أخر الاخبار

رواية دكتور نسا الفصل الخامس بقلم فريده الحلواني

 رواية دكتور نسا الفصل الخامس بقلم فريده الحلواني 

رواية دكتور نسا الفصل الخامس بقلم فريده الحلواني


روايه دكتور نسا البارت الخامس بقلم فريده الحلواني 

رواية دكتور نسا

 الفصل الخامس

 بقلم فريده الحلواني 

 


صباحك بيضحك يا قلب فريده


ليه مش واثقه في نفسك...ليه مش عارفه قيمتها...محدش خالي من العيوب يا حبيبي...بس الجدع الي يبقي عارف عيبه و يحاول يغيره

متسمحيش لحد ابدا انه يقلل منك او يظهرعيب فيكي علي انه كارثه كونيه...حبي نفسك زي ما هي انا واثقه انها تستاهل تتحب

انا بحبك


لحجز روايه الساحر او طلب الباشا٢ و الشيخ العاشق التواصل علي رقم الواتس


لينك جروب الفيس موجود علي صفحتي فالوتباد


بين الضعف و الكبرياء حربا ضروس

تاكل احشائنا ...ترهقنا...لا نحن نعترف بضعفنا....و لا نتحمل كبريائنا


انقضي شهرا بعد زواج طبيبنا المغرور و فاتنته العنيده


كلا منهما يعاند الاخر لمجرد العناد

هذا ظاهريا....و لكن بداخل الاثنان ...يعلمان جيدا ان كل ما يفعلاه هو محاوله قد تكون فاشله كي يغطون علي انجذاب كلا منهما للاخر

تري ....من منهم سيرفع الرايه البيضاء اولا....لا اعلم


الجميع لاحظ اعتناء عائشه بهيئتها كثيرا عن زي قبل ...و الحق يقال طبيبنا رغم غروره و تسلطه الا انه تفهم موقفها بل حاول الا يشعرها بوجود اخري في حياته...و برغم انه وضع قواعد المبيت لديهما الا انه في اليوم الذي يكون فيه لدي رغد ...يمر عليها اولا كي يطمأن عليها ثم يذهب للاخري

و هذا ما جعلها تطير فرحا ...ولكن كيد الانثي جعلها تاخذ هذا الامر سلاحا كي تحارب به غريمتها


بعد ان ارتدت عبائه فاخره ذات لونا وردي ...وقفت تمشط شعرها امام المراه ...و تنتقي بعض الحلي كي تتذين به ....


خرج من المرحاض و حينما وجدها علي هذا الحال عقد بين حاجبيه و سال باستغراب : ليه كلت ديه ...من ميته بتجعدي فالدار بخلجات الخروج دي


نظرت له بتحدي ان يرفض : لاني طالعه 

اشتد جسده غضبا مما سمع ..نظر لها بعيون ضيقها علامه الاستعجاب ثم قال بهدوء خطر : طالعه....اكده لحالك ...من غير ماعريف ...


ردت بغرور سيهلكها مع هذا الوحش الذي ينتظر الفرصه كي يخرج غيظه منها : كت هخبرك ....اني رايده ازور بوي و اهلي


هنا قد خرج الوحش...ناهيك عن فعلتها التي ستحاسب عليها حسابا عسير ...الا انه لم يري امامه الا هذا الارعن الذي وقف يجهر امامه باحقيته بها


لم تستطع الهروب ...بل وجدت حالها مكبله ...بعدما لف زراع حول خصرها اما الاخر لف حوله خصلاتها الطويله ثم قال بغضب جم : انتي فجرتي ....فكرتي سكوتي علي لسانك الي عايز جطعه و راسك اليابسه ..رضي عنيكي


فوجي يا رغد ...اني صبرت عليكي كتير

ردت عليه بارتعاش اثر خوفها من هجومه : اني معميلتس حاجه ...انا رايده اشوف ابوي و خواتي


عثمان بغيظ : لحالك اكديه...ملكيش راحل تاخدي الاذن منيه

ردت عليه ببرود ظاهري كي تعانده : لاااه...ماني كت هجولك لجل ما تعرف 


سيجن ...حقا سيجن من تلك البلهاء التي لا تعلم بماذا اوقعت حالها ...شد علي خصلاتها مما جعلها تصرخ و هو يقول : هتعرفيني ...كتر خيرك ....صرخ و هو يكمل : اجعلي يا رغد ...اني لحدت دلوك مجيتش يمك ...و بعاملك بما يرضي الله يكش تعجلي و تجولي عالسر الي مدارياه 


خلينا نوخلص من بعض بالمعروف يا بت الناس ...

لما راي سحابه حزن مرت داخل عيناها اللامعه بدموع بعد نطقه لتلك الكلمه

و لما شعر بقبضه غليظه تعتصر صدره هو الاخر ...لم يهتم كثيرا 


اكمل بغل : انتي مكتويه علي راجل ...خابره يعني ايه...النفس الي هتاخديه يكون باذن مني ...جتلك من وين الجراه تعملي اكده يا واكله ناسك


رغد بتحدي : ليييه ...مفكرني عبده عنديك ...فوووج يا دكتور اني رغ...اااااه


قطعت تفاخرها بنفسها الذي يصيبه بالجنون حينما اطبق علي فمها الذي اشتاقه حد اللعنه ...فمنذ ان ذاق حلاوه قبلتها التي اقتنصها في اول ليله لهما معا ....كلما تذكرها تصيبه رعشه تهز جسده بقوه


ما لها تلك الشفتان ملمسهما مثل الحرير…..مال قلبي بشتهي الغرق بها...مال روحي تحلق في فضاء شهدها


اما الاخري ...التي ما زالت تحتفظ ببكاره مشاعرها ...لم تشعر بحالها بين يديه ..بل اصبح جسدها هلاميا رغم امتلائه ....لما لا تقوي علي ردعه....بل لما يصبح عقلها فارغا بمجرد ان يخطفها تهدم دفاعتها بل تصبح هبائا مندثرا


بمنتهي التمهل القاتل ...الجامح ....كان يفصل قبلته التي لم يرد ان تنتهي ....تطلع الي عيناها المغلقه ....ملس علي وجنتها الناعمه لاول مره.....ثم قال حديثا منافيا لم يحدث


عثمان بصوت متحشرج جاهد لاخراجه طبيعيا : حطي فراسك اليابس ديه الي في يوم هكسرهولك ...ان عثمان السوهاجي ...متخلجش الي يعلي حسو عليه ...خصوصي لو كانت حرمه ...سامعه


اخرجها من تلك الدوامه التي عصفت بها ....اعاد لها تمردها و كبريائها


ابعدته عنها بقوه واهيه و هي تقول بغيظ : و اني متخلجش لساته الي يتحكم فيه


عثمان : ليه مش جوزك اياك

ضربته بقبضتها فوق صدره و هي تقول بغيره لم تستطع التحكم بها : لااااه روح احكم علي عيشه يا جوز التنين....و فقط....هرولت تجاه المرحاض الذي اصبح ملجأها الوحيد للاختباء منه


اما هو ابتسم بحلاوه وهو يملس علي شفتيه دون ان يهتم لهرائها 


و بعدما خرجت بعد الكثبر من الوقت ...وحدت قلبها ينبض بعنف كاد ان يخنقها بعدما وجدته يرتدي حله رماضيه اللون اسفلها قميصا كحلي ...تاهت في وسامته التي ستهلكها لا محاله...فاذا كان ذو هيبه في جلبابه الصعيدي ...فهو الان اميرا من احد الاساطير


لاحظ تلك النظرات من خلال المراه التي يقف امامها كي يمشط خصلاته البنيه ....ثم ابتسم بكيد و هو يقول : خاتيلك كام صوره


عضت شفتها السفلي غيظا من هذا الغليظ ثم قالت : مهردش عليك ....دلوقك اني لازمن اروح حدي اهلي


التف لها و سال باهتمام : ليه حدي منيهم عيان

رغد : لاااه الحمد لله كلياتهم بخير ....بت اختي هيطاهروها الليله و رايدني وياهم


عيثمان : لساتكم هتعملو الجهل ديه ....مسمعتوش ان ختان البنات غلط

رغد : دي عوايدنا ...مهنغيرهاش ...


عثمان : يا بجره انتي الموضوع ديه غلط كبير عالبنيته اني بكلمك كدكتور ...البت بتتبع في جوازها لما تكبر ...حرام عليكم تدمروها


رغد بعدم فهم : يعني ايه ...ايه دخل الحواز في طهور البت


رد عليها بهدوء و تعقل لاول مره : دي حاجه ربنا خلجها بيها ...مسؤوله عن الاثاره الجنسيه ...لما تجطعوها البت هتبجي بارده ويا جوزها ...و طبعا الراجل مهبحبش اكده ....هينفر منيها....و هي هتفكر انها معيوبه و لا مش مرغوب فبها ..نفسيا هتتعب ...يبجي ليه من اساسه ...ما تسيبو خلجت ربنا لحالها


رغد بحيره رغم خجلها : اني مخبراش كلت ديه ...اااا ...يعني كل البنته اكده 


عثمان : لاه ...هفهمك ...كل مكان ليه طبيعته ...بمعني ان الي عايشين في المناطق الصحراويه حراره الجز بتبجي عاليه بطبيعتها ...هنا ختان البنات واجب ...عشان يحللو من شهوتها الي بطبيعه الجو الي عايشه فيه بتبجي عاليه


انما في بلادنا الجو عادي و طبيعه الحياه غير ...يبجي ملوش داعي لاكديه ....فاهمه حاجه


هزت راسها بعدم فهم فضحك بهدوء و اكمل : عشان بجره 


نظرت له بغيظ فاكمل بجديه : خلاصه الجول اتصلي بخيتك و جوليلها بلاها العمله الشينه دي حرام عليكم


قطبت حاجبيها بتعجب ثم تقدمت منه و هي تقولي : واااه اتصل بيها ليه هو اني مش هروح


رد بحزم : لاه رجلك مهتخطيش دار ابوكي ...الي رايدك يجيلك اهنيه السرايا مفتوحه للكل


ردت بغضب : ليه بجي هتحبسني اياااك

تطلع لها بتفحص ثم قال بصوتا عذب و بنبره حانيه لم يختبرها من قبل ....هجفل عليكي بالضبه و المفتاح كماني


و قبل ان تستوعب ما قيل كان يميل عليها و يلثمها بقبله سطحيه و برغم بساطتها ....كانت رائعه حقا


اعتدل و هو يتحول مائه و ثمانون درجه وهو يقول بغلظه : غيري خلجاتك الماسخه دي و حصليني....و فقط


انطلق متجها الي الخارج دون ان بعطها حق الرد ...او الفهم


اما هي ....وقفت مسدوهه من تحوله و اخذ عقلها بحاول فهم تلك الحروف التي خرحت منه علي هيئه طلاسم بالنسبه لها


توقف عقلها عن العمل و لم يصور لها معني حديثه في تغيير ثيابها الا انه يقلل منها ....قررت التمرد و الهبوط كما هي و ليفعل ما يفعل ...فلنري ايها المغرور


و المغرور اشتعلت النار داخل صدره حينما وجدها تهبط فوق الدرج دون ان تنفذ ما قاله او بمعني اصح امرها به....هل سيراها الجميع بتلك الفتنه ...برغم احتشامها الا ان مظهرها كان مهلك لرجولته التي اصبحت تشتهيها ....حتي انه قال ....بهائك يتحدي اللون الوردي ...من منكما سيكون اكثر زهوا


القت عليه نظره متحديه مع ابتسامه شامته لعلمها انه لن يستطع الاعتراض امام الجميع


قطع هذه الحرب المتواريه حديث عفت التي قالت بحنو : بسم الله الله اكبر تعالي يا بتي ...


مالت عليها لتقبل كفها بحب كما اعتادت ثم قالت : اصباح الخير يا حاجه ...وجهت حديثها للجميع : اصباح الخير عليكم


ردو عليها فمالت لتاخذ ولدها من جدته ....احتضنته باشتياق وهي تقول : كيفك يا جلب امك ....انستني و جاعد ويا ستك.....اعقبت قولها بتقبيل وجنته الممتلأه


مما جعل الذي يحترق بداخله يركز مع ثغرها الذي كان يتنعم به منذ قليل و يريد ان يقتل ولدها كي لا يمسه


ارادت عائشه لفت الانتباه لها و مكايده تلك الفاتنه ....مالت علي زوجها و قالت : هتسافر دلوك يا عثمان


من نظرات رغد المستغربه علمت انه لم يطلعها علي وجهته طار قلبها فرحا لذلك


و هذا الماكر استغل كيد النساء فالاخذ بثاره منها فقال بحنو متعمد : بامر الله مانتي خابره مواعيدي يا عيشه ...رايده حاجه اجبهالك و اني راجع 


ابتسمت باتساع و قالت : رايداك طيب و ترحعلنا بالف سلامه يا غالي


مالت نرجس علي امها و قالت بمزاح : ولدك واجع بين تنين كيادين ياما ....يا مرارك الطافح ياخوي


كتمت عفت ضحكتها و قالت : خلينا نتسلي يابتي ..التلافزيون مبجاش فيه حاجه عدله....اطلعي ...رغد هترد الصاع صاغين دلوك


و رغد لم تخيب املها حينما قالت بصوت عذب تعمدته : متنساشي الي جولتلك عليه يا حبيبي


اهتز....حقا اصابته هزه قويه بعد سماع تلك الكلمه و التي يعلم انها تقولها مكايده في غريمتها ....الا ان تاثيرها عليه كان قويا لدرجه انه عجز عن الرد


اخرجه من تلك الحاله سؤال عيشه : يجبلك ايه يا رغد هو انتي حداكي شويه


نظرت لها بدلال مفرط ثم قالت وهي تضم ولدها بقصد : هو مالاساس مش منجصني حاجه ...من غير ماطلب بلاجيه جايبلي الحلو كلاته ...كل الي رايده لعبه شوفت اعلانها و حولت يحبها لرحيم ....في مانع


قطعت عفت تلك الحرب خينما قالت ؛ ديه الغالي يجيبله الحلو كلاته ...ديه رحيم بيه السوهاجي 


وقف سريعا بعدما شعر انه لن يستطع الجلوس امامها اكثر ...بداخله غضب ...غيره ...حزن تملك منه و لا يعرف سببه


القي عليها نظره معاتبه جعلتها تسبح في بحر الحيره ...ثم ودع امه بقبله فوق حبينها و غادر سريعا


داخل صرحا كبيرا يعد من اكبر المشافي في مصر ....تقدم بكل هيبه و وقار داخل اروقه مشفاه الخاص يتابع الحالات التي تنتظره منذ ايام ...يتحدث مع الاطباء ليطلع علي اخر المستجدات


و هناك ...في اخر الرواق ...تقف فتاه في اواخر العشرينات تنظر له من بعيد بنظرات يملاها الحب الميؤوس منه


وجدت يدا حانيه تربت علي كتفها و تقول : مش اتفقني تنسيه يا لمياء ....

نظرت لها بحزن و قالت : يا ريت كان بايدي يا ولاء ....مانتي عارفه انا بحبه من ايام ما كنت طالبه و بتدرب معاه هنا


ولاء بحكمه : يا حببتي عارفه ...و من وقتها و انا حزرتك متسبيش مشاعرك تكبر لانه واحد متجوز ....انتي مسمعتيش مني و كنتي متخيله انه هيحس بيكي ....لا و الادهي ان مكنش عندك مانع ابدا تكوني زوجه تانيه


دمعت عيناها و قالت : و يا رتني عرفت و لا اقدرت احسيه بيا ...و اهو بدل الزوجه بقي اتنين يعني الموضوع بقي اصعب كمان


نظرت لها ولاء بغيظ ثم قالت : لا انتي جري لعقلك حاجه ....استحاله تكوني لسه حاطه امل عليه ....فيكي ايه تناقص عشان تاخدي واحد مشاركك فيه اتنين 


فوقي يا لميا ...انتي دكتوره و جميله و من عيله اي حد يتمني يناسبها ....مترخصيش نفسك.....نظرت لبعيد و هي تري ذلك العاشق الصامت ثم اكملت : شوفي الي شاريكي و هيبقي ملكك لوحدك ....


مر يومان دون اي شيئا يذكر غير حزن رغد التي حاولت ان تداريه


فقد انتظرته ان يتصل بها كما يفعل حينما يغادر الي القاهره بحجه الاطمأنان علي ولد اخيه و لكنه لم يفعل


لم تجد ملجأ لها غير اختها الحبيبه و التي دائما ترشدها للصواب

امسكت هاتفها و قامت بالاتصال بها و حينما جائها الرد قالت : كيفك يا خيتي


شعرت شاديه بتغيير نبره ابنتها الروحيه فقالت باهتمام : زينه الحمد لله....مالك يابت ...فيكي ايه صوتك متغير


زفرت بحنق ثم قالت : مفيش حاجه ....البيه الدكتور ....ليل نهار يتحددت ويا عيشه او ولادها و مفكرش يسال علي ولد اخوه الي اتحوزني لجل خاطره


اكملت بغيره : و هي بجي مهتكدبش خبر تاجي جدامي و تتحدت بمياعه حاجه تجرف...تجوليش لساتهم عرسان


ضحكت شاديه بقوه علي غيرت صغيرتها الواضحه و التي ستنكرها لا محاله ...قررت ان تذيدها لتشعلها اكثر فقالت : و انتي شاغلك ايه ...مرته و بتجلع عليه حجها


رغد بجنون : يكش تولع جال تجلع جال ...و مكانش بيوحصل كلت ديه جبل سابج ليه ...ايش عجب دلوك


شاديه بجديه : دلوك بجي ليها شريك فيه ...و ديه راجلها و ابو ولادها ....حجها تعمل كل الي تجدر عليه لجل ما تكسبه و تخافظ عليه....و الله و طلعتي عاجله يا عيشه


انتفضت من مجلسها و هي تصرخ في اختها بجنون : واااااه ...يعني اني الي مجنونه دلوك.....تشبع بيه ...و لا يشغلني ...مانتي خابره اتفاجي وياه و عيشتنا كيف ماشيه


شاديه بحكمه : بس هي متعريفش يابت ابوي ....محدش يعرف غيري....و خالي بالك ....هي اكده مره صوح


رغد بحيره : كيف يعني ...هي احسن مني فايه

شاديه : في عجلها

رغد : بجيت مجنونه دلوك


شاديه : لما بيمسك فيكي الكبر و المعانده بتبجي احن المجانين ....يابتي افهمي انا عم بجولك الحديت ديه من جبل ما يكتب عليكي ....افتحي جلبك ليه ...احكيله يا بتي عالمرار الي عيشتيه


ابدئي وياه حياه جديده يكون هو عوضك و جبرك من ربنا عن كل الي اتحملتيه


رغد بحزن ؛ مهجدرش ...هيفكر اني خايفه منيه ...و لا حبيته 

شاديه بقوه : و ديه محصولش يا بت العبايده


ارتعش جسدها بقوه و قالت بمكابره : لااااه و لا عمره هيوحصل ....لو عايز يعرف الحجيجه يدور عليها ...مش هنطج حرف يا شاديه ...اكملت بغيره : و يشبع بست الشحروره ...جبر يلمهم هما التنين


شاديه : عيملتي ايه يا رغد لحل ما يهملك من غير سؤال

تلجلحت لعلمها بخطأها ثم قصت عليها ما حدث قبل ان يغادر 


صرخت بها الاخت بغضب : عارفه...اني الي هاجي ادج نفوخك اليابس ديه ....بتجلي من راجلك يا رغد ...دي تربايتي ليكي ...تلبسي لجل ما تطلعي مالدار من غير اذنه ...لاه و بتذيدي الطينه بله و متسمعيش حديته.....كتر خيره انه مجطعش خبرك


رغد بخوف : انا مجصودش

شاديه بامر لا يقبل النقاش : هنشوف بعدين تجصدي و لا لاه....هي كلمه وحده ...اجفلي معاي و اتصلي بجوزك ....سامعه


رغد بعند : وااااه ...اتصل اجوله ايه ...اني عمري ما عيملتها

شاديه بغضب : دي مشكلتك ....اتصلي بيه احسنلك و اني متوكده انه هيفهم سبب اتصالك ...يلاااااا


انتفضت من صرخت اختها التي اعقبتها باغلاق الهاتف في وجهها ...قالت بغلب : يا مرك يا رغد ...هيجول عليكي ايه دلوك ...الله يسامحك يا خيتي


زفرت بحنق و لم تجد بدا من مهاتفته فهي لا تعصي امرا لاختها

اول مره لم تجد ردا ...و الثانيه كذلك حتي تمكن منها الغضب ....انهت الاتصال الثالث ثم اتصلت باختها و خينما ردت عليها قالت بغل : كلمته تلت مرات مهانش عليه يرد ...عاجيبك اكديه


شاديه : تلاجيه عنديه شغل و لا حاجه و اول ما يفضي هيرن اني متوكده


رغد بعناد : مهردش عليه هو مش احسن مني في حاجه.....هااااا الحجي ده هيرن اها


شاديه سريعا : هجفل و افتحي بسرعه ...اعقبت قولها باغلاق الهاتف

اغمضت رغد عيناها بوجل ثم فتحت الخط....و قبل ان تتفوه بحرف....برقت عيناها حينما سمعت.......


ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل السادس 

اضغط هنا 

انتظروووووووني


بقلمي / فريده الحلواني

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-