رواية العطارين بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا الشخصيات
رواية العطارين بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا الشخصيات
صباحك بيضحك يا قلب فريده
عائله العطارين
مكونه من اربع أُسر ....كل اسره منهم تعيش في محافظه مختلفه و تسيطر عليها
نبدا بكبيرهم
دياب عبد الحي غُنيم
يبلغ من العمر خمس و خمسون عامًا ....انتقل إلى الاسكندريه منذ أكثر من ثلاثون عاما
عمل في كل شئ إلى ان أسس سلسله محلات للعطاره يديرها هو و ابنائه الثلاث
اشتهروا بعائله العطارين نسبه لعملهم
متزوج من ابنه خاله اماني ...سيده غايه في الطبيه و خفه الظل
لكن وقت الجد ....ترى القسوه أصبحت عنوانها
انجبو ثلاث ذكور و فتاه واحده
أكبرهم
سعد الجن كما يُلقب....اشتهر بالغموض و القسوه
رغم سنواته الثلاثون الا انه لا يرحم أحد و سلاحه ينطلق قبل لسانه
و حجته دائما .....الدنيا بتهرس الضعيف و لم معملتش كده هنتفرم
مزيج يجمع بين الرجوله و الفجور
القسوه و الجدعنه
لا تعلم من يكون ....حقًا مُحير
يليه اخويه التوأم ذو الثماني و عشرون عاما
جلال و نصر ....لا يختلفان عنه كثيرا لكنهم أكثر مرحًا و ...فساد
آخرهم سميحه ....صاحبه العشرون عامًا
و رغم سنها الا انها مجرد طفله مُدلله....ملكه علي عرش قلوب اخوانها الرجال
كل ما تتمناه تجده قبل أن تطلبه حتى
لكنها وقعت في عشق رجل .... لن يكون لها ....أو هكذا ظنت
الاخ الذي يلي دياب هو ....
خميس عبد الحي غنيم
رجل قاسي لا يعرف الرحمه و يعمل مع أخيه في تجارته
متزوج من دلال امراه طيبه و تخاف منه كثيرا
انجبت منه شاب يدعي حمزه صاحب التلاثون عاما و لا يختلف كثيرا عن اولاد عمه
كانت دلال تعاني من مشاكل في حملها و تاخرت أكثر من إثنى عشر عاما إلى ان رُزقت بطفله
اسمتها فرحه و بعدها استأصلت الرحم
لديها الآن سبعه عشر عامًا
رجب عبد الحي غنيم .....
يقيم في سوهاج و قد كان المسؤول عن الاراضي الزراعيه التي ورثوها عن أبيهم
متزوج من بهيه و انجب منها
صالح ثلاثون عاما
مصطفي ثماني و عشرون عاما
هيام خمس و عشرون عاما متزوجه من ابن خالتها توفيق
آخرهم ...
ادهم عبد الحي غُنيم
عضو مجلس شعب و يمتلك شركه استيراد و تصدير
مقرّها محافظه القاهره
متزوج من ايمان و انجب منها
ايمن سبع و عشرون عاما
سندس عشرون عاما
تاليا سبعه عشر عاما
منه عبدالحليم
صاحبه الاربع و عشرون عاما
تعمل محاميه في مكتب أحد المحامين الكبار
لكنها أثبتت جدارتها و زيع صيتها في محاكم الجنايات
شرسه و لسانها بزيء
لا تخشي أحد ....لكن داخلها مجرد طفله تبحث عمّن يحنو عليها
عائله البطله
اخيها...عبدالعزيز بدران ....صديق سعد الأقرب و يعمل معه و لا يفارقه
الام ....سيده ...امراه طيبه لا تملك في الحياه الا ولدها و ابنتها الصُغرى بعد وفاه زوجها
امّا تلك النوراه التي لا يعلم عنها أحد اي شئ
هي ....نورا ....صاحبه الثماني عشر عاما
معاقه كما يقولون لذا حجبها اخيها عن الجميع
حتي انها لم تكمل تعليمها
لا يعلم أحد شكلها منذ أن أتمت الشهاده الابتدائيه
كل حياتها داخل جدران شقتهم الصغيره
و لا ترى العالم الخارجي الا من خلف نافذتها المغلقه دائما
لما كل هذا ....سنرى معا من خلال الأحداث
هتظهر شخصيات كتير مع الاحداث
ملحمه العطارين
استعدو .....الخطر قادم
انتظروووني.......
بقلمي/فريده الحلواني
