتعقل : كام واحده لبست الفستان و هي مغصوبه عالجواز ..كام واحده اتعملها فرح مكنتش تحلم بيه و اكتشفت انها عايشه مع واحد ابن ستين كلب عذبها و قلل منها و خلاها ميته بالحياه

الفرحه مش في الفستان و لا الطرحه....الفرحه في وجودك مع حبيبي الي اتمنيته طول حياتي

الفرحه اني هحط دماغي عالمخده وانا مطمنه اني في حمي راجل هيحميني من غدر الدنيا

و الفرحه الكبيره بقي يوم ما ربنا يتم جميله عليا لما اشيل حته منك جوايا

ارتفع قليلا بجسده كي يسنده علي ظهر الفراش

ملس علي وجنتها و قال : عارفه اول مره اتمتع كده ...انا فعلا مكنتش عايش قبلك يا عسلي

نظرت له باستغراب و قالت : عسلك

موسي : مش شهد يعني عسل ...الناس كلها بتقولك يا شهد..انا بقي اخترعت اسم ليا لوحدي ...اكمل بمزاح : اعترضي بقي

ضحتك بدلال ثم قالت بشقاوه : و اعترض ليه يا سيد الناس ...ده يبقي بتبطر عالنعمه

سرح فيها ثم وجد حاله يقول بصوتا شجي .. 

جز من قصيده لنزار قباني

نهداك وحشيان.. والمصباح مشدوه الفم

والضوء منعكسٌ على مجرى الحليب المعتم

وأنا أمد يدي.. وأسرق من حقول الأنجم

والحلمة الحمقاء.. ترصدني بظفرٍ مجرمٍ

وتغط إصبعها وتغمسها بحبرٍ من دمي..

يا صلبة النهدين.. يأبى الوهم أن تتوهمي

نهداك أجمل لوحتين على جدار المرسم..

كرتان من زغب الحرير، من الصباح الأكرم

فتقدمي، يا قطتي الصغرى، إلي تقدمي..

وتحرري مما عليك.. وحطمي.. وتحطمي..

كان مع كل كلمه ينطقها ...يتلمس ثديها الذي وصفته القصيده ابلغ وصف

اما هي كانت تنظر له بصدمه ...كيف لهذا الهمجي ان يحفظ تلك الاشعار

حينما انتهي قال : اكتر حاجه حسيتها بتوصفك

شهد بزهول : ده نزاااار ....انت ايش عرفك بيه

اجلي صوته ثم قال باحراج قليلا : من صغري و انا بحب الشعر ...لما مره ابويا شافني بقرا كتاب ...اخده قطعه و اتريق عليا

سبت العلام و بقيت تاجر حشيش ...بس مقدرتش ابعد عن حبي للشعر بالذات نزار...من وقت للتاني كنت اقري شويه ...افصل عن الدنيا

شهد بعدم تصديق : ولما انت بتحب الشعر ليه مقولتش وليه كنت بتتعامل بساديه

ضحك علي زهولها ليداري احراجه ثم قال بوقاحه : انا مش فاهم يعني ايه ساديه دي ...بس انا بحب نزار عشان هو الي حببني فالنسوان

اطلق ضحكات رجوليه صاخبه حينما نظرت له بشر ثم لفت يداها حول عنقه و قالت بتهديد : نسوان ايه يا قموووور

هو انت ناوي تعرف نسوان...دانا ااا....

وضع يده علي فمها كي يمنع كلماتها البذيئه من الخروج ...ابعد يدها بقوه و قال : ام فصلانك يا شيخه...نسوان غم

بقي انا عمال اقولك شعر واتغذل فأمك و انتي عايزه ...

شهد باجرام : يا فرحتي الشعر الي هطبقه علي غيري

قرصها من حلمتها بمغزي و قال : طب بزمتك بعد ما دوقت العسل ينفع احط فبوقي حاجه غيره

حاولت كتم بابتسامتها و قالت بجديه ذائفه : ايوه كده يا واد اتعدل بدل ما اعدلك.اكملت بهيام و كانها اصيبت بانفصام : هاااا بقي ...كملي القصيده السافله دي

رد عليها بطريقه اكثر وقاحه : و اكملها ليه يا روح امك...انا همثلهالك عملي علي طول...هو احنا بتوع كلام برده

بينما كان العاشقان يعترفان بالقول و الفعل عما يحمله كلا منهما للاخر

كان هنا اخران ...علي النقيض تمام

كلا منهما يفضل غروره او كبريائه عن التنازل و الاعتراف

حسن الجيزاوي ...هذا الاربعيني الذي لم يجرب العشق يوما...و لا كان موجودا في قاموسه....اصبح يتغلغل داخل اوردته دون ان يشعر

قاوم كثيرا ..و مازال يقاوم .و لكن في بعض اللحظات ..يجد حاله عاجزا عن تلك المقاومه

حديث موسي منذ قليل اثر به كثيرا

وجد حاله يترك مكتبه و يستقل سيارته ...ظل يقودها دون هدف

تمر امام عينه حياته الروتينيه التي قضاها ...اجبار علي دخول كليه الشرطه بما ان عائلته باكملها تعمل في الداخليه

زواجا تقليدي من امراه بارده ...لبس بها روح

عملا ثم عمل ...ثم ترقيات اسثنائيه حصل عليها باصراره و مجهوده...حتي لا يعتقد احد ان الفضل لوصوله لتلك المكانه هو مراكز افراد عائلته

حتي ظهرت تلك الرقيقه القويه في حياته...رغم ان طريقه تعرفه عليها لم تكن بالافضل

و لكن رغما عنه وجد حاله منجزبا اليها...اعتقد في باديء الامر ان ذلك راجع الي اعتياده علي الاعجاب باي انثي يريدها في فراشه

و لكن لا...ما وجده بداخله لها بعيدا كل البعد عن تلك العلاقات العابره التي اعتاد عليها

لا يعلم الوقت الذي قضاه علي هذا الحال ...و لكنه تفاجأ بحاله يصف سيارته اسفل بنايتها

زفر بحنق من نفسه ثم اخرج هاتفه و اتصل بها

مره ..اثنان ...خمس مرات يطلبها و تغلق في وجهه كي تخبره انها تري اتصاله و ترفضه

هل يسمح له كبريائه بتمرير الامر ...لا و الله

ارسل لها رساله بكلمه واحده : ردي

و حينما ظهر لديه انها قرأتها اعاد الاتصال الذي قوبل بالرفض

هنا و جن جنونه حقا ...ارسل لها تهديدا صريحا بمنتهي الوقاحه و كأنها ليس لديها الحق ان تغضب منه....لو مردتيش هطلعلك البيت ...و انتي عارفه اني اعملها عادي ...ردي احسنلك يا غاليه

و الغاليه تجز علي اسنانها غيظا من ذلك المغرور ..و لكنها انتفضت رعبا متجهه الي الشرفه كي تتأكد من وجوده

كادت ان تملأ الدنيا صراخا ...بعد ان جرحها و دعس علي كرامتها..بل الاكثر من ذلك انه لم يكلف نفسه عناء الاتصال منذ ما حدث

ما الذي تغير حتي يأتي اليها بل و يلح بالاتصال

قبلت اتصاله ...و لكنها لم تعطيه الفرصه كي يتحدث

اذ قابلته بهجوم : خير يا باشا ...حصلت تجيلي لحد البيت ....انت فاكرني ايه ...الحمد لله اني ساكنه في شارع عمومي و الا كان زماني اتفضحت بسبب وقفتك دي

مجنون....هو حقا مختل ...اذ قابل هجومها عليه بابتسامه مشرقه حينما اكتشف توا اشتياقه لصوتها ذو البجحه المميزه

رد بهدوء اصابها بالجنون : عامله ايه يا غاليه....هل ينطق اسمها...ام يصف حالها بداخله

برقت عيناها زهولا ....ردت بغيظ ؛ ده ردك ...عامله ااايه

زفرت بغضب ثم اكملت : تمام خاليني معاك ...انا زي الفل يا باشا ...في حاجه تاني

مهما كان حاله سيظل غروره هو المتحكم به

رد بوقاحه : بت اتلمي في ايه ...انا جايلك لحد عندك ...مش مكفيكي

و الغاليه لن تتهاون معه بل سترد له الصاع صاعين مهما كانت العواقب

غاليه ؛ و الله...محدش طلب منك تنزل من برجك العالي و تيجي لواحده شغاله عندك ...لا هي من مقامك ...و لا في حاجه تربطك بيها لدرجه وجودك تحت بيتها

و اعتقد لو كان الموضوع شغل الي انا اصلا خلاص مبقاش يلزمني ...اكيد كنت هتبعت ابو ذياد ...و لا ايه

حقا شفت غلياها و لو قليلا بعدما سمعت صوت تنفسه العالي و ضرب المقود بيده

رد بغضبا جم وهو يقود سيارته بهستيريا : قسما بالله لاعدلك يا غاليه ....ساعه و ابو خراااا هيكون عندك ...لو مكنتيش قدامي بعدها فالمكتب ...الليله هتكوني مشرفه فالتخشيبه....و انتي عارفه اني اعملها...ساااامعه...و فقط اغلق الهاتف في وجهها دون ان يعطيها حق الرد

اما هي تلك اللبؤه القويه ...لن تهتز من تهديده

بل قررت ان تذهب له ....الان ...و بمفردها ليس مع سائقه كما يامرها دائما

حتي تثبت له انها لا تخف منه ...انما اتت بمزاجها بعد ان كسرت تلك القاعده الاساسيه التي وضعها هو بنفسه و اجبرها عليها

نظرت للامام و قالت بكبرياء ؛ ان ما خليتك تولع في نفسك مبقاش انا غاليه ...كفايه جيتك لحد عندي

اما اشوف انا و لا انت ...يا باشا

ماذا سبحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل الثامن عشر

اضغط هنا

انتظروووووني

لقراءه رواية موسي كامله 

اضغط هنا

بقلمي / فريده الحلواني

بارت خفيف لطيف كده قبل ما ندخل فالجد...ههههه


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-