أخر الاخبار

رواية موسي الفصل الرابع بقلم فريده الحلواني

  رواية موسي الفصل الرابع بقلم فريده الحلواني 

 روايه موسي البارت الرابع بقلم فريده الحلواني 

 رواية موسي 

الفصل الرابع 

بقلم فريده الحلواني 

بعد ان كادت تقع للخلف امسكها من خصرها باحكام 

تلاقت العيون في حديث مبهم ....و اقترب الوجوه حد الخطر 


ابتلعت لعابها بصعوبه ثم نظرت له بعين تلمع ببريق العشق 

قرأها بسهوله و لكنه ما زال حائرًا ...أثر التريث حتي يتوغل بداخلها و يعلم كل ما تخفيه 


ضغط علي خصرها بقوه المتها حتي انها وضعت يدها فوق ثغرها كي تكتم صرختها ....نظر لها بغضب ثم قال : انا كاااام مره قولتلك بلاش ام اللبس المسخره ده....فرحنالي بجسمك و انتي لسه مطلعتيش من البيضه ياااا بت 


ارتعش جسدها خوفاً من غضبه ...صاحبها ارتعاشه اخرى تنم عن رغبتها به 

ردت عليه بوجل : اااا....ده استايل لبسي الي اتعودت عليه و كل صحباتي و الي في سني بيلبسه كده 


موسي : لا يا حلوه ...كل ده يتغير ...و لا احنا مش رجاله قدامك  عشان نسيبك تمشي بالمحزق ده 


جزت علي اسنانها بغيظ ثم قالت : يا سلاااام و مش بتقول الكلام ده لمراتك ليه الي بتلبس العبايه هتتفرتك عليها و نص شعرها طالع بره الطرحه 


قربها منه بقوه حتي التصقت بجسده المعضل ثم قال : بتبقي فالبيت متجرؤش تطلع بيها بره ....نظر لها بوقاحه ثم اكمل : و بعدين محدش هيبصلها زيك 


شعرت بالأنتشاء بعد تلك الكلمات....مدت يدها بتمهل ثم وضعتهم فوق صدره الظاهر من فتحت قميصه...حركت اناملها عليه بتمهل ثم قالت بدلال : يعني انت شايفني حلوه و يتبصلي ....يا سيد الناس 


انتشي بعد تلك الكلمه التي اردت ساديته فقال لها بعقل مغيب وهو تحت تاثير لمساتها الهادئه حد الجموح : مين الأعمي الي ميشوفش الغزال ده ...انا لو مكنتش ابن عمك و مربيكي مكنتش فلتك من تحت ايدي 


ردت عليه بجديه ظاهرها المزاح : خلاص الشرع محلل اربعه...و ابن عمي اولى بيا ...غمزت بشقاوه ثم اكملت : نحزف بقي حتت مربيكي دي عشان انا معرفهاش اصلا ههههه 


ضم راسها الي صدره و هو يعبث في شعرها و يقول من بين ضحكاته الرجوليه : يا بت دانتي مش واصله لحد نص صدري ....مش هتتحملي مني بوسه 


سحبت نفسًا عميقًا كي تنعش رئتيها برائحته ثم قالت بوله و هي تتمسح فيه مثل القطه : جربني و مش هتندم ...هستحمل اي حاجه ...منك انت و بس 


ابعدها سريعا ثم قال بجديه بعدما وجد المزاح اخذ منحني اخر : طب يلا ياختي عشان تلحقي درسك ...شكلك هتطلعي تمرجيه فالاخر مش دكتوره 


نفخت بغيظ ثم لحقت به بعدما تركها و غادر دون ان ينظر لها و قالت بهمس : هنشوووف يا موسى اتقل براحتك 



جلست بجانب صديقتها داخل قاعه الدرس ...في انتظار المعلم الجديد 

و بمجرد ان دلف عليهم و القى السلام ارتعشت ريهام بقوه و هي تقول بهمس : شريييف 

نظرت لها شهد بخبث و قالت : حلاااوتك ...جاي وراكي هنا كمان يا ريمو ...بس يا تري هيعمل حركاته المفقوسه الي كان بيعملها معاكي في الإعداديه 


ريهام بخجل : و هو كان بيعمل ايه يعني ...هو كان بيسأل و اما بجاوب و باخد هديه ...فيها ايه 


شهد بمكر : ااااه ...سبحان الله بيسأل في حاجات محدش هيعرف يجاوب عليها غيرك عشان دحيحه....يا بت دانتي لما بطلتي ترفعي ايدك عشان تجاوبي بقي يقومك عافيه...كل ده عادي 


كان شريف يتابع همسهم و هو يعلم انه محور الحديث...و حينما رأي احمرار وجه صغيرته التي عشقها منذ اول لحظه رآها فيها....اشفق عليها 


شريف بصوتًا عالي نسبياً : يا ريت الكل ينتبه ....صمت الجميع فاكمل : انا مستر شريف محسن ...مدرس اللغه العربيه الجديد 


شهد بتسرع : مش حضرتك كنت بتدرسلنا تاريخ و احنا في اعداديه يا مستر 

ابتسم بهدوء ثم قال : فعلا بس ده لان كان في عجز في مدرسين الماده ...بس انا اصلا مدرس لغه عربيه ....نظر لتلك التي تتحاشي النظر له ثم اكمل : و هكون مدرس الماده عندكم فالمدرسه...اصل اتنقلت فيها 


شهد بشقاوه : المدرسه هتنور و ربنا 

ضحك الجميع عليها فقال هو بجديه : شكرا نبدا الحصه بقي 

وقف يشرح بجديه و مهاره و لكن عيناه كانت دائما تخونه و تنظر لها .....و هي تكاد ان تذوب خجلا من تلك اىنظرات التي بدات تفهم معناها بعدما كبرت قليلا عن ذي قبل 


تذكرت وجوده دائما خلفها و هي  ذاهبه الي مدرستها الثانويه التي تجاور مدرستها الاعداديه ....و كأنه يراقبها....لم بحتك يوما بها طوال العام المنصرم و لكن نظراته لها كانت توشي بما يعتمل داخل خافقه 



عاد الي الحاره بعقلا شارد طوال الطريق كان يفكر في تلك الشهد و ما راه داخل عيناها....من اين اتت بتلك الجراه ...اين تعلمت حركات الاغواء...من اؤن اتت بكل هءا الدلال و لم يفت الكثير من الوقت حينما كانت تجلس فوق قدمه ليطعمها و هي صغيره.....كيف مرت تلك السنوات سريعا لتصبح فجاه انثي مغويه ....بل يري عشقا دفين داخل عيناها الجريئه 

و الاكثر من ذلك ....يري انثي خاضعه ستثيره فقط اذا ما قالت ...سيدي و هي تحت قدميه 



حسين بصوت عالي : ياااااا زعيييم 

نظر له موسي بغيظ و قال : اااايه هو انا اطرش 

ضحك حسين ثم قال : لا مش اطرش بس تقريبا كنت في كوكب تاني ....ايه الي اخد عقلك كده يا صاحبي 


نفث دخان كثيف من فمه ثم القي السيجاره ارضا و قال : متشغلش بالك ...المهم تعالي نقعد فالمكتب و قولي الدنيا ماشيه ازاي 


جلست النساء كعادتهن قبيل عودت رجالهم للغداء....بدات ماجده الحديث قائله لزوجه ابنها البكر : بقولك يا سمر مش ناويه تحبلي تاني و لا استكفيتي بمحمد و محمود 

سمر : لا يا مرات عمي و الله نفسي اجيب تاني ...بس قولت اصبر شويه و اكلم موسي 


فاطمه : و هو يكره يعني ده العيال عزوه...دانا لسه بقول لياسمين تجدعن و تفطم ابنها و تحبل 


تهاني : هما حرين يا بطه سواء دلوقت و لا شويه بنات اليومين دول ياختي بقو زي الورق الواحده تولد حتت عيل و تقعد جنبه كام سنه تقولك اريح 


ياسمين : يوووه ياما ...مانتي شوفتي تعبت قد ايه في عبدالرحمن ...شويه كده اشم نفسي 


لواحظ بحقد : طب و انتي يا بطه مخلفتيش ليه غير الدلوعه بتك ....مانتي اتجوزتي الحاج و انتي صغيره تعتبري مكونتيش دخلتي دنيا 


نظرت لها ماجده بغيره لم تندثر و لكن رد فاطمه اراحها قليلا 

فاطمه بكيد : الحاج كان عنده اسم الله عليهم موسي و علاء ...و حياه اخت شهد هعوز ايه اكتر من كده ...بنتي بقي عندها الاخت و الاخ ...و الحق يتقال لا الحج و لا ماجده فرقو بين ولادهم و بنتي ...و انا يعلم ربنا اني معتبراهم ولادي 


اقتربت منها حياه ثم ضمتها بزراعها و فالت بحب : دانتي احلي بطوط فالدنيا و ربنا ....عمرك ما فرقتي بيني و بين شوشو دانتي ساعات كنتي بتيجي عليها عشاني و احنا صغيرين 


ماجده بكمد : ربنا يهدي الحال احنا اخوات مش ضراير 

نظرت لها سمر بغل ثم قالت : متاخذنيش يا مرات عمي ...الضره مهما كان ضره بردك....و عمي يعني ...واضح انه بيحبها 


قبل ان ترد عليها نهرتها تهاني بقوه : ياااا بت انتي مبتهمديش غير لو ولعتي البيت حريقه مالك انتي بيحب مين و بيكره مين....محمد اخويا طول عمره بيعامل الاتنين بما يرضي الله ....اتلمي يا سمر عشان انتي اصلا داخله علي سواد مع جوزك بعد الي حصل الصبح ...متزوديهاش علي نفسك 



جلس موسي مع حسين ابنه عمته و صديقه المقرب و رافقهم باقي رجال العائله 


موسي : ايه الدنيا يابا 

محمد : يابني انت لسه طالع امبارح ريح حبه الدنيا مش هتطير 


موسي : كفايه راحه يا حج زهقت من قله الشغل 

منعم : ايوه بقي خليه يدورها يا حاج من يوم ما اتحبس و احنا شغالين عالديق ....خلي العجله تدور و اسمنا يرجع تاني وسط حيتان السوق 


موسي بهمجيه اعتادو عليها : احاااااا و هو احنا محتاجين شغل عشان اسمنا يكبر....عيله النجار مسمعه فاسكندريه كلها ...و الكل كان بيطلع الساحل يجيب شغل علي حسنا 


علاء : و اشتغلو و كبرو و كل واحد بقي عنده دولاب لحاله يا موسي (  دولاب بمعني ان كل تاجر لديه العديد من الرجال الذين يعملون تحت امرته في تجاره المواد المخدره بجميع انواعها ) 


سيد : الي كايدي الخراا الي اسمه الجهيني ....في ظرف سنتين بقي يستقضي بالصندوق بعد ما كان بيشتري كرتونه بالضالين 

(  كرتونه هي عباره عن علبه تحتوي علي خمس قطع من  مخدر الحشيش ....اما الصندوق فيحتوي علي عشرون علبه ) 


موسي : كله هيدخل جحره تاني ...بكره انا طالع لمعلمين الساحل و محدش هيستجري ينزل سيجاره حتي غير عن طريقي 


محمد : انت ناوي علي شغل تقيل من اولها 

موسي : لازم اعمل كده عشان كل واحد يعرف تمامه يابا و الا هيركبو علينا 


جلست مع صديقتها في حجرتها فوق سطح البنايه ليراجعو مع اخذوه في درس العربي اليوم....و بعد ان ذاكرت بجديه كعادتها ....تركت القلم من يدها ثم تمطعت بتعب و هي تقول : خلااااص تعبت انا حاسه ان هيطلعي اتب من كتر القاعده 


ضحكت ريهام ثم قالت : انتي بتدلعي يا شوشو احنا يا دوب بقالنا تلت ساعات 

نظرت لها بغيظ ثم قالت : و هما تلت ساعات شويه يا ست الدحيحه دانتي يا بت فاضل تكه و تحفظي الارشادات الي فاخر الكتاب 


لم تضحك علي مزحتها و لكنها قالت بحزن : مانتي عارفه ابويا يا شهد ....حاطط كله امله عليا عايزني اطلع دكتوره و انا مش عايزه اخيب امله فيا 

شهد بجديه : يا ريمو يا حببتي انتي بتضغطي علي نفسك اوي ...ماعندك اخوكي معانا في تانيه بردو يجدعن هو و يطلع دكتور....اكملت مازحه : انتي اخرك هتتجوزي المستر و تقعدي جنبه تصححي الواجب ههههههه 


ضحكت معها ثم قالت بهيام : تفتكري ممكن ده يحصل ...انا مش عايزه اوهم نفسي يا شهد ....ده عمره ما قالي كلمه و لا لمح حتي 


شهد بغيظ : انتي هبله يا بت داحنا لما كنا في اعدادي مكنش مهتم بحد قدك ....حتي لما روحنا ثانوي بيفضل ماشي وراكي فالراحيه و الجايه و اهو نقل في مدرستنا عشان يبقي قريب منك عايزه ايه تاني....متبقيش طماعه...امال لو كنتي مكاني كنتي ولعتي في نفسك بقي 


ريهام : عارفه كل ده بس لما تسمعي الكلمه صريحه بتفرق كتير ...قلبك بيرتاح.....و بعدين احنا حزرناكي كتير يا حببتي ملقتيش غير موسي و تتنيلي علي عينك تحبيه 


كادت ان ترد عليها الا ان دخول حياه منعها حينما سمعتها تقول بغضب مازح : مالو بقي موسي يا حلوه...ده سيد الرجاله كلهم 


تنهدت شهد بوله وهي تلف احدي خصلاتها الطويله حول يدها و تقول : ماهو ده الي وقعني فيه ...ملقتش زيه 

حياه : طب و اخرتها يا سندريلا 

شهد : معرفش بقي انا هبدا احاول اقربه مني يمكن يحس علي دمه 


ريهام بجديه : تفتكري الزعيم الي لافف و داير مفهمش حركاتك الي بتعمليها معاه من قبل ما يطلع من السجن ...اقطع دراعي ان ما كان وصي ابوكي مينزلكيش لوحدك بعد ما فهم الي فيها 


حياه : و الصفرا سمر اخده بالها خلي بالك و شايطه عالاخر و امها طول اليوم بتودود في ودانها ربنا يستر 


شهد بتجبر : و لا يفرقولي الاتنين ....لو ضمنت موسي هكلهم بسناني و لا هيقدرولي علي حاجه....تنهدت بتمني و هي تكمل : بس هو يحن بس و انا انسيه كل النسوان الي عرفهم 


في اليوم التالي صباحا تجمعت العائله حول مائده الافطار كعادتهم 

محمد : طالع امتي الساحل يا زعيم و هتاخد معاك مين 

موسي : عالمغربيه كده يا حاج و هاخد حسين و سيد 


علاء : احنا متفقين و مرتبنها من بالليل يا حاج متشغلش بالك....انا عندي تسليم طلبيه خشب انهارده مش هكون موجود فالحاره ...سد مكانة انت و عمي بقي 


منعم : العيال بيستغغلوني ....حاسس انهم بيسرقو مالحشيش الي بياخدوه 


ظهرت معالم الغضب علي وجه موسي و هو يقول : ليييه ...انت مش عارف التربه بتعمل كام قرش ....المفروض بتسلمهم الحته و تقول تمنها كذا الي بيتخدها بقي يتشقلط و يجبلك المطلوب ...يبقي ازاي بيستغفلوك مش فاهم 


منعم بخوف : الواد سردينه و الواد حمص بقالهم شهر بيجبولي المعلوم ناقص و اما اسألهم يقولولي العيب في ميزان التربه 


سيد بغيظ : و مقولتش الكلام ده من ساعتها ليه يابا كنا عرفنا نربيهم ...عشان كده سايقين العوق علينا بقالهم كام يوم 


موسي بهدوء مليء بالشر : محدش يكلمهم في حاجه ...انا هجيب قرارهم بس اخلص من مشوار الليله و افوقلهم ولاد الكلب 


كانت تنظر له باعجاب صارخ لن تستطع مداراته لدرجه ان يدها خانتها حينما امتدت من تحت الطاوله لتملس علي فخذه المعضل....عضت شفتها بوله حينما شعرت بتخشب جسده برغم انه لم يظهر شيء 


تفاجأت به يقول : عندك ايه انهارده يا بت 

ابتلعت لعابها بصعوبه ثم قالت : عندي درس ايطالي و فيزيا ...لي في حاجه 


موسي : اجليهم 

فاطمه : ليه يابني 

موسي بامر : عشان لبسها خراااا يا مرات ابويا ....و السنتر مليان شباب يندب في عينهم رصاصه....انا هاخدها كمان شويه اشتريلها لبس عدل و تبقي تعوض الحصه عالنت ...نظر لها و اكمل :  مش بتعملو كده بردو زي ما قولتيلي فالتلفون و انا فالسجن و لا انا فهمت غلط 


ابتسمت باتساع ثم قالت : صح الصح يا سيد الناس ...الي مش بيحضر حصه بياخد كود يدخل يشوفها اون لاين 


لم تستطع سمر التفوه بحرف رغم غليانها الداخلي مخافه بطشه ...فهي الان تجلس متحامله علي الم جسدها بعد ان ضربها ضربا مبرحا بالامس عقابا علي ما فعلته 


اما لواحظ فلم تستطع السكوت تحكمت في غلها و قالت : طب ما تشوف شغلك انت يا زعيم و اي حد مالبنات ينزل معاها 


جز علي اسنانه بغيظ ثم نفض يده من بقايا الطعام و هو يقول : مبقولش كلمه مرتين...نظر لتلك الشيطانه التي الهبته و هو يقول : خلصي فطارك و حصليني علي فوق ....عايزك قبل ما ننزل.... 


فاطمه بوجل : خير يابني في حاجه....هي البت عملت حاجه و احنا مش عارفين 


تجاهل نظرات الفضول من الجميع و رد متصنعا المزاح : لا يا بطه لسه معملتش هههه....بس انا عايز اقعد معاها عشان اعرف مصايبها القديمه قبل ما اتفاجيء بالجديد 


ضحك الجميع علي ما قاله و ردت تهاني بحب فهي تعشق اولاد اخواتها كثيرا : طول عمرها تعمل المصيبه و تجري عليك ...ده يمكن اتهدت شويه لما كنت غايب 


وقفت سربعا لتلحق به و هي تقول : اهدي شويه يا بوتجاااااز 

فاطمه بغيظ : عيب يا بت ....دي عمتك 


اتجهت لعمتها ثم قبلت وجنتها بحب و فالت : احلي عمتو فالدنيا 

نظر لها بغيظ ثم قال و هو يتحرك للخارج : حفظنا الشويتين دول يا شوشو اخلصي ....و فقط ....انطلق للاعلي وهو ينتوي ان يفهم كل شيء و ما تقصده من تلك الحركات الجريئه و التي لا تناسب سنها 


بمجرد ان خطت داخل الغرفه ...و قبل ان تبحث عنه بعيناها ...انتفض جسدها حينما سحبها من زراعها بعنف ثم اغلق الباب و ثبتها خلفه 


نظرت له برعب ارضي ساديته ثم قالت بتلعثم : اااا....في ايه 

وضع يداه فوق الباب حولها ....ثبت نظراته الغاضبه داخل عيناها المهتزه ثم قال : من ساعه ما كنتي بتجيلي زيارات فالسجن و حركاتك مش مظبوطه....قولت يا واد دي عيله مش فاهمه حاجه ...اكيد متقصدش.....بس من ساعه ما طلعت اتاكدت انك قاصده كل حاجه....انا مش تلميذ يا شهد....نظر بشر و اكمل : انتي ايه حكايتك يا بت ....ايش عرفك بالكلام ده ....امسك زراعها بقوه و هو يكمل بغضب : انتي في حد لمسك يا بت اااانطقي 


انتفضت رعبا من صراخه و اتهامه لها ...و برغم الم زراعها الا انها ردت بقوه مدافعه عن حالها : قطع لسان الي يقول عليا كده ....انا شهد النجاااار يا موسي ...تربيه رجاله ...عمري ما اسمح لنفسي اخلي حد يعلم علي اهلي و لا هقبل ان احط راسهم فالطين 


نظرت له بعتاب ثم اكملت : دانت الي مربيني ....غيبتك نستك  تربيتك ليا يا موسى اخص عليك 


لانت ملامحه قليلاً و خف ضغطه عليها ثم قال : امال عرفتي الحاجات دي ازاي ....انتي لسه صغيره عالكلام ده ....احتدت نظراته حينما اكمل : عملتي كده مع حد من عيال عمك 


هنا ....لن تتحمل تلك الإتهامات ....اذا كان يدعي الغباء ...ستلقي الحقيقه في وجهه حتي يكف عن التجريح فيها 


ضربته بقبضتها الصغيره فوق صدره و قالت بكل ما تحمله داخلها من غضب ...و عشق : ...... 


ماذا سيحدث يا تري 

سنري 

لقراءه الفصل الخامس 

اضغط هنا 

انتظروووووني 

لقراءه رواية موسي كامله 

اضغط هنا 


بقلمي / فريده الحلواني 




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-