أخر الاخبار

رواية دكتور نسا الفصل الثامن بقلم فريده الحلواني

 رواية دكتور نسا الفصل الثامن بقلم فريده الحلواني

رواية دكتور نسا الفصل الثامن بقلم فريده الحلواني

 

روايه دكتور نسا البارت الثامن بقلم فريده الحلواني 

رواية دكتور نسا 

الفصل الثامن

 بقلم فريده الحلواني 


صباحك بيضحك يا قلب فريده


قومي يا بت ....حطي راسك تحت الحنفيه عشان تفوقي من.....الكآبه...التعب....الزهق...الياس ...الانتظار

بدال مانا افوقك بقلمين


انتي اقوي من كده ...الي تتحمل كل الي مريتي بيه و لسه واقفه علي رجليها يبقي قويه و اوي كمان

هتكملي و هتوصلي...انا واثقه فيكي

و بحبك


لحجز روايه الساحر او طلب الشيخ العاشق و الباشا٢ التواصل علي رقم الواتس


لينك جروب الفيس موجود علي صفحتي فالوتباد


_______________


اذا فتحت الباب للوحش...انصحك الا تقف امامه


جلس معها ينتظر حديثها الذي من الواضح انه لن يعجبه


اما هي فقد حسمت امرها ...لن تسمح لتلك العنيده ان تضيع شبابها هبائا...و لا لهذا المتكبر ان يجعل غروره يظلم صغيرها


شاديه : ليه مراضيش تبعت رغد لبيت ابوها


هز راسه بغيظ و قال : لحجت تشتكيلك....بس اني مستغرب ليه ما كل حاجه بتجولها ليكي اول بأول


شاديه : رغد مش خيتي و بس لااااه...دي بتي الي ربيتها من وهي عنديها سنتين....علمتها و وعيتها لجل ما تبجي زينه الصبايا ...ملهاش صاحب غير...و اظن ديه شيء ميزعلكش يا دكتور و لايه


عثمان : انتم احرار ويا بعضيكم ...بس اني محبش الي بيني و بين مرتي حدي تاني يعرفه


القت عليه القنبله دون ان تهتم لرده فعله حينما قالت بمغزي : و هي مرتك صوح يا دكتور


انتفض من مجلسه بغضبا جم ثم قال : هي جالتلك

شاديه : ايوه ....و انت طاوعتها....لاااه دانت كماني ما صدجت و كبرت دماغك منيها ....هتحاسبها علي شي ملهاش يد فيه


و اني مهسكوتش اكتر من أكده...خيتي لساتها صغيره حرام تعيش حياتها عاذبه و الاسم علي ذمه راجل


صرخ بها بجنون : اعجلي حديتك يا مخبله انتي ....

شاديه بقوه : اني خابره زين الي هجوله....لو انت ماريدش خيتي الف مين يتمناها


وقف امامها يغلي كالمرجل و هي تحادثه دون خوف ....شعر انه يريد قتل احدهم 


قصت لاختها كل شيء....هل تريد الابتعاد ....بل قررت تركه 


نظر لها بشك ثم قال باستهزاء يغلفه الغضب : حداكي عريس و لايه


شاديه بخبث : ولد عمها موجود و هيتمناها


نظرت له بقوه ثم اكملت : ايه جولك يا دكتور


رد عليها بغضبا جم : ولد عمك خابر الي بيناتنا


ابتسمت شاديه بداخلها حينما شعرت بغيرته التي ستحرق الجميع ثم قالت : لااااه....مش لازمن الكل يعرف بالحديت ديه....هو من زمان رايدها ...لولا الي حوصل كان زمانه مخلف م....


اخررررسي...اجفلي خاااشمك و اياااك تكملي حديتك الماسخ ديه يا واكله ناسك انتي


رغد مرت الدكتور عثماااان ....خاااابره و لا لاااه....و فقط ...انطلق بجنون الي خارج المكتب و منه الي الاعلي


سيقتلها ..سينتقم منها...ابعد ان عشقها تريد تركه....تفكر بغيره


نظرت تجاه الباب و كتمت ضحكاتها بصعوبه ثم قالت : كنتي طيبه يا خيتي و الله ...يلاه تستاهلي عشان كبرك الي مضيعك ديه


انتفضت بزعر حينما دخل عليها كالثور الهائج مغلقا الباب خلفه بقوه


نظر لهابشر....خلع عنه جلبابه...اخذ يتقدم منها كالنمر الذي سينقض علي فريسته وهو يقول بتمهل قتلها رعبا : اشتاجتي للرجاله يا رغد....


هزت راسها بهستيريا و هي تقول : لاااه ...اني مليش صالح ...اني مجولتش حاجه


في لحظه كان يمسك بزراعها بغل...شق عبائتها بهمجيه ثم قال بجنون : خبرتي خيتك اني مجربتش منيكي.....جالبه الدنيا و هتشتكي لجل ما تروحي فرح واد اخوكي


اخداه حجه صوح ...لجل ما تشوفي ولد عمك الي رايدك....صوووووح


صرخت بغضب دون ان تهتم بوضعها : جطع لسان الي يجول عليا أكده....اني رغد العبايده تربايه الشيخ عبدالحكيم.....لا عشت و لا كنت يوم ما اكون علي زمه راجل و افكر في غيره


اكملت بقهر دون ان تعي ما تقول و لا بما سيفهمه : اني عشت بموت فاللحظه الف مره لجل ما اعميلش أكده...و كان هيبجي حجي ...بس انا وحده بتخاف ربها ...حتي لو كان جواتي شي ...مهسمحش واصل اني اطلعه حتي بيني و بين نفسي


قبل ان يسال علي معني حديثها و الذي بالطبع وصله بطريقه خاطئه كانت هي تكمل بحزن : طلجني يا دكتور


الان ...حقا ...لا يري امامه...غمامه سوداء غطت عيناه الغاضبه ....لف زراعه حول خصرها ثم جزبها بقوه حتي التصقت به و قال : مش لما اتجوزك للول بعديها اطلجك


ارتعشت بين يداه و قالت برعب تملك منها : لاااه يا عثمان ...بلاش....مريداش اكرهك انت بالذات ...احب علي يدك


امسك راسها من الخلف ...نظر لها بعيون يتطاير منها شرار الغيره و قال : اني رايدك تكرهيني ....جال كتي حبتيني يا بت العبايده


و فقط.....اطبق علي فمها بعنف...حاولت دفعه و لكنه كان متحكم بها بقوه


بدت قبلته همجيه ....تحرك تجاه الفراش ثم ارتمي بها فوقه ....لم يهتم بدموعها التي ذاق ملوحتها


و كلما دفعته ....كلما تشبث بها اكثر الي ان فصل قبلته و قال بجنون و هو يقيد يداها الاثنان بيده و يرفعها فوق راسها : اني مهسبيكش غير و انتي مرتي الليله ....خليها بالرضي لجل ما تتوجعيش


نظرت له بقهر و قالت : بس انت وجعتني خلاص يا عثمان ...متكملش علي احب علي يدك


لانت نظراته قليلا....وجد حاله يقترب منها و يقول بهمس حاني منافي لغليانه : اول مره تنطجي اسمي ....اني وجعتك يا رغد ...و اني الي هداويكي ...لجل بس اسمي الي طالع كيه الشهد من خاشمك


حينما وجدها تنظر له بتيه استغل الفرصه و مال عليها ملتقطا شفتيها بقوه حانيه ...كان جامحا...مشتاقا...متلهفا للمزيد


و المذيد و أكثر قد اتي حينما تخلص من ثيابه و خاصتها .....لمعت عيناه بوهج العشق الذي يختبره لاول مره


رغم حيرته لجهلها التام....و كأنها لم يمسسها احدا من قبل الا انه ارجعها لخجلها 


ما بال أشعر و كاني فوق سحابه قطنيه....لما اشفقت عليها من ملمس جسدي الخشن


هل حقا انا معها....هل ذابت مع....بل ثملت بعد ان غرقنا سويا في نهرا من خمر حلال


يا ويلك يابن السوهاجي ....ستاكلها ...رفقا بها ...و لكن أين يجد الرفق و كل خليه في جسده تطالب بها


لحظه ادراك....هل ما أشعر به حقا هو دماء عذريه...ام ان رغبتها هو ما اغرقني.....اسرع في ولوجها كي ينتهي سريعا حتي يتاكد من شعوره القوي الذي كذبه عقله


و بعد فتره ...ابتعد عنها ثم نظر اسفلها ...وجد بقعه من الدماء ....جن جنونه...


اما هي ....اغمضت عيناها بقوه ....سالت دموعها بقهر ...و رعب مما هي مقدمه عليه


اخذ ينظر اليها تاره و الي الفراش تاره اخري....و كلما اراد التحدث وجد لسانه منعقدا و كأنه قد شل


ما جعله يستفيق قليلا حينما وجدها تحاول سحب الغطاء كي تستر جسدها العاري امامه


سحبه بغل حتي ظنت انه يرفض ما تفعله...الا انها تفاجات به يسحبها كي تجلس....ثم لفه حول جسدها كما تريد هي ....و ايضا كي لا يغويه جسدها فيلقي بكل شيء عرض الحائط و ياخذها مرارا و تكرارا


التقط شوفته القصير ثم ارتداه بعجاله....جلس امامها و قال من بين اسنانه : فهميني 


لم تقوي علي النظر اليه ...و لا التفوه بحرف

اكمل بغضب : انطجي ....انتي لساتك بت و لا اني اتغابيت عليكي و جرحتك......يعلم ان الاختيار الثاني خاطيء و لكنه قاله بمغزي


لم يتلقي ردا ايضا فاكمل و هو يمد يه كي يزيح عنها الغطاء و يقول : اتمددي لجل ما اكشف عليكي ...اكيد اتعورتي


هنا تشبثت جيدا بالملائه و قالت بخوف : لاااااااه....اني بت


ها قد وصل لمبتغاه.....نظر لها بجنون و قال : كيف ديه....بجالك سنتين متجوزه و لسه بت بنوت....طب و رحيم ....ولد مين و لا جبتيه من وين ....انطجي


انتفضت من صرخته الغاضبه .....و لكنها حقا لا تعلم من اين تبدأ و لا ماذا ستبرر موقفها الصعب


تمالك حاله بصعوبه ...بعد ان المه قلبه علي انهيارها و خوفها.....سحبها بتمهل كي يجلسها فوق ساقه و حينما خافت قال لها : متخافيش مني ....اني هتحدت وراكي بالعجل 


صدقته ....و لما لا ...فهو لم يكذب عليها قط.....جلست فوق ساقيه بخجل تملك منها


بدأ الهدوء يتملك منها حينما وجدته يملس فوق خصلاتها بحنان و يقول : عارفه انا ماسك حالي كيف.....خابره ايه الي جواتي دلوك


مهما اوصفلك مهلاجيش حاجه توصف الي حاسس بيه يا بت العبايده.....من يوم ما دخلتي حياتي ...و انتي جننتني.....اني دلوك ...افرح ان مرتي لساتها صبيه ....و لا اتجن لجل ماعرف كيف ديه


الف سؤال هيدور جواتي....ريحيني ...متسبيش شيطاني يصورلي حاجات تطير فيها رجاب 


تطلعت عليه برعب من بين دموعها ثم قالت : دم تااااني....بعد كل الي اتحملته لجل ما يوجف بحر الدم ....رايد تفتحه تاني و يضيع كل الي عميلته...حرام عليك ...حراااام


ضمها بقوه و قال : لااااه مقصودش أكده.....اني رايد افهم ...ريحيني يا بت الناس....لو كتي مخلفتيش....يبجي الولد ولد مين.....يكونش خوي ملوش فالحريم و اتبنتوه


ابتعدت عنه سريعا ثم قالت : لااااه ...يمين يحاسبني عليه ربنا ....رحيم ولد اخوك من صلبه و اني شاهده علي أكده


عثمان : طب كيف احكيلي....مين امه....و انتي كيف توافجي انه ينكتب باسمك ....و ليه ترضي 


رغد بقهر و بكاء : كان متجوز ....كان عايش وياها في شجته الي مصر.....و لما اخدني اعيش وياه......شهقت بقوه و اكملت : كان لجل ماكون خدامه ليها وهي حبله


و لما اعترضت ...هددني بجتل اخوي.....عذبني هو وهي....بهدلني.....لو اعترضت علي شي كان يضربني


جنون.....غضب.....فوران في جميع خلاياه...هذا ما كان يشعر به....يقسم بداخله اذا كان اخيه ما زال حيا لقتله بيده دون ذره ندم


مسح وجهها بحنو عكس فورانه ثم قال : بكفياكي بكي ....طب ليه مجولتيش ليا او لامي الي بتحبك كيه نرجس.....عمرنا ما كنا هنرضي بالظلم ابدا


رغد : خوفت....و هو كماني مكانش بيجيبني اهني كتير .....و لو جينا يومين كان بيبجي عامل كيه ضلي لجل ما يراجبني و مجولش لحدي


عثمان : طب ليه كتب الواد باسمك.....وينها امه الحجيجيه.....و ليه مكنتش معاكم فالشجه......نظر لها بقوه ثم اكمل : هي دي الي عشجها و هملته صوح


هزت راسها علامه الموافقه فاكمل : مين هي ...جوليلي 


هزت راسها مره اخري و لكن علامه الرفض ثم قالت : مهجدرش....


عثمان بغضب : مش برضاكي ...غصب عنيكي هتجولي مين 


رغد بتوسل : مهجدرش ....فهد أمني علي سره 


صرخ بها بغيره عمياء : اوعاكي تنطجي اسمه علي لسانك .....سااااامعه


حينما راي انهيارها الوشيك مره اخري....المه قلبه عليها كثيرا.....ضمها بحنو و قال : خلاص ...بكفياكي بكي عاد.....اجولك ...بكفايه حديت دلوك ....الصباح رباح


ابتعدت قليلا ثم نظرت له برجاء و قالت : عثمان


و عثمان يشعر باسمه الذي يخرج من بين شفتيها الوريه و كأنه أجمل ما قيل عن الحب


وجد حاله يرد بتيه : جلبه و عجله الي طار من جمالك يابت العبايده


برقت عيناها بزهول....قلبها اصبح مثل المضخة التي تضرب صدرها كي يخرج منه....لم تقوي علي سؤاله لتتاكد مما سمعته ...هل هو حقيقه ...ام نسجا من خيالها كما اعتادت


اما هو ....لم يقوي علي الاعتراف و عض لسانه عقابا علي انفلاته دون اراده


هرب سريعا حينما قال : رايده تجولي ايه


ضمت شفتيها بغيظ ثم قالت : رايده اجولك ....و حيااات اغلي ما عنديك....ما تجبرني اجل حاجه اكتر مالي جولته.....دي امانه ميت و اني لو علي رجبتي مهاخونش الامانه


حينما تتملك منه الغيره يصبح اغبي انسان علي وجه الأرض....نظر لها بغضب ثم قال : لدرجادي ....فارج عنديكي.....بعد كل الي عيمله فيكي و معاكي لساتك بتفكري فيه و باجيه علي عهده.....امسكها من زراعيها بعنف و اكمل : كتي عشجاه يا بت العبايده


ظلت تحرك راسها يمينا و يسارا بهستيريه علامه الرفض ....و كأنها تنفي عنها اتهاما شنيعا ثم قالت : لاااااه .....عمري ما عشجته جسما بالله ....و انت خابر سبب جوازنا و من بعديها الي عيمله فيا يخليني مكرهش حدي فالدنيا كده.....كت خايفه اجول أكده مالاول لجل ماهو اخوك


لكن كل الحكايه عهد و امانه حملني اياها ....و لو كت تعريفني زين يا دكتور ...كت هتعرف اني لا يمكن اخون الامانه


فكر بحكمه كعادته وهو ينظر لها.....يكفي ما عاشته الليله....لم يضغط عليها....بل سيتركها لترتاح قليلا ...و سيعرف ما هة السر ....


اراد ان يخفف من حده الموقف ...ملس علي وجنتها بحنان ثم قال بنظرات تملاها المزاح العاشق : لااااه....جولي عثمان ...حبيتها منيكي


دون اراده منها ابتسمت بوهن ثم قالت بخجل : لااااه ...مجدرش احترامك واجب بردك


ضحك بخفه ثمقال بوقاحه اصبحت جديده عليه : وااااه و انتي لما تجولي لجوزك اسمه هيجلل كن احترامك ليه اياك.....انتي خجلانه بعد كل الي حوصل بيناتنا من هبابه....


اختبأت منه داخله كي تداري خجلها و هي تقول : وااااه عيب أكده


ضمها بقوه و اخذ يملس علي ظهرها العاري وهو يقول : خلاص بجي.....مفيش عيب.... و اني هيبجي عيب في حجي لو هملت مرتي خجلانه مني ههههههههه


ضحك بصخب و فرحه ملأت ارجاء قلبه حينما وجدها توكزه بقبضتها فوق ظهره ثم قال بعشقا خالص بعد ان قبل اعلي راسها باجلال : ارتاحي يا رغد.....نامي و ارتاحي الليله....و وعد مني ليكي ...هجيبلك حجك من كل الي اذوكي و ظلموكي.....اكمل بداخله : وعد من جلب الدكتور الي عشجك يا بت العبايده


صباحا ....استيقظ علي اجمل ما يمكن ان يراه الانسان يوما.....فقد كانت تفترش صدره وساده لها ....و شعرها الذي يضاهي سواد الليل يغطي زراعه الملتفه حولها منذ الأمس


ابتسم بحلاوه نابعه من عشقه الذي ذاد بداخله حينما اكتشف عذريتها .....و كان هو أول من يفضها.....و لكن السؤال ....اذا كان قد أخذ عزريه جسدها....الاهم هنا....هل سيكون له الحظ ان ينال عذريه قلبها .....ام انه قد سبقه اليه احد


مهلا ايها الطبيب .....ستكتشف كل شيء في وقته ...و كما أكرمك الله و جعلك انت اول من وطأ جنتها....سيتم رحمته بك و يجعلك صاحب اول دقه داخل خافقها.....هذه ثقتي بربي


لم يستطع الانتظار حتي تفيق لحالها....و لم ياخذه بها شفقه و لا رحمه....فقد اشتاقها حد الجحيم....تركها ليلا رغم تمنيه لها...هذا يكفي....الان جاء دور قلبه كي يشفق عليه من اشتياقه الجامح لها


بدأ يوزع قبلات رطبه فوق وجهها ....و يده تكتشف ما فاته بالامس ...حتي فتحت المليحه عيناها بتمهل....سرعان ما افاقت و وعت لما يحدث


حاولت ابعاده و لكن....امسك كفيها بقوه حانيه....لثمهم بعشق ثم نظر لها و قال : احترت فيكي يا بت العبايده


نظرت له بعدم فهم فاكمل : شعرك كيه سواد الليل...و وشك كيف البدر الي بينوره....لما فتحتي عنيكي دلوك....لجيت الشمس تغار منيها.....


جوليلي ....انتي بدر هينور ليلي.....و لا شمس جديده طالعه تجولي حياتك توها بدت يا دكتور


تاهت في حلاوه كلماته ....لم تسمع وصفا بهذا الجمال من قبل....فلتهديه نفحه تريح بها قلبه....و هل هذا بارادتها ....لا و الله....فالان القلوب هي من تتحدث لا الألسن


مدت يدها المرتعشه....وضعتها علي لحيته ثم قالت : اوجات البدر هيستحي يطلع...و سواعي الشمس هتداري وسط الغيوم.....بس أكمنها دافيه لازمن تتحدي كلت ديه و تطلع للناس ....اما البدر ....مهيطلعش غير للسهران...هو بس الي يستاهل يشوف حلاوته....يا دكتور


بالطبع فهم معني كلماتها الراقيه فسالها باهتمام : انتي هتجولي شعر يا رغد....حديتك واعر جوي ....لازمه دماغ صاحيه لحل ما تفهم معانيه


ابتسمت بخجل ثم قالت : و انت فهمت 

اقترب منها ليقتف من ثمرتها الشهيه ما يشبعه....ثم ابتعد و قال : مش لازمن افهم.....بكفايه اني احس ....يا بت العبايده


و فقط ....لم يمهلها الفرصه للتحدث ...و لا للخجل....و لا حتي للرفض 


و بما انها رجلا مخضرما عرف كيف يجعلها تتوه سريعا معه

و بما انها جاهله بكل ما يحدث لم تستطع الصمود امامه ...الا من بعض الرفض الواهي الذي تلاشي سريعا

مع فجوره في لمسها


لا تعلم من اين اتت تلك الأصوات التي بدات تخرج منها دليلا علي استمتاعها بما يفعله

و حينما وجدته يقترب من أماكن لم تتخيل ان يمسسها احد او حتي يراها ...حاولت منعه بصعوبه


رفع حاله و نظر لها بهياج عاشق ثم قال بصوت متحشرج.....انتي ملكي ....خليني امتعك....و اعلمك....و اعرفك كيف هو عشج الدكتور


ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل التاسع 

اضغط هنا 

انتظرووووني


بقلمي / فريده الحلواني

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-